أحزاب إسرائيلية ستقدم طلبا لاستبعاد مرشحة تمثل العرب من القائمة “المشتركة”

القدس- متابعات: أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، بنوايا تقديم طلبات رسمية للجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد مرشحة من القائمة “المشتركة” التي تمثل العرب في منطقة الـ48 بدعوى “دعمها للإرهاب”.

وأفادت القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي بأن عضو الكنيست أوفير كاتز من حزب “الليكود” اليميني بزعامة نتنياهو يعد لتقديم طلب رسمي إلى لجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد النائبة البرلمانية هبة يزبك، المرشحة مجددا عن القائمة “المشتركة: بدعوى “دعمها للإرهاب”.

وأضافت القناة أن أعضاء تحالف “أزرق أبيض” بزعامة بني غانتس في اللجنة سيدعمون هذا الطلب، فيما هددت القائمة “المشتركة” بأن “خطوة كهذه ستكون لها عواقب”، وفقًا للمشتركة.

وأشارت القناة الى أن يزبك كانت قد أعربت عن أسفها حول اغتيال سمير القنطار المعروف بـ “عميد الأسرى المحررين اللبنانيين”، واصفة اياه بـ “الشهيد”، وترحيبها براوي سلطاني الذي أدين بالتواصل مع منظمة “حزب الله”.

وكانت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية القاضية استير هايس، قد أشارت في السابق إلى أنه إذا تم التقدم بالطلب للمحكمة لاستبعاد يزبك من الترشح للكنيست “ربما تتم الموافقة عليه”.

وأشارت القناة الى أن دعم تحالف “أزرق أبيض” بزعامة بني غانتس للطلب له تبعات كبيرة، وأهمها تدهور علاقة التحالف مع القائمة “المشتركة” التي أوصى 10 من أعضائها لصالح غانتس بتشكيل الحكومة.

وبدورها أوضحت النائبة يزبك ان “جميع هذه الادعاءات قد ردتها في الماضي لجنة الانتخابات نفسها والمحكمة العليا”، مضيفة ان حزب ’يسرائيل بيتينو’ يطرح ذلك لأهداف شعبوية فقط “.

ومن جانبه، قال عضو الكنيست من القائمة “المشتركة” أحمد الطيبي: “إن دعم تحالف ’أزرق أبيض’ لاستبعاد يزبك سيُنظر إليه بشدة، وسيكون تطوراً خطيراً وسلبياً”، دون الخوض في تفاصيل.

وأضافت القناة الى أنه من المتوقع أن يقدم عوديد فورير من حزب “يسرائيل بيتينو” أيضًا طلبًا إلى لجنة الانتخابات المركزية يوم الأحد برفض ترشيح يزبك.

وقال فورير: “لا يمكن لأولئك الذين أعربوا علنًا عن دعمهم للإرهابيين والناشطين الإرهابيين الاستمتاع بملذات الديمقراطية الإسرائيلية التي تسعى إلى القضاء عليها. ادعو جميع أعضاء الأحزاب الصهيونية إلى الانضمام إلى حزب ’يسرائيل بيتينو’ والتقدم بطلب لرفض الدعم الإرهابي”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here