أجواء خاصة تسبق القمة الكروية المرتقبة بين “ثعالب الصحراء” و”أسود التيرانغا” بالجزائر… الجزائريون يتطلعون للتتويج باللقب الثاني في تاريخ بلادهم

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ  ربيعة خريس:

تتجه أعين الجزائريين، اليوم الجمعة، صوب القاهرة، لمتابعة القمة الكروية المرتقبة، التي ستجمع “ثعالب الصحراء” و”أسود التيرانغا “، على ملعب القاهرة الدولي في المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم في نسختها الثانية والثلاثين.

فلا حديث يعلو في الشارع الجزائري، إلا “الحلم بالتتويج باللقب الإفريقي الثاني في تاريخ البلاد “، بعد تأهلهم إلى نهائي كان 2019 بفوز قاتل على نيجريا بنتيجة 2 _ 1 الأحد الماضي، ورغم ذلك لم يخلف الجزائريون الجمعة الـ 22 من عمر الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد منذ 22 فبراير / شباط الماضي، وخرجوا في الصباح للمطالبة برحيل رموز النظام ومتابعة المتسببين في قضايا الفساد.

وتشهد حاليا شوارع الجزائر العاصمة، انطلاقاً من حي ” بلكور ” العتيق وصولاً إلى ساحة أول مايو / آيار وشارع الشهيدة حسيبة بن بوعلي وساحتي البريد المركزي وموريس أودان، أجواء استثنائية، فزينت جميع الشرفات والسيارات بألوان العلم الوطني.

وسخرت السلطات العمومية في الجزائر، 300 شاشة عملاقة في جميع التراب الوطني، لمتابعة المباراة، ونصبت الشاشات العملاقة في الملاعب والساحات العمومية والقاعات متعددة الرياضات، وسيحظى ملعب 5 يوليو / تموز بحصة الأسد، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد حضور 100 ألف مناصر، بعدما حضر 70 ألف مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا.

واكتسحت الرايات الجزائرية شوارع العاصمة الجزائرية والمصرية، تحسبا للقاء وكذلك الأغاني الرياضية الجزائرية التي احتفل  على إيقاعها وأهازيجها كثير من المناصرين في مدرجات الملاعب والساحات العمومية.

وفي مبادرة هي الأولى من نوعها، توشح مقدمو النشرات الإخبارية والبرامج بقمصان المنتخب الوطني الجزائري، اليوم الجمعة، استعداداً لنهائي “كأس أمم أفريقيا”.

وارتدى مقدمو الأخبار والبرامج بالتلفزيون الجزائري وأيضا القنوات الجزائرية الخاصة أقمصة المنتخب الخضراء والبيضاء والحمراء تعبيرا عن دعمهم للاعبين في هذه المناسبة، وسلطت القنوات الرسمية والخاصة الضوء على المنتخب الجزائري منذ أول مباراة له في ” كان 2019 “.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here