أبو مرزوق: لا ضغوط على إقامة مشعل وقادة حماس في الدوحة

abu mazouk

رام الله  ـ (يو بي أي) – نفى القيادي في حركة “حماس” موسى ابو مرزوق، أن يكون رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل أو كوادرها يتعرضون لضغوط في قطر حيث محل إقامتهم الحالية.

وقال أبو مرزوق الذي يشغل منصب نائب رئيس المكتب السياسي في “حماس” في مقابلة نشرتها صحيفة “القدس” الفلسطينية، الثلاثاء، إن “هذا كلام عارٍ عن الصحة وهو اختلاقات وأكاذيب.. والسيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة لم يتعرض لأية ضغوط، وكذلك جميع كوادر الحركة في قطر”.

وتطرق أبو مرزوق الى موضوع معبر رفح، بين قطاع غزة ومصر، ودعوته لعودة حرس الرئاسة الفلسطينية إليه، وهو الأمر الذي رفضته حركة “فتح” دون تحقق المصالحة، قال “نحن لم نطلب أو نطرح عودة حرس الرئاسة للعمل في معبر رفح، و(فتح) هي من طرحت إدارة المعبر بصورة مشتركة، وذلك بالاتفاق مع الجانب المصري”.

واشار إلى أن “السفير الفلسطيني المحترم في القاهرة هو الذي أراد أن يبرر إغلاق المعبر بأنه لن يفتح إلاّ إذا وافقت حماس على عودة حرس الرئاسة إلى المعبر، فقلنا لا مانع فليعد الحرس الرئاسي”.

واعتبر أبو مرزوق أن “المهم أن لا يخنق الناس في قطاع غزة عبر المنفذ الوحيد لهم إلى العالم.. المهم عندنا مصالح الناس، وأن لا يعاقبوا بسبب خلافات سياسية أو غيرها”، رافضاً ربط الموضوع بالمصالحة الكاملة أو الشاملة، وقال “نحن نعلم بأن المعبر وغيره تفاصيل، ويجب علينا أن نذهب للمصالحة لننهي كل هذه الإشكالات”.

ودعا القيادي في “حماس” إلى “وحدة الصف وتشكيل جبهة موحدة لمواجهة المخططات (الإسرائيلية التي تستهدف القدس)”، وقال “لا بد من هبة جماهيرية في كل أرجاء فلسطين للحفاظ على القدس وهويتها، لا بد للأمة من مد يد العون للأهل في القدس تعزيزاً لصمودهم ومقاومة لمخططات إقتلاعهم”.

ورأى أن الساحة الفلسطينية مهيأة لاندلاع انتفاضة جديدة، قائلاً “نحن الآن نمر بمرحلة متشابهة مع الانتفاضة الأولى وانتفاضة الأقصى، فالانقسام والاحتلال والحصار والاستيطان والتهويد والقدس من أجل كل ذلك سينهض شعبنا ومن دون استدعاء من أحد نحو انتفاضة ثالثة أراها قادمة”.

وكان عضو اللجنة المركزية في حركة “فتح” جبريل الرجوب رفض مقترح عودة حرس الرئاسة الفلسطينية لمعبر رفح إلا بعد توقيع المصالحة الشاملة. وجاء الاقتراح بالأساس لضمان فتح المعبر بشكل كامل بعد إغلاقه المتكرر في ظل تأزم علاقة “حماس” مع النظام المصري الجديد منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here