أحمد لمسيح وعلية الإدريسي ورشيد الياقوتي ينشدون الشعر في السجن المركزي بالقنيطرة

تنظم المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال ودار الشعر بتطوان تظاهرة بعنوان “الشعر في السجون” في فضاء السجن المركزي بالقنيطرة، وذلك يوم السبت 8 دجنبر الجاري، ابتداء من الساعة الرابعة مساء.

ويشارك في هذه التظاهرة الشاعر الزجال أحمد لمسيح والشاعرة علية الإدريسي البوزيدي والشاعر رشيد الياقوتي، بينما يحيي اللقاء عازف العود المغربي الحاج يونس.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الاستراتيجية الوطنية لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية، ومن أجل ضمان حق السجناء في الإنصات إلى الشعر وكتابته، وحقهم في القراءة والكتابة بشكل عام.

وكانت وزارة الثقافة والاتصال قد وقعت، خلال شهر شتنبر الماضي، اتفاقية شراكة مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، خلال افتتاح أشغال الدورة الخامسة لتظاهرة “الجامعة في السجون”، التي احتضنها السجن المحلي آيت ملول 2، وهو مشروع يتعلق بدعم المكتبات السجنية بالأرصدة الوثائقية وتجهيزها بهدف إفساح فضاء رحب للقراءة أمام النزلاء، بما يضمن الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء، الذين لا تجردهم الأحكام القضائية السالبة للحرية من حقهم في القراءة والثقافة، والوصول إلى الكتاب، وتلقي الآدابِ والمعارفِ الإنسانية.

يأتي تنظيم لقاء “الشعر في السجون”، ضمن هذا التوجه الذي يجعل من الفضاء السجني فضاء للإنصات إلى الشعر بما يمكن السجين “القارئ” و”المبدع″ من فرصة ثانية في الحياة، وهو يلتقي بالشعراء والمبدعين ويمعن في الإنصات إلى تجاربهم الشعرية الرفيعة التي تربي على القيم الإنسانية الراقية.

وخلال أشغال الدورة الخامسة لتظاهرة “الجامعة في السجون”، كانت دار الشعر بتطوان قد أشرفت على تنظيم وتأطير ورشة في الكتابة الشعرية، مثلما ساهمت، قبل ذلك، في تنظيم وتأطير المسابقة الوطنية في الشعر والزجل، في دورتيها الأولى والثانية، والتي تقام في السجن المحلي بمدينة تطوان، بمبادرة من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here