أتمنى على إيران أن تهزم أمريكا اليوم قبل الغد ولكن أخشى أن نكون أمام ظاهرة أحمد سعيد أو محمد سعيد الصحاف

د. عبد الحميد فجر سلوم

تصريحات كبيرة جدا وسقفها عالٍ كثيرا، تلك التي سمعناها في الآونة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين، وكان بينها تصريحا لأحد الجنرالات يقول فيه: (أمريكا… قررت إرسال سفينتين حربيتين للمنطقة. فإن هما ارتكبتا أقل حماقة، فسنلقي بهاتين السفينتين إلى قاع البحر بطواقمهما وطائراتهما باستخدام صاروخين أو سلاحين سريين جديدين ( ..

أمنيتي أن أرى هذا يتحقق إذا ما اندلعت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لأن هزيمة الولايات المتحدة تعني خروجها النهائي من كل المنطقة، وتعني سقوط هيبتها بكل العالم وتعني انكسار شوكة إسرائيل وتعني نهاية كافة المحميات الأمريكية من أنظمة عائلية احتكرت الثروات والسلطة للأبد في بلدانها، وتنفق المليارات على ملذاتها وترَفها وبذخها بينما مئات ملايين العرب لا يجدون ما يسدُّون به رمقهم .. بل إن كان الانتصار على الولايات المتحدة، القوة العظمى الأولى بالعالم، بسيطا فهذا يعني أن الانتصار على إسرائيل أبسط بكثير.. فإسرائيل لا شيئا إذا ما قسنا قوتها بقوة الولايات المتحدة..  ولكن هل بإمكان إيران فعلا أن تقوم بذلك؟. وإن ما نفّذت هذه التهديدات، فهل هي في موقع مواجهة ردود الفعل الغاضبة الأمريكية التي ربما ستكون شبيهة ، بطريقةٍ أو بأخرى، بغضب الولايات المتحدة بعد ضرب بُرجي التجارة العالمي في نيويورك في الحادي عشر من أيلول 2001 ؟. وهل من دولة تُعلِن مُسبقا عن مخططاتها الحربية للملأ بدل أن تبقى في غاية السرية والكتمان

قلوبنا وعقولنا مع إيران ضد الولايات المتحدة التي جعلت كل شعوب الأرض تكرهها بسبب سياساتها العدوانية، وخاصة لدينا في المنطقة وانحيازها السافر للسياسات العدوانية والعنصرية والاستعمارية الإسرائيلية.. ولكن لأننا نخشى على إيران فإننا نخشى أيضا أن نكون أمام ظاهرة أحمد سعيد الإعلامية، أو ظاهرة محمد سعيد الصحاف..

أنتمي للجيل الذي كان يتابع الإعلامي الشهير الراحل “أحمد سعيد” من إذاعة صوت العرب في القاهرة، وكان يلهبنا بطريقته الخطابية الحماسية ذات الصوت العالي والنبرة الجادَّة والشديدة، فكُنَّا نشعر أن القضاء على إسرائيل ورميها في البحر هو أسهل من اصطياد سمكة من شواطئ فلسطين.. وأن تحرير فلسطين هو قاب قوسين أو أدنى، مما كان يجعلنا بحالةٍ عميقة من النشوة وفرط السعادة، لشعورنا أنه اقترب الوقت للخلاص من ذاك الكابوس الجاثم على صدورنا، واسمه (إسرائيل) .. بل قبل هزيمة حزيران (النكسة) بساعات كان أحمد سعيد يثير فينا كل المشاعر الحماسية والعروبية وكل معاني الزهو والكبرياء وهو يقرأ على مسامعنا بصوته الجهوري، وبانفعالٍ شديد، عن تقدم الجيوش العربية، وإسقاط وتدمير طائرات الجيش الإسرائيلي، ويُطلِق عبارته الشهيرة : ( تجوَّع يا سمك سنلقي بالصهاينة في البحر.. هنيئا لك يا سمك) .. فكان يطلب من سمك البحر أن لا يأكل ويتحمل الجوع إلى أن يُرمَى بالصهاينة في البحر فتكون أكبر وليمة للسمك في حياته.. وبعد ذلك نستيقظ فجأة على كابوس ما تزالُ آثاره تعتمل في عقول وقلوب كل العرب حتى يومنا هذا وهو احتلال إسرائيل لسيناء المصرية والجولان السورية وكل الأراضي الفلسطينية في غزّة والقدس الشرقية والضفة الغربية ، بعد تدمير كل الطائرات المصرية وهي جاثمة على المدرجات.. فكانت حالة كارثية حقيقية ألمَّت بالأمة العربية من محيطها إلى خليجها، ربما إذا ما استثنينا الأنظمة العميلة التي حرَّض بعضهم الولايات المتحدة على دَفعِ إسرائيل لتوجيه ضربة قاصمة لكلٍّ من النظامين المصري والسوري، واحتلال بعض من أراضيهما، وهكذا ينشغلان بأراضيهم المُحتلّة، ويضطر الرئيس جمال عبد الناصر بسحب قواته من اليمن، ويتوقف الحديث بالعروبة والوحدة العربية، ويبتعد الخطر عن تلك الأنظمة العدوة للعروبة والتي كانت ترى في الخطاب العروبي الوحدوي تهديدا لعروشها .. كل هذا التآمر انكشف لاحقا بالوثائق الدامغة.. إنهم ذاتهم من يحرضون اليوم الولايات المتحدة وإسرائيل على ضرب كل المحور الذي يرفع شعارات المقاومة والعداء لإسرائيل، ويتآمرون لتصفية القضية الفلسطينية نهائيا، عن طريق ” صفقة القرن” ولوازمها من مؤامرات أو مؤتمرات، كما ذاك المُزمع عقده في البحرين في أواخر حزيران 2019 ، والذي أطلقوا عليه اسم ” ورْشَة ” بدل مؤتمر للتخفيف من وَقْعِ المؤامرة.. إنهم ذاتهم الذين يوظفون اليوم رابطة العروبة لخدمة مآربهم ومصالحهم وشدِّ العرب نحوهم، وهُم من حاربوها بكل استطاعتهم بالماضي.. فالعروبة بالنسبة لهم هي سلعة تجارية يضعونها في التداول حينما تقتضي مصالحهم، ويضعونها على الرفوف إن لم يعودوا بحاجة لها.. والمفارقة أنهم يقصفون العروبة في اليمن، ويرفعون لوائها ضد إيران..

ظاهرة ” أحمد سعيد” الذي وعدَ السمك بلحوم الصهاينة، تكررت ثانية في العراق العام 2003 إبّان الغزو الأمريكي، حيث كان وزير الإعلام العراقي آنذاك ، الراحل ” محمد سعيد الصحاف” يُتحفنا بالمؤتمرات الصحفية اليومية ويغرس في قلوبنا الفرحة والسرور وهو يتحدث عن ” العلوج” الأمريكان وكيف يتمُّ سحقهم وتدمير دباباتهم، وكيف سيعودون جميعا بالأكفان.. وفي آخر مؤتمر صحفي له صرَّح بأن “الأمريكان ينتحرون الآن بالآلاف على أسوار بغداد” .. ولكن كانت الفاجعة الكبرى بعد ذلك بساعات فقط، إذ صُدِمنا بأن بغداد سقطت بغضون ساعات، والجيش العراقي انهارَ، وكل القيادات العسكرية والمدنية هربت!.

وهكذا كانت التوابيت لاحقا للعراقيين وقليل منها للأمريكان.. وسمك البحر في المتوسط لم يأكل من لحوم الإسرائيليين وإنما أكل لاحقا من لحوم أبناء الشعوب العربية لاسيما مقابل السواحل الليبية الذين يمتطون أمواج البحر وأعاصيرهِ ومخاطرهِ هاربين من بلدانهم فتنقلب مراكبهم وتغرق ويصبحون طعاما لأسماك البحر، وهكذا غرق المئات مقابل السواحل الليبية، أو مقابل سواحل جزيرة كريت اليونانية حينما غرق مركبا على متنه 700 شخص العام 2016 ..

أعتقد من الحكمة والأصول أن يتّسم الخطاب الإيراني والتصريحات الإيرانية بالهدوء وعدم المبالغة والانفعال ورَفعِ السقوف عاليا وذلك حتى لا يكون تأثيرها شديدا إذا ما وقعت فوق رؤوس الإيرانيين، لا سمح الله ..

لست خبيرا عسكريا، ولكن باعتقادي أن من يتهيأ للحرب فإنما يفعل ذلك بكل تكتم وسرِّية، ولا يخرج كل يوم للإعلام بتصريحات يشرح فيها ماذا سيفعل، وما هي مخططاته العسكرية، وكيف سيهزم عدوه، وكل هذه التفاصيل التي تفيد العدو قبل أي شيء، وهكذا لا يتكلّف العدو كثيرا في تشغيل أجهزته ومخابراته لمعرفة نوايا الطرف الأخر ومخططاته..فضلا عن أن كثرة التصريحات وكثرة الجهات والأشخاص التي تُدلي بها في هكذا ظروف ليست ظاهرة صحيحة.. فيجب حصر كل التصريحات ذات الطابع العسكري بناطق واحد فقط.. وكذلك حصر كل التصريحات ذات الطابع السياسي بناطق واحد فقط.. حتى لا يختلط عبّاس بِدَبّاس..

كاتب سوري ووزير مفوض دبلوماسي سابق

Print Friendly, PDF & Email

18 تعليقات

  1. یا اخوان ان ایران لا تقهر لو کان لدا امریکا سلاح فتاکه فجیشها لا یصمدون امام ایران لئن ایران ایمانهم بللله عز وجل قوی جدن وهذا الیمان هوا اقوا من کل سلاح نووی هم تعلمو درس العزه ولا اضله من الامام الحسین علیه السلام

  2. وكم من فئه قليله غلبت فئه كبيره باذن الله….الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه حوريت من جيش صدام المدعوم من العرب والغرب لاكثر من ثمانيه سنوات ووقفت ايران تحارب بصدور ابناءها المؤمن حتى هزمت الفئه الباغيه. اما بالنسبه الى الكلام من ايران الاسلاميه فهو لا شئ مقارنه من الكلام الغربي والعربي تجاها…فلننتظر ونري…الايام صعبه لكن هي احدى الحسنين الشهاده او النصر وكلاهما نصر. انت تقيص الامور من الناحيه الفكريه لكن لا تنسي ان هناك قوه اكبر واعظم شأنا وهي ان تنصروا الله ينصركم وايران الاسلاع ليست كم غيرها والايام بيننا..الصبر والاتكال على الله هو المهم وسيهزم الاحزاب ويولون الدبر مثلما هزموا سابقا….انشر عزيزي.

  3. إلى ابن المخيم
    اخي العزيز . لا اظن ان العدو يعرف الكثير عن ايران لانه ان كان يعرف كان قد هاجم منذ زمن بعيد . المسألة ليست في الحكومة الايرانية . بل انهم لا يعرفون الكثير عن الشعب الايراني . مثال ما حدث في الحرب العراقية الايرانية . الكل كان يعتقد ان الحرب لن تستمر الا بضع اسابيع وستسقط طهران . واذا بها تستمر ثماني سنوات (عجاف ) . . و اظن أن سياسة الحكومة الايرانية صحيحة . فالاهم هو أن تتجنب الحرب يأي شكل لان الحرب دمار . و لكن ان اجبرنا فسيكون لكل حادث حديث

  4. الى جاسم و ابن المخيم،

    اصوب رأيين قرأتهما عن الموضوع، والمصيبة ان ايران تدعم حماس بفلسطين التي تدعي رفع لواء المقاومة المسلحة بأنابيب مولوتوف ترميها على اقوى جيش في المنطقة مزود بترسانة ٱخر جيل…أما ٱن للفلسطنيين ان يرجعوا لرشدهم و يقبلوا بالصفقة الحامضية التي سوف تأتي على جيناتهم وجينات اجدادهم الى ان تصل الى البحرين والامارات و السعودية…وكل كروموزوم عربي…الله الله لم يبقى من زمن الذل والهوان و الرويبضة والمنافقين الا قليل القليل…فليتحسس كلا موقعه…

  5. بعض التعليقات تنطلق من العاطفة والتمنيات وليس من العقل .. أطرح ذات سؤال الكاتب : هل من دولة تعلن عن مخططاتها الحربية وكيف ستتعامل مع عدوها هكذا بشكل علني وواضح؟. إن كانت الغاية حرب نفسية فهي فاشلة بامتياز لان العدو الأمريكي يعرف عن ايران الشاردة والواردة لاسيما أن كل المعارضة الايرانية تقدم لامريكا كل المعلومات عن الداخل الايراني تماما كما كانت تفعل المعارضة العراقية ضد صدام حسين. فكلهم كانوا مرتبطين بالمخابرات الخارجية ويقدمون كل المعلومات عن الداخل العراقي. إياد علاوي لوحده اعترف بأنه ارتبط ب 12 جهاز مخابرات عالمي ضد صدام حسين. هؤلاء الذين جاؤوا على الدبابات الامريكية هم اليوم قادة العراق وحلفاء ايران .
    الامريكان عادة يبالغون جدا في قوة خصمهم وخطورته كي يبرروا للراي العام الامريكي استخدام أقصى أشكال القوة في وجهه. كم بالغوا في قوة صدام حسين وذهب البعض لحد المقارنة بين قوة امريكا وقوة صدام حسين، فهل كانت هناك مجالات للمقارنة؟. هذه لعبة امريكية يستخدمونها اليوم مع ايران ولا يجوز الانخداع بها.

  6. علينا أن نضع العواطف على طرف وان لا نبالغ بقوة إيران فها هي تتلقى الضربة تلو الاخرى في سورية ولم ترد بصاروخ واحد على هدف داخل كيان إسرائيل . إيران اليوم في مأزق ولا تعرف كيف ستخرج منه. تتوسط حكومات العراق وعمان والكويت وتتودد لدول الخليج بعقد اتفاقية عدم اعتداء وكل هذا لن يفيد . لن يتركوا إيران هذه المرة إلا بعد تلبيتها لشروط بومبيو بشكل او بآخر. حكومة إيران تدرك عمق المأزق والتهديدات المبالغ فيها تعكس ذلك. أمريكا ليست بهذا الغباء حتى تؤخذ بالحرب النفسية الإيرانية وهي تعرف كل إمكانات إيران وتفاصيل الداخل الإيراني الذي يزداد توترا من قيادته وسياساتها على حسابه. غالبية الشعب الإيراني تريد من الحكومة أن تلتفت للداخل فقط وترفع من مستوى المعيشة ودخل المواطن وتتوقف عن صرف الأموال على الخارج. الشعب الإيراني تعب من كثرة الحروب.

  7. في حالة الحرب، ايران تدرك جيداً مدى قوة وجبروت امريكا التدميرية، لدى ستحاول تدمير اسراءيل ربما مباشرة من سوريا رفقة بالجيش العربي السوري وبواسطة أذرعها المقاومة حزب الله وحماس وباقي فصائل المقاومة، وهذا ماتدركه اسراءيل واميركا وباقي الدول الغربية، بالاضافة الى عوامل واعتبارات اخرى، فاحتمالات الحرب تبقى ضعيفة جداً؛ اما باقي الكلام فيدخل في إطار الحرب النفسية و الاستهلاك الإعلامي!

  8. الى علوج
    علقت ان حرب 2006 المجيدة علمتني ان الحرب النفسية لا تقل اهمية عن حرب السيوف…..

  9. هوامش:
    1- ” الانتصار على إسرائيل أبسط بكثير.. فإسرائيل لا شيئا إذا ما قسنا قوتها بقوة الولايات المتحدة ” هذا الكلام يعني أن هناك فرق بين أمريكا واسرائيل , وهل يوجد فرق فعلاً !؟.
    2- في الحروب الكلاسيكية والحديثة سلاح لا يقل قوة وتأثيراً من المدفع والدبابة والطائرة وهو ” الحرب النفسية” واحمد سعيد وسعيد الصحاف والاعلام بشكل عام جزء اساس من هذه الحرب , جوزف غوبلز وزير اعلام هتلر صاحب النظرية الشهيرة ” اكذب اكذب حتى يصدقك الناس “والدور الاعلامي الدعائي الذي لعبه في الحرب العالمية الثانية .
    3- الايرانييون يعرفون مايقولون بل يفعلون ما يقولون وهم أسياد الاستراتيجية والتكتيك كمهارتهم في لعبة الشطرنج التي اخترعوها .
    4- اوباما ومعه اوربا ليسوا مغفلين ليوقعوا الاتفاق النووي مع ايران والدليل كانت ايران على وشك أن تكون دولة نووية وهذه الاتفاقية جمدتها , وربما المغفل ترامب تعيد الامور الى الحالة الاولى ورب ضارة نافغة .
    5- صدق من قال ” الحق للقوة ” وها هو ترامب الارعن يتراجع صاغراً عن مواقفه شيئاً فشيئاً.
    6- على عربان أمريكا أن يتعلموا من مواقف ايران مواقف الكرامة والعزة والأنفة والكبرياء .
    7- أن تكون عدواً لامريكا واسرائيل هو شرف بحد ذاته .

  10. إلى ابن بغداد .. يا عزيزي محمد سعيد الصحاف توفي في 24 أكتوبر عام 2018 في أحد مشافي ابو ظبي عن عمر 78 عام ويمكن التأكد من ذلك من خلال غوغل ..

  11. من الجزائر
    ظاهرة احمد سعيد موجودة و بقوة مثل تلك الايام ……… و الدليل انت ….. من الجزائر انضم الى احمد سعيد و علوج …. والان لدينا ثلاثة …. فى عين العدو…… كثر الله من امثالكم …..

  12. التهديدات بضرب إيران من إسرائيل ومن أمريكا لم تتوقف منذ العام 2001 باعتبارها محور الشر، وكانت النية تتجه إلى غزوها لولا تورط امريكا في العراق. الخطاب إلايراني بالمقابل كان أكثر تعقلا بينما التلويح باستخدام القوة كان دائما من أعداء إيران. فأيران لا تتبحج كما فعل الاخريين ممن ذكرت وإنما تعلن عدم انصياعها ورفضها للتهديدات باستعدادها للرد عليها. وهذا حق مشروع وليس كما طرحت.

  13. محمد سعيد الصحاف حي يرزق ، ولم يكن مبرراً استخدام كلمة ( الراحل )!!!

  14. اتفهم شعورک القومی و غیرتک علی الامه السوریه ولکن ایران کل سیاساتها و صواریخها فی نهایه المطاف تخدم الغرب فهی مجرد البعبع فی وجه جیرانها الملالی فی واد و الشعب ایرانی فی واد اخر ….للاسف الکوارث و الحروب تتکرر مع اختلاف التاریخ وحتی اسراییل المزروعه فی الشرق الاوسط هی مجرد دوله وظیفیه تخدم المصالح الغرب

  15. استاذنا العزيز
    الحروب القديمة كانت محسومة النتائج
    الزمان اختلف والوضع ليس كما كان
    كيف تقهقروهرب العدو الصهيوني في جنوب لبنان اكثر من مرة رغم ضجيجه الإعلامي بالانتصار
    كيف تقهقر العدو الصهيوني في غزة العزة وطلب وساطة مصرية
    اليمن السعيد كيف يتصدى للعدوان ولن يتمكنوا منه
    ولاكثر من خمس سنوات
    ايران منذ 40 عاما حرب الثمان سنوات وحصار وتهديد أمريكي بالقصف والاحتلال وتغير النظام
    وما يحدث الان ليس بالجديد
    امريكا تتمكن من أشباه الرجال ولم ولن تتمكن من الرجال

  16. ياليت أحبتنا في إيران يقرأوون هذا الكلام الحكيم.

  17. ظاهرة احمد سعيد ذهبت الى غير رجعة مع حرب 2006 المجيدة التي أدب فيها حزب الله الصهاينة والتي علمتنا الحرب النفسية كيف تفتك بالعدو.

    دكتور، صحيح ان الولايات المتحدة قوة عضمة لم نعرف مثلها منذ الرومان. لكن لا يجب ان نقع في الحفرة التي وقع فيها العرب، مع اسرائيل، بعد احمد سعيد : “اسرائيل لا تقهر”.

    إذن كل ما في الامر، ايران تريد ربح الحرب النفسية مع المعتوه ترامب و مستشاريه العجزة.

    هذا من جهة، ومن اخرى لا مجال للمقارنة بين ايران اليوم و ” عراق صدام”

    تحياتي الرمضانية (:–)

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here