أحداث “عجلون ” الأردنية: سلطات “عليا” تتدخل للإحتواء بعد مقتل طفل برصاص مجهول..رصاص وإغلاق طرق وحرق إطارات حتى فجر الاحد والسفارة الامريكية تطالب رعاياها بتجنب زيارة المدينة السياحية “صور “

 عمان- رأي اليوم- خاص

تدخلت السلطات العليا في الاردن لأحتواء أحداث مدنية عجلون شمالي البلاد حيث بلدة عنجرة تشهد إجتماعات وإضطرابات وإطلاق رصاص ضد دوريات الدرك والامن بعد مقتل أحد الفتية برصاص مجهول .

وبدأت اتصالات على اعلى المستويات مع قيادات ونواب عجلون التي تعتبر من أكثر المدن  فقرا في المملكة .

 وتطورت الاحداث مباشرة بعدما طلبت السفارة الامريكية في عمان من رعاياها وعائلاتهم واصدقائهم الحذر وتجنب زيارة مدينة عجلون السياحية في اشارة على عمق الاحداث وصعوبتها وإختلاطها بالازمة الاقتصادية والمطالب المعيشية.

 وبدأت احداث عجلون مباشرة  بعد إعتقال مفرزة أمنية من الامن العام والدرك لشابين رفضا الأمتثال لأوامر الشرطة بالتوقف وعرض الاوراق.

ويقول اهالي عجلون بان الدورية تعاملت بخشونة غير مبررة مع الشابين قبل ان يتجمع ذويهما وتبدأ اضطرابات تضمنت إطلاق رصاص.

 وقال الامن العام بان عملية إطلاق الرصاص على الدوريات الامنية والمركز الامني انتهت برصاصة قاتلة مجهولة اصابت طفل وقتلته من إحدى ابرز العشائر في منطقة عنجرة وهي عشيرة الزغول.

وسرعان ما عقد إجتماع بين وجهاء الموقع والقيادات الامنية انتهى بالفشل في الاتفاق على التهدئة.

واصدرت عشيرة الزغول التي اعتقل بعض اولادها بيانا حملت فيه مدير الامن العام وضاح الحمود المسئولية الكاملة مع مدير الدرك عن الاحداث.

 وفيما دعت مديرية الامن العام في بيان لها إلى ضبط  النفس سارعت قيادات المدينة الى المطالبة بتحديد مطلق الرصاصة التي قتلت  الفتى البريء قبل ان تندفع الاحداث مجددا فجر الاحد حيث ظهر الرصاص المجهول مجددا واغلقت طرق رئيسية واشعلت إطارات.

وعلمت راي اليوم بان شخصيات بارزة في الديوان الملكي والمؤسسة الامنية بدأت محاولة على الطريقة العشائرية لإحتواء الموقف مع مطالبة الاهالي بالهدوء حتى يتسنى للأجهزة الامنية التحقيق في المجريات.

 ويواجه الاردن حالة إحتقان شعبية عارمة بسبب ضائقة اقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. في كل دول العالم وحتى في اميركا اذا اوقفتك سياره شرطه لسبب شرعي وطلبت منك الرخصه فعليك تلبيه الامر. سبب مقتل الشاب هو بسبب تصرف هؤلاء الشباب مع رجال الشرطه. رحمه الله على الشاب المتوفي وتعازينا لأهله. ولكن الحقيقه هي لو ان الشابان الاثنين احترموا مطالب الشرطه لما حدثت الكارثه بمقتل الشاب. الشرطه في الاردن لم يأتوا من القمر او من المريخ فهم اردنيون ويضعون ارواحهم لخدمه الاردن. المشاكل في الاردن لا تخدم الشعب بل هي سبب في دمار الاردن. من العاقل من المستثمرين ورجال الاعمال سوف يستثمر في الاردن بعد ان يشاهد هذه الحوادث وغياب القانون. من السائح الذي سوف يفكر بالقدوم الى الاردن عندما يشاهد اطلاق النار في نشره الاخبار. والامر الاخر هو. على من تطلقون الرصاص. هؤلاء الذين تطلقون الرصاص عليهم هم رجال الامن وهم اردنيون وابناء عشائر.
    ولا سمح الله او قدر ان استشهد احد منهم على ايدي احد ابناء عشيره زغلول فأن سوف يتطور الامر الى حرب عشائريه تحرق الاخضر واليابس.
    كفاكم تدمير للاردن وتدمير لاقتصاده وسمعته.

  2. نريد حل لهذه المشكلة بين المواطنين والدرك او الأمن العام ، هذا شيء غير حضاري نهائياً ، لا يمكن للأمن العام او الدرك التطاول على المواطنين بدون اي سبب ، الأمن والدرك لهم الحق في طلب اوراق ثبوتية لأي مواطن فلماذا الإتصال بالأقارب ، يجب ان ننتهي من النعرة العشائرية والنعرة العنصرية بين افراد المجتمع ، يجبب على الجميع إحترام الآخر ويجب ان يكون القانون هو الحكم بين الجميع وليست الهمجية .

  3. يعني هاجمين على مراكز أمنيه وتطلقون النار عليها وعلى الأمن كل هذا لان شابين مخالفين للقانون تم ايقافهم !! رحم الله الطفل ولكن اسلحتكم وتمردهم هي التي قتلت الطفل ! في اَي عصر نحن في الاْردن وبأي عقليه نعيش !!! والله اذا تنازلت الدوله عن حقها سنجد بعد ذلك كل عشيره تفعل اكثر من ذلك اذا تم سجن او محاسبه فاسد او مجرم او مخالف للقانون … على الدوله تطبيق القانون بصرامه وعدم التنازل لهذه المهزله والعقلية المتخلفه التي تريد فقط ان تظهر انها فوق القانون .

  4. إلى الأخ المحامي الشرعة: يا عزيزي السبب هو الزعرنة وليس البطالة وغيرها. رجال الأمن في الأردن لا يعتبرون المواطن خصم، بال على العكس هم محترمون جدا حتى مع الزعران. على عكس دول العالم، في الأردن نرتاح عندما نرى دورية أمن على جانب الطريق وكل خبرتي في التعامل معمم كانت ممتازه.
    أتفق معك على أن هؤلاء الزعران لولا وقوف عشائرهم معهم لما تطاولا على الدولة.
    وحول المقال، لا أعرف كيف قرر الكاتب أن عجلون هي من أفقر مدن الأردن.

  5. هل اعتماد الأردن في اقتصاده على مساعدات الخليج التي لهفها ترامب هي التي تسببت في المشاكل التي يشعر بها المواطن الاردني.
    على المواطن أن يستفيق ويعري عن اكتافه ويشتغل اي شغل شريف. الأردني لا يرضى لنفسه ان يقوم بإشعال متعبة مما يجلب البلاد أراد عاملة اجنبية تنخر اقتصاد البلاد

  6. الاهل في عجلون عموما و عنجرة على وجه الخصوص يتصفون بكرم الاخلاق و طيب النفس و حسن المعشر و هم أهل نخوة و حمية . ولكن انتشار المخدرات و المسكرات بين فئة قليلة من الشباب غير الواعي يجعلهم يتصرفون بطريقة تسيء لتاريخ عنجرة المشهود له من قبل القاصي و الداني بانه تاريخ مشرف مما يتسبب بحدوث احتكاك مع رجال الامن و مع المواطنين الاخرين .

  7. اتمنى من كل اهلنا في عجلون الغالية على قلوبنا جميعاً ان يتعوذوا من الشيطان الرجيم ويمسحوا وجوههم بالرحمن ف بالنهاية لا يصح الا الصحيح وعلى المخطئ ان يحاسب ولو بعد حين فإن نجى من عقوبة الدنيا ف بالتأكيد لن ينجو من عقوبة الآخرة ، واخيراً حسبي الله ونعم الوكيل على كل من يريد إشعال نار الفتنة في الاردن ودفعه الى الانزلاق في هاوية الفوضى فحسبي الله ونعم الوكيل مرة اخرى هو نعم المولى ونعم النصير !!!

  8. رجل الأمن في الأردن يتعامل مع المواطنين بأدب وأخلاق , بل ويبادر بكلمة لو سمحت قبل السؤال, ويطلب الأوراق بكل أدب ومهنيه . وعند الانتهاء من الفحص يقول لك : اسفين عا التأخير , ونهارك سعيد .

  9. الاحتقان الاقتصادي..البطالة..القيود الامنية المانعة من عدم الحصول على عدم المحكومية…انتشار المخدرات…والنمط العشائري في حل المعضلات…كل هذا وذاك لكن الاهم ما زال رجل الامن لا بملك الثقافة الشرطية الصحيحة..هناك فجوة وتنافر بين بعض مكونات المجتمع ورجال الامن..طريقة بعض رجال الامن تتمتزج بالمزاج دون القانون والاستعلاء الغير مبرر..لازال الموطن ينظر بان رجل الامن خصم وليس خادم للامن العام..وما زال رجل الامن ينظر للمواطن بانه خارج او ربما خارج عن القانون…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here