“أبعدوا الهواة عن الواجهة”.. مطلب أردني واسع بعد “انتكاسة” حظر التجول: تساؤلات إجرائية عن البنوك والمسافة الاجتماعية وتنظيم ارتياد البقالات.. والاسر العفيفة تواجه أزمة وجود مع كورونا ومبادرات بالجملة تحتاج لإتاحة المجال للتنفيذ.. وخوف مشروع من نموذج “التجربة والخطأ”

 

 

برلين – “رأي اليوم” – فرح مرقه:

تتطور إدارة الأزمة في الأردن، بعد ما يمكن اعتباره انتكاسة حقيقية للجهود المبذولة تمثلت في مشاهد التدافع على الخبز يوم الثلاثاء أثناء توزيع حافلات جنّدتها الدولة لهذه المهمة الخبز على المواطنين. إشكالات العملية كانت كثيرة وكبيرة، حيث الوقوف على أبواب المنازل والتدافع للشراء مع الخشية من احتمالات نفاذ الخبز الذي يعد الى جانب الأرز الغذاء الأساسي للأردنيين.

لاحقا، يبدو ان الدولة بدأت البحث عن حلول أكثر عملية، حيث أعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن إجراءات تتضمن فتح المحال لساعات محددة (من الـ 10 صباحا وحتى 6 مساءً) أمام المواطنين على الا يستخدموا مركباتهم والا يتوجه لهذه الأماكن من هو بعمر اكبر من 60 عاما ولا اصغر من 16 عاما.

بهذا المعنى يمكن اعتبار الدولة بدأت تعيد النظر بحظر التجول الكامل المفروض من قبلها بعد تأكدها من عدة مسائل: الأولى انها بآليتها وموظفيها والمؤسسات التابعة لها من البلديات والإدارات المحلية ليست جاهزة للقيام بالمهمة، والثانية أن كل المراحل التي اغفلت فيها تطبيق القوانين والأنظمة وقدمت فيها الاستثناءات منها تنقلب اليوم لشارع فيه الكثير من غير المسؤولين واللامبالين، الثالثة: أن الثقة بينها وبين الشارع لا تزال في حدودها الدنيا حيث لا يستشعر كثر من الأردنيين انهم يستطيعون التأكد من “الخبز يكفي” فعلا، ولا انه سيصل لبيوتهم.

كل ما سبق قد يكون فعلا من المجدي معه تفعيل آلية الذهاب للبقالات القريبة ومنع التنقل بالحافلات ووسائل المواصلات، إلا انه بالضرورة يفتح المجال للسؤال عن الالية التي سيتعامل فيها الأردنيون مع هذه الأماكن المفتوحة وغم ان الحكومة أعلنت عقبات ضد المحال التي تشهد اكتظاظا الا ان وسيلة التنظيم ليست معروفة بعد.

هنا يمكن لعمان الاستفادة من نموذج كالذي تستخدمه دولة كألمانيا تعاني وبشدة من تفشي فايروس كورونا (نحو 34 الف حالة حتى صباح الأربعاء و159 وفاة مع أكثر من 3000 حالة تعافي)، حيث أخضعت الدولة المحال لحسابات المسافات وقدرت ان الحفاظ على مسافة 1.5 متر بين المشترين يعني عدم دخول اكثر من عدد معين من الزبائن دفعة واحدة، وعليه طلبت من المحال التأكد من ذلك.

الشرطة بالضرورة موجودة أيضا للتأكد من تطبيق القواعد والقوانين والصفوف متوسطة الطول امام المحلات المختلفة حيث يشتري من يحتاج لاي شيء ما يحتاجه ثم يخرج فيدخل مكانه آخر وهكذا.

مثل هذا النموذج وبعد مشاهدة جانب من الفيديوهات والصور عن التدافع في عمان خلال توزيع الخبز يحتاج شيئا من الحسم في البداية وقد يتطلب انخراط الجيش بالعملية وبصورة لا تقبل لا الواسطة ولا الاستثناء، خصوصا وان البقالات في كثير من الاحياء والمحافظات لا تتحمل اكثر من شخصين في المكان غالبا.

كل هذا وترتيبه ممكن، ومراقبة ما قد يحصل الأربعاء قد يكون مفيدا في إعادة ضبط التجربة والتعديل على أساسها، وبالمقابل تحتاج فعلا الدولة لأن تراجع أدواتها جيدا وتوقف التضارب في الروايات واللهجة المتعالية التي يستخدمها بعض الوزراء والمسؤولين. هنا وزير العمل نضال البطاينة على رأس القائمة والشعور في الشارع بات بأنه استعراضي ومنظّر على الشارع وهي وسيلة لا تحتاجها الدولة في هذه المرحلة.

الأهم من كل ذلك، أن الأردنيين اليوم وبحجم من تدافعوا وحاولوا الوصول لسيارات الخبز، كان هناك من لا يملكون الخبز ولا يستطيعون الوصول اليه، الامر الذي لا يزال يتطلب من الدولة إيجاد حلول له، خصوصا وان معظم الأردنيين قد استنفدوا وسائلهم ومواردهم الاقتصادية خلال الضائقة المالية الخانقة المستمرة لسنوات قبل الازمة الأخيرة المتعلقة بفايروس كورونا المستجد.

بهذا المعنى فإن الحاجة أصبحت ملحة فعلا لان تصل الموارد الغذائية لهؤلاء والاهم الموارد الطبية حيث اسر فعلا تحتاج للدواء، وتحاول النجاة بأفراد اسرتها. هؤلاء عائلات تحتاج فعلا لان تصلها بعض الموارد ولان تستطيع تأمين احتياجاتها، والامر اليوم معقد جدا مع اغلاق البنوك وحظر التجول ما يجعل وصول الامدادات لهؤلاء صعبة أيضا.

هؤلاء مسؤولية الدولة، وهي مسؤولية هناك من استعد لتحمل جزء منها، حيث اقتراحات ومبادرات كثيرة تتضمن ما قالته الوزيرة السابقة خولة العرموطي لـ “رأي اليوم” عن مبادرة يتكفل فيها كل مسؤول حالي او سابق بعدد من العائلات المستورة لمدة ثلاثة اشهر على الأقل، كما تحدثت نائبة قوية لـ” رأي اليوم” عن استعدادها ودعمها لاقتطاع راتب لاسرة عفيفة من مرتبها، بينما اعلن رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة عن مبادرة لدعم عمال المياومة الذين تعطلت مصالحهم.

كل هذا جميل ومهم، ولكن الأهم تطبيقه، حيث الجميع يشتكي من كون عدم القدرة على الوصول لهؤلاء باتت تعرقل وصول الغذاء والدواء لعائلات مستورة وهي كثيرة في الأردن وتكاد تتجاوز عدد العائلات القادرة على ذلك، إذ يبلغ معدل الدخول في البلاد بين 300- 350 دينارا أي نحو 500 دولار امريكي، وهو ما يجعل الاتيان باحتياجات الاسر الكاملة صعبا بكل الأحوال.

هنا تحتاج الدولة لايجاد وسيلة لادامة حياة الفقراء والمحتاجين بصورة اكثر نجاعة، وعدم التمييز بين من يصله الخبز ومن لا يصله، ومن يحصل على احتياجاته اليومية بناء على من يملك أكثر، فالارقام تؤكد ان نحو الشعب الاردني قد يحتاج مساعدات في هذه المرحلة، بين عمال المياومة والاسر المحتاجة اصلا.

هنا أيضا هناك كمية هائلة من المقترحات المتضمنة عودة البنوك بأقل إمكانات للعمل لتأمين احتياجات نقدية للشارع ولتوزيع وتحصيل الرواتب التي ستستحق خلال أيام بكل الأحوال.

كل ما سبق تفاصيل إجرائية، وكانت الدولة تستطيع التفكير بها بصورة اشمل لو توفر لها في الحقيقة الخبرات اللازمة، سواء في السياسة او التخطيط أو حتى الاقتصاد، ولكن الحقيقة هي ما قالها الرزاز في خطابه الأول كرئيس وزراء الدفاع، حين تحدث عن “تعلم من الأخطاء”.

الأردن اليوم يتعلم من اخطائه فعلا وهو امر لا يمكن له ان يكون جيدا في ازمة كالتي تمر بها البلاد حيث الخطأ فعلا قد تكون نتيجته وفاة او إصابة، وهي ازمة كشفت ان رجالات الدولة الأقوياء الذين تم استبعادهم عن واجهة المشهد منذ سنوات طويلة قد يكونون الأهم في المشاورة والسؤال والتواصل معهم اليوم، أما بعض الهواة ممن يتصدرون المشهد فهؤلاء قد يخرِقوا السفينة- لا سمح الله- فيغرقون وأهلها والامر اليوم متروك لحكمة المواطن بكل الأحوال.

Print Friendly, PDF & Email

27 تعليقات

  1. بالرغم من تغنينا بالأسلوب الأردني لمجابهة الوباء الا انه كان تكريساً للهلع الذي استوردناه من دول العالم وكان احرى بنا محاربته بمراعاة مواطن ألقوه في مجتمعنا .
    نحن في الأردن مجتمع شاب ولا نشبه باي حال المجتمع الغربي العجوز . ونسبة الذين يقل عمرهم عن ٥٤ عاماً هي ٩٣٪؜ .
    والحال هذه كان من الأولى فقط الاعتماد عل حملات توعيه ومن ثم تركيز الاهتمام على كبار السن ولانهم القله ( ٧٪؜ ) فان المهمة تصبح أسهل .

  2. سوء الإدارة متوقع من حكومة كل من فيها وصل بالواسطة، يعني غير مؤهل.
    من لم يتوقع التزاحم بعد الحظر الكلي لا يعرف كيفية تصرف الناس قاطبة تحت هذه الظروف، يعني جاهل.
    هذا الكلام ينطبق على الحكومات السابقة واللاحقة.

  3. للأسف تجربه توزيع الخبز فاشله بكل المقاييس الدوله ليست صاحبه اختصاص اصحاب الاختصاص أصحاب المخابز والذين لديهم خبره في طريقه التوزيع الدوله لديها سلطه الطلب والشروط

  4. يا ستي بدي احكي بس عن مادبا قبل بدى توزيع الخبز كان رئيس البلديه على قناة المملكة بيشرح كيف بدهم يوزعو الخبز بتقسيم مادبا ل 12 حي وكل حي 3 سيارات ما شفني اشي من هالحكي … حيين فقط من مادبا وزعو فيهم حي عشيرة رئيس البلديه وهو الحي الغربي والحي الشرقي اللي بعدني ما بعرف مين هو المسؤل المهم اللي منه .. وباقي مادبا ما شافو ول رغيف 12*3= 36 سياره وين راحو ؟! يا ستي سلمو الامانة لناس مش قدها ووكلوها لسرسريه وهمل وتصرفوا فيها بمزاجهم بلا ذمه ولا ضمير … الظاهر انو الحكومة كشفت الملعوب والغت الطريقة ورجعتنا زي ما تمنينا للفرن وهذا ما حصل وصار عنا خبز بدور وهدوء .. ودمتم

  5. الحمد لله الاردن بخير و المرضى في طريقهم للتعافي ،، عندنا أكثر من عشرين مريض غير أردنيين و مرضى عري اربد و مرضى الممرضة حوالي ستين و حفل السيدة العراقية ربنا يشفيها و الباقي مختاطين يعني لا يوجد انتشار محلي و العدوى جاءت من الخارج سواء أردنيين أو غير أردنيين و قد تبنت لجنة الأوبئة أنها تدير الأزمة باقتدار و الباشا سعد جابر من خبرة وزراء الصحة

  6. بل النسبه للبنوك لا انصح بفتحها بتاتا في الوقت الحالي لانو سيصبح اكتظاظ. الذي يطلب فتحها هو الذي ليس معه بطاقه دفع مباشر atm، debit card. أين كان عقله ولماذا لم يصدرها؟ كان مبررهم انه لا يريد دفع الدينار الشهري بدل استخدام البطاقه وهذه نتيجة التفكير السطحي

  7. تجربه الاردن….وهذه الاولى التى تمر علينا…لا بد من سلبيات ولكن الايجابيات كثيره…والطاقم الوزاري ابدع بمعنا الكلمه ….نحن نمر بضائقه اقتصاديه مريره ومنذ عده سنوات ليس للاردن مسئوليه فبها وليس للرزاز دور فيها يجب علينا التكاثف والالتفاف حول القياده والنبعد عن المزايادات

  8. جزئية الهواة في المقال مبالغة، والحقيقة أن يتمكن اي كان من أخذ قرارات في مثل الظروف الحالية والتي تحدث لأول مرة دون أي خطأ، بل على العكس، لو تعامل الشعب بانضباط و ووعي لكانت التجربة ناجحة تماما، حقيقة الأداء الحكومي كان متميزا و تمتع الطاقم الحكومي بشخصية قيادية مطلوبة تماما، و أحيي دولة الرئيس على أدائه من هذا المنبر وشكرا لك على ابداعك المستمر يا فرح

  9. إدارة الأزمة في الاردن كانت بحكمة واقتدار ولكن لو كان ذلك قبل دخول العروس واباها ولو اخذت هذه الأمور على محمل الجد عندما أخبرت سفارتنا في بكين الخارجية الأردنية بأن المرض انتشر بسرعة في الصين كان من المفروض بالخارجية الأردنية أن تعلم رئاسة الوزراء لأخذ الاحتياطات في المداخل الثلاثة وفحص كل القادمين ولكن عدم المبالاة في المطار ودخول هؤلاء الأشخاص بدون فحص كانت له هذه الآثار وعلى العموم الحمدلله لا زلنا بخير وبعض المصابين أخذوا بالتعافي والمواطن أخذ الأمور على محمل الجد عافانا الله والبشرية جمعاء من غضب الله.

  10. من هم الهواة ….

    الحمد لله لدينا محترفون وقد اثبتو دلك الاجهزة الامنية متوجودان في المحلات كافة واتوقع انو التجربة الاردنية افضل من الالمانية

  11. لا فض فوك. تكلمت بدقة عن الوضع. أخطاء بالجملة، سببت المشكلة ابتدا من يوم الجمعة وحتى امس. وزير العمل ينظر كثيرا ويتعامل بشكل خاطئ مع الازمة. هل من حساب؟؟ قد يكون تسبب في نقل العدوى للعشرات يسبب التزام.

  12. كبح جائحة مرض بأي دولة تستدعي توازن دقيق بإجراءات متشددة لكن ليس لدرجة وقف عجلة اقتصاد لمدد قاتلة تحطم سلاسل توريد وصيانة وخدمات وتضيع ملايين ساعات عمل إنتاج قطاع خاص ورأس المال، فعدم إتزان خلية إدارة أزمة يقود حتماً لانهيار إقتصاد وتجفيف إيرادات حكومة وتسبب مشاكل اجتماعية وصحية بل إصابات وحالات وفاة لاحقة لأسباب لا حصر لها أضعاف ما تسببه جائحة مرض، إذن اختيار أعضاء خلية إدارة أزمة هام جداً واتزانهم بإقرار إجراءات تحت الضغط لإدامة اقتصاد ومجتمع بدون اجتهادات تحول مجتمع لفئران تجارب وتخلق أزمات.

  13. هناك نماذج بالكرم الاردني اكبر من النموذج الالماني
    حيث انه هناك رجال اعمال يبحثون عن الفقراء لمساعدتهم
    وهذا الشى لا يراه الشخص العايش بالمانيه حتى يتكلم به . حفظ الله الاردن

  14. الحكومة قامت بإجراءات مثالية ولكن البعض غير القليل من الجهلة يغامر بصحة الشعب .

  15. الامن العام كان موجودة في المحلات والمخابز والصيدلات للمحافظة والاشراف على عملية الدخول وحفط المسافات والامور كانت ممتازة
    كل الشكر والتقدير للاجهزة الامنية والجيش العربي
    وغدا تبدء المولات يايصال المواد التمنوية على ابواب المواطنين

  16. خلية الاستمرارية سؤ إدارة سؤ تخطيط سؤ تنفيذ ،،، لا زلنا نعاني من سؤ اختيار المسؤولين ،، مش كل من يحمل دكتوراه يستطيع إدارة أزمة ولا كل من يتكلم الإنجليزية يستطيع حل أزمة

  17. الكاتبة الفاضلة
    ليست المسألة فقراء الاردن ، فالمجتمع هنا بطبيعته تكافلي . يكفي ان تقرع بابا وستجد من يقاسمك اللقمة . وليس الامر مربوطا بهواة ، دعينا او دعونا من تصفية حسابات سريعة ، فحتى الهواة وراءهم دولة عميقة تعرف تفاصيل التفاصيل ، ومارست نفوذها عبر عقود .
    الاشكالية في امرين : جغرافية عمان واكتظاظها ، تذكرين كيف تغرق عمان مع اول شتوة . جغرافية عمان ممزوجة بامكانات الدولة الاردنية ، التقنية تحديدا … والثاني وعي المواطن ، وادراكه لوعورة الموقف وخطورته .
    امس كانت مشهدا جارحا ، ودعيني اقول انتحاريا . كان يفترض ان يستمر الحظر ، ان يتحمل المواطن في سبيل وجوده المادي ، وحياته ، وكان يفترض بالدولة ان تعدل سريعا في برامجها وخططها الاجرائية ، وتجعل المواطن ، عبر تطوعه شريكا حقيقيا . هذه الاخيرة احدى اشكاليات الدولة الاردنية ، قبل الجائحة ، وربما بعدها .
    ما يحصل الان بعد تصريح الرزاز الاخير ، مجرد متابعة للفيروس وليس استباقا ، وفي احسن التوقعات انتظار لما ستؤول اليه الامور .
    العودة للذات ، وليس الاغتراب ، هو ضمانة السلامة للجميع . حمى الله عمان ، العزيزة ، الغالية ، وحمى ناسها الطيبين .

  18. وللاسف الاستعراض الذي اقترفه دولته أمام الكاميرات وهو يشتري الخبز من امام منزله و دفع ثمنه ها يعلم دولته أن مراسل بأمانة عمان هو المسؤول عن إدارة باص التوزيع بينما مدراء و مخاتير الأمانة ناءمون أحزنني امين عمان المحترم وهو يبلع ريقه محاولا تبرير ما حصل

  19. فشلت خلية الأزمة فشلا
    ذريعا خاصة إداريا و تنظيميا و استثني الصحة و اقالة أصحاب المعالي الثلاثة القاءمين عليها اقالة فورية ،، لسبب بسيط أنهم يحملون الشعب سبب فشلهم ,. هم لايعرفون مزاج الشارع ولا يحترموا راي الشارع و يتعاملون بتواضع مصطنع مع الناس ،،،

  20. أزمة كورونا هي تحدي حقيقي جعل من مركز الامن وإدارة الازمات خلية نحل عامله بشكلها الحقيقي وهي تفعيل لدوره الغائب بشكل فاعل منذ تأسيسه…..
    هذه الازمه التي ما زلت اعتبرها بروفه وطنيه لمواجهة تحديات أصعب قادمه …. أظهرت ثلاثة امور :
    1- وجود عمل حكومي حقيقي لمحاولة تجاوز الازمه والنجاح في إختبارها…. مع التحفظ على من أراد الاستعراض لشعوره بالغياب عن شاشة الاعلام التي تصدرها بكل كفاءه وعمل جاد الوزيران العضايله وسعد جابر
    2- وجود رغبه شعبيه بالتكاتف مع الحكومه ومحاولة تجاوز الازمه بأقل الخسائر البشريه …. مع التحفظ على تجاوزات إرتقت في بعض الاماكن محاوله لمعاندة الدوله
    3- وجود غياب حقيقي لأصحاب المال والاعمال عن المساهمه الحقيقيه لدعم الحكومه في تحمل التكاليف رغم وجود مثال للمغرب الشقيق والمبلغ الخالي الذي تم جمعه لصالح وزارة الصحه ةالذي تجاوز المليار

    صاحب القرار يريد من هذه الازمه فرصه لتجاوز محطات صعبه يكون فيها الجميع من حكومه وشعب قد وصلوا لتناغم عملي صادق يوصل سفينة الوطن في لاحق الاحداث لشاطىء الامان ونمو الإقتصاد والاعمال

  21. من وصفتهم بالهواة ه الان من يتفلسفون ويخنقون الناس واصحاب البذلات الانيقة لن يخدعونا بكلامهم المعسول نريد ناس واعية وتحمل هم الموطان ما بفهم كيف يعني البنوك تتعطل وننتظر الخبز لما يتوزع على البيوت ؟؟؟؟ كيف نشتري ونتحرك ونعيش اذا لم يكن هنالك نقود اصلا ؟؟؟

  22. وضع الأردن لمن يعرفه وكون الشعب غير مهيأ بعد للصبر والوقوف بالدور لأي شي غير ممكن في معظم مناطق الأردن المكظتة حول أجرأآت الدولة الى مسرحية عبثية . المطلوب صراحة في ألأردن حالة طواريْ والجيش يتولى المهام وهو قادر عليها , أو أن نترك الأمور كما السويد وسويسرا ولتكن مناعة القطيع هي الحل والبقاء للأقوى……

  23. نعم كانت أخطاء، لكنه يبقى شعب عظيم يستحق الاحترام، يتعلم من أخطائه، حبذا لو نزرع القمح وننتج الخبز ونتعلم من هذا الدرس المرير من الهلع وراء الخبز، كما تعلمنا من هلع نقص الماء فبنينا السدود. علينا أن نحذر أيضا من المستشارين الأجانب، لأنه أولا غير ملمين بكل حيثيات المشكلة وخاصة فيما يتعلق بالبعد الثقافي من قيم وعادات، فيكون القرار خطأ من جذوره، أو أحيانا يتعمدوا تقديم المشورة الخطأ لايقاع الضرر بنا وببلادنا. أتمنى أيضا أن نجعل برنامجا لمساعدة كل من ليس لديه مالا لشراء حاجاته. نأخذ من الأغنياء ونعطي الفقراء. بكل بساطة خصم 20% من رواتب العاملين للعاطلين يا ريت نفعل ذلك.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here