23rd Aug 2019

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الأردن.. أزمة نظام وحكم.. أم أزمة وطن يغص بالمقيمين ويخلو من شعب

4 days ago 12:19 (73 comments)

فؤاد البطاينة

منذ اللحظة التي خُطط فيها لاقامة هذه الدولة، خُطِّط لها أن تبقى محتاجة اقتصاديا وأمنيا بافقارها وإفسادها وافتعال الازمات المالية والأمنية لإحكام ربط مصير وهوية قيادتها بالمستعمر لضمان سلامة الدور المطلوب منها، وعُمِد إلى ربط مصير هوية سكان الدولة بتلك القيادة حتى لا يتشكل شعب ولا تترسخ دوله. فلم يكن وارد لدى التحالف الغربي الصهيوني، أن تبقى قياده ولا دولة ولا شعب منتمي إليها، ولذلك لم يكن واردا أن يُسمح بهوية اردنية ولا فلسطينية، وأن يبقى الأمن والاستقرار والنظام في هذه الدولة هشا بانتظار يوم النحر والابتلاع.

[+]

الوطن العربي مُسمَّر على صليب الجاني نفسه.. ومأساة فلسطين تُستأنف في الاردن فهل سنشهد مشروع دولة مهجرين جديدة وأين

2 weeks ago 11:34 (57 comments)

فؤاد البطاينة

ما يجري على الساحة العربية القطرية ونقرأه في اليمن وليبيا والاردن وفلسطين ومصر والجزيرة ما كان للتحالف الصهيوني الغربي أن يجريه لو لم تكن تلك الأقاليم تدار منهم مباشرة بواسطة أشخاص ومجموعات اختراقية لا يمكن أن تكون جذورهم ألا صهيونية يهودية حاقدة على كل ما هو عربي أو اسلامي، وإن كان هناك تحد حقيقي لهذه المقولة، فإنها أقاليم تحكم من زعران وأصحاب سوابق بضمائر ولدت ميتة، ولا تجارة لهم إلا بالأوطان التي تطلبها الصهيونية، فصنعتهم اللصوصية والخيانات التي لا حدود لها ولا ضابط شعبي بل بزفة مرتزقة من ابناء الوطن يتاجرون ببصمات حوافرهم باسم الشعوب النائمة ومؤسساتها الوهمية .

[+]

الشعب الأردني كله مشروع تهجير.. لا صفقة ولا توطين ولا وطن بديل.. الأردن مستباح ويجري احتلاله.. والشعب يتخلى عن الأمانة وينقل ملف القضية للسماء

2 weeks ago 12:02 (47 comments)

 

فؤاد البطاينة

بداية أستحضر حقيقة أن المشاريع على انواعها ومنها السياسية يضعها أصحابها في البداية على القياس المطلوب كاملة بأهدافها النهائية وبمراحلها، إلا أن هذه الأهداف والمراحل تتغير طبقا للواقع الميداني لدى التنفيذ. فقد تتطور وقد تتقلص وقد تبقى على حالها وقد تفشل كليا بموازين الميدان. وامامنا المشروع الصهيوني هدفه الكامل كما هو معلن عنه هو احتلال المنطقة العربية من الفرات الى النيل.

على الأردنيين أن يفهموا الواقع ويصحون عليه. المرحلة الأولى للمشروع الصهيوني كانت احتلال فلسطين، وفلسطين هذه حددت جغرافيتها من البحر عبوراْ للنهر الى شرقه لعمق الصحراء.

[+]

حماران يقودان الى محاولة تفسير الحالة العربية

3 weeks ago 10:26 (55 comments)

فؤاد البطاينة

 عشت أسبوعا مع كل العالم داخل سفينة ليس فيها من يتذكر فلسطين أو يعرف الأردن بغير اسرائيل، وليس فيها من يعرف العرب إلا بجاهلية العصر ومهزومية، وبزبد البحار. وتمنيت أن أكون غجريا لمدة أسبوع حتى أعود. حماران لا حصانان لجانب مدافع عربية قديمة في موقع أثري على ساحل مايوركا الأندلس يرمزان للوجود العربي المنصرم. وعرب بمسمى إسبان يرمزون لحقبة العبيد في أوروبا يعتاشون في الشوارع، وعاد بي الزمن عقودا لأتذكر ذاك الدبلوماسي البرتغالي في الأمم المتحدة يقنعني بكلمات للتصويت لبلده في لجنة لا أذكرها حين قال لي (أنظر إلي أنا عربي) وخذلته لأنتصر للكوبي ويا ليتني لم أفعل فلم أكن لأصنع فرقا.

[+]

خدعتان يعيشهما الأردنيون… الدولة والهوية… خيارنا إما مواجهة الجرح بمكون أردني واحد نبنيه.. وإما البحث عن مبكى

3 weeks ago 11:03 (40 comments)

فؤاد البطاينة

هو الأردن مكونان وملك، ثلاثتها في حالة دفاع فاشلة عن مصالح النفس لا تلتقي، لتكون جميعها بالضرورة في حالة فقدان الوزن، ويكون الوطن مرعىً طاردا ينضب عشبا وماء وأمناً، وفي الرجس مقيد إلى يوم التحرير.. شعب يخاف التأهيل توجسا ونظام غير مؤهل، فالجبهة الداخلية تشكل بيئة صالحة لأي مشروع تصفوي، ماذا تنتظر أمريكا وإسرائيل؟

إن أخطر خدعة يعيشها الشعب الأردني اليوم هي اعتقاده بأنه ما زال يعيش في دولة. لا أتكلم نظريا، فالأرض مطلوب رأسها، واليد الأجنبية موضوعة عليها، والسكان غائبة عنهم مفاهيم الدولة والشعب والمواطنة والرعية والرعايا، وفاقدون لحريتهم ولكرامتهم الوطنية ولكل اعتباراتهم القانونية والسياسية والإنسانية، ويعيشون حالة المواطن المستقر على الضيم والعبودية مقابل من يطعمهم ويجلدهم، في حظيرة مغلقة عليهم ومفتوحة لكل وحش.

[+]

كنَّا ضحيتها بجهلنا بها وضعفنا لا بمكرها.. وسيطيح الجهل بملعوب مبادئها بالسيادة العربية التاريخية على دول الخليج.. إنها الأمم المتحدة… لنتعرف عليها

4 weeks ago 11:40 (25 comments)

فؤاد البطاينة

أكتب هذا المقال توطئة لمقال قادم عن قرارات مجلس الأمن بشأن القدس.. وإن كنت أتلمس عذرا لأمة كانت مستعمرة حين أسس نظام عصبة الأمم المنبثق عن الحرب الكونية الأولى أرضية المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن، فإني لا أتلمسه لها في نظام الأمم المتحدة الذي انبثق عن الحرب الكونية الثانية والذي يحكم العالم منذ عام 45 من خلال مجلس الامن بقواعد عمله واختصاصاته التي لا حصر لها في الميثاق. ومرت ثلاثون عاما عجزت فيها الدول الأعضاء من إحداث تغيير فيه، وقد لا يحدث هذا إلا بحرب ثالثه.

مصطلح “الأمم التحده ” لم يكن من فراغ، فهو امتداد لمصطلح “اعلان الامم المتحدة ” الذي أصدرته 26 دوله بزعامة الولايات المتحدة في 1 – 1 – 1942 تعهدت فيه بمواصلة القتال ضد دول المحور.

[+]

مفتاح لطريق مسدود.. لماذا لا تمتلك ديكتاتورية النظام إرادتها؟ ولماذا الملكية الدستورية هي الخيار السياسي السلمي الوحيد للأردنيين

20th July 2019 10:30 (29 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

 دأب الاردنيون على المطالبة بالأصلاح الحقيقي، بينما الدولة لا تستطيع عليه لعدم توفر شروطه في النظام نفسه. فكان التوجه للفساد واقتناص الفرص وضربات “المقفي). مما يفرض على الجميع التعامل مع هذه الشروط أولاً. فالإصلاح الحقيقي في الاردن مرتبط تحقيقه بعاملين خاصين بالحالة الأردنية موضوعياً، شكلهما موجود في كل الدول الديكتاتوريات الطبيعة، أما مضمونهما فلا. وهذان العاملان اللذان لا يتعايشان مع الاصلاح بل مع الهدم، على عامة الشعب أن يكون واعيا عليهما وعلى خصوصيتهما والتعامل معهما ومعالجتهما.

[+]

الأردن في مرحلة انتقالية تُدار برأسين.. فهل هو تحت الوصاية؟ غياب الملك لا يصنع فرقا.. كيف يخرج الأردنيون من حالة الإنكار للحقيقة… إلى طريق النجاة؟

10th July 2019 10:28 (65 comments)

فؤاد البطاينة

تمر الدولة الأردنية في مرحلة تؤكد حيثياتها بأنها مرحلة انتقالية لدولة جديده. يدرك المراقبون ذلك بينما يتشكك الاردنيون بقدومها. لكن الجميع يتكهنون بطبيعتها الجغرافية والسياسية والسكانية المعمول عليها، ولا يعرفون مآلاتها. ومع هذا فإن الساحة الاردنية تعيش حالة فراغ سياسي رهيب قائم على الفشل والترقب أمام التحديات الداخلية والخارجية الوجودية المتزامنة والمترابطة مع أشد أنواع العزل السياسي والتهميش والتضييق على شعب لإخضاعه. وكله لا لشيء سوى استحقاقات استكمال المشروع الصهيوني في فلسطين الذي يشمل الأردن ويرتبط به..

[+]

ما الذي يحدد السلوك الأوروبي والعالمي من القضية الفلسطينية.. ولماذا الهجمة الخليجية على الشعب الفلسطيني والقدس

5th July 2019 12:23 (39 comments)

فؤاد البطاينة

نظرة الغرب والعالم للعرب كشعب واحد وأصحاب وطن واحد لا يأخذوا بها عندما يتعلق الأمر بقضية قُطرية، وهم يعتبرون القضية الفلسطينية قضية قُطرية رغم أنها ولدت قضية عربية ولها رمزية دينية كبيرة بل واحتلت فلسطين على مرحلتين من العرب.. فالغرب والعالم يتعامل مع القضية الفلسطينية سواء قانونيا أو سياسيا كشأن يخص الشعب الفلسطيني فقط، ولذلك فإن حيوية القضية الفلسطينية التي قامت على الاحتلال الاحلالي لا يقيمها على الأجندة الدولية أو يميتها إلا موقف وسلوك الشعب الفلسطيني.

ومن هنا فإن تراجع اهتمام الغرب والشرق على المستويين الرسمي والشعبي بالقضية الفلسطينية وتراجع القضية الفلسطينية نفسها لا يعود الى التراجع العربي ولا للخيانات العربية فهي لم تنقطع ولا للتغول الأمريكي بقدر ما يعود إلى تراجع الحالة الفلسطينية وانقسام الشعب الفلسطيني وبروز أوسلو وتعاون سلطتها مع الاحتلال نفسه ورفضها مبدأ المقاومة وتشتيت القرار الفلسطيني، وكل هذا يفترض أن يكون حافزا للانقلاب على الحالة الفلسطينية القائمة

يبدو للمتابع أن الدول الأوروبية دأبت في البداية على دعم حقوق الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة في نطاق دعمها وتمسكها بدولة اسرائيل طبقا لخطة التقسيم في القرار 181، بل إنها هي مع امريكا من وتبنت القرار رقم 194 الذي يتضمن العودة والتعويض رغم أن العرب هم من عارضوه في حينه، وتلكأت اسرائيل بتنفيذه وربطته بشروط منها الاعتراف بعضويتها في الأمم المتحدة وكان لها ذلك ولم تف بوعدها ولم يؤخذ بحقها إجراء، لكن الواقع أن بريطانيا وفرنسا وأمريكا بالتعاون مع الوكالة اليهودية هي الدول التي رسمت ليكون احتلال ال 48 بحدوده، وامتداداتها حسب تفاهمات حرب ال 48 .

[+]

هل ينتبه الاردنيون الى المحطة التي يجلسون فيها الان.. والمحطة التي يجلس فيها مليكهم.. والى أين التوجه منهما.. إنها مرحلة تسقط فيها الاصول والمنابت وكل التعريفات

30th June 2019 11:54 (47 comments)

 فؤاد البطاينة

في الظروف السياسية الدولية والاقليمية والعربية المتأزمة وغير المستقرة، وفي تشكيلها لبيئة مواتية لافتراس فلسطين والأردن وسحق ما تبقى من دولنا العربية، فإن الأردن كدولة وشعب بكل مكوناته يقبع ضمن معطيات داخلية تؤدي من ناحية الى انهيار الدولة وشيوع الفوضى الاجتماعية والسياسية وتفكيك كامل لجبهتها الداخلية ولمخاطر جدية على السلم الأهلي، ومن ناحية أخرى الى استسلام قيادتها الهاشمية أو بعبارة أدق استسلام الملك، وكله في مسار إتمام المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن.

 فالدولة الأن مفلسة سياسيا واقتصاديا وماليا ومرهونة بديون لا سداد لها متاح الا بثمن سياسي، ومقدراتها الاقتصادية وبنيتها الاساسية والتحتية لم تعد ملكا للشعب، ودينارها لا مبرر علمي لسعره سوى الارادة السياسية الأمريكية.

[+]

الحاكم العربي الذي يبيع فلسطين وحقوق شعبها يبيع قُطرَه وحقوق شعبه.. ليس في الافق حل في غياب الديمقراطيه.. إنها مسألة حياة أو موت للشعوب والدول المعاصرة.. فكيف الوصول اليها؟

28th June 2019 11:44 (35 comments)

فؤاد البطاينة

الطرح الأمريكي للصفقة وطبيعتها القائمة على بيع وطن وإلغاء شعب بالرشا والتلويح بسَقط المال ، ما كان لعاقل أن يطرحها الا على جهلة تسيرهم صبيانيتهم ومحدودية إدراكهم ، هم بالضرورة متواطئين مستفيدين كالعينة التي أمامنا من أشباه الرجال وحثالة الخونة في التاريخ البشري ، تتمتع بالحماية تحت وطأة الابتزاز بكرسي السلطة والسطو والحرمنه ، في غياب أي حسبة أو حساب للشعب. لكن الصفقة لم تكن من فراغ بل خَلَفاً لمبادرات وصفقات كانت بالقياس تمثل أخر الصفقات المحترمة. أما عينة الخونة من أشباه الرجال فهم خلَف لسلف كان يمثل بالقياس أخر المتواطئين المحترمين.

[+]

 “النظام الاردني مستمر في كسر ارادة الأردنيين.. فعلى من تقرأ الفاتحة.. لا أثر قانوني او سياسي لورشة الصفقة مع الرفض والغياب الفلسطيني

24th June 2019 11:32 (47 comments)

فؤاد البطاينة

وأخيرا، أطلت علينا الادارة الأمريكية معلنة طبيعة صفقة التصفية حين تفترض بأن مشكلة الشعب الفلسطيني وطبيعة الصراع العربي الاسرائيلي هي اقتصادية وليست احتلالا، وبأن الأوطان تباع، والسلام يتحقق بالرشا، وعمليته السلام تقوم على قواعد السوق في البيع والشراء وتحديد الثمن، بعيدا عن الأسس والمبادئ القانونية والسياسية والتاريخية التي تعيد الارض والحقوق المسلوبة.

وبالتوازي أطل علينا القرار الاردني بالمشاركة في ورشة البحرين، الاداة التنفيذية للصفقة، رغم غياب ورفض التوأم الفلسطيني الرسمي والشعبي صاحب القضية وقرارها، والذي يُفقدها غيابه أدنى مشروعية، ويجعل من كل ما يخرج عنها باطلاً ولا أثر سياسي أو قانوني او أخلاقي له.

[+]

هل ينافق الشعب برفضه للصفقة؟ وهل إن مرت سنكون أمام صفقة “السلام مقابل الهوية والجواز “.. على ماذا تراهن عمان ورام الله؟

22nd June 2019 10:30 (52 comments)

 

فؤاد البطاينة

بداية أختلف تماما مع وصف مؤتمر أو ورشة البحرين على أنها الشق الاقتصادي من الصفقة. فهذا الوصف فيه عزل للورشة بحد ذاتها عن طبيعة الصفقة كعمل سياسي جاء في سياق سياسي، وفيه فصل بين الجريمة وأدواتها، وتغييب لمخرجات هذه الورشة التي لا تكون في النتيجة إلا سياسية، وبالتالي فإنه توصيف مضلل لصفقة هي واحده.

إنها في الواقع ورشة تنفيذية تمثل وتُسوق طبيعة الصفقة القائمة على مبدأ “مبادلة الأرض بالمال” على أنقاض صفقة ابتلعناها قامت على مبدأ “الأرض مقابل السلام ” وهو المبدأ الذي أنتجه قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 67 والذي يعني من ظاهره إستعادة الارضي المحتلة (عام 67 ) مقابل سلامنا مع اسرائيل.

[+]

التحالف الامريكي الاسرائيلي يقوم على الاستخدام المتبادل لأهداف متناقضة.. لعبة امريكا بعسكرة الصراع مع ايران ارتبطت بصفقة القرن وفشلها جرس لحكام العرب.. الصراع الاسرائيلي الايراني لا يتقبل التسوية السياسية بينما لا بيئة لكسر العظم

19th June 2019 11:34 (39 comments)

فؤاد البطاينة

الوطن العربي بشعبه في الشرق الأوسط السياسي كان وما زال هدفا استراتيجيا للغرب بحافز يختلف عن حافز الصهيونية في استهداف ذات المنطقة وشعبها. فالحافز الغربي هو اقتصادي الطبيعة مع رابط الخوف الثقافي والتاريخي. إلا أنه بالنسبة للصهيونية حافز سياسي اتخذ من فلسطين قاعدة لاخضاع المنطقة انطلاقا للعالمية، لتكون الحاكم العميق للعالم. ومن هنا نحن نعيش حقبة تحالف استراتيجي بين الغرب والصهيونية يقوم على استخدام كل طرف منهما الأخر لغرضين مختلفي الطبيعة. ولا شك بأن تقاطع المصالح الذي يقوم عليه التحالف سينتهي يوما.

[+]

المشروع الصهيوني يدخل الأردن.. والحراك يعاني من اليتم السياسي.. بينما الحركة الوطنية أسيرة للتناقض بين اطارها السياسي ومضمونه

9th June 2019 12:08 (59 comments)

فؤاد البطاينة

سبعة عقود من زمن الدولة الأردنية مرت والعمل جار فيها على إحداث تغيير في طبيعة الأردنيين نحو فك اراتباطاتهم بمفاهيمهم وقيمهم وهويتهم. تراجعت بالنتيجة مفاهيم الوطن والقومية والصالح العام، وغابت القضية الفلسطينية كقضيتهم الأساسية. وغير هذا الكلام هو شعر جاهلي. وغابت الجوامع الروحية والوطنية التي كانت تجمع الناس، وتفككت المنظومة الاجتماعية الى افراد رعايا في دولة يحملون فيها اليوم هويتين مزيفتين الأولى هوية الدولة التي لا تحمل هوية شعبها،وشعبها لا يحمل هويتها ولا مسئوليتها، يمشي معها الى حيث تسير طلبا للرزق أو المكاسب لا يلوي على شيء سوى الحياة والبقاء بالوسائل المتاحة.

[+]

خيارات القيادة الهاشمية في ظل الضغوط الامريكية المتنامية: لماذا التلكؤ في الانفتاح على سورية او المحور القطري التركي؟

5th June 2019 12:48 (45 comments)

فؤاد البطاينة

بديهية، إن أغفلها أو تشكك فيها العرب ومروا عنها فلن يتمكنوا من خطوة إلا للخلف، وهي أن بقاء المشروع الصهيوني في فلسطين حياً يعني على وجه القطع بقاء الدول العربية وشعوبها تحت الاستهداف الذي لا يتوقف، والانحدار الذي ليس له قرار، ونجاح العدو بمشروعه في فلسطين يعني بالضرورة نجاح مشروعه في المنطقة العربية، ومن هنا فإن القضية الفلسطينية قضية كل العرب ولا اختلاف بالمصير بين عربي وآخر، والصهيونية لا تُفَصل مصيرا للعميل والخائن والمتعاون مختلفا عن مصير مقاوم لها، فصداقة العدو كوقوع الحمل بحضن الذئب، الدول والشعوب العربية ما زالت تعمل بمعزل عن هذه الحقيقة.

[+]

نحن اليوم فائض بشري.. هل جُعِلنا هكذا أم جَعلنا أنفسنا هكذا أم خُلقننا في سياق العبرة وضرب الأمثال؟

31st May 2019 11:04 (43 comments)

فؤاد البطاينة

هذا سؤال لا أفترض له فرضية وأبني عليها، وليس مطروحا أمام من يعتقد ذلك. ولا لعلك الكلام بل للتأمل. لست قادرا ولا غيري ربما على الاجابة عليه بأقل من مجلد يجمع التاريخ القديم بالحديث ليتشكل مفهوم التغيير. والديموغرافيا القديمة بالحديثة ليتشكل مفهومي العيش والتعايش. ويجمع الصحراء التي يعرف سكانها القساوة والنار ولا يعرفون الحدود، مع البستان المحدود وحلاوة الجنان، ليتشكل مفهوم الوطن. ويجمع الفكر الايدولوجي ومساقه والفكر الليبرالي القديم والحديث ليتشكل مفهوم الحرية. ويجمع الرسالات السماوية التي هبطت عندنا على وجه التخصيص مع الديانات الوضعية التي أخرجتها الحضاره ليتشكل مفهوم الدين الوسيلة والدين الغاية.

[+]

ورشة البحرين في الميزان.. كيف نقرأها.. منبر استهلالي للصفقة يخاطب شعوبنا ويؤسس لعلاقة تعاون معلنه مع النظام العربي.. ومن أعمال الحرب المباشرة على الشعبين الاردني والفلسطيني

27th May 2019 12:14 (37 comments)

فؤاد البطاينة

 

عندما نتحدث عن ورشة البحرين فإنما نتحدث عن سيرورة صفقة القرن وأبعادها. فهذه الصفقة معنية في هذه المرحلة في أن تُسوق نظرتها للقضية الفلسطينية كقضية مطوية سياسيا، وبأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في النزع الأخير ومحصورا بمقاومة غزة التي يجري استيعابها، وبأن ما تبقى من القضية هي أثارها الانسانية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين وتوطين غير الموطن منهم في الأردن كجناح شرقي لفلسطين يمارسون فيه حق تقرير المصير. وبأن هذا الأمر شبه قائم لا ينقصه سوى تغييرات سياسية وادارية في الاردن وفلسطين، وأن تبعات التوطين مالية واقتصادية هي مهمة دولية وعربية.

[+]

 أزمة النخب أخلاقية قبل أن تكون وطنية.. لا مكان في الأردن لمتفرج على ذبحه، ولا حياديه.. الشعب سيجد طريقه والصفقة ستداس تحت أقدام الاردنيين والفلسطينيين

25th May 2019 11:17 (53 comments)

فؤاد البطاينة

شعبنا مظلوم ومكلوم والتآمر عليه من كل جهة وناحيه. قضيته حجمها تتسع له صدور أمة بأكملها، تباع من نُخَب تحالف الحكام مع المال والسياسة والعمالة بقطع من لحوم جسد الأمة يُلَوح بها السجان. شعب بلوه بكل فسادهم. الساحة النخبوية في بلادنا يلوثها عبيد المال وسماسرة الحكام وباعة الاوطان والمتاجرين بقضيتها. إنهم لا يشبعون. سلاحهم الغدر والخيانة التي تجري في دمائهم، بينما يعز ويستعصي على شعبنا توحد النخب المضحية والصادقة لتقوده وترشد حركته وتضبط نتائجها ليصبح حرا وسيد نفسه.

لا نلوم عدوا ولا حليفا له في حربهم على دولنا وشعوبها بل نواجههم.

[+]

لماذا “التجمع الوطني للتغيير”.. ولماذا التغيير؟ وجهة نظر شخصيه

22nd May 2019 11:24 (45 comments)

فؤاد البطاينة

الفراغ السياسي في الساحة الشعبية تنسفه الأحداث غير المريحة، وهو سمة مزمنة في الانظمة الشمولية، ومع تزايد الوعي لدى الناس والانفتاح على العالم وعلى خطابات العصر ومكافحة الدكتاتورية، اتجه النظام الأردني منذ أكثر من ثلاثة عقود بتشجيع من الدول الغربية الى خدعة تصميم هياكل ديمقراطية رسمية وشعبية بمضمون يخدم بقاء شمولية النظام ويستوعب الرغبات والمطالبات الشعبية بالتحول الديمقراطي، فهبطت علينا المجالس النيابية والاحزاب والهيئات والنقابات والإعلام ومنظمات المجتمع المدني عامة لتمثل ديكورا ديمقراطيا بالنسبة للعالم الخارجي، ووسائل لتكريس الدكتاتورية بالنسبة للنظام، وإعاقة للتحول الحقيقي للديمقراطية بالنسبة للشعب،

تعايَش الاردنيون مع هذه الحالة ونتائجها السلبية على الدولة وحياة المواطن، ولدى ازدياد الضغوطات والاختلالات وتعميم الفساد بدأ يطالب بالاصلاح، إلا أن المسألة في حالتنا ليست مسألة إصلاح ولا مجال فيها للإصلاح، ذلك أن الأسس التي طورها النظام لتقوم عليها مؤسسات الدولة ومضامينها وأهدافها هي أسس فاسدة تعتمد مقدمات ثابته مرتبطة بالنهج الدكتاتوري ولا يكون الاصلاح إلا بتمتينها وتمتينه وتعميق الاختلالات وتعميمها مهما كانت النوايا، وقد وصل الفشل والخراب والفساد مع هذا الاصلاح لكل مؤسسات الدولة عموديا وأفقيا،

 فالإصلاح مفهوم مرتبط بالأنظمة الديمقراطية وسيرورتها، ولا يعمل في نظام شمولي، ولن يكون الاصلاح المنشود إلا بتغيير تلك الأسس، وهذا مرتبط بالارادة السياسية التي جاءت بتلك الأسس المبنية على النهج السياسي القائم على سلب ارادة وحقوق الشعب بأي وسيلة، ليصبح المطلوب هو تغيير هذا النهج.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم