آلاف الجزائريين يشاركون في احتجاجات للمطالبة بـ”الاستقلال” وبإطلاق سراح سجناء الرأي الذين تم اعتقالهم في الحراك

الجزائر –  (د ب أ)- شارك الآلاف في “مظاهرات الطلبة” بالجزائر اليوم الثلاثاء للمطالبة بما أسموه بـ”الاستقلال”.

وتنوعت الشعارات التي تم رفعها اليوم، ثالث أيام عيد الأضحى، بين “الشعب يريد الاستقلال”، و” كليتو لبلاد يا السراقين” (التهمتم الوطن أيها السّارقون)، و”يا احنا يا نتو ما ماراناش حابسين” (لن نتوقف حتى ترحلون)، وغيرها من الشعارات.

وانتقد المتظاهرون تغطية الصحافة للاحتجاجات، وطالبوها بالتحرر من القيود وتغطية حراك الشارع بشفافية والوقوف إلى جانب الشعب، على حد تعبيرهم.

وردد المتظاهرون اليوم شعارات مطالبة بفصل المؤسسة العسكرية عن الحياة السياسية بالبلاد، ورفعوا شعار “دولة مدنية وليست عسكرية”. وطالبوا بإطلاق سراح سجناء الرأي الذين تم اعتقالهم في الحراك.

وجدد المحتجون إعلانهم عزمهم الدخول في عصيان مدني، وهو ما يتخوّف منه البعض في حين يعتبره آخرون خطوة جديدة للضغط على السلطة للاستجابة لمطالبهم الرامية إلى رحيل جميع بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وعلى رأسهم رئيس الدولة عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي.

ويعتبر المتظاهرون أن بن صالح هو أحد أهم الأسماء المقربة لبوتفليقة، كما يتهم الحراك نور الدين بدوي بأنه كان “مهندس التزوير” للانتخابات التي كان يفوز بها بوتفليقة وحزبه “جبهة التحرير الوطني”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. الشعب يريد حكما مدنيا فهل يطالب بمستحيل؟ لماذا ينصب العسكر أنفسهم طرفا في المسألة التي تهم كل الجزائريين والجزائريات بمان فيهم العسكر؟مكان العسكر الثكنات وليس من حقهم تقرير مصير الشعب الجزائري فهم يتقاضون رواتبهم من خزينة الجزائريين والواجب أن يكونوا خداما للشعب الجزائري ياتمرون بأمر الرئيس المدني الجزائري المنتخب والذي يكون رئيسهم المباشر . هذه أمور واضحة وبسييطة وسهلة التحقيق الا لمن كان في نفوسهم مرض

  2. الذين يتظاهرون باسم الطلبة ماهي الا حيلة مكذوبة وانتحال صفة لا ينتمون اليها ،،،
    معروف لدى العام والخاص ان المؤسسات التعليمية في الجزائر كلها مغلقة وهي فيعطلة صيفية
    وطلابها الحقيقيون هم حاليا يسيحون في الارض يتمتعون بعطلهم اما انهم في الشواطئ او الجبال و منهم من يقضي عطلته خارج البلاد
    اما هؤلاء البلطجيون المنتحلون لصفة الطلبة ماهم في الواقع الابطالون منتحايلون تدفع لهم الاجرة جهات تعمل لصالح العصابة المسجونة ومن لم يزل لم تطله يد العدالة بعد….
    وفيهم ايضا بعض موظفي الدولة ممن ينتمون لحزب الماك البربريستي العميل …
    فلو ان الدولة ارادت البحث في هوية هؤلاء الذين يزعمون انهم طلبة لكشفت امرهم وتبين لها ان جميعهم ينتمون او منحذرون من منطقة واحدة دون باقي مناطق الجزائرية …

  3. للأسف يتم استغلالهم بمغالطات يخرص على نشرها مجموعة سياسية منبوذة من الشعب لكنها تحضى بسند اعلامي ومالي فرنسي علني باسم دعم الديمقراطيك..
    الحقيفة أنه في غياب جميع مؤسسات الدولة بقيت المؤسسة العسكرية الوحيدة في مواجهة تسلق الاساتعماررالقديم لحراك الشهب وفرض أجندته السياسبة على الجزائر.. والدليل أنرالمؤسسة العسكرية هي التي تنادي بصرورة ابتمسك باادستور والذهاب سريعا لانتخابات حرة بمراقبة شعبية بينما تلك الأحزاب الثلاثة المتمركز في جهة القبائل ترفض الانتخابات وترفض الدستور وترفض الحوار وتعطل كل عمل سياسي وتضرب كل نحاولات بناء الثقة بين الاطراف الفاعلة في الستحة..
    صدق التقرير وهو يتحدث عن بضعة آلاف بعد أن كانت المسيرات تضم مئات الألاف.. بضعة الاف يريدون فرض رؤيتهم المشوهملمستقبل الجزائر على باقي الشعب كله..

  4. الشعب يريد الاستقلال هذا الشعار هو واحد من شعارات منطقة القبائل ،
    وفي مقدمتها حركة ” الماك” وفي وسطهم انصار المسجونين من رجال المال
    القبائل ومجموعة العصابة ، وكلهم مدفوع لهم بمساعدة ربراب ، وحداد ، وطحكوت
    وأغلبهم مُؤطر بواسطة حزب العمال ، والأففاس ، والأرسيدي ، شعاراتهم بات الجميع
    يعرفها ، وللعلم أنهم يُسْتقدمون بواسطة وسائل النقل الجماعي من الولايات المجاورة للعاصمة .
    هم ليسوا من الطلبة لأن الجامعات والمداس في عطلة ، هم مناضلون في احزاب ذات توجه
    فرانكفيلي ، شيوعي معظمه يتمركز في منطقة القبائل ، وأجزاء من العصمة .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here