أخبار حول إعفاء الحكومة المغربية شركة “سنترال دانون” الفرنسية من الضريبة المستهدفة من المقاطعة تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر قائمة للشركات المعفية في الجريدة الرسمية

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

 

 اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على اثر انتشار أخبار تفيد باعفاء الحكومة المغربية عددا من المؤسسات الاقتصادية والانتاجية من الضريبة وأبرزها شركة “سنترال دانون” الفرنسية المختصة في الصناعات الحليبية والتي أنهكتها حملة المقاطعة المتواصلة.

 

وصدر بالجريدة الرسمية اليوم الخميس، عدد 6688، القرار الحكومي القاضي باعفاء كلي ومؤقت من الضريبة على مئات من الشركات الصناعية الحديثة الانشاء والتي لم يمر على انشاءها خمس سنوات.

 

 وتداول نشطاء على السوشل ميديا، مرسوم يحمل رقم 2.17.743 صادر في 19 من الشهر الماضي، بتحديد الانشطة المزاولة من قبل الشركات الصناعية للاستفادة من الاعفاء المؤقت من الضريبة على الشركات المنصوص عليه في المادة 6 من القانون العام للضرائب.

 

وجاء في المرسوم الموقع من طرف رئيس الحكومة أن الشركات المذكورة في القائمة المرفقة بالمرسوم من “الاعفاء الضريبي المؤقت على الضريبة على الشركات”.

 

وتداول نشطاء اسم شركة “سنترال” على نطاق واسع مستنكرين ادراج الشركة، على حسب زعمهم، ضمن قائمة الشركات المستفيدة من الاعفاء الضريبي الذي تستفيد منه الشركات الحديثة النشأة.

 

غير أن مصدرا من “شركة سنترال دانون” نفى المزاعم التي راجت بشأن اعفاء الشركة من الضريبة مؤكدا أنها “اشاعة” لا أساس لها من الصحة، مؤكدة ان المرسوم الحكومي المتعلق باعفاء 24 نشاطا اقتصاديا من الضريبة على الشركات يشمل فقط الشركات التي لم يتجاوز عمرها خمس سنوات.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

3 تعليقات

  1. هذه الشركات هي من يدير اللعبة السياسية في المغرب ، وللعلم أن شركة ” دانون ” هي شركة
    يهودية اسرائيلية تعمل بوثائق، وجنسية فرنسية حتى تتجنب المقاطعة في الدول التي تقاطع البضائع الإسرلئيلية.
    الشركات الأجنبية ( الفرنسية خاصة) والهولدينغ الملكي هو من يقرر السياسة التجارية في المغرب . فلا تلعبوا
    في ساحته .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here