أبو مرزوق: “فتح” بيتت النية لإفشال حوارات المصالحة في موسكو

غزة/ هداية الصعيدي/ الأناضول: اتهم عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” موسى أبو مرزوق، حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بأنها بيتت النية لإفشال حوارات موسكو، التي عقدت منتصف الشهر الجاري لمناقشة المصالحة الفلسطينية وملفات أخرى.

وقال أبو مرزوق في حوار مع فضائية “الأقصى” التابعة لحماس، مساء الإثنين: “كانت هناك نية مبيتة لحركة فتح لإفشال أي محاولة مصالحة، في أي دولة، لكن دون أن يتحملوا مسؤولية ذلك”.

وأضاف: “فوجئنا في موسكو بتعميم بيان ختامي مسرب ومضلل غير الذي تم الاتفاق عليه”.

وتابع: “رفضنا صفقة القرن، وأكدنا على أن القدس الموحدة، هي عاصمة فلسطين”.

و”صفقة القرن”، هي خطة سلام تعدها الولايات المتحدة، ويتردد أنها تتضمن “إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل”.

وأشار أبو مرزوق إلى أن الحركة “ستتفاهم مع الجانب المصري حول الاستمرار في نواياهم بالحوار حول وحدة الشعب الفلسطيني ودعوة الفصائل لذلك”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة “فتح” بشأن تلك الاتهامات.

وتتوسط مصر منذ سنوات بين الفصائل الفلسطينية، بغرض إتمام المصالحة الفلسطينية، وكذلك بين الفصائل وإسرائيل، في العديد من القضايا والملفات.

وفي 11، و12 فبراير/ شباط الجاري، عقدت فصائل فلسطينية جلسات حوار في العاصمة الروسية موسكو، لمناقشة المصالحة الفلسطينية.

وعقد ممثلو 12 فصيلا فلسطينيا، الحوارات لبحث الأوضاع الداخلية، بما فيها ملف المصالحة، والتحديات أمام القضية الفلسطينية، بدعوة من مركز الدراسات الشرقية، التابع لوزارة الخارجية الروسية.

ومن أبرز الفصائل المشاركة في حوارات موسكو: “حماس” و”فتح” و”الجهاد الإسلامي” والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب.

ويسود الانقسام الفلسطيني بين “فتح” و”حماس” منذ عام 2007، ولم تفلح وساطات واتفاقيات عديدة في إنهائه.

ووقعت الحركتان أحدث اتفاق للمصالحة بالقاهرة، في 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2017، لكنه لم يطبق، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة في غزة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم “حماس” أثناء فترة حكمها للقطاع.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الله يخزي الطرفين كلكم تجار لمصالحكم على حساب الوطن السليب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here