آخر وسيلة لحراك المتعطلين عن العمل : رمي بطاقات الرقم الوطني والتخلي عن الجنسية الاردنية

عمان- رأي اليوم

آخر وسيلة مبتكرة لجذب الانتباه قررها مساء الاربعاء المتعطلون عن العمل في محافظة الطفيلة جنوبي الاردن وأمام الكاميرات.

 تجمع نحو ثلاثين متعطلا عن العمل في مساحة صغيرة وقاموا بتصوير وتوثيق لحظة تخليهم عن “الجنسية الاردنية”.

 على الارض وضع المشار اليهم بطاقات الاحوال المدنية التي تظهر رقمهم الوطني وخطب أحدهم قائلا: نقول للرزاز وشلته أننا نتنازل عن جنسيتنا ولا نريدها.

وافاد المحتجون هنا بأنهم لا يريدون الاحتفاظ بجنسيتهم الاردنية بعد الان .

ثم طالبوا بتسجيلهم كلاجئين في بلادهم لإن اللاجيء يحظى بفرصة عمل ووظيفة ودلال وتأمين صحي مجاني وطعام .

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. ربطا بالأحداث ومن باب التحليل ؟؟؟السؤال المحيّر كيف يتم ذلك بعد اعلان الكونغرس الأمريكي فيما سبق من اجتماعته اقتبس النص المنشور في حينه ناقدا ل الأردن ( تهميش الحكومه الأردنيه للجنوب )الصامد كما الكثير من وخز الإبر بطرق اخرى حتى لانقع في الظن حيث بعض الظن إثم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. هذا التصرف دليل على قلة الوعي عند الكثير من الشعب وهذا ليس بعجيب لان منهجية وسياسة الدوله دأبت منذ عقود على خلق علاقه بين المواطن ولوطن قائمة على اساس مصالح شخصيه وليس انتماء لوطن
    لهذا تجد الشعب يستجدي حقوقه وكأنه عبد في مزارع سيد دون ان يعي ان هذه المزرعه هى ارضه وهذا السيد المزعوم هو موظف مراقب ياخذ راتبه منهم
    التنازل عن الجنسيه هو تصرف سخيف كون جنسية المواطن الاردني لم يمنحها احدا له حتى يعيظها له او يسحبها منه والشعب الاردني ولم يكن في يوما من الايام مواطن بلا وطن ثم وجد نفسه بعد طول الرحال والرحيل يدخل ارضا وجدها في طريقه وقامت حكومتها بمنحه الجنسيه كصدقه
    جنسية المواطن الاردني ليست مختزله في الهوية الشخصيه او جواز السفر وما هذه الوثائق الى لتسهيل تحركات وتنقل المواطن من مكان الى اخر وتحديد موطن هذا الشخص
    الشعب الاردني لم ينل جنسية وطن وجده بعد تيه من احد الاوطان تقام باهلها وليس الاهل تقام بالاوطان على اساس ( هذا ابني انا الذي انجبته وربيته ورعيته حتى اصبح رجلا ) هذا الوطن هو وطني انا الذي سكنته ورعيته وربيته وانشاته وبنيته حتى اصبح وطن )
    حتى ولو تنازل المواطن والقى بجنسيته في سلة المهملات هذا لا يعني على الاطلاق انه تنازل عن وطنه
    وفعل من يفعل هذا يوضع تحت باب التنازل عن وثائق التنقل
    كثير من الناس لا يتمعن في معنى اسم ( جواز السفر او الباسبورد )
    فليس لهذا الاسم اي علاقة على الاطلاق بمواطنة المواطن ونتمائه لوطنه
    وعليه فأن مواطنة المواطن لوطنه تخلق معه ولا تمنح له
    فاجدادنا لم يعرفوا اطلاقا هذه الوثائق ولم تكن معروفة لديهم فكان الوطن يعرف بهم ويعرفوا به على حد سواء

  3. الوضع صعب اقتصاديا نعم ولكن ليس بالاردن فقط نحن شعب تعود وعودته الحكومه على الدلال سابقا ويرفض الاستغناء عن عادته هذه قبل يومين على احدى شاشات التلفزيون بعمان اتصل شخص يعرض ابناءه الخمسه للبيع على الهواء مباشره ليسدد ديونه والتي تبين من كلامه انها لا تزيد عن اربعماءه ( ٤٠٠ ) دينار وقام وقتها المذيع ببرشه مشكورا وللعلم الرجل ليس مريضا ولا به اعاقه كما افاد انما يريد ان يستمر بانتاج الاولاد والحكومه تصرف عليهم ، لماذا الاساءه للاردن هل يعتقد هوءلاء ان خارج الاردن افضل اليوم كل شيء له تمنه ولن يفرشوا لهوءلاء الحالميين سجادا احمر وسوءال كم مره دفعتم رشوه تحت مسمى اكراميه لمراسل او موظف بداءره حكوميه او خاصه كي يقوم بانهاء او تسريع معامله متعتره وللعلم الرشوه الصغيره متل الكبيره

  4. لاشك تصرف ارعن .. التخلى عن الوطن .. افلاس .. فالنظام الحاكم وفساده وعجزه .. الى زوال .. والجميع يتحمل مسئولية ما وصلت اليه الامور والاحداث ، فالصمت وغض الطرف والمباركة والنفاق والحرص والخوف ، كل هذه عوامل قاتلة ومفسدة لاى مجتمع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here