1st Jun 2020

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

إن لم يستمع الملك.. فليسمع الشعب

6 days ago 11:07 (79 comments)

فؤاد البطاينة

من المستغرب جداً أن تكون مسألة ضم الضفة الغربية مفاجِئة للنظام العربي وخاصة الأردني، ولا أن تكون محل استهجان وغضب بعد صمت على صفقة القرن، وقبلها على تاريخ من الخطوات والاجراءات الممنهجة والمتواصلة لتهويد وابتلاع الارض وصولاً لضم ما تبقى من فلسطين والفتك بالأردن. إن الإستهجان والغضب الأردني الرسمي الذي عبر عنه الملك بما ينطوي على إيحاء بالتهديد بلا أساس، لا يمكن أن يؤخذ على محمل الجد لا أردنيأ ولا من قبل الاحتلال الصهيوني نفسه ما دام الماضي مكرساً في الحاضر.

المستنبطات والتوقعات التي عبر عنها الكثيرون إزاء الموقف الأردني المنتظر، كلها معزولة عن الواقع وفات أوانها وأصبح العلك بها مجرد حركات تَحمل رَدّة فعل فارغه، بل وينتظر الكيان الصهيوني وقوعها.

[+]

بُعدا عن جدالهم.. أتفق مع الجهلة وحتى الخونة بأن لبني اسرائيل حق الوعد بفلسطين.. ولكن هل من يحتلونها هم من أحفاد بني إسرائيل؟ سنبقى أكثر جهلا وجبناً من حكامنا ما لم نقرأ

2 weeks ago 11:07 (72 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

القرارات السياسية هي التي تُسَير الدول وتحدد مصائرها لحد بعيد جداً فإما صائبة نحو النجاة والتطور وإما خاطئة نحو الفشل وضياع الحقوق. ولذلك من الخطورة بمكان أن يكون متخذو القرارات ومفتونها جاهلين بالسياسة والتاريخ، وغير منفتحين على الرأي الأخر وأصحاب الاختصاص، على أن القرارات الصائبة ليست مرتبطة بكون الحاكم وطنياً ونواياه طيبه بل بكونه مؤهلا بما ذكرت، كما أن الخبرة والمعرفة والذكاء لا تفيد في حالة الحكام غير الوطنيين أو الخون بل تجعلهم أكثر ابداعاً بمهماتهم.

[+]

هل الشرعية في الأردن بخير؟ وهل مستقبل الأردن مرتبط بطبيعة تعامله مع ملف كورونا السياسي؟

3 weeks ago 10:40 (72 comments)

 

 

 

فؤاد البطاينة

الشرخ عميق بين أنظمة الحكام العرب وبين شعوبهم وقضاياها الأساسية. كرَّسوا القطرنة وسلخوا ألاقطار عن القضية الفلسطينية وجعلوها دولا فاشلة، واستعبدوا شعوبهم بالوكالة والإستقواء بالأجنبي وأشغلوها ببطونها وبالبحث عن فرصة عمل، يقدمون أنفسهم للعدو لا لشعوبهم. هؤلاء بلا شرعية ورثوها أو استحقوها. إلا أن القيادتان الفلسطينية والأردنية ورثتا شرعية الحكم بالبيعة. فالسلطة الفلسطينية وريثة شرعية ثورة تحرير ومقاومة شعبية، إلا أنها انقلبت على إرثها هذا، ولست بصددها بهذا المقال.

[+]

محمد النوباني: لماذا نعتقد أن فوز ترامب في الانتخابات الامريكية القادمةأفضل للقضية الفلسطينية من فوز بايدن؟!

5 weeks ago 11:25 (4 comments)

محمد النوباني

لا يحتاج ألمرء لأن يكون خبيراً في ألشؤون الامريكية لكي يدرك بأن هناك ثابت في سياسة أمريكا ألخارجية إزاء الشرق الاوسط لا يمكن لأي رئيس أمريكي سواء أكان جمهورياً أو ديموقراطياً أن بتخطاه او ان يحيد عنه وهو تأييد ودعم سياسات اسرائيل العدوانية والتوسعية في المنطقة والعداء الشديد للقضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية العادلة للشعب ألعربي الفلسطيني.

وهذا الموقف من قضايانا له علاقة بعوامل استعمارية وعنصرية ودينية وتجاه اسرائيل له علاقة بإلتزام امريكي (أدبي وأخلاقي(بأمن اسرائيل وضمان تفوقها العسكري النوعي على الدول العربية مجتمعة و له علاقة بما يسمى بخصوصية النشأة حيث أن كلاهما أبصرا ألنور من رحم مشروع استيطاني كولونيالي عنصري،ومن شابه اخاه ما ظلم، وأيضاً له علاقة بمصالح وقيم مشتركة وقرابة دينية واديولوجية بين الصهيونيتين اليهودية و المسيحية، كما له علاقة بوجود لوبي صهيوني قوي ومنظم له سيطرة مالية وسطوة كبيرة على السياسيبن الامريكيين وتمويل حملاتهم الأنتخابية.

[+]

هل ستُدفن الليبرالية المُشوَّهة لماذا يمارسها النظام الأردني على شعبه بقسوة في هذا الظرف؟.. أمريكا الصهيونية المعزولة عن الثقافة السياسية الدولية وحدها المؤهلة لإطلاق التغيّر في العالم.. فهل تُجبر من داخلها؟

29th April 2020 11:09 (32 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

القوة الغاشمة هي السلاح الإستراتيجي لأمريكا المُقادة بمسئولين ذو عقلية رأسمالية ربحية ونهج استعماري بعيدين عن القيم الإنسانية والأخلاقية ونسق السياسة الدولية. تستفرد بها وتستخدمها عندما لا يواجهها رادع ولا أدنى توازن مع الضحية دون اعتبار لمبادئ الحق والعدالة والرحمة، ولذلك فإن الأولوية دائما لهذا النظام هي للتفوق العسكري. محدودية الأطماع لنظامها الرأسمالي الاستعماري الباحث عن الثراء غير المشروع لم تعد هي نفسها حين عزو واحتلال القارة بالقوة الغاشمة، بل تطورت ً وامتدت لتشمل العالم بفعل التحالف المبكر مع الصهيونية الأمريكية والعالمية التي أصبحت تشكل جزءاً من الدولة العميقة صانعة القرار.

[+]

إسرائيل تنتظر جائحة تَلحق بالصهيونية.. فهل تدخل بمشروعها مرحلة المقامرة؟ أيهم من العرب سيواكب الحدث؟ كلمات في الأردن وغزة وفي الكيان

19th April 2020 11:00 (43 comments)

 

فؤاد البطاينة

لا يصح المرور على حقيقة أن العالم مشغول بجائحته المدمرة، والمحتلون الصهاينة مشغولون بافتراس ما تبقى من فلسطين وفي تعزيز الحصار والضغوطات على غزة، وفي استدامة الوضع العربي. العقل الصهيوني في هذه الجائحة له مخاوفه على مكتسباته ومصيره وقد يخطئ السلوك. وعلى سبيل المثال هناك لجان أمريكية اسرائيلية تُعقد لتدارس اجراءات ضم اراضي الضفة وغور الأردن وليكون شرقه أيضا تحت الاشراف المباشر. هذا المسعى الصهيوني في هذا الظرف الذي يؤسِّس لفوضى عالمية خلّاقة، له معاني تحت عنوان كبير هو أن مشروعه في بلادنا دخل مرحلة المقامرة، وأنهم بصدد إجراءات أخرى في سياق الإستعداد لجائحة قد تلحق بالصهيونية ونهجها العالمي.

[+]

كيف يضمن الأردن سلامة سياسته ونجاحها في مواجهة الوباء وتداعياته

16th April 2020 10:38 (36 comments)

 

 فؤاد البطاينة

من المغاير للمنطق والصواب أن تُستخدم حكومة ذات برامج وتكليف معين، وبخصوصية إدارتها وأشخاصها وإمكاناتها لمرحة معينة تقليدية لمواجهة وإدارة مرحلة حدث استطاع أن يخترق خصوصية كل دولة في العالم وينقلها الى مرحلة جديدة لم يحسب حسابها. ويُعجز الديمقراطيات منها والدكتاتوريات الوطنية على السواء. فما يواجهه العالم ليس مجرد أزمة صحية معزولة عن تداعيات هي أخطر بكثير وأشمل على حياة شعوب الدول تطال أرواحها مرضا وفقراً وأمنا واستقرارا ومستقبلاً، وتنسف كل أسس الدول الاقتصادية والسياسية والعلمية والأخلاقية القائمة.

[+]

ما زل الأردنيون ينتظرون خطاب الملك.. فماذا يتوقعون؟

12th April 2020 11:01 (36 comments)

فؤاد البطاينة

من المستبعد أن لا يكون الملك ورئيس وزرائه لا يعلمون باستحقاقات ومستحقات حرب كورونا بمرحلتيها على دولة بوضع الأردن اقتصاديا وماليا وسياسياً. إنه وضع صنعه أو شارك به النظام ونهجه المستعصي على التغيير. والأردنيون بغالبيتهم الواعية ينامون ويصحون على أمل أن يستدرك الملك رأس الدول ونظامها وصاحب قراره الشر الكبير الذي يسُاق إليه الأردن وشعبه ونظامه، وبأنه الظرف الأمثل والآمن للتغيير. فليس في هذه المرحلة دولة من دول الاستعمار العاتية والمتسلطة والمستهدفة للشعوب مهتمة بغير نفسها والدفاع عن حاضرها ومستقبلها من ثورة الطبيعة.

[+]

البشرية هرمت ولم تَكبر.. إنها ثورة الطبيعة.. فهل تسبق الشعوب قادتها للتغيير؟ أين العرب وخصوصية الأردن في الإستجابة

8th April 2020 10:52 (41 comments)

 فؤاد البطاينة

بداية، فإن أي تحليل لوضع ما بعد كورونا، تعتمد مصداقيته وحجمها على المدى الزمني لبقاء الوباء. وإن حدة تداعياته على الدول وثيقة الصلة بمدخراتها الإقتصادية والمالية وبشمولية وصواب إدارتها للحرب. فمرحلة ما بعدها هي الأصعب والأخطر ومحك الفشل أو النجاح. العالم اليوم يشهد حرب الطبيعة على النظام العالمي، وهي نكشة لمنتوج الفكرين الانفصاليين عن مصالح شعوبهم وعن وحدة مصالح البشرية ومصيرها. هذا العالم يتخاطفه النظام العالمي برأسيه، الرأسمالية الفكرية والرأسمالية المادية الاحتكاريين، ومحور كلاهما اقتصادي سلطوي في المحصلة، وفئوي التوجه.

[+]

كلام في الصميم.. إلى أين سيتجه الأردن بعد كورونا؟

3rd April 2020 11:08 (47 comments)

فؤاد البطاينة

لا نريد أن نعتقد بأن هناك استغلالا من النظام للوباء من أجل الحصول على شعبوية لغسيل فساده، أو لصنع ثقة بنهجه المسئول عن التراجع المتدحرج للدولة وشعبها. فالهجوم الوقائي على الوباء باستخدام ما تبقى لدى الشعب من رمق حياة وعزيمة، وبما تبقى من رمق في وسائل اقتصاد الدولة بلا حسبة وحساب لطبيعة الحرب التي تضرب غدنا بيومنا، هو بمثابة زراعة لقنابل موقوتة تنفجر مع حلول أجل الوباء. فنحن نرى جهوداً ونجاحا مبهراً وشفافية في قهر الوباء بحد ذاته وبحد مرحلته في الميدان فقط، ولا نرى تخطيطاً شمولياً متخصصاً برؤية مستقبلية لمواجهة تداعيات حرب الوباء العالمية التي ستطالنا.

[+]

خاطرة في غزة القادرة على جعل الكيان الصهيوني طعاما للوباء

30th March 2020 11:14 (61 comments)

فؤاد البطاينة

(365 ) كيلو متر مربع، مساحة صغيرة من وطن عظيم يقطنها مليونا رجل من إناث وذكور، يَخُونُهم حفنة من  ذكور الحكام العرب رغماً عن إرادة شعوب محمياتهم، هم قادة  ومفردها قَواد، إنها غزة التي تدخل عامها الرابع عشر تحت حصار محكم  لم يفكر الأباء النازيون  بمثله، تقوم به وتنفذه  الصهيونية على نقاط دائرة قطاع غزة بأيدي هؤلاء الحكام وتعاونهم، يستقبله الغزيون م هجوم الحرب الكورونية العمياء، بشح من المال والغذاء والدواء وفي المستهلكات الطبية اللازمة للوقاية من الموت، وبصمت  دولي وعربي وغياب للمؤسسات الدولية والإغاثي.

[+]

لهم نقول “والسماء رفعها ووضع الميزان” (صدق الله العظيم).. ما الوباء اللّا أخلاقي الذي سلطه الغرب الصهيوني على العرب.. وما الوباء الذي سلطه على نفسه والعالم.. الوعي الوعي

28th March 2020 11:56 (53 comments)

 

فؤاد البطاينة

 لا شك ولا جدال في أن اجتماع ثلاثية الموقع الجغرافي والمخزون الثرواتي النوعي والعقيدة الطموحة لدى العرب هو السبب في ملاحقة الغرب لهم. ولا جدال بأن الصهيونية ما كان لها أن تنجح في بلادنا لولا دعم الغرب لها من واقع تقاطع مصلحة اعتبرها الطرفان فرصة تاريخية . ولا شك بأن لاختلال الميزان في القوة العسكرية وظرف المرحلة الإستعماري التي كان العرب ما زالوا يعيشونها أثر حاسم للعدو المزدوج في بداية الهجمة، وكان لفشل العرب عذر في حينه.

 إلا أن الأكثر حسماً وبلاء هو تراجع الحالة العربية بدلاً من تقدمها، مما أدى لاتساع الهوة بين القوة والضعف وتعميق الغفوة العربية.

[+]

الأردن والكورونا وما يجري المعارضون والسلطة والسحيجة

25th March 2020 12:33 (41 comments)

فؤاد البطاينة

ارشادات دولتنا في مواجهة الوباء هي وقائية الطبيعة كغيرها من الدول. وسرعة انتشار الوباء المذهلة والعجز العلمي يجعل من الارشادات الوقائية وسلامتها سلاحنا الوحيد وذات أهميه عالية جداً. الأجهزة الأردنية تقوم بواجبها بقدر طاقتها المحدودة نوعياً. والأخطاء بالتنفيذ لها خطورة بالغة تجعل من أثار القرارات والجهود عكسية. والشيء المطَمئن في هذه الجزئيه أن ينطق الناطق الرسمي بما ينسجم مع الشفافية. نعم، قيام السلطات بواجبها بسرعة هو المطلوب، إلا أن التسرع في اتخاذ القرارات قاتل.

[+]

 أليس التغيير استحقاق تاريخي للأوبئة؟ وهل تكون الديمقراطيات الامبريالية الضحية الكبرى لوباء كوفيد 19.. أم أنها التي لا تبقي ولا تذر؟

23rd March 2020 11:39 (37 comments)

فؤاد البطاينة

 سيرحل وباء كوفيد 19، ولكن حتمية أثاره السياسية والإقتصادية الجذرية على العالم قد لا يكون مناص منها. فقد عرَّى الزائر الكريم الكثير من هشاشة صمود الطغيان والإستكبار والضوضاء الأخلاقية على الأرض ولكل شيء أجل. إلّا أن حدة التغييرات مرتبطة بأمد زيارنه. فالشعوب لا تحتمل ما لا طاقة لها عليه  والأنظمة لا تقوى على المقاومة مع سقوط أسلحتها المادية. وفي ظل فقدان التضامن والتعاون الدولي لمواجهة الوباء واستبدال استراتيجية الهجوم العلمي الجماعي عليه باستراتيجية الهروب والنأي بالنفس تحت تأثير الوباء الأخلاقي على الارض، فإن جندي  كوفيد 19  مرشح لاستكمال مهمته والنيل من صمت الشعوب بما يكفي لكي تنهض بوجه مجرميها وفاسديها ولصوصها ومستكبريها وإرهابهم العسكري والإقتصادي ووضعهم مع وبائهم الأخلاقي في قفص نظامهم الدولي بداخل محرقة التاريخ دون فرصة محاكمة.

[+]

العرب يتهافتون على مطارات العالم للعودة لوطنهم بينما المستوطنون الصهاينة يتهافتون على مطارات فلسطين للهروب منها.. ألم تكشف كورونا عن طبيعة الحضارة الغربية؟

19th March 2020 12:39 (44 comments)

فؤاد البطاينة

ما كان بودي أن أتكلم بموضوع وباء الكورونا (كوفيد 19 ) لولا بعض ما كشف عنه، وسواء كان قائما أو غير قائم على نظرية المؤامرة فقد أصاب الجميع ونال من اقتصاد وانتاجية ورتابة عيش الجميع دون أن ينال من الأرواح، إنه فزاعة فوضى منتجة من نوعها. وأصبح الجميع في حالة دفاع عن النفس من عدو واحد لا يبدو مشتركاً، ومع أنه لا يرى بغير مجهر الكتروني فقد حجم عنجهية الإنسان وكشف عن هشاشة جبروته في حماية نفسه عندما يفقد الأخلاق، وغابت ملفات المسائل السياسية التقليدية عن طاولات العواصم وحضر ملف سياسي واحد هو مراكز الابحاث المختبرية لإيجاد، اللقاح المطلوب للوباء وإعلانه، وأضع كل الخطوط تحت كلمة “وإعلانه” لأنها صفة للنصر السياسي بعيدا عن التضامن الدولي الإنساني.

[+]

الشعب الفلسطيني إلى أين؟ بوصلته معطلة وقضيته متراجعة.. مقموع في الداخل ومُستهدف في الوطن العربي من أنظمة الأعراب.. فما السبب وما الحل؟

14th March 2020 11:31 (55 comments)

 

 

 

 فؤاد البطاينة

 عبارة يتلفظها المسؤول العربي مع كل وجبة دسمة “أنا بخير وما حدث لن يُوقِف مسيرة التغيير”، ويتقيأُ المواطن لدى سماعها، إنه التغيير السائر إلى حضن الصهيونية التي تلاحق كل الأغيار ولكنها لم تُلقِ القبض وتكبل بالأصفاد سوى العرب حصراً. فحربها علينا ليست نمطية، طَوَّرَت فيها الصهيونية أسلحة التدمير الشامل التي تُصفي الوجود المادي إلى سلاح أخر تُصفي به وَعْينا وتتحكم بحركتنا من بعد، وأسمت سلاحها هذا بشعاره وهو “أعطني إعلاماً بلا ضمير اعطيك شعبا بلا وعي”.

[+]

لمن الوطن البديل وأين مكانه؟ ولماذا تنشط الصهيونية بطرحه في هذا الظرف؟

8th March 2020 13:44 (69 comments)

 

 فؤاد البطاينة

بداية وبين هلالين أقول (الوطن البديل ورقة تاريخية للقيادة الهاشمية يرفضها وعد بلفور في مساحته، فلا وطن بديل بموجبه في الأردن ولا مُلْك إلا لليهود بموجبه. الفتنة الأهلية الدامية خيار موجود على طاولة العدو، ليمر عبرها الاردنيون والفلسطينيون معاً للوطن البديل خارج الأردن. لننتبه العدو يده في الاردن طويلة والجهلاء فينا كثر. لا سلامة شخصية لأحد منا ولا سلامة لوطننا ولا إفشال لصفقة القرن إلا بالوعي وبوحدتنا كشعب واحد في وطن واحد أولاً ثم أولاً. إنه خيارنا للحياة والتحرير يراهنون على إفشاله ليمروا على أبداننا ).

[+]

هل طلَّق النظام الأردني السياسة بالثلاث ويسعى لطلاق الشعب منها؟ أين الاستحقاق الدستوري الذي يحمي الوطن من الغزو الصهيوني؟.. على ظهر العشائرية وصلنا لهذه المرحلة فمتى نفتدي الوطن بذبحها ويصبح الجميع عشيرة الوطن

1st March 2020 12:06 (51 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

النظام الرسمي الأردني بمَلكِه وحكومته يُطَلِّق السياسة بالثلاث، بينما الدولة هي كيان سياسي، والأردن يواجه تحدياً غير نمطي يطال الدولة كوطن وكشعب. ولم يعد للنظام أولوية تتقدم على أولوية اجبار الشعب للحذو حذوه بترك السياسة ونسيان الوطن والتهديد الوجودي. إنه يستخدم لهذه الغاية لعبة أمريكية صهيونية مكشوفة، هي لعبة “الموت والحياه ” التي تضع المواطن في حالة دفاع شخصي عن النفس أمام إرهاب الدولة المعيشي والأمني بضغوطات واستهدافات عبيطة وغير مبررة ليكون في ذلك حافز لتحريك مشاعر التحدي الشعبي والقلق بما يكفي لحرف وجهته كليا بخطابه وعمله وحراكه بعيدا عن الشأن السياسي والوطن،وسوقه باتجاه لا يلتقي مع اتجاه تمرير متطلبات صفقة التصفية في الأردن.

[+]

 المقاومة المسلحة في أزمة.. والانتفاضة مفقودة شروطها.. بينما المرحلة متسارعة ولا تنتظر.. هل ينجح الرهان على الساحة الأردنية في التغلب على جُرحَي المواطنة والوطن؟ إنها صفقتنا التي تنسف مسيرتهم؟

25th February 2020 12:12 (48 comments)

 

 

 

 فؤاد البطاينة

التحدي كبير جدا. حكامنا جرُّونا وجرُّوا الوطن في رحلة طويلة للمقصلة الصهيونية، ونحن اليوم على أبوابها. الأردن يواجه منذ عقدين غزواً تاريخياً وحضارياً ناعما وعميقاً لوطن وشعب. وكان كل ذلك لجعل الأردن فرشة لاستقبال مرحلة عبور وعد بلفور إليه من غربي النهر ليُنهي بهذا العبور احتلال وتهويد فلسطين والفتك بالأردن بخطى ثابتة. فصفقة القرن عنوان إيهامي لمرحلة مفصلية اقتضتها تكاملية الوعد على ضفتي النهر حين تداخل ويتوقف استكمال احتلال فلسطين وتقنينه على تفريغ المكونين السكاني والسياسي للقضية الفلسطينية فيه كمحطة لا كوطن بديل.

[+]

صفقة القرن وولادة القضية الأردنية

16th February 2020 12:57 (48 comments)

فؤاد البطاينة

إذا حَجَّمنا الصراع العربي الصهيوني بالمشروع الصهيوني ، وحجمنا المشروع الصهيوني بوعد بلفور فمحله فلسطين والأردن. ويكون الهدف النهائي للعدو الصهيوني هو احتلاله لمساحة الوعد ، بينما هدف العرب هو انقاذ تلك المساحة أو تحريرها. هنا يصبح كل ما تحقق أو يتحقق لطرفي الصراع قبل الوصول للهدف النهائي هو مجرد مفاصل ومنصات انطلاق جديدة باتجاه تحقيق الهدف ، أو منصات تراجع عن تحقيقه ، ولا يمكن لأي من هذه المفاصل أن تُشكل بحد ذاتها نهاية للصراع طالما الأهداف قائمة. صراعنا مع الصهيونية أسميناه القضية الفلسطينية ، وأسمته الصهيونية بالقضية اليهودية.

[+]
الاستِفزازات الإثيوبيّة لمِصر والسودان تتصاعد.. رفض الحق التّاريخي في المِياه للأولى وتحريض دول حوض النيل ضدّها واقتحام حدود الثّانية وقتل وإصابة عدد من جُنودها.. حتّى متَى تستمر سياسة “ضبط النفس” المِصريّة؟ ولماذا نعتقد أنّ سد النهضة هو أولويّة الجيش المِصري ويتقدّم على سيناء والصّحراء الليبيّة؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
وفاة خمسة جزائريين عالقين بتركيا 
تهديد أمْ حربًا نفسيّةً.. تل أبيب: باستطاعتنا اغتيال نصر الله في كلّ زمنٍ نختاره وهو يعرف ذلك جيّدًا وشعبيته بلبنان والوطن العربيّ وصلت للحضيض وفقط إسرائيل تهتّم به كثيرًا
صحف مصرية: المواجهات العسكرية بين إثيوبيا والسودان والفرصة الأخيرة لمصر لإنقاذ الشعب من العطش.. هل يفعلها السيسي؟ ترامب وألعاب الكذب والسقوط الوشيك.. أزمة صورة “شيكابالا مع زوجته” تصل إلى النائب العام ومرتضى منصور يتوعد.. وفاة شقيقة شادية الكبرى في أمريكا وهذه أبرز المعلومات عنها 
الاندبندنت: لا يوجد منطق في قرار الرئيس الأمريكي بقطع الروابط مع منظمة الصحة الدولية
ناشونال انترست: البحرية الصينية قد تتجاوز الأمريكية
نيزافيسيمايا غازيتا: موسكو والرياض تستعدان لمواجهة نفطية جديدة
ايليا ج. مغناير: سياسة ترامب – نتنياهو أكبر دعماً لإيران فلسطين: إستسلام أم إنتفاضة ثالثة؟
زهير داودي: بين روتشيلد وبيل غيتس.. إلى أين يتجه العالم؟ (2/2)
د. محمد ناصر الخوالده: التعليم الجامعي والإعلام وعملية الغزو الفكري
الدكتور محمد بنيعيش: علم النفس اللغوي والبرهان العقدي للتواصل عند ابن حزم الأندلسي
معن بشور: هل الحلم الأمريكي إلى ذبول وهل النفوذ الأمريكي إلى أفول؟
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
عبد اللطيف الزيدي: العراق: قتل الزوجات وحرقهن.. هروب من الواقع أم انحلال أخلاقي
نضال عمر ابوزيد: الاردن: تصريحات متشائمة والقرار وقع في الهو والأنا وآلية العودة للإنفتاح مفقودة
محمد النوباني: هل سيكون مقتل جورج فلويد مقدمة لدخول امريكا في دوامة عنف طويلة؟!
ميساء أبو زيدان: هاشتاغ: يا عندي يا عند (المُنَسِق)
أ.د جمال الشلبي: كامل أبو جابر الأردني: رحيل رمز للعروبة بشقيها المسيحي والإسلامي
جمال اكاديري: رحيل عبد الرحمان اليوسفي واصلاح الدولة المغربية
د. نوري الرزيقي: ليبيا: هل يضيّع السراج تضحيات الرجال ودماؤهم مرة أخرى
ربى يوسف شاهين: سورية وحصار “السُعار” الأمريكي والاتحاد الاوروبي