22nd Jan 2021

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

هل لسبعة ملايين فلسطيني في الشتات من دور أو قرار؟ ماذا يعني صمتهم عن احتكار نظام رام الله المتعاون للحالة الفلسطينية.. وهل يمكن لحماس توضيح سياستها أكثر

3 days ago 13:15 (84 comments)

فؤاد البطاينة

 نتجاوز الحديث عن خطأ قرار اعتبار منظمة التحرير ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني ولقضيته، وما ترتب عليه من مخاطر تعيشها القضية والدول العربية نفسها اليوم نتيجة الاستفراد بالفلسطينيين وفتح الباب للأنظمة العربية الوطنية للإنسحاب من التزاماتها القومية واتجاه الانظمة الأخرى الى البحث عن نفسها في الاعتراف والتعاون مع الاحتلال وصل عند بعضها للتحالف ضد الحقوق الفلسطينية، فالحديث في هذا مشبع . والأمر الآن مستقرٌ دوليا وعربيا على أن القضية الفلسطينية المتراجعة بكل ملفاتها وتفاصيلها شأن ُ فلسطيني ومحصور فعله وقراره بما اصطلح على تسميته بسلطة أوسلو، وأتحدث تاليا في محورين هما الوضع الفلسطيني، وسلوك الشعب العربي، وذلك من النقطة التي نقف عندها الآن.

[+]

حقائق أساسية ثلاث تُشكل منطلق العمل السياسي الإنقاذي في الأردن.. ماهي؟.. وكيف يمكن إيصال الملك إلى المحطة التي تُقنعه بالخيار الشعبي الأردني؟

1 week ago 13:43 (64 comments)

فؤاد البطاينة

 مما لا جدال فيه، أن الوضع الداخلي الأردني مُقلق، وأن الماكنة الرسمبة بسلطاتها الثلاث وامتدادتها يعتريها الكثير من الخلل، وأن طبيعة هذا الخلل المتزاوج مع السياسة الخارجية يُريد له العدو أن يضعنا جميعنا في مركبة تسير بالدولة والمجمل الى حضن الهيمنة الصهيونية المباشرة. ومع أن هذه الأطماع ليس بالسهل تنفيذها، إلّا أن من يتعامى عنها يجعل من نفسه جزءاً منها، بعلمه أو بدون علمه. ومن يعتقد بأن كل الأبوب أمام الملك موصدة لوقف هذا المسار او عكسه فهو مخطئ. ومن خطأ القول وخطر السلوك أن نعزو الحالة الأردنية بتفاصيلها الاقتصادية والإدارية والمالية الى قرارات خاطئة أو بريئة أو لأسباب فنية

فهذا الكلام أو الإعتقاد مُضلل، وتسويقه يقود لمعالجة مضلله وفاشله ويجب أن نتجاوزه ً.

[+]

حادثة الكونغرس.. لماذا هي البداية في تفكيك الدولة.. ألم يبط ترامب الدمل الأمريكي ما هي الاحتمالات المقبلة؟

2 weeks ago 11:44 (100 comments)

فؤاد البطاينة

لم تَقُم الولايات المتحد الأمريكية كدولة على أساس وطني أو قومي بشعب أصيل أو أصلي، بل على أساس إستعماري في مستعمرة أقامها البيض الأوروبيون في المحصلة على مساحة القارة، وفتحوها فيما بعد للمهاجرين من أنحاء الأرض. واختطت الدولة الإستعمارية النظام الديمقراطي في دستورها دون تخوف لأن شعبها الجديد الذي شكل أغلبيته السكانية بالغزو والتطهير العرقي كان متجانسا لحد كبير، ومصالحه متجانسة في ارتباطها بالفكرة الاستعمارية، فديمقراطيتهم صُنعت لهم. ومع مرور ثلاثة قرون على الولايات المتحدة وهي على نفس النظام المتزاوج مع رأس المال المتنامي بالمبدأ الإستعماري، ازدادت الهجرة للدولة القارة، وتعاظم وجود القوميات الملونة وتحجمت بالمقابل زيادة العرق الأبيض وأخذت تتغير الخارطة الديمغرافية شيئا فشيئاً.

[+]

يا أمة ضحكت من خياناتها الأمم.. لماذا تستسكين الشعوب العربية لحكامها استكانة العبد للسيد.. وماذا بردتنا ومهزوميتنا سنجني من خط بغداد – طهران سواء  جُنَّ ترامب أو تعقل بايدن

3 weeks ago 13:02 (103 comments)

فؤاد البطاينة

مئة عام ونخب الشعب العربي تبحث بكل طاقاتها في أسباب النكبة الفلسطينية من كل النواحي وبكل الوسائل وطالت كل الجوانب السياسية والعسكرية والمؤامراتية وصولاً لتحليل ونقد الوضع العربي الشعبي نفسه وعوامل وأسباب ضعفه ومكامن الخلل الذاتي فيه وطرق الخروج منها. وصدرت بهذا كتب وأبحاث وأوراق مشبعة بالخلاصات والتوصيات والحلول. ولم يكن هذا هدفا ننجزه وننام، بل ضرورة استراتيجية من أجل انطلاقتنا للمواجه من أرضية واعية وسليمة ورصينة من خلال مشروع تحرري ونهضوي ناجح. والأبلى أنه خلال تلك الفترة الطويلة كانت الأحداث والمستجدات تتوالد على الأرض وتتراكم والحالة الكارثية تتسع وتترسخ في فلسطين وفي اقطار العرب ومع ذلك استمرينا بنفس السياسة في إخضاعها للتشخيص والتشريح والتحليل، وبعد.

[+]

خيار الجيوش لتحرير فلسطين ساقط مهما عظم السلاح.. لا تحرير ولا تسوية إلا بيد عربية مقاوِمة.. ولا مقاومَة إلّا بحاضنة إسلامية.. “تصور لرؤية”

29th December 2020 13:20 (102 comments)

فؤاد البطاينة

 ابتدأت القضية الفلسطينية عربية في غياب رسوخ القطرنة ومشاعرها، وبالتزامن مع انتقال أقطار العرب من بيت الطاعة لأخر، حيث تلبست القضية في مواجهة التحالف الصهيوني الغربي وثقل التواطؤ. وقد كانت حقبة نهضت فيها وتنامت مشاعر القومية العربية وتصاعدت حتى اصبح الخطاب القومي عنوان المرحلة ، وكانت مادته القضية الفلسطينية. إلا أن تلك المرحلة بخطابها قد شكلت أو تسببت بنوع من التباعد النفسي والروحي بين العرب والمسلمين في أقطارهم. حيث أنبتت مشاعر من النفور والتحسس لدى الدول والشعوب الإسلامية ساعد عليه وقوع تلك الدول تحت التأثير الصهيوغربي.

[+]

 هل القرار الأمريكي في الصحراء مكافأة نهاية الخدمة للنظام المغربي.. أم استكمال للخدمة.. وكيف يكون إنقاذ الملف في مجلس الأمن؟ لننتبه.. إن مواجهة الحقيقة بالرأي خطأ يذهب بها.. والحقيقة للعرب هي فلسطين 

22nd December 2020 13:20 (127 comments)

فؤاد البطاينة

أمريكا والهدف

إن اتخاذ دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن بحجم أمريكا لقرار أرعن يَعتبر إقليم الصحراء الغربية جزءاً من المغرب يجرف بطريقِه من جملة أمور الانسجام الدولي على صعيد الأمم المتحدة في معالجة هذا الملف الدولي، ويتسبب بتداعيات تنخر في الجهود الدولية السياسية والدبلوماسية على مدى عمر الأزمة، وينطوي على محاذير عسكرية وسياسية تضرب في صميم الاستقرار الأفريقي، لكن المهم أن هذا القرار الأمريكي بكل تداعياته، جاء على خلفية أخرى لا علاقة لها بالملف الصحراوي، ولا بالمسألة المعلنة، بل يتراوح القرار بين هدفين هما تسديد دين للنظام المغربي، واستكمال فكي الكماشة الصهيونية على الوطن العربي من جناحيه الصحراويين.

[+]

سياسة أردوغان الوعرة.. ما وراؤها؟ هل هو المشروع النووي؟

18th December 2020 12:44 (104 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

الإستقلال الذي تمتعت به تركيا بعد الحرب العالمية الأولى لم يكن يختلف كثيراً عن استقلال الدول العربية فيما بعد. فدول الغرب المنتصرة امتصت هذه الطاقة التاريخية بارثها العقدي الإسلامي وثقافتها الوطنية و مكوناتها الجغرافية والطبيعية وإمكانات نهوضها لتكون كلية تركيا في خدمتهم بمساعدة قادة مزيفين من سياسي وعسكر الصهاينة. ولم تكن عقود الإستيعاب إلّا سيرة من تسخير تركيا للمصالح الغربية والصهيونية، ووبالا على المصالح الوطنية التركية. ومع ذلك فلم تتحقق فكرة تقبل تركيا في أوروبا التي سعى اليها سياسيو الاترلك ورفضها الأوروبيون.

[+]

ماذا في جعبة بايدن وبوتين والأسد لسورية.. وهل الملف السوري معزول عن الإيراني؟

15th December 2020 13:20 (42 comments)

فؤاد البطاينة

لا زلت أعتقد بأن سوريا هي بوصلة أمريكا والكيان الصهيوني في مسألة حسم التغيير الذي يخططون له في المنطقة العربية الشرق أوسطية. بمعنى أن كل الأحداث الكبيرة في دول عرب المنطقة لن تكون مكتملة في استراتيجيتها لأمريكا والصهيونية ولن تتخذ شكلا نهائيا ما تتضح الصورة في سوريا وتستقر. ومفتاح التغيير لأمريكا في سوريا مختلف عنه في الأقطار العربية، فهو لا يُلَخص بتغيير حاكمها. فأمريكا لا تستطيع ولا تفكر بتغيير النظام السوري من دون تغيير أرضية صموده أولاً وتوفير البديل ً في إطار معادلة سياسية لا يمكن فيها تجاوز روسيا.

[+]

ما طبيعة الحراك السعودي في الملف النووي الإيراني.. وما طبيعة البرزخ بين السلاح النووي الايراني والمشروع الصهيوني. مزاد الدلّالين لبيع فلسطين لن يصنع فرقاً.. وكلام في ايران وتركيا

11th December 2020 12:50 (93 comments)

فؤاد البطاينة

مثل ما شكلت فترة ولاية ترامب قفزة نوعية في استخدام السعودية وكل الأنظمة العربية المزروعة، فقد شكلت الفترة الانتقالية ما بين نهايتها وبداية ولاية بايدن حاضنة لحراك سياسي دولي وإقليمي لم تضاهيها فترة انتقالية سابقة. تعاظمت فيها الطروحات والمواقف السياسية ونزق الكيان الصهيوني. بما اتسع لجمع العنف والجريمة مع السياسة ولخلط الاوراق عند الانظمة العربية وتنوِّع الرهانات. وجل هذا الحراك انصب على ذات السياق الشرق اوسطي إلا أن محوره هو الملف النووي الإيراني. وما تنشيط وتوسيع حفل المزايدة على بيع فلسطين بصانع لفرق.

[+]

وطن… وشعرة أمل.. لا نريد للملح أن يَفسد

6th December 2020 11:28 (65 comments)

فؤاد البطاينة

قدسية الوطن من قدسية إنسانه. بل ما كان الوطن ليكون لولا أن قُدِّر للإنسان أن يكون. وعندما نقدس الوطن فلا نقدس تراباً وحجارة ولا صنما، وإنما نقدس حكمة الله في الإنسان نفسه بكلمة أوصانا بها وبما يشكله الوطن ويعنيه من كل أسباب عيش الحياة والكرامة الانسانية. ولقد بلور الزمن قيمة الوطن للإنسان ليصبح الحاضن لكل تفاصيل هويته. وأي مس بهذا الوطن هو مس بإنسانية الإنسان ومس بحريته وشرفه وبمتعلقاته المادية والمعنوية والسيادية، وللوطن حنين كحنين الكائن الحي. لقد كرم الله به الانسان وجعله أمانة ممتدة بعنقه.

[+]

لا استرجاع للدولة.. ولا حماية للوطن.. ما لم يخرج شعبنا الأردني من لعبة الفساد ويُخاطب المسار السياسي المُدمِّر ويُفشله.. ما نسميه بالقضية الفلسطينية هي نفسها القضية الأردنية من ألفها ليائها؟

2nd December 2020 13:17 (58 comments)

فؤاد البطاينة

 نستطيع القول بأن تردي الحالة المعيشية والاقتصادية وتفشي البطالة وفشل النظام بعمل شيء للمواطن هو ما جعل الشعب ينجذب للتركيز على ملفات الفساد بعيداً عن مشكلته الحقيقية التي يقع الفساد في إطارها ونتيجة لها. ومن أسف القول أنه لو كان لدى المواطنين ما يكفيهم لسد حاجاتهم المعيشية وخدماتهم الأساسية لما فعلوا ذلك بلا حساب، ولما أصبح هذا الفساد عنوانا مُضللاً لأزمة الأردنيين وللحراكات ولكفاح الصالونات والإعلام الموجه، ولا مادة للإستغلال والإستخدام تُطرح بعيداً عن خلفيتها السياسية.

[+]

هل وصل الحد معنا لنستغيث بلجنة فلسطين؟ أليس جوابها الذي تخجل من قوله هو.. أولى بكم أولاً أن توقفوا التعاون والدعم لدولة الاحتلال

29th November 2020 12:56 (26 comments)

فؤاد البطاينة

من غير المُنتج ولا المفهوم بعد الوصول بالقضية الفلسطينية لهذا الحد أن نخاطب لجنة فلسطين في الأمم المتحدة. فهي لا تمثل شيء ولا صاحبة قرار. الأمم المتحدة كلها كجهاز من الأمين العام الى الفرّاش ليست صاحبة قرار وإنما تنفذ التوصيات والطلبات ذات الطبيعة الإدارية لمهمات سياسية واقتصادية وغيرها وتقدم المطلوب منها للجهات الطالبة وعلى رأسها مجلس الأمن والجمعية العامة. واللجان التي تشكلها الجمعية العامة كلجنة فلسطين تقوم بممارسة النشاطات التوعوية المطلوبة منها، وليس بيدها قرار.

[+]

 الأردن معادله بثلاثة مجاهيل.. هل تُستخدم العشائر المُستهلكة مسماراً في نعش الوطن.. وهل أفق النظام في الأردن مطَمْئن

18th November 2020 12:40 (66 comments)

فؤاد البطاينة

للتذكير والربط، نحن في شرق الأردن لم نكن نعرف حدودا سياسية لنا مع أي أرض عربية عبر القرون، ولا حدوداً اجتماعية مع فلسطين وبقية بلاد الشام لما قبل سايكس بيكو. والمهم أن سايكس بيكو هذه لم تفصلنا في شرق الأردن عن فلسطين بدولة أو دولتين كما فعلت بسوريا ولبنان وبوحدات الهلال الخصيب إجمالاً، بل أبقتنا موحدين أرضاً وسكاناً كدولة مزمعة لليهود. ومع هذا نتناسى الواقع ونزايد على المستعمر. وما كان إنشاء دولة افتراضية في شرق الأردن إلّا كمستعمرة وديعة لضمان إنجاح المشروع الصهيوني على جانبي النهر طبقاً لوعد بلفور على مراحل ولمآرب أخرى.

[+]

لماذا أمريكا تواجه مرحلة التفكك والنزول للهاوية.. ما هي الإحتمالات في أمريكا والمنطقة.. وماذا عن القضية الفلسطينية وهل سيختلف الوضع في الأردن

13th November 2020 12:39 (53 comments)

فؤاد البطاينة

استطاع اليمين المتطرف في أمريكا الذي يمثل الركن الأساسي في الدولة العميقة أن يقلب موازين كثيرة في امريكا وأوروبا والعالم على يد ترامب خلال الأربع سنوات الماضية. وهناك رؤساء دول كثيرين أزاحوا قناع الزيف عن وجوههم وأدمغتهم استقواءً بنهج ترامب أو تقليداً له. ولن يكون بالسهل إزالة معالم تلك الحقبة. ولا أعتقد بأن نجاح ترامب في انتخابات عام 2016 كان مجرد صدفة أو رغبة شعبية بقدر ما كان نتيجة دعم خفي ومبرمج لليمين المتطرف على صعيدي الدولة العميقة والحزب الجمهوري. وهذا لا يعني بأن ترامب كان على تنسيق مع تلك الجهات، ولا تلك الجهات كانت غافلة عن تكوينه الشخصي الأهوج وضحالة خبرته واتزانه وحكمته بل استخدمت أمراضه هذه لتنفيذ أو تحقيق سياساتها وبرامجها الرأسمالية والعقدية.

[+]

قصتان: الرئيس تبون… ضد كورونا

8th November 2020 11:47 (89 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

القصة الأولى

كان أدولف هتلر دكتاتورا بمعنى الكلمة، ويتحمل المسؤولية الأولى في الأهوال التي عاشها العالم في الحرب العالمية الثانية، لكن هناك مواقف لا يمكن أن ينساها مؤرخ نزيه تثبت بأن “الفوهرر” كان رجلا يعرف كيف يتحمل مسؤولية الرجل الأول في الدولة، وكيف يسجل النقاط التي تؤكد أنه لم يكن ذلك “العريف النمسوي”، كما كان يطلق عليه المارشال “هندنبرغ” تعبيرا عن الاحتقار، أو “الرسام الفاشل” كما ألف الإعلام الغربي أن يصفه، ناهيك من الاتهام بالانحراف الجنسي وإدمان المخدرات إلى غير ذلك من الأساليب الإعلامية التي برع فيه أبناء عمنا، إن صح ما نقل إلينا من تاريخ أبِ الأنبياء.

[+]

نخب صهيونية تدافع عن الفلسطينيين.. وخبثها عميق مغطى بقشة.. نخبنا الحقيقية مهاجرة وتفوقها قدرات فكرية وسياسية وثقافية.. فهل تتمرد على فرديتها وتتداعى لمشروع ممأسس

7th November 2020 11:49 (53 comments)

فؤاد البطاينة

يتبادل المواطنون العرب كثيرا من مقاطع فيديوهات لسياسيين ومفكرين يهود وهم يحاضرون في لقاءات ومحافل نخبوية أوروبية وعالمية ينتقدون فيها السياسات الإسرائيلية التمييزية ضد المواطنين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ويضربون الأمثال على سياسة الكيان الصهيوني في اضطهادهم والانتقاص من حقوقهم المعيشية والخدماتية ويقارنون في هذا وضعهم الرث بوضع اليهود في فلسطين. وهم في هذا يطرحون أنفسهم كمعارضين يهود ومناصرين للفلسطينيين . مواطنونا العرب يتبادلون هذه الفيديوهات مبتهجين من قبيل أن هناك يهوداً منصفين ومعرين لسياسة الاحتلال ورافضين لها, وأنهم جزءاً من المعسكر المعادي لإسرائيل .

[+]

نعم لنا مصلحة بهوية الرئيس الأمريكي.. وهذه موازنه سريعة بين نهجي ترامب وبايدن تكشف عن سياسة الحكومة العميقة.. وهل سيشجع سقوط ترامب على تأجيل الانتخابات الأردنية باللحظة الأخيرة؟

5th November 2020 12:36 (42 comments)

فؤاد البطاينة

ما دام المضمون واحداً لنا في السياسة الخارجية الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية وعداء العرب، فإن مصلحتنا هي في الشكل الذي يظهر به المضمون، والفروقات في الشكل هي في أساليب التنفيذ بين إدارة وأخرى.

وسيبقى المضمون قائماً ما لم تتغير قوة فاعلة على صعيد من الأصعدة الأمريكية أو العربية أو الفلسطينية، فما يهمنا نحن الشعب العربي وليس حكامنا ضمن هذا الثابت السياسي القائم هو أسلوب تمرير السياسة الأمريكية ما بين مغُطّى ومكشوف لا أكثر، ودلالة هذا الأسلوب مرتبطة بطبيعة شخص الرئيس المنتخب، ولذلك لنا مصلحة بهوية الرئيس الأمريكي من حيث هويته التي تمارس لنا فرقاً شكليا أرى فيه شيئا من المضرة أو النفع.

[+]

العسكر لعنة العرب.. وملفات التطبيع يديرها الصهيوني وليس عملاؤه.. للشعب طريق يزوغ عنه.. العبادات لا تكفي بينما الإسلام ينزف وطناً وأمة ومقدسات.. هذا هو التحدي والطريق للجنة

31st October 2020 11:35 (75 comments)

فؤاد البطاينة

إن اختصرتُ أسباب عدم صحوتنا كعرب على ما نحن فيه من انحطاط وهوان واستسلام، وضياع فرصة النهوض والمواجهة وبناء مشروع عربي أو حتى وطني قطري، لا أجد إلّا سبب عدم تمكننا من الظفر بالديمقراطية. ولا أعني بها أو أنتقي سوى امتلاك الشعب لإرادته وقراره. لقد غيّبتْ الدكتاتوريات عميلة كانت أو وطنية، العقل والعمل الجمعيين التشاركيين واختزلت الشعب بشخص واحد في مواجهة التحديات الخارجية والداخلية، وليس بعد فشلها سوى تدجين الدكتاتور أو اختراقه ليكون أداة تدمير واستخدام للعدو بالضرورة. ولمّا كنا كعرب مستهدفين بالمشروع الصهيوني سارع العدو الصهيوني مبكراً إلى زرع واستنبات دول بحالها وبأنظمتها، تبنّاها وسلّحها بأدوات بناء ودعم الطغيان العميل.

[+]

هل يُعَبِرُ سلوك ماكرون عن منظور أوروبي مسيحي.. أم صهيوني؟ وهل الأناجيل ورسائل الرسل كافية لتحديد عدوهم التاريخي والعقدي والوجودي؟ وإلا فالشعوب المسلمة ستتوحد في مواجهة مفتوحة معهم لا مع المسيحية.. فالمسيح في صلب الإسلام

26th October 2020 12:38 (70 comments)

فؤاد البطاينة

هجمة الغرب المسيحي على الإسلام سواء كانت بالأصالة او بالوكالة الصهيونية، ليست منتجة لهم، ولا تُبدل أو تُغير من الإسلام شيئاً. بل تزيد المسلمين تمسكاً بدينهم وتكاتفاً. إلا أن الأمر اليوم أصبح مختلفاً لسببين، الأول لأنها هجمة تأتي في حقبة نضوج سياسي واستقرار في مبادئ التعاون والتفاهم والتاعيش الدولي وشيوع خطابات التعددية وحقوق الإنسان واحترام معتقداته. والثاني الأهم، أنها هجمة قفزت عن غطاء صراع الحضارات، وعن تغليفها بغطاء الإعلاميين وبيوت الدعارة الأخلاقية والدينية ورعاع السياسة والتكسب، وجاءت برعاية رسمية تولَّاها in public زعيم دولة أوروبية كبرى هي فرنسا ً ويُحَرِّضُ عليها علناً.

[+]

الديانة الابراهيمية استراتيجية المرحلة. تصفية الإسلام وصفقة القرن واستخدام كورونا من أحمالها نحو نظام عالمي روكفلري.. سلطة أوسلو تعاملت معها.. واستبدال المفاوضات السياسية بالدينية سيفشلها الشعب وهو قادر على ذلك.. وهذه بعض الحقائق

22nd October 2020 11:40 (68 comments)

 

فؤاد البطاينة

 فشل الاستراتيجية القديمة

 لا يوجد في التاريخ ولا في القانون الدولي وشرعة الأمم ما يُبيح أو يقبل بأن يكون الدين أو متعلقاته أساساً لاقامة حق السيادة على الأرض أو ملكيتها واستحقات ذلك. بينما الصهيونية اليهودية تقيم ادعاءها بالأرض ومساحتها على أساس السردية التوراتية التي تنص بنفس الوقت على غربة اليهود عن الأرض. المسيحية الصهيونية التي تدعم المنطق الصهيوني انطلاقاً من اختراق الصهيونية للمعتقد المسيحي، استخدمت القوة العسكرية الغاشمة لجانب الهجوم على الإسلام وتشويهه وتضليل العالم والشعوب العربية بشتى الأساليب بما فيه إلصاقه بالارهاب كاستحقاق لمقولة صراع الحضارات لتحقيق غرضها.

[+]
ضربتان مُوجِعَتان: الأولى في العِراق والثّانية في سورية وفي اليوم الثّاني لولاية بايدن.. ما هي الرّسالة ولماذا وصلنا إلى هُنا؟ كيف نرى مُستَقبلًا قاتمًا للمِنطَقة بعد خُروج ترامب ومجيء خصمه؟ ولماذا نلوم روسيا وقِيادتها في كبح خِيار حتميّة الرّد؟
استِئنافٌ مُفاجِئٌ للعُلاقات المِصريّة القطريّة وقبل السعوديّة والإماراتيّة.. ماذا يجري بالضّبط؟ وما هي “كلمة السّر”.. “الجزيرة” وأخواتها؟ وكيف سيكون “المُقابل”؟ وهل هي “مُصالحة” دائمة أم تحت التّجربة؟ وعلى حِسابِ مَنْ؟
ضرر بايدن على العرب لا يَقِلُّ خُطورةً عن ترامب وبلينكن قد يكون أسوأ من بومبيو؟ وكيف ستُعيد رئيسة المُخابرات الجديدة خاشقجي للواجهة للضّغط على الأمير بن سلمان؟ وما هي خُطورة الجبري وأسراره في المرحلة المُقبلة؟ ولماذا نُحَذِّر الفِلسطينيين من المُبالغة بالفَرح؟
تويتر يُعلن أنه علّق حسابًا زائفًا مُرتبطًا بالمرشد الأعلى الإيراني خامنئي
تراجع حاد في” التجارة والخدمات”..الوضع “كارثي” في السياحة تقلص في عائدات الضرائب: نقاشات “خشنة” من نواب الاردن لأصعب وأخطر “ميزانية مالية” وملاحظات مبكرة على أداء الحكومة وبروز شغف “الرقابة” بعد تصويت “الثقة” لصالح الخصاونة
صحيفة امريكية: نحو 200 إصابة بـ كورونا بين الحرس الوطني الذي نشر في واشنطن قبل تنصيب بايدن
ديلي ميل: وزير الصحة البريطاني: فعالية لقاحات كورونا قد تنخفض بـ50 بالمئة أمام سلالة جنوب إفريقيا
الغارديان: تفجيران انتحاريان يقتلان العشرات في أول هجوم من نوعه خلال 3 سنوات
الإندبندنت: بيلوسي تواصل إجراءات محاكمة ترامب رغم دعوة بايدن للوحدة
الديلي تليغراف: كيف قضى دونالد ترامب ليلته الأولى خارج البيت الأبيض؟
صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد
ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز
تحقيق : تبني بايدن لاتفاقات أبراهام سيحقق الاستقرار في الشرق الأوسط
زياد حافظ: إشكاليات السياسة الخارجية الأميركية الجديدة
الصين الرابح الأكبر من عزل “ترامب”.. و”بايدن” مضطر إلى التهدئة والتعاون معها لإنجاح برامجه الداخلية
سليم البطاينة: الموازنة العامة للدولة الاردنية 2021 معظمها بنود لا ترتبط بأهداف واضحة للتنمية ولا وجود لبرامج حقيقية لتحفيز النمو الإقتصادي …. وعجزها هيكلي
عزيز أشيبان: المغرب وإسبانيا و التوافق المستحيل
عدنان علامه: التفجير الإرهابي المزدوج في ساحة الطيران ضرورة إستراتيجية لأمريكا
محمد عبدالرحمن عريف: ماذا عن مناورة بايدن نحو العودة إلى “الاتفاق النووي” الإيراني؟
باهر يعيش: الناشط الروسي نافانلي.. إزدواج معايير و….قلّة حياء
ربى يوسف شاهين: “أمريكا أولا” بايدن والمقولة المشهورة لـ ترامب
محمد سلامة: وأخيرا.. انقلع
د. أماني القرم: رمال الشرق الأوسط بدأت تتحرك مرة أخرى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!