20th May 2019

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

زهير كمال: شيزوفرانيا السياسة تعقيب على مقال الأستاذ فؤاد بطاينة عن العراق

3 days ago 12:31 (one comments)

زهير كمال

منذ أربعين عاماً والعلاقات الإيرانية الأمريكية كرجل واقف على رجل واحدة على حافة الهاوية يحاول أن يتوازن حتى لا يسقط ، فالسقوط سيكون مدوياً وقاسياً.

إذا وقعت الحرب بين الطرفين فالاقتصاد العالمي سيصاب بضرر قد لا تنجو منه الكرة الأرضية وقد يرتفع سعر برميل النفط ، عصب الحياة الحديثة ، الى خمسمائة دولار على الأقل

وقد تنهار كثير من الدول خاصة في منطقتنا.

لهذا يقوم الغرب بمحاولة احتواء الخطر الإيراني ، أوروبا تهادنه ، وأمريكا تريد التخلص من نظامه الحاكم.

ربما كانت فترة التقاط الأنفاس في فترة اوباما حيث تم توقيع الاتفاق النووي وأفرجت أمريكا عن بعض الودائع المجمدة لديها منذ قيام الثورة.

[+]

طلائع سياسية في الأردن.. تجمع عبيدات- المصري بحفل إشهارٍ غاب عنه الأخير: مُطالبات تُجمّع الحراك رغم غياب أركانه ودعوة للشباب للانضمام.. “منبع الأزمة السلطة المطلقة دون محاسبة” شعار لم تتوضح آلية حلّه.. تساؤلات حول مدى تجانس التجمع واحتمالية “صقوريته” أمام التحالف المدني..

Today 8 hours ago (6 comments)

برلين ـ “رأي اليوم” – فرح مرقه:

بعد الكثير من الإعلانات والتسويق، أعلن الإثنين رئيس الوزراء الأردني الأسبق أحمد عبيدات اشهار “التجمع الوطني للتغيير”، وسط غياب الركن الآخر للتجمع وهو رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، والذي أكد عبيدات انه غاب لطارئ صحي اضطره للتوجه لميونخ، بينما لا تزال التكهنات تتزايد حول خلافات على التفاصيل بين الرئيسين.

وظهر عبيدات وإلى يمينه النائبة السابقة رولا الحروب والسفير الأسبق فؤاد البطاينة، وإلى يساره الدكتور سعيد ذياب والشيخ سالم الفلاحات وعدد من الشخصيات الحزبية، مشدداً على أن الشباب سيكونون مكوناً رئيسياً في التجمع، بينما تساءل مراقبون إن كان ذلك حقيقياً في ضوء غياب العنصر الشاب تماماً عن مشهد الاشهار.

[+]

الخيار الثالث للملك مهد لمراكز القوة والفتك في فراغ سياسي.. كيف سيستقبل الاردن الصفقة.. هذه رؤيتي

Yesterday 13:12 (55 comments)

فؤاد البطاينة

مِن سَقَط الكلام إنكار وجود مراكز قوة في الأردن تعمل باتجاه تهيئة البيئة المطلوبة لاستقبال وإنجاح تنفيذ الصفقة على جثتي فلسطين والأردن وتجحيش باقي العرب، ومن أسقَطه القول بأن النظام بخير وأنه سائر على نية مواجهتها. ومن حق القول أننا نعيش حصاد جهلنا وخياناتنا جميعنا لفلسطين، ورفاهيتنا على حساب عذاباتها. لقد اجتزأ ذاك الرجل القول، وأزيد عليه، لن ينعم عربي أو مسلم بالأمن والكرامة والحرية ما لم ينعم الشعب الفلسطيني بها وبحقوقه أولاً ً، وما لم يكن شعار كل عربي “فلسطين أولا”.

[+]

العراق ينزلق وإيران تسكت عن تحوله السياسي.. لا نريد لإيران أن تعطينا بيد وتأخذ أضعافه باليد الأخرى؟ كيف تكون حرب لها مع امريكا وخطوط التواصل قائمة

4 days ago 11:40 (64 comments)

فؤاد البطاينة

العراق، هذا البلد العربي الذي كان حاسما في موقفه من معسكر الصهيونية وكيانه في فلسطين، والداعم العنيد للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني وللمقاومة بأشكالها، والذي كان مُعوَّلا عليه في بناء قوة ردع عربيه، يبدو أنه عندما ذهب….. ذهب معه كل هذا، وبات العراق العظيم بلا سيادة منضما لجوقة الأنظمة المرتمية، ودولة فاشلة رغم امتلاكها كل اسباب القوة والاكتفاء الذاتي، وهذا ينقل الحديث باتجاه الجهة المؤثرة في سياسته حاليا ومنذ احتلاله عام 2003.

 من المعروف أن هذا البلد تتقاسم فيه النفوذ قوتان هما أمريكا وايران، وهاتان القوتان لم يطرأ خلاف بينهما في العراق ويبدو انهما في غاية التوافق، بينما هما بنفس الوقت في صراع مستمر في مختلف المسائل خارج الحدود العراقية..

[+]

لا حل قبل تفكيك الأنظمة الاستبدادية.. فكيف السبيل لذلك.. وهل البطش الأردني دليل شعور بالخطر أم دليل رضوخ للصفقة أم شَرك للملك؟

1 week ago 11:49 (49 comments)

 فؤاد البطاينة

دول تعتلي ظهر مسار نحو فقدان هويتها السياسية وهوية شعوبها الإنسانية، وتبعات تَغييب الحرية عن شعوبنا يبقيها ضحية مسلوبة الارادة عاجزة، مطية للإستخدم لا تمتلك وطنا ولا سيادة على نفسها ولا حقوق ولا كرامة الانسان، شعب مسلوب الحرية هو كمٌ من العبيد والنعاج في حظيرة لا يخرج منها إلا مأمأة وثغاء وطعام للأكلين.

حرية المواطن هذه رهن بالنظام الذي يحكمه. فإما ديمقراطي يُمكنه من ممارسة خياراته الشخصية والوطنية والسياسية ويحقق العدالة الاجتماعية، وإما استبدادي يصادرها ويسلبه انسانيته ووطنه.

[+]

ما هو خطاب الأردنيين للملك؟ غزة تحكي قصة حكام العرب.. نجاح مقاومتها الأخير قضم من مسيرة الصفقه.. وشعب الضفة الأسوأ تأثرا بها.. ترحيل السلطة لعمان ينتظر المساعدة باحتواء المقاومة

2 weeks ago 12:42 (43 comments)

 

فؤاد البطاينة

لا يختلف موقف الملك لغاية هذه اللحظة عن موقف عباس إزاء ما جرى ويجري بحق القضية الفلسطينية واستباحة مكوناتها وحقوق الشعبين الاردني والفلسطيني في نطاق صفقة القرن. فقد رفضا ما أنجز منها بفعل واحد هو تحريك عضلة اللسان مع الإبقاء على نفس السياسة عمليا مع اسرائيل وأمريكا التي لا تطلب منهما أكثر من ذلك. ويرفضان سلفا القادم في الصفقة قبل اعلانها بنفس السياسة، والقادم هو التهيئة للتوطين والوطن البديل. والفارق بين موقفيهما وموقف مواطنهم العادي هو أن المواطن يرفض مثلهما ولكنه يستحثهما على فعل شيء”.

[+]

أهلُها أدرى بكواليسها.. هل أشعِر الملك بخطر على ملكه.. وهل يحسبها جيدا.. وينضم لغضب رمضان بدلا من مواجهته

3 weeks ago 10:53 (49 comments)

 

 فؤاد البطاينة

إن ما يميز التراجع الاردني وخطورته، عن التراجع في أي دولة عربية أخرى عوامل كثيرة تبرر حراك الشعب واهتمام النظام على السواء. فمسار التراجع في الحالة الاردنية يعتلي منحنى هابطاً باتجاه التلاعب بمصير الدولة والشعب وجودياً لصالح تصفية القضية الفلسطينية والصفقة. وإذا كان الاردن هو الدولة العربية الوحيدة التي تنعم بالاستقرار من بين الدول المجاورة حتى لو كان هشا ومحسوبا، إلا أنها الدولة الوحيدة في العالم المستهدف كيانها السياسي.. كما أنها الوحيدة التي فيها الفساد نهج حكم برضى وشراكة دولية.

[+]

ما هو التغيير المطلوب في الأردن؟ ولماذا يُحجم الملك عنه.. كفى المقامات طعوجة ومسكاً للعصا من الوسط.. وكفى الشعب اختباءً 

3 weeks ago 12:34 (53 comments)

فؤاد البطاينة

 يتردد على لسان الأردنيين مطلبُ “تغيير النهج” كأداة للإنقلاب على الواقع الأردني المتدهور وما المقصود بالنهج المطلوب تغييره وكيف، وبهذا قام حزب “الشراكة والإنقاذ ” بعقد حوارات لهذه الغاية وقد خلصتُ شخصيا منها الى أن كَون قطاعات الدولة مترابطة ويؤثر الواحد منها بالأخر ويتأثر به، سلبا أو ايجابا، فإن النجاح يلحق بها جميعها معا ويجعل من الدولة ناهضة ومحصنه، والفشل يلحق بها جميعها ويجعل من الدولة فاشلة. وحيث أن الخبرات والكفاءات موجودة في الدولة بل ومن صادراتها، فإن مرد الفشل يكون للإدارة الفاسدة، ومرد النجاح يكون للإدارة السليمة بصرف النظر عن موارد الدولة ومساحتها وسكانها.

[+]

إلى الشعب الفلسطيني.. وحدكم بحجر واحد من يفشل الصفقة ويمنع الحرب الدولية على معسكر المقاومة ويضبط إيقاع الأنظمة العربية.. كيف؟

4 weeks ago 11:24 (56 comments)

فؤاد البطاينة

 تأخرت المقاومة الفلسطينية بعد قيام الكيان الصهيوني إلى أن شبع الفلسطينيون يأسا من الفشل العربي في التحرير. فتكرست هذه المقاومة بعد سقوط النظام العربي اثر حرب حزيران في القرن الفائت . ولاقت سيلا جارفا من تأييد الشعب العربي بكل فئاته العمرية والاجتماعية والسياسية . حتى أصبح العربي يرى نفسه في تلك المقاومة ويصنع مشهدا ذليلا لحكام العربـ وحساً شعبيا رافضا لهم ولأنظمتهم.

 فرض الفلسطينيون عندها هويتهم السياسية الوطنية من جديد بعد أن ضيعها الشتات والنظام العربي تحت وابل الوعود .

[+]

هل توحيد الملك لخطابه مع خطاب الشعب يكون بغير التحوّل الاستراتيجي وزبل المحددات الأجنبية والرفض العربي المبرمج.. الحل ليس عند أوروبا يا صاحب القرار.. بل بتولّد إرادة سياسية لديك بجزئية واحدة آمنة.. ماهي؟

4 weeks ago 14:28 (41 comments)

فؤاد البطاينة

 صدق الصوفي النفري حين قال “عندما تتضح الرؤيا تضيق العباره”، لا أتكلم هنا للإدانة ولا الإتهام، ولكن للتوضيح والتعبير عن الرأي . صفقة القرن قائمه، وأنجزت اسرائيل منها ما تحت سيطرتها بقرارات أيدتها ووقفت لجانبها أمريكا، بيمنا دول الغرب والشرق كانت ردات فعلها لا تخرج عن تصريحات تجتر فيها مواقفها الملتزمة بلعبة قرارات الشرعية الدولية دون أدنى إجراء عملي أو سياسي يؤكد على اهتمامها أو نيتها بفعل شيء، وهذا أمر طبيعي ومنسجم مع التزام دول المعسكرين الرئيسية باسرائل ومشروعها في فلسطين .

[+]
كيف كسِب داوود الإيراني الصّغير الجوَلات التمهيديّة للحرب ضِد جالوت الأمريكيّ العِملاق؟ وما هو الحجر القاتل؟ ولماذا سارعت السعوديّة إلى عقد القِمم الثّلاث في مكّة فجأةً؟ وما هي الأسلحة الجديدة التي زوّدت بها إيران حُلفاءها استِعدادًا للمُواجهة؟ ولماذا جرى استهداف ناقِلات فارغة وليس مُحمّلة بالنّفط في الفُجيرة؟
استضافة البحرين لمُؤتمر كوشنر لـ”صفقة القرن” تجاوزٌ لكُل الخُطوط الحُمر.. رِهان حُكومة المنامة على الحِماية الإسرائيليّة خطيرٌ وخاسِرٌ وسيرتد سلبًا على أمن البِلاد واستِقرارها.. لماذا نتوقّع فشله ونُطالب بمُقاطعته؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
مصر: في قرار مفاجئ .. الإفراج عن معصوم والقزاز وسلامة
المغرب تتجه لتكون ثاني بلد في أفريقيا يمتلك مروحيات “أباتشي” الأميركية “إيه-إتش-64 ” القادرة على الصمود في مواجهات عنيفة بعد حديث حول اقتناء مقاتلات تركية
صحيفة “لا فانغوارديا” الإسبانية: ما الذي قد تخسره إسبانيا وأوروبا في الجزائر؟
صحف مصرية: عبارة “عمرو موسى” الشهيرة عن “إيران”! أمريكا تكشف أولى خطوات صفقة القرن.. ما هي؟ انتحار شاب تحت عجلات مترو “رمسيس”! أحمد عمر هاشم: زيارة أضرحة آل البيت لا مانع فيها بالإجماع
دايلي إكسبرس: بريطانيا ترسل قوات خاصة لمواجهة تهديدات إيران… ووزارة الدفاع ترفض التعليق
التايمز:  20 ساعة عمل في مصر لشراء كيلو لحم.. والفقراء يفطرون في رمضان على بقايا الأطعمة المتعفنة
آي: جونسون ورئاسة الوزراء
الجماعات الجهادية تكثّف من هجماتها بالساحل الإفريقي وسقوط عشرات القتلى خلال الأسبوع المنصرم
حميد لعدايسية: الجزائر: سؤال الهوية الوطنية في مدونات الدكتور أحمد طالب الابراهيمي
باحث أمريكي: خطة كوشنر للسلام تعنى لا حل دولتين لإسرائيل وفلسطين…واسرائيل ستواصل العيش بالسيف
ماذا وراء سعي حفتر لوقف إطلاق النار في طرابلس
الدكتور حسين عمر توقه: المبادىء التي اعتمدتها الإستراتيجية الإسرائيلية في تحقيق وجودها
زكية حادوش: لماذا اختارت فرنسا “مثليا عربيا” لتمثيلها: مِنَ “التحليل السديد” تبدأُ “الصحوة الحقيقية”…
د. حميد الطرفي: الحرب بين ايران وأمريكا وحسابات الكلفة
طريق لمقدمي: سيناريو الحرب الأمريكية على إيران
فوزي بن يونس بن حديد: هل يقيل ترامب جون بولتون؟
اللواء بلال النتشة: المخيمات اصل الحكاية
نسيم الخوري: في سقوط الدولة الفجّةقبل نضوجها
المهندس باهر يعيش: نابلس: لا طائرة في الأفق.. حتّى من ورق
خالد صادق: قرار البرلمان الالماني بادانة حركة المقاطعة B.D.S سـياسات دوليـة متناغمة
رأي اليوم