آلاف المُعلّمين بغزة يمتنعون عن التوجّه للفصول الدراسية احتجاجا على “قطع الرواتب”

غزة / الأناضول

امتنع، صباح الأربعاء، آلاف المعلّمين العاملين في المدارس الحكومية في قطاع غزة، ممن يتلقون رواتبهم الشهرية من الحكومة الفلسطينية (مقرها برام الله)، عن التوجّه للفصول الدراسية “ليوم واحد فقط”، احتجاجا على قطع رواتب المئات منهم.

وجاء هذا الامتناع تلبية لدعوة اتحاد المعلمين الفلسطينيين، للاحتجاج على سياسة الحكومة الفلسطينية بقطع رواتب موظفيها بغزة.

وقال عارف أبو جراد، نقيب موظفي الحكومة الفلسطينية بغزة، في حديث لوكالة الأناضول:” يمتنع اليوم المعلمون الذين يتلقون رواتبهم من الحكومة الفلسطينية، من التوجه للفصول الدراسية احتجاجا على سياسة قطع الرواتب”.

وبيّن أبو جراد أن “الاحتجاجات ستتواصل كي تتراجع الحكومة عن قطع رواتب المعلمين”.

وقطعت السلطة الفلسطينية رواتب 400 معلّم حكومي يعمل في مدارس قطاع غزة، من أصل نحو 9 آلاف معلم يتلقّون رواتبهم من السلطة، وفق أبو جراد.

وبيّن أن الخطوات النقابية ستتكرر الأسبوع المقبل، حيث من المقرر أن يشهد الأربعاء المقبل إضرابا مشابها، والأسبوع الذي يليه سيشهد يومي “الأربعاء والخميس” إضرابا آخرا.

بدوره، قال اتحاد المعلمين، في تصريحات صحفية:” التزام كامل بقرار الاتحاد اليوم والإضراب يعمّ كل محافظات غزة مطالبين بحقوقنا كاملة”.

وأمس الثلاثاء، طالبت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة تجنيب “التعليم المناكفات السياسية بحيث لا تؤثر الفعاليات المطلبية على سير العملية التعليمية”.

كما دعت، في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه، إلى ضرورة “استمرار المعلمين في تأدية رسالتهم والمحافظة على دوامهم المدرسي؛ نظرا لحاجة الطلبة إلى كل يوم دراسي”.

والخميس الماضي، قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان (غير حكومية)، في بيان وصل “الأناضول” نسخة منه، إن الحكومة الفلسطينية قطعت يوم 5 فبراير/ شباط الجاري، رواتب أكثر من 5 آلاف من موظفي السلطة بغزة، يعملون في القطاعين المدني والعسكري، بحجة انتماءاتهم السياسية.

ووفق احصائيات حصلت عليها المؤسسة، فإن 1719 من المقطوعة رواتبهم من الموظفين المدنيين، و1624 من الموظفين العسكريين، و1700 من الأسرى والجرحى‎.

ولم يصدر تصريح رسمي من الحكومة الفلسطينية حول قطع الرواتب، كما لم يتسن الحصول على تعقيب.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here