أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي: وحدة محوري المقاومة والإخوان المسلمين وحلفائهم هو الحل للخلاص من يهود وصهاينة الداخل والخارج

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي

منذ قرون مضت واليهود الصهاينة يقتلون كل داع إلى الله وبالذات الأنبياء والرسل لأنهم يخالفون فكرهم الشيطاني المجرم، وهؤلاء على مر التاريخ الإنساني كانوا وما زالوا يتلاعبون بأهل الديانات السماوية والأمم الأخرى وينشرون فكرهم وفسادهم وفتنهم وآكاذيبهم وأمراضهم النفسية على الإنسانية جمعاء…

وأيام جاهلية العرب كان يهود بني قريظة وبني قينقاع وبني النضير يتلاعبون بهم ويوقعون الفتن والحروب بينهم والتي كانت تمتد لسنوات طويلة، ومنذ أن جاء الإسلام حتى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وهم يتلاعبون بالأمة العربية والإسلامية بل أسسوا بينهم الفتن الطائفية وإنقسمت الأمة إلى سنة وشيعة في الماضي البعيد وبعدها توحدت الأمة ثم بعد عدة سنوات تفرقت ثم توحدت وبقيت متوحدة رغم تغيير الخلافات  وأسماء الخلافاء وسلب الخلافة من بعضهم البعض بالقتال والحروب إلا أنها كانت أمة يتم توحيدها سريعا بمجرد إستلام الخليفة للخلافة وكانت تتم مبايعته مباشرة…

وعبر كل تلك الخلافات كان هناك يهود في أمتنا العربية والإسلامية ولم ينقرضوا وكانوا موجودين بيننا وفي كل مكان وبعضهم كان يتلاعب مع الغرب على العرب مسلمين ومسيحيين وعلى خلافاتهم من الداخل كما جرى في الخلافة العثمانية حينما تغلغل يهود الدونمة أو الرجعة في الدولة العثمانية وبدعم بريطاني وسيطروا على كل المناصب العليا وتآمروا على السلاطين العثمانيين وعلى السلطان عبد الحميد بالذات لأنه قاومهم كثيرا وأفشل مخططاتهم وألآعيبهم الداخلية ولم يرضى أن يتنازل عن شبر من أرض فلسطين لليهود كما طلب منه بعد سيطرتهم التامة على الحكم في الدولة العثمانية وكان التأييد المطلق بريطاني وأوروبي إلى أن قدم إستقالته من حكم السلطنة دون أن يفرط بحفنة من تراب فلسطين لليهود الصهاينة…

وبقيت كذلك حتى إنتهاء الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الثانية، الأمر الذي جعل الغرب بقيادة بريطانيا العظمى آنذآك وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية بإستعمار الدول التي كانت تحت حكم الخلافة العثمانية وتقسيمها إلى ما هي عليه اليوم، ومن لجأ من اليهود للغرب وإستقر فيه سيطر على الكثير من المناصب العليا  أيضا وتحكموا بكل المجالات الدينية والإقتصادية والمالية والسياسية والأدوية والسلاح ….وغيره عبر مافيات عالمية أصبحت معروفة لدى الجميع….

 ثم جاءت بريطانيا بتخطيط وتأييد من الصهيونية العالمية بعصابات من أصول يهودية ودعمتهم عسكريا وسياسيا بحكم إمبراطوريتها وسلطتها قديما وسلمتهم أرض الجزيرة العربية وبدأت بنجد والحجاز والتي كانت تخيفهم كثيرا لقوة العشائر الموجودة فيها وأيضا لقوتهم الدينية والتاريخية فنكلت بهم عصابات بني سعود شر تنكيل وقتلت المئات والآلاف من أبناء العشائر وهناك عشائر أبيدت وعشائر  هربت إلى العراق وبلاد الشام وعشائر تم التخطيط لها بليل مظلم من قبل بريطانيا وفرنسا والصهيونية العالمية لقوتهم الدينية ونسبهم لآل البيت الكرام الطاهرين المطهرين حملة الرسالة الإلهية المحمدية الحقيقية وتم خداعهم لينطلقوا ويساعدوهم بالخلاص التام من بقايا الدولة العثمانية فتمت  مراسلات عدة بينهم وبين الشريف حسين رحمه الله تعالى وصدقهم بأن يحرر الأمة وشعوبها وأوطانها من ظلم السلطنة العثمانية ويكون ملك العرب وبالطبع حصل التحرير وبعد أن تم  خدعت بريطانيا وفرنسا الشريف حسين رحمه الله وأولاده الأمراء وكل العشائر التي كانت تقاتل معهم  وإستولوا على كل الأوطان التي حررت وثبتوا حكم بني سعود على نجد والحجاز بعد أن تخلصوا من عشائر القيسية والرشيد والهاشميين وثبتوا حكم غيرهم على أبوظبي والبحرين…

ثم تم نفي الشريف حسين رحمه الله إلى منفاه وهذا ما ذكره الشريف حسين رحمه الله في مذكراته لمن قرأها وتمعن بها، بعد ذلك بقي أبناء الشريف حسين مع العشائر وقاموا بثورات ضد المستعمر البريطاني والفرنسي إلى أن تم دحره وتحريرها مرة أخرى وفي تلك الأثناء كانت بريطانيا تدخل يهود ليستقروا في فلسطين ومن ثم أدخلت عصاباتها بكل أنواع الأسلحة وإستعمرت مناطق 48 وبعدها 67 وثبتتها في أرضنا الفلسطينية المباركة وبقيت محتلة إلى يومنا هذا بسبب وجود يهود الداخل والذين كانوا يخدمون صهيونيتهم وفكرها اليهودي التلمودي بالسيطرة على الأرض والتوسع وإحتلال الدول لتنفيذ فكرهم بإسرائيل الكبرى كمرحلة اولى وحكم الأرض وما عليها كمرحلة ثانية وهما يعملان الآن لتنفيذ المرحلتين معا بعد أن تم كشف يهود الداخل والذين نهبوا أموال الأمة النفطية ومنحوها لأخوانهم الصهاينة في الغرب وعصابات الصهاينة في فلسطين فزادوهم قوة بكل المجالات وزادوا الأمة ضعفا وفقرا وهشاشة وبكل المجالات….

وخلال تلك الفترة وما بعدها ظهرت وإنتشرت في أمتنا أيديولوجيات وكانت موجودة في السابق هي اليسارية والقومية والإسلامية…

اليسارية أتهمت بأنها بعيدة عن الدين…

القومية أيضا أتهمت بالعنصرية وأيضا البعد عن الدين…

والإسلامية إتهمت بأنها إرهابية بعد خلط الصالح بالطالح وجر الكثير من الأحزاب الإسلامية الصحيحة بفكرها مع مؤسسي الدواعش والقواعد وفكرهم الصهيوني الوهابي السعودي التلمودي القاتل للإسلام وللأمة الإسلامية والدين المسيحي والأمة المسيحية بل القاتل للبشرية جمعاء…

والأيديولوجية المندسة على البداوة والعشائرية والقبلية عن طريق يهود عرب تم تنصيبهم على العروش من قبل بريطانيا وقدمت لهم الدعم اللوجستي الكامل ليثبتوا في دول الأمة وينشروا  البديل الجديد للإسلام والسنة ولليسارية والقومية والإسلامية والعشائرية والقبلية الحقيقية وليكونوا داخل تلك الأمة لخدمة يهوديتهم وصهيونيتهم وينشروا داخلها كل ما يضعفها وأن يعملوا على خلط الأوراق دائما والتلاعب بالأمة بكل أيدلوجياتها وكلما رأى هؤلاء اليهود أية قيادة من أية أيدولوجية تعمل لصالح الأمة ووحدتها ونهضتها ورفع الظلم والإستعمار والإطضهاد عنها والعمل على إعادة أراضيها المحتلة تعمل من الداخل للقضاء على تلك القيادة وتخلط الاوراق جميعها عليه وتستخدم الأيدولوجيات الأخرى لضربه من الداخل وإنهائه نهائيا كما جرى للكثير من القيادات العربية والإسلامية الشريفة والحرة، وأيضا عمل هؤلاء اليهود الصهاينة من الداخل وعبر تاريخهم المشؤوم على إيقاع الفتن من داخل الأمة فأوقعوا الحرب بين دول عربية وإسلامية لتضعفها ومن ثم يقضون هم على المنتصر بالرغم من أن مثل تلك  الحروب بين الإخوة لا يكون هناك منتصر فالكل خاسر لحجم الدمار والقتل والمسلم يقتل مسلم وتسفك الدماء العربية والإسلامية في غير مكانها الطبيعي والصحيح لتحرير فلسطين من البحر إلى النهر وتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية من أيدي الصهاينة المعتدين، وبالطبع نجح يهود الداخل وهم  بني سعود وبني زايد وبني خليفة …وغيرهم بتدمير وإضعاف الأمة من الداخل منذ زمن بعيد خدمة ليهوديتهم وصهيونيتهم العالمية والآن أحفادهم يكملون المهمة وينشرون الفتن والقتل بين كل أصحاب تلك الأيديولوجيات العربية والإسلامية ليبقوا في حالة شقاق وخلاف مستمر ودائم وهم المستفيدون منه لأنه يسهل لهم تنفيذ خططهم ويجعلهم هم الأقوى من الجميع وبذلك يسيطرون على كل القرارات العربية والإسلامية،  ويخوضون حروب وبشكل علني على دول وشعوب الأمة بالوكالة عن يهود الخارج المحتلين لفلسطين وللأراضي العربية …

 وقد إرتكبوا مجازر عدة بحق الشعوب والعشائر والقبائل التي كانت تسكن تلك المناطق وعبر التاريخ

والصهيونية العالمية وعبر تأريخ إحتلالها لفلسطين لعبت على هذه الأيديولوجيات الموجودة في صفوف الشعوب العربية بالذات لتفتيتها وإبقاء النزاعات والخلافات بينها لتظهر نفسها بأنها هي البديل للإسلام بكل طوائفه وأيدولوجياته والمسيحية بكل طوائفه وأيدولوجياتها…

وتفرقت الأمة وظهرت   طوائف أخرى وحركات وأحزاب وعصابات تم تأسيسهم بألآعيب دولية شيطانية بعد غسل أدمغتهم من قبل الصهيونية العالمية وداعميها في بريطانيا خاصة لأنها كانت معقل الصهيونية العالمية قديما وأوروبا عامة وأمريكا حاليا….

وبعد خلط كل تلك الأيدولوجيات ببعضها البعض أصبحت الأمة والعالم خليط بين ثلاثة محاور متنوعة من اليساريين والقوميين والإسلاميين والمسيحيين…

محور المقاومة العربية والإسلامية والعالمية بقيادة روسيا والصين وإيران وسورية والعراق واليمن والجزائر وتونس وبعض دول أمريكا الجنوبية مثل فنزويلا والباكستان والأردن رغم الضغوط الكثيرة عليه داخليا وخارجيا لكنه لن يتنازل عن حل الدولتين وعن الوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية ومقاومة لبنان ومنظمة التحرير الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية في الداخل والشتات….

محور الإخوان المسلمين العربي والإسلامي والعالمي…بقيادة تركيا وقطر وأحزاب الإخوان المسلمين في منطقتنا وفي كل مكان من العالم…

ومحور الشر الشيطاني المطلق بقيادة أمريكا وأوروبا والصهيونية العالمية وعصاباتهم المحتلة لفلسطين ولنجد والحجاز والبحرين والإمارات وعصاباتهم وأدواتهم العسكرية والتنفيذية الميدانية المجرمة والقاتلة للبشرية والإنسانية والعابرة لدول المنطقة وللقارات كالقاعدة والدواعش وغيرهما من التسميات المجرمة، وأيضا أدواتهم الداخلية السياسية من رؤساء كهادي والسيسيي …وغيرهم وحكومات وأحزاب ورتب عسكرية عليا لعمل إنقلابات وقت ما يشاؤون على من لا يسير مع فكر الصهيونية العالمية…. وغيرهم ممن يسمونهم علماء الدين وشيوخ العشائر والقبائل والمفكرين والكتاب والإعلاميين والسياسيين والحزبيين. ..وغيرهم من الذين قزموهم على مقاس فكرهم التلمودي الصهيوني المتوحش وجندوهم عبر سنوات طويلة لخدمتهم حين الطلب والحاجة لذلك…

وللأسف الشديد نجحوا بذلك وأمام أعين الجميع ورغما عن القادة الشرفاء والأحرار و الجيوش العربية والإسلامية والعالمية المناضلة والمقاومة للظلم الأوروبي سابقا والأمريكي حاليا والشعوب الحرة الأبية المقاومة والذين لا يرضون بالذل والخنوع والإنحناء والخضوع إلا لله الواحد الأحد ويعملون ليلا ونهارا على تحرير الأرض والإنسان من دنس الصهيونية العالمية وأعضائها وإخوانهم بالفكر اليهودي الصهيوني في منطقتنا والعالم،

والآن وفي هذه الرؤية الواضحة والتسلسل التاريخي  أمام الجميع وبعد أن كشفت الصهيونية العالمية وأعضائها وإخوانهم وعصاباتهم وأدواتهم السياسية والدينية والإعلامية والإقتصادية يجب على الأمة أن تتوحد بعربها  وعجمها وبمسلميها ومسيحييها وتتناسى كل الخلافات والإقتتال الذي جرى بينها دون علم وليعود التأئهين أمثال محور الإخوان المسلمين إلى مكانه الطبيعي والحقيقي مع محور المقاومة العربي والإسلامي والعالمي ويكونوا جنبا إلى جنب وسلاحا بجانب السلاح ومقاتل بجانب مقاتل حتى نتخلص من محور الشر الشيطاني اليهودي الصهيوني وكل إخوانه وأعصائه في المنطقة والعالم، فحجم المؤامرة الكونية كان كبيرا على محور المقاومة ومحور الإخوان المسلمين ليبقوا في خلاف دائم ومستمر ويضعفوا بعضهم بعضا وكل ذلك كان يصب في مصالح وأهداف الصهيونية العالمية وإخوانهم في منطقتنا والعالم لتنفيذ أحلامهم التوراتية التلمودية اليهودية الصهيونية في المنطقة والعالم ولتشويه المسلمين بكل طوائفهم وأيدولوجياتهم المتنوعة والمسيحين بكل طوائفهم وأيدولوجياتهم المتنوعة،  فالصهيونية العالمية ويهود الداخل والخارج خلطوا الأوراق مرات عدة ولعبوا على كل أيدولوجيات الأمة والعالم وتلاعبوا بها  لإضعاف الجميع وبقاء الصهيونية العالمية وإخوانها وأعضائها وعصاباتها وأدواتها المتنوعة هم الأقوى والمسيطرون على المنطقة لتنفيذ حلم إسرائيل الكبرى من النيل للفرات وتنفيذ حلم حكم الأرض وما عليها لأنهم حسب معتقداتهم شعب الله المختار وهذا ما يعملون على تنفيذه حاليا وعلنا وبشكل جمعي ومباشر وواضح وضوح الشمس ….

فالصحوة الصحوة والوحدة الوحدة لأنه بلغ السيل الزبى من أفعال محور الشر الشيطاني الصهيوني ومن فسادهم في الأرض ونشرهم للفتن والحروب وقتلهم للأمة وللبشرية جمعاء فبالوحدة يتم القضاء عليهم وعلى فكرهم المجرم وعلى إخوانهم الصهاينة في منطقتنا والعالم والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…

كاتب وباحث سياسي..

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

8 تعليقات

  1. أخي العزيز حافظ الكندي…تحياتي وإحترامي لك…أنا يا صديقي في مقالتي كان العنوان واضح وهو وحدة محور المقاومة مع محور الإخوان المسلمين لأن محورنا المقاوم معروف بدوله وأحزابه وفضائله، والإخوان المسلمين أصبح لديهم دول تدعمهم عسكريا وسياسيا وإعلاميا…وغيره…لذلك أتمنى الوحدة للمحوريين مع حلفائنا الروس والصينيين وغيرهم، ومحور الإخوان المسلمين ورغم الخلافات معهم على ما يجري في إدلب السورية وغيرها من المواقع والدول إلا أنهم على علاقات طيبة مع حلفائنا الروس والصينيين…وهم الأقرب لنتوحد معهم بدل أن نتوحد مع محور القواعد والدواعش وداعميهم الصهاينة حملة الفكر اليهودي الصهيوني الوهابي والمطبعين مجانا مع الصهاينة…شكرا لك وبارك الله فيك…

  2. أشكرك أخي العزيز د.سامي عطالله على رأيك الذي لا يصدر إلا من إنسان أصيل ويعلم ما يدور حوله من مؤامرات وآلاعيب صهيوأمريكية متنوعة ولها حلقات كثيرة وكبيرة…وأنا أؤيد رأيك بأن أمتنا بحاجة إلى الوحدة للتخلص مما يحاك لها ولأوطانها ومقدساتها من قبل يهود الداخل والخارج…كل الإحترام والتقدير لك ولرأيك الواضح والصريح وبارك الله فيك…

  3. الأخ العزيز محمد…أنا أعلم جيدا بأن الإخوان المسلمين وعبر تاريخهم كانوا إلعوبة للسياسات الخليجية والغربية الصهيونية وكانوا دائما يتم جرهم للهاوية وبعد تنفيذ مشاريعهم كانوا يتخلصون منهم مباشرة، ومنذ زمن بعيد وفي أيامنا الحالية أكثر أدخلوا عليهم حملة الفكر الوهابي الصهيوني المتمثل حاليا بالقواعد والدواعش وغيرهم من القتلة والمجرمين، وكانوا يصحون من غفوتهم ويعرفون أخطائهم ولو كانت أو تكون صحوتهم متأخرة أفضل ممن لا يصحون أبدأ والمغسولة أدمغتهم بفكر مجرم وقاتل ويستجيب تغيره أبدا….والأمة يا صديقي بحاجة إلى مسامحة ومصالحة وإلا لن تقوم لها قائمة أبدا…مع إحترامي وتقديري لشخصك الكريم…

  4. أسأتذتي الكرام أن أشكركم على متابعتكم وتعليقاتكم القيمة….وتحياتي وإحترامي لكم جميعا…وأسعد الله أوقاتكم…
    أخي ابو شكمها…نحن الآن وفي هذا الزمان كأمة ورغم خلافنا وعداء أمريكا الصهيونية وبعض الدول الأوروبية المتصهينة لنا كأمة ورغم كرهنا لافعالهم الدنيئة بحقنا وبحق مقدساتنا وأراضينا المحتلة إلا أننا نقاومهم بكل الوسائل ومنها السياسية ونعمل على إفشال مخططاتهم ومشاريعهم في المنطقة ونحن نملك القوة والوعي أكثر بكثير من أيام الشريف حسين…وبالرغم من ذلك يعملون الآن على فرض الأمر الواقع على أمتنا ومحورنا المقاوم ونحن نرفض أي تلاعب من قبلهم دون أن تعود حقوق الأمة كاملة،فما رأيك أيام الشريف حسين بن علي والضعف الذي كانت الأمة تعاني منه، وأتمنى أن تقرأ مذكراته لأنه نفي بعد أن كشف خداعهم له ومؤامراتهم على الأمة وبعد نفيه بدأت الثورات الحقيقية التي أجبرتهم على الرحيل وتسليم بعض المناطق لأبناء الشريف حسين…كما يجري في العراق حاليا…بارك الله فيك…

  5. السيد الكاتب. مقالك سرد تاريخي جيد، و لا أريد أن أعلق على ما فيه كي اختصر. لكني لاحظت أنك أكثرت من المدح و الإطراء على الشريف حسين و هذا لا يجوز لأنه بعد ان عرف خداعهم لم يقف موقف المقاوم بل فرح بقبول الإمارة على الاردن و العراق. انقلب الوضع على أمير العراق، أما الاردن فما زال تحت امرتهم و ينفذ المطلوب.

  6. مقال جميل جدا. لكن يا عزيزي من يضمن إلا يتوه منظمة الإخوان المسلمين وينقلبوا على محور المقاومة مره أخرى. المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين. حذاري من فكر الإخوان وتقلباتهم المشؤومه.

  7. لا بد من حل للوضع العربي والاسلامي المتأزم وللوضع اليهودي زذيوله المتغول …والحل الأول هو الانتفاضة المسلحة فإنها ترمي بكل أوراقهم في مزبلة التاريخ .. اضافة الى اتحاد الشرفاء لمقاومة هذه الهجمة الشرسة …

  8. اود ان افهم ياسيدي احمد ان كنت تقصد ان قطر و تركيا هي الجناح الآخر في محور المقاومة. ذلك رغم القواعد العسكرية الأمريكية في هذين البلدين؟ أم ان هناك شئ فاتني و لم أدركه في مقالتك؟ مع التقدير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here