14th Nov 2019

منى صفوان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لماذا لم تدافع أمريكا عن السعودية من الهجمات الإيرانية؟

18th September 2019 12:06 (10 comments)

منى صفوان

ضربات عسكرية إيرانية غير مباشرة على منشآت النفط السعودية، دون اي بوادر دفاع من قبل  اغلى واعلى منظومة دفاعية في العالم.. لماذا ؟

لقد استخذمت ايران أسلحة بدائية مقارنة بالترسانة العسكرية الأمريكية، ووجهتها عبر اذرعها في المنطقة، لضرب قلب النظام للاقتصاد العالمي ، الذي اصيب بازمة قلبية، كان يمكن تفاديها، طالما والمدافع الأمريكي موجود وجاهز للدفاع.

ان الدفاع في المقام الأول هو عمل استخباري، معلوماتي ، فهذه الحرب حرب معلومات واستخبارات اولا،  والهجمات لم تكن  مفاجئة، بل كان هناك تحذير وتهديد.

[+]

حرب النفط.. اذرع إيران الطويلة تكسر بلطجة امريكا.. اين العرب؟

15th September 2019 12:00 (25 comments)

 

منى صفوان

 

ادى فرض العقوبات على إيران إلى تخفيض تصديرها من ٢مليون ونص نفط برميل  يوميا إلى أقل من ٦٠٠ الف برميل، والتي تتم عبر طرق تهريب عدة.

وكما قال  الرئيس الإيراني حسن روحاني” أن كنتم اوقفتم طريقة واحدة لتصدير النفط  فإن هناك طرق أخرى لا تعرفوها “

الخسائر التي تتكبدها إيران بسبب فرض العقوبات الاقتصادية، تأتي كضغط امريكي  لتغيير بنود الإتفاق الموقع بين إيران والمجتمع الغربي، والذي تريد إدارة الصقور الغاؤه، قبل الانتخابات الأمريكية.

  وعادة تستخدم امريكا العقوبات الدولية كضغط، باعتبارها هي سيدة القرار الدولي، وأن العالم مجرد رعايا.

[+]

الخليج لم يعد أمنا.. لامريكا

3rd August 2019 10:10 (2 comments)

منى صفوان

هجوم الدمام يقلب المعادلة العسكرية، حيث انه استفزاز مباشر  للقوات الأمريكية المتمركزة على مياة الخليج . الصاروخ الذي وصل إلى الدمام، بتوقيع جماعة أنصار الله الحوثية، يمكنه الوصول إلى القاعدة العسكرية الأمريكية، وهو يأتي بعد سلسلة تجارب لم يعلن عنها.

كما انه يستهدف شركة النفط ارمكو، فالدمام تعني النفط والاقتصاد وامريكا.

فوجود القوات الأمريكية في الخليج كان استفزازا للقوات اليمنية، التي تجد فيها هدفا عسكريا مشروعا ، خاصة بعد زيادة عدد هذه القوات، واتخاذ السعودية مقرا لها.

[+]

الحوثيون.. من الثقة الحذرة.. إلى الثقة الخطرة 

25th July 2019 11:34 (9 comments)

منى صفوان

كيف يفكر الاخر، هل اهتمت الأطراف الأخرى بالإجابة على هذا السؤال ، هل هناك رغبة حقيقة للتقارب، لذا حين نتحدث عن توحيد جبهة الحرب ، وتقبل الاخر، يكون رد الفعل الأول ان الحوثيين لن يتقبلوا احدا، وبنفس الوقت يكون رد فعل الحوثيين كيف نثق بانهم  قطعوا علاقتهم بالعدوان  فعلا.

فهل المشكلة فقط في الحوثيين..الإجابة السريعة.. نعم.

 فقط لأنهم الان الأقوى والأكثر حضورا ، وربما هم أصحاب القرار المؤثر داخليا وخارجيا “لحد الان”  ، لكن كيف يفكر الحوثيون؟ ….

لفهم وتحليل ذلك، نحتاج  أولا ان نقترب فعلا من بعضنا، من انفسنا، اشياء كثيرة تغيرت خلال هذه الحرب ..ثوابت كانت راسخة  علاقات متينة ، وتحالفات قديمة.

[+]

الحرب اقل كلفة من مفاوضات نووية جديدة

23rd July 2019 11:27 (3 comments)

منى صفوان

لم تعلن إيران ان احتجازها ناقلة النفط البريطانية في هرمز، يأتي ردا على احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، فمالذي يعنيه هذا ؟

ان عدم مقايضة ايران لناقلة النفط البريطانية بناقلتها المحتجزة في طارق، كان مقصودا، فهو دليل عدم رغبتها بالاصطدام ببريطانيا، وكل أوروبا ، وانه يمكنها الإفراج عن الناقلة ، وانجاح الوساطة، دون ربط ذلك بالإفراج عن الناقلة الإيرانية في جبل طارق.

فالخطوة الإيرانية تأتي في إطار ما يعرف ب “إثبات المقدرة” وهي رسالة موجهة لامريكا تحديدا، بأن هرمز تحت التحكم الإيراني، ولا يمكن لامريكا تهديدها هناك، وأن ما تريده ايران سيحدث بطريقتها، فمالذي تريده ايران!

[+]

أمريكا للصين في هرمز وباب المندب.. عليك ان تدفع

19th July 2019 12:11 (7 comments)

منى صفوان

الحرب الحقيقية هي حرب أمريكية -صينية، وايران رأس حربة في المحور الصيني، ويمكنها تحريك الامور بما يضمن بقاء النشاط والتوسع الاقتصادي الصيني في العالم .

وبرغم القيود على الاقتصاد والنفط الإيراني، وتمزيق ورقة الاتفاق الوحيد الذي كان يمكنه تحرير الاقتصاد الإيراني اي الاتفاق النووي، الا ان ايران مازالت هي الشريك الاقتصادي الأهم للصين، بجانب روسيا.

 وهذا التكتل الاقتصادي “دول البريكس” يستفيد ايضا من الحرب الاقتصادية الأمريكية على الاتحاد الأوروبي وكندا.

أمريكا لحد الان تتخبط بسياستها الاقتصادية، وابتزازها العسكري، والسياسي، لدول النفط العربية، الذي لا يمكنه ان يكون مصدر دخلها الوحيد، او حائط سد في منع توسع الغول الصيني، الذي يستخدم هو بدوره الدول العربية النفطية وغير النفطية.

[+]

هل تحول الدم العربي الى نفط وقطران.. ولماذا تتوسع قاعدة العديد بأموال قطر

13th July 2019 11:00 (16 comments)

منى صفوان

المال العربي لم يجلب للعرب العزة، والقوة، ولا حتى الاحترام ، فمالذي جناه العرب من النفط!

الم يكن الثراء النفطي خلال الثلاثة عقود الأخيرة سببا في زيادة الصراع ، والحروب ، وعاملا رئيسا لعدم استقرار المنطقة .

الم يثمر هذا المال المزيد من أدوات الاستعمار ، واكد حضور المستعمر والقواعد العسكرية ، بل وانفق بسفه على انشائها وتوسيعها، وتزاحمت الممالك النفطية على استضافه معسكرات الاحتلال.

ممالك النفط العربية هرمت في عز شبابها، ووجب الحجر السياسي عليها، لسوء تصرفها بثروات الشعوب، حيث عادت الثروة علينا فسادا واحتلالا..

[+]

تحرير اليمن.. يعني الانتصار في الحرب الاقتصادية

1st July 2019 11:25 (8 comments)

منى صفوان

‏سقط النظام الاشتراكي في اليمن جنوبا لانه كان قائما على الدعم الخارجي، فسقط بسقوط الاتحاد السوفيتي ورهن النظام الشمالي اقتصاده بيد البنك الدولي،وتورط بقروض،  ومعالجات اقتصادية  فاشلة، تحملها المواطن البسيط .

 والى اليوم مازالت ،خزائن الحكومات مليئة بالاموال المنهوبة والخطط الاقتصادية والرؤى الوطنية المفتوحة والمزمنة. وليس لاي سلطة فكرة عملية ، عن كيفية تحرير الاقتصاد والمواطن ‏تحرير الانسان..يبدأ من تحريره من الجوع…  لن تفكر ولن تناضل ولن تتحرر وانت جائع…  الحرب الحقيقية التي تعيد بناء الإنسان عليها ان تؤمن له مصدر العيش  “البطن الجائع” كانت خطة لاذلال الشعوب..

[+]

الامن والاقتصاد السعودي اليوم… بيد من يهدده

16th June 2019 12:39 (10 comments)

منى صفوان

كان يمكنك  الذهاب مباشرة  لأعلى قائمة بنك اهدافك  ، مادمت قد أصبحت قادراً  على الرد، لكن يبدو انك تختار  توجيه  رسائل التحذير أولا..

هذا ما يتضح من طريقة الضربات الحوثية  على السعودية، فضرب مطار أبها الذي تم على مرحلتين، بدى  انه  يصعد تدريجياً دون أن يذهب للخيار الأخير ، وقس عليه كل الضربات منذ اطلاق أول صاروخ باتجاه السعودية.

الصواريخ الأولى من اليمن باتجاه السعودية في بداية الحرب ، لم تكن برؤوس متفجرة، وكانت اضرارها محدودة.

وبعد إعلان تطوير القدرة الصاروخية، بقيت الاهداف الحيوية بعيدة عن مرماها، وكأن مهمتها فقط تحذيرية ، ثم جاء الإعلان عن الطائرات المسيرة، حيث لم تعد السعودية وحدها من تحتكر الأجواء ، ولم يكن بنك الاهداف في السعودية  بهذه الأهمية او بالاصح  لم يعلن عنه، وكذلك لم تؤكد وقتها ضربها لمطارات الإمارات .

[+]

ماذا سيحدث ان لم يصمد الحوثيون؟

1st June 2019 11:07 (21 comments)

منى صفوان

دعونا نضع الثوابت قبل المتغيرات والاحتمالات، بأن حركة الحوثيين مدعومة فنيا وماليا من ايران، لكن المقاتل على الارض ، مصنع ومطور السلاح، والمخطط، والمهاجم وصاحب القرار العسكري.. يمني.

هذا هو الثابت الذي تعرفه السعودية وكامل المحور الأمريكي، لهذا كان الرهان ،ان هذا المقاتل وهذه الحركة حتى وان كانت مدعومة من ايران،  فهي لن تصمد، ولن تنتصر السعودية فقط، بل سوف تكتسح اليمن بسهولة .

انه نوع من انواع الاستهانة التاريخية باليمن، وبالمقاتل اليمني ، وليس فقط بحركة الحوثيين…

ولكننا هنا سنتحدث فقط عن (حركة الحوثي) الأنصار ، وماهي خياراتها العسكرية بعد السيطرة على السلطة عسكريا، وبعد ان وجدت نفسها وجها لوجه مع أقوى الجيوش في المنطقة في أقذر الحروب

حرب  استخدمت المواطن البريء وقودا لها، لتزيد من اذلال اليمن ،ومن الضغط الشعبي على الحوثيين بوصفهم سبب رئيس للمأساة بسبب “الانقلاب على السلطة” او الدولة.

[+]

اليمن.. ورؤوس ايران في المنطقة

20th May 2019 11:59 (19 comments)

منى صفوان

 ليس هناك حاجة للتأكيد ان اخر من يتم أخذ رأيهم ولو من باب المشورة في أي موضوع يهم اليمن، هم الحكومة “الشرعية”، الذين لا تتم دعوتهم لاي اجتماع يخص اليمن، وغائبين عن الكواليس السياسية وغرفة العمليات العسكرية ، وأصبح  لهم 5 سنوات يؤكدون انهم أخر من يعلم،

منذ إعلانهم بأنهم لا يعلمون شيئا عن انطلاق عاصفة الحزم، وانتهاء بتفاصيل اتفاق السويد، وفي كل منعطف لايجدون أحدا يلقون عليه اللوم ، هل سيتهمون الحوثيين مثلا بأنهم السبب لانهم لم يخبروهم..

………

بعد هذه المقدمة المتهكمة، والتي نحتاجها ونحن نتحدث عن أحداث متسارعة تعصف بالمنطقة، ستحدث تحولات كبرى تكون اليمن جزء منها، فان هذه العواصف اليوم يشارك فيها اليمن مؤثرا وليس فقط متاثرا، يمكنك النظر له كمركز تهديد، او مرتكز قوة، وان القوة الجديدة الصاعدة اصبح لها وزن.

[+]

المنطقة بلا شرطي..  واليمن يعيد ترتيب موازين القوى

15th May 2019 12:15 (16 comments)

منى صفوان

فشلت امريكا في ضبط ايقاع المنطقة الاهم في العالم، برغم تحشيدها العسكري فيها منذ 3 عقود، وخاصة بعد سقوط  النظام الايراني الموالي لامريكا قبل 4 عقود،  والذي كان يقوم بدور شرطي المنطقة، ولم تستطع امريكا خلق شرطي بديل من حلفائها العرب، يقوم بذات المهمة الايرانية، ليقلل من تكلفة الخسائر الامريكية.

كانت ايران الشاه تقوم بالوكالة  بقمع التمردات والثورات، التي تندلع ضد نظام الحكم في الخليج، وتسير علاقة دول الخليج ببعضها، وتقدم الدعم اللوجيستي لاسرائيل وامريكا ضد الانظمة العربية المعادية لها كالعراق ومصر وسوريا.

[+]

فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي اسقطت صفقة القرن  

9th May 2019 11:33 (7 comments)

منى صفوان

ان من يحارب اليمن هو ذاته من يحارب فلسطين ، ومن يقصف غزة هو من يقصف صنعاء، الفرق انه في حرب اليمن ظاهر، وفي حرب فلسطين متخفي، لعوامل عدة اهمها القدسية والرمزية، التي تمثلها فلسطين للعرب والمسلمين.

وان كان ثمة تغير قد حدث  خلال القرن الواحد والعشرين فلابد انه لصالح القوى العربية الصاعدة، وظهور حركات تحرر جديدة ، التي تتشكل لتصبح هي النظام العربي القادم، بعد سقوط النظام العربي الرسمي، الذي حكم القرن الفائت،  وجاء سقوطه  في وحل التعبية والتأمر ضد الامة، الى جانب  التطبيع والتخطيط لتنفيذ صفقات امريكا.

[+]

اجتماع نادر لليمنيين في مسقط.. والمشروع جاهز

7th April 2019 10:57 (2 comments)

منى صفوان

المشروع الوطني الجامع الذي يبحث عنه الجميع، موجود وجاهز، ولكنه موزع بين الاطراف، لن نقول اطراف الصراع اليمني، بل اطراف الحل.

هنا في مسقط تجد جميع اطراف واطياف اللون اليمني في مدينة واحدة، فلم ازر مدينة منذ بدء الحرب جمعت كل اليمنيين مثلما فعلت مسقط، حتى في زياراتي لليمن بعد الحرب لم اجد مدينة يمنية تجمع الجميع، مثلما كانت تفعل صنعاء.

ان مسقط اليوم هي صنعاء المفقودة او الموعودة، هناك تقطع المسافة بين اطراف المدينة للالتقاء بالاصدقاء من القادة السياسين سواء قادة اليوم، او قادة الامس، لتجد ان لا مسافات حقيقية بينهم، وانهم فعليا يتقاسمون اجزاء الحل، ويتفقون ان الصراع اقليمي لكن الحل يمني.

[+]

اليمن اضافة لمحور المقاومة.. وستضعف الدعم السعودي لليهمنة الإسرائيلية على البحر الاحمر

1st April 2019 11:06 (12 comments)

منى صفوان

 في زمن اللهث الرسمي خلف التطبيع مع اسرائيل، تصر الشعوب العربية على مواصلة الانفصال والانقلاب والاختلاف مع وجهة القرار الرسمي، حيث اصبح التطبيع وجهة  نظر.

 فيراد للتطبيع  ان يصبح هو المعتاد، ويتم الهجوم على كل مناهضي التطبيع ، باعتبارهم مجرد مزايدين ، لم يقدموا شيئا للقضية.

وهانحن نرى المزاد والمزايدة لبيع الارض، ومباركة القمم العربية  للبيعة،  ووسط هذا المشهد يبرز اليمن المتمرد على القرار الرسمي العربي، والقرار الرسمي اليمني.

لقد تم   انتزاع اعتراف اليمن باسرائيل ، باشكال متعددة ، ولان القرار الرسمي اليمني مختطف، فان هذا الاعتراف والتطبيع اليمني،  لا يعترف به الشعب اليمني، لذلك تم الهجوم الشعبي، على حركة وزير الخارجية في حكومة هادي حين جالس نتنياهو .

[+]

العام الخامس: اليمن من حديقة خلفية.. الى لاعب اقليمي مهم

28th March 2019 15:05 (17 comments)

منى صفوان

انقلبت ذكرى الحرب على اليمن من ذكرى مؤلمة،  الى مناسبة وطنية احتفالية، وتجلت  كاحدى الدلائل على التغيرات التي حدثت في  البنية  التحتية  السياسية، والعسكرية ، بل وحتى الاجتماعية.

فالعاصفة  السعودية،  التي جاءت محملة  بتوقعات عالية بسرعة الحزم في اليمن، عملت بشكل عكسي على رفع مستوى الجاهزية  والدفاع، واعادة بناء البنية التحتية ، التي كان قد تم تدميرها بتفكيك الجيش، وتعميق  الصراع الداخلي، وابطال القدرة على المواجهة، اضافة الى انتزاع  القرار الرسمي اليمني، لجعل “اليمن الرسمية”  مؤيدة ومشرعنة  للحرب السعودية.

[+]

بريطانيا ليست في نزهه.. هل يسلمها الحوثي الحديدة

25th February 2019 13:39 (9 comments)

منى صفوان

الطريقة الانجليزية لم تتغير عبر التاريخ، ظهر ذلك مؤخرا حيث ابدت بريطانيا اهتماما واضحا بالحديدة الميناء والمدينة غرب اليمن ، والتي تطل على بوابة البحر الأحمر الجنوبية، حيث كانت بريطانيا العظمى دائما.

رسمت وهندست بريطانيا لاتفاق الحديدة بين الحكومة اليمنية الرسمية ومليشيا الحوثيين وما تمثله من سلطة غير رسمية.

الاتفاق الذي تم نهاية العام الفائت في السويد ، حولته بريطانيا إلى قرار اممي ملزم من خلال قرارين في مجلس الامن، يفرض الاتفاق على الأطراف اليمنية ، ويفرض وجود الامم المتحدة.

[+]

التحول الى وحش: بين حربي عدن وصعده.. حراك سلمي ام مسلح

31st January 2019 12:23 (6 comments)

منى صفوان

نواصل السرد ،حيث هناك بداية  لكل  شيء، الماضي  ليس الا الجد الاول لمأساة اليوم، فاهم حدث انفجر وقتها، سيكون له تاثير كبير اليوم ، وسيغير من مصير ومستقبل اليمن، انها محاولة لتفكيك الصراع ، واعادة تجميعه ، بطرح المعطيات والاسئلة، والافكار، وتبقى الفكرة مادة خام  تتجوهر بالنقاش.

النزول من الجبل..

اذا، لقد صعد حسين الحوثي ومعه شباب صعده وعوائلهم الى الجبال لاحتماء من الحملة العسكرية، التي شنتها القوات الحكومية  على الحوثيين في صعده، بعد ان  نفد  صبر النظام،  برغم انه لم يستنفذ كل الطرق السلمية.

[+]

لقد حولتم الحوثيين إلى وحش… فالتهموكم

29th January 2019 12:44 (15 comments)

منى صفوان

هذه الحرب المهلكة، لها جذور راسخة تعود إلى اول طلقة رصاص، أرادت مواجهة حركة دينية/ فكرية بالعنف، بالاعتقال،والقمع، وبالحرب في 2004.

لم ينجح الامر وقتها، وليس هنا الخبر السيء، بل ان تحويل حركة التاثير الناعم، إلى حركة عنف مسلحة، كان هو أسوأ ما حدث لليمن .

تحول الصراع من فكري، إلى مسلح، وهذا يشي اولا بنقاط الضعف لدى النظام السياسي، الذي عجز عن مواجهة جماعة دينية محصورة في صعده في أقصى الشمال، باستخدام نفس أسلوبها.

لقد كان حسين الحوثي ذكيا وهو يقرر السيطرة على العقول، وليس على المعسكرات او مخازن السلاح، انه ينشر أفكاره بهدوء، باستخدام تأثير القوى الناعمة، ينشرها عبر الأفكار التي توحد الجميع، وليس عبر الاختلاف، ويرفع شعار الموت لاعداء الامة وليس للخصوم التاريخيين، تحايل ذكي، ووعي مبكر بخطورة ماهو مقدم عليه، وهو ما سيكلفه حياته.

[+]

اليمن: احتكار الاجواء لم يعد سعوديا.. خروج جديد للحوثيين من جرف سلمان.. ومحاولة توريط عُمان

15th January 2019 12:40 (12 comments)

منى صفوان

احتكرت السعودية الاجواء في حربها على اليمن، غير ان المعادلة كانت قد تغيرت منذ اشهر، بدخول الحوثيين الى ساحة المعركة الجوية، واحداث نقلة مختلفة لهذا الصراع، فهناك جزر تتحرك من مواقعها، جراء الخضات الكبرى التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الاخيرة.

4 سنوات كانت كافية لتقدم جماعة الحوثيين مستوى نوعي من العمليات العسكرية ، وتضيف مفاجآت ساخنة لخصومها، وتتمكن من الاحتفاظ بعنصر المفاجاة.

 لقد قللت كل الاطراف من قدرة الحوثيين العسكرية “الدفاعية والهجومية” على حد سواء، وكذلك من خبرتهم وحضورهم السياسي، مقارنة بالاحزاب اليمنية، التي افنت تاريخها في مضمار السياسة.

[+]
نِتنياهو يُحاول بَذر بُذور الفِتنة بين “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.. توقّعات بإطالة أمَد المُواجهات في غزّة.. وحديثٌ عن صواريخٍ “دقيقة” لم تُستَخدم بعد.. والغالبيّة السّاحقة من سكّان القِطاع تدعم الرّد على العُدوان الإسرائيلي.. و”القسّام” في حالةِ تأهّب
أردوغان في زيارةٍ تاريخيّةٍ لواشنطن.. حتى متى يستمر في الجُلوس على المِقعدين الروسيّ والأمريكيّ في الوقتِ نفسه؟ وهل ستُؤدّي الصّداقة القويّة بين الصّهرين كوشنر والبيرق إلى إلغاء صفقة صواريخ “إس 400” الروسيّة لمصلحة نَظيرتها الأمريكيّة؟
لماذا اجتمع مجلس الحرب الإسرائيلي مرتين الأسبوع الماضي لمناقشة سيناريو الرعب الإيراني؟ هل سيكون نتنياهو “المأزوم” من يوجه الضربة الأولى؟ وكيف سيكون الرد الذي لن تستطيع القبة الحديدية مواجهته؟ وما هي الأسباب التي دفعت ايران لإبعاد الجاسوسة “النووية” وسحب اعتمادها؟
انتخاب راشد الغنوشي رئيسا لبرلمان تونس بالأغلبية المطلقة
“يوميات الحراك في لبنان… المخاطر الأمنية بعد الاقتصادية تدخل على المشهد.. احتقان ومواجهات وظهور مسلح بسبب قطع الطرقات.. متظاهرون يبنون جدارا على أتوستراد الشمال واتهام لحزب القوات بأخذ البلاد إلى الحرب الأهلية والأخير ينفي صلته.. مواطن جنوبي يتصل بجنبلاط طالبا فتح الطريق والأخير يرد: قل للسيد نصرالله أن لا يهدد.. وبري يدعي على الخياط وتلفزيون “الجديد
نيويورك تايمز تكشف تفاصيل جديدة عن مقتل الأمريكية كايلا مولر.. البغدادي اغتصبها مرارا وزوجته ضربتها!
صحف مصرية: ابنة د. مصطفى محمود: “هيكل” منعه من الكتابة بسبب مقال عن “هتلر” ولهذا السبب كان يقيم في شقة متواضعة و السادات عرض عليه أن يكون وزيرا لكنه رفض ولم يكن ملحدا.. حجازي: ندمتُ بعد هجائي للعقاد! إصابة كارتر بنزيف في المخ!
نيويورك تايمز : الكشف عن “دبلوماسية خفية” بين صهري ترامب وأردوغان لـ”تصحيح المسار” في العلاقات بين أنقرة وواشنطن
واشنطن بوست: ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولار للالتفاف على العقوبات التي توعدت بها واشنطن بسبب صفقة صواريخ “إس–400” الروسية
الغارديان: ترامب يستشيط غضبا والديمقراطيون يستعدون لجلسات استماع علنية مريرة
430 عملية اغتيال نفذتها إسرائيل بحق فلسطينيين منذ مطلع القرن 
ميشيل شحادة: اساليب التحكم الاستعماري والانتفاضات الشعبية العربية
إبراهيم عبدالله صرصور: “لعبة الانتخابات/السياسة والحرب” الإسرائيلية مرة اخرى..
بلال المصري: السعودية: قدم إنزلقت في مستنقع اليمن وأخري تخطو نحو الساحل الأفريقي
بشارة مرهج: نقاش مفتوح مع “الحاكم” رياض سلامه
ميس القناوي: المطلوب الأول في قطاع غزة.. بهاء ابو عطا
الدكتور حسن مرهج: الهواجس الاسرائيلية تُجاه إيران.. تحديات متزايدة
أحمد الدثني: الجنوب: وريث الشرعية وصانع السلام في اليمن
حمدي العطار: الأحتجاجات العراقية وحيوية التغيير
خالد الهواري: السعودية وايران وجهان لعملة واحدة
ربى يوسف شاهين: بين اسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية.. جدار اسمنت
الطيب النقر: جناية السياسة على الدكتور الترابي وفكره
عبدالله المساوي: ثورات العرب: حمل كاذب وسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء!
رأي اليوم