أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي: الرد الإيراني المبدئي على القواعد الأمريكية في عين الأسد الأنبار وفي أربيل

أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي

منذ العملية الأمريكية الغادرة التي أستشهد من خلالها اللواء الحاج قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهم والإيرانيون قالوا بأن الرد الحتمي قادم والإنتقام قادم من قتلة الشهداء العظام والذين أصابتهم الهستيريا والتخبط في التصريحات فتارة يبعثون الوساطات من أكثر من 22 دولة عربية وغربية حتى لا يتم الرد ورفضت إيران قيادة وشعبا وجيشا تلك الوساطات…

 وتارة أخرى يهدد ترامب ومن ثم يتراجع عن التهديد….وتارة يبررون جريمتهم بعشرات الأكاذيب المدبلجة ومنها أن الشهيد اللواء قاسم سليماني كان يخطط لعلميات ضد الجيش الأمريكي وهي أكاذيب معروفة عن الحكام الأمريكان الذين تتحكم بهم الصهيونية العالمية وتعطيهم تفاصيل تصريحاتهم لزيادة كذبهم…. ووزير الدفاع إسبر يبعث بكتاب لرئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي محتواه هو  تموضع الجيش الأمريكي حتى تتم عملية الإنسحاب من العراق إلى دولة أخرى وقد تكون الكويت او الأردن…

فكل حكام أمريكا يكذبون ثم يحاولون تبرير جرائمهم بالكذب  مرة ثانية وثالثة….وعاشرة حتى أنهم يصدقون أنفسهم هم ووكلائهم في المنطقة والعالم ويطلبون من العالم تصديقهم…

ولكن اكاذيبهم أصبحت مكشوفة أمام العالم أجمع حتى أمام شعبهم الأمريكي الذي يصدق إيران وقادتها وكل المقاوميين أكثر من حكامهم وقادة جيوشهم وأجهزة إستخباراتهم…

فقادة إيران الإسلامية إذا قالوا فعلوا وليس كبعض حكام العرب الجبناء والخونة والوكلاء والمتآمرين على إيران وسورية ومحور المقاومة بشكل عام…

فقادة إيران والحرس الثوري صباح هذا اليوم الأربعاء عند الساعة الواحدة صباحا صدقوا وعدهم للشهداء الكرام وللشعب الإيراني والعراقي ولمحور المقاومة ولشعوب الأمة العربية والإسلامية وبدأوا بالرد الأولي على القاعدة الأمريكية في الأنبار غربي العراق في قاعدة عين الأسد التي إنطلقت منها الطائرة الغادرة التي إغتالت الشهداء الطاهرين والمطهرين بعشرات الصواريخ البالتسية أرض أرض بإسم القائد الحاج قاسم سليماني وأشعلت القاعدة ودمرتها عن بكرة أبيها ولم يتم معرفة الخسائر الكبيرة لحجم الضربة وقوتها رغم التأهب الكامل لتلك الجيوش الأمريكية المجرمة ورغم مضادات الصواريخ الحديثة والدقيقة التي تمتلكها أمريكا في تلك القواعد…ثم أطلقت موجة أخرى من الصواريخ لضرب القواعد الأخرى في اربيل العراقية وغيرها وهو ردا مبدئيا كما قال الحرس الثوري الإيراني وسيتم الرد وبشكل أقوى وأكبر إذا فكرت أمريكا بضرب إيران وأية نقطة من نقاط محور المقاومة بالرغم من أنهم أي محور المقاومة على أهبة الإستعداد وبدهم على الزناد لإطلاق الرصاص والصواريخ وعلى كافة الجبهات وستحرق الأرض من تحت أرجل الجيوش الأمريكية والصهيونية المحتلة والمنتشرة في في كل مكان…

نعم جاءت هذه الضربات في وقتها لتعيد للعراقيين والإيرانيين وللأمة العربية والإسلامية كرامتها التي ضيعها الأعراب حكاما وجيوشا لإنبطاحهم بالحضن الأمريكي الصهيوني منذ زمن بعيد…

اليوم جاء من يأخذ بالثأر للشهداء وللأمة من أعداء الله والرسل والأمة والإنسانية كاملة…

قال تعالى (إن تنصروا الله فلا غالب لكم) (وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) صدق الله العظيم…

فنحن أمة ومحور مقاومة من هذه الأمة لم ولن نستسلم لأعدائنا ننتصر أو نموت ونستشهد…

قال تعالى ( وأعدوا لهم ما إستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) صدق الله العظيم

نعم إن دماء الشهداء المباركة لم ولن تذهب هدرا أبدا ما دامت إيران الإسلامية تحمي هذه الأمة من أعدائها ووكلائهم وأدواتهم في المنطقة والعالم….

والحرس الثوري الإيراني يقول لهم إن عدتم عدنا وإن ضربتم ستكون الضربة القادمة أكثر إيلاما ووجعا لأمريكا وجيوشها ووكلائها وأدواتها وقواعدها في المنطقة والعالم…

فالحمد لله رب العالمين الذي هيئ للأمة ….من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا…صدق الله العظيم…

ونتمنى من الدول العربية والحكام المستعربين أن لا يسمحوا لإستخدام القواعد الأمريكية الموجودة في دولهم لضرب إيران لأن الرد سيكون شاملا على كل قاعدة في المنطقة سيطلق منها ولو طلقة واحدة على إيران أو محورها المقاوم في كل مكان…

    ونتمنى من أمريكا أن تقوم بحساباتها جيدا قبل أن تغامر مغامرة أخرى لأننا في محور المقاومة لا يخيفنا شيئا أبدا فنحن عشاق الشهادة وهناك الكثير منا سيكملون درب  المقامة والتحرير والسيادة والإستقلال الحقيقي وسيعملون ليلا ونهارا على خروج الجيوش الأمريكية والأوروبية وعصابات الصهاينة من أراضينا ومقدساتنا وأوطننا ومن المنطقة والعالم إن لم يكن اليوم فغدا وغدا لناظره قريب…

النصر قادم لمحورنا المقاوم وللأمة والإنسانية بإذن الله تعالى ولو ردت أمريكا الغادرة  ومن حالفها مرات ومرات فسيكون النصر تلو النصر لنا حتى يتحقق النصر النهائي لمحورنا المقاوم وللأمة والإنسانية جمعاء قريبا بإذن الله تعالى والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…

كاتب وباحث سياسي

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here