أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي: أحداث عالمية قد تشعل شرارة الحرب العالمية الثالثة

أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي

 كل منا تابع الأحداث الأخيرة المتسارعة في العالم  في زمن الكورونا وقرأ الصورة العالمية المتوحشة بشكل كامل والتي تنتظر من يشعل شرارة حرب عالمية ثالثة كارثية على البشرية جمعاء لا سمح الله ولا قدر…قال تعالى  ( وألقينا بينهم العداوة والبغضآء إلى يوم القيامة كلمآ أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين) صدق الله العظيم…

 وهذا واضح لأن الأمة والعالم إنقسما إلى قسمين وطريقين مختلفين، قسم يسير على طريق واضح كل الوضوح مع وإلى الله والحق الإنساني بعمارة الأرض ونشر دين الله الإنساني النبوي الرباني بالمحبة والتسامح والأخلاق الحميدة والموعظة الحسنة والسلم الإنساني والتعاون المشترك بين الناس جميعا ويدافع عن كل ذلك وغيره ويقاوم ويقف بوجه الهيمنة والغطرسة الصهيوأمريكية الغربية المتنمرة على منطقتنا والعالم، والقسم الآخر يسيرون على طريق الشيطان وهم الصهيوأمريكيين خاصة والصهيوغربيين عامة  وهؤلاء يعملون كل ما يملي لهم من شياطين الجن ويطبقون اقوالهم وأفعالهم ويحملون صفاتهم وهم القسم الأخطر على الأمة والإنسانية جمعاء وهم الذين يحاولون إشعال الفتن والقتل والحروب الصغرى والكبرى وبكافة الوسائل إرضاءا لشياطينهم وتمهيدا لظهور إلاههم المنتظر الأعور الدجال…

تلك الدول الصهيوغربية والتي تسير بطريق الشيطان وتجر الأمة والعالم إلى الشر المطلق بإظهار القوة والسيطرة والإحتلال وإشعال الفتن والحروب وسفك الدماء البريئة وتهجير الشعوب ونشر الرذيلة والفواحش والمنكر والزنا ونهب وسرقة خيرات  وثروات تلك الدول والشعوب التي حباها الله لهم في دولهم وفضلهم على كثير من العالمين،  لتبقى تلك الشعوب  عاجزة ومضطهدة في منطقتنا والعالم ضعيفة وفقيرة  ومستعبدة من تلك الدول الشريرة والمستكبرة ويبقى زعماء وشعوب الغرب الصهيوني في رغد العيش والغنى والتكاثر والقوة العظمى في العالم…

وهذا كله من نبوءات الزمن الأخير من قيام الساعة الربانية حينما يصبح عباد الله في الأرض وفي كل المجالات الإنسانية والدينية والسياسية والعسكرية والثقافية وحتى الإجتماعية والأسرية  -أجلكم الله-  كالحيوانات التي تعيش في الغابة القوي يأكل الضعيف، ولكن في النهاية سيكون النصر الإلهي لعباده المؤمنين الذين ساروا في طريق الحق والدفاع عنه وعن الإنسانية جمعاء، وسيأتي من ينشر العدل ويوحد الأمة والإنسانية جمعاء على طريق الله سبحانه وتعالى الإنساني الرحماني قريبا بإذن الله تعالى…

هذه الأفعال الشيطانية للصهيوغربيين والأفكار الشيطانية وحبهم لسفك الدماء البريئة وللحروب بدأت منذ زمن بعيد ولكن الله كان يسخر عبادا له يعملون دائما على إطفاء الحروب وإفشال مخططاتهم وكبح جنوح أفكارهم الهدامة والقاتلة للبشرية جمعاء وعقدهم ومعتقداتهم التلمودية وأحلامهم الهستيرية التي وإن طبقت لا سمح الله لا تبقي ولا تذر….

والله سبحانه وتعالى هو السميع البصير وهو بكل شيئ عليم، ولرحمته الواسعة بعباده جميعا وليس فقط بالأمة الإسلامية كما يروج بعض الجهلة والمتخلفين كان يطفئ كل فتنة أو حرب يريد إشعالها أتباع الشيطان اليهود الصهاينة والفربيين وليس في هذا الزمن فقط وإنما في كل الأزمنة لأن الله سبحانه وتعالى يعلم حجم الكوارث التي ستصيب الأرض وأهلها من مثل هذه الحروب العالمية المدمرة، وما سيعاني منه عباده المؤمنين من تبعات تلك الحروب التي فرضت عليهم وليس هم من بدأ بها، فهم يسيرون على طريق الله ورسله ووفقا لأوامره جل في علاه لذلك هم يقاومون ذلك الشر المطلق وأهله بكل ما أستطاعوا حتى لا تشتعل شرارة تلك الحروب البغيضة والقاتلة لعباد الله وإن فرضت عليهم فإن الله سيكون معهم وهو على نصرهم لقدير كما جرى في الحروب العالمية عبر التاريخ كان الله ينصر الحق وأهله ويهزم الباطل وأهله والله على كل شيئ قدير أنه نعم المولى ونعم النصير…

لذلك وكلما فشلت أهداف فتنهم وحروبهم في المنطقة والعالم إفتعل أهل الشر من أتباع الشيطان بؤر نزاع وحروب في كل مكان في العالم فمن أفعال اليهود الصهاينة وبدعم وتنسيق مع أمريكا المتصهينة وحرب الظل التي تقوم بها ضد إيران الإسلامية من هحمات إلكترونية تدميرية لمفاعل نطنز إلى عرقلة حركة البواخر هنا وهناك إلى التهديدات العلنية لنتنياهو ضد إيران الإسلامية ومحورها المقاوم وهذه التهديدات لا تخيف لا إيران الإسلامية القوة الإقليمية الصاعدة بوتيرة عالية ومستمرة والحمد لله على ذلك ولا محورها المقاوم في العراق وسورية ولبنان وغزة هاشم في فلسطين المحتلة، إلى الدعم الصهيوأمريكي والناتو للحكومة الأوكرانية وتحريضها على روسيا وأتباعها داخل أوكرانيا الأمر الذي جعل روسيا تتخذ كل إحتياطاتها العسكرية لأي طارئ فحشدت

قواتها على الحدود لحماية الناطقين باللغة الروسية من بطش الجيش الأوكراني المدعوم من الصهيوأمريكيين والغربيين، وتحركات لبوارج أمريكية في البحر الأسود وتدخلات وتحركات تركية لتهدئة الأجواء بين روسيا الإتحادية المقاومة وبين أوكرانيا وداعميها ولقاءات وإتصالات وغيرها حتى أجبرت أمريكا والناتو على سحب بوارجهم أو إلغاء مرورها من البحر الأسود عبر معبر البوسفور والمسؤولة عن حركته تركيا حسب إتفاقات دولية قديمة…

وقد تنتهي هذه الأزمة وقد تعود من جديد وبوتيرة أقوى إذا إرتكبت القوات الأوكرانية أية حماقة إتجاه أتباع روسيا والناطقين بلغتها داخل أوكرانيا، لأن روسيا ترفض هيمنة السياسيبن الأوكرانيبن أتباع أمريكا والناتو على شعبها الأوكراني الناطق بلغتها ولن تدعهم لوحدهم يواجهون رصاص وقذائف وصواريخ الجيش الأوكراني الذي يأخذ الأوامر من امريكا والناتو ولن يسمح بوتين روسيا القوي بذلك ولن يسمح بأي تواجد للقوات الأمريكية والناتو على الأرض الأوكرانية أبدا….

ولا ننسى أيضا تحرش أمريكا المستمر بالصين الشعبية بين الفينة والأخرى هنا وهناك والتي أصبحت القوة العسكرية والسياسية والإعلامية والإقتصادية  الآسيوية بل العالمية الأولى في آسيا والعالم، وهي جاهزة للحرب العالمية مع أمريكا والناتو الضعفاء وإن وقعت فإنها ستهزمهم جميعا كما هزمت فايروسهم المخترع من مختبراتهم الطبية ونشروه في الصين لعزلها عن العالم وعزل العالم عنها ولتدمير قوتها العالمية بكل المجالات وبالذات العسكرية والإقتصادية ولكن الصين خلال أشهر معدودة قضت على ذلك الفايروس الصهيوترامبي في الصين وصنعت لقاح مضاد له ووزعته على شعبها وعلى كل دول العالم…

ولا ننسى الإتفاقيات المشتركة التي وقعت بين إيران الإسلامية وبين الصين قبل عدة أسابيع وبين روسيا يوم أمس وهذه الإتفاقيات للتعاون الإستراتيجي والدفاع المشترك والدعم اللوجستي بين تلك الدول وهي دول المحور المناهض للصهيو أمريكيين والغربيين وهي دول قوية إجتمعت ولن تتفرق أبدا ولن تستطيع أمريكا وأوروبا وقادتهما وجيوشهما المنهزميين في العراق وأفغانستان أن يقفوا امام محور الحق الإلهي لأن قوتهم في تصاعد مستمر وقوة محور الشيطان الصهيوأمريكي غربي في تراجع وإنهزام وفشل لأنهم أوهن من بيت العنكبوت، وإيران ومحورها في المنطقة والعالم يستطيعون الرد على اليهود الصهاينة وأمريكا وأوروبا في أي وقت يناسبهم ولا يهابون احدا إلا الله سبحانه وتعالى ويستطيعون التعامل وبحزم وقوة مع هؤلاء الأعداء الصهيوغربيين، وتعامل إيران الإسلامية مع أمريكا والغرب المتصهين بأكمله بالإتفاق النووي وعودة أمريكا صاغرة للإتفاق النووي الإيراني أكبر دليل على ذلك…

وهم يمكرون مكرهم لإيران الإسلامية رافعة لواء الأمة في هذا الزمن الذي ضعفت فيه بعض الأنظمة العربية والبعض الآخر أصبحوا خونة ومطبعين بالكامل وعلنا مع اليهود الصهاينة بل وحملوا فكرهم التلمودي وقاموا بحروب بالوكالة نيابة عن إخوانهم بالفكر الصهيوني وما زالوا يتآمرون على إيران الإسلامية ومحورها المقاوم وعلى كل دول أمتنا العريقة وعلى حلفائنا الروس والصينيين وغيرهم وهم يمكرون مع الصهيوغربيين لإيران الإسلامية ولمحورها العالمي والله مكر لهم وهو خير الماكرين وقلب السحر على السحرة ليريهم عذاب ما ترتكبه إيديهم وويلاته وأيضا يذكرهم بأيام الله سبحانه وتعالى لعلهم يرجعون قال تعالى ( ولنصيبنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون) صدق الله العظيم…

والمتابع للأحداث والأزمات الداخلية والخارجية في دول الصهيوغربيين يجد بأنها كثيرة ومعقدة ومتلاحقة ومستمرة وأن دولهم الكبرى أوهن من بيت العنكبوت هذا عدى عن إختراعهم لفايروس الكورنا الذي إنقلب عليهم والذي أربكهم وجعلهم يتخبطون داخليا وخارجيا لأن معظم الإصابات في أمريكا وأوروبا، والإصابات في باقي العالم أي في الدول المقاومة سببه الحظر والعقوبات الجوية والبحرية والبرية والحروب التي فرضتها أمريكا وأوروبا بتنسيق مع اليهود الصهاينة على دول تتبع طريق الحق الإلهي والإنساني والمقاوم لهيمنتهم…

ورغم ذلك أيضا فإنه ولغاية اللحظة هو عذاب أدنى من الله لتلك الدول ومن يسير على طريقهم الشيطاني لعلهم ينهوا الفتن والحروب التي أشعلوها هنا وهناك على وجه هذه الأرض المباركة ويعيدوا الحقوق والأراضي المغتصبة بتسيهل ودعم منهم إلى أصحابها الحقيقين ويعيدوا ما نهبوه من الدول والشعوب عبر وكلائهم وأدواتهم المستعربة والمتأسلمة والمتممسحة ويسحبوا جيوشهم من المنطقة والعالم ليعودوا إلى أوطانهم ويعتذروا لله وللإنسانية على أفعالهم….

وإذا لم يتحقق ذلك ولن يتحقق أبدا لأن الشيطان وأفعاله وأقواله تغللت في عقولهم وقلوبهم فإن الله وعدهم بالعذاب الأكبر في الدنيا وهي الحرب العالمية القادمة والتي لا نعلم من سيشعل شرارتها وأين ستشتعل ولا يعلم أحدا حجم الدمار الشامل القادم للإنسانية جمعاء فهل تبدأ هذه الحرب بين أهل الحق وأهل الباطل بين إيران الإسلامية والصهاينة المحتلين لفلسطين، أو بين روسيا وأوكرانيا أو بين الصين وأمريكا أو حتى بين مصر والسودان من جهة وبين أثيوبيا  على كمية مياه سد النهضة وحصة مصر والسودان الفعلية منها والتي ترفض أثيوبيا الإعتراف فيها وتصمم على ملئ السد حسب ما تراه هي حق لتلك الدول، وأثيوبيا مدعومة من الصهيوغربيين، وهي إن وقعت لا سمح الله ولا قدر فستكون حرب شامله حلف مقابل حلف،  حلف المقاومة العالمي وحلف الصهيوأمريكيبن غربيين (الناتو)…

ومحور حلف المقاومة العالمي ممتد في جنوب لبنان وفي غزة هاشم غزة فلسطين العزة وفي سورية والعراق والدول الداعمة لهم كإيران وروسيا والصين ولن يقفوا مكتوفي الأيدي وسيعملون قولا وفعلا لتحرير الأرض والإنسان والمقدسات من أيدي عصابات الصهاينة المحتلين وحلفائهم  والمطبعين معهم وسيكون هناك خططا عسكرية وتنسيق وتعاون بكل أجهزتهم الميدانية القتالية والعسكرية والإستخباراتية …وغيرها من قبل محور المقاومة العالمي وهو محور قوي جدا وقوته في الدفاع عن الحق هذا غير القوة العددية والعسكرية وتعدد الأسلحة وتنوعها التي بحوزتهم والتي لا يمتلكها الحلف الشيطاني الغربي والصهيوني والمستعرب والمتأسلم، وسيعمل حلف الحق على إنهاء الغطرسة الشيطانية الأمريكية والصهيونية والمستعربة والمتأسلمة والله على نصرهم لقدير على تلك الدول وهؤلاء القادة الظالمين والطغاة والمستكبرين في الأرض وستنتهي إمبراطوريات الباطل وأهلها وسينتصر الحق وأهله بإذن الله تعالى ولو بعد حين، يرونه بعيدا ونراه قريبا والله ولي المظلومين على وجه هذه الأرض المباركة….

 قال تعالى ( ونريد أن نمن على الذين إستضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثيين) صدق الله العظيم…

الكاتب والباحث….

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. كثيرا من الناس اللذين يعيشون على وجه كوكب الأرض حتى الشعوب الغربية
    المتقدمة ثقافيا واجتماعيا وديمقراطيا لا تهتم او تكترث او تلم بنتائج حرب نووية!
    الدول العظمى لا زالت تقوم بالابحاث لتحديث انظمة الاسلحة النووية،
    ولقد قرأنا في الصحف الغربية منذ ايام ان المملكة المتحدة قررت زيادة اسلحتها النووية بنسبة ٤٠٪؜؟!
    الحرب النووية بكلمات بسيطة مختصرة تعني فناء الحياة بكل اشكالها على وجه البسيطة،
    أي فناء البشرية والحضارة الانسانية وما تبقى من اشكال الحياة فسوف يتكفل بها الشتاء النووي لاحقا.
    تم إنشاء هيئة الأمم ومجلس الأمن الدولي وذلك من قبل الدول العظمى المنتصرة
    بعد الحرب الكونية الثانية وبعد ان استعملت الولايات المتحدة القنابل الذرية
    ضد اليابان بحجة تقليل الخسائر ونهاية سريعة للحرب.
    يجب مراجعة وتحديث بنود هيئة الامم وكذلك تركيبة وغايات مجلس الأمن الدولي
    بحيث منع الابحاث في مجال تحديث الأسلحة النووية وكذلك التخلص منها كافة.
    وكلك زيادة الضغوط سواء الشعبية منها أو الجامعات البحثية العالمية
    أو المنظمات الإنسانية الاقليمية والدولية من أجل التخلص من الاسلحة النووية كافة.
    لقد اثبتت جائحة Covid-19 ان العالم مترابط وهش ايضا وان على الشعوب والدول
    العمل والتعاون لخير البشرية والحياة في كل القارات ومن اجل مصلحة الانسانية جمعاء.
    ومن الجدير بالذكر ان الحرب النووية قد تحدث نتيجة خطا بشري أو تقني أو سوء تقدير
    لمشهد معين او حادثة ما أو اعتقادا لوجود فرصة ضعف في احد الفرقاء النوويين.
    اما فيما يخص المنطقة العربية في غرب آسيا، فليس سرا ان اسرائيل تملك
    السلاح النووي بعد ان بنت مفاعلها الأول في صحراء النقب(ديمونة)
    في عام ١٩٥٦م بمساعدة فرنسا الاستعمارية حينذاك.
    ولقد قامت بتدمير المفاعل النووي في العراق ولاحقا في سوريا
    وهي تحاول ولا زالت ايقاف او تعطيل المفاعلات النووية في إيران.
    وإسرائيل غير منظمة للهيئة الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية!
    والدول العربية الموقعة عل معاهدات الصلح معها أهملت وتجاهلت موضوع سلاحها النووي؟!
    ويحق لاي انسان يعيش على هذا الكوكب مهما كان جنسه او عرقه او دينه او بلده ان يتساءل
    هل حياة ابناءه واحفاده يعيشون في امن وسلامًا؟!
    وشكرا للكاتب الفاضل على طرحه هذا الموضوع الهام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here