أحزاب عربية تشكل قائمة مشتركة لخوض الانتخابات التشريعية في إسرائيل

 

 

القدس ـ (أ ف ب) – أعلنت أحزاب عربية في منطقة الـ48 السبت أنها شكلت تحالفا لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في أيلول/سبتمبر، وهو أحدث تحالف بين تكتلات صغيرة ساعية إلى الحؤول دون فوز رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وأكد النائب أيمن عودة انضمام حزب القائمة العربية الموحدة إلى “القائمة العربية المشتركة” التي تضمّ أيضاً حزب عودة “الجبهة” وحزب أحمد الطيبي “الحركة العربية للتغيير”، في تحالف مماثل لتحالف انتخابات عام 2015.

وقال عودة، الذي سيرأس القائمة المشتركة، في مؤتمر صحافي من الناصرة “نبشر أهلنا بولادة القائمة المشتركة من جديد”.

وأكد أن التحالف سيستخدم “كل ثقله السياسي” من أجل “إسقاط حكومة نتانياهو”، مضيفاً أن “قائمة عربية موحدة متينة” هي فقط القادرة على “إسقاط حكومة من اليمين”.

ومن المقرر أن يؤكد التجمّع الوطني الديموقراطي العضو الرابع في التحالف الذي قام عام 2015، ما إذا كان سينضم إلى “القائمة العربية المشتركة”، وفق وسائل إعلام محلية.

في عام 2015، سجلت الأحزاب الأربعة داخل التحالف الذي ضمّ شيوعيين وإسلاميين، أكبر انتصار انتخابي لها حيث نالت 13 مقعداً في البرلمان (12 نائباً عربياً ونائباً يهودياً) من أصل 120 مقعداً في البرلمان الإسرائيلي، وباتت بذلك القوة الثالثة فيه.

وفي نيسان/أبريل الماضي، كانت القائمة العربية الموحدة موزعة على قائمتين، حازتا معاً عشرة مقاعد.

ويشكّل العرب في منطقة 48 نسبة 17,5% من السكان، أي نحو 1,3 مليون من 9 ملايين إسرائيلي.

والخميس، أعلن حزب ميريتس (يسار) والحزب الجديد لرئيس الوزراء السابق يهود باراك تحالفهما لخوض الانتخابات التشريعية في 17 أيلول/سبتمبر ضد بنيامين نتانياهو.

وفي 20 تموز/يوليو، تفوق نتانياهو على الاب المؤسس لدولة إسرائيل ديفيد بن غوريون ليصبح صاحب اطول فترة في رئاسة الوزراء في تاريخ البلاد.

وتولى نتانياهو رئاسة اول حكومة من 1996 إلى 1999. ثم مجددا في 31 آذار/مارس 2009 .

وسجل آخر انتصار في انتخابات نيسان/ابريل الماضي، لكنه فشل في تشكيل حكومة ائتلافية واختار التوجه نحو انتخابات جديدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here