أبو الغيط: لم أرصد توافقات يمكن أن تؤدي إلى اجتماع لوزراء الخارجية يعلنون فيه انتهاء الخلاف ودعوة سوريا إلى العودة إلى الجامعة”

بيروت / الأناضول

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الإثنين، إنه لم يرصد توافق يمكن أن يؤدي إلى اجتماع وزراء الخارجية للدعوة إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية.

جاء ذلك في تصريح للصحافيين، عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون، الإثنين، في قصر الرئاسة شرق بيروت.

ولدى سؤاله عن عودة سوريا إلى الجامعة العربية، أوضح أبو الغيط، أنه “بعد التفكير، أقول إنني أتابع بدقة شديدة هذا الموضوع، ولكنني لم أرصد بعد أن هناك خلاصات تقود إلى التوافق الذي نتحدث عنه، والذي يمكن أن يؤدي إلى اجتماع لوزراء الخارجية، يعلنون فيه انتهاء الخلاف، ودعوة سوريا إلى العودة إلى الجامعة”.

وأشار إلى أنه “لا مؤشرات حول نضوج الوضع بالنسبة لسوريا، والحديث حول عودتها هو بالكواليس، ويجب أن يكون هناك توافق حول عودتها ومسألة العودة الى الجامعة العربية مرتبطة بالتوافق السياسي”.

ولفت أبو الغيط، إلى “أنني حضرت إلى لبنان، لأعبر للرئيس عون، عن عميق التهاني من قبل الجامعة العربية، ومن قبلي على تشكيل الحكومة اللبنانية”، متمنيا “الكثير من الاستقرار والتقدم للبنان”.

وشدد على أنه “أتيح لي مناقشة نتائج القمة الاقتصادية التي عقدت في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، وواضح لي اهتمام الرئيس عون، بمتابعة قرارات القمة، والذي كان له مبادرة محددة فيما يتعلق ببنك التنمية”.

وأكد أن “هذه القمة تميزت بالعديد من المخرجات، التي سيكون لها تأثيرها خلال السنوات المقبلة، وقدمت للرئيس عون، تقريرا عن تحضيرات قمتين أخرتين؛ القمة الأوروبية (العربية) التي ستعقد في مصر في 24 و25 فبراير/ شباط الحالي، والقمة العربية في تونس، أواخر مارس/ آذار المقبل”.

وأشار أبو الغيط، إلى أن عون، وعد أن يكون هناك مشاركة لبنانية ناشطة، سواء أكانت في شرم الشيخ (بمصر) أو تونس، لأن “لبنان دولة ثقافة، وحضوره على هذا المستوى دائما ما يكون له تأثيره”.

ويزور أبو الغيط، لبنان، في زيارة رسمية ليوم واحد، يلتقي خلالها المسؤولين اللبنانيين.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. الترجمة:
    امريكا ﻻ زالت تبحث في الموضوع وننتظر اﻻوامر على احر من الجمر

  2. الجامعة العربية عار على العرب الشرفاء
    نتساءل كثيرا : هل اتفقت الجامعة العربية يوما على قرارات حازمة بشأن إسرائيل كما اتفقت بدعم الحرب على سورية ؟؟
    لنذهب بعيدا في صحة افتراضات واتهامات الجامعة العربية لسورية والتي خلقت منها اسبابا لحرب الدولة السورية .. فعندما تجتمع وتقرر وتمول وتسخر إعلامها ونفطها وأموالها لحرب الدولة السورية مستغلة تجييش فئات كثيرة من المجتمع السوري ضد دولتهم بالمال والإعلام .. فهذا يعني ببساطة أنها قادرة على اتخاذ بعض القرارات الجريئة …
    وهنا نعود للسؤال لماذا لم تتخذ قرارات مماثلة بدعم الفلسطينيين بوجه الكيان المحتل منذ سبعين عاما …
    باختصار هي جامعة عربية وفيها الكثير من الحكام مسخرون لدعم الوجود الصهيوني في فلسطين مقابل حماية عروشهم .. بوجه الخصوص السعودية
    فلا فخر للشعوب العربية بهذه المسخرة

  3. من قال لك يا أبو الغيط بأن سوريا متلهفة للعودة الى الجامعة؟ العرب وجامعتهم هم من يجب ان يعودوا لسوريا

  4. موقع الجامعه العربيه علي النيل سيكون مشروع استثماري مربح لو تحولت إلى فندق خمس نجوم راقي…لأن عملها غير مفيد لأي عربي فقط الإسم عربي

  5. فاقد الرؤيه والقرار من الصعوبه بمكان ان يرصد اويستشرف ناهيك عن فقدان التخطيط في ظل غياب الهدف الجامع ضمن استراتجية “الجامحه العربيه” التي بات نظامها أشبه بنظام الفزعة والأنكى لتقديم التنازلات وفق مايملى على شخوصها ممن تربع على رقاب العباد وعاثوا ظلما وفساد في البلاد لتحقيق مصالحهم الضيقّة على حساب قضايا الأمة وتكسير روافعها التي لم يتبقّى منها سوى اللغة التي باتت اداة الخطاب والإعلام دون إقرانها بالفعل من باب امتصاص غضب شعوبها ؟؟؟؟ “كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لاتفعلون “

  6. الدولة السورية هي التي تمنح الالق والقوة لجامعة الدول العربية .. وغياب سوريا عن الجامعة العربية هو عار على البلدان العربية كافة التي قادت الجامعة العربية الى هذا المصير البائس .. انظروا الى الافارقة كيف انهم نجحوا في ايجاد جواز سفر موحد لكل مواطني القارة السوداء في حين يتلاشى العرب ولم يعد لهم اي شأن في تقرير مصيرهم بل هم اتباع اذلاء جراء ممارسة عدد من بلدان خليجية ابتلت بهم الامة العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here