آخر تطورات “كورونا”..  1442 وفاة في أمريكا ووفيات كولومبيا تصل لـ10 آلاف.. انخفاض بنسبة 50 بالمئة في الإصابات بالصين والأرجنتين تمدد الحجر والمكسيك تُسجل رقمًا قياسيا بـ 8458 وفاة

عواصم- (أ ف ب) –  ( د ب ا)-سجّلت الولايات المتّحدة الجمعة 1442 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ في يوم واحد، حسب إحصاء لجامعة جونز هوبكنز الساعة 20,30 بالتوقيت المحلّي (00,30 ت غ السبت).

وهذا رابع يوم على التّوالي تُسجّل فيه البلاد أكثر من 1200 وفاة بالفيروس خلال 24 ساعة، حسب الجامعة التي تُحدّث بياناتها باستمرار.

والولايات المتّحدة التي تُعدّ المتضرّر الأوّل جرّاء الفيروس في العالم، باتت تسجّل ما مجموعه 153,268 وفاة بكوفيد-19.

كذلك، سجّلت البلاد 69,160 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة، بينما بلغ إجمالي الإصابات على الأراضي الأميركيّة منذ بداية الوباء أكثر من 4,5 ملايين.

وبعد أن شهدت تحسّنًا أواخر الربيع، عاودت الإصابات في الولايات المتّحدة الارتفاع منذ نهاية حزيران/يونيو، خصوصًا في جنوب البلاد وغربها.

ويثير الوضع في فلوريدا القلق بشكل خاصّ، إذ سُجّلت الجمعة 257 وفاة جديدة جرّاء الفيروس، وهو رقم قياسي في هذه الولاية السياحيّة.

كما أعلنت وزارة الصحّة الكولومبيّة أنّ عدد الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 تجاوز الجمعة عتبة العشرة آلاف في كولومبيا التي اكتُشفت فيها الإصابة الأولى في السادس من آذار/مارس.

وبحسب التقرير اليومي للوزارة، سُجّلت 295 وفاة و9488 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل بذلك العدد الإجمالي للوفيات إلى 10,105 والإصابات إلى 295508.

وأمرت الحكومة بفرض حجْر في كولومبيا منذ 25 آذار/مارس حتّى 30 آب/أغسطس. غير أنّ هذا الإجراء يشتمل على عددٍ متزايد من الاستثناءات التي تهدف إلى إنعاش الاقتصاد المتضرّر بشدّة من الحجْر.

وبتسجيلها 39 في المئة من الإصابات الجديدة البالغ عددها 9488 الجمعة، لا تزال العاصمة بوغوتا مركز الوباء في كولومبيا. وتتوقّع البلدية أن يصل الوباء إلى ذروته في آب/أغسطس.

وفي محاولة لتجنّب انهيار نظام العناية المركّزة في المستشفيات، أمرت رئيس بلديّة بوغوتا كلوديا لوبيز بتمديد إجراءات الحجر الصارمة في العديد من مناطق العاصمة ومحيطها ابتداءً من الجمعة ولمدّة ستّة أيّام. ويشمل هذا الإجراء 5,4 ملايين من السكّان.

في شمال غرب البلاد، باتت أنتيوكيا التي ظلّت نسبيّاً بمنأى عن الفيروس على مدى أشهر، المنطقة الثانية في البلاد لناحية عدد الإصابات، وذلك بتسجيلها نحو 22 في المئة من الإصابات الجديدة التي تمّ إحصاؤها الجمعة.

وكولومبيا البالغ عدد سكّانها 50 مليون نسمة هي الدولة الرابعة الأكثر تضرّراً في أميركا الجنوبيّة لناحية الوفيات والإصابات بكوفيد-19.

وفي ذات السياق سجلت الصين انخفاضا بأكثر من 50 بالمئة في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في إشارة محتملة إلى أن آخر تفش كبير في إقليم شينجيانج بشمال غرب الصين ربما يكون اقترب من نهايته.

وقال مسؤولون اليوم السبت إنه تم تسجيل 45 حالة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية، من بينها 31 إصابة في شينجيانج، حيث تركز تفشي الفيروس في عاصمة الإقليمي وأكبر مدنه “أورومكي”. ويشكل هذا تراجعا بعد 127 حالة إصابة تم تسجيلها على الصعيد الوطني و 112 في شينجيانج يوم الجمعة.

ولم يتم تسجيل وفيات جديدة لتستقر حصيلة الوفيات في الصين عند 4634 وفاة من بين 84337 إصابة مؤكدة.

وفى مدينة هونج كونج الصينية شبه المستقلة، استمرت حالات الإصابة في الارتفاع، حيث تم تسجيل أكثر من 100 حالة جديدة اليوم السبت، ليرتفع عدد الإصابات إلى 2773 لهذا الوباء. كما تم تسجيل حالتي وفاة، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 27 وفاة.

وقالت وزارة الصحة المكسيكية يوم الجمعة إن العدد الرسمي للوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد19-) في المكسيك ارتفع إلى 46688 وفاة .

وسجلت المكسيك رقما قياسيا بلغ 8458 حالة وفاة مرتبطة بفيروس كوفيد19- خلال 24 ساعة لتتخطى عدد الوفيات في بريطانيا الذي بلغ 46119 وفاة. وبذلك تحتل المكسيك المركز الثالث في حصيلة الوفيات جراء الفيروس بعد كل من الولايات المتحدة والبرازيل.

ولا يقل العدد الرسمي للأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس في المكسيك عن 424637 وفقا للسلطات الصحية المكسيكية.

وتحتل المكسيك المركز السادس على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات، وفقًا لإحصاء لجامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

ومع ذلك، من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للإصابات أعلى في المكسيك، حيث يتم اختبار عدد قليل نسبيا من الأشخاص هناك.

وفي ذات السياق مددت الأرجنتين يوم الجمعة إغلاقا صارما في منطقة العاصمة بوينس آيرس حتى 16 آب/أغسطس للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية “تيلام”.

وقال الرئيس البرتو فرنانديز إن فيروس كورونا المستجد “بعيد عن الاحتواء” وينتشر في كل مكان في العصمة وحولها.

وسجلت الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية أكثر من 185 ألف إصابة بفيروس كورونا فضلا عن أكثر من 3400 حالة وفاة.

وقال فرنانديز إن “اللقاءات الاجتماعية” محظورة وإن من ينتهكون الحجر الصحي سيواجهون عقوبات.

وكانت الأرجنتين، ثاني أكبر اقتصاد في أمريكا الجنوبية، تواجه أزمة عميقة بالفعل حتى قبل تفشي وباء كورونا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. بدأ العديد من الساسة الامريكان منهم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي نعت فيروس كورونا بفيروس ترامب كلما قال في خطاباته عن الفيرويس بأنه فيروس الصين وهذا يدل على ان الساسة يعرفون مصدر الفيروس وكيف تسلل الى الصين ولماذا
    في امريكا ترامب يريدون وفاة اكبر عدد من كبار السن لتوفير نفقات رعايتهم الصحية ورواتب تقاعدهم لتحسين الاقتصاد وقد ذكروا ذلك علانية وكادوا ان يسيروا بهذا الاتجاه لولا تصدي الاعلام المناوئ لترامب لهذا المخطط بعض حكام الولايات الجمهوريين يمارسون هذا الاسلوب حيث ان ولاياتهم تشهد اعلى اصابات ووفيات

  2. المثل يقول أسأل مجرب ولا تسأل طبيب … وايضا انا اقول اسال مجرب ولاتسأل عالم : يعنى اسألوا الصين ماذا فعلت لاحتواء الفيروس ولا تسألوا العلماء ولا تسألوا الهيئه التى تدعى منظمة الصحه والفتاوى العالميه … كلام العلماء قابل للتغيير الكثير .
    العلماء يقولون ان اشعة الشمس تقضى على فيروس الكورونا فى اقل من 3 دقائق ولكن ها هو النصف الشمالى من الكره الارضيه فى فصل الصيف الآن ومده الشمس هناك اكثر من 12 ساعه يوميا مع سحاب اقل ولكن فيروس الكورونا مشعشع وملعلع فى الولايات المتحده والمكسيك وروسيا ايضا !!!😏😕😔😵🤨😥😌🥺

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here