15th Sep 2019

وجيدة حافي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الدعوة الى الانتخابات في الجزائر ما بين مؤيد ورافض

2 weeks ago 10:48 (5 comments)

وجيدة حافي

       القايد صالح نائب وزير الدفاع يدعوا الى استدعاء الهيئة الناخبة يوم 15 سبتمبر للتحضير للموعد الانتخابي المرفوض من فئة والمقبول من أخرى، فجماعة الرافضين ترى أن الاطالة في الفترة الانتقالية وتأسيس مجلس تأسيسي قدوة بالدول الجارة من شأنه تصفية الكثير من الامور واقتلاع رموز الفساد من الجذور، واعداد الدستور، وطبعا في حالة ما عملنا بهذا الرأي سيتم انهاء قطيعة نهائية مع النظام بحل برلمانه، وانتخاب المجلس الذي سيقوم بالوظيفة التشريعية مكانه، اصدار دستور جديد والاستفتاء عليه وتنتهي مهمته بانتخاب أعضاء البرلمان، طبعا فقط كتابة بنوده تبدو طويلة ومملة فما بالك بالاستعانة بع في تسيير أمور البلاد في الفترة الراهنة، لهذا تجد أغلبية السياسيين والجزائريين يرفضونه ولا يتبنونه ، ويحبذون الخيار الثاني وهو اجراء انتخابات مستعجلة تحت اشراف هيئة مستقلة، بالإضافة الى هذا فالبلاد تمر بأزمة اقتصادية سببها هذا التدهور السياسي الحاصل، ولمعالجة الأمور بسرعة وروية وخاصة في مجال النهضة الاقتصادية لابد من اصلاح سياسي، ورجل يتبنى قضايا المجتمع ويكون الأمان للدول المقُرضة لنا والتي ترفض التعامل معنا بسبب الغموض الذي يكتنف البلاد، فبن صالح يبقى رئيسا مؤقتا، جيء به لتسيير المرحلة لا أكثر ولا أقل، وما بين ها وذاك نتمنى فقط أن لا تسوء الأمور أكثر خاصة بعدما دخل على الخط الطلبة الذين طالبوا بإشراكهم في القرارات، الطلبة الذين من المفروض أنهم في مدرجات الجامعة ينهلون من العلم، للأسف نصفهم والغير مجتهد منهم خاصة في الشارع يطالب بالشرعية وبأشياء لن تتحقق اذا ما بقيت الأمور على ما هي عليه، أحزاب تدعو الى اشراكها وهي التي ترفض لجنة وساطة الحوار، وأخرى تتعنت بمطلبها وتدعوا الى الفتنة، نقابات تهدد بالخروج الى الشارع للإكمال على الجثة ونهشها، والله العظيم لم أعد أفهم شيئا في هذه الحدوثة، كل واحد يحلل على مقاسو، ويفهم فهامتوا كما نقول بدارجتنا، وهذا هو التشتت بأم عينه، هناك بعض النقاط التي نتفق عليها جميعا كجزائريين وجزائريات:

  1. لا تدخل في الشأن الداخلي للبلاد، فالجزائر ليست قاصرا وتملك رجالا ونساء قادرين على اخراجها من الحفرة، لذا نرجو من كل من يريد حشر أنفه أن يبقى بعيدا، وخاصة فرنسا صديقتنا عدوتنا اللذوذة.

[+]

كلنا اسراء غريب

2 weeks ago 12:19 (2 comments)

وجيدة حافي

كلنا اسراء هو الهاشتاق الذي تم انتشاره بعد وفاة الشابة الفلسطينية اسراء غريب، والتي لحد الساعة يُجهل سبب وفاتها، الكثير رجح كفة القتل والاغتيال لكن ليس من الصهاينة بل من أهلها وناسها، في حين كذب اخرون وأرجعوا سبب الوفاة الى جلطة دماغية بعد خروجها من المستشفى التي كانت ترقد فيه، والان اسراء رحلت الى خالقها وما يهم هو المعاملة القاسية التي مازالت النساء تُعامل بها في القرن الواحد والعشرين، فالمرأة للأسف في بعض البلدان والمدن العربية ما زلت حيوانا وعبدا مملوكا للرجل سواء كان أبوها، أخوها أو حتى زوجها، في اليمن وبعض مناطق مصر تُختن، في السودان وكل البلدان التي هي في حرب تُقتل وتُغتصب، افريقيا نفس الشيء، والنتيجة هي مجتمع ناقص وغير متعلم وذو أخلاق، فالمرأة التي تُربي وتعلم، تتحمل كل شيء من أجل فلذات أكبادها، لكن في الأخير تُجازى هكذا، اسراء يا جماعة الخير من حقها العيش بحرية وكرامة، الحب والحلم، وخروجها مع خطيبها بعلم أهلها لا يعني نهاية العالم، مادام الأهل يعرفون وهو خطيبها فأين المشكلة؟

بطبيعة الحال أنا لن أدخل في موضوع الخروج والدخول والصور وكل ما تسبب في وفاة هذه الشابة، لكن ما أريد التطرق اليه هو حال المرأة العربية في القرن 21 وفي خضم كل هذه الصراعات والمشاكل، فحالنا رغم النداءات والحقوق مازال لا يسر ولا يُفرح، ومسؤولنا ليس لهم الوقت للاهتمام بقضايانا، فبعد حادثة اسراء انتظرنا إجراءات فعلية وحقيقية على أرض الواقع من طرف السلطات الفلسطينية، لكن كالعادة تعليقات ووعود لا نعرف ان كانت ستنفذ أم يُمر عليها مرور الكرام، وما زاد الطين بلة وأخلط الأمور هو تأكيد أسرتها على أنها مسكونة من طرف الجن الذي تسبب في قتلها، حكاية لم تُقنع أحدا وتبقى مجرد وسيلة للهروب من الحقيقة، فهل أصبح الجن في البلدان العربية وسيلة للهروب من الحكم؟

فقد قرأت في الصحيفة أن شابا مصريا ذو ثلاثة وعشرون سنة قتل زوجته وطفله البالغ من العمر ثلاث سنوات بأمر من الجن، وهنا استغربت وقلت هل أًصبحنا  مملوكين من الجن الذي أصلا لو رآنا وتعامل معنا لهرب وفر دون رجعة، فرجاء كفوا عن القتل باسم الجن ،الشعوذة وجرائم الشرف وغيرها من المصطلحات التي صدقوني تُستعمل كواجهة لتبرير الفعل، فيا اسراء أنت ظُلمت حية وان شاء الله لن تُظلمي ميتة، وكنصيحة للعائلات العربية ربوا أبنائكم على الحب والاحترام، وحاولوا أن لا تُفرقوا بين ذكر وأنثى باسم القبيلة والعادات والتقاليد، فللأسف عيشنا وانتماؤنا لمجتمع ذكوري يفرض علينا كنساء البحث عن سُبل حماية أنفسنا حتى لا نكون مثل اسراء وغيرها.

[+]

مطلب فتح الحدود الجزائرية المغربية والرؤية المستقبلية له

2 weeks ago 12:27 (10 comments)

وجيدة حافي

    أصوات كثيرة ترتفع هته الأيام مطالبة كل من مسؤولي البلدين المغربين الجاريين الجزائر والمغرب بفتح الحدود، ووضع حد للقطيعة التي كانت منذ سنة 1994 بسبب تفجيرات مراكش، وقتها الملك المغربي محمد الخامس رحمه الله فرض تأشيرة على الجزائريين لدخول البلد، فردت عليه الجزائر بغلق الحدود البرية.

مطلب معقول وجميل لأنه سيفتح أفاق كبيرة للتعاون بين البلدين الغنيين بالثروات الطبيعية، فتوفر المغرب على ثروات كثيرة جعلته محل أطماع  عبر التاريخ، فموقعه الجغرافي جعله محل أطماع الفينيقيين الذين أقاموا تجارة مع السكان المحليين، روما اعتبرته خزانها للحبوب، أما الوندال فقد نهبوه وما قصروا كما يُقال، فالملح كان من أهم صادراتها حيث كان يُصدره السكان الى السودان ويقايضونه بالذهب، بالإضافة الى المعادن كالحديد والفضة ،خيرات كبيرة لا تقل أهمية عن تلك التي توجد في بلد المليون والنصف مليون شهيد، فنحن بلد بترولي ومن بين الدول الست المهمة المصدرة للبترول، دون نسيان باقي الثروات المهمشة والغير المستغلة كالطاقة الشمسية والموارد المعدنية لأسباب وأخرى، اذن ربما يقول قائل يالله كل هذه الثروات ولا يتم الاتحاد والتعاون، لماذا لا تحدو الدول المغاربية والعربية طريق القارة العجوز ويتفقون ويُنهون كل الصراعات، حلم مشروع ، لكن للأسف تحقيقه على أرض الواقع صعب ومستحيل في هذه الفترة بالذات، فلا يجب التعامل مع القضايا الحساسة بالعاطفة، فالمشكل ليس في أبناء الشعبين ، بل هو أكبر من هذا، وحتى لا نقع في الخطأ مرتين شخصيا أطالب بالتريث في هذا الموضوع ودراسته بجدية وبعيدا عن المشاعر الفياضة، فالوحدة العربية والمغربية حلم كل الشعوب والمواطنين الذين ملوا من الغربة واجراءات السفر المعقدة ، فهناك مغاربة يملكون أهالي في الجزائر والعكس صحيح ولكن ظروف الحياة القاهرة واغلاق الحدود وغيرها من المطبات حالت دون تحقيق أهدافهم ورؤية أهاليهم بعد غياب طويل جدا، فهل ستُفتح الحدود وتزدهر التجارة بيننا وبين المغاربة؟ ومتى يتحقق هذا؟ وهل أنتم مع الفكرة أو ضدها؟ صراحة أنا ضدها وهذا لا ينقص من احترامنا للشعب المغربي وأصدقائنا هناك، بالعكس فهم من طينة محترمة ويكفينا شرفا أننا نتقاسم كل مقومات العروبة والاسلام، عاداتنا وتقاليدنا ولهجتنا تقريبا واحدة، لكن هناك معوقات تمنع هذا التقارب والاتحاد، وهي وجهة نظر قابلة للنقد وتحتمل الصح والخطأ وأولها:

  1. مشكلة الصحراء الغربية، فقبل التفكير في لم شمل البلدين، لنحاول تقريب وجهات النظر حول الصحراء الغربية، فالجزائر شعبا وحكومة تساند الصحراويين، وصدقوني لن نصل الى حل أبدا حول هذه القضية، فهي تشبه في حياكتها القضية الفلسطينية، معقدة وصعبة الحل، كل طرف يحاول استرجاع حقه والظهور بمظهر الحمل الوديع، ودفع الاخر للتنازل دون شروط، وهذا خطأ كبير، هذا بالإضافة الى مشكلة أخرى تخصنا نحن الجزائريون، وكجزائرية دائما أطرح هذا السؤال وأقول ما مصير تندوف وجزء من مناطق بلدنا اذا استقل الصحراويون ؟؟؟ أرأيتم عمق المشكل أين، كثير من الناس يقولون أن الكبار عملوها والصغار حصلوا فيها، وهم يقصدون الرئيس الجزائري رحمه الله بومدين الذي بارك تقسيم الصحراء بين المغرب  وموريتانيا سنة 1970 في مؤتمر نواذيبو، بموريتانيا، وفي منتصف السبعينات تحولت المباركة الى تأييد لجبهة  البوليساريو لانتزاع استقلال الاقليم، فالرئيس الراحل عمل المستحيل لمساندة جبهة البوليساريو ومات والقضية مازالت لم تجد حلا ونهاية.

[+]

الحركي ما بين الخطيئة والغفران

2 weeks ago 12:15 (one comments)

وجيدة حافي

  والله كجزائرية حفيدة مليون ونصف مليون شهيد كل يوم أزداد كرها ومقتا لفرنسا، فهي بالنسبة لي العدوة اللذوذة التي حطمت بلدي وأبنائه في الماضي والحاضر، وتطمع لتعود بقوة لممارسة سياستها التعنتية معنا، واسترجاع أهم مستعمراتها، لكن هيهات هيهات، فبإذن الله الواحد الأحد لن نترك الجزائر لقمة سائغة لكل من هب ودب حتى ونحن في عز الأزمة، فبلد الرجال والحرائر لن يزول وسيبقى شامخا قويا، طبعا هو ليس مجرد كلام وكتابات نملأ بها صفحات الجرائد والكتب، فتاريخنا مشرف، معروف عند الصغير والكبير، وواجبنا نحن شباب اليوم هو المحافظة على هذا الارث الضخم الذي تركه لنا الأجداد، فهو أمانة والأمانة لابد أن تُصان وتُحفظ من الخراب والعبث، ولكي لا نكون مثل فئة من الجزائريين ظنوا أن جزائر العزة والكرامة لن تستعيد عافيتها واستقلالها.

[+]

حفل “سولكينغ” الجزائري وضحاياه

3 weeks ago 11:34 (2 comments)

وجيدة حافي

    لن تصدقوني اذا قلت لكم أني  لا أعرف هذا الذي أحدث حفله الفني ضجة كبيرة، حتى اني مررت مرور الكرام على العناوين التي كانت تتحدث عن التحضيرات الكبيرة لاستقبال الرابر والراقص سولكينغ  أو الشاب عبد الرؤوف دراجي الذي لا يختلف كثيراا عن أبناء الوطن الذين قرروا ومازالوا يريدون الهجرة وترك البلد، لكنه استطاع تكوين نفسه هناك والتعاقد مع شركات فرنسية للترويج لأغانيه، والبارحة عاد لأرض الوطن للغناء والترفيه عن شباب وشابات بلده الذين كانوا يرون فيه الأمل والقدوة، فسلوكينغ كان يُعبر عنهم وعن معاناتهم، وجاءت ساعة الجد وامتلاء المكان عن اخره لدرجة عدم القدرة على الاستعاب والتحكم في الوضع، تدافع وصراخ، شجار بسبب اللاعدالة في توزيع البطاقات، وعدم السماح للمواطنين بالدخول، وهذا كله أدى الى  كارثة حقيقية راح ضحيتها شباب وأطفال، طبعا كل الكلام والأفعال لن تعيد البسمة والأولاد الذين توفوا ، لكن لنقف وقفة قصيرة ونتكلم  بصراحة وعقلانية بعيدا عن التعصب والنقاش الغير الهادئ، والبداية ستكون من الحفل بحد ذاته، وهنا أطرح سؤالا للمسؤولين الجزائريين :

  1. هل هذا وقت حفلات ، فحسب علمي نحن في أزمة وعجزنا المالي لا يسمح باحتضان مثل هكذا حفلات، ستقولون حفل خيري وكل أرباحه ستعود لمرضى السرطان، الفنان لم يقبض شيئا وجاء لوجه الله، جميل وكلام نفرح به ونشجعه، لكن فعل الخير الغير منسق ومنظم والغرض منه التشهير والاشهار لا نريده، ورغم هذا نتمنى أن تكون في ميزان حسنات كل من كانت له نية حسنة .

[+]

اعتقال الوزراء في الجزائر: جزاء سنمار….. الله يُمهل ولا يُهمل         

3 weeks ago 11:39 (one comments)

وجيدة حافي

لأني أحبها وأعرف مدى تعلقها بأخيها وقرة عينها وافقت على مرافقتها لزيارته في سجن الحراش، وبعد أن مررنا على الاجراءات وصلنا اليه لنجده منتشي وفرحان، ويضحك من أعماق قلبه، نظرت الى الصديقة نظرة عتاب ولمتها على كذبها ، فهي أخبرتني أن أخوها مريض وحساس جدا ، ولم يتقبل فكرة وجوده بالسجن،في حين أن الرجل كان في قمة فرحه يغني ويرقص، وبعد سؤاله عن سبب هذا المزاج الجيد أخبرنا أنهم اليوم استقبلوا نزيلا جديدا، انتظروه من سنين طويلة، صافحوه وتكلموا اليه بأريحية ودون ألقاب، نعم فوجود السيد لوح اليوم بينهم أعطاهم أملا جديدا في العدالة الجزائرية التي للأسف لم تكن في مستوى التطلعات، سألته عن حال السيد الوزير ونفسيته ، وقدمه تطأ المكان الذي كان من ضمن صلاحيته واهتماماته، تمنيت لأول مرة أن أنزل ضيفة على سجون الجزائر( بعيد الشر) لرؤية المساجين الجدد وهم يلبسون لباس السجن ويقفون في الطابور للظفر بصحن عدس أو لوبيا، وبطاطا مشرشمة ، وهذه ليست شماتة يا أصدقاء وانما فضول اعتراني ويعتري كل جزائري عانى بسببهم، فاليوم صراحة أحسست بالعار والاهانة وأنا أرى السيد المحترم الذي من المفروض أنه حاميها والمدافع عنها ، جزء لا يتجزأ من اللعبة، وكل ما سمعناه عن تطوير قطاع العدالة في وقته كان مجرد وهم وأكاذيب، فشخصيا لم أندهش لوجود أويحي وسلال، السعيد بوتفليقة في الحبس، فهم كانوا الحيتان الكبيرة التي خططت ودبرت، باختصار هي العقل المدبر ومازالت رغم أنها بعيدة عن السلطة، فمثل هؤلاء لا يستسلمون بسهولة، بالعكس تجدهم أكثر ذكاء وحيوية وهم في حالة الضعف والانكسار، رجالهم وأعينهم موجودة وتنقل اليهم الأخبار وتتلقى الأوامر منهم، لذا قلنا أننا تخلصنا من النظام لكن رجاله وعملاؤه مازالوا رغما عنا شئنا أم أبينا.

[+]

ست وعشرون جمعة جزائرية ودار لقمان على حالها

4 weeks ago 12:09 (4 comments)

وجيدة حافي

ست وعشرون جمعة وما زالت دار لقمان على حالها، شعب يخرج للمطالبة برحيل رؤوس الفساد ومعاقبتهم، مسؤولون يمارسون مهامهم السياسية بأريحية، يتماطلون في ايجاد الحل بالهروب من المسؤولية وتشكيل لجنة حوار لم تتفق ولن تتفق مادام السفينة يحكمها ربان كثيرون، فالمتتبع للحراك في الجزائر سيلحظ دون شك تناقص أعداد المتظاهرين وانعدامهم كليا في بعض المناطق، وقد أرجع الكثير هذا الى الصيف والحرارة المرتفعة والمناسبات الدينية ، لكن في رأي أن الناس ملت من الخروج، وتريد حلولا سريعة وسحرية للخروج بالبلد من الأزمة، هذا بالاضافة الى ارتفاع سقف المطالب، فبعدما كنا نريد التخلص من العصابة، بتنا نرفع رايات الاصلاح في كل المجالات، رفض الحقرة والتهميش، الشغل، وهذا دون شك سيؤثر على سير العملية الانتقالية.

[+]

السياحة في الجزائر وأسباب تخلفها

4 weeks ago 11:10 (4 comments)

وجيدة حافي

هل سبق وأن زرت بلد المليون والنصف مليون شهيد، بلد الرجال والحرائر، فبلدي والحمد لله يزخر بمقومات جمالية في القمة، الواحدة تنسيك الأخرى في مختلف المحافظات والدوائر، فالجزائر يا أصدقاء ليست مقام الشهيد،القصبةوغيرها من المناطق الجميلة التي تتميز بها عاصمة البلاد، هي جسور معلقة في قسنطينة مدينة الهوى سيرتا، وأهقار وطاسيلي في صحرائنا الكبرى، قلعة سانت كروز في مدينة الأسود وهران، قصر الباي في المدينة الطائرة،منتزه سرايدي في عنابة أو بونة، متحف هيبون،كنيسة القديس أوغسطين، باختصار الجزائر ودون مجاملات ومزايدات بلد سياحي بامتياز، لكن للأسف لأسباب وأخرى لم نستطع اثبات وجودنا  على المستوى الدولي في هذا المجال المربح، فبعد الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم تبنت معظم الدول وسائل أخرى لانعاش اقتصادها وتطويره وكانت السياحة هي الوجهة والخلاص ، دول كمصر وتونس يعتبر هذا القطاع من انشط قطاعاتها، تنافس كبير لجذب السياح ودفعهم لاختيار بلدانهم ، بعروض مغرية وتسهيلات كبيرة واحتياطات أمنية، المغرب وتركيا كذلك من البلدان الأكثر زيارة للعرب والغرب رغم محاولات الاخر تشويه صورتهما بدعايات وشائعات، تفجيرات ارهابية بين الفينة والأخرى في أكثر المناطق زيارة للسواح، أما نحن فما زلنا بعيدون كثيرااا عن السياحة، عوائق كبيرة مازلت للأسف تصادف السائح المحلي أو المغترب، وطبعا الأسباب متنوعة نذكر منها:

  1. الغلاء الفاحش للفنادق مع ضعف الخدمات، فالجزائري للأسف لا يستطيع قضاء يومين مع عائلته في فندق ثلاث نجوم فما بالك بأربع وخمس، السعر يبدأ من 15000 دج والحد الأدنى للأجور عندنا يبدأمن هذا المبلغ، ضف الى ذلك فالخدمات المقدمة في أغلب الفنادق الجزائرية لا ترقى للأسعار المعمول بها، فنادق أكل الدهر وشرب عليها مهترئة، ولا تحس بالراحة وأنت فيها.

[+]

الجزائر: الإنجليزية أم الفرنسية؟

30th July 2019 10:38 (9 comments)

وجيدة حافي

خطوة ايجابية نثمنها وندعوا الى تبنيها في القريب العاجل، على الأقل لكي نتخلص من التبيعة الفرنسية، ونحس ببعض الحرية التي للأسف لم نتحصل عليها مائة بالمائة، ففرنسا حاضرة بقوة في الجزائر من خلال لغتها، عاداتها وتقاليدها، تدخلها في كل صغيرة وكبيرة في شؤوننا الداخلية والخارجية، وأظن أن هذه الخطوة ستكون الضربة التي تقصف ظهر البعير، وستجعل فافا ترتعش من الخوف، فهي كانت وما زالت تفخر بانتشار لغتها في مستعمراتها القديمة، وعملت وتعمل جاهدة على غرس ثقافتها اللغوية فينا وبالفعل هي نجحت، فجيل الأمس مفرنس، وجيلنا كذلك نصفه مفرنس ويتكلم اللغة الفرنسية بفخر واعتزاز أحسن من العربية، فهل ستحل لغة شكسبير مكان موليير؟ وهل سيتقبل الجزائريون هذا الانتقال بسهولة؟

أولا مسألة احلال لغة مكان أخرى ليس بالأمر الهين ويتطلب جهدا كبيرا لجعل الطرف الثاني وأقصد به المتلقي يقبل بهذا التغيير المفاجئ، فاللغة الانجليزية لغة العلم والتطور ، والبحوث التكنلوجية، كل باحثيين وأساتذتنا يستعملونها في بحوثهم العلمية حتى تخصصات العلوم الانسانية والأدبية لم تسلم من انتشارها الرهيب ، لذا تجد مكاتب الترجمة تعج بهؤلاء لترجمة نصوصهم للمشاركة في الملتقيات العلمية، أما المدارس الخاصة فهي تحمل في جوبعتها الكثير من المحبين لهذه اللغة والباحثين عن مستوى جيد فيها.

[+]

وجيدة حافي: الجزائر: فرحة فوز أم تنويم مغناطيسي

25th July 2019 11:40 (2 comments)

وجيدة حافي

بجدارة واستحقاق، تمكن منتخب الأفناك من افتكاك لقب أسياد افريقيا ونيلهم الكأس الافريقية في طبعتها الثانية والثلاثين بمصر من أربع وعشرين فريقا شاركوا في الدورة، فبالفعل محاربو الصحراء كانوا كذلك وحاربوا للدقيقة الأخيرة، تحملوا الضربات القاسية من لاعبي السنغال الذين لم يرحموهم وقاموا بالواجب وزيادة، كذلك تحيز الحكم الكاميروني كان واضحا ، لكن رغم كل هذا استطاع بلماضي وأبنائه الظفر بالكأس والخروج من أرض الفراعنة سالمين غانمين ومحملين بأغلى هدية لأروع شعب،ومباشرة بعد انتهاء المقابلة علت الزغاريد كل البيوت الجزائرية في كل العالم، الكل رقص وغنى وردد وان تو ثري فيفا للاجيري، للاجيري يا ما، ماما أفريكا وغيرها من الأغاني الرياضية التي أنتجت خصيصا للحدث وتجاوب معها الجمهور العاشق للخضر وللعبة كرة القدم.

[+]

وجيدة حافي: كرة القدم وتأثيراتها المختلفة على السياسات والدول.. الجزائر مثالا

14th July 2019 11:56 (no comments)

 

 

حافي وجيدة

       يعود تاريخ كرة القدم الى أزيد من 2500 سنة قبل الميلاد، مارسها الصينيون القدامى كانوا يكافئون الفائز ويجلدون المنهزم،  اللعبة في شكلها الممارس ظهرت بإنجلترا، ومنذ ذلك الحين والجماهير عاشقة لها وتعتبرها الأفضل والأحسن، فمقارنة برياضات أخرى تحتل الصدارة  وفي البرامج الرياضية تأخذ الحيز الأكبر من الاهتمام، وشيئا فشيئا تطورت وأصبح لها اتحاد وأنشئت الفرق المحلية والوطنية، البطولات بمختلف أشكالها وصيغها حتى وصلنا الى اقامة بطولة كأس العالم كل أربع سنوات حيث يجتمع العالم كله في دولة ما ويتنافس على اللقب،  هذا دون نسيان كأس افريقيا كل سنتين والخاصة بالأفارقة.

[+]

فراغ برلماني ودستوري في جزائر الحراك

10th July 2019 10:22 (4 comments)

وجيدة حافي

فراغ برلماني نعيشه اليوم بعد استقالة معاذ بوشارب واحد من الباءات المطلوبة في الحراك، وهاهو الرجل بعد ثمانية أشهر من المقاومة والتشيات يرفع الراية البيضاء ويخرج من الباب الضيق كما فعل زملاؤه من قبل، فلو رجعنا قليلا الى الوراء لوجدنا أن الرجل وكثير من برلمانينا المنافقين كانوا ممن وقفوا وقفة رجل واحد وطالبوا برحيل بوحجة ،وأغلقوا البرلمان بالكادنة ليمنعوه من الدخول اليه باسم الديمقراطية ووووو، وخرج السعيد بوحجة وخلفه معاذ بوشارب الذي كان يُسبح بفخامته ليلا ونهارا، وفي الأخير سقط في الهاوية وأُخرج بالقوة، فكما تدين تدان والله سبحانه وتعالى أمهل هؤلاء وأمثالهم كثيرااا لعلهم يتوبون ويرجعون الى جادة الصواب، لكن لا فائدة بالعكس تغولوا وغرقوا في الفساد حتى الثمالة، فالله ]يُمهل ولا يُهمل، وما الحالة التي هم فيها الان الا دليل على عقاب الواحد الأحد لهم، لكن هل سنسمع ببوشارب في أروقة المحاكم يُسأل و يُشرف زملاؤه في  سجن الحراش، على كل حال المنجل موجود وقائم بالواجب وزيادة، فمجرد العار والتبهديلة التي لاقوها كافية ودرس لن ينسوه ما حيوا.

[+]

وجيدة حافي: هل انتهى زمن الفساد وولى؟

3rd July 2019 11:13 (no comments)

وجيدة حافي

    هل انتهى زمن الفساد وولت البيروقراطية والرشوة بذهاب بوتفليقة وزمرته؟ سؤال يطرح بقوة هته الأيام في الجزائر وداخلها، الكل من جهة تنفس الصعداء ومن أخرى مازال الشك يساوره وهو يرى كل ما حارب وخرج من أجله الى الشارع ما زال مستمرا وطاغيا، فللأسف الفساد بمختلف أشكاله مازال معششا، نجده في الادارات والمستشفيات، المؤسسات الخاصة والعامة، أبطاله رجال كبار لهم باع كبير وخبرة في هذا المجال، كما يمكن أن يكونوا صغار في بداية الطريق ينتظرون الفرصة كأسلافهم، فرغم ما حدث الا أن الكثير يصر على الخداع والمكر.

[+]

وجيدة حافي: جمال خاشقجي من جديد

23rd June 2019 12:59 (no comments)

وجيدة حافي

تطفو القضية على السطح من جديد لتنصف المظلوم وتُعاقب الظالم، وتضع النقاط على الحروف، فأخر تقرير لمقررة الأمم المتحدة أبان اللثام عن أشياء جديدة عكس ما رُوي وكُتب، فقد تبين أن الدولة السعودية مسؤولة عن القتل، وهي بهذا خرقت كل القوانين والمواثيق الدولية، كاتفاقية ايفيان للعلاقات الانسانية، ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على تجريم القتل خارج أُطر القانون في ظل السلام والأمان، في نفس الوقت برءت  تركيا وأظهرتها مرة أخرى في موقف قوي وشجاع، فرغم التكذيبات ومحاولة طمس الحقائق حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الا أن تركيا بقيت ثابتة على موقفها وطالبت بتحقيق دولي لكشف ملابسات القضية لتبرئ نفسها باعتبار أن الجريمة وقعت على أرضها، فكيف يا ترى سيكون الرد السعودي وموقفه من الأخبار الجديدة؟

 هل سيراوغ ويُكذب وهذا ما تم بالفعل عن طريق عادل الجبير وزير خارجية المملكة، أم أنه سيستنجد بالشريك الحليف الأمريكي ويطلب المساعدة مرة أخرى والتي دون شك لن تكون ببلاش وبمقابل كبير وكبير جدا، سيرفع الراية البيضاء ويُقر بالجريمة ويُعاقب بجدية كل مسؤول كان ورائها سواء صغيرا أو كبيرا، طبعا التكذيب والمراوغة سيكونان شيئان صعبان في ظل أدلة واقعية وملموسة، وهذا ما سيدفعهم الى الاستنجاد بالصديق الأمريكي الذي تدخل فيما قبل وكان السبب في طي صفحاتها واسكات جميع الأفواه، فترامب قبل أن يكون سياسي هو اقتصادي محنك يتكلم لغة الربح والخسارة ، ولا يفعل شيئا لوجه الله أو بدافع الصداقة والحب، فلا وجود لهذه المصطلحات في قاموسه، لكن ماذا سيطلب هذه المرة ؟

فصفقة القرن في طريق التنفيذ ، وحق الحماية من الوهم ايران دُفع ويُدفع بلا تأخير، الحرب في اليمن قائمة، وكثير من الاتاوات التي تدفعها السعودية للظهور بمظهر الدولة المسالمة الراعية للسلام، التسليم بالأمر الواقع فرضية مستحيلة خاصة اذا ما كان لولي العهد ضلع فيها، لأنه حينها سيتوجب على أبيه الملك عبد العزيز عزله وقبول الأمير خالد بن سلمان كولي للعهد والمصالحة مع الاخوان، هذا بالإضافة الى الصورة السوداء التي ستلون المشهد السياسي الداخلي والخارجي السعودي.

[+]

حافي وجيدة: وداعا سيادة الرئيس

21st June 2019 12:11 (4 comments)

 

 

حافي وجيدة

ما فائدة التحقيقات الان اللي فات فات ،أول رئيس مصري مُنتخب بطريقة شرعية وديمقراطية بعد ثورة 25 يناير المصرية رحل مخلفا ورائه ألغازا وأسرارا، الرئيس الذي بكاه الصغير قبل الكبير وأهلنا في غزة بكثير، لأنه في  فترة حكمه معبر رفح فُتح وتنفس الفلسطينيون الصعداء، الحصار الاقتصادي والدبلوماسي المفروض عليهم زال، عندما أرسل رئيس وزرائه أنذاك “هشام قنديل” الى القطاع، وسمح للوفود الدولية بزيارة القطاع المحاصر من طرف العدو الغاشم، والله منذ سمعت الخبر وأنا تحت وقع الصدمة، لكن في نفس الوقت شكرت العدالة اللالهية التي أنصفته وأوقفت أعدائه عند حدهم، فحسب تصريحاته والمقربين منه فهو عانى كثيرااا في السجون المصرية، حُرم من الدواء والأكل الصحي وهو مريض السكري وارتفاع الظغط، نام على الأرض،  سُجن في زنزانة انفرادية وغيرها من أشكال وأنواع العذاب الذي تتفنن فيه السلطات المصرية مع سجنائها المصريين البالغ عددهم الستين ألف، والأغرب من هذا هو الطريقة التي عُومل بها وهو ميت، دُفن جثمانه بأمر من النيابة العامة بسرعة البرق، حيث صُلى عليه في سجن الطرة ووُري التراب في مقبرة القاهرة عند الفجر بحضور محتشم اقتصر على عائلته وبعض المقربين.

[+]

الجزائر.. خبر عاجل

11th May 2019 11:10 (2 comments)

حافي وجيدة

منذ بداية الحراك السلمي في الجزائر ، والجزائريون يتابعون كل صغيرة وكبيرة على القنوات والاذاعات الخاصة والعامة وحتى الدولية على أمل الحصول على خبر عاجل يسد رمقهم ويطمأنهم على حال بلدهم ، في حقيقة الأمر هناك أخبار عاجلة أفرحتنا ونفست عنا كما هو العكس في أخرى سدت شهيتنا وأخافتنا كثيرااا على بلد المليون ونصف مليون شهيد ، وربما الخبر العاجل الذي فرح له كل الجزائريون فرحا شديدا وعارما هو استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد عشرين سنة في سدة الحكم ، استقالة لم تأتي بسهولة وانما بعد مد وجزر مع محيطه الذي كان يتحكم في كل شيئ ، ومن وقتها والأخبار العاجلة تتوافد علينا وتزورنا حتى بتنا نمل ونضجر دونها ، فلحد الان مازال الجزائريون يعيشون بالأخبار العاجلة لدرجة أن اليوم كله ممكن أن يكون ذو طعم مرا ، فالكلمة المتداولة الان في بلدي بين كل الشعب هي ” واش خو كانش عاجل ” ، أما الخبر الثاني الذي شدنا كثيرا واهتممنا به كجزائريين وجزائريات هو استقالة الباء الأول رئيس المجلس الدستوري ، فالسيد بلعيز بخطوته هته أعطى أملا ولو ضئيلا للشعب بحل الأزمة سلميا ، وبقينا ننتظر وننتظر لكن دون فائدة ، فلا بن صالح ولا بدوي وحكومته المنبوذة كانا بطلا الأخبار العاجلة التي ننتظرها بفارغ الصبر.

[+]

حافي وجيدة: عباس مدني الماضي الحاضر وتعامل السلطات مع جنازته

9th May 2019 11:41 (no comments)

حافي وجيدة

أذكروا موتاكم بخير هذا ما يحثنا ديننا الاسلامي عليه كمسلمين ومسلمات مؤمنيين بالله الواحد الأحد ، لكن للأسف هناك من يفعل العكس ويتلذذ بهذا ، لا يتوان في تذكيرنا بمساوئ ذاك الانسان سرا وعلانية وكأنه ينتقم بعدما فشل في الأخذ بالثأر منه وهو حي يرزق ، ولأسباب أخرى ، فمن خلال هذا المقال أود أن أوجه رسالة لهؤلاء الذين قالوا وكتبوا عن الشيخ الراحل عباس مدني الذي مات في قطر عن عمر ناهز الثامنية والثمانون سنة ، وأود أن تكون رسالتي على شكل نقاط

الوحيد المخول بمعاقبتنا هو الله ، خالقنا عالم سرنا وعلانيتنا ، فمن نحن لنقول هذا لن يغفر له  وسيدخل النار ، فامرأة دخلت النار من قطة ، ورجل دخل الجنة من رحمة الله ، لذا رجاء كفوا عن اطلاق أحكام وتشريعات شخصية ، فكلنا في نهاية المطاف بشر ذو أخطاء ،نحمل في جوبعتنا سلبيات وايجابيات ، لولا رحمته لكنا الان في الحضيض الأسفل

قيل ويقال الكثير عن الدكتور عباس مدني رحمه الله ، الذي يعتبر من  الشخصيات البارزة التي لعبت دورا كبيرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي ، بالتعاون مع شخصيات أخرى ، لذا نفيه قليل وكان يجب أن لا يدفن في بلده ويبقى بعيدا عنها حتى بعد مماته ، رأي اخر يدافع عنه ويتهم السلطة بكل شيئ حدث أنذاك ، فالبفعل ما عاشته بلدي أنذاك كارثة عظمى بكل المقاييس ولا يحسها الا من عاشها واكتوى بنيرانها ، فترة كان الدم والقتل شعارها واختلط الحابل بالنابل ، أصبح الجزائري في تلك الفترة لا يعرف من يقتل من ، هل الجيش والشرطة أم الارهابيون ، وقتها وحسب الاعلام والكتب التي أرخت وكتبت عن العشرية الحمراء تأزمت الأمور بعد أن فاز الحزب الاسلامي أو جبهة الانقاذ بانتخابات محلية وبرلمانية ورفض السلطات المركزية لنتائجها ، ومن هنا بدأت الحدوثة وأشعلت نار الفتنة ، لكن اذا كان للرجل ضلع فيما حدث فقد عوقب وأخذ عقابه ، فدخوله السجن وبقائه تحت الاقامة الجبرية ، نفيه عن بلده لسنوات كثيرة كلها كانت كافية وشافية ، أما أن لا يدفن فيها فهذا ما لا يجب قوله ، ففي نهاية المطاف الرجل جزائري و شيخ كبير ، والجزائرأولى بأبنائها ، ولن نقول اللي فات مات ، بل نقول غفر الله لكل مسيء ولمن كانت له يد في ما حدث ، فشخصيا ارتبطت ذاكرتي الشابة في تلك الفترة بالدكتور عباس مدني رحمه الله وصديقه الوفي الذي ذرف دموعا كبيرة في جنازته “علي بن حاج” ولحد الان تجدني لا أستسيغ هذا المسمى علي بن حاج وأرفض استعراضاته وشطحاته التي كان يقوم بها في العاصمة بين الفينة والأخرى فالمشكل في جماعة الاخوان في البلدان العربية هو خلطهم بين السياسة والدين ، وامتطاء جواد السياسة لجعله وسيلة تحقيق أغراضهم الدينية التي تكون في كثير من الأحيان متناقضة مع شرع الله ومبالغ فيها لدرجة التعصب ،فديننا الحنيف مع كثرة مذاهبه وأحاديثه التي حسب المختصين نصفها غير صحيح ولم يرد على لسان رسولنا الكريم ، ولهذا يطلق عليهم بالأحاديث الضعيفة ، على كل حال لكي لا أتعمق في الموضوع ، وأفضل تركه للمختصيين وأصحاب المجال ،أقول فقط أن رفض الاخوان في زماننا الحالي يرجع كذلك الى عدم رضى الغرب عنهم ، فالاخر لا يريد شخصا مثل مرسي يعرف الحق ، يفرق بين الحلال والحرام، يطبق تعاليم الشريعة في معاملاته الاقتصادية والسياسية ، هم يريدون شخصا لعوبا ، ذليلا ، يرضى بالفتات مقابل تقديم تنازلات ، حتى بيع بلده وأبنائها ، لذا هم يحاربونهم ويفعلون المستحيل لاضعافهم ، لأنه ليس كل الاخوان سواسية ، هناك المعتدل الذي يعرف من أين تؤكل الكتف ، ويفصل بين الدين والسياسة ، المتعصب الذي لا يرضى بغير أرائه وهذا هو المخيف والواجب الحذر منه .

[+]

بعد تعديل الدستور في مصر: القادة العرب ما بين الانقلابات والاستفتاءات

1st May 2019 12:28 (3 comments)

حافي وجيدة

منهم من هلل وفرح بهذه التجربة الجديدة المصرية ، في حين اخرون نددوا وحذروا من نتائجها العكسية ، ففي أي الخندقين يا ترى نتخندق ؟ مع دعاة التصويت بنعم للاستفتاء الذي طرحه الرئيس المصري على برلمانه وشعبه  والكثيرون جدااا على فكرة ، أم نساند القلة والرأي المخالف الذي يرفض تمديد فترة حكم الرئيس وتغيير الدستور على مقاسه ، والغاء دور المواطن المصري ، لست مصرية ولكن عروبتي وانتمائي العربي يدفعان للكتابة حول الموضوع المؤرق ليس للمصرين فقط ، وانما لكل شخص عربي يحمل الجنسية والدم العربي ، فما يحدث الان في أرض الفراعنة حدث من قبل في بلدان أخرى والنتيجة هي كما نراها الان انقلابات ، تدخلات أجنبية ، عدم استقرار ، بسب مصطلحات التمديد ، تغيير الدستور، انقلابات ….الخ .

[+]

حافي وجيدة: الجزائر: استقيلوا يرحمكم الله

23rd April 2019 14:32 (2 comments)

حافي وجيدة

  ان لم تستحوا فافعلوا ما شئتم ، وها أنتم بالفعل تفعلون ما تريدون بالجزائروأبنائها رغم رفض الكل لكم ولخطاباتكم الكاذبة ، الجميع اذن يطالب جماعة الأمس بالرحيل الفوري من خلال مظاهرات جميلة وسلمية بدأت منذ 22 فيفري ومازالت وستتواصل اذا ما حشمتوش على عرضكم كما يقول مثلنا الشعبي ، والله لا أفهم سبب تماطل البائين الباقيين في تقديم استقالتهما والخروج بعزة وكرامة وبأقل الأضرار ، فصديقهما رئيس المجلس الدستوري السيد  بلعيز قدمها وهكذا تهنا الفرطاس من حكان الراس ، لا يهم كيف ولماذا قدمها  المهم أنه خلصنا من نفسه والباقي الأيام وحدها كفيلة بكشف المستور ، السيد بن صالح والذي في العهد البوتفليقي قبل رئاسة مجلس الأمة لست سنوات أخرى رغم المرض وكبر السن ، فكيف لا يقبل برئاسة الجزائر كلها ولو ليومين ، فتحقيق الأماني ليس بالتمني والسيد بن صالح الذي لم أستسغه كرئيس لحد الان ، وترفض شفتاي ذكر السيد الرئيس عمل وبجهد لتحقيق هذا الهدف ، وهاهو يناله ، لكن في بعض الأحيان الوصول الى قمة الجبل لا يعني التألق والنهاية الجميلة ، فلربما هذا العلو سيكون سبب من أسباب النزول الى الدرك الأسفل ، والسيد بن صالح بتوليه هذا المنصب ولو لبضعة أيام يكون قد جنى على نفسه ودخل التاريخ لكن من بوابته السوداء ، فكلنا سنتذكر هذا الرجل ، لكن كيف سنرسمه في مخيلتنا هذا هو الأهم ، وبين المهم والأهم مسافة الألف ميل .

[+]

جزائر الحراك والحريات

8th April 2019 13:00 (no comments)

حافي وجيدة

وأخيراااا تنفست القدر الصعداء ، ونجح الحراك الشعبي في زحزحة صخور الفساد وعزلهم ، وفضحهم وتغيير وجهة السفينة الى مكان اخر نتمنى فقط أن يكون سالما وامنا ، بقيادة قبطان كفؤ قادر على مواجهة الأعاصير والرياح العاتية ، والرسي بالسفينة وركابها الى بر الأمان ، مسيرات شعبية بدأت منذ 22 فيفري واستمرت بقوة وسلمية لتؤكد عظمة هذا الشعب الذي اتهم مرة بالجبن والهمجية ، فبعد ست جمعات سلمية قرر(بضم القاف وكسر الراء) الاستماع الى صوت الشعب ومطالبه بعد أن يئست كل محاولات الاتفاق مع الطرف الثاني الذي استسلم وقررالخضوع لمطالب المؤسسة العسكرية لأسباب وأخرى تبقى مجهولة ولا يعرفها الا هم  ومقربوهم ،فلحظة تقديم السيد الرئيس لاستقالته كانت تاريخية وعظيمة ، لأننا كلنا دون استثناء انتظرناها كثيراااا ، لكن تمنينا أن لا تكون بتلك الطريقة المهينة ، فالرئيس في السنوات الأخيرة لم يكن صاحب القرار في كثيير من القرارات المصيرية المهمة ، المعلومة والمجهولة، والفضل يرجع للجماعة المحيطة به والتي لم تتوان  في سرقة ونهب الكثيير من ثروات البلاد ، وتصديرها للخارج للاستفادة منها كما يستفاد الان بالسر من خيراتنا ، ولأن دوام الحال من المحال فقد وقع اللص في الكمين الذي حفره لشعبه ، فصحيح من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ، واخوة الرئيس وكل من ساهم في هذه اللعبة القذرة وحاول استدراج بلدنا للهاوية، استدرج هو لجهنم الحمراء التي لا ترحم لسعاتها أحدا ، فبرافوا لأبناء بلدي الذين وقفوا وقفة رجل واحد  وحموا عرين البلد من الطماعيين والانتهازيين الداخليين والخارجيين ، وبرافوااا كذلك للمؤسسة العسكرية التي وقفت مع الشعب ودافعت عن البلد من كل مخاطر الانزلاق .

[+]
تحالف “أنصار الله” الحوثي يفرِض قواعد اشتباك جديدة بهُجومه الأضخم على حقليّ بقيق وخريص النّفطيّين في العُمق السعودي؟ هل شارك “شُرفاء” الداخل في هذا الهُجوم؟ وهل انطَلقت الطائرات المُسيّرة من البحرين أو القطيف أو العِراق؟ ولماذا تتزامن هذه الهجَمات مع قُرب طرح أسهُم أرامكو في الأسواق العالميّة؟
ضربَتان قويّتان للرئيس أردوغان بانشِقاق داوود أوغلو وباباجان وتحالف غول مع الأخير.. هل هي بداية النّهاية لحزب العدالة والتنمية وانتصاراته السياسيّة؟ ومن الذي يُشكِّل الخُطورة الأكبر؟ وماذا عن الأزمة السوريّة؟
“فزاعة” بولتون لم ترهب الإيرانيين ولم تسقط النظام في فنزويلا.. كيف تحديته في لقائي اليتيم معه على شاشة الـ”بي بي سي”؟ ولماذا نعتقد ان صاروخا من غزة قد يسقط نتنياهو؟ وكيف اذلت العمم الطالبانية ترامب وافقدته صوابه؟
صحيفة كويتية: طائرة مسيرة تخترق مجال الكويت وتحلق فوق قصر الأمير
بعد ضرب أرامكو وللتغطية على فشل منظومة الدفاع الأمريكية في مواجهة صواريخ الحوثيين.. واشنطن تلمح الى احتمال انطلاق صواريخ من إيران والعراق دون اي دليل
الصحف الجزائرية تواكب انتخابات تونس والجمعة الـ 30 في الجزائر… الآلاف في شوارع للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية.. وصمت انتخابي في تونس اليوم واستمرار الغموض بشأن توقعات الغد 
صحف مصرية: “أرامكو” تحترق! هل يرد السيسي على فيديوهات “محمد علي” اليوم؟ أسرة أسامة الباز تتذكره وتدعو محبيه الدعاء له.. ذكرى ميلاد صاحب  أنقى “ضحكة” عرفها العرب!
وول ستريت جورنال: FBI يكشف لعائلات ضحايا “11 سبتمبر” اسم مسؤول سعودي ورد في تقرير سري
الراي الكويتية: مقتدى الصدر وإيران… علاقة “حب وكراهية” طويلة الأمد
ذي تايمز: كاميرون لا يستبعد إجراء استفتاء ثان بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
وزير خارجية باكستان: ممارسات الهند في كشمير “إبادة جماعية”
تونس تحبس أنفاسها قبل اقتراع رئاسي مجهول النتائج
خمس سنوات من النزاع الدامي في اليمن
 تحقيق مؤسسة بحثية دولية: إسرائيل توظف علاقاتها مع “فيسبوك” في “محاربة” المحتوى الفلسطيني
الدكتور ميثاق بيات ألضيفي: دروس الحروب الراهنة!
ديما الرجبي: ربط الأداء بالعلاوة “مغالبة” لمعلمي القطاع العام
ناصر دمج: أوسلو.. العدوِّ القديم في خدمة المنتصر
اتفاق أوسلوا ونتائجه الكارثية على القضية والشعب
اكرم عبد الله احمد الثلايا: اتفاق بين الشرعية والمجلس الانتقالي…
خالد عياصرة: الاضراب: بين الشعب والدولة
د. محمد جبريني: بعد مرور 26 عاماً على توقيعها.. اتفاقيات المرحلة الانتقالية “أوسلو” ما لها وما عليها
رشيد ارخبيش: مغاربة الداخل والهُروب من الوطن
نجاح عبدالله سليمان: القبطان الهندي “كومار”.. حين يعلم العرب
رأي اليوم