أحمد صلاح: ماذا يحدث في الغوطة الشرقية الآن؟

 أحمد صلاح

في الوقت الحاضر تتطور حالة إنسانية كارثية في الغوطة الشرقية. ويمنع مسلحو الجماعات المتطرفة جيش الاسلام وفيلق الرحمن خروج المدنيين من خلال ممرات انسانية وتسليم المساعدات الانسانية لهم وإخلاء الجرحى.

حددت يوم 27 فبراير الحكومة السورية بدعم روسيا، نظام وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية. وقد تم إقامة نقاط التفتيش في مخيم الوافدين. وهناك الأطباء مستعدون لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمرضى والجرحى. وبالإضافة إلى ذلك قد وصل عدة الحافلات بهدف نقل السكان إلى المناطق الآمنة في سورية.

وعلى الرغم من اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 الذي يطلب من جميع الأطراف وقف القتال لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سورية، انتهك مقاتلو الغوطة الشرقية “نظام الصمت” واستهدف بقذائف المدنيين الذين يحاولون خروج من هذه المنطقة. ويحبط إرهابيون مبادرات السلام التي تقوم بها الحكومة السورية. وفي الوقت نفسه يحافظ الجيش السوري على الهدنة ولم يرد على الاستفزازات.

فقد اتهم عدد من وسائل الإعلام الغربية الحكومة السورية بانتهاك نظام وقف إطلاق النار واستخدام الأسلحة الكيميائية المحتمل ضد المدنيين.

وقال المحلل السياسي السوري عبد الله الأحمد إن هذه التقارير تهدف إلى تشويه سمعة الحكومة السورية الشرعية وقواتها المسلحة.

وأكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط عبد الباري عطوان أن في المستقبل القريب ستحاول وسائل الإعلام الغربية الكبرى تحويل انتباه الرأي العام عن مبادرات الحكومة السورية بإنشاء الممرات الإنسانية وإخلاء المدنيين من المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تتهم الجيش السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية مجددا.

تظهر وسائل الإعلام الغربية صورة كاذبة لما يحدث في الغوطة الشرقية، كما كانت تنشر أكاذيب أثناء تحرير مدينة حلب من الإرهابيين في أواخر عام 2016. لا يحارب الجيش السوري شعبه. وبفضل روسيا تم تأمين جميع الظروف اللازمة لتحسين الحالة الإنسانية وإنقاذ المدنيين الذين يعتقلهم الإرهابيون.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ألغاز في الشرق الأوسط حافز جديد لأطماع الغرب الإستعماري
    كل القصة تكمن هنا أو في هذا الباب. فهل من مسلم واع يستوعب هذا للكلام ويرحم إخوانه المسلمين بتوجيه فوهات بنادقهم ضد العدو الحقيقي الصهاينة والامريكان الذين نجحوا مؤقتا، مؤقتا، مؤقتا.. في إغواء بعض النفوس الرهيفة والهمم الضعيفة حتى أن اختلطت عليهم الأمور فأصبحوا لا يدرون حتى من هو العدو الحقيقي!!لكن هيهات، هيهات فالصحوة الاسلامية لا تخمد أبدا

  2. اتمنى لك ايها الكاتب ليلة واحدة في الغوطة الشرقية حتى تعرف ان الله حق . انك تمدح و تبرئ المجرم وتتهم الضحية بالإرهاب. . و بارك الله باهل الشام الذين قال فيهم عليه الصلاة والسلام. اذا فسد اهل الشام فلا خير فيكم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here