أحمد موافي: (خـيـاط الـهيئـات)! الحلم بالفراشـات

أحمد موافي

 ( الأدب يموت بدون التجريب المستمر ) باوند

( …  تعاقبه كل يوم بخياطة عينيه و فمه و شرجه و منخريه و أذنيه  و قدميه و يديه … ) ص 133

حين طلبت مجلة كندية من الأستاذ أنيس تعريف القصة القصيرة ، عرفها في نص ماتع بأنها ” سرب فراشات يغفو في حجر ” ثم شرع في توضيح المقصود من كلمته الشعرية هذه ،فإذا بنا أمام تعريف ممعن في التأمل الصوفي ،ممعن في صفاء الذهن   و الروح،ممعن في استخراج الحي من الميت ــ إن كان الحجر ميتا ــ … و مجمل التعريف أن القاص ــ حسب الكاتب ــ  محكوم برؤية ما لا يراه الناس، حتى أنه قادر ــ أو يجب أن يكون قادرا ــ على  التماهي مع الجماد  و ترقب ” خروج ( الفراشات ) المباغت من بطن الحجر و شروعها في التحليق صوب شتى الاتجاهات أمام ناظريك المندهشين نظير الابتسامة الأولى لرضيع أمام العالم .” 1

لكن هذا التعريف ،بكامل طموحه القصصي و جماله الإبداعي، يخرجنا من النص إلى الميتانص ،و يبسط أمامنا البون الشاسع بين الكتابة و الحديث عن الكتابة ، و هو بالضبط ما أشار إليه الأستاذ أحمد بوزفور تحت عنوان الميتاقصة بدل القصة حيث قال :

 (  نسمع حديثا مستفيضا عن القصة، وأحيانا داخل القصة نفسها، أكثر مما نقرؤه من نصوص قصصية جيدة. كأنه طفح ميتاقصصي أصيبت به قصتنا وقصاصونا ) 2

يتأكد كلام الأستاذ بوزفور ، عندما نشرع في قراءة  ( خياط الهيئات ). ففي الوقت الذي نتأمل فيه الصفحة الأولى و الثانية       و العاشرة ، مترقبين ــ كما  وُعدنا ــ  خروج الفراشات من الحجر ، لا ينتهي بنا التأمل لا إلى فراشات و لا إلى يرقات و لا حتى إلى شرانق ، إنْ هو إلا الحجر ، يسبقه الحجر ، و يعقبه الحجر .. فلا يملك قارئ مثلي ، إلا أن يستغيث : أنقذونا من هذا التجريب ، كما استغاث محمود درويش من قبل : ( أنقذونا من هذا الشعر ) 3

       و كما امتعض البياتي و صلاح عبد الصبور من شعر  حديث ( يتدثر بثوب من الغموض يحجبه شيئا فشيئا عن متلقيه الذي راح بدوره ينكمش عنه و ينفر منه إلى أن بلغ حد القطيعة و الانبتات ) 4

وإذا كان الشعراء يضيقون بغموض الشعر ــ و الغموض من سمات الشعر الأصيلة ،متى كان أصيلا ــ  فالضيق بالتغامض في النثر أولى وأحق.

في سنة 1957 نشر صلاح عبد الصبور ديوان ( الناس في بلادي ) ، فعاب عليه بعض المهتمين بالانتاج الشعري ،  بساطة اللغة  و ملامستها  لحياة الناس اليومية ،ذلك لأنه لم ينشغل ” بالتراكيب اللغوية  المعقدة ،كما أنه لم ينشغل باستعراض مهارات لغوية  و بلاغية ، فكان معجمه الشعري سهلا إلى الحد الذي دفع شاعرا من أبناء جيله هو كاظم جواد لأن يسخر من إحدى قصائده التي يقول فيها :

 ” شربت شايا

  و رتقت

نعلي في الطريق … “

فالذائقة السائدة في تلك الأيام لم تكن مؤهلة و مدربة على قبول شعرية المألوف ” 5

لأنها ترى أن الأدب و الشعر خصوصا ، يجب أن يتميز بلغة عالية سامية ، و تركيب فيه تشابك محير  يدفع المتلقي إلى السؤال القديم الجديد :

 لماذا ــ أيها الأديب ــ لا تقول ما يفهمه الناس ؟

 ليرد أبو تمام  بالجواب المعلوم .

 و إلى اليوم، يتردد، صدى نفس الجواب في فضاءاتنا الثقافية المختلفة ، يحتمي به  محترفو نرد الكلمات، المعولون على حصافة  قارئ قادر على أن يجعل الديك يبيض، و يحضن ، و يفقس  ،ليخرج الكاتب بعد ذلك صائحا :

هاؤم  انظروا كتاكيتيه  …

  لم يستوعب هؤلاء النبلاء ، و هم  في خمسينيات القرن العشرين ، ما استوعبه صلاح ــ و من سار مساره ــ من أن الأدب عموما ، ليس طلاسم  سحر ، و لا تعويذات راهب ، بل هو لب ما أشار إليه الجاحظ  بالسهل الممتنع .

 و مع كل الاجتهادات التي قدمها عبد الصبور و جيله ، في تبسيط اللغة و تقريبها  إلى متكلميها، فيظهر أن صوت المحتجين على الجاحظ ، لا زال يتردد صداه في مجموعة من الكتابات ، لعل من أبرزها، اليوم، ما ينتجه القاص أنيس الرافعي ، و من نماذجها ( خياط الهيئات ) .

إن قراءة هذا “الخياط”  تعطي الانطباع بأن الأستاذ أنيس يتمتع ،فعلا، بقدر هائل من الخيال، خيال أوسع من لغة الكاتب ،      و تراكيب الكاتب . بل لعله  أوسع من موهبة الكاتب و صنعته ، حتى أن أنيس لا يعرف  ماذا يصنع بهذا الخيال .

 و معلوم أن الخيال هو ميزة الكبار في كل مجال ، يبقى فقط ، كيفية  التعاطي مع هذا الفيض الغامر من  الخيال، وكيفية  تنظيمه و شق قنوات صبيبه، حتى يسقي و لا يطمي . فقد رأينا مرارا،  خيولا جامحة تدك الأخضر و الأصفر.  و فرسانها ريش في الهواء ، لا يملكون  مهمازا و لا زماما .

  و الخيال الجامح كالخيول الجامحة ، و الكاتب هناك   كالفارس هنا ، و لذلك ترى الكاتب أقرب إلى المجذوب ، منه إلى المبدع ، ينظر إليه طالبو البركة ، بالكثير من التوقير و التسليم .. يقبل الأتباع يده، و يلتقطون صوره ، و يسألونه الدعاء و التزكية ، و يذكرونه بين الناس بما فيه و ما ليس فيه .

 لكن أنصار السهل الممتنع و متذوقيه، لا تغريهم شطحات المجاذيب، و لا يلبسون ما يخيطونه من مرقعات، و إن كانت من إلهام تجاريب الشرق و الغرب ، فالخياط مشروط ــ قبل المقص و الإبرة ــ بالمتر و الميلمتر ،  حتى يكون المخيط هيئة  سوية  و لا يكون سروال علي أو حذاء طنبوري .

و دعك من حديث  منظري التجريب ، فلو تحدثوا طولا و عرضا ، سماء و أرضا .. لكن ذلك كله ، محكوم بالنصوص الإبداعية التي تصدق الادعاء أو تكذبه ، و لذلك أحببت أن أحور قليلا كلمة باوند بالقول : الأدب يموت بدون البناء المستمر ،و ليس بدون التجريب المستمر . فقد تبين أن أصحاب المعاول ، مبرمجون على التخريب من أجل التخريب ، ويأملون أن تخرج الفراشات الملونة من ركامهم العجيب .

إن خياط (خياط الهيئات )   قد عاقب هذا النص بخياطة عينيه و فمه و شرجه و منخريه و أذنيه  و قدميه و يديه .. و أنا أتعجب ، بأي حق اعتبر هذا الخياط خياطا ؟ و قد رجعت إليه تكرارا ،غاضبا مرة و مازحا مرارا،  أسأله ، عن المعول ، لماذا يحمله ؟

فكان يدفعني لإعادة زيارة حانوته/محترفه ، لعلي أجد الفراشات التي وعدني .. و كنت أعيد تأمل ما خاطه هذا الخياط ، فأجد نفسي أمام هيئات كثيرة ، و لكن الهيئة الأكثر حضورا ، هي هيئة “علي” ،  صاحب قصة  ” سروال علي “.                    لقد كانت نية الخياطين طيبة .. و لكن السروال كان قصيرا جدا.

 يُلبس على مضض ..

 يُقرأ على مضض .

شهود على ” الخياط  ” :

1 ــ  ( انظر نص التعريف على موقع الأستاذ أنيس على الفايسبوك ) 14 مايو 2018 الساعة 01:53

2 ــ  أحمد بوزفور  ( أشكال التخريب في القصة المغربية )  ( موقع مغرس الإلكتروني )     تازة اليوم و غدا 05 ـ02 ـ 2014

3 ــ  مريم حمزة ( غموض الشعر و مصاعب التلقي ص 66 مؤسس

(خـيـــــــــاط الـهيئــــــــات)

 ! الحـلــم بالفـــراشـات

 ( الأدب يموت بدون التجريب المستمر ) باوند

( …  تعاقبه كل يوم بخياطة عينيه و فمه و شرجه و منخريه و أذنيه  و قدميه و يديه … ) ص 133

حين طلبت مجلة كندية من الأستاذ أنيس تعريف القصة القصيرة ، عرفها في نص ماتع بأنها ” سرب فراشات يغفو في حجر ” ثم شرع في توضيح المقصود من كلمته الشعرية هذه ،فإذا بنا أمام تعريف ممعن في التأمل الصوفي ،ممعن في صفاء الذهن   و الروح،ممعن في استخراج الحي من الميت ــ إن كان الحجر ميتا ــ … و مجمل التعريف أن القاص ــ حسب الكاتب ــ  محكوم برؤية ما لا يراه الناس، حتى أنه قادر ــ أو يجب أن يكون قادرا ــ على  التماهي مع الجماد  و ترقب ” خروج ( الفراشات ) المباغت من بطن الحجر و شروعها في التحليق صوب شتى الاتجاهات أمام ناظريك المندهشين نظير الابتسامة الأولى لرضيع أمام العالم .” 1

لكن هذا التعريف ،بكامل طموحه القصصي و جماله الإبداعي، يخرجنا من النص إلى الميتانص ،و يبسط أمامنا البون الشاسع بين الكتابة و الحديث عن الكتابة ، و هو بالضبط ما أشار إليه الأستاذ أحمد بوزفور تحت عنوان الميتاقصة بدل القصة حيث قال :

 (  نسمع حديثا مستفيضا عن القصة، وأحيانا داخل القصة نفسها، أكثر مما نقرؤه من نصوص قصصية جيدة. كأنه طفح ميتاقصصي أصيبت به قصتنا وقصاصونا ) 2

يتأكد كلام الأستاذ بوزفور ، عندما نشرع في قراءة  ( خياط الهيئات ). ففي الوقت الذي نتأمل فيه الصفحة الأولى و الثانية       و العاشرة ، مترقبين ــ كما  وُعدنا ــ  خروج الفراشات من الحجر ، لا ينتهي بنا التأمل لا إلى فراشات و لا إلى يرقات و لا حتى إلى شرانق ، إنْ هو إلا الحجر ، يسبقه الحجر ، و يعقبه الحجر .. فلا يملك قارئ مثلي ، إلا أن يستغيث : أنقذونا من هذا التجريب ، كما استغاث محمود درويش من قبل : ( أنقذونا من هذا الشعر ) 3

       و كما امتعض البياتي و صلاح عبد الصبور من شعر  حديث ( يتدثر بثوب من الغموض يحجبه شيئا فشيئا عن متلقيه الذي راح بدوره ينكمش عنه و ينفر منه إلى أن بلغ حد القطيعة و الانبتات ) 4

وإذا كان الشعراء يضيقون بغموض الشعر ــ و الغموض من سمات الشعر الأصيلة ،متى كان أصيلا ــ  فالضيق بالتغامض في النثر أولى وأحق.

في سنة 1957 نشر صلاح عبد الصبور ديوان ( الناس في بلادي ) ، فعاب عليه بعض المهتمين بالانتاج الشعري ،  بساطة اللغة  و ملامستها  لحياة الناس اليومية ،ذلك لأنه لم ينشغل ” بالتراكيب اللغوية  المعقدة ،كما أنه لم ينشغل باستعراض مهارات لغوية  و بلاغية ، فكان معجمه الشعري سهلا إلى الحد الذي دفع شاعرا من أبناء جيله هو كاظم جواد لأن يسخر من إحدى قصائده التي يقول فيها :

 ” شربت شايا

  و رتقت

نعلي في الطريق … “

فالذائقة السائدة في تلك الأيام لم تكن مؤهلة و مدربة على قبول شعرية المألوف ” 5

لأنها ترى أن الأدب و الشعر خصوصا ، يجب أن يتميز بلغة عالية سامية ، و تركيب فيه تشابك محير  يدفع المتلقي إلى السؤال القديم الجديد :

 لماذا ــ أيها الأديب ــ لا تقول ما يفهمه الناس ؟

 ليرد أبو تمام  بالجواب المعلوم .

 و إلى اليوم، يتردد، صدى نفس الجواب في فضاءاتنا الثقافية المختلفة ، يحتمي به  محترفو نرد الكلمات، المعولون على حصافة  قارئ قادر على أن يجعل الديك يبيض، و يحضن ، و يفقس  ،ليخرج الكاتب بعد ذلك صائحا :

هاؤم  انظروا كتاكيتيه  …

  لم يستوعب هؤلاء النبلاء ، و هم  في خمسينيات القرن العشرين ، ما استوعبه صلاح ــ و من سار مساره ــ من أن الأدب عموما ، ليس طلاسم  سحر ، و لا تعويذات راهب ، بل هو لب ما أشار إليه الجاحظ  بالسهل الممتنع .

 و مع كل الاجتهادات التي قدمها عبد الصبور و جيله ، في تبسيط اللغة و تقريبها  إلى متكلميها، فيظهر أن صوت المحتجين على الجاحظ ، لا زال يتردد صداه في مجموعة من الكتابات ، لعل من أبرزها، اليوم، ما ينتجه القاص أنيس الرافعي ، و من نماذجها ( خياط الهيئات ) .

إن قراءة هذا “الخياط”  تعطي الانطباع بأن الأستاذ أنيس يتمتع ،فعلا، بقدر هائل من الخيال، خيال أوسع من لغة الكاتب ،      و تراكيب الكاتب . بل لعله  أوسع من موهبة الكاتب و صنعته ، حتى أن أنيس لا يعرف  ماذا يصنع بهذا الخيال .

 و معلوم أن الخيال هو ميزة الكبار في كل مجال ، يبقى فقط ، كيفية  التعاطي مع هذا الفيض الغامر من  الخيال، وكيفية  تنظيمه و شق قنوات صبيبه، حتى يسقي و لا يطمي . فقد رأينا مرارا،  خيولا جامحة تدك الأخضر و الأصفر.  و فرسانها ريش في الهواء ، لا يملكون  مهمازا و لا زماما .

  و الخيال الجامح كالخيول الجامحة ، و الكاتب هناك   كالفارس هنا ، و لذلك ترى الكاتب أقرب إلى المجذوب ، منه إلى المبدع ، ينظر إليه طالبو البركة ، بالكثير من التوقير و التسليم .. يقبل الأتباع يده، و يلتقطون صوره ، و يسألونه الدعاء و التزكية ، و يذكرونه بين الناس بما فيه و ما ليس فيه .

 لكن أنصار السهل الممتنع و متذوقيه، لا تغريهم شطحات المجاذيب، و لا يلبسون ما يخيطونه من مرقعات، و إن كانت من إلهام تجاريب الشرق و الغرب ، فالخياط مشروط ــ قبل المقص و الإبرة ــ بالمتر و الميلمتر ،  حتى يكون المخيط هيئة  سوية  و لا يكون سروال علي أو حذاء طنبوري .

و دعك من حديث  منظري التجريب ، فلو تحدثوا طولا و عرضا ، سماء و أرضا .. لكن ذلك كله ، محكوم بالنصوص الإبداعية التي تصدق الادعاء أو تكذبه ، و لذلك أحببت أن أحور قليلا كلمة باوند بالقول : الأدب يموت بدون البناء المستمر ،و ليس بدون التجريب المستمر . فقد تبين أن أصحاب المعاول ، مبرمجون على التخريب من أجل التخريب ، ويأملون أن تخرج الفراشات الملونة من ركامهم العجيب .

إن خياط (خياط الهيئات )   قد عاقب هذا النص بخياطة عينيه و فمه و شرجه و منخريه و أذنيه  و قدميه و يديه .. و أنا أتعجب ، بأي حق اعتبر هذا الخياط خياطا ؟ و قد رجعت إليه تكرارا ،غاضبا مرة و مازحا مرارا،  أسأله ، عن المعول ، لماذا يحمله ؟

فكان يدفعني لإعادة زيارة حانوته/محترفه ، لعلي أجد الفراشات التي وعدني .. و كنت أعيد تأمل ما خاطه هذا الخياط ، فأجد نفسي أمام هيئات كثيرة ، و لكن الهيئة الأكثر حضورا ، هي هيئة “علي” ،  صاحب قصة  ” سروال علي “.                    لقد كانت نية الخياطين طيبة .. و لكن السروال كان قصيرا جدا.

 يُلبس على مضض ..

 يُقرأ على مضض .

شهود على ” الخياط  ” :

1 ــ  ( انظر نص التعريف على موقع الأستاذ أنيس على الفايسبوك ) 14 مايو 2018 الساعة 01:53

2 ــ  أحمد بوزفور  ( أشكال التخريب في القصة المغربية )  ( موقع مغرس الإلكتروني )     تازة اليوم و غدا 05 ـ02 ـ 2014

3 ــ  مريم حمزة ( غموض الشعر و مصاعب التلقي ص 66 مؤسسة الرحاب الحديثة ــ بيروث ــ لبنان )

4 ــ  نفسه ص 66

5 ــ ( خيري منصور جريدة القدس العربي 7 أكتوبر 2017 عدد 8968 ).

أحمد موافي

الدار البيضاء :  30 ــ 05 ــ 2018

[email protected]

ة الرحاب الحديثة ــ بيروث ــ لبنان )

4 ــ  نفسه ص 66

5 ــ ( خيري منصور جريدة القدس العربي 7 أكتوبر 2017 عدد 8968 ).

الدار البيضاء :  30 ــ 05 ــ 2018

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here