آشتون تلتقي شيخ الأزهر ورئيس لجنة الدستور وموسى استشف تفهمها للوضع الجديد في مصر نافيا تطرقها لملفي المحبوسين من الإخوان

ashton and sheikg alazhar1
 

القاهرة ـ محمد عبد الله، صبحي مجاهد:

التقت كاترين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوربي، ظهر اليوم الأربعاء، شيخ الأزهر، أحمد الطيب، بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة، لبحث “دور الأزهر في اتمام خارطة الطريق من أجل استقرار الأوضاع في مصر”، بحسب مصدر بالمشيخة.

ولفت المصدر ذاته إلى أن اللقاء ما زال مستمرا حتى الساعة 11.15 تغ، مشيرا إلى أن منسقي الزيارة من جانب الاتحاد الاوروبي رفضوا عقد مؤتمر صحفي عقب اللقاء.

وأفاد مراسل الأناضول بأن آشتون لم تدلَ بأي تصريحات، قبل اللقاء، مشيرا إلى أن الموظفين بالمشيخة طلبوا من الإعلاميين مغادرة المكان لعدم وجود داع لبقائهم بعد قرار عدم عقد مؤتمر صحفي، وهو ما أثار استيائهم.

وخارطة الطريق أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، عقب عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز الماضي، وتقضي بتعديل دستور 2012 (والذي يجرى حاليا)، ويعقبه إجراء انتخابات برلمانية  ثم رئاسية في غضون 9 أشهر.

وقبل لقائها شيخ الأزهر، التقت آشتون برئيس لجنة تعديل الدستور المصري، عمرو موسى، بمقر اللجنة في مجلس الشوري (وسط القاهرة)، ولم تدل آشتون باي تصريحات عقب اللقاء.

بينما قال موسى في تصريحات صحفية مقتضبة عقب اللقاء الذي استغرق قرابة الساعة، إنه “استشف” خلال لقائه بآشتون، وجود “تطور إيجابي في الموقف الأوروبي تجاه الوضع في مصر”.

وأضاف موسي، أن “الاتحاد الأوروبي يضع مصر في بؤرة اهتمامه من خلال تحقيق خريطة المستقبل”.

وأشار إلى أن “زيارة آشتون جاءت بهدف متابعة الأوضاع الحالية بالبلاد، وتحدثت خلال اللقاء عن نتائج زيارتها الأخيرة للأمم المتحدة، وأهمية دور مصر الإقليمي، ورغبة الاتحاد الأوروبي في مساعدة مصر من منطلق فهمه لاحتياجاتها الأساسية، وفي مقدمتها الاحتياجات الاقتصادية”.

وبحسب موسى، فقد أكدت آشتون “عزم الاتحاد الأوروبي علي دعم الحركة المصرية نحو المستقبل، وتفهم الوضع الجديد الذي بدأ يظهر في مصر”، مشيرا إلى أن “رئيس المفوضية الأوربية ستقدم تقريرا عن نتائج زيارتها لمصر إلى مجلس وزراء الاتحاد الاوروبي خلال الأسبوعين القادمين”.

وفي معرض رده على سؤال لمراسل الأناضول حول تطرق اللقاء إلى دعوات الإفراج عن قيادات جماعة الاخوان المسلمين المحبوسين حاليا على ذمة قضايا، أو التطرق للحديث حول دعوات المصالحة الوطنية الحالية، نفى موسى تطرق اللقاء إلى مثل هذه الأمور.

وكان بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية أفاد في وقت سابق اليوم، أن المباحثات التي جرت، في الصباح، بين وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي وآشتون، ركزت بشكل أساسي على قضايا إقليمية ودولية.

ولم يشر البيان إلى تطرق المباحثات إلى الوضع الداخلي المصري، باستثناء الحديث عن برنامج المساعدات الاقتصادية التي يقدمها الاتحاد الأوروبي لمصر.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، قال بدر عبد العاطي، المتحدث الرسمي باسم الخارجية، إن “الوضع الداخلي يمكن أن يكون حاضرا في لقاءات آشتون الأخرى في القاهرة، لكن لقائها بوزير الخارجية لم يتطرق له”.

ولم تدل آشتون بتصريحات للصحفيين عقب لقائها وفهمي في مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة.

ووصلت آشتون إلى مصر مساء أمس، وستتواصل زيارتها لمدة 36 ساعة- بحسب مصدر في الاتحاد الأوروبي- تلتقي خلالها أيضا بالرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، ونائب رئيس الوزراء زياد بهاء الدين، وبابا الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس.

وتعتبر زيارة آشتون للقاهرة هي الثالثة منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسى في 3 يوليو/تموز الماضي .

 (الأناضول)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ما دخل شيخ الأزهر بإجتماعات سياسية تقوم بها السيدة كاترين آشتون، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوربي؟

    ألم يشكو الإنقلابيون من خلط الدين بالدولة واستغلو ذلك للإنقلاب على الشرعية؟
    أليس أجدر بشيخ الأزهر أن يلتفت لشؤون المسلمين في مصر وبقية العالم الإسلامي؟
    هل أصبح الأزهر أداة في يد العسكر؟
    وأخيرا، من المؤسف جدا أن نرى شيخ الأزهر يغض النظر عن معاناة أهل غزة على معبر رفح!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here