18th Feb 2020

مايا التلاوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

طهران تحبسُ أنفاسها مقابل قطع أنفاس واشنطن ماهي تداعيات اغتيال الجنرال قاسم سُليماني؟

5th January 2020 11:52 (4 comments)

مايا التلاوي

تصاعدت حدّة المواجهة في الإقليم وتحركت الآلة العسكرية مُجدداً ضمن استراتيجيةِ الضغوطِ القصوى التي تبنتها الإدارةُ الأمريكيةُ والكيانِ الإسرائيلي .

جاء القرارُ السياسي من البيت الأبيض بضربِ العراقِ  وإخراجهِ من منظومةِ محورِ المقاومة لتحويل مساره عن أهدافه المشروعة في مقاومة المُحتل وممارسةِ الضغط على إيران لتفكيك دول المنطقة واستغلال مُقدارتها .

ما الدورُ الذي لعبتهُ الإدارةُ الأمريكيةُ في أحداثِ العراق ولبنان؟  ولماذا أقدمت على اغتيال الجنرال قاسم سُليماني وتبنت العملية التي تكون في أغلب الأحيان مجهولة هوية الفاعل ؟

دفعت الولايات المتحدة الأمريكية بالأحداثِ التي تجري في المنطقة إلى حافةِ الهاويةِ مُتجاهلة النتائج، وأقدمت على إعادة نشر الفوضى في العراق ولبنان من خلال تقويضِ دور الحكومات وزعزعةِ أمنِ واستقرارِ البلدين ، بالتزامنِ مع تنفيذ مخططاتٍ استعماريةٍ هدامةٍ هدفُها إعادة تموضع الفصائل الجهادية في سورية والعراق من جديد للإبقاء على قواتها بذريعة مُحاربة داعش ، فكان للعراق النصيب الأكبر في إشعالِ فتيل المظاهرات وانتقال الحِراك الشعبي إلى مواجهة مُباشرة بين قوات الأمن والمُتظاهرين بعد ذلك نُفذت عدّة هجمات صاروخية بالقربِ من مواقع عسكرية أمريكية في بغداد لإتهام إيران بما يجري وتحويل المسار إلى حرب إنابة بين طهران وواشنطن على الأراضي العراقية .

[+]

اليكم بعض التفسيرات لما تشهده المنطقة من احتجاجات.. ونتنياهو يعد لمواجهة عسكرية

21st November 2019 11:54 (3 comments)

مايا التلاوي

تستمر الأزمة السياسية في منطقة الشرق الأوسط وتتصاعد في بعض الأحيان لتصل إلى مرحلة حرجة تنقل الملفات العالقة بين الأطراف إلى طريق مسدود وتخلق واقعاً يتم فيه فشل فرض الحلول السياسية وتنفيذ مخرجات الاجتماعات الدولية لتحل محلها الآلة العسكرية .

تتعرض المنطقة العربية لضغوطٍ دوليةٍ تخلق صراعات إقليمية وجودية تستهدف السلام والأمن في المنطقة ، فالصراع العربي الإسرائيلي حَوَلَ القضية الفلسطينية إلى قضية جوهرية وثابتة لدى دول محور المقاومة ، مما دفع الكيان الإسرائيلي إلى خلق بؤر صراعات وتوترات مستمرة ومُشتعلة في بعض الدول للتأثير على مسار الدعم العربي للقضية الفلسطينية وتحرير الأراضي المغتصبة .

[+]

تحولاتٌ جيوسياسيةٌ وصراعُ إرادات بين القوى الكبرى وصقورُ دونالد ترامب يقودونهُ إلى الحربِ ماذا بعد إسقاطِ الطائرةِ الإسرائيليةِ فوقَ الأجواءِ الإيرانيةِ؟  

9th November 2019 11:32 (3 comments)

مايا التلاوي

قد تكثرُ الرواياتُ حولَ حقيقة ما يجري في منطقةِ الشرق  الأوسط ، لكن الثابتَ هو أنَّ الصراع الجيوسياسي والعسكري والأمني في المنطقةِ مستمرٌ ،  وأن الكباشَ السياسيَ بين الدول الكبرى قد حولها إلى شركات عابرة للحدود غايتها تحقيق أجندتها واستراتيجيتها ، وأن الخلل في بنية النظام الدولي باتَ واضحاً إلى درجةِ تنامي مخاطرِ السياساتِ الخاطئةِ على حساب الشعوب .

لنبدأ من العراق الذي سيشتعل ويحترق :

تشهد الساحة العراقية احتجاجات شعبية تنددُ بالسياسات الداخلية للحكومة وتتهم بعض الشخصيات بالفساد ونهب الأموال العامة لكن ماخفي كان أعظم .

[+]

هل تنجح الرياض في توسيع دائرة مؤيدي الحرب ضد طهران ما الأسباب التي دفعت دونالد ترامب إلى إقالة جون بولتون؟

20th September 2019 11:51 (one comments)

مايا التلاوي

هجمات سبتمبر ( أيلول ) على السعودية أعادت إلى أذهاننا هجمات الحادي عشر من ذات الشهر التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية والتي كانت فتيل أزمات وحروب امتدت لسنوات ولا زالت تستنزف دولاً وشعوباً من جهة استثمار المشهد وتوظيفه في مسارات سياسية وعسكرية تخدم واشنطن وحلفاءها في المنطقة بالرغم من الخسارة الاقتصادية التي تعرضت لها السعودية بالإضافة إلى اتهام واشنطن في صناعاتها العسكرية وإظهار فشل منظومة الدفاع الجوي ( باتريوت ) وعدم فعاليتها أمام الطائرات المُسيرة .

يسعى محمد بن سلمان إلى جمع تواقيع الحرب ضد طهران من بعض رؤساء دول العالم بالإضافة إلى الكيان الإسرائيلي الذي يُشاطرهُ السياسة العدائية تُجاه إيران ومحور المقاومة ، فبعد سنوات من دعم الجماعات المسلحة في سوريا والعراق ولبنان وبعد الفشل الذي أصاب محور التحالف الذي تقوده السعودية في حربها ضد اليمن تبقى الأنظار السعودية ترنو إلى لحظة إعلان البيت الأبيض الحرب على طهران والسعي إلى إشباع غريزة العداء لدول المنطقة وإلى شرب كأس الحقد المُلطخ بدمِ الأبرياءِ رافعين راية القتل والدمار وتدمير الهوية العربية تحت عباءة الإسلام في سبيل رفعة وسمو كيانٍ غاصبٍ للأرض .

[+]

هل ستكون استقالة جون بولتون نذيرُ شوؤم على استمرارِ بقاء بنيامين نتنياهو في السلطة؟

11th September 2019 12:34 (2 comments)

مايا التلاوي

وصفَ السيّد حسن نصر الله خلال خطاب أحيا به ذكرى يوم عاشوراء جيش الاحتلال الإسرائيلي بالجيش الهوليودي حين قال ” أيها الجيش الهوليودي سنستفيدُ من هذه التجربة لنقول لكم أنكم تقولون لنا في المرة المُقبلة اضربوا في أكثر من مكان وأكثر من آلية عسكرية ” .

مادفع سماحته أن يصف هذا الوصف هو محاولة إسرائيل اللعب على حبال المراوغة ووضع دُمى ومُجسمات على شكل أفراد من الجيش الإسرائيلي داخل آليات عسكرية فور حديث سماحته عن رد للمقاومة بعد استهداف الضاحية الجنوبية بطائرتين مُسيرتين وفشلهما في تنفيذ المهمة .

[+]

حزب الله يرسم حدوداً جديدة في قواعد الاشتباك العسكري والأخلاقي.. لماذا استخدم الكيان الإسرائيلي القذائف الفوسفورية في عدوانه؟

2nd September 2019 13:07 (3 comments)

مايا التلاوي

ما لبثَ أن أطلَ السيّد حسن نصر الله في ثاني ظهورٍ تلفزيونيٍ له بعد العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية وريف دمشق والذي نتج عنه شهيدين توجا بإسمهما مرحلةَ انتصارٍ جديدٍ على الكيان الإسرائيلي ، حتى انطلقت صافراتُ الإنذار داخل الأراضي المُحتلة معلنةً ساعة الحساب والعقاب ، حيثُ نفذت مجموعة من المقاومين ضربة مُركزة على ناقلة جند إسرائيلية في مستوطنة أفيفيم وفي عمق الأراضي المُحتلة .

في الحروب وفي المواجهات العسكرية تُصفر الأخلاقُ وتبقى آلةُ القتلِ الوحشية سيدةُ المشهد ، لكن سماحة السيّد كسرَ تلك القاعدة وأطلق تعليماته بعدم استهداف طواقم إجلاء الجرحى من ناقلة الجند المُستهدفة بصواريخ الكورنيت .

[+]

هل يستدعي البازارُ الإنتخابيُ الإسرائيليُ كُلَّ هذه الحماقات؟

26th August 2019 12:23 (no comments)

مايا التلاوي

عندما تتغير قواعد الإشتباك تتغير معها مُجريات الأحداث على الأرض

بعد الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية في حرب تموز عام ٢٠٠٦ حددت مسار قواعد اشتباك جديد وفرضته على الكيان الإسرائيلي وجعلته ينكفىء على نفسه وإثبات مقولة  السيّد حسن نصر الله ليس فقط في الإعلام إنما في الميدان أن هذا الكيان أوهن من بيت العنكبوت .

دعونا نستعرض بعضاً من النقاط الهامة التي دفعت بالكيان الإسرائيلي إلى إظهار أنيابه في مرحلة حساسة جداً تعيشها المنطقة:

أولاً : تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن توجيه ضربة عسكرية إلى الجمهورية الإيرانية ، ما أغضب اسرائيل التي دفعت بالأمور نحو حافة الهاوية مُتجاهلة تبعات هذا التصعيد وقامت باستهداف ناقلات النفط الراسية في ميناء الفُجيرة في الإمارات وإن عُدنا قليلاً لتلك الحادثة مايؤكد ويُثبت هذا التحليل أن الكيان الإسرائيلي هو من يتبع تكتيك الاستهداف في عمق البحر باستخدام الضفادع البشرية وفشل توجيه ضربة عسكرية بعد ثبات إيران في وجه التصعيد الأمريكي والغربي وثبات محور المقاومة في المنطقة .

[+]

مايا التلاوي: ماذا بعد طرد الجموع الإرهابية من خان شيخون؟ وكيف ستتعامل الدولة السورية مع ممرِ السلامِ المزمعِ إنشاؤه؟

22nd August 2019 12:21 (one comments)

مايا التلاوي

تعودُ الأزمة في سورية لتتصدر المشهد الإعلامي والعسكري من جديد وبرغمِ من مراوغةِ تركيا في إيجاد حل سياسي يُفضي إلى إنهاء الحرب السورية بجهودٍ روسيةٍ حثيثة واللعبِ على حبالِ الكذب والنفاق التركي المعهود من طرفه في اجتماعات أستانة وسوتشي  ، كانت للطائرات الحربية السورية الكلمة الفصل واستهدافُ رتلِ أنقرة العسكري الذي دخلَ لمساندة المجموعات الإرهابية في خان شيخون ليس إلا بداية الغيث قطرة .

فاضَ كأسُ الصبرِ  لدى دمشق بعد أن قدمت ملفات ومفاتيح الحل للأزمة في إدلب من خلال التنسيق السياسي والدبلوماسي مع حلفاءها لتجنب سفك الدماء والوصول إلى السلام الذي دأبت على تقديمه في مسارات الحل لكافة الأطراف حتى للفصائل المُسلحة ذاتها فكان الرفض والتصعيد في مناطق خفض التصعيدِ سيدَ الموقف .

[+]

صراع جيوسياسي تحتَ غطاء مُختلف في الأيديولوجية والاستراتيجية الدولية في الهيمنة والبقاء.. لماذا تم استبعاد المبعوث الدولي إلى سورية غير بيدرسون من ساحة المفاوضات وما تأثيرهُ على المشهد السوري ؟

6th August 2019 10:24 (one comments)

مايا التلاوي

تعود الملفات الساخنة في إدلب وشرق الفرات إلى الواجهة من جديد ، تصعيدٌ عسكريٌ في الشمال السوري وصراعُ إراداتٍ بين القوى الكبرى ضمن تحول الدول الغير قانعة ومحاولتها فرض هيمنتها في خرقٍ واضحٍ  للنظام الدولي .

قصفُ مطار حميميم يؤكد عدم جدّية الجماعات المُسلحة في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وقيامها باستهداف مواقع الجيش السوري ومناطق المدنيين الآمنيين .

بعد انطلاق عجلة التفاهمات التركية الروسية حول ملف الأزمة السورية في اجتماعات أستانا الأخيرة والإعلان عن وقف إطلاق النار في مدينة إدلب السورية ، عادت الملفات للتوتر في المنطقة التي تتموضع على رمالٍ مُتحركةٍ مُعلنةً عودة المشهد العسكري الذي غابَ عن جغرافية المنطقة فترة من الزمن .

[+]

رجب طيب أردوغان رجل المُغامرات الأمريكية في المنطقة يسعى للأسوأ غير مُكترث بعواقبِ غضبِ سيّده الأمريكي.. ماذا بعد “حجب” الطائرة “اف 35″؟

18th July 2019 11:08 (8 comments)

مايا التلاوي

منذُ عام 2016 ونحن نشهد تخبُطاً في السياسة الداخلية والخارجية التركية، وبالتحديد بعد التقارب الروسي التركي وعودة العلاقات تدريجياً بين دولتين مؤثرتين في الأزمة السورية ما يدفعنا إلى طرح عدّة أسئلة

ـ أولاً: ما الأسباب التي غيرت من مُعادلة صفر مشاكل التي طرحها وزير الخارجية التركي السابق أحمد داوود أوغلو والتي لم تصمد طويلاً؟

ـ ثانياً: كيف استطاع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يجعل من سياسة صفر مشاكل التركية مهمة من مهماته في المنطقة في مرحلة مُعينة؟

ـ ثالثاً: ما الأسباب التي دفعت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حرق ملفات التحالف التركي الأمريكي والعمل على تجريد أردوغان من الميزات التي قدمها له على طبقٍ من ذهب؟

لنعود قليلاً بالأحداث إلى الوراء ونتحدث عن الانقلاب الذي جرى داخل تركيا في عام 2016  كان بقيادة المُعارض كمال أوغلو الذي حملَ شعار ” سنهدم جدران الخوف ” من وسط أهم المدن التركية والتي خرجت عن سيطرة أردوغان في الانتخابات الأخيرة إنها “اسطنبول” في احتجاج هو الثالث من نوعه منذُ أحداث منتزه ” غيزي ” الذي كشفَ عن الملامح السلطوية والقمعية  الأردوغانية،  فقد عملت أمريكا على دعم فئات مجتمعية مُختلفة للإطاحة بالحليف الاستراتيجي لها في المنطقة بعد أن أدركت أنها مع السعودية ودول الخليج قادرة على تنفيذ سياساتها الرامية إلى إشعال المنطقة من دون العودة إلى الحليف التركي الذي رفض جملة من الاملاءات الأمريكية في تلك المرحلة فما كان من أردوغان إلا أن صعد على متنِ طائرتهِ مُقدماً الطاعة لسيّده في واشنطن مُستخدماً هاتفه الخاص .

[+]

من تهديد المطارات إلى تهديد الناقلات قوى إقليمية دفعت بالدبلوماسية إلى الهاوية

14th June 2019 11:24 (no comments)

مايا التلاوي

تعرض ناقلتي نفط لاستهداف أمني في مياه خليج عُمان أثار سخط وغضب دول عربية وأوروبية وأكد على أن هناك من يعمل على دس السُمِ في الدسمِ من خلال جر المنطقة إلى مواجهة عسكرية بين عدّة دول معنية بما يحصل ومتأثرة إلى حد كبير من تداعيات خطورة الحدث .

الإدارة الأمريكية تُبعد الاتهام عن إيران من خلال الحديث عن اقتراب قارب للحرس الثوري الإيراني من ناقلة نفط ونزع لغم بحري لم ينفجر من على متنها وتعود لتؤكد أن إيران من قامت باستهداف ناقلتي النفط العملاقتين اللتين تحملان ما يُقارب مليوني برميل من النفط الخام .

[+]

طائرة الحرس الثوري الإيراني المسيرة وحاملات الطائرات الامريكية في الخليج

29th April 2019 11:24 (8 comments)

مايا التلاوي

حلقت طائرة من دون طيار من نوع درونز فوق حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية في مياه الخليج العربي ، وقامت بتصوير دقيق للأسلحة والطائرات ثم غادرت الأجواء بسلام مُصطحبة معها جائزة استخباراتية وتجسسية من العيار الثقيل .

هذه الطائرة وجهت رسالتين مزدوجتين الأولى للإدارة الأمريكية أن حاملات طائراتها وبوارجها الحربية في خطر في حال تفاقمت الأمور ، والثانية لدول الخليج الحليفة لأمريكا والتي تدعم العقوبات ضد طهران وتعمق الخلاف أكثر بدعم سياسي ومالي .

بالعودة إلى بعض التفاصيل التي من الممكن أن تضعنا على مسار فهم الأحداث

ما الأسباب التي دفعت أمريكا إلى توجيه الكباش السياسي والدبلوماسي وربما العسكري ضد إيران ؟ هل تدفع إيران إلى عزل نفسها بنفسها في حال أصدرت قرار إغلاق مضيق هرمز ؟؟

منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وهو يعمل على صياغة سياسة التهديد ضد طهران من خلال تحشيد دول الخليج وتضامنها على أن إيران العدو وليست اسرائيل ، كما استطاع أن يحول الصراع العربي الاسرائيلي إلى صراع إسلامي إسلامي و عربي إسلامي ، فاختلفت دول الخليج في كثير من الأمور فيما بينها ، وتناحرت  على كثير من الأحداث ، لكنها اتفقت على أن طهران هي العدو الأول والأخير وليس تل أبيب .

[+]

زمنُ السياسةِ والدبلوماسية انتهى.. أهلاً بكم في زمن النفوذ والسيطرةِ بالدمِ والحديدِ  تفجيراتُ سيريلانكا وتغيير بنية النظام الدولي والمواجهة بين قوى البر وقوى البحر

22nd April 2019 11:50 (8 comments)

مايا التلاوي

لا يخفى على أحد الصراع الدولي القائم بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا على مناطق نفوذ في العالم والتركيز على مناطق آسيا والجنوب الآسيوي والشرق الأوسط ماوصفها ماكيندر في نظريته قلب العالم heartland وسبيكمان الهلال الداخلي وحدد كلُ واحدٍ منهما جملة من العوامل ومن يسيطر على قلب العالم كأنما سيطر على العالم بأسره .

بدأ الصراعُ الدوليُ بالتغيير مع صعود روسيا وانتهاء زمن انهيار الاتحاد السوفياتي مما أقلقَ الولايات المتحدة الأمريكية ودفعَ بها إلى إيجاد مناطق صراع وبؤر توتر متنقلة من آسيا إلى افريقيا والشرق الأوسط فتدفع بالقوتين الصاعدتين روسيا والصين إلى المواجهة مع قائد النظام الدولي الذي يرفض تغيير البنية الدولية من أحادية القطب إلى متعددة الأقطاب وهذا الكباش والصراع بين الدول الثلاث أوجد حروب دموية فتكت بالدول والشعوب الأقل تأثيراً في العالم

في الانتقال إلى ماحدثَ في سيريلانكا من تفجيرات دموية استهدفت الكنائس والفنادق

لماذا وقعت كولومبو تحت سهم الاستهداف بالتحديد وما أثرها على مايحدث في العالم ؟

إليكم بعض التفاصيل :

تتعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع دول شرق البحر المتوسط بسياسة الحصار الاقتصادي والعسكري والهدف محاصرة إيران وسورية والضغط عليهما اقتصادياً من أجل استمرارية الهيمنة الأمريكية على المنطقة بعد فشل الحرب العسكرية وعودة أغلب المناطق السورية إلى سيطرة الدولة والحكومة.

[+]

السياسة الأمريكية التي تُوصف بأنها كاكيستوقراطية هي ليست فقط أيديولوجية ترامب إنما ينتهجها الثالوث المُتطرف المُتمثل بصهره كوشنير ووزير الخارجية ووزير الأمن القومي

20th April 2019 10:29 (7 comments)

مايا التلاوي

عندما قررَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحابَ من سورية ادعت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون أن لا علمَ لها بالقرار وهذا التصريح كان فيه شيء من الرفض العلني بدفعٍ اسرائيلي لأنها كانت تتخوف من مواجهة مخاطر إعلان القدس عاصمة أبدية لها هذا مادفعها إلى الإبقاء على مئات الجنود وعندها وصفنا ماحدث بأن أمريكا قررت أن تُقيم مطاعم ماكدونالذ في الشمال السوري لما فيه القرار من سخافة البقاء .

لقد حولَ الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض إلى منشأة اقتصادية وقامَ بضمه  إلى سلسلة المنشأت الاقتصادية والتجارية التي يملكها ودفع بأفراد عائلته إلى الاستحواذ على مناصب هامة في الإدارة الأمريكية إذ قام بتعيين صهره جاريد كوشنير كبير مستشاري البيت الأبيض بعدما أعربت بعض المؤسسات في الإدارة الأمريكية عن امتعاضها من سلوكه وقد دفع وزير خارجيته ريكس تيلرسون إلى تقديم استقالته عندما اتهمه بالخلط بين سياسة واشنطن الخارجية ومصالحه الشخصية .

[+]

عمر البشير أتىَ به انقلاب وأطاحَ به آخر الرجل الذي ظهرَ للعلن من كنفِ جماعةِ الإخوان المسلمين واعتلى الحكم ثلاثين عاماً كانت حافلة بالكوارث أطاحت به مجموعة من رجالات حكمه ووقع المحظور للرئيس المخلوع

12th April 2019 11:19 (2 comments)

مايا التلاوي

بدأ حياته السياسية من خلال المؤسسة العسكرية حيثُ استدعتهُ الجبهة الإسلامية القومية المُنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين لاستلام مهام الرئيس بعد قيامها بانقلاب على حكومة الصادق مهدي في عام ١٩٨٩ حيثُ جمعَ بين منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة إلى أن أقرَ فصل السُلطتين بعد تنظيم حوار وطني بين المكونات السياسية في البلاد .

كان عليه أن يستوعب الدرس ويقود البلاد إلى الاستقرار من مُنطلق غنى هذه الجغرافية بالثروات الطبيعية والجيوسياسية ، لكنه قادَ البلاد إلى المزيد من الخيبات والإخفاقات والفساد والحروب كان آخرها حربه في دارفور وشهد أيضاً وهو على كُرسي عرشه تقسيم بلاده إلى دولتين في مشهدٍ مُهينٍ وهو يقبضُ في يمينه على الجمرِ وفي يسارهِ على آلةِ الحديدِ والنارِ وانطلاقاً من هذا كان لابد من الانتفاضة والمُطالبة بتحسين الواقع مع تغيير ساعة المنطقة زمنيا ً وسياسياً .

[+]

أنقرة واسطنبول تحجُبان الثقة عن الرئيس رجب طيب أردوغان.. رياحُ الانتخابات التركية أتت بما لا تشتهي سفنُ الرئيس الغريق

2nd April 2019 13:19 (no comments)

 

 

مايا التلاوي

بعد سبعة عشرة عام من إحكامِ السيطرةِ على بلديتي العاصمة أنقرة وأكبر المدن التركية من حيث تعداد السكان اسطنبول يخسرُ حزبُ العدالةِ والتنمية الحاكم لصالح تحالف الشعب المُعارض .

سقوطٌ مدويٍ في انتخابات خدمية هيمنت عليها السياسة خسر فيها الرئيس التركي أردوغان أهم معاقله وسط تراجعٍ ملحوظ في أداء حزبه العدالة والتنمية في أول انتخاباتٍ محلية تُجرى في ظل النظام الرئاسي .

تحملَ أردوغان عبء الدعاية الانتخابية بنفسه الدفع بأفضل مالدى حزبه من مُرشحين وافتتاح مشاريع ضخمةٍ في الأيام الأخيرة ماقبل الانتخابات لم يحولا دون تراجع أداء الحزب وسقوط شعبيته مقابل صعودٍ  واضحٍ  لاستراتيجية تحالف المعارضة الذي وجد في هذه الانتخابات فرصةً تاريخيةً لتغيير معادلة النفوذ مستفيداً من أخطاءٍ قاتلةٍ  ارتكبها حزب العدالة والتنمية .

[+]

لماذا وقعَ دونالد ترامب قرار منح السيادة الاسرائيلية على الجولان وأهداه القلم لنتنياهو ولماذا قدمَ روبرت مولر تقريره في هذا التوقيت.. نود صفقة القرن وتداعيات تطبيقها على المنطقة والعالم

29th March 2019 13:06 (2 comments)

مايا التلاوي

نظرة على التاريخ:

مع بداية الحرب الأمريكية على العراق في عام ٢٠٠٣ واتهام الرئيس العراقي صدام حسين تصنيع أسلحة كيماوية وتحريك الشارع العراقي ضده مع خلق موجة غضب عارمة أنهت حكم صدام حسين وبدأت مرحلة احتلال البلد واستغلال موارده  الغنية جداً من نفط وذهب كانت بوصلة الشر الأمريكي تتجه باتجاه الشرق الأوسط .

بعد عامين قام الموساد الاسرائيلي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في عام ٢٠٠٥ في وسط بيروت وكان للحدث ماكان من رفض واستنكار الذي مهدَ الطريق أمام خلق التوتر في لبنان والمنطقة ومُطالبة الدولة اللبنانية خروج الجيش السوري من لبنان على أثر  ماحدث واتهام باطل من بعض الأحزاب اللبنانية التي تتعامل مع اسرائيل الدولة السورية بذلك .

[+]

سيدُ البيتِ الأبيضِ لا يُعطي أي أهمية للضجيج العالمي ويمضي صوب ما يُريد أما بعض الضجيج العربي فهو بالأصل لا يسمعهُ مُتخذاً من رسالة نصية أداة مخاطبة العقول ومجلساً للقانون الدولي والتشريع

23rd March 2019 11:59 (3 comments)

مايا التلاوي

لقد انتهى العصر الأمريكي الذي كان فيه الرئيس رونالد ريغان يقطع المفاوضات الاستراتيجية مع إسرائيل بسبب قرار بسط السيادة على الجولان السوري فما كان مضمراً من الإدارات المتلاحقة من بعده بات علانيةً ،ومفادهُ أننا أصبحنا أمام زمن الإنبطاح العربي أمام الكيان الغاصب وانتهاء زمن الحياد لبعض القادة العرب في ظل التطبيع العلني .

نحنُ أمام هجمة أمريكية تصاعدية بدأت بضم القدس عاصمة فلسطين المُحتلة إلى السيادة الاسرائيلية من ثم طرد منظمة التحرير الفلسطينية من واشنطن ثم الانسحاب من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينين ( الأونروا ) لإفقارها وفرض الحصار الاقتصادي على الشعب الفلسطيني لتجويعه وإتباع سياسة العصا والجزرة لإخماد روح المقاومة ثم قام بإلغاء حق العودة والتشريع ببناء المستوطنات التي تضمن له قضم الجغرافية ثم دفع بريطانيا إلى اعتبار حزب الله بجناحيه السياسي والعسكري منظمة إرهابية وصولاً إلى تشريع ضم الجولان السوري المُحتل إلى السيادة الاسرائيلية وإسقاط صفة الاحتلال عنه كل ذلك عبارة عن خطوات متتالية للوصول إلى تنفيذ صفقة القرن وفرض الأجندات الغربية والأمريكية والاسرائيلية على دول المنطقة .

[+]

دونالد ترامب يوجه رسالة ممهورة بدماء الأبرياء من مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا إلى أنقرة

16th March 2019 14:04 (one comments)

مايا التلاوي

من يعتقد أن العلاقات الدولية تدار فقط في أروقة مجلس الأمن والطاولات المستديرة أو الاجتماعات المغلقة  يكون أحمق لأن في كثير من الأحيان تكون دماء الأبرياء فتيل إشعال أزمات وحروب أو إنهاء صراعات وتنافسات بين دول العالم.

في صباح يوم الجمعة ولما له من خصوصية عند المسلمين في أرجاء العالم قام مواطن استرالي بقتل وجرح العشرات من الأبرياء داخل مسجد في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

تعمد القاتل أن يقوم بالمذبحة على الهواء مباشرة وفي بث حي مظهرا للناس أن الميكانيزم الخاصة به تدفعه لتصوير فيلما قصيرا و ترجمت أفعالا لا يتقبلها العقل الإنساني وكأنما مايحدث عبارة عن لعبة فيديو.

[+]

الزيارة الأولى لموسكو استعادت الغوطة.. والثانية المنطقة الجنوبية.. فماذا تعيد زيارة الأسد لطهران؟

26th February 2019 12:53 (5 comments)

مايا التلاوي

من طهران يتصدر المشهد لقاء القادة بعد سنوات من الحرب تخطتها سورية بمؤازرة الحلفاء الذين خاضا معاً حرباً على الإرهاب مدعوماً عربياً ودولياً وصُنف أشد ضراوة على مدى عقود .

جاءت الزيارة في وقت أحدثت فيه نقطة فارقة في مستقبل الحل في سورية وفي مستقبل المنطقة لأنها أتت في لحظة إصدار بيان القمة العربية الأوروبية والذي كان في أحد بنودها قراراً عن سورية .

دعونا نعود بالتاريخ قليلاً إلى الوراء ونستذكر التالي :

زارَ السيّد الرئيس بشار الأسد سوتشي مرتين واليوم يزور طهران

أعقب الزيارة الأولى متغيرين هامين :

الأول سياسي : مؤتمر الحوار الوطني للشعب السوري في سوتشي .

[+]
هل يُشكِّل تحرير حلب الفصل ما قبل الأخير لنهاية “الثورة” السوريّة المُسلّحة والحُلم التركيّ بضمّها؟ ولماذا كان الرئيس الأسد “حَذِرًا” في احتِفاله بهذا الانتصار؟ وهل ستنجح استراتيجيّة أردوغان في التّهديد للوصول إلى التّهدئة في إدلب وكيف؟
ماذا يعني نصب تمثال لسليماني في جنوب لبنان وخلفه العلم الفِلسطيني ومُؤشِّرًا بإصبعه باتّجاه الجليل المُحتل؟ وهل قصف قاعدة أمريكيّة للتّحالف في المِنطقة الخضراء في بغداد هي “تسخين” أو “بداية” للانتِقام لمقتله؟ وكيف نقرأ هذه التطوّرات؟
هل هي صُدفة أن تأتي الغارات الإسرائيليّة على دِمشق بعد استِعادة جيشها لأربعِ مُدنٍ في مُحافظة إدلب؟ ولماذا يعود أردوغان وحُلفاؤه بالتّهديد لإسقاط الأسد؟ وهل يقبل برفع العلم الكردستاني على سواري ديار بكر؟ وما المانع من عقدِ قمّةٍ سوريّةٍ تركيّة؟
الكشافة الأمريكية.. أفلست
تل أبيب تُقِّر: حماس تقتحِم هواتف الجنود عبر إغرائهم بالتواصل مع فتياتٍ عارياتٍ للحصول على معلوماتٍ سريّةٍ عنهم وعن الجيش والحركة استخدمت أساليب وتقنيات مُتطوِّرةٍ جدًا
بلومبرج: دبي تعتزم شراء كامل أسهم “موانئ دبي العالمية” المطروحة في البورصة بهدف تخفيف أعباء الديون على الحكومة
تايمز أوف إسرائيل: لبناني تجسّس على “حزب الله” لصالح إسرائيل يُطالبها بإنقاذه من الترحيل إلى وطنه
صحيفة اسبانية: المغرب يخنق اقتصاد سبتة ومليلية.. والبريكسيت عزز تحالفه مع البريطانيين والأميركيين الذين يسعون للسيطرة على جبل طارق ووضع قواعد عسكرية في المغرب
صحف مصرية: روسيا ترفض اتهامات تركيا بقيادة الحرب في ليبيا بشركات عسكرية! “غلطة كارثية” تصدرت “مانشيت الأهرام” وخطأ مطبعي أدى الى دخول “الرئيس السابق” التاريخ من “أوسخ” أبوابه! هيكل.. أربع سنوات من الغياب وأشهر 3 مقولات له! ذكرى “واعظ السينما المصرية” الذي وصى بحرق أفلامه ومات بين يدي شيخ الأزهر!
الغارديان: إيران تواجه ضغوطاً متزايدة لتسليم الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية
ميادة خضر الرنتيسي: أشباح ما قبل الحبر الأزرق
سعد الفاعور: خطر تهويد البتراء يعود إلى الواجهة.. نواب غاضبون والحكومة تتهمهم بـ “الشعبوية” وإعاقة تدفق الاستثمارات! 
لقاء البرهان/نتنياهو: هل تسهم إسرائيل في اخراج السودان من عزلته؟
د. محمد سعيد المخلافي: الراحل محمد شحرور.. بين النزعة الواقعية في التفكير وفكر الضرورة الموضوعية
د. طارق ليساوي: غاية الإسلام سعادة الانسان و لا سعادة مع الفقر و الحرمان
د. عبد الحميد فجر سلوم: من تجربتي “كسفير”: في ارمينا: لماذا تأخر مجلس الشعب السوري كل هذا الزمن حتى اعترف بإبادة الأرمن؟
سليم البطاينة: لماذا ندعم حفتر؟ وما هو المانع بأن ندفع باتجاه الحل السياسي في ليبيا؟
السفير منجد صالح: أوسلو كاسك كاسك وصفقة القرن كوشنير يشفط ما تبقّى في البير
أمجد إسماعيل الآغا: صفقة القرن والأمر الواقع.. دراما سياسية
 الدكتور أوس نزار درويش: المؤامرات الأمريكية الكبرى لتدمير روسيا 
لبنى حشاش: بازار التصفيات السياسية في فلسطين ومؤتمر التطبيع الملعون!
عبدالله قاسم دامي: زيارة هرجيسا المرتقبة: طموح الوحدة الصومالية أم مصالح خفية
الدكتور حسن مرهج: رقعة الشطرنج في إدلب.. وسقوط البيدق التركي