أحمد السبئي: إصرار ويزمان وتخاذل العرب!

أحمد السبئي

من خلال هذا العنوان يبدأ السؤال  لأول وهله من هو ويزمان ؟؟ وفي الحقيقة ان وراء هذا الاسم  احتلال فلسطين من قبل الصهاينه وإقامة مستوطنة في بلاد العرب بدون اي وجه حق فكان وراه عالم متخصص في الميكروبيولوجي يعرف ب حاييم ويزمان Chaim wezimann.

وأثناء الحرب العالميه الأولى من عام 1914 – 1918 كادت بريطانيا التي تصف نفسها آنذاك  أنها لا تغرب عنها الشمس كادت أن تنهزم وذلك بسبب نقص وشحه في  الحصول على مادة الاسيتون التي تعتبر مادة تعمل إذابة النتروجلسرين الذي يدخل في تركيب مادة الكوردايت (المفرقعه والدافعه ).

لهذا قامت بريطانيا بالاستغاثه بعلمائها ان ينقذوها بما يمتلكون من العلوم والمعارف .

وفي هذه اللحظة كان ويزمان اليهودي الصهيوني عايش في بريطانيا واحد علمائها في الميكروبيولوجي فبدأ بمحاولات إنتاج مادة الاسيتون عن طريق التخمر البكتيريا  Bacterial Fermentation معتمد على مخلفات الشعير ومواد رخيصة الثمن وفي حينها أنتج الاسيتون بعد فتره وجيزة  بكميات كثيرة تغطي الحرب مستخدما عمليه التخمر البكتيري بواسطه بكتيريا Clostridium . ولهذا سميت البكتيريا وفقا للمنتج الذي انتجته البكتيريا

Clostridium acetobutylicum

ومن هنا استطاع ويزمان الصهيوني ان يكسب قلب الساسه في بريطانيا ولذلك طلبت الحكومة البريطانية ان تكرم ذلك العالم الصهيوني فلم يقبل ما دون النجوم (طلب فلسطين)  – فهو ليس زعيم عربي حتى يطلب الشهرة ويسمى بمجدد الميكروبيولوجي تخليد لشخصيته ولم يكن طالبا فلل في شرم الشيخ او في إسطنبول كأي لص عربي – نعم طلب مكافئته فلسطين الحبيبه مسرى الرسول الكريم وقلب الأمة العربيه النابض.

فما كانت من بريطانيا الان أنها أطلقت وعد بالفلور في عام 1917 م فاعطي من لا يملك من لا يستحق واحتلت أرض كنعان ارض المقدس في عام 1948م مقابل إبداع ويزمان .

ومن هذه القصة استلهم ادوار الزعامات العربية التي فرطت بالماضي والحاضر والمستقبل وهي تحاول حكم الشعوب العربية عن طريق تقديم التنازلات في القضايا العربيه والمصيرية خدمة لأمريكا وبني صهيون على حساب الشعوب فما هي إلا نسخة من بلفور اعطي من لا يملك من لا يستحق …

فهل حان الوقت إلى الزعامات العربيه أن تسخر امكانيتها لدفاع عن القضايا المصيرية للأمة العربيه كما سخر ويزمان الميكروبات لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

ماجستير الميكروبيولوجي الطبي والمناعة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here