13th Dec 2019

وجيدة حافي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

المحاكمة التاريخية بين صدمة الجزائريين وذهول المُتهمين

Yesterday 12:57 (no comments)

وجيدة حافي

  كيف لا نُصدم ونحن نسمع بملايير  وملايير ضُيعت ونُهبت باسم فخامته ومُحاربة الفساد وكل أشكال الظلم والإستبداد، بناء جزائر قوية وغيرها من الوعود التي وعدونا بها،  أو ليس هذا ظلم بالله عليكم؟ وإستخفاف بعقول أربعون مليون جزائري، وهل تكفي هذه الجلسات لإشفاء غليلنا ورد إعتبارنا، لا والله فما سمعناه ورأيناه كان شيئا صادما ومُحزنا، وزير أول إسمه أويحي نجح وبإمتياز في خداعنا بفلسفته ، وأخر يُدعى سلال بنكته ،رجال أعمال كنا نظنهم السند والقوة للعمل سويا مع الدولة للنهوض بالبلد، لكن لأنه العلي القدير يُمهل ولا يُهمل فقد جاء وقت الحساب ووُقفوهم أمام القاضي والملأ كمُتهمين ومشبوهين كاف جدا لإذلالهم وبث الخوف والرعب في نفوسهم، فهم كانوا فوق في القمة وفجأة وجدوا أنفسهم في الحضيض، يُحاسبون على أعمالهم القذرة في محاكم عادية مثلهم مثل أي مُتهم.

[+]

مناظرة السادس ديسمبر ورأي الجمهور فيها

4 days ago 13:09 (3 comments)

وجيدة حافي

هل ما رأيناه يوم السادس ديسمبر 2019 كان مناطرة أم إمتحان لطلبة بحضور أساتذتهم، شخصيا لم أستسغ ما بُث على التلفزيون على أساس أنه مناظرة بين المُرشحين الخمس، فكلنا دون إسثناء إنتظرنا اللقاء على أحر من الجمر وأُعجبنا بالطريقة التنظيمية والديكور الرائع للأستديو، وطريقة الإستقبال، تمنينا لو كان المُحتوى مثل الشكل، لكن للأسف خيبة أخرى عشناها لعدة أسباب :

  1. الأسئلة التي صراحة لم تكن في مُستوى تطلعاتنا، فما طُرح سمعناه مرارا وتكرار سواء في لقاءات المُرشحين بالجمهور أو عن طريق الإعلام بمختلف أطيافه وتوجهاته، نحن كنا نبحث عن الأسئلة الحادة والمصيرية التي تخلق جوا من المُتعة والحيوية.

[+]

وجيدة حافي: الجزائر: مناظرة أم محاكمة

1 week ago 13:27 (one comments)

وجيدة حافي

اليوم يوم عطلة إستدعاني مديري على وجه السرعة لأوافيه في مكتبه،بسرعة البرق في غضون ساعة وصلت المكتب ودخلت لأجد رئيس التحرير هناك يبتسم ويدعوني للجلوس، لم أفهم شيئا فالبارحة فقط كنت من بين المهددين بالإيقاف والطرد، ماذا تغير الله أعلم؟ مباشرة بعد جلوسي رمقني المدير بنظرة فيها إبتسامة وطلب مني تحضير نفسي للمناظرة التي ستجمع الفرسان الخمس ببعضهم البعض ليلة الجمعة، أخبرني أنها فرصتي للترقية وبلوغ العُلى، فالسيد المدير وعدني بأشياء كثيرة إذا ما نجحت في الإختبار، بالفعل بدأت التحضير وإستعنت بخبرات الأصدقاء والصديقات المحنكين ذوي الخبرة في هذا المجال، وعرضت كل شيئ على رئيس تحريري الذي أُعجب بعملي وشكرني، جاء اليوم الموعود ودخلت الأستديو لأرى الخمسة وخمسة في عيون الحساد جالسين أمام بعضهم البعض يتجاذبون أطراف الحديث، سلمت عليهم وأعتليت مقعدي منتظرة المباشر.

[+]

أسئلة الشارع الجزائري ٌقبيل الإنتخابات الرئاسية والمهمة لن تكون سهلة سادتي

2 weeks ago 12:59 (one comments)

 

 

وجيدة حافي

   هل سيمر الموعد الإنتخابي بسلام ولا يحدث شيئ يؤرق النفوس ويفسد العرس؟ ألن تزور إنتخابات الثاني عشر ديسمبر ؟ هل سيشارك الجزائريون في الإنتخابات ويقطعون الطريق أمام اللصوص والمتربصين بنا؟ هل صحيح أنه توجد تدخلات أجنبية أم أن الأمر مجرد تمثيلية؟ هي أسئلة الشارع الجزائري بمختلف أجناسه و توجهاته الثقافية والعلمية، فالكل دون إستثناء يترقب هذا اليوم المصيري لجزائرنا الحبيبة التي أنهكها التعب والإرهاق وتريد الراحة والسكون، وطبعا هذا لن يكون إلا بتكاثف أبناء المجتمع وإجتماعهم على الخير وحب الوطن، ففي نهاية المطاف بلد المليون والنصف مليون شهيد قطعة لا تتجزأ منا، وبالعودة إلى الأسئلة السابقة نقول إن شاء الله يمر الموعد بأمان وبأقل الخسائر،لأننا لا نريد تكرار التجارب الماضية وعيشها ولو بالأحلام، لا نريد سفكا للدماء وضحايا جدد بإسم مسميات كثيرة، والذي عنده ضغينة وحساب مع أحد فليس في مثل هذا اليوم، فالذي عشناه من تجارب قاسية جعلتنا نخاف ونحذرونتمنى مرور العرس بأقل الأضرار، بالمشاركة الإيجابية والإقتراع ولو بالورقة البيضاء لإسكات الأصوات الجائعة والمريضة التي تنتظر كبوة الجواد لتدخل المعركة وتبدأ في نفث سمومها علينا،وهذا على فكرة ليس تفلسفا ولا دعوة للإنتخاب، فكل واحد حر في نفسه وقراراته،وبالمناسبة أفتح قوسين كبيرين للحديث عن تلك الخرجات المؤيدة للجيش والمطالبة بالذهاب للإنتخاب، فشخصيا لم أستسغ الفكرة ولم تعجبني، لأن هذا سيؤجج نار الفتنة بين هؤلاء الذين يرفضونها قلبا وقالبا، وأؤلائك المؤيدين لها، فلنترك المواطن على راحته ولا نظغط عليه لكي لا نُخرج منه السيئ وندفعه إلى إرتكاب حماقات وما لا يُحمد عقباه، فالديمقراطية التي نبحث عنها  تتطلب الرزانة وإحترام كل الأراء وعدم إقصاء أي واحد.

[+]

لله درك يا فلسطين

4 weeks ago 12:09 (one comments)

 

 

وجيدة حافي

نتفق كلنا على أن ما يحدث في غزة شيء مؤسف وحزين، إخوان وأخوات في الدين يُقتلون ويُستشهدون، مسؤول كالعادة مكتوفو الأيدي ،يرون الظلم والإستبداد ولا يحركون ساكنا، يكتفون بالتنديد والرفض من بعيد، غزة تعاني من بطش وظلم الإسرائيليين، تخوض حربا ضدهم ولوحدها بأسلحتها البسيطة، والعرب جميعا نيام في سبات عميق، ألهتم مصالحهم الخاصة ومشاكلهم الداخلية عن أهم قضية عربية إسلامية، ففلسطين شئنا أم أبينا جزء لا يتجزأ من كياننا ودمنا العربي، وما يحدث لها هو نتيجة تقاعد زعماء الأمة وتقاعسهم عن واجبهم إتجاهها،لكن في نفس الوقت لا يجب جلد أنفسنا كثيرا، فحتى أبناء فلسطين يلعبون دورا مهما في تفاقم الأزمة وإستمرارها، فالصراع بين الفصائل المسلحة وأهم القيادات هناك فتح الشهية لنتنياهو وغيره لكي يغتال ويقتل من يشاء وفي أي وقت، فلو كان الداخل موحدا ومنظما لما إستطاع أحد التسلل وبث الفتنة، ضف إلى ذلك عدم وجود قائد حقيقي ورئيس يخافه العدو ساهم في تردي الأوضاع.

[+]

على من سأنتخب في الثاني عشر ديسمبر 2019             

7th November 2019 12:59 (6 comments)

 

 

وجيدة حافي

بعد اعلان أسماء المترشحين الذين سيخوضون السباق نحو المرادية وجدنا أنفسنا نحن الجزائريون في مشكلة عويصة وما بين البينين، فبعدما تنفسنا الصعداء وتخلصنا من  ثعالب الفترة الماضية، جاء هؤلاء ليُطلوا علينا برأس شامخ وقامة مرفوعة ويترشحوا للمنافسة وينجحوا في ملأ الاستمارات ليتم قبولهم نهائيا كمترشحين لسباق الانتخابات الجزائرية المزمع إجراؤها ان كان في العمر بقية يوم الثاني عشر ديسمبر، اذن خمسة من بقايا النظام السابق سيكونون عنوان الفترة القادمة بسلبياتها وايجابياتها، سيخرجون للعلن ويقابلون الناس ويتكلمون كلامهم المعهود ويعدون الأوهام والأكاذيب، للأسف هذا ما سيفعله بن فليس والبقية ليُقنعوا الناس بهم ، لكن ربما ما لا يعرفه هؤلاء أو يعرفونه ويتغاضون عنه هو أن شعب الجزائر ليس غبي لحضور حملاتهم الانتخابية وسماع ما سمعوه من عشرين سنة ماضية، ستقولون من سيحضر حملتهم اذن؟ سيحضرها الشياتون والمنافقون، اللاهثون وراء المنصب والإمتيازات، من يسمون أنفسهم مناضلون في الأحزاب مع احترامنا للبعض، ستمتلأ القاعة بهم ليصفقوا ويساندوا مرشحهم المنتمي الى حزبهم، واذا كان حرا فسيشتري الناس الغلابى ببضع وريقات ويحثهم على انجاح العملية، فيا ترى ماذا سيقول بن فليس وما الذي مازال في جوبعته ليُحدث الناس به، فهو ابن النظام ويعرف جيدا خباياه ، لكن ربما ما يجهله هو أن نصف سكان الجزائر لا يُطيقونه، لأنه كغيره مصلحجي وأتى فقط ليُقال أنه رئيس، أو أن الرجل يريد فعلا أن يدخل التاريخ ويموت على كرسي الحكم، حلم مشروع فغيره تمنى هذا، لكن للأسف خرج من التاريخ ولم يمت رئيسا، نُبذ من شعبه وأصبح مسخرة بين الناس، بالاضافة الى هذا فالرجل جاوز السبعين يعني هرم ولا أظنه قادرا على تحمل طلباتنا وأمنياتنا، فهي كثيرة وشابة وتحتاج عقلا فارغا شابا لمجاراتها وتحقيقها.

[+]

وجيدة حافي: ما الذي يحدث في وطننا العربي؟ ولماذا يترحم البعض على رجل العراق القوي؟

31st October 2019 12:43 (3 comments)

وجيدة حافي

ما يحدث لنا كعرب ومسلمين تجمعنا مقومات دينية ومبادئ عربية مشتركة شيء مؤسف ومُخزي، كل شعوبنا تُعاني وتنتفض، كلنا خرجنا للشارع للمطالبة بالعدل والديمقراطية، تحسين ظروف المعيشة وتطوير الاقتصاد، عدم بيع الثروات والتنازل عليها بسهولة للغرب، لكن لا حياة لمن تُنادي، كل هذا قُوبل برصاص ودم في بعض الدول، ومن وقتها ومواطنوها مقهورون مكبوتون، ان تكلموا وعارضوا يكون مصيرهم السجن والعذاب، يُعتبرون خونة وغير وطنيون، للأسف هذا ما يشترك فيه كل حكامنا ومسؤولونا، الخيانة عندهم معارضتهم والسير في طريق غير الذي رسموه وحددوه، وبسبب تعنتهم وأنانيتهم ، حبهم للكرسي ودفعهم الغالي والعزيز للمحافظة عليه جعلهم أذلاء ضعفاء في نطر الغير، استغلوهم وكانت النتيجة ما وصلنا اليه الان، هل سمعتم بالله عليكم عن حروب دينية بين المسيحيين، مع أن البروتوستات والكاثوليك يختلفون شكلا ومضمونا في عبادتهم، هل قتل مسيحي بروتوستاتي اخر كاثوليكي؟

طبعا لا بالعكس هم يفعلون المستحيل لتجنب مثل هذه الصراعات التي أرهقت أوروبا في فترة من الفترات، هم يعرفون أن تدخل الكنيسة في السياسة سيُتعبهم ويُؤدي الى انقسامهم مثلما حدث من سنين وسنين، أما نحن فنحارب بعضنا وندخل في تحالفات لاحتلال وتدمير أرض عربية فقط لإرضائهم ، فرضاهم مهم لكي تبقى ايران بعيدة، واسرائيل تُخفف من ضغوطاتها، والنتيجة ماذا، تخلي عنهم في اخر المطاف، والتوجه لتحالفات أخرى أكثر أريحية وربحا، فالخليج العربي يتخبط، فبعدما كان موحدا ولا يختلف عن الاتحاد الأوروبي، ظهرت السوسة ونخرت وحدتهم، بين قطر والامارات والسعودية مشاكل لا سبب لها، كل واحد يتهم الاخر ويعتبره مسؤولا عن تفككهم ، مشوا وراء أهوائهم والخطة الجهنمية التي رسمها العدو لتطليقهم وتفكيك اجتماعهم ووحدتهم، الخليج الان كالسمكة التي يصطادونها ، تتخبط وتتخبط لعلها تجد مخرجا للمشكل التي وقعت فيه لتهرب من يد صيادها وترجع للماء منبع حياتها.

[+]

وجيدة حافي: قانون المحروقات الجديد في الجزائر جس نبض أم اضاعة وقت

23rd October 2019 12:10 (one comments)

وجيدة حافي

رغم كل حدث ويحدث في بلد المليون والنصف مليون شهيد، الا أن مؤسسات دولتنا الغير مرغوب فيها مازلت تصر على لعب دور المراقب والوصي، فقبول الشعب لها الى غاية تنظيم الانتخابات المصيرية، لا يعني التمادي واتخاذ قرارات لا محل لها من الاعراب، ومحاولة اقناع الشعب أنها في صالحه، والخروج عنها يعني دخوله في دوامة من المشاكل في السنوات القادمة، فللأسف مازلت السلطة في الجزائر تخاطب شعبها بلغة التخويف والوعيد،وظهر هذا جليا من خلال عدة قوانين ظالمة في حق أبناء هذا الوطن، ولأن تركيزي اليوم كله سينصب على قانونين مهمين جذب الأنظار وترك اثرا بالغا على كل فئات الشعب:

  1. قانون التقاعد الذي يُجري دراسته ،لن يكون في صالح العمال الجزائريين، فالمسؤول عندنا يرى أن التقاعد النسبي والمسبوق المعمول به في العهدة السابقة لن يكونا في صالح الخزينة وسيكلفها الكثير، لذا قامت بإلغائه، واقترحت رفع سن التوقف عن العمل الى غاية الخامسة والستين سنة، وهذا ليتسنى لها ملأ صندوق التقاعد من عرق الجزائريين وتعبهم، وفوق هذا ستقلص وبنسبة كبيرة نسبة معاش التقاعد من 80 الى 60 بالمائة والعشرين الباقية تحتفظ بها من غير حق، فسن قانون مثل هذا سيساهم دون شك في رفع نسبة البطالة بين الشباب البطال أصلا، وسيُشجع على فكرة الحرقة والسرقة وغيرها من الآفات الاجتماعية المنتشرة بنسبة خطيرة والتي تدعوا الى القلق وخاصة في هذه السنوات، بالإضافة الى كل ما سبق ذكره، فسن الخامسة والستين لعمال دول الجنوب يعني المرض والموت، بسبب انتشار الأمراض وتدني مستوى المعيشة، وعدم اتباع نهج حياتي صحي كالغذاء المفيد والرياضة وو، فكان الله في عوننا جميعا اذا ما تم المصادقة عليه وقبوله، ونتمنى أن يكون كل ما ذكرناه هو مجرد اقتراحات وجس نبض لا غير.

[+]

 أهم مميزات الفترة التي تسبق 12 ديسمبر 2019 الموعد الهام واللحظة الحاسمة لبناء جزائر جديدة  

5th October 2019 10:09 (3 comments)

 

 

 وجيدة حافي

عدة أشياء ستميز الفترة التي تسبق الموعد الانتخابي الهام الذي ستشهده بلدي في الثاني عشر من ديسمبر 2019، والذي سيكون صفحة جديدة لبلد المليون والنصف مليون شهيد أهمها:

  1. عدد المترشحين الذي فاق عددهم المائة وخمسة عشرة قبل انقضاء أجال المهلة القانونية لإيداع الطلب ولحد كتابة هذه الأسطر، تنوعوا ما بين أحرار ورؤوساء أحزاب، وووجوه قديمة تنتمي للنظام السابق التي عادت بقوة وبثقة عمياء لتخاطب الشعب وتدعوه لانتخابها، فبن فليس وتبون صاحبا الخمسة والسبعين سنة، وميهوبي العائد بقلب من حديد وكأنه لم يفعل شيئا في الماضي في قطاع مهم وحساس للبلد ألا وهو قطاع الثقافة، جاب الله وغيرهم الذين لم يرفعوا الراية البيضاء بعد ويتركوا المجال للشباب والمثقفين الجزائريين على غرار البروفيسور مسدور والاعلامي سليمان بخليلي، فهل ستحدث المفاجأة ويكون رئيسنا حرا لا ينتمي الى أي حزب وليس له توجهات سياسية كما في تونس مع الأستاذ قيس سعيد، أم أن يد الخفاء ستتدخل؟ وهل اذا انتخبنا واخترنا سيوافقون عليه ويتركونه يعمل، لا يغتالونه ولا يسجنونه؟

  2. الدعوة الى مقاطعة الانتخاب، وأخرى الى الذهاب بقوة لاسداء الرأي، فبالله عليكم يا جماعة المقاطعة، ماذا تريدون اذا لم ننتخب ونذهب للصندوق؟ ففي نهاية المطاف ستحدث خالوطة وسندخل في صراع جبهات متعدد الأطراف، ربما معكم لما تطالبون بنزاهة العملية الانتخابية التي بطبيعة الحال لن تكون خالية من الشوائب وكل ما يُعكر صفوها، لكن هذا لا يمنع من شرف المحاولة والتحدي لايصال السفينة الى بر الأمان، ولا يجب أن تكون حججا نختفي من ورائها لعرقلة أهم خطوة بعد ذهاب النظام السابق والعصابة، هناك من يقول أن اجراء الانتخاب سيكون ضد رأي وهدف الحراك الشعبي، وهنا أطرح سؤالا لهؤلاء وأقول أن هدف مسيراتنا كان اخراج العصابة وتنظيف البلد من سمومها، والحمد لله قطعنا أشواطا كبيرة للوصول الى هذا، لذا لا يجب خلط الأمور، وتضخيمها، فالحراك سينجح اذا ما نجحنا في انقاذ بلدنا من تدخلات الاخر.

[+]

وجيدة حافي: الى المتباكين الفرنسيين ورهطهم: ارجوكم لا تتدخلوا بشؤوننا.. الجزائر بخير وستظل

3rd October 2019 13:45 (no comments)

وجيدة حافي

   ماري أرينا البلجيكية رئيسة لجنة فرعية في داخل لجنة حقوق الانسان في البرلمان الأوروبي  تحدثت من منبره ودعت الى حماية الحراك الشعبي والتدخل في شؤون البلد لاخراج الجزائر من القوقعة والمشكلة التي هي فيها، من هنا أقول لها كما قلت لماري لوبان من قبل ولكل من تجرأ وتدخل في شيئ لا يعنيه، الجزائر ليست قاصرة،وتملك من العقول المفكرة والرجال الشجعان ما يكفيها للخروج من الأزمة، نحن لا نريد وصاية من أحد، ونؤمن بقدراتنا وبشعبنا وجيشنا الوطني الشعبي، والأحرى لكم أن تهتموا بستراتكم الصفراء حتى لا تتحول الى حمراء، وتحلوا مشاكل بلدانكم الاقتصادية دون الاعتماد على افريقيا واستغلال ونهب ثرواتها.

[+]

وجيدة حافي: الدور الثاني للانتخابات التونسية هل هو طريق للديمقراطية أم رجوع للملكية

24th September 2019 11:40 (2 comments)

وجيدة حافي

نبيل القروي وقيس سعيد هما من أفرزت عنهم صناديق الاقتراع في تونس الشقيقة  بعد دور أول حمل في جوبعته ست وعشرون مترشحا مختلفون دينيا وايدولوجيا ،والان التوانسة أمام امتحان صعب سيختارون من خلاله قائدهم ورئيسهم الذي سيقودهم لفترة معينة باعتبار أن حكاية الملكية تحت غطاء الديمقراطية قد ولت واندثرت بذهاب الزين والثورة التونسية، فالان هم أمام خيارين لا ثالث لهما، فاما السياسي الأستاذ الجامعي للقانون الدستوري المشهور باتقانه للغة العربية ومداخلاته للفصل في الاشكاليات الدستورية لتونس بعد الثورة، فصراحة نقرة واحدة في قوقل  تجعلك مندهشا ومتفائلا بهذا الرجل صاحب الواحد والستين سنة، فشهاداته وكل ما يمت بصلة لمشواره العلمي مشرف، أما نبيل القروي المعروف ببرنامجه الخيري نسمة خير، الاعلامي والسياسي الذي قرر دخول غمار المنافسة على منصب من أهم المناصب السياسية في البلاد، فماذا سيختار التوانسة يا ترى؟

هل  المستقل بأفكاره الرافض لكل مليم في حملته الانتخابية البسيطة والتي أدارها بنفسه، أم الملياردار الذي له علاقة بالنظام ولو قليلا  فالقروي قبل تأسيسه لحزبه الجديد كان من مؤسسي حركة نداء تونس سنة 2012، قبل أن يستقيل ويؤسس حزبه الجديد قلب تونس سنة 2017 والذي ترشح باسمه، فحزب نداء تونس كان قائده السبسبي رحمه الله، وعمل له دعاية في حملته الانتخابية على قناة نسمة، طبعا لو نجح نبيل القروي في الدور الثاني سنجد أنفسنا أمام ظاهرة ترشح رجال المال للانتخابات الرئاسية، فقبله كان ترامب الذي حقيقة خلط بين الاقتصاد والسياسة، ولم يوفق في الجمع بينهما، ظن أن كل السياسيون عبيد وموظفون عنده، هذا ما تسبب في تراجع شعبيته، فهل سيحدو القروي دربه ويستغل علاقاته وقناته لخلط مستقبل تونس والتوانسة الذين لجأوا اليه لتحسين وضعيتهم الاقتصادية والمعيشية أم العكس؟ هو تحدي كبير سيواجهه نبيل القروي اذا ما نجح في اجتياز الدور الثاني بسلام لأنه وضعه الان كسجين متابع في قضايا الفساد المالي والتهرب من الضرائب ممكن أن يُغير نطرة الناس اليه، فالتوانسة غير مستعدين للمشاكل والصراعات من البداية، ويفضلون الاستقرار وهذا لن يجدوه الا عند قيس سعيد الذي قيل في حقه الكثيير، فهو بالنسبة لبعض المحللين وأصحاب الرأي اسلامي بحت، وسيقضي على العلمانية التي تعود عليها التوانسة منذ زمن طويل، بالنسبة لدعاة المثلية فهو سيئ، لأن ديننا الحنيف يرفض مثل هذه الأفكار وأي عاقل في مكانه سوف يحارب هذا النوع من البشر ومموليهم من الخارج للمحافظة على الطابع الديني لتونس العربية الاسلامية، أما دعاة تقسيم الميراث بالتساوي بين الرجل والمرأة فكذلك لهم رأي في هذا الرجل، فهو سيحتكم دون شك الى تعاليم الاسلام التي تقول للذكر مثل حظ الانثين، وهذا ما سيُغضبهم ويخلط الأوراق مجددا في تونس، فما يهم في رئيس الجمهورية هو الكاريزما والأفكار والمشاريع التي سيعمل على تكريسها لاخراج البلد من الظلمة، كذلك العلاقات مع الدول وكيفية تسييرها وخاصة مع الجيران، فتونس ذات موقع استراتيجي وكل الدول المحيطة بها على النار،يعني التعاون ووضع اليد في اليد لمحاربة الارهاب وتقوية المغرب العربي سيجنبها الكثيير من المشاكل والقيل والقال، فكل رؤوساء تونس كانت علاقاتهم مع الجزائر جيدة وكان هناك تعاون كبير في مجال مكافحة الارهاب وعلى الحدود خاصة، فهل سيغير نبيل القروي أو قيس سعيد من المنهجية وطريقة التعامل؟

هذا ما سنعرفه في الأيام القليلة القادمة باذن الله.

[+]

وجيدة حافي: أنا جزائري سأنتخب.. وهذه شروطي

20th September 2019 12:10 (one comments)

وجيدة حافي

 

بعد اعلان موعد الانتخابات المقررة يوم الثاني عشر ديسمبر 2019، خرج للعلن شعار عنوانه “أنا جزائري سأنتخب”  طبعا ليس الكل تبنى هذا المنهج والتفكير، يوجد من هو ضد الانتخابات ويطالب بوقت اضافي اخر للتخلص من العصابة بشكل نهائي،  فهل يا جماعة الانتقال الى فترة انتقالية أو القبول بمجلس تأسيسي سيحل الأمور ويرسوا بالسفينة الى بر الأمان؟ والله لم نعد نعرف ما نريد وما يجب فعله وتبنيه في ظل كل هذه الآراء والاختلافات، فربما من يطالب بفترة انتقالية له أسبابه الخاصة وتوجهاته وأهدافه السياسية، ونفس الشيء للمجلس التأسيسي ، لكن ماذا عن تفويتنا فرصة اجراء انتخابات تشريعية ديموقراطية نختار فيها الأكفأ والأحسن، فليس دائما الجرة تسلم كما يُقال، فانتخابات الرابع جويلية والتي أجلناها كانت ظروفها تختلف عن الحالية، فوقتها الأمور كانت غامضة ولم يمر على سقوط النظام السابق الا شهور قلائل، أما انتخابات 18 أبريل فإسقاطها كان واجبا ومفروضا لأنها ضد الشرعية والديمقراطية، لكن أن نخاطر بتأجيل أو رفض هذه الفرصة فهذا ما يجب التوقف عنده ومراجعته جيدا، فهؤلاء الذين يرفضون الانتخابات نقول لهم  أتعرفون مخاطر هذا الرفض؟

سنتجه للمرحلة الانتقالية التي قد تدوم سنوات وسنوات، وسيتدخل الاخر فينا باسم الديمقراطية واستباب الأمن، فنعم للمرحلة الانتقالية التي هي أمر واقع في حالة ما انتهت عهدة الرئيس الدستورية في غير أجالها، لكن اذا كانت بسلمية وهدوء وبعيدة عن الحسابات الضيقة كما حدث في فترة الرئيس السابق هواري بومدين رحمه الله، ولنا عبرة في جيراننا كليبيا واليمن والسودان الذين يتمنون الان وضع حد للأزمة والبداية من جديد، ورجاء لا تكنوا متشائمين وتقولوا أن الانتخابات ما هي الا عودة للديناصورات السابقة في ثوب جديد، وأن هذا سيضعف الحراك ولا يعطيه شرعية وووو، فيا جماعة السرقة ستبقى بعد الانتخابات، والفساد لن يزول نهائيا، القضايا الاجتماعية لن تُحل بين ليلة وضحاها، العصابة ستبقى عن طريق خلفها المنتشرين والمتخفين بثوب الملاك الطاهر، لكن نحن نتكلم عن بلد اقتصاده في طريق الهاوية، ولن يستقر الا اذا كان هناك استقرار سياسي وتوافق بين أبناء الوطن، فالمطلوب الان الحذر والانتباه جيدا لكل كلمة وفعل، حتى لا نقول واسفاه وجزائراه، ولا داعي لتخوين بعضنا البعض واتهامنا للشخص الذي سينتخب بعدم الوطنية والتزلف، والدعوة الى الغاء جزائريته لأنه من أتباع الصف الأول، لا ما هكذا تحل الأمور، ولا داعي مرة أخرى لهذه المزايدات والصراعات التي لن نجني منها الا العداوة والانقسام خصوصا أننا في فترة نحتاج للتآزر والالتفاف نحو الوطن، فكل شخص في نهاية المطاف حر في تفكيره وأيدولوجيته، فالخلاف لا يجب أن يُفسد للود قضية، فالتوانسة لم يذهبوا كلهم للاقتراع ، والذي ذهب لا يعني أنه ليس تونسي والعكس صحيح، ففي نهاية المطاف تونس للجميع كما بلد المليون والنصف مليون شهيد للجميع، ما نريده هو التالي:

  1. انتخابات نزيهة بعيدة عن التزوير، نريد فعلا لا كلاما.

[+]

الدعوة الى الانتخابات في الجزائر ما بين مؤيد ورافض

7th September 2019 10:48 (5 comments)

وجيدة حافي

       القايد صالح نائب وزير الدفاع يدعوا الى استدعاء الهيئة الناخبة يوم 15 سبتمبر للتحضير للموعد الانتخابي المرفوض من فئة والمقبول من أخرى، فجماعة الرافضين ترى أن الاطالة في الفترة الانتقالية وتأسيس مجلس تأسيسي قدوة بالدول الجارة من شأنه تصفية الكثير من الامور واقتلاع رموز الفساد من الجذور، واعداد الدستور، وطبعا في حالة ما عملنا بهذا الرأي سيتم انهاء قطيعة نهائية مع النظام بحل برلمانه، وانتخاب المجلس الذي سيقوم بالوظيفة التشريعية مكانه، اصدار دستور جديد والاستفتاء عليه وتنتهي مهمته بانتخاب أعضاء البرلمان، طبعا فقط كتابة بنوده تبدو طويلة ومملة فما بالك بالاستعانة بع في تسيير أمور البلاد في الفترة الراهنة، لهذا تجد أغلبية السياسيين والجزائريين يرفضونه ولا يتبنونه ، ويحبذون الخيار الثاني وهو اجراء انتخابات مستعجلة تحت اشراف هيئة مستقلة، بالإضافة الى هذا فالبلاد تمر بأزمة اقتصادية سببها هذا التدهور السياسي الحاصل، ولمعالجة الأمور بسرعة وروية وخاصة في مجال النهضة الاقتصادية لابد من اصلاح سياسي، ورجل يتبنى قضايا المجتمع ويكون الأمان للدول المقُرضة لنا والتي ترفض التعامل معنا بسبب الغموض الذي يكتنف البلاد، فبن صالح يبقى رئيسا مؤقتا، جيء به لتسيير المرحلة لا أكثر ولا أقل، وما بين ها وذاك نتمنى فقط أن لا تسوء الأمور أكثر خاصة بعدما دخل على الخط الطلبة الذين طالبوا بإشراكهم في القرارات، الطلبة الذين من المفروض أنهم في مدرجات الجامعة ينهلون من العلم، للأسف نصفهم والغير مجتهد منهم خاصة في الشارع يطالب بالشرعية وبأشياء لن تتحقق اذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه، أحزاب تدعو الى اشراكها وهي التي ترفض لجنة وساطة الحوار، وأخرى تتعنت بمطلبها وتدعوا الى الفتنة، نقابات تهدد بالخروج الى الشارع للإكمال على الجثة ونهشها، والله العظيم لم أعد أفهم شيئا في هذه الحدوثة، كل واحد يحلل على مقاسو، ويفهم فهامتوا كما نقول بدارجتنا، وهذا هو التشتت بأم عينه، هناك بعض النقاط التي نتفق عليها جميعا كجزائريين وجزائريات:

  1. لا تدخل في الشأن الداخلي للبلاد، فالجزائر ليست قاصرا وتملك رجالا ونساء قادرين على اخراجها من الحفرة، لذا نرجو من كل من يريد حشر أنفه أن يبقى بعيدا، وخاصة فرنسا صديقتنا عدوتنا اللذوذة.

[+]

كلنا اسراء غريب

5th September 2019 12:19 (3 comments)

وجيدة حافي

كلنا اسراء هو الهاشتاق الذي تم انتشاره بعد وفاة الشابة الفلسطينية اسراء غريب، والتي لحد الساعة يُجهل سبب وفاتها، الكثير رجح كفة القتل والاغتيال لكن ليس من الصهاينة بل من أهلها وناسها، في حين كذب اخرون وأرجعوا سبب الوفاة الى جلطة دماغية بعد خروجها من المستشفى التي كانت ترقد فيه، والان اسراء رحلت الى خالقها وما يهم هو المعاملة القاسية التي مازالت النساء تُعامل بها في القرن الواحد والعشرين، فالمرأة للأسف في بعض البلدان والمدن العربية ما زلت حيوانا وعبدا مملوكا للرجل سواء كان أبوها، أخوها أو حتى زوجها، في اليمن وبعض مناطق مصر تُختن، في السودان وكل البلدان التي هي في حرب تُقتل وتُغتصب، افريقيا نفس الشيء، والنتيجة هي مجتمع ناقص وغير متعلم وذو أخلاق، فالمرأة التي تُربي وتعلم، تتحمل كل شيء من أجل فلذات أكبادها، لكن في الأخير تُجازى هكذا، اسراء يا جماعة الخير من حقها العيش بحرية وكرامة، الحب والحلم، وخروجها مع خطيبها بعلم أهلها لا يعني نهاية العالم، مادام الأهل يعرفون وهو خطيبها فأين المشكلة؟

بطبيعة الحال أنا لن أدخل في موضوع الخروج والدخول والصور وكل ما تسبب في وفاة هذه الشابة، لكن ما أريد التطرق اليه هو حال المرأة العربية في القرن 21 وفي خضم كل هذه الصراعات والمشاكل، فحالنا رغم النداءات والحقوق مازال لا يسر ولا يُفرح، ومسؤولنا ليس لهم الوقت للاهتمام بقضايانا، فبعد حادثة اسراء انتظرنا إجراءات فعلية وحقيقية على أرض الواقع من طرف السلطات الفلسطينية، لكن كالعادة تعليقات ووعود لا نعرف ان كانت ستنفذ أم يُمر عليها مرور الكرام، وما زاد الطين بلة وأخلط الأمور هو تأكيد أسرتها على أنها مسكونة من طرف الجن الذي تسبب في قتلها، حكاية لم تُقنع أحدا وتبقى مجرد وسيلة للهروب من الحقيقة، فهل أصبح الجن في البلدان العربية وسيلة للهروب من الحكم؟

فقد قرأت في الصحيفة أن شابا مصريا ذو ثلاثة وعشرون سنة قتل زوجته وطفله البالغ من العمر ثلاث سنوات بأمر من الجن، وهنا استغربت وقلت هل أًصبحنا  مملوكين من الجن الذي أصلا لو رآنا وتعامل معنا لهرب وفر دون رجعة، فرجاء كفوا عن القتل باسم الجن ،الشعوذة وجرائم الشرف وغيرها من المصطلحات التي صدقوني تُستعمل كواجهة لتبرير الفعل، فيا اسراء أنت ظُلمت حية وان شاء الله لن تُظلمي ميتة، وكنصيحة للعائلات العربية ربوا أبنائكم على الحب والاحترام، وحاولوا أن لا تُفرقوا بين ذكر وأنثى باسم القبيلة والعادات والتقاليد، فللأسف عيشنا وانتماؤنا لمجتمع ذكوري يفرض علينا كنساء البحث عن سُبل حماية أنفسنا حتى لا نكون مثل اسراء وغيرها.

[+]

مطلب فتح الحدود الجزائرية المغربية والرؤية المستقبلية له

3rd September 2019 12:27 (10 comments)

وجيدة حافي

    أصوات كثيرة ترتفع هته الأيام مطالبة كل من مسؤولي البلدين المغربين الجاريين الجزائر والمغرب بفتح الحدود، ووضع حد للقطيعة التي كانت منذ سنة 1994 بسبب تفجيرات مراكش، وقتها الملك المغربي محمد الخامس رحمه الله فرض تأشيرة على الجزائريين لدخول البلد، فردت عليه الجزائر بغلق الحدود البرية.

مطلب معقول وجميل لأنه سيفتح أفاق كبيرة للتعاون بين البلدين الغنيين بالثروات الطبيعية، فتوفر المغرب على ثروات كثيرة جعلته محل أطماع  عبر التاريخ، فموقعه الجغرافي جعله محل أطماع الفينيقيين الذين أقاموا تجارة مع السكان المحليين، روما اعتبرته خزانها للحبوب، أما الوندال فقد نهبوه وما قصروا كما يُقال، فالملح كان من أهم صادراتها حيث كان يُصدره السكان الى السودان ويقايضونه بالذهب، بالإضافة الى المعادن كالحديد والفضة ،خيرات كبيرة لا تقل أهمية عن تلك التي توجد في بلد المليون والنصف مليون شهيد، فنحن بلد بترولي ومن بين الدول الست المهمة المصدرة للبترول، دون نسيان باقي الثروات المهمشة والغير المستغلة كالطاقة الشمسية والموارد المعدنية لأسباب وأخرى، اذن ربما يقول قائل يالله كل هذه الثروات ولا يتم الاتحاد والتعاون، لماذا لا تحدو الدول المغاربية والعربية طريق القارة العجوز ويتفقون ويُنهون كل الصراعات، حلم مشروع ، لكن للأسف تحقيقه على أرض الواقع صعب ومستحيل في هذه الفترة بالذات، فلا يجب التعامل مع القضايا الحساسة بالعاطفة، فالمشكل ليس في أبناء الشعبين ، بل هو أكبر من هذا، وحتى لا نقع في الخطأ مرتين شخصيا أطالب بالتريث في هذا الموضوع ودراسته بجدية وبعيدا عن المشاعر الفياضة، فالوحدة العربية والمغربية حلم كل الشعوب والمواطنين الذين ملوا من الغربة واجراءات السفر المعقدة ، فهناك مغاربة يملكون أهالي في الجزائر والعكس صحيح ولكن ظروف الحياة القاهرة واغلاق الحدود وغيرها من المطبات حالت دون تحقيق أهدافهم ورؤية أهاليهم بعد غياب طويل جدا، فهل ستُفتح الحدود وتزدهر التجارة بيننا وبين المغاربة؟ ومتى يتحقق هذا؟ وهل أنتم مع الفكرة أو ضدها؟ صراحة أنا ضدها وهذا لا ينقص من احترامنا للشعب المغربي وأصدقائنا هناك، بالعكس فهم من طينة محترمة ويكفينا شرفا أننا نتقاسم كل مقومات العروبة والاسلام، عاداتنا وتقاليدنا ولهجتنا تقريبا واحدة، لكن هناك معوقات تمنع هذا التقارب والاتحاد، وهي وجهة نظر قابلة للنقد وتحتمل الصح والخطأ وأولها:

  1. مشكلة الصحراء الغربية، فقبل التفكير في لم شمل البلدين، لنحاول تقريب وجهات النظر حول الصحراء الغربية، فالجزائر شعبا وحكومة تساند الصحراويين، وصدقوني لن نصل الى حل أبدا حول هذه القضية، فهي تشبه في حياكتها القضية الفلسطينية، معقدة وصعبة الحل، كل طرف يحاول استرجاع حقه والظهور بمظهر الحمل الوديع، ودفع الاخر للتنازل دون شروط، وهذا خطأ كبير، هذا بالإضافة الى مشكلة أخرى تخصنا نحن الجزائريون، وكجزائرية دائما أطرح هذا السؤال وأقول ما مصير تندوف وجزء من مناطق بلدنا اذا استقل الصحراويون ؟؟؟ أرأيتم عمق المشكل أين، كثير من الناس يقولون أن الكبار عملوها والصغار حصلوا فيها، وهم يقصدون الرئيس الجزائري رحمه الله بومدين الذي بارك تقسيم الصحراء بين المغرب  وموريتانيا سنة 1970 في مؤتمر نواذيبو، بموريتانيا، وفي منتصف السبعينات تحولت المباركة الى تأييد لجبهة  البوليساريو لانتزاع استقلال الاقليم، فالرئيس الراحل عمل المستحيل لمساندة جبهة البوليساريو ومات والقضية مازالت لم تجد حلا ونهاية.

[+]

الحركي ما بين الخطيئة والغفران

1st September 2019 12:15 (one comments)

وجيدة حافي

  والله كجزائرية حفيدة مليون ونصف مليون شهيد كل يوم أزداد كرها ومقتا لفرنسا، فهي بالنسبة لي العدوة اللذوذة التي حطمت بلدي وأبنائه في الماضي والحاضر، وتطمع لتعود بقوة لممارسة سياستها التعنتية معنا، واسترجاع أهم مستعمراتها، لكن هيهات هيهات، فبإذن الله الواحد الأحد لن نترك الجزائر لقمة سائغة لكل من هب ودب حتى ونحن في عز الأزمة، فبلد الرجال والحرائر لن يزول وسيبقى شامخا قويا، طبعا هو ليس مجرد كلام وكتابات نملأ بها صفحات الجرائد والكتب، فتاريخنا مشرف، معروف عند الصغير والكبير، وواجبنا نحن شباب اليوم هو المحافظة على هذا الارث الضخم الذي تركه لنا الأجداد، فهو أمانة والأمانة لابد أن تُصان وتُحفظ من الخراب والعبث، ولكي لا نكون مثل فئة من الجزائريين ظنوا أن جزائر العزة والكرامة لن تستعيد عافيتها واستقلالها.

[+]

حفل “سولكينغ” الجزائري وضحاياه

27th August 2019 11:34 (2 comments)

وجيدة حافي

    لن تصدقوني اذا قلت لكم أني  لا أعرف هذا الذي أحدث حفله الفني ضجة كبيرة، حتى اني مررت مرور الكرام على العناوين التي كانت تتحدث عن التحضيرات الكبيرة لاستقبال الرابر والراقص سولكينغ  أو الشاب عبد الرؤوف دراجي الذي لا يختلف كثيراا عن أبناء الوطن الذين قرروا ومازالوا يريدون الهجرة وترك البلد، لكنه استطاع تكوين نفسه هناك والتعاقد مع شركات فرنسية للترويج لأغانيه، والبارحة عاد لأرض الوطن للغناء والترفيه عن شباب وشابات بلده الذين كانوا يرون فيه الأمل والقدوة، فسلوكينغ كان يُعبر عنهم وعن معاناتهم، وجاءت ساعة الجد وامتلاء المكان عن اخره لدرجة عدم القدرة على الاستعاب والتحكم في الوضع، تدافع وصراخ، شجار بسبب اللاعدالة في توزيع البطاقات، وعدم السماح للمواطنين بالدخول، وهذا كله أدى الى  كارثة حقيقية راح ضحيتها شباب وأطفال، طبعا كل الكلام والأفعال لن تعيد البسمة والأولاد الذين توفوا ، لكن لنقف وقفة قصيرة ونتكلم  بصراحة وعقلانية بعيدا عن التعصب والنقاش الغير الهادئ، والبداية ستكون من الحفل بحد ذاته، وهنا أطرح سؤالا للمسؤولين الجزائريين :

  1. هل هذا وقت حفلات ، فحسب علمي نحن في أزمة وعجزنا المالي لا يسمح باحتضان مثل هكذا حفلات، ستقولون حفل خيري وكل أرباحه ستعود لمرضى السرطان، الفنان لم يقبض شيئا وجاء لوجه الله، جميل وكلام نفرح به ونشجعه، لكن فعل الخير الغير منسق ومنظم والغرض منه التشهير والاشهار لا نريده، ورغم هذا نتمنى أن تكون في ميزان حسنات كل من كانت له نية حسنة .

[+]

اعتقال الوزراء في الجزائر: جزاء سنمار….. الله يُمهل ولا يُهمل         

25th August 2019 11:39 (one comments)

وجيدة حافي

لأني أحبها وأعرف مدى تعلقها بأخيها وقرة عينها وافقت على مرافقتها لزيارته في سجن الحراش، وبعد أن مررنا على الاجراءات وصلنا اليه لنجده منتشي وفرحان، ويضحك من أعماق قلبه، نظرت الى الصديقة نظرة عتاب ولمتها على كذبها ، فهي أخبرتني أن أخوها مريض وحساس جدا ، ولم يتقبل فكرة وجوده بالسجن،في حين أن الرجل كان في قمة فرحه يغني ويرقص، وبعد سؤاله عن سبب هذا المزاج الجيد أخبرنا أنهم اليوم استقبلوا نزيلا جديدا، انتظروه من سنين طويلة، صافحوه وتكلموا اليه بأريحية ودون ألقاب، نعم فوجود السيد لوح اليوم بينهم أعطاهم أملا جديدا في العدالة الجزائرية التي للأسف لم تكن في مستوى التطلعات، سألته عن حال السيد الوزير ونفسيته ، وقدمه تطأ المكان الذي كان من ضمن صلاحيته واهتماماته، تمنيت لأول مرة أن أنزل ضيفة على سجون الجزائر( بعيد الشر) لرؤية المساجين الجدد وهم يلبسون لباس السجن ويقفون في الطابور للظفر بصحن عدس أو لوبيا، وبطاطا مشرشمة ، وهذه ليست شماتة يا أصدقاء وانما فضول اعتراني ويعتري كل جزائري عانى بسببهم، فاليوم صراحة أحسست بالعار والاهانة وأنا أرى السيد المحترم الذي من المفروض أنه حاميها والمدافع عنها ، جزء لا يتجزأ من اللعبة، وكل ما سمعناه عن تطوير قطاع العدالة في وقته كان مجرد وهم وأكاذيب، فشخصيا لم أندهش لوجود أويحي وسلال، السعيد بوتفليقة في الحبس، فهم كانوا الحيتان الكبيرة التي خططت ودبرت، باختصار هي العقل المدبر ومازالت رغم أنها بعيدة عن السلطة، فمثل هؤلاء لا يستسلمون بسهولة، بالعكس تجدهم أكثر ذكاء وحيوية وهم في حالة الضعف والانكسار، رجالهم وأعينهم موجودة وتنقل اليهم الأخبار وتتلقى الأوامر منهم، لذا قلنا أننا تخلصنا من النظام لكن رجاله وعملاؤه مازالوا رغما عنا شئنا أم أبينا.

[+]

ست وعشرون جمعة جزائرية ودار لقمان على حالها

22nd August 2019 12:09 (4 comments)

وجيدة حافي

ست وعشرون جمعة وما زالت دار لقمان على حالها، شعب يخرج للمطالبة برحيل رؤوس الفساد ومعاقبتهم، مسؤولون يمارسون مهامهم السياسية بأريحية، يتماطلون في ايجاد الحل بالهروب من المسؤولية وتشكيل لجنة حوار لم تتفق ولن تتفق مادام السفينة يحكمها ربان كثيرون، فالمتتبع للحراك في الجزائر سيلحظ دون شك تناقص أعداد المتظاهرين وانعدامهم كليا في بعض المناطق، وقد أرجع الكثير هذا الى الصيف والحرارة المرتفعة والمناسبات الدينية ، لكن في رأي أن الناس ملت من الخروج، وتريد حلولا سريعة وسحرية للخروج بالبلد من الأزمة، هذا بالاضافة الى ارتفاع سقف المطالب، فبعدما كنا نريد التخلص من العصابة، بتنا نرفع رايات الاصلاح في كل المجالات، رفض الحقرة والتهميش، الشغل، وهذا دون شك سيؤثر على سير العملية الانتقالية.

[+]

السياحة في الجزائر وأسباب تخلفها

20th August 2019 11:10 (4 comments)

وجيدة حافي

هل سبق وأن زرت بلد المليون والنصف مليون شهيد، بلد الرجال والحرائر، فبلدي والحمد لله يزخر بمقومات جمالية في القمة، الواحدة تنسيك الأخرى في مختلف المحافظات والدوائر، فالجزائر يا أصدقاء ليست مقام الشهيد،القصبةوغيرها من المناطق الجميلة التي تتميز بها عاصمة البلاد، هي جسور معلقة في قسنطينة مدينة الهوى سيرتا، وأهقار وطاسيلي في صحرائنا الكبرى، قلعة سانت كروز في مدينة الأسود وهران، قصر الباي في المدينة الطائرة،منتزه سرايدي في عنابة أو بونة، متحف هيبون،كنيسة القديس أوغسطين، باختصار الجزائر ودون مجاملات ومزايدات بلد سياحي بامتياز، لكن للأسف لأسباب وأخرى لم نستطع اثبات وجودنا  على المستوى الدولي في هذا المجال المربح، فبعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم تبنت معظم الدول وسائل أخرى لانعاش اقتصادها وتطويره وكانت السياحة هي الوجهة والخلاص ، دول كمصر وتونس يعتبر هذا القطاع من انشط قطاعاتها، تنافس كبير لجذب السياح ودفعهم لاختيار بلدانهم ، بعروض مغرية وتسهيلات كبيرة واحتياطات أمنية، المغرب وتركيا كذلك من البلدان الأكثر زيارة للعرب والغرب رغم محاولات الاخر تشويه صورتهما بدعايات وشائعات، تفجيرات ارهابية بين الفينة والأخرى في أكثر المناطق زيارة للسواح، أما نحن فما زلنا بعيدون كثيرااا عن السياحة، عوائق كبيرة مازلت للأسف تصادف السائح المحلي أو المغترب، وطبعا الأسباب متنوعة نذكر منها:

  1. الغلاء الفاحش للفنادق مع ضعف الخدمات، فالجزائري للأسف لا يستطيع قضاء يومين مع عائلته في فندق ثلاث نجوم فما بالك بأربع وخمس، السعر يبدأ من 15000 دج والحد الأدنى للأجور عندنا يبدأمن هذا المبلغ، ضف الى ذلك فالخدمات المقدمة في أغلب الفنادق الجزائرية لا ترقى للأسعار المعمول بها، فنادق أكل الدهر وشرب عليها مهترئة، ولا تحس بالراحة وأنت فيها.

[+]
المشير حفتر يُطلِق الرّصاصة الأُولى ويبدأ الزّحف نحو قلب طرابلس لإسقاط حُكومة الوفاق.. كيف سيكون رد أردوغان؟ وهل يُرسِل قوّاته لنجدة حليفه السراج؟ وهل تندلع مُواجهات حرب الإنابة بين مِصر وتركيا.. إنّها “حربُ الغاز” التي ستُعيد رسم خرائط التّحالفات شرق المتوسّط وثرواته
الدولة السوريّة الكاسِب الأكبَر من اجتِماع دول مسار أستانة الأخير والأكراد الخاسِر الأكبَر.. ضُوءٌ أخضر “ثُلاثي” لإشعال فتيل الحرب في إدلب والقضاء على الجماعات المُتشدّدة وبمُوافقةٍ تركيّة.. وفقرة مُهمّة تُؤكّد أنباء اعتِراض طائرات روسيّة لأُخرى إسرائيليّة كانت في طريقها لضَرب سورية
هل ستقدّم قطر “الإخوان” “كبش فداء” ثمنًا للمُصالحة مع السعوديّة؟ ولماذا تنقسم الآراء حول هذه المسألة؟ وما هي الأسباب التي تجعل فُرص التقارب بين البلدين أكبر هذه المرّة؟ وما دور التوتّر في الخليج وقمّة كوالالمبور الإسلاميّة؟ وأين مِصر وقناة “الجزيرة” وسط هذا الزحام؟
سفيرة السعودية تزور موقع هجوم فلوريدا
تل أبيب: إسرائيل لن تتدّخل بالنزاع السعوديّ- الإيرانيّ لأنّ خسائرها ستكون جسيمةً والرياض تُحاوِل استدرار عطف الدولة العبريّة عن طريق استيراد الغاز الطبيعيّ من الكيان وحتى الصداقة والسلام
صحف مصرية: ليلة حرق ونهب مكتب عبد الناصر! ما يحتاجه المسلمون اليوم لإنقاذهم؟ هل أنكر د. عمارة فرضية الحجاب في حواره مع “روزاليوسف”؟ الشهاوي ناعيا على الأمة عدم التفاتها لتراثها: اقرأ تراث الأسلاف!
الفايننشال تايمز: ارتفاع القيمة المالية لشركة أرامكو انتصار باهظ الثمن للامير بن سلمان
التايمز: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي سيعمق الانشقاقات داخله
وول ستريت جورنال: السعودية تتفاوض سرا مع إيران وغيرها من خصومها في المنطقة خوفا من ضربات جديدة لاقتصادها
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: باتمان ضد “الإرهابي” بوتين!
إبراهيم عبدالله صرصور: “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..
محمد عبدالرحمن عريف: المرأة في قانون الميراث البريطاني مقارنة بالإسلام
الوشم تعبير جديد عن الأحزان والحداد بدلا من الملابس السوداء في ظاهرة جديدة بألمانيا
السفير بلال المصري: الرئيس الفرنسي يكذب… فمن يُصدقه؟
مفكر مغربي: الإسلام أثبت أنه ليس عائقا أمام حضارة المجتمعات
جاسم يونس الحريري: سبل تطوير العلاقات العراقية-الخليجية
علاء الخطيب: هل تحققت شروط دول المقاطعة لعودة قطر؟
نزار حسين راشد: قراءة في الاغتيالات الإسرائيلية للفلسطينيين
محمَّد عبد الشافي القُوصِــي: لا تصنعوا مِن الأقزام أصناما
د. طلال الشريف: عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم
شيخاني ولد الشيخ: غزواني لن يكون “بُوضْيَافْ” الموريتاني!
أحمد طه الغندور: وفشلت “دبلوماسية القوة” التي استخدمها ترامب
فرج كُندي: التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية وصناعة الحكام