آلاف العراقيون يتدفقون نحو ساحات التظاهر في 10 محافظات وسط تدابير أمنية مشددة وانتشار مكثف لقوات الأمن

بغداد-  (د ب أ)- ذكر شهود عيان أن الحكومة العراقية اتخذت اليوم الجمعة، تدابير أمنية مشددة في الشوارع المؤدية الى ساحات التظاهر وفي محيط الساحات في بغداد و9محافظات أخرى على خلفية قيام اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر باستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي والعصي اوقع خلال الاسبوع الماضي نحو 14قتيلا وأكثر من 160.

وذكر شهود عيان أن “الشوارع المؤدية إلى ساحات التظاهر وفي محيطها شهدت إجراءات أمنية مشددة وانتشارا كبيرا لقوات الجيش والشرطة ومكافحة الشغب بعد موجة عنف قامت بها عناصر ترتدي القبعات الزرقاء تابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لفض المظاهرات وساحات الاعتصام بعد تسمية محمد توفيق علاوي بلغت ذروتها في بغداد وكربلاء والنجف، أوقعت نحو 14قتيلا وأكثر من 160مصابا “.

وأوضح الشهود أن ” ساحات التظاهر في بغداد وبابل وكربلاء والنجف والبصرة والناصرية والبصرة وميسان وواسط والسماوة شهدت منذ ساعات الصباح تدفق المئات من المتظاهرين لدعم المرابطين في ساحات التظاهر منذ أكثر من أربعة أشهر للمطالبة بإعادة ترتيب العملية السياسية وتشكيل حكومة جديدة تمهد لانتخابات مبكرة».

وذكر الشهود أن ” المتظاهرين عادوا إلى مواقعهم في ساحات التظاهر وقاموا بنصب خيام اعتصام ومنصات خطابة جديدة بديلا عن الخيام التي تم احراقها من قبل المخربين”.

ويرفض المتظاهرون تكليف علاوي وزير الاتصالات الأسبق لتشكيل الحكومة العراقية، بعد أشهر من الاحتجاجات والشلل السياسي، ويريدون تكليف سياسي مستقل لم يشغل منصبا وزاريا من قبل.

من جانبه ،وصف علاوي ماشهدته ساحات التظاهر خلال اليومين الماضيين في بغداد وكربلاء والنجف بأنها “مؤسفة ومؤشر خطير أوقعت شهداء وجرحى”.

وطالبت شخصيات وقوى سياسية الحكومة العراقية بالتدخل الفوري لحماية المتظاهرين من الجماعات المنفلتة التي استخدمت المتظاهرين السلميين في ساحات التظاهر والتنديد باستخدام العنف من قبل جهات غير أمنية باستهداف المتظاهرين لتضييق الحريات وحرية التعبير عن الراي التي كفلها الدستور.

ودعت وزارة الداخلية العراقية في بيان صحفي ” المتظاهرين إلى ضبط النفس والتقيد بمناطق التظاهر والمحافظة على المصالح العامة والخاصة بعد الاحداث المؤسفة التي جرت في مدينتي النجف وكربلاء وسقط خلالها عددا من الضحايا وأن التحقيقات جارية لمعرفة المتسببين وملاحقتهم”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. قمه الفصاحه والذوق. نعم كلام يضمد الجراح قلتي حقا تحياتي

  2. القصة قديمة ..يوجد ناطور حرامي يسرق العنب الذي يفترض ان يحميه ويوزعه على الاطفال..ولما جاع الاطفال وطالبو الناطور السمين والفاسد ….قال لهم الناطور..

    اما تسكتون على سرقتي للعنب …واما افتح ابواب المزرعة للذئاب التي ستحرقها وتطردكم منها….

    الناطور ..هي كل الاحزاب التي اتت قبل الحذاء الاميريكي (البعثيين والقوميين العرب ) وكل الاحزاب التي اتت بعد الحذاء الاميريكي (الا لا اسلاميين والقوميين الاكراد والتركمان والبعثيين من الغربية)

    الاطفال؛ هم كل الشعب العراقي سنة وشيعة وعرب واكراد ومسيحيين وصابئة وازيديين .

    العنب. هي ثروة العراق

    الذئاب. هم بني قريضة والاستعمار الاميريكي واذنابه من غربان الخليج الفارسي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here