25th Sep 2020

طلال سلمان  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

انهم “يحجون” إلى اسرائيل.. على جثث اهلهم!

Yesterday 12:13 (6 comments)

طلال سلمان

لم تعد الخيانة جريمة عظمى بحق الامة والوطن، بل باتت فرصة لإحراز الجوائز العالمية في بطولة “السلام”… فالأرض للقادر على أخذها، ولو بالمدفع وقصف الطائرات الحربية والدبابات، وليس للعاجز عن استثمارها واستخراج خيراتها، ولو بفضل الخبراء الاجانب الذين يجيئون فينقبون ويكتشفون، ثم تأتي خلفهم الشركات ذات المعارف والمعدات فتستخرج الثروات وتتقاسمها مع أهل الارض… ومن الطبيعي أن يكون ثمن المعرفة أعلى بما لا يُقاس من ثمن الارض!

وللإنصاف وإحقاقاً للحق، فان وزيري الخارجية في كل من دولتي البحرين والامارات العربية المتحدة قد ذهبا إلى واشنطن متلهفين على انجاز مهمة الصلح مع العدو الاسرائيلي باعتبارها المدخل لصنع السلام..

[+]

السلطان.. وعرب النسيان!

4 days ago 12:50 (10 comments)

طلال سلمان

واضح أن الرئيس التركي أردوغان يرى نفسه في مستوى قوة السلاطين، وهو يجتهد في أن يؤكد أنه اكثر من رئيس (منتخب) لجمهورية أتاتورك، وأنه أقرب إلى أن يكون وريثاً للسلطان سليم الفاتح.. الذي جاء إلى الحكم في اسطنبول بعد انهيار الخلافة الفاطمية في القاهرة، ولم ينفع في تأخير ذلك الانهيار انتصار صلاح الدين الأيوبي على الصليبيين بجيش جاء ببعضه من مصر ثم استعان بالعرب المسلمين في المشرق الذين كانوا يعيشون ذل المهانة تحت حكم الصليبيين.

كل هذا من التاريخ الذي مضى وانقضى ولن يعود..

لكن “السلطان” أردوغان يجرب أن يصنع تاريخاً جديداً وأن يعيد إلى الأتراك أمجاد السلاطين..

[+]

فلسطين في الوجدان العربي.. ولكن الى متى؟

2 weeks ago 11:40 (8 comments)

طلال سلمان

هل ستبقى قضية فلسطين في الوجدان العربي لدى الأجيال القادمة؟ سؤال لا يمكن الإجابة عليه من دون محاولة تعريف التعابير الثلاثة الواردة في العنوان: فلسطين؛ الوجدان؛ العربي.

فلسطين أرض عربية. ستبقى في الوجدان العربي ما دامت محتلة. لكن فلسطين محتلة. تحتلها دولة اسرائيل. دولة غير عربية تحتل أرضاً عربية. العرب أكثر من يهود اسرائيل بكثير. لكنها دولة. العرب ليسوا دولة. الدولة في كل مكان إطار ناظم للمجتمع. هي أيضاً مركز القرار. في كل صراع ينتصر الطرف صاحب القرار. ينهزم الطرف الذي يفتقر الى القرار بالرغم من تفاوت الأعداد والعدة.

[+]

رحل الكبار.. الصغار يلعبون بمستقبل الأمة!

3 weeks ago 11:22 (12 comments)

 

طلال سلمان

بادرني صاحبي، وهو عند الباب، يهم بدخول مكتبي:

أريد أن أحييك بشعر لا يشيخ:

ما كانت الحسناء ترفع سترها        لو أن في هذي الجموع رجالاً..

تقدم ليجلس في مواجهتي، ثم التفت يتأمل بعض الصور على الجدران قبل أن يهتف بشيء من الضجر:- ارفع هذه الصور، واتلفها.. إنها من عصر آخر، وهي تدل على تخلفك. عصرنا الجديد أميركي-إسرائيلي، وإن هو حافظ على الكوفية والعقال لباساً لرؤوس المتحدرين من عصور التعصب والتخلف والحرص على ماضيهم بينما المستقبل يفلت من أيديهم ويذهب إلى القادرين على صياغته بما يناسب طموحاتهم وأحلام أبنائهم في غدهم الأفضل.

[+]

لماذا وافقت السعوديّة على مُرور الطائرة الإسرائيليّة أجواءها إلى الإمارات؟ وكيف اختصرت على الإسرائيليين المُعاناة بالسّفر؟.. ما أسباب إقالة الملك سلمان للأمير فهد بن تركي “العسكري” قائد التحالف ضد اليمن ونجله “المدني” معاً بشُبهة الفساد ولماذا لا تأخذ هذه الإقالات حيّزها إعلاميّاً كما فعلت حملة “الريتز”؟

4 weeks ago 12:32 (12 comments)

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

بدت أنباء الإقالات، والاعتقالات، والتحويل إلى التحقيقات بتُهم الفساد وغيرها الأخيرة في العربيّة السعوديّة، أقرب إلى المشهد الصامت إعلاميّاً أقلّه داخليّاً، مُقارنةً بغيرها التي سبقتها، وطالت أسماء الصفوة من الأمراء في العائلة الحاكمة، ورجال أعمال، والتّركيز على فسادهم، والإضرار بمكانتهم، وصُورتهم المُجتمعيّة من بينهم مثالاً الأمير الوليد بن طلال الممنوع من السفر كما يتردّد، ضمن حملةً كان قد قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ضدّ الفساد، وإطلاق رؤيته الاقتصاديّة للعام 2030، تحت عُنوان اعتقالات الفندق الشهير “ريتز كارلتون”، والتسويات التي نجمت عنه بحواليّ أكثر من 20 مليار دولار.

[+]

الحياد.. بين ألسنة النار!

4 weeks ago 11:01 (2 comments)

 

 

طلال سلمان

فجأة، ومن دون سابق إنذار، وبلا مقدمات، دوى الإنفجار المروع في المرفأ الذي أدى إلى كارثة في الجانب الشرقي من العاصمة بيروت، شملت الجميزة ومنطقة مار مخايل وبعض الأشرفية، بالبيوت والمحلات التجارية والمطاعم ودور اللهو فيها.

فجأة، وبينما أهالي وسكان بيروت، كل بيروت شرقاً وغرباً والضواحي المحيطة، يندفعون إلى مساعدة أشقائهم المنكوبين برفع الأنقاض ونقل الجرحى إلى المستشفيات والمستوصفات،

فجأة، ومن دون سابق إنذار، ومن خارج توقع المفجوعين في حياة بعض أقاربهم، وفي تهديم او تخريب بعض الممتلكات،

فجأة، انطلقت بعض الأبواق، ومنها من لها حصانة، ترفع الصوت بالدعوة إلى “الحياد”..

[+]

حرس الغد الإسرائيلي

5 weeks ago 12:32 (8 comments)

 

طلال سلمان

تتوالى أخبار استسلام الدول العربية، لا سيما تلك التي لم تحارب لحماية فلسطين ومنع الإسرائيليين من احتلالها واستيطانها وتهويدها بالتدريج، وآخرها، حتى الساعة، دولة الإمارات العربية المتحدة.

فبين ما نُكب به العرب في هذا العصر أن آبار النفط والغاز التي تفجرت في شبه الجزيرة العربية وسواحلها قد استولدت دولاً من غاز وأخرى من نفط، لا يملك “شيوخها” ما يحمون به أرضهم، لذلك “لزَّموها” لمن يستطيع استثمار ثروات أرضها وبحرها، مقابل أن يمنحهم لزوم الوجاهة والحضور الدولي والإستعلاء على أخوتهم الفقراء، الذين كانوا حتى الأمس يتعلمون منهم كيف يعيش أثرياء المصادفة ويتمتعون بما وهبهم الله من نعمه، فأغناهم بعد فقر، وعززهم بعد فاقة وجعلهم ملوكاً وأمراء لهم دول وجيوش وحرس شرف وخدم وحشم، وعلاقات دولية مع “الكبار”، ومطارات فخمة وفسيحة وممتدة في قلب الصحراء لاستقبال ضيوفهم من الملوك والرؤساء وحملة الرسائل العاجلة المنبهة إلى المخاطر.

[+]

تطور موقف النظم العربية من المقاومة ضد إسرائيل

19th August 2020 11:59 (one comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

المقاومة ضد إسرائيل لها شعبتان : فلسطينية ولبنانية . ونشأت المقاومة الفلسطينية في يناير 1965 في القاهرة أما المقاومة اللبنانية فقد نشات في عام 1982 لمناهضة الإحتلال الإسرائيلي لبيروت , وقد اشتركت حركة فتح ومختلف أجنحة المقاومة الفلسطينية في لبنان مع المقاومة اللبنانية , وهذا كان سبباً إضافياً جعل إسرائيل تصر علي ربط انسحابها من بيروت بنقل المقاومة الفلسطينية إلي تونس وإبعادها عن المسرح المحيط بإسرائيل . ولكن المقاومة الفلسطينية نشأت ضد إسرائيل بمعرفة مصر لتعمل من لبنان والأردن , أما المقاومة اللبنانية فنشات كذراع لإيران الثورة وإن كانت تعمل علي الأراضي اللبنانية .

[+]

من محمد بن زايد.. إلى “اتفاق أبراهام”؟!

16th August 2020 10:58 (8 comments)

طلال سلمان

ما هكذا كان الأمل، يا شيخ زايد، في أبنائك وأحفادك حتى آخر الذرية.. لقد وقف العرب معك، عندما توليت الحكم، خلفاً لشقيقك الشيخ شخبوط، في الدولة التي استحدثتها مصالح الغير، مجمعة بضعة مشايخ تحت قيادتك، وبطموح لأن تكون مشيخة دبي هونغكونغ ثانية، في حين تكون “أبو ظبي” عاصمة “دولة الخير” التي “تشتري” اعتراف أشقائها العرب ومعهم مختلف دول العالم.. بالثمن!

ولقد رحب العرب، المنكوبين في فلسطين، والمهزومين في الحرب من أجل تحريرها، بهذه الدولة الجديدة، وقد افترضوها توأماً للكويت في انفتاحها على أخوتها العرب، تعينهم في الشدائد، وتساندهم حيث “النفط أصدق إنباء من الكتب”، وتعزز قدراتهم من أجل التحرر وبناء الغد الأفضل ومواجهة العدو الإسرائيلي بقدراتهم مجتمعة وبجهدهم موحداً.

[+]

لبنان.. البحث عن وطن.. لدفن ضحايا الانفجار!

13th August 2020 10:58 (2 comments)

 

 

طلال سلمان

لنرجئ رثاء الشهداء، ولنتفرغ لتشييع وهم “الدولة” التي أعجزتها الطائفية والمذهبية عن أن تولد بمؤسسات حقيقية، لا تفبركها مصالح مستغليها ثم توزعها على من يحولها إلى مزرعة خاصة يمنع على الرعايا دخول جنتها والإفادة من ثمارها الشهية.

لنحترم الموت الذي اختار الشارع وبيوت الناس الطبيعيين، الآباء والأمهات والأطفال وبائع الحليب وموزع الخبز بالثمن على جوع الفقراء.

لنحترم القهر المغمس بدماء الفقراء الذين أعلن موتهم، أخيراً، وسمح بتشييعهم إلى المقبرة التي صارت جنتهم المفقودة، خلال بحثهم عن وهم الوطن.

[+]

بيروت في ثوب الحداد..

7th August 2020 11:30 (one comments)

 

 

طلال سلمان

جلَّل بيروت- الاميرة ثوب الحداد.

احترق قلب “الأميرة” على ابنائها وضيوفها الذين التهمهم حريق مخازن المتفجرات.. لكنها لم تبكِ ولم تتفجع، بل اندفع اهلها الذين كانوا دائماً اهلها إلى انقاذ الجرحى وحمل الضحايا إلى سيارات الاسعاف.

لم يقف أي انسان فيها موقف المتفرج.. والبكاء مرجأ إلى ما بعد حصر الضحايا، شهداء وجرحى بعضهم في طور النزاع امام ابواب المستشفيات.

لم يسأل الاخر عن دينه او مذهبه او مسقط رأسه. الكل في مصيبة واحدة.  الجرح يوحد، والمأساة تجمع، ولا يبقى الا الانسان.

[+]

الجوع مع كورونا يضرب المنطقة بعنوان لبنان لا اصطياف ولا سياحة.. واعداد المنتحرين تتزايد!

30th July 2020 11:35 (5 comments)

 

 

طلال سلمان

العدو الاسرائيلي مرتاح تماماً إلى التدهور المريع والخلافات المتفاقمة بين الدول العربية، والتي وصلت احياناً إلى شن الحروب على الاخوة، كما يحدث لليمن عبر الهجمات العسكرية التي تمزق ارض هذا البلد الفقير وتجعل بعضه للسعودية وبعضه الآخر للإمارات التي تعرف أن المغامرات العسكرية تفوق طاقتها (كما كان يقول الشيخ المؤسس زايد بن نهيان..)

ومع أن العدو الاسرائيلي مرتاح إلى الخلافات العربية – العربية فإنه قد اختار، منذ بعض الوقت، أن يوجه ضرباته إلى مجاهدي “حزب الله” في سوريا، مستفيداً من التعدد في مركز القرار بين دمشق-الاسد (الضعيفة) وروسيا ومقاتلي ايران ثم مقاتلي “حزب الله” فيها..

[+]

استدعاء الاستعمار الجديد باسم “الحياد”..

27th July 2020 12:23 (12 comments)

 

 

طلال سلمان

هل انتهى زمن الاحلام التي عشناها انتصاراً وتقدماً علمياً وثقافياً وفي مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة في زمن مضى؟

ها نحن، اليوم، “دخلاء” على عصر التقدم العلمي والابداعات التي تؤكد قدرة الانسان على صنع غده الافضل: نستورد ما لا نصنع ونهمل الزراعة التي توفر لنا احتياجاتنا فنطعم اولادنا من ارضنا ونغرس فيهم الايمان بها باعتبارها مصدر حياتهم وموضع اعتزازهم بهويتهم وصمودهم امام قوى الاستعمار والهيمنة بعنوان اسرائيل..

هل انتهى زمن عشق الارض، باعتبارها مصدر الاعتزاز بهويتها وبتاريخ الاجداد الذين ابتنوها وحرروها من الهيمنة الاجنبية وانتصروا على الاحتلال الاسرائيلي وصدوا قواته المعززة بالدعم الاميركي المفتوح والتخاذل العربي المهين بدل المرة مرتين وثلاث مرات؟!

[+]

من يرفع شعار “حياد لبنان ولماذا”؟ أمر عمليات اميركي واستجابة انتهازية للفتنة؟

23rd July 2020 11:10 (9 comments)

طلال سلمان

هل انتهى زمن الاسطورة اللبنانية: بلد الجمال إلى حد الفتنة، بجباله وبحره وهضابه وسهل البقاع الأخضر، اضافة إلى الكفاءات اللبنانية في مختلف المجالات: السياحة، التجارة، الاغتراب، تقديم الخبرات إلى الدول الناشئة والغنية في الخليج، مشاركة المرأة في العمل والانتاج والسفر إلى حيث يتوفر الرزق الحلال، سواء في البلاد العربية او المغتربات البعيدة.

كان اللبنانيون الاكثر حيوية بين اشقائهم العرب، اضافة إلى السوريين والمهجرين من فلسطين. وكانوا سريعي التعلم واكتساب الخبرة في تقديم الخدمات للأغنياء الغارقين في ثروات لم يتعبوا في جنيها، في السعودية ومختلف انحاء الخليج، بإماراته الناشئة والغنية بغير تعب ومحدودة عدد السكان..

[+]

كفى تحاملا على الأخوة الفلسطينيين والسوريين في لبنان

21st July 2020 11:54 (2 comments)

 

 

معن بشور

خطاب التحريض العلني أو الضمني على الأخوة الفلسطينيين والسوريين، كما خطاب التحريض الطائفي والمذهبي ضد هذا المكون اللبناني أو ذاك، ليس مرفوضا لأسباب وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية فحسب، بل مرفوض لأسباب تتصل بالاستقرار اللبناني، والاقتصاد اللبناني، أو ما تبقى من اقتصاد لبناني..

فالتحريض على اي جماعة لبنانية أو مقيمة في لبنان تؤدي إلى إثارة مخاوف وهواجس عدة تشكل بدورها التربة الخصبة لأي مشروع فتنوي أو إرهابي أو تقسيمي يهدد البلاد، بل إن  التحريض نفسه هو عامل التفجير الأساسي الذي دفع لبنان، بأبنائه والمقيمين على أرضه أبهظ الأثمان بسببه..

[+]

الكويت… أول قرار من النيابة العامة بشأن “تسريبات القذافي”

15th July 2020 11:54 (no comments)

الكويت- وكالات- أمرت النيابة العامة في دولة الكويت، اليوم الأربعاء، بضبط وإحضار النائب السابق مبارك الدويلة في القضية المعروفة بـ”خيمة القذافي”.

وبحسب صحيفة “الراي” الكويتية، جاء قرار النيابة العامة بعدما تقدمت وزارة الداخلية بشكوى رسمية ضده عبر جهاز أمن الدولة.

​وقرر جهاز أمن الدولة في وزارة الداخلية، الأربعاء الماضي، إحالة النائب السابق مبارك الدويلة وحاكم المطيري، والأمين العام السابق للحركة السلفية إلى النائب العام، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية.

[+]

حرب التجويع.. أو الصلح مع إسرائيل!

12th July 2020 10:11 (11 comments)

 

طلال سلمان

واضحة هي معالم الحرب الأميركية المفتوحة التي تشنها إدارة ترامب- ودائماً بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي، والطبقة المستفيدة منها، على الشعب في لبنان، خاصة، ومعه بلاد الخير سوريا، من دون أن ننسى العراق أرض الرافدين ومركز خلافة هارون الرشيد الذي خاطب الغيوم العابرة بقوله: امطري حيث شئتِ فإن خراجك عائد إلي!

صحيح أن عنوان الحملة هو “حزب الله”، لتأديبه على مقاومته وصده الحروب الإسرائيلية على لبنان (وسوريا؟؟ وصولاً إلى إيران)..

لكن بين المفاعيل المباشرة لهذه الحرب انهيار الليرة وتحليق سعر الدولار عالياً  جداً بحيث لا تطاله أيدي اللبنانيين المضروبين بالفقر إلى حد الاختناق واقدام أعداد متزايدة من الرجال والشبان على الانتحار، جهاراً نهاراً، وعلى مرأى من “جمهور الفضوليين” مع غياب سيارات الإسعاف وانعدام المسؤولية عند السلطات المعنية في معالجة الانهيار المفجع في سعر صرف الليرة، والارتفاع الفاحش في الأسعار نتيجة غياب أو تهرب المسؤول عن معالجة هذا الانهيار وتدارك الأمور والتدخل لحماية العملة الوطنية وتأمين الحاجيات الضرورية لاستمرار الحياة..

[+]

العرب يعودون “رعايا” في سلطنات للاحتلال!

3rd July 2020 10:47 (9 comments)

طلال سلمان

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم ساعة تشاء على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم.

سقط العرب، أو انهم أسقطوا أنفسهم من التاريخ، وعادت بلادهم ذات الثروات الخرافية بالنفط والغاز، والكفاءات المميزة في الفن والادب والعلوم والتراث العريق في المعرفة، إلى صورتها الأولى: صحارى وقبائل وطوائف ومذاهب مصطرعة لحساب الغرب عموماً، والعدو الاسرائيلي خصوصاً.

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم: توسع حدودها متى شاءت على حساب شعب هذه الأرض الذي كان شعبها دائماً، متحدية الشرائع والقوانين جميعاً، ومن تبقى من العرب، العاربة والمستعربة لا فرق، لتصل إلى مجرى نهر الاردن في الاغوار، حيث مقامات شهداء معركة فتح دمشق بعنوان ابي عبيدة بن الجراح.

[+]

“الوطن العربي”: ارخبيل من المستعمرات لكل “قادر”

26th June 2020 11:45 (16 comments)

طلال سلمان

التاريخ يعيد نفسه في دنيانا، حتى لكأن “الوطن العربي”، او ما كان يدعى بهذه التسمية حتى الآن، قد “تبخر”، وهانت على شعبه كرامته، فتفرقت صفوفه وهو الذي كان يطمح إلى الوحدة والتحرير، ليعود إلى احضان المستعمرين الجدد: الولايات المتحدة الاميركية وكيان العدو الاسرائيلي.. ومعهما، الآن تركيا السلطان اردوغان!

لبنان: غارق في ازمته السياسية ذات الابعاد الاقتصادية المنهكة، فالدولار يستنزف دخل المواطن ويغرقه مع عائلته في بحر الجوع، مع العجز عن تأمين مصاريفه الاساسية: اقساط المدارس والجامعات، تأمين الغذاء الكافي لعائلته بسبب الارتفاع الفاحش في سعر الدولار، من دون مبررات مفهومة، الفراغ السياسي الموحش في غياب القدرة على اتخاذ القرار، تفرق صفوف التكتلات السياسية، غياب الدولة عن الوعي بمسؤوليتها، وغرق الحكومة في ازمات متلاحقة لا تعرف كيف تتحاشاها ولا تقدر على التعامل بشكل حاسم معها ..

[+]

الارض الخراب.. “العرب يتقدمون إلى الخلف!”

23rd June 2020 13:57 (11 comments)

طلال سلمان

يبدو الوطن العربي، اليوم، وكأنه “ارض الخراب”:

1 ـ لبنان مأزوم، سياسياً واقتصادياً: عملته تنهار والدولة التي تتفسخ كل يوم تعجز عن القرار، وتلجأ إلى مؤسسات تكشف الافلاس ولا تعالجه (لان ذلك من مسؤوليات اهله..)

2 ـ سوريا مأزومة سياسياً واقتصادياً، إلى حد تفسخ الاسرة الحاكمة، بأصهارها والاقربين من اهلها: تركيا تنهش بعض ارضها في الشمال وتتمدد نحو الشرق، والاميركيون في دير الزور وجوارها حيث منابع النفط والغاز، والروس ومعهم الايرانيون في كل مكان، براً وبحراً وجواً… والليرة السورية تنهار يوما بعد يوم، ولا مجال، في ظل الظروف الراهنة، لوقف الانهيار مهما تعاظمت المساعدات العسكرية الروسية والاعانات الايرانية..

[+]
ترامب يُريد تتويج نفسه “ملكًا” على أمريكا برفضه التعهّد بتسليم السّلطة في حال خسارته الانتخابات.. والبقاء في البيت الأبيض مدى الحياة.. لماذا لا نَستبعِد حربًا أهليّةً وشيكةً في أمريكا وإشعال فتيل أُخرى ضدّ إيران؟ وهل ستكون الأربعون يومًا المُقبلة محفوفةً بالمخاطر والمُفاجآت الدمويّة؟
ما هي الرّسائل التي أرادَ العاهل السعوديّ توجيهها من خِلال إصراره على إلقاء خطابِ بلاده أمام الأمم المتحدة؟ ولماذا لم يَذكُر اتّفاقيّ سلام الإمارات والبحرين سلبًا أو إيجابًا.. ولم يُهادن إيران في الوقتِ نفسه؟ وهل جاء هذا الخِطاب تأكيدًا على تسريبات حول الخِلاف بينه وبين وليّ عهده؟
لماذا أعطت سياسة “حافّة الهاوية الأردوغانيّة” نتائج عكسيّةً في ليبيا وسورية؟ وهل سيُعطي الغزَل التركيّ لمِصر ثِماره؟ وما صحّة مُقارنة البعض بين أردوغان وصدام؟ وهل اشترط السيسي في اللّقاءات الاستخباريّة السريّة إغلاق فضائيّات المُعارضة وتجميد العُلاقات مع “الإخوان”؟
فرنسا.. ساركوزي يخسر جولة هامة في قضية تمويل معمر القذافي لحملته الانتخابية
بعد أن سبّبت غضبًا عارمًا وتجنّبًا لشَرٍّ مُستطير: الحكومة المِصريّة تنحني للعاصفة وتمنح مُخالفي البناء مُهلة جديدة ورئيس الوزراء مُبشّرًا الشعب: لن نهدم عقارات يعيش فيها مُواطنون
نيزافيسيمايا غازيتا: إسرائيل لا تثق بأصدقائها العرب الجدد
“جيروزاليم بوست”: حساب مخاطر بيع “F-35” للإمارات
النهار اللبنانية: دورُ فرنسا الـمُـنتظَر
الفايننشال تايمز: السعودية تهدد مضاربي “لا-لاند”
سفوبودنايا بريسا: الولايات المتحدة تمسح قدميها بالأمم المتحدة وإيران تنتظر الثالث من نوفمبر
قصيدة نزار عن عبد الناصر “قتلناك يا آخر الأنبياء” تُشعل حماس حضور ندوة علمية بدار الكتب والوثائق  ومؤرخون يؤكدون أنه حكم مصر في وقت صعب وواجه تحديات كبرى ولا يزال حاضرا في الوجدان الشعبي الإفريقي
غداة انطلاق فصول محاكمة صحفي مغربي.. نقابة الصحافة تتحفظ على المنحى الذي اتخذه الملف وتهاجم وسائل إعلام أجنبية ومنظمات غير حكومية وتتهمها بشن حملة على مشتكية باغتصابها من طرف عمر الراضي وأنها “تحترم حقوق المشتكيات في بلدانها الغربية وعندما يتعلق الأمر بامرأة مغربية فإن هذا المبدأ يتم سحقه”
السفير بلال المصري: ما وراء إعلان الكونجو الديموقراطية دعم الموقف المصري في أزمة سد النهضة
التعليم العالي عن بعد زمن الكورونا: الإيجابيات والسلبيات
احمد عبدالله الرازحي: اليمن بين فشل ثورة 2011 !! ونجاح ثورة الـ21 سبتمبر 2014.!
عصري فياض: المغزى من التمجيد الفلسطيني بالسعودية… هل هو مناشدة؟ أم قرار بالبقاء حول عبائتها؟
سامية المراشدة: ابني الصغير و”اللاب توب” وإرهاب التكنولوجيا: ما بين الماضي والحاضر
د. حامد أبو العز: هجوم العاهل السعودي الشرس على ايران.. الأسباب والاهداف والنتائج؟
نور ملحم: ليبيا ما بعد السراج… أمل بالتغيير القادم.. ونور في آخر النفق؟
فادي عيد وهيب: “خليج جديد” بعد “شام جديد”.. الشرق بين صراعات الغاز والموانئ والسلاح الالكتروني
معاذ وليد أبو دلو: الاردن وبعبع الاخوان 
محمد عياش: سوريا.. مقاربتين أمريكية – روسيا ونقطة اللقاء بينهما
صلاح السقلدي: ماذا نفهم مِــن كلمة العاهل السعودي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن اليمن؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!