أحمد الفيشاوي يُثير الجدل من جديد بـ”قبلة” لحاجب زوجته (صورة)

متابعات- اثار الفنان المصري، أحمد الفيشاوي، جدلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بنشره صورة له يُقبل فيها حاجب زوجته، حيث اعتاد إثارة غضب جمهوره بإطلاقه القُبل لزوجته في كل محفل أو مناسبة مهمة، حيث يعتبر البعض أن هذا التصرف منافِ للعادات والتقاليد المصرية.

وشارك الفيشاوي، جمهوره عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، صورة له يُقبل فيها حاجب زوجته ندى كامل، وأرفق الصورة بتعليق: “البيت السعيد”.

وسخر متابعو الفنان المصري، وتخطى الأمر السخرية ليصل إلى حد توجيه الشتائم له، والاتهام بالـ”دياثة”، لاعتبار البعض أن ما يفعله الفيشاوي منافِ لعادات بلده وتقاليدها، وأنه يستفز الجمهور بجسد زوجته، وبإطلالاتها المُثيرة بحسب موقع ارم الالكتروني .

View this post on Instagram

Home sweet home ❤️

A post shared by Ahmad AlFishawy (@fishawyofficial) on

وعلّق نشطاء قائلين: “إنك تبوس مراتك كل شوي قدام الكاميرات ما بيدل أبداً على كثر مقدار حبك لها”، و”كفاية بقي.. عرفنا إنك بتحبها كده وكده.. وعرفنا إنك بتحب تصورها عريانة.. عرفنا كل حاجة”، و” أحلى ديوث في الدنيا قمر ما شاء الله”، و”بوس بوس يابن المحظوظة بوس”.

جدير بالذكر أن ندى كامل زوجة الفنان المصري أحمد الفيشاوي، قد أثارت جدلاً واسعاً خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد مشاركتها في جميع المهرجانات الفنية، بإطلالات مُثيرة للغاية، بصحبة زوجها، الذي يتعمد تقبيلها في كل مناسبة، أو أي ظهور لهما.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هو لا يقبلها في البيت لانها ترفض قبلاته ولهذا ينتهز الفرصة امام الناس لاحراجها وتقبيلها لانها لا ترفض في هذه الحالة
    مسكين نقص بوس

  2. في مصر كان يوجد طه حسين الرجل الأعمى الذي حارب الظلام وصار أستاذا للغة العربية ومصطفى العقاد وأحمد عرابي الذي قام بثورة ١٩١٩ ومصطفى كامل وو…كثيرين من الرجال والنساء ..الذين صارعوا الموت والحياة بأقسى الظروف ..المصريين بالالاف من حفروا قناة السويس أو بنوا الأهرامات أو قاتلوا واستشهدوا دفاعا عن أرضهم …هؤلاء هم النجوم ..نجوم الكرامة نجوم العزة هؤلاء هم لواء مصر …أتعلم ماهو اللواء ؟ …أنه العلم الراية التي يقاتل دونها الرجال ويضحون بحياتهم …أنها ليست قطعة قماش …أنها نسيج من مواقف الآلاف الرجال الذين اخلصوا وبذلوا كل شيء …ولم يهتموا للشهرة أو الاضواء أو الترهات …

    هكذا اعرف مصر…أما التفاهات فلتجذب لها الذباب …

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here