3rd Aug 2020

منى صفوان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

 نظرية الذُرة: اللعب اكثر أهمية من ان نكون اللعبة.. مشاريع تركية إيرانية صهيونية.. لكن اين العربي؟

2nd July 2020 10:56 (9 comments)

منى صفوان

تنويه: ان كنت لا تحب اكل الذُرة المشوية فلا تكمل.. القراءة

يفوز باللعبة من سيجيد تجميع القطع لتكون قطعة واحدة، واكل الذرة كاملة، فمواجهة المشروع الإيراني الفارسي،

اوالتركي العثماني، لايكون بالاقتراب والتعاون مع المشروع الصهيوني- الغربي، بل باحياء المشروع العربي القومي…،لكن ماهو هذا المشروع! هل هو اوبريت، فيلم، ام مسرحية غنائية!

 كل هذا رائع ولكن هذه المرة لا نريده عملاً فنياً ، بل مشروعاً اقتصادياً، ان ذلك الاوبريت الضخم للموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ،حيث يصدح المع نجوم الفن في الستينيات “وطني حبيبي الوطن الأكبر”  امبراطورية عبد الحليم حافظ  وشادية ووردة وصباح  لم يعد تقليده مناسباً، انه  مبهج وحماسي فقط على اليوتيوب.

[+]

دعوة للحب بزمن كورونا.. تاكيداً لنظرية الفراشة.. لا لنظرية المؤامرة

18th April 2020 10:47 (9 comments)

 

منى صفوان

انها  الحاجة للقرب في زمن التباعد الاجتماعي، فهو الوقت الملائم لتُعيد التعرف على  العالم، وتحب،وأكثر شخص يحتاج حبك ..هو انت.

لتحب نفسك بشكل صحيح بشكل صحي، بدون انانية،نرجسية او غرور، تحب نفسك بالرضا، بان تقبل نفسك كما انت،فان قبلت نفسك، قبلت الاخر.

فالحب ان تحب دون تغير ما تحبه، وقتها  لن تشعر بالخوف من الاخر ومما هو مختلف عنك، لأنك عرفت نفسك

 الهلع والخوف الذي تعيشه البشرية ليس بسبب كورونا، بل بسبب المجهول.

▪︎لا تحبني لكن لا تدمرني

وبعيداً عن كورونا فالخوف يتطور ليصبح كراهية ورفض للاخر، ويؤكد فشل البشرية بقبول نفسها، وقبول اختلافها وتنوعها.

[+]

لا انه بلعها واستثمرها.. ولا انه رد بقوة.. النظام الايراني في ورطة جديدة.. لكن النظام العربي في مقبرة جماعية  

12th January 2020 13:07 (12 comments)

منى صفوان

النظام الإيراني في مأزق حقيقي، سياسي واقتصادي وعسكري، مقتل سليماني كان الحل الأخير لإنقاذه، ان لم يرتبك،  وأحسن إدارة الأزمة، واستثمارها ببرجماتية، كما عودنا النظام الإيراني، المنزوع العواطف والانفعالات.

لكن ارتباك النظام كان واضحا، فقد أراد احتواء غضب الشارع،  بعد مقتل قائده (قاسم سليماني)  بالتهديد والوعيد للانتقام، وأكد لجمهوره وخصومه أن الانتقام قادم.

وبذات الوقت اراد استثمار الأزمة لصالحه سياسيا، وقبول الوساطة السويسرية، للذهاب الى مفاوضات بدون شروط ،ومنها رفع العقوبات،وهي  امنية ايران وطوق نجاتها.

[+]

عدم الرد الإيراني كان اقوى.. لماذا لم يضرب الحوثي قواعد امريكا في اليمن  

9th January 2020 12:37 (14 comments)

منى صفوان

رفعت إيران سقف التوقعات، هذا هو السبب الذي جعل ضربتها الأولى المباشرة على أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، حدثا اقل من المتوقع، كان العالم ينتظر رؤية النعوش الافقية، وجثث الجنود التي تملاء الشرق الاوسط، والرد المزلزل وانتقام سخت.

رفع سقف التوقعات، بتصريحات نارية الهبت حماس الجمهور، يبدو خطأ تكتيكيا، فالانتقام لم يكن يحتاج لتصريحات، لكن أن عزلت الحدث عن التصريحات، فإنك امام حدث فارق في المنطقة، حدث افسدته العاطفة والخطب الدعائية، فليست الدعاية دائما لصالحك.

لقد جربت أسلحة إيرانية محلية، على القاعدة الأمريكية الاهم، والتي إحدى مهامها حماية إسرائيل من إيران، هذا هو الحدث دون تشويش، دون خطب نصر الله، وتصريح بديل سليماني، أي بدون مؤثرات صوتية.

[+]

ليس لايران مستقبل بدون رد.. وبدون حلفاء حرب.. أين روسيا والصين.. هل كان لامريكا ان تقتل سليماني لو كانوا معها 

6th January 2020 11:51 (22 comments)

منى صفوان

عشرات الضربات الإسرائيلية على مواقع ايرانية في سوريا منذ 3 أعوام، كان الرد عليها هو ” نحتفظ بحق الرد” فلو كانت ردت إيران في سوريا على إسرائيل وقتها ، لما تجرأت عليها امريكا في العراق، وقتلت قائدها الحقيقي، القائد الذي اوجد فعليا إيران في المنطقة

السؤال الأهم  هنا: أين روسيا والصين،هل تركوا إيران في المواجهة منفردة، لماذا سمحوا البارحة  بضربها في سوريا،واليوم في العراق؟

بدى واضحا أن إيران ازيحت من موقعها القوي في سوريا، لقد خسرت جزء كبيرا  من نفوذها السوري، لصالح تركيا بدعم امريكي، وصمت روسي، برغم شراسة الحرب التي خاضتها هناك، والتضحيات التي قدمتها، حتى أن روسيا ظهرت أنها تنافس تواجد إيران في سوريا.

[+]

مهما بلغ الرد الإيراني سيكون اقل من الحدث.. سليماني يقدم فرصة العمر لإيران 

3rd January 2020 11:15 (48 comments)

منى صفوان

رسمت ايران سياستها  في المنطقة بعيدا عن رد الفعل، فبخلاف تصريحاتها النارية والبروباغاندا، فانها على الأرض واقعية وبرجماتية.

مقتل قاسم سليماني “اخطر رجل في الشرق الاوسط”، وفعليا الرجل الأول في إيران عسكريا ، يعني أن طهران مقبلة على بداية مختلفة ارغمت عليها، او اختارتها لها امريكا.

فالتهديد الإيراني بالرد، مازال في إطار محاولة امتصاص الصدمة، ولم يصل لمستوى التصعيد، فالتصعيد لا يحتاج تصريحا.

الشيء الواضح أن الكل يتحدث عن وصول المنطقة إلى مرحلة “توتر” وليس تصعيد،  بحسب التصريح أو الرؤية الروسية،  في حين تطلب الصين ضبط النفس والتهدئة.

[+]

هذه توقعاتي في العام الجديد: 2020 قطر تتراجع عن دعم الصين في الايغور.. ورطة حوثية في هرمز.. امريكا تستعد  للمواجهة 

26th December 2019 12:30 (9 comments)

منى صفوان

هنا مطبخ العالم ومائدته،كل ما يُعد سوف يقدم على هذه المائدة  المشتعلة.

إننا ندخل للعام الجديد مع بدء تقارب قطبي الخليج “السعودية وقطر” تحت الرغبة الامريكية، التي تستعد لمواجهة الخليج الكبرى في هرمز.

التقارب  يأتي مع بدء ازدهار الاقتصاد السعودي غير النفطي، وهذا أمر بالغ الأهمية للرياض، التي سجلت الاكتتاب الأكبر في تاريخ البشرية بنجاح طرح أسهم ارامكو، وهو خبر مهم لحليف امريكا في المنطقة، لانه يجعلها أكثر استرخاء في سياستها الخارجية.

حيث يظهر أن المنافسة السعودية مع الدوحة سوف يقل توترها، وقد يعني ذلك في حال نجاح المصالحة، نشاط استثماري قطري في السعودية.

[+]

لماذا لم تدافع أمريكا عن السعودية من الهجمات الإيرانية؟

18th September 2019 12:06 (10 comments)

منى صفوان

ضربات عسكرية إيرانية غير مباشرة على منشآت النفط السعودية، دون اي بوادر دفاع من قبل  اغلى واعلى منظومة دفاعية في العالم.. لماذا ؟

لقد استخذمت ايران أسلحة بدائية مقارنة بالترسانة العسكرية الأمريكية، ووجهتها عبر اذرعها في المنطقة، لضرب قلب النظام للاقتصاد العالمي ، الذي اصيب بازمة قلبية، كان يمكن تفاديها، طالما والمدافع الأمريكي موجود وجاهز للدفاع.

ان الدفاع في المقام الأول هو عمل استخباري، معلوماتي ، فهذه الحرب حرب معلومات واستخبارات اولا،  والهجمات لم تكن  مفاجئة، بل كان هناك تحذير وتهديد.

[+]

حرب النفط.. اذرع إيران الطويلة تكسر بلطجة امريكا.. اين العرب؟

15th September 2019 12:00 (25 comments)

 

منى صفوان

 

ادى فرض العقوبات على إيران إلى تخفيض تصديرها من ٢مليون ونص نفط برميل  يوميا إلى أقل من ٦٠٠ الف برميل، والتي تتم عبر طرق تهريب عدة.

وكما قال  الرئيس الإيراني حسن روحاني” أن كنتم اوقفتم طريقة واحدة لتصدير النفط  فإن هناك طرق أخرى لا تعرفوها “

الخسائر التي تتكبدها إيران بسبب فرض العقوبات الاقتصادية، تأتي كضغط امريكي  لتغيير بنود الإتفاق الموقع بين إيران والمجتمع الغربي، والذي تريد إدارة الصقور الغاؤه، قبل الانتخابات الأمريكية.

  وعادة تستخدم امريكا العقوبات الدولية كضغط، باعتبارها هي سيدة القرار الدولي، وأن العالم مجرد رعايا.

[+]

الخليج لم يعد أمنا.. لامريكا

3rd August 2019 10:10 (2 comments)

منى صفوان

هجوم الدمام يقلب المعادلة العسكرية، حيث انه استفزاز مباشر  للقوات الأمريكية المتمركزة على مياة الخليج . الصاروخ الذي وصل إلى الدمام، بتوقيع جماعة أنصار الله الحوثية، يمكنه الوصول إلى القاعدة العسكرية الأمريكية، وهو يأتي بعد سلسلة تجارب لم يعلن عنها.

كما انه يستهدف شركة النفط ارمكو، فالدمام تعني النفط والاقتصاد وامريكا.

فوجود القوات الأمريكية في الخليج كان استفزازا للقوات اليمنية، التي تجد فيها هدفا عسكريا مشروعا ، خاصة بعد زيادة عدد هذه القوات، واتخاذ السعودية مقرا لها.

[+]

الحوثيون.. من الثقة الحذرة.. إلى الثقة الخطرة 

25th July 2019 11:34 (9 comments)

منى صفوان

كيف يفكر الاخر، هل اهتمت الأطراف الأخرى بالإجابة على هذا السؤال ، هل هناك رغبة حقيقة للتقارب، لذا حين نتحدث عن توحيد جبهة الحرب ، وتقبل الاخر، يكون رد الفعل الأول ان الحوثيين لن يتقبلوا احدا، وبنفس الوقت يكون رد فعل الحوثيين كيف نثق بانهم  قطعوا علاقتهم بالعدوان  فعلا.

فهل المشكلة فقط في الحوثيين..الإجابة السريعة.. نعم.

 فقط لأنهم الان الأقوى والأكثر حضورا ، وربما هم أصحاب القرار المؤثر داخليا وخارجيا “لحد الان”  ، لكن كيف يفكر الحوثيون؟ ….

لفهم وتحليل ذلك، نحتاج  أولا ان نقترب فعلا من بعضنا، من انفسنا، اشياء كثيرة تغيرت خلال هذه الحرب ..ثوابت كانت راسخة  علاقات متينة ، وتحالفات قديمة.

[+]

الحرب اقل كلفة من مفاوضات نووية جديدة

23rd July 2019 11:27 (3 comments)

منى صفوان

لم تعلن إيران ان احتجازها ناقلة النفط البريطانية في هرمز، يأتي ردا على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، فمالذي يعنيه هذا ؟

ان عدم مقايضة ايران لناقلة النفط البريطانية بناقلتها المحتجزة في طارق، كان مقصودا، فهو دليل عدم رغبتها بالاصطدام ببريطانيا، وكل أوروبا ، وانه يمكنها الإفراج عن الناقلة ، وانجاح الوساطة، دون ربط ذلك بالإفراج عن الناقلة الإيرانية في جبل طارق.

فالخطوة الإيرانية تأتي في إطار ما يعرف ب “إثبات المقدرة” وهي رسالة موجهة لامريكا تحديدا، بأن هرمز تحت التحكم الإيراني، ولا يمكن لامريكا تهديدها هناك، وأن ما تريده ايران سيحدث بطريقتها، فمالذي تريده ايران!

[+]

أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع

19th July 2019 12:11 (7 comments)

منى صفوان

الحرب الحقيقية هي حرب أمريكية -صينية، وايران رأس حربة في المحور الصيني، ويمكنها تحريك الامور بما يضمن بقاء النشاط والتوسع الاقتصادي الصيني في العالم .

وبرغم القيود على الاقتصاد والنفط الإيراني، وتمزيق ورقة الاتفاق الوحيد الذي كان يمكنه تحرير الاقتصاد الإيراني اي الاتفاق النووي، الا ان ايران مازالت هي الشريك الاقتصادي الأهم للصين، بجانب روسيا.

 وهذا التكتل الاقتصادي “دول البريكس” يستفيد ايضا من الحرب الاقتصادية الأمريكية على الاتحاد الأوروبي وكندا.

أمريكا لحد الان تتخبط بسياستها الاقتصادية، وابتزازها العسكري، والسياسي، لدول النفط العربية، الذي لا يمكنه ان يكون مصدر دخلها الوحيد، او حائط سد في منع توسع الغول الصيني، الذي يستخدم هو بدوره الدول العربية النفطية وغير النفطية.

[+]

هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر

13th July 2019 11:00 (16 comments)

منى صفوان

المال العربي لم يجلب للعرب العزة، والقوة، ولا حتى الاحترام ، فمالذي جناه العرب من النفط!

الم يكن الثراء النفطي خلال الثلاثة عقود الأخيرة سببا في زيادة الصراع ، والحروب ، وعاملا رئيسا لعدم استقرار المنطقة .

الم يثمر هذا المال المزيد من أدوات الاستعمار ، واكد حضور المستعمر والقواعد العسكرية ، بل وانفق بسفه على انشائها وتوسيعها، وتزاحمت الممالك النفطية على استضافه معسكرات الاحتلال.

ممالك النفط العربية هرمت في عز شبابها، ووجب الحجر السياسي عليها، لسوء تصرفها بثروات الشعوب، حيث عادت الثروة علينا فسادا واحتلالا..

[+]

تحرير اليمن.. يعني الانتصار في الحرب الاقتصادية

1st July 2019 11:25 (8 comments)

منى صفوان

‏سقط النظام الاشتراكي في اليمن جنوبا لانه كان قائما على الدعم الخارجي، فسقط بسقوط الاتحاد السوفيتي ورهن النظام الشمالي اقتصاده بيد البنك الدولي،وتورط بقروض،  ومعالجات اقتصادية  فاشلة، تحملها المواطن البسيط .

 والى اليوم مازالت ،خزائن الحكومات مليئة بالاموال المنهوبة والخطط الاقتصادية والرؤى الوطنية المفتوحة والمزمنة. وليس لاي سلطة فكرة عملية ، عن كيفية تحرير الاقتصاد والمواطن ‏تحرير الانسان..يبدأ من تحريره من الجوع…  لن تفكر ولن تناضل ولن تتحرر وانت جائع…  الحرب الحقيقية التي تعيد بناء الإنسان عليها ان تؤمن له مصدر العيش  “البطن الجائع” كانت خطة لاذلال الشعوب..

[+]

الامن والاقتصاد السعودي اليوم… بيد من يهدده

16th June 2019 12:39 (10 comments)

منى صفوان

كان يمكنك  الذهاب مباشرة  لأعلى قائمة بنك اهدافك  ، مادمت قد أصبحت قادراً  على الرد، لكن يبدو انك تختار  توجيه  رسائل التحذير أولا..

هذا ما يتضح من طريقة الضربات الحوثية  على السعودية، فضرب مطار أبها الذي تم على مرحلتين، بدى  انه  يصعد تدريجياً دون أن يذهب للخيار الأخير ، وقس عليه كل الضربات منذ اطلاق أول صاروخ باتجاه السعودية.

الصواريخ الأولى من اليمن باتجاه السعودية في بداية الحرب ، لم تكن برؤوس متفجرة، وكانت اضرارها محدودة.

وبعد إعلان تطوير القدرة الصاروخية، بقيت الاهداف الحيوية بعيدة عن مرماها، وكأن مهمتها فقط تحذيرية ، ثم جاء الإعلان عن الطائرات المسيرة، حيث لم تعد السعودية وحدها من تحتكر الأجواء ، ولم يكن بنك الاهداف في السعودية  بهذه الأهمية او بالاصح  لم يعلن عنه، وكذلك لم تؤكد وقتها ضربها لمطارات الإمارات .

[+]

ماذا سيحدث ان لم يصمد الحوثيون؟

1st June 2019 11:07 (21 comments)

منى صفوان

دعونا نضع الثوابت قبل المتغيرات والاحتمالات، بأن حركة الحوثيين مدعومة فنيا وماليا من ايران، لكن المقاتل على الارض ، مصنع ومطور السلاح، والمخطط، والمهاجم وصاحب القرار العسكري.. يمني.

هذا هو الثابت الذي تعرفه السعودية وكامل المحور الأمريكي، لهذا كان الرهان ،ان هذا المقاتل وهذه الحركة حتى وان كانت مدعومة من ايران،  فهي لن تصمد، ولن تنتصر السعودية فقط، بل سوف تكتسح اليمن بسهولة .

انه نوع من انواع الاستهانة التاريخية باليمن، وبالمقاتل اليمني ، وليس فقط بحركة الحوثيين…

ولكننا هنا سنتحدث فقط عن (حركة الحوثي) الأنصار ، وماهي خياراتها العسكرية بعد السيطرة على السلطة عسكريا، وبعد ان وجدت نفسها وجها لوجه مع أقوى الجيوش في المنطقة في أقذر الحروب

حرب  استخدمت المواطن البريء وقودا لها، لتزيد من اذلال اليمن ،ومن الضغط الشعبي على الحوثيين بوصفهم سبب رئيس للمأساة بسبب “الانقلاب على السلطة” او الدولة.

[+]

اليمن.. ورؤوس ايران في المنطقة

20th May 2019 11:59 (19 comments)

منى صفوان

 ليس هناك حاجة للتأكيد ان اخر من يتم أخذ رأيهم ولو من باب المشورة في أي موضوع يهم اليمن، هم الحكومة “الشرعية”، الذين لا تتم دعوتهم لاي اجتماع يخص اليمن، وغائبين عن الكواليس السياسية وغرفة العمليات العسكرية ، وأصبح  لهم 5 سنوات يؤكدون انهم أخر من يعلم،

منذ إعلانهم بأنهم لا يعلمون شيئا عن انطلاق عاصفة الحزم، وانتهاء بتفاصيل اتفاق السويد، وفي كل منعطف لايجدون أحدا يلقون عليه اللوم ، هل سيتهمون الحوثيين مثلا بأنهم السبب لانهم لم يخبروهم..

………

بعد هذه المقدمة المتهكمة، والتي نحتاجها ونحن نتحدث عن أحداث متسارعة تعصف بالمنطقة، ستحدث تحولات كبرى تكون اليمن جزء منها، فان هذه العواصف اليوم يشارك فيها اليمن مؤثرا وليس فقط متاثرا، يمكنك النظر له كمركز تهديد، او مرتكز قوة، وان القوة الجديدة الصاعدة اصبح لها وزن.

[+]

المنطقة بلا شرطي..  واليمن يعيد ترتيب موازين القوى

15th May 2019 12:15 (16 comments)

منى صفوان

فشلت امريكا في ضبط ايقاع المنطقة الاهم في العالم، برغم تحشيدها العسكري فيها منذ 3 عقود، وخاصة بعد سقوط  النظام الايراني الموالي لامريكا قبل 4 عقود،  والذي كان يقوم بدور شرطي المنطقة، ولم تستطع امريكا خلق شرطي بديل من حلفائها العرب، يقوم بذات المهمة الايرانية، ليقلل من تكلفة الخسائر الامريكية.

كانت ايران الشاه تقوم بالوكالة  بقمع التمردات والثورات، التي تندلع ضد نظام الحكم في الخليج، وتسير علاقة دول الخليج ببعضها، وتقدم الدعم اللوجيستي لاسرائيل وامريكا ضد الانظمة العربية المعادية لها كالعراق ومصر وسوريا.

[+]

فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي اسقطت صفقة القرن  

9th May 2019 11:33 (7 comments)

منى صفوان

ان من يحارب اليمن هو ذاته من يحارب فلسطين ، ومن يقصف غزة هو من يقصف صنعاء، الفرق انه في حرب اليمن ظاهر، وفي حرب فلسطين متخفي، لعوامل عدة اهمها القدسية والرمزية، التي تمثلها فلسطين للعرب والمسلمين.

وان كان ثمة تغير قد حدث  خلال القرن الواحد والعشرين فلابد انه لصالح القوى العربية الصاعدة، وظهور حركات تحرر جديدة ، التي تتشكل لتصبح هي النظام العربي القادم، بعد سقوط النظام العربي الرسمي، الذي حكم القرن الفائت،  وجاء سقوطه  في وحل التعبية والتأمر ضد الامة، الى جانب  التطبيع والتخطيط لتنفيذ صفقات امريكا.

[+]
سِت خطوات استراتيجيّة تتّخذها الصين بشَكلٍ مُتسارعٍ للإطاحة بالدولار وإنهاء هيمنته.. فهل تنجح؟ ولماذا ننصح الأثرياء العرب بعدم ربط عُملاتهم واحتِياطاتهم بالعُملة الأمريكيّة؟ وما دور الكورونا في تقويض النّظام الماليّ الحاليّ وتسريع البديل؟
العلاقات المِصريّة الكويتيّة تسير من السّيء إلى الأسوأ ويجب تطويقها بسُرعةٍ.. لماذا أبكت البعض رسالة العامل المصري الذي تعرّض للضّرب والصّفع المُهين وقدّمت مثلًا في ضبط النّفس في وجه العنصريّة الفرديّة؟ وما هي الخطوات التي يجب اتّخاذها بسُرعةٍ لمنع انتشار هذه الظّاهرة عربيًّا وخليجيًّا؟
ترامب حوّل “العُقوبات” إلى “مَسخرةٍ” بوضعه نجل الأسد على قائمة العُقوبات ويقود أمريكا إلى حربٍ أهليّة بتلويحه بتأجيل موعد الانتِخابات.. هل يلعب السيّد نصر الله بالنّار مثلما يقول نِتنياهو؟ ولماذا نُخالفه الرأي؟ وما قصّة والدتنا مع لحم العيد الذي لا يَنضُج أبدًا؟
العضايلة ينعى”إستقلالية الاعلام الاردني”: سقفه غرفة المحقق والقرار الامني
إسرائيل تُقِّر: حزب الله فتح جبهةً ثانيّةً من الجولان وتكشِف: أنّزرع العبوات الناسفة كانت بالـ”مستشفى” الذي استخدمه الاحتلال لمُعالجة الإرهابيين وحانت الساعة لضرب حزب الله لتغيير معادلة نصر الله
صحف مصرية: مصر تحذر تركيا من الاعتداء على حقوقها في المتوسط! آبي أحمد.. ضربني وبكى وسبقنى واشتكى! صلاح فوزي: عام الإخوان الأسوأ منذ عهد الفراعنة! مصرع عروس بعد أيام من زفافها وغموض : قتل أم انتحار؟ في ذكرى ميلادها: 5 أعمال لمديحة كامل حفرت اسمها في التاريخ
تايمز أوف إسرائيل: تعافي الاقتصاد الإسرائيلي قد يستغرق نصف عقد
الغارديان: قد تؤثر احتجاجات اسرائيل على نتنياهو لكن هل تهدد سلطته؟
صحيفة بريطانية: “تيك توك” تنقل مقرها من بكين إلى لندن
نيزافيسيمايا غازيتا: أردوغان بات رهينة لناخبين قابلين للانفجار
د. عادل بن خليفة بالكحلة: «الحاج» محمد البْرَاهْمي رَجُلَ أَخْلَاقٍ وتديُّن وشاهدا متميزا على العصر
تحقيق: رفض مصري لتصريحات ملياردير أمريكي بشأن الأهرامات … “الأهرامات بنتها أيادٍ مصرية خالصة”
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة: حركـة الترجـمة والتعريب بين العصرين الـعباسي والـمملوكي
النائب العراقي الكردي سركوت شمس الدين: الانتخابات المُبكِّرة في العراق تحتاجُ بلداً خالٍ مِنْ الميليشيات في بغداد وكردستان وفسخ العلاقة مع واشنطن “مُكلِف” وطهران “مهمة” لكن الميليشيات يجب أن تخرُج مِنْ اللُعبة السياسية والأكراد يريدون العِراق وطناً بدونِ “فوقية عربية” والسفارة العراقية في واشنطن تحتاجُ إلى غمزة حكومية وسُنّة العراق ضحية الطائفيّة والإرهاب
تحقيق: هل تستغنى الصين عن استيراد مخلفات العالم؟
خالد فارس: الاردن: عاش المعلم: الشعب يريد حقوق المعلم
محمد ألنوباني: تحية للجيش العربي السوري في الذكرى أو 75 لتاسيسه
د. محمود البازي: مفارقات الأزمة المالية السعودية بين الداخل والخارج
مير عقراوي: إستفتاء عام 2017: هل كان كشجرةٍ طيبةٍ!؟
يحيى دعبوش: الانفصال حلم يتبدد والوحدة اليمنية تتجسد
علاء الخطيب: العراق: انتخابات أبكر…. طريق أقصر
د. طلال الشريف: فوضى نصف خلاقة في فلسطين التاريخية بشقيها الفلسطيني والإسرائيلي
عبدالله قاسم دامي: كيف أنقذت تركيا وطنا اسمه الصومال
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW