16th Apr 2021

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لماذا تصاغ أزمة من مكونات ليست جديدة.. وهل الأردنيون في داخل اللعبة أم في خارجها؟

6 days ago 10:37 (65 comments)

 

 فؤاد البطاينة

 لم تتطور الدول عبر التاريخ وتستقر وتحمي نفسها إلا بالإصلاح السياسي الذي يبدأ بالأنظمة المستبدة بالسلطة طوعاً أو إجباراً. ولم يُنجز هذا إلا من خلال الشعوب ومجالسها. بمعنى أن الصراع الحقيقي كان وما زال هو بين الشعوب والطغيان. ولكن ما يجب إدراكه واستيعابه أن طبيعة الصراع في حالتنا الأردنية مختلفة جداً، فالطغيان فيها عمل استراتيجي الهدف متصل بالخارج. طبيعته تكمن في وطن يستعمر ويُحتل على مراحل مُستحقاتها المؤلمة كلها مظاهر ومقدمات. فبينما النظام المُستبد يتغافل عن هذا فإنه يؤدي بنفس الوقت دوراً مزدوجاً على هذا الصعيد بطريقة قاسية جداً.

[+]

لماذا هذه الاتفاقية بهذه المواصفات فضيحة العصر؟.. وهل تكفي ليفهم الاردنيون بأن أزمتهم وجودية على خلفية وطن محتل؟

3 weeks ago 11:44 (74 comments)

 

 فؤاد البطاينة

إن إطلاق مصطلح “اتفاقية تعاون دفاعي” على ما أقرّه مجلس الوزراء الأردني بتاريخ 17 \ 2 \ 2021 وصدرت به الارادة الملكية، هي تسمية كاذبه تموه بها أمريكا على العالم والأمم المتحدة. فطبيعة بنودها لا يمكن أن تحصل بين دولتين إحداهما ليست مستعمرة للأخرى. إنها إجراءات أمريكية أحادية على التراب الأردني من دولة مُستعمِرة. وما قلنا يوما إلا أن هذه الدولة صُممت وهمية ووديعة وهذا تاريخ. فليس في الأردن نظام غير النظام الأمريكي وما نعتقده من نظام أردني فلا يتعدى الرديف على الوديعة، وفاعلية أركانه فاعلية الموظفين لخدمة المستعمِر.

[+]

أمام جناب الشعب الأردني

4 weeks ago 11:37 (90 comments)

 

فؤاد البطاينة

الإصلاح السياسي في الأردن، وحده الكفيل بوقف التدهور المستمر على كل صعيد. إلّا أن هذا الإصلاح مرتبط بالنهج السياسي الذي قامت عليه ومن أجله الدولة، والمرعي اليوم أمريكياً. بمعنى أنه إصلاح ينطوي على تغيير النهج السياسي، ولا يبدو الملك بحجم هذا التحدي. ولذلك سيستمر هذا التراجع ويستعصي التغيير المطلوب لحماية الدولة وشعبها والوطن من الضياع ما دامت إرادة الملك مرتبطة بالإرادة الأمريكية وأسيرة لابتزازها، وما دام الشعب عاجزاُ عن المواجهة. وإلّا فلا يمكن لدولة بحجم المخاطر التي تواجه الأردن أن تقاد بعيداً عن المؤسسية وحضور الشعب، ولا بالتحالف والصداقة مع العدو.

[+]

رسالة مواطَنه بلا وطن من نخبة تدعي تمثيل المكون الفلسطيني.. يعاد نشرها.. ما أبعادها؟ ولماذا يتجدد خطابهم المنافِق للملك وما طبيعته؟

5th March 2021 12:55 (87 comments)

فؤاد البطاينة

المواطنة التي نتكلم عنها اليوم كعرب، مرجعيتها ليست قومية كما يُفترض أن يكون. ولا مرجعيتها من ولايات أو مناطق لوطن واحد بشعب واحد تحت حكم عربي أو غير عربي. فهذا أصبح لنا من الماضي. فلكل قطر عربي اليوم حدوده السياسية ومواطنيه بمعزل عن القطر الأخر بمرجعية سايكس بيكو أو القطرنة والدولة الوطنية. ولم تعد الرابطة القومية مُفعَّلة تستوعب قوممة الجنسية والمواطنية. فماذا عن المواطنة الفلسطينية. المخططون لوعد بلفور واحتلال فلسطين لقيام “إسرائيل” كانت أمامهم معضلتان أو مهمتان.

[+]

عجْز النظام يهبط به الى مرحلة الإمساك بالقانون الثور من ذيله.. حزب الشراكة والإنقاذ قصة عربية.. الصراع بين أنظمتنا وشعوبها يجب أن ينتهي لمآله التاريخي

24th February 2021 12:45 (61 comments)

فؤاد البطاينة

من يتعمق في أسباب فشل الأنظمة العربية في سياساتها الخارجية والداخلية وما جره ويجره هذا الفشل من كوارث وطنية وقومية ومن انحدار في قيمة الإنسان العربي، لا يمكن له أن يغفل عن الصراع بين الأنظمة وشعوبها. هذا النوع من الصراع انتهى في العالم المتطلع نحو الحرية ودولة المواطنة والبناء والتنمية. ولكنه ما زال قائماً في بلادنا العربية. ومما يعمقه ويطيله هو تجاهل الأنظمة لوجوده وتبنيها زيفاً لخطاب الشعب ومطالبه واحتياجاته بصلافة مقرفة دون أن تمارس على الأرض إلا ضده وتعمق هذا الضد مع كل صوت يرتفع محتجاً.

[+]

الإستسلام العربي والمتاجرة بالقضية وُلد في القرار 242.. بصمته في كل معاهدة ذل وتطبيع مُدمر..

19th February 2021 12:22 (67 comments)

 

فؤاد البطاينة

خسر العرب حرب ال 48 و67. ولكنهم هُزموا بقبولهم لقرار مجلس الأمن 242. فقد كان هذا القرار أول محطة مُبكرة يُنتزع فيها الإستسلام العربي للمشروع الصهيوني، وجرَّ العربَ فيما بعد الى كل طريق لا تؤدي إلا لفلسطين دولة يهودية، دافناً خلفه كل قرارات الأمم المتحدة التي يُمكن أن نسميها عقبة أمام المشروع الصهيوني كقرار التقسيم وحق العودة.

وابتداءاً علينا معرفة موقع هذا القرار في أجندة مجلس الأمن. فهذا المجلس طور لنفسه بالممارسة ثلاثة أنواع من القرارات. قرارات يتخذها ويعني تنفيذها وغالباً ما يُصدرها بآلية الفصل السابع.

[+]

هل استعصاء تصفية أو تسوية القضية الفلسطينية حقيقيا أم للإستخدام؟ ولماذا يُصر النظام الاردني على عدم التعامل بجدية مع حل الدولتين الذي بدونه لا أردن مزمع على الخارطة

13th February 2021 11:32 (74 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

لا نلمس موانع سياسية أو عسكرية تُذكر أمام التحالف الصهيو أمريكي للتقدم بزخم لتصفية القضية الفلسطينية أو تسويتها، ومع ذلك يمتنع عن ذلك وحتى عن تحقيق حل الدولتين بصيغتة الصورية الفاقدة للمضمون والغاية. نتكلم في هذا المقال في محورين. الأول عن جمود الحالة بلا حسم، والثاني عن حل الدولتين بالخطوط العريضة. وفي الأول، نشهد الوطن العربي وحده على صفيح ساخن لا يبرد من دون مناطق الأرض التي تَسخن وتبرد. وأستبعد ان يكون استعصاء الحسم أو الحل ناجما عن عقبات كأداء أو عن عجز حقيقي.

[+]

حِراك المعلمين بحاجة لانعطافة تربوية وطنية بعمق مشاكل الشعب والوطن.. وشعار “اللهم نفسي” عواقبه وخيمة

6th February 2021 11:51 (48 comments)

فؤاد البطاينة

يبهرنا حراك المعلمين الأردنيين المطلبي بصموده وخروجه عن النسق النقابي المدجن رغم أنهم جيش من الموظفين لدى الدولة، ترتبط مصالحهم وهمومهم مباشرة مع قراراتها من إدارية وفنية ومالية. ولم يكن سهلاً قيام هذا النقابة في دولة غير ديمقراطية كالأردن، وربما كانت حسابات الدولة خاطئة عندما اعتقدت بأنها قادرة على سوسها كغيرها. فالجزرة لجيش مكلفة والعصا أكبر كلفة. وفي المحصلة أصبح لهذه النقابة الحق القانوني في التظاهر والإضراب للحصول على ما تعتقده حقوقاً لها منتهَكة أو منتقصة، ولها ما يبرر الاستمرار طالما المسألة غير محلوله تفاوضياً بين الطرفين أو بين وجهتي النظر، وكان من المفترض أن تحضر الحكمة كي لا يطول الخلاف ويتعقد ويتحول إلى أزمة تمتد أثارها السلبية وتتوسع على خلفية مطلبية قامت على شيء من المال.

[+]

سقوط المحظورات على يد الرباعية.. وحق الفلسطينيين باستخدام جميع الوسائل لهدف هو الأقدس.. حل الدولتين والوطن البديل لعبة واحده لا حيز لها في الأجندة الصهيونية

30th January 2021 11:57 (49 comments)

فؤاد البطاينة

 كبار الغرب والشرق في اللجنة الرباعية (امريكا، روسيا، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة) عندما يُسقطون العدالة عن القضية الفلسطينية ولشعب بأكمله على مذبح سقوط القيم أمام المصالح الخاصة للدول والترهات المقبورة والفكر الإستعماري فإنما يُسقطون المحظورات أمام الشعب الفلسطيني. والعالم الذي يرفض أو يعجز عن حماية الفلسطينيين وعن تحقيق تسوية للقضية بأدنى الحقوق، لا حق له ولا منطق بتحديد سلوكهم، ويشرعن استخدام الفلسطينيين لجميع الوسائل المتاحة والضاغطة لاسترداد حقوقهم الوطنية والانسانية.

[+]

ما أبعاد تشكيل حزب طبقي عنصري بثقل انتخابي في أمريكا.. فهل يمهد هذا الطريق للنظام العالمي الجديد الذي لا يبدأ إلا بالتغيير في أمريكا وبإرادة من الدولة العالمية العميقة

23rd January 2021 11:32 (55 comments)

فؤاد البطاينة

إن الحديث بموضوع إنشاء حزب جديد في الولايات المتحدة يقوم على افتراض من واقع تداعيات حقبة ترامب وما انتهت اليه ولايته. وهو اليوم محل توقعات للعديد من المراقبين. وقد ذكرت هذا الخيار في مقال سابق. ولكن ليس هناك ما يؤكده. بل هناك معطيات يمكن أن تدعو للإعتقاد به. سيما وأن سلوك ترامب خلال فترة رئاسته كان يتسم بقضم النظام الديمقراطي وبخلط الأوراق، والأهم أنه كان سلوكاً انعزاليا بالاتجاهين إزاء الحزبين القائمين، وتخريبياً على صعيد العالم. لكن السؤال هو هل سيكون هذا الحزب إن تشكل، إنتخابياً وذا ثقل يغير معادلة الحزبين القائمة ومنطويأ على عمق يصنع التغيير في الولايات المتحدة أم ديكورا فاشلا ,؟ وبهذا علينا إدراك أن ترامب لا يمثل حالة فردية بل ظاهرة تمثيلية لها ثقلها الشعبي والنخبوي، وقادرة على تأدية دور استراتيجي محلي لأصحابه وهو محاولة العودة لتجسيد تَفوق العرق الأبيض واحتكاره للوطنية وللسلطة والمال.

[+]

هل لسبعة ملايين فلسطيني في الشتات من دور أو قرار؟ ماذا يعني صمتهم عن احتكار نظام رام الله المتعاون للحالة الفلسطينية.. وهل يمكن لحماس توضيح سياستها أكثر

19th January 2021 13:15 (84 comments)

فؤاد البطاينة

 نتجاوز الحديث عن خطأ قرار اعتبار منظمة التحرير ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني ولقضيته، وما ترتب عليه من مخاطر تعيشها القضية والدول العربية نفسها اليوم نتيجة الاستفراد بالفلسطينيين وفتح الباب للأنظمة العربية الوطنية للإنسحاب من التزاماتها القومية واتجاه الانظمة الأخرى الى البحث عن نفسها في الاعتراف والتعاون مع الاحتلال وصل عند بعضها للتحالف ضد الحقوق الفلسطينية، فالحديث في هذا مشبع . والأمر الآن مستقرٌ دوليا وعربيا على أن القضية الفلسطينية المتراجعة بكل ملفاتها وتفاصيلها شأن ُ فلسطيني ومحصور فعله وقراره بما اصطلح على تسميته بسلطة أوسلو، وأتحدث تاليا في محورين هما الوضع الفلسطيني، وسلوك الشعب العربي، وذلك من النقطة التي نقف عندها الآن.

[+]

حقائق أساسية ثلاث تُشكل منطلق العمل السياسي الإنقاذي في الأردن.. ماهي؟.. وكيف يمكن إيصال الملك إلى المحطة التي تُقنعه بالخيار الشعبي الأردني؟

15th January 2021 13:43 (64 comments)

فؤاد البطاينة

 مما لا جدال فيه، أن الوضع الداخلي الأردني مُقلق، وأن الماكنة الرسمبة بسلطاتها الثلاث وامتدادتها يعتريها الكثير من الخلل، وأن طبيعة هذا الخلل المتزاوج مع السياسة الخارجية يُريد له العدو أن يضعنا جميعنا في مركبة تسير بالدولة والمجمل الى حضن الهيمنة الصهيونية المباشرة. ومع أن هذه الأطماع ليس بالسهل تنفيذها، إلّا أن من يتعامى عنها يجعل من نفسه جزءاً منها، بعلمه أو بدون علمه. ومن يعتقد بأن كل الأبوب أمام الملك موصدة لوقف هذا المسار او عكسه فهو مخطئ. ومن خطأ القول وخطر السلوك أن نعزو الحالة الأردنية بتفاصيلها الاقتصادية والإدارية والمالية الى قرارات خاطئة أو بريئة أو لأسباب فنية

فهذا الكلام أو الإعتقاد مُضلل، وتسويقه يقود لمعالجة مضلله وفاشله ويجب أن نتجاوزه ً.

[+]

حادثة الكونغرس.. لماذا هي البداية في تفكيك الدولة.. ألم يبط ترامب الدمل الأمريكي ما هي الاحتمالات المقبلة؟

9th January 2021 11:44 (100 comments)

فؤاد البطاينة

لم تَقُم الولايات المتحد الأمريكية كدولة على أساس وطني أو قومي بشعب أصيل أو أصلي، بل على أساس إستعماري في مستعمرة أقامها البيض الأوروبيون في المحصلة على مساحة القارة، وفتحوها فيما بعد للمهاجرين من أنحاء الأرض. واختطت الدولة الإستعمارية النظام الديمقراطي في دستورها دون تخوف لأن شعبها الجديد الذي شكل أغلبيته السكانية بالغزو والتطهير العرقي كان متجانسا لحد كبير، ومصالحه متجانسة في ارتباطها بالفكرة الاستعمارية، فديمقراطيتهم صُنعت لهم. ومع مرور ثلاثة قرون على الولايات المتحدة وهي على نفس النظام المتزاوج مع رأس المال المتنامي بالمبدأ الإستعماري، ازدادت الهجرة للدولة القارة، وتعاظم وجود القوميات الملونة وتحجمت بالمقابل زيادة العرق الأبيض وأخذت تتغير الخارطة الديمغرافية شيئا فشيئاً.

[+]

يا أمة ضحكت من خياناتها الأمم.. لماذا تستسكين الشعوب العربية لحكامها استكانة العبد للسيد.. وماذا بردتنا ومهزوميتنا سنجني من خط بغداد – طهران سواء  جُنَّ ترامب أو تعقل بايدن

5th January 2021 13:02 (103 comments)

فؤاد البطاينة

مئة عام ونخب الشعب العربي تبحث بكل طاقاتها في أسباب النكبة الفلسطينية من كل النواحي وبكل الوسائل وطالت كل الجوانب السياسية والعسكرية والمؤامراتية وصولاً لتحليل ونقد الوضع العربي الشعبي نفسه وعوامل وأسباب ضعفه ومكامن الخلل الذاتي فيه وطرق الخروج منها. وصدرت بهذا كتب وأبحاث وأوراق مشبعة بالخلاصات والتوصيات والحلول. ولم يكن هذا هدفا ننجزه وننام، بل ضرورة استراتيجية من أجل انطلاقتنا للمواجه من أرضية واعية وسليمة ورصينة من خلال مشروع تحرري ونهضوي ناجح. والأبلى أنه خلال تلك الفترة الطويلة كانت الأحداث والمستجدات تتوالد على الأرض وتتراكم والحالة الكارثية تتسع وتترسخ في فلسطين وفي اقطار العرب ومع ذلك استمرينا بنفس السياسة في إخضاعها للتشخيص والتشريح والتحليل، وبعد.

[+]

خيار الجيوش لتحرير فلسطين ساقط مهما عظم السلاح.. لا تحرير ولا تسوية إلا بيد عربية مقاوِمة.. ولا مقاومَة إلّا بحاضنة إسلامية.. “تصور لرؤية”

29th December 2020 13:20 (102 comments)

فؤاد البطاينة

 ابتدأت القضية الفلسطينية عربية في غياب رسوخ القطرنة ومشاعرها، وبالتزامن مع انتقال أقطار العرب من بيت الطاعة لأخر، حيث تلبست القضية في مواجهة التحالف الصهيوني الغربي وثقل التواطؤ. وقد كانت حقبة نهضت فيها وتنامت مشاعر القومية العربية وتصاعدت حتى اصبح الخطاب القومي عنوان المرحلة ، وكانت مادته القضية الفلسطينية. إلا أن تلك المرحلة بخطابها قد شكلت أو تسببت بنوع من التباعد النفسي والروحي بين العرب والمسلمين في أقطارهم. حيث أنبتت مشاعر من النفور والتحسس لدى الدول والشعوب الإسلامية ساعد عليه وقوع تلك الدول تحت التأثير الصهيوغربي.

[+]

 هل القرار الأمريكي في الصحراء مكافأة نهاية الخدمة للنظام المغربي.. أم استكمال للخدمة.. وكيف يكون إنقاذ الملف في مجلس الأمن؟ لننتبه.. إن مواجهة الحقيقة بالرأي خطأ يذهب بها.. والحقيقة للعرب هي فلسطين 

22nd December 2020 13:20 (127 comments)

فؤاد البطاينة

أمريكا والهدف

إن اتخاذ دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن بحجم أمريكا لقرار أرعن يَعتبر إقليم الصحراء الغربية جزءاً من المغرب يجرف بطريقِه من جملة أمور الانسجام الدولي على صعيد الأمم المتحدة في معالجة هذا الملف الدولي، ويتسبب بتداعيات تنخر في الجهود الدولية السياسية والدبلوماسية على مدى عمر الأزمة، وينطوي على محاذير عسكرية وسياسية تضرب في صميم الاستقرار الأفريقي، لكن المهم أن هذا القرار الأمريكي بكل تداعياته، جاء على خلفية أخرى لا علاقة لها بالملف الصحراوي، ولا بالمسألة المعلنة، بل يتراوح القرار بين هدفين هما تسديد دين للنظام المغربي، واستكمال فكي الكماشة الصهيونية على الوطن العربي من جناحيه الصحراويين.

[+]

سياسة أردوغان الوعرة.. ما وراؤها؟ هل هو المشروع النووي؟

18th December 2020 12:44 (104 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

الإستقلال الذي تمتعت به تركيا بعد الحرب العالمية الأولى لم يكن يختلف كثيراً عن استقلال الدول العربية فيما بعد. فدول الغرب المنتصرة امتصت هذه الطاقة التاريخية بارثها العقدي الإسلامي وثقافتها الوطنية و مكوناتها الجغرافية والطبيعية وإمكانات نهوضها لتكون كلية تركيا في خدمتهم بمساعدة قادة مزيفين من سياسي وعسكر الصهاينة. ولم تكن عقود الإستيعاب إلّا سيرة من تسخير تركيا للمصالح الغربية والصهيونية، ووبالا على المصالح الوطنية التركية. ومع ذلك فلم تتحقق فكرة تقبل تركيا في أوروبا التي سعى اليها سياسيو الاترلك ورفضها الأوروبيون.

[+]

ماذا في جعبة بايدن وبوتين والأسد لسورية.. وهل الملف السوري معزول عن الإيراني؟

15th December 2020 13:20 (42 comments)

فؤاد البطاينة

لا زلت أعتقد بأن سوريا هي بوصلة أمريكا والكيان الصهيوني في مسألة حسم التغيير الذي يخططون له في المنطقة العربية الشرق أوسطية. بمعنى أن كل الأحداث الكبيرة في دول عرب المنطقة لن تكون مكتملة في استراتيجيتها لأمريكا والصهيونية ولن تتخذ شكلا نهائيا ما تتضح الصورة في سوريا وتستقر. ومفتاح التغيير لأمريكا في سوريا مختلف عنه في الأقطار العربية، فهو لا يُلَخص بتغيير حاكمها. فأمريكا لا تستطيع ولا تفكر بتغيير النظام السوري من دون تغيير أرضية صموده أولاً وتوفير البديل ً في إطار معادلة سياسية لا يمكن فيها تجاوز روسيا.

[+]

ما طبيعة الحراك السعودي في الملف النووي الإيراني.. وما طبيعة البرزخ بين السلاح النووي الايراني والمشروع الصهيوني. مزاد الدلّالين لبيع فلسطين لن يصنع فرقاً.. وكلام في ايران وتركيا

11th December 2020 12:50 (93 comments)

فؤاد البطاينة

مثل ما شكلت فترة ولاية ترامب قفزة نوعية في استخدام السعودية وكل الأنظمة العربية المزروعة، فقد شكلت الفترة الانتقالية ما بين نهايتها وبداية ولاية بايدن حاضنة لحراك سياسي دولي وإقليمي لم تضاهيها فترة انتقالية سابقة. تعاظمت فيها الطروحات والمواقف السياسية ونزق الكيان الصهيوني. بما اتسع لجمع العنف والجريمة مع السياسة ولخلط الاوراق عند الانظمة العربية وتنوِّع الرهانات. وجل هذا الحراك انصب على ذات السياق الشرق اوسطي إلا أن محوره هو الملف النووي الإيراني. وما تنشيط وتوسيع حفل المزايدة على بيع فلسطين بصانع لفرق.

[+]

وطن… وشعرة أمل.. لا نريد للملح أن يَفسد

6th December 2020 11:28 (65 comments)

فؤاد البطاينة

قدسية الوطن من قدسية إنسانه. بل ما كان الوطن ليكون لولا أن قُدِّر للإنسان أن يكون. وعندما نقدس الوطن فلا نقدس تراباً وحجارة ولا صنما، وإنما نقدس حكمة الله في الإنسان نفسه بكلمة أوصانا بها وبما يشكله الوطن ويعنيه من كل أسباب عيش الحياة والكرامة الانسانية. ولقد بلور الزمن قيمة الوطن للإنسان ليصبح الحاضن لكل تفاصيل هويته. وأي مس بهذا الوطن هو مس بإنسانية الإنسان ومس بحريته وشرفه وبمتعلقاته المادية والمعنوية والسيادية، وللوطن حنين كحنين الكائن الحي. لقد كرم الله به الانسان وجعله أمانة ممتدة بعنقه.

[+]
بايدن يعترف بالهزيمة ويرفع رايات الاستِسلام في أفغانستان.. كيف انتَصر الشّعب الأفغاني على أمريكا في أطول حُروبها؟ وهل ستَدخُل قوّات طالبان كابول مع انسَحاب آخِر جُندي أمريكي مثلما دخل “الفيت كونغ” سايغون؟ وأينَ “الهزيمة” الأمريكيّة القادمة؟
لماذا تتسارع خطوات المُصالحة التركيّة القطريّة المِصريّة هذه الأيّام بعد تعثّر؟ وكيف تدفع “حركة الإخوان” ثمنها؟ وأين سيذهب نُجوم أذرعها وقنواتها الإعلاميّة في إسطنبول بعد إغلاق برامجهم السياسيّة؟ وما هي الدّروس المُستفادة؟
أزمَتان مُترابِطَتان: مِصر تَقِف على حافّة حرب الأكثر أهميّة وخُطورة مُنذ 8 آلاف عام.. القِيادة اتّخذت القرار والتّعبئة الشعبيّة بدأت لردّ الإهانة.. هل جرى وأد الفِتنة الهاشميّة؟ وكيف توحّد التّحالف الخليجي مع إسرائيل ضدّ الأردن؟ وما هُما الخطيئتان اللّتان ارتكبهما الملك عبد الله؟ وما السّبب الحقيقي لانفِجار الأزَمة؟
بالصور.. العثور على”كنز داعش”.. أموال طائلة وكميات من الذهب والفضة تحت أنقاض الموصل
مصادر أمنيّة رفيعة في الكيان: “إسرائيل في عزلةٍ والتهديد النوويّ الإيرانيّ سيتحوَّل من تحدٍّ عالميٍّ إلى مشكلةٍ إسرائيليّةٍ… المفاوضات بين إيران والدول العظمى تكشِف موقف ضعف لواشنطن إزّاء الشعور بالإلحاح الذي تبثه بشأن الحاجة إلى التوصل إلى اتفاق”
ديلي تلغراف: الدنمارك تشن حربا نفسية: صدمة للاجئين السوريين الذين يواجهون الترحيل المثير للجدل
الغارديان: امريكا لم تتعلم الدرس من الهزيمة البريطانية في افغانستان
فاينانشيال تايمز: المحادثات النووية الإيرانية تزيد من حدة الصراع الداخلي على السلطة
نيزافيسيمايا غازيتا: الحوثيون والولايات المتحدة يضغطون على السعودية
ناشونال انترست: الدبابة الثقيلة “إي إس-3” سلاح خارق روسي لم تسمع به من قبل
نايف المصاروة: الوضع المائي الحرج.. وسوء إدارة الحكومة وشركاتها.. والدور الصهيوني الخبيث
نادية عصام حرحش: بيت سكاريا: قرية.. فخِلّة.. فشارع بمدينة بيت لحم 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: واشنطن قد تخسر السّباق مع روسيا والصّين في صناعة صواريخ أسرع من الصوت
د. جمال الحمصي: النواميس المهجورة: علم السنن الربانية
هل تحولت كيم كارديشان إلى “مليارديرة” بفضل موقع “إنستجرام”؟
ربى يوسف شاهين: إيران واللعبة الامريكية الإسرائيلية
خالد صادق: رسالة حماس منقوصة يجب استكمالها حتى تكتمل الصورة ويتضح المشهد
زيد عيسى العتوم: سدّ للمياه أم سدّ لعقد التاريخ والجغرافيا!
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ما بيننا وبينهم
المحجوب مسكة: بايدن وسياسة التغيير ومواجهة المحور الصيني الروسي
سفيان الجنيدي: الصراع الإيراني الصهيو- امريكي .. نهاية مرحلة ضبط النفس و بداية مرحلة المواجهة المباشرة
توفيق أبو شومر: اغتيال الفنون الجميلة في الدول الهزيلة!
اشرف صالح: التلميح بتأجيل الإنتخابات مرفوض
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!