أدبيات “اللجوء” وتعليقات على المنصات الاردنية بعنوان.. “ليس بالخبز والمياه فقط يحيا الانسان”… إضطراب “الرغيف” يكشف عيوبا في “آليات التوزيع” والحكومة تقر بإرتكاب “أخطاء” وتعد بتصويبها..مشاجرات وتدافع ورجم سيارات الخدمة وسؤال للرزاز: أوامر الدفاع لحمايتنا وليس لإهانتنا ونقابي بارز يؤكد ضرورة “مساعدة الحكومة”

عمان- راي اليوم- خاص

“ليس بالخبز والماء فقط يحيا الانسان”..هذه العبارة ترددت اكثر من غيرها بعد يوم صعب في الاردن  بعنوان”تأمين الخبز” للمواطنين وسط إضطراب ملموس في بروتوكول وآليات تطبيق وإنفاذ حظر التجول.

هوس غير مسبوق على منصات التواصل انشغل من ساعات صباح الثلاثاء بمتابعة ما جرى مع المواطنين في مسألة توزيع الخبز إلى المنازل حيث قال الناشط الإلكتروني معاذ عميره على صفحته على تويتر بان آلية بلدية العاصمة عمان”أخفت وخرجت عن السكة”.

تبادل الاردنيون على انستغرام وتوتير وفيسبوك ومجموعات واتس اب عشرات اشرطة الفيديو التي تعكس حجم إضطراب رغيف الخبز .

واعتبر المحلل الاستراتيجي والكاتب في صحيفة رأي اليوم الزميل عامر سبايله بأن فكرة ثنائية”الخبز والمياه” اصلا ليست موفقة وتنتمي لأدبيات اللجوء  وطالب بالرفع التدريجي للحظر وتمكين المواطنين من تهدئة مشاعر الاحتقان والضغط.

وقال السبايله على صفحته بفيسبوك : في ذروة الازمات ليس هناك مساحة للتجربة والاخطاء… قانون الدفاع أُعطي لضمان أمن الناس،وليس لجلب الدمار واعطاء بعض الهواة مساحة لممارسة هواياتهم بالتجريب.

وكان الناطق الرسمي الوزير أمجد عضايلة قد اعترف بإرتكاب الحكومة لبعض “الأخطاء” في إدارة مسألة توزيع الخبز والمياه واعدا بان تتغير المعطيات لاحقا ويتم تصويب هذه الأخطاء.

 لكن الناشط النقابي البارز والداعم لإجراءات الحكومة المهندس ميسرة ملص كتب على صفحته التواصلية يقول: يس كل الوزراء وكل الذين يخططوا لنا عباقرة البعض منهم اعرفه لم يكن قبل ان ياتي للبلد يدير خمس موظفين لكن الان القصه مختلفه الان لازم ننجح خطط الحكومه ليس حبا فيها ولكن انقاد لقارب نجاتنا الان سنتبادل صور توزيع الخبز لاعلان انتصار راينا بانه الحكومه فاشله ولكن لانعلم باننا نتبادل بوستات نعينا.

رغم ذلك اظهرت فيديوهات تواصلية مستويات من الإضطراب  اثناء توزيع الخبز بسيارات تابعة للبلديات في بعض احياء العاصمة عمان حيث عشرات الطوابير وإزدحام شديد كانت السلطات قد حذرت منه .

وتوقفت بعض المخابز عن العمل ولم يسمح بالتجمع او البيع المباشر.

وفي بعض الصور الحية المتداولة تم التركيز على التدافع وإخفاق رجال امن مرافقين بالسيطرة وحصلت اعتداءات على سيارات نقل الخبز وملاحقات لها ورجمت سيارة في احد الاحياء بالحجارة وفرت من المكان وشوهدت مشاجرات

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. حاس هالردود مجرد نفخ بقربة مخزوئة!!!!
    كل شعب اللا مايكون فيه هيك وهيك ….بريطانيا العظمى !!! مولات شهيرة اختفت من على ارفيفها 600 نوع من المواد الاستهلاكة!!
    لغاية هالحظة عدد الوفيات 25 الف!! في العالم …في حرب العراقية الايرانية كم مليون مات فيها!!! واالاسوء كان على الشعبين الايراني والعراقي
    المغزى ياسادة ياكرام …شقفة ازمة عالمية ونحن جزء بسيط منها كششفت عيوب اكثيرة عندنا :
    النمردة / الانانية/ وعدم الاخذ الامور بشكل جاد حتى ان البنى التحتية غير متوفرة في كثير من المناطق
    بتقولي اتركبش سيارة وفي بعض المناطق والاحياء ابيش فيها دكانة !!!!!
    خليها على الله
    بس شو منظر الشوارع بدون سيارات اشي تحفة!!!! مقارنة بشوارع روما مثلا

  2. اقالة خلية الاستمرارية فورا و محاسبتهم على الخطايا و الأخطاء التي اقترفوها بحق الشعب الاردني الطيب ،، يهربون من المسؤولية و يحاولون تحميل المسؤولية للشعب الغلبان ،،ايام الرخاء فشلوا في إدارة وزاراتهم و لم بنجزوا سوى الاستعراض و التنظير فهل
    يستطيعوا إدارة أزمة لحجم كورونا

  3. .
    — وزير العمل وزير تنظير ووزير الصناعه محامي لا يملك اي خبره اداربه ووزارته أصلا بعهده الميمون صارت حاره كل مين ايده اله .
    .
    — الحق يقع على رئيس الحكومه الذي سلمهما اداره الازمه بأحرج فتره ،،، يعني حكومه فاشله بأيام السلامه الصحيه هل ستكون ناجحة في معالجه كارثه بهذا الحجم .
    .
    — كان المفروض ترك الامر للجيش ويظل الوزراء ببيوتهم .
    .
    .
    .

  4. انا محتار فعلا قبل ان نسمع بكورونا و بعد ان تفشى كورونا مانت الناس تتبضع احتياجاتها اليومية او حتى الاسبوعية دون تزاحم و الامور طبيعية جد حيث تدخل اي سوبر ماركت او دكان فلا تجد فيه اكثر من عشرة اشخاص خلال العشرة دقائق اللتي تقضيها لشراء احتياجاتك و كذلك المخابز و لكن بعد قرارات الحكومة اصبحت مادة واحدة و هي الخبز تجمهر المئات وبعض الاحيان المشاجرة و الاشتباك مما زاد فوق الطين بلة انا برأيي انت ترجع الامور على ما كانت عيليه مع تثقيف الناس بعدم الاختلاط فخلال حظر التجول كان هناك سهرات بين الاقارب و الجيران و اختلاط لمناقشة الحالة اعتقد انه قبل اتخاذ قرارات يجب اولا فهم سلوك الناس و وضع الحالة النفسيه و ردة الفعل بعين الاعتبار ان اجتهاد طاقم الحكومة مشكورين عليه لكن للاسف كانو متسرعين جداو دليل ذلك يوم الجمعة و الثلاثاء

  5. بس لو كان في تصوير في مدينه الزرقاء الي كانت اسوء مدينه في توزيع الخبز
    البلديه عينت مسؤولين لتوزيع الخبز راحو وزعو الخبز فقط على اقاربهم والله على ما اقول شهيد لغيات انتخابيه ربما نعم وزعوهم على اقاربهم ومعارفهم
    سقوط هائل في اليه توزيع الخبز
    فعلا الوضع لا يحتاج تجربه في هيك موضوع بحجه انه الموضوع طارئ للاسف للاسف سقوط من بلديه الزرقاء في اليه توزيع الخبز

  6. كل هذا متوقع ، سمعت كلام وزير الصناعة والتجارة بالأمس مع مقدم البرامج في رويا الخالدي وتوقعت ان الفوضى في التوزيع قادمه وفعلًا حصلت ، يجب تنظيم سلسله التوزيع واهمها عند الوصول الى عماره السكن ؟.وهذا سهل ان تم التفكير مجددا وبهدوء.

  7. أيّدنا الحكومة في إعلان حظر التجول لكننا قلنا مرارا وتكرارا واقترحنا أن تترك موضوع الأكل والشرب والمواد التموينية والخضراوات واللحوم للقطاع الخاص وأن تعطي الخبز لخبازه على تقوم هي بضمان ألا يأكل الخباز نصفه.
    الحكومة تركت موضوع الغاز وتوزيعه لشركات بيع الغاز ولم تحدث أي مشاكل إلا في اليوم الأول بسبب منع التجوال. لكن عملها انتظم وعاد كما كان وهو يسير جيدا الآن.
    الحكومة والبلديات ليس لديها أي خبرة في عمليات التوزيع. هناك منظمات متخصصة بإدارة الكوارث كالهلال الأحمر الأردني مثلا ولها خبرات عشرات السنين في المجال ولها امتدادها الدولي ويمكن أن تقوم بالعمل بطريقة منظمة.
    كما أن بإمكان القطاع الخاص أن يقوم بدور مهم وأن يشغّل الكثيرين من العمال الذين هم بحاجة إلى تدبير قوت يومهم وأبنائهم.
    على الحكومة أن تلتزم بدورها وتطبق وتنفذ القوانين وتترك أمر الماء والخبز وغيرها لغيرها ممن يستطيع تنظيم الأمر أفضل بكثير.

  8. الشعب الاردني خاصه والعرب عامه عجيبين
    معظمهم فلاحين وبدو وطول حياتهم يصنعون الخبز في البيت
    الان الفلاح والبدوي يسابق الاخرين على رغيف خبز هو اول من برع في صنعه
    جلب انتباهي في احدى سوبرماكتات مدينه في وسط بريطانيا ان الخبز فيه متوفر كثيرا ولكن الطحين كان مفقود

  9. في كارفور ، ويوم الخميس الماضي والجمعه هالني ما رأيت ، عربات محملة بكل انواع المواد ، ما نحتاجه وما لا نحتاجه ، وكثير منها مواد غذائية مستوردة . نفس المشهد تكرر عند المخابز ، الكل يتدافع لاخذ خبز وحلويات ، وبكميات وفيرة تفوق الحاجة . هل يعقل ان انتهت المواد والخبز في ايام السبت والاحد والاثنين . اين السر اذن . ما الذي يحدث بالضبط. شخصيا اشتريت كمية من الطحين ، ولاول مرة اخبز في البيت . انتهت عندي مشكلة الخبز وباص البلدية ، والتدافع ، وبقيت انظر في طوابير الناس مستغربا .
    المشكلة هي في ثقافة المواطن ، ما تشربه من البيت والمدرسة والشارع ، وما عاشه وسمعه . هنا تبرز مشكلة الانتماء للقيم والمبادئ ، وعادة ما تطفو على السطح في اللحظات الحرجة . الكورونا طارئ ، وسيزول ، لكنه كشف عورات تتعلق بالانظمة ، والمجتمعات ، كشف هشاشة العلاقة بالذات ، والاخر ، وحقيقة المنظومة القيمية التي نعيشها ونمارسها ، ولا نجرؤ على البوح بها . والا ، بربكم ، لماذا تهزمنا اسرائيل ، وتكسر كرامتنا ، وتحتل ارضنا ، ثم يأتي اخر الزمان من يبيع رخيصا بغال ، وعلى مرأى من شاشات التلفزيون وكل العالم .
    ماذا ينفع ان تكسب كل العالم وتخسر نفسك ؟!!!.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here