ءالاء بنحسين: لماذا التكتم على حقيقة اسقاط الطائرة الروسية؟

book-an-dfather.jpg55

ءالاء بنحسين

منذ مائة سنة و اكثر نسمع و نعيش اننا لم نتقدم قيد انملة و صار هذا كجرح ميت لا يؤلمنا لكني ارى انّ  لهذا اسبابه العديدة و المتنوعة منذ استعمارنا و الى اليوم ، و من حتمية القدر أن تسقط الدول ثم تعود ، هو التداول على هذه الارض لكن الأهم من هذا اننا لم نع اسباب سقوطنا و لزلنا نصدق كل ما يقوله الغرب رغم مرارة التجربة و ضياع العمر في توثيق علاقات بيننا لا يمكن لها ان تثبت و تتوثق و دون فائدة لان فارق و اختلاف  المشروع الحضاري بيننا كبيرا.

نصدق اقوالهم كتنزيل نزل من السماء و نؤمن به و نحن اعجز على معرفة ما يجري لدينا من احداث و قد سمعناها و بكثير من الالم و الذل يندر ان تعيشه الشعوب اخرى لدرجة انهم صاروا يعلمون عن علاقة الحاكم بزوجه نعم سمعنا بهذا عن طريق وكالات انباء غربية و قد قالها احد الحكام المغدور بهم “انهم يعلمون ما يحدث في قصورنا ” ….

 هل هذا معقول ،كيف تسقط الطائرة الروسية في بلد عربي يعتبر نفسه ام الدنيا و لا يعلم شيئا عن اسقاط الطائرة الروسية من اجوائها و في اراضيها رغم قوة استخباراتها و صلابته،بل تدعي هذه الدولة ان الطائرة لم تسقط بفعل فاعل و هاهي الاستخبارات الانكليزية تتوصل تقريبا الى ان داعش من اسقط الطائرة و حتى انها تذهب الى معرفة متزعم داعش بسيناء و مصر ام الدنيا لا تعلمه ، فهل نصدق الغرب و نكذب انفسنا ما هذا الضعف الساكن فينا ؟ الذي بات متأصلا فينا و كيف توصلت بريطانيا الى معرفة حقيقة اسقاط الطائرة فهل بقوة استخباراتها ام بماذا او باستمالة بعضا من مخابرة مصر اليها و بذلك تخترق اهم ركائز اجهزة الدول او  انّ بريطانيا تكذب و لها غاياتها و اسبابها و نحن علينا ان نصدقها و قد تكون بريطانيا ضالعة في اسقاط الطائرة الروسية و الا كيف علمت بها ؟ قد تكون الطائرة اسقطت فعلا من طرف داعش لكن كيف يعلم الغرب بذلك و لا نجهله نحن ؟

هل نحن نعيش ظاهرة اللاّوجود لحكومات عربية تحكم و تسير اوطانها ؟ هل نحن كلنا دول وظيفية للغرب فقط علينا  ان ننكل بشعوبنا ، نعم  لذلك سقطت هذه الدول بسهولة أمام ما يسمى بثورة الربيع العربي لان الامر جاء من عندهم و ثرنا !

الان نحن ننتظر كم سيسقط من حاكم في القريب و هذا ات لا ريب لكن بإذن من الغرب و ذلك حسب اجندة الغرب الخفية على عيون اقرب الحكام العرب لديهم ؟

ظاهرة اوطان عربية و جامعتها هل هي لعبة غربية لم نعيها الى الان و سراب نجري وراءه لوحدتنا ..لكنه لا يأتي .. بل إن وفاتنا قد حصلت.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here