آلاف اللبنانيين يحتجون على استمرار الأزمة الاقتصادية

بيروت / يوسف حسين / الأناضول – تظاهر الآلاف من اللبنانيين، السبت، في العاصمة بيروت ومدن أخرى؛ احتجاجا على استمرار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

وأفاد مراسل الأناضول بأن محتجين خرجوا في مسيرات تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، انطلقت من أنحاء عدة في بيروت، قبل أن تحتشد في ساحة “رياض الصلح”، أمام مقر الحكومة وسط العاصمة اللبنانية.

وجدد المتظاهرون رفضهم لحكومة حسان دياب، واعتبروها حكومة سياسية مقنعة باختصاصيين تابعين لأحزاب، وجددوا مطالباتهم بمحاسبة الفاسدين وباستقلالية القضاء.

كما تجمع متظاهرون آخرون أمام مقر جمعية المصارف في بيروت؛ اعتراضا على السياسات التي اتخذتها المصارف عقب انطلاق الاحتجاجات في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولا تسمح المصارف للمودعين الصغار بسحب أكثر من 200 دولار أسبوعيا؛ بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها البلاد.

ويواجه لبنان أزمة صرف لعملته المحلية (الليرة)؛ إذ وصل سعر صرف الدولار في البلاد بالسوق السوداء إلى ألفين و100 ليرة مقابل الدولار الواحد.

ويرتفع هذا السعر بنسبة 46 بالمئة عن سعر الصرف الرسمي الذي يبلغ ألف و508 ليرات مقابل الدولار.

وفي مدينة طرابلس، شمالي البلاد، تجمعت مسيرة في ساحة “النور”، وسط المدينة؛ احتجاجا على استمرار الأزمة الاقتصادية.

أيضا، انطلق محتجون في مسيرات بمدينة صور، جنوبي لبنان، التي تعد معقلا لحركة “أمل”، التي يرأسها رئيس مجلس النواب (البرلمان) نبيه بري.

وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن دياب تشكيله حكومته عقب لقائه مع الرئيس ميشال عون بعد مخاض استمر لشهور.‎

وتخلف هذه الحكومة حكومة سعد الحريري، التي استقالت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية مستمرة منذ السابع عشر من ذلك الشهر.

ويطالب المحتجون بحكومة اختصاصيين مستقلين قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

كما يطالبون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here