أحد جناحي حزب نداء تونس يعلن نجل السبسي رئيسا للجنة المركزية

تونس- (د ب أ): أعلن احد جناحي حزب حركة نداء تونس الأحد، نجل الرئيس الباجي قائد السبسي رئيسا للجنة المركزية فيما سيشغل وزير التربية والتعليم السابق في الحكومة ناجي جلول منصب الأمين العام.

وكشف الحزب في مؤتمر صحفي الأحد عن مؤسساته حيث سيكون حافظ قائد السبسي رئيسا للجنة المركزية ومعه مساعد أول وثاني بينما سيتولى ناجي جلول رئاسة المكتب السياسي بجانب منصبه أمينا عاما للحزب.

وتضم اللجنة المركزية 217 عضوا والمكتب السياسي 32 عضوا بجانب 12 عضو اقترحهم الرئيس المؤسس، الباجي قائد السبسي وأربعة أعضاء من اقتراح اللجنة المركزية.

ودعا الحزب عقب الاجتماع الأول لمكتبه السياسي اليوم، الرئيس السبسي إلى الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة كما أعلن رفع التجميد عن عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وقبول عودته إلى النداء.

وكان السبسي أعلن في افتتاح المؤتمر في وقت سابق عدم رغبته في الترشح لولاية رئاسية ثانية وأبقى الباب مفتوحا للحسم في ذلك ضمن الآجال الدستورية المتاحة قبل الانتخابات.

ومن المستبعد عودة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى النداء كونه بات مرشحا بقوة لقيادة الحزب الجديد “تحيا تونس” المؤيد لحكومته.

ونظم الحزب مؤتمره الانتخابي الأول منذ تأسيسه عام 2012 في مدينة المنستير في السادس من الشهر الجاري لكن حدث انقساما أدى إلى ظهور مؤتمر ثان في مدينة الحمامات أعلن بدوره عن انتخاب رئيس كتلة الحزب في البرلمان سفيان طوبال رئيسا للجنة المركزية.

كما أعلن الجناح الآخر في مدينة الحمامات عن تعيين النائب عبد العزيز القطي أمينا عاما للحزب بجانب الإعلان عن أعضاء المكتب السياسي.

وكان يفترض أن يعمل نداء تونس، الذي فاز بانتخابات 2014 وفقد لاحقا نصف مقاعده في البرلمان بسبب الخلافات، على توحيد صفوفه قبل انتخابات 2019 لكنه انتهى بظهور حزبين متخاصمين.

ويتهم كل شق الآخر بعدم الشرعية وخرق القانون الداخلي للحزب كما أعلنت القيادة السياسية في كلا الحزبين بمباشرة إجراءات قانونية لدى القضاء لإثبات شرعيتها وأحقيتها بإدارة مقر الحزب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here