30th May 2020

طلال سلمان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لبنان: النظام يلتهم التحرير بعد الوطن

2 days ago 10:47 (7 comments)

طلال سلمان

لولا صور الشهداء المتناثرة فوق جدران البيوت التي أعيد بناؤها بعد التحرير في مثل هذه الأيام منن العام الفين، ثم في حرب تمو ـ آب 2006، لكان النظام اللبناني المعادي بطبيعته للمقاومة والتحرير، قد إنهار أو سقط تحت الاحتلال الإسرائيلي كالجولان ومعظم الأرض اللفلسطينية.ز

ولولا استمرار الاعتداءات شبه اليومية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي جواً وبحراً، مع تخفيف الهجمات البرية، لأثقالها الباهظة عليه، ولولا اطلالات سماحة السيد حسن نصر الله المتلفزة واستذكاره “الحروب السابقة” وتنبيهه، بل تحذيره من الغفلة والاستكانة إلى ما تحقق من انتصارات..

[+]

طلال سلمان: شاعر الغربتَيْن: «في جيبه علبة كبريت وفي رأسه آلاف الحرائق»

5 days ago 09:44 (no comments)

 

 

طلال سلمان

تحية الى روح صلاح ستيتيه

كيف يتحدث التلميذ عن معلمه الذي لم يأخذ عنه إلا القليل القليل لينتبه ـ متأخراً – إلى أنه كان يمكنه أن يأخذ عنه أكثر لو أنه لحق به إلى اللغة الفرنسية بدلاً من أن يقرأه أو يسمعه ملقياً شعره الساحر بلغة لم يُعلّمه منها إلا القليل وتركه على أبوابها يحاول نفخ الروح في النص المترجم الذي لا يمكن أن يرتقي إلى مدارج وجدان الشاعر؟!

سأتحدّث بعد لقاء وقع متأخراً وبعد افتراق طويل ألغى المسافة بين الأستاذ وتلميذه فصارا صديقين في الغربة، متكاملين في الوجدان على اختلاف أداة التعبير الذي يبتدعه الإحساس بالجمال وتذوّق هذا السحر الذي راسمه الشعر.

[+]

عن “استيلاد” الدول العربية ودور النفط والغاز في دوام الهيمنة الاجنبية

1 week ago 10:43 (13 comments)

طلال سلمان

ضربت الشيخوخة جامعة الدول العربية، التي استولدت قيصريا لتكون رابطاً شكلياً، تحت الرعاية البريطانية التي كانت تهيمن على معظم الدول العربية، آنذاك: مصر، لبنان، سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية ويمن الامام احمد حميد الدين الخ..

ـ كانت ليبيا تحت احتلال ثلاثي: ايطاليا في طرابلس والغرب، وبريطانيا في الشرق، وفرنسا في الجنوب والملك ادريس السنوسي يحتجزه البريطانيون قرب منطقة العلمين في مصر..

ـ وكان السودان، بعد، تحت “احتلالات” عدة: بريطانيا في الشمال وقد غطت وجودها باشراك مصر الملكية في هذا الاحتلال كواجهة ستعمق، في ما بعد الخلافات بين البلدين الشقيقين.

[+]

عن وباء “كورونا” عربيّاً.. التكتّم زاد أعداد الإصابات.. والصدق يشفي!

2 weeks ago 10:47 (7 comments)

طلال سلمان

ألغت جرثومة كورونا: “السياسة” في العالم.. لكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجد ضالته الانتخابية في الصين ليتهمها بنشر الوباء في العالم، بعد “تصنيعه” في ووهان، حيث ضرب هذا الوباء الخطير ضربته الأولى.

ولقد ردت الصين بهدوء قائلة أن الوباء قد جاءها من الخارج، مع ذلك فقد استطاعت وقف اجتياح بلاد المليار نسمة، بينما عجزت الولايات المتحدة الاميركية عن وقف انتشاره حتى زادت الاصابات عن المليون، لا سيما وان مدينة نيويورك وحدها سجلت رقماً قياسياً في أعداد المصابين..

أما البلاد العربية، لا سيما الخليجية منها، فقد بدأت بالإنكار، لكنها مع تعاظم اعداد المصابين اضطرت إلى الاعتراف بوصول الوباء اليها، ثم اخذت تزيد في ارقام المصابين عندما انتبهت إلى أن الدول العظمى، كالصين وعواصم اوروبا الغربية (باريس وروما ومدريد وبرن وفيينا ومن ثم روسيا) بادرت إلى الاعتراف واذاعة ارقام المصابين على مدار الساعة..

[+]

عن الرئيس سليم الحص: المثل والمثال

3 weeks ago 11:01 (11 comments)

طلال سلمان

قهر المرض، مع خيبة الامل من اصلاح النظام، أشرف من تولى السلطة في لبنان: الرئيس سليم الحص.

ومع أن الرئيس الذي يُضرب به المثل في النزاهة ونظافة الكف قد خبر مساوئ النظام ووجوه الخلل فيه، وانحيازه إلى الاغنى والاقوى من اهله، على انه حاول وحاول واحبطت محاولاته مراراً، ولكنه ظل يناضل ضد الفساد والنهب المنظم لموارد الدولة وحقوق الناس عليها، حتى أقعده المرض، فاعتكف في منزله يستقبل بعض الخاصة من اصدقائه، يستمع إلى مواجعهم وحكاياتهم مع الادارة واهل النظام، فيختم اللقاء ببعض الطرائف والنكات “المسيسة” التي تعبر عن رأيه وتطرب سامعيه.

[+]

كورونا “مؤامرة” على الفقراء.. صراع بين ترامب والصين على ادعاء الابوة!

4 weeks ago 10:51 (5 comments)

 

 

طلال سلمان

هي جرثومة صغيرة، صغيرة، بحيث لا تُرى بالعين، تكمن داخل الداخل من الجسد البشري، فاذا العالم كله طريح الفراش، وكثير من ابنائه يذهبون في طريق بلا عودة، ويموتون بلا وداع ولا مشيعين، بل يرمون في قبور جماعية، ثم يرحل الاهل مبتعدين عنهم حتى لا تصيبهم العدوى.

وفي الوطن العربي، تأخرت جرثومة كورونا في الوصول إلى دوله، فخاف ملوكها والامراء والرؤساء من اعلان حقيقة وصول الوباء إلى ممالكهم وإماراتهم والجمهوريات.. لكن الوباء اقوى من أن يكتم سره، فاخذ ملوكهم والامراء والرؤساء يعترفون بوصوله إلى بلادهم على استحياء، خوفا من المؤاخذة والاتهام بإنكار المسؤولية عن حياة رعاياهم.

[+]

عن وباء “كورونا” والانظمة العربية: طمس الحقائق لا يلغيها.. والصدق اول العلاج!

4 weeks ago 10:55 (10 comments)

طلال سلمان

كشفت جرثومة صغيرة، صغيرة، لا تُرى بالعين المجردة، لأنها ترقد في داخل الداخل من الجسد وتنهش حيويته واسباب الصحة فيه، جسامة الاهمال والتردي في الخدمات الصحية في معظم انحاء الوطن العربي.

في البدء لجأ الاعلام الرسمي إلى الانكار، ثم توالت الاعترافات، خجولة، قبل أن تضطر الدول العربية إلى الاعتراف بانتشار الوباء فيها، مع حرص غير مبرر على إنقاص اعداد المصابين، والمبالغة في الحديث عن الاجراءات التي تضمن سلامة “الرعايا”.. واتخاذ التدابير اللازمة كالحجر على الناس في بيوتهم ومحاولة تأمين وسائل العلاج.

[+]

معالجة كورونا بالكذب على الشعب: ترامب يبرئ نفسه ويتهم “الآخرين” بتصدير الوباء!

22nd April 2020 11:14 (7 comments)

طلال سلمان

تعاملت الدول العربية، عموماً، مع وباء “كورونا” على انه سر حربي، لا تجوز اذاعة اخبار انتشاره، وأعداد الاصابات، والوفيات أساساً، في كل من هذه الدول، كبراها والمتوسطة والصغيرة (ربما بغرض توقي شماتة الأشقاء وإشفاق الاصدقاء).

اختفت جامعة الثرثرة العربية، وبالتحديد منظمة الصحة العربية، وأغلق المسؤولون من “المتحدثين” في أي موضوع، مكاتبهم وأفواههم والتزموا الصمت والغياب تنفيذاً لتعليمات منظمة الصحة الدولية، وحجروا على السنتهم في أماكن سرية، حتى لا يؤخذوا بجريرة التقصير..

أما الحكومات فكانت مواقفها تتراوح بين “المعيبة” و”المخزية”، وقلة من بينها تصرفت بشكل طبيعي: هناك جائحة دولية تتمثل في انتشار مذهل بسرعته لجرثومة كورونا في أربع جهات الأرض، وتوقع آلاف الاصابات (والموتى) في دول الغرب، أوروبا أساساً إلى أن تصدرت الولايات المتحدة الأميركية القائمة بفارق هائل..

[+]

كورونا كحرب على الانسان.. والانظمة العربية كحليف لها ضد “رعاياها”!

10th April 2020 10:57 (16 comments)

طلال سلمان

هي الحرب: حرب على الانسان في العالم اجمع. لا يهم اختلاف لون البشرة، أبيض، اسمر، حنطاوي.. ولا يهم الجنس، ذكراً او انثى. لا تهم القومية او بلد المنشأ، الصيني كالأميركي، والفرنسي كالإيطالي، والاسباني كالروسي، والآسوجي مثل البدوي في شبه جزيرة العرب.

الكل امام الوباء واحد، لا فرق بين عربي وأعجمي الا بدرجة الوقاية وصلابة الكمامة، وفعالية العزلة.

مع الوباء يواجه الانسان حقيقة ضعفه: حشرة أصغر من أن تُرى، كامنة في احشائه، فاذا ما انتشرت ساقته صاغراً إلى المستشفى، وحجرت على عائلته فلا هي تزوره، ولا هو يحادثها، وانما تطمئن عليه بالواسطة.

[+]

عن “عدالة” وباء “كورونا”: الانظمة العربية تخاف من رعاياها أكثر!

26th March 2020 11:45 (6 comments)

طلال سلمان

مرة أخرى تبدى النظام العربي قاصراً، متخلفاً، لا يحترم شعبه حتى لو خاف من ثورة الغضب المكبوت في صدور الناس: فلقد خاف هذا النظام من “رعاياه” أكثر من خوفه عليهم من وباء الكورونا.

تسابقت أجهزة الاعلام في الوطن العربي، ومعظمها مملوك من دولها، إلى نشر الاخبار عن تمدد هذا الفيروس الخطير في مختلف دول العالم، مع اجتهاد مدفوع وحرص مشبوه على إنكار واقع الامر ومدى انتشار هذا الوباء في الممالك والجمهوريات والامارات العربية هشة التكوين والتحصين في وجه الاوبئة التي تصيب ـ في الغالب الاعم ـ الرعايا، ولا ترقى ـ في تقديرهم ـ ادراج القصور المحصنة وسرايات الحكم المحروسة بصرامة فلا تدخلها حتى الفراشات.

[+]

رايتس ووتش: اعتقالات السعودية الأخيرة بحق 298 موظفا حكوميا للاشتباه في فسادهم يثير مخاوف حقوقية ويجب الكشف فورا عن التهم والأدلة المتعلقة بكل محتج

17th March 2020 12:33 (no comments)

 

إسطنبول/ الأناضول ـ قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الثلاثاء، إن الاعتقال الجماعي في السعودية بحق 298 موظفا حكوميا للاشتباه في فسادهم، “يثير مخاوف حقوقية”.
وطالبت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان، السلطات السعودية “بالكشف فورا عن التهم والأدلة المتعلقة بكل محتجز، وضمان حصول المحتجزين على حقوقهم القانونية”.
‎والأحد، أعلنت “هيئة مراقبة الفساد” السعودية، التحقيق بشأن 674 موظف دولة وأمرت باحتجاز 298 منهم بتهم “فساد مالي وإداري تمثلت في جرائم رشوة، واختلاس وتبديد المال العام، واستغلال النفوذ الوظيفي، وسوء الاستعمال الإداري”.

[+]

كورونا: أحفظ نفسك.. تحفظ غيرك!

16th March 2020 13:28 (5 comments)

طلال سلمان

فجأة، ومن غير مقدمات، اكتسحت جرثومة كورونا العالم من أقصاه إلى ادناه بشكل مريع: اخترقت حدود الدول، واقتحمت البيوت التي كانت تبدو محصنة، وكشفت المستور في دول الصمت والذهب.

لم تعبأ بطبيعة الانظمة القائمة، ملكية وجمهورية، بدوية بالكوفية والعقال المذهب، ام جمهورية تعيش الفقر لان “السياسة” استولدتها واستولدت لها حدوداً و”سيادة” ترعاها الدول التي “استولدتها” لاسباب تتصل بمصالحها.

كشفت جرثومة الوباء (المستجد؟) هشاشة الحدود بين الدول ومعها هشاشة الانسان، بجسده على الاقل، وروحه بالاستطراد: سقط الرجال والنساء، رؤساء واميرات، شبانا وشابات..

[+]

حتى لا تأكل “الكورونا” العروش العربية: هل من يتمثل برئيس المليار في الصين؟

13th March 2020 13:02 (12 comments)

 

 

طلال سلمان

العالم مشغول بوباء “كورونا” الذي غزا الدول جميعاً، متسببا بوفيات من مسه الوباء الذي يعمل العلماء الآن على التدقيق في صحة انواع الادوية ووسائل العلاج للمساعدة على شفاء مرضاه..

ولكن، من يمكنه شفاء العرب من كسلهم والخروج إلى مواجهة اعدائهم وأخطرهم الذي يتقدم على الكيان الاسرائيلي في هذه اللحظة، هو هذا الوباء الذي اجتاح العالم.. كما فعل الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي قصد إلى حيث ظهر الوباء لأول مرة في مقاطعة هوبي ـ مدينة ووهان مرتدياً، على وجهه القناع الواقي، كما أي صيني، ليبعث رسالة تطمين إلى العالم بأن الصين قد اكتشفت العلاج الشافي وحدت من انتشار هذا الوباء المخيف!

[+]

الوطن العربي بعد مائة سنة من “استقلال دوله”: الاميركيون في كل مكان… واردوغان يستعيد “السلطنة”!

10th March 2020 12:36 (18 comments)

 

 

طلال سلمان

التاريخ لا يرحم: يُسقط التزوير عنه عند اعتابه ليتابع مساره الطبيعي..

والجغرافيا اصلب من أن تُخفى حقائقها الثابتة، بالسهول والتضاريس الجبلية، والسواحل التي يجللها النورس.

أما الاوطان فينشئها اهلها، ويحمونها في وجه الاجتياحات الاجنبية، ويعيدون بناءها ويحفظونها لأبنائهم والاحفاد لتكون إرثهم المقدس، جيلاً بعد جيل.

وحدها السلطنات، شرقية وغربية تلغي الاوطان وتدمجها كولايات لتصبح من املاك “السلطان”، حدودها السيف والمدفع وجنود المرتزقة المستقدمين من المستعمرات، حتى لو كانوا “عبيدا” من السنغال في عاصمة “بيضاء” كبيروت.

[+]

وكالة أسوشييتد برس عن مصادر لم تسمها: حملة الاعتقالات الأخيرة خطوة استباقية لإدارة المخاطر التي تحول دون تسلم محمد بن سلمان العرش خلفا لأبيه.. وقرار الاعتقال جاء بمثابة “رسالة إلى بقية الأمراء”.. والأمير أحمد بن عبدالعزيز استاء من إغلاق الحرمين ولم يخطط لانقلاب مع بن نايف

8th March 2020 10:52 (4 comments)

 

إسطنبول/ الأناضول: قالت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الذي اعتقلته السلطات السعودية، صباح الجمعة، كان مستاءً من قرار إغلاق الحرمين الشريفين.

ونقلت الوكالة الأمريكية، عن مصدر لم تسمه، أن الأمير أحمد، “عبّر لدوائر ضيقة محيطة به عن استيائه من قرار السلطات السعودية إغلاق الحرمين الشريفين بحجة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السعودية إغلاق الحرمين الشريفين بين صلاتي العشاء والفجر، ضمن ما قالت إنها “إجراءات احترازية لمنع العدوى”.

[+]

احتِمالان رئيسيّان وراء اعتقال الأميرين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف من قِبَل وليّ العهد السعوديّ.. ما هُما؟ وماذا يعني اتّهامهما بالخِيانة العُظمى؟ وهل سيتم تنفيذ حُكم “الإعدام” فورًا أم سيتأجّل لقِياس رُدود الفِعل؟ وما هي الرّسالة المُراد توجيهها إلى “المُتَمرِّدين” في الأُسرةِ الحاكمة؟

7th March 2020 13:15 (48 comments)

إقدام وليّ العهد السعوديّ الأمير محمد بن سلمان على اعتقال عمّه الأمير أحمد بن عبد العزيز وابن عمّه الأمير محمد بن نايف، وليّ العهد وزير الداخليّة الأسبق، وتوجيه تُهمة “الخِيانة العُظمى” ومُحاولة قلب نِظام الحُكم إليهما ربّما يكون جاءَ لسببين رئيسيّين:

  • الأوّل: أن تكون الأسرة الحاكمة قد قامت بحركة تمرّد ضِد حُكم الأمير بن سلمان ووالده بعد أن طفَح كيلها، وكان الأميران المُعتَقلان رأس حربة فيها، واتّفاق الأسرة على اختِيار الأوّل (الأمير احمد) مَلِكًا، والثّاني (محمد بن نايف) وليًّا للعهد، في إطار عمليّة “إعادة ترتيب” للبيت السعوديّ، والعودة إلى صيغة الحُكم السّابقة التي “انكسرت” بوصول الملك سلمان إلى العرش، أيّ “النّهج المُحافظ”، وإنهاء الحرب في اليمن بأسرعِ وقتٍ مُمكن، واتّباع سياسة عربيّة ودوليّة مُتوازِنة أبرز ملامحها المُصالحة مع دول الجِوار، وتخفيف حدّة العداء مع إيران وتركيا.

[+]

عن “الديمقراطية الاسرائيلية”.. والحلم العربي الذي يسقطه واقع الهزيمة..

6th March 2020 13:22 (7 comments)

طلال سلمان

احتفل الاعلام العربي بعنوان “الجزيرة” القطرية و”العربية” السعودية، بفوز رئيس حكومة العدو الاسرائيلي (ولو على الحفة) على منافسيه من قادة الاحزاب السياسية في كيان العدو.

ولقد هللت هاتان القناتان الناطقتان باللغة العربية، والمؤثرتان بفضل تدفق النفط والغاز، للعملية الديمقراطية في اسرائيل، خصوصاً وان كيان العدو وقد شهد ثلاثة انتخابات، قبل هذه، خلال عام واحد… لأن الديمقراطية لا تعيش الا شهوراً محددة ومحدودة في الكيان الذي اقيم بالقوة والتواطؤ الدولي مع ملوك الهزيمة وامرائها والرؤساء ورجال المال والاعلام في الوطن العربي.

[+]

عن الانتفاضة في لبنان وأبعادها العربية..

23rd February 2020 12:58 (4 comments)

 

 

طلال سلمان

كشفت الانتفاضة الشعبية الرائعة التي تدفقت جماهيرها إلى الميادين والساحات والشوارع الحاجة الماسة إلى برنامج مشترك للقوى المشاركة فيها يحدد الخطوات الضرورية لتحقيق الاصلاح المنشود.

هل من الضروري التذكير بان “النظام” القائم في لبنان أقوى بكثير مما يقدر المنتفضون عليه، مهما تزايدت اعدادهم في الشارع، طالما غاب المشروع السياسي الجامع لقوى التغيير في برنامج محدد المرحل والخطوات الواجب اتخاذها لتنفيذها وفق توقيت مدروس.

ليست القوى المعترضة اطرافاً يجمعها مشروع مشترك يرسم مسار التحرك إلى التغيير وحدود هذا التغيير ومداه بشكل محدد واضح لا يترك مجالاً للتأويل او سوء الفهم بحيث ينفرط عقد المعترضين عند اول عرض للتغيير يطرحه النظام، وقد لغمه بما يعيد تفجير الخلافات بين من جمعتهم الرغبة في التغيير… خصوصاً وان هؤلاء الذين نزلوا إلى الشوارع والساحات في بيروت وصيدا وطرابلس وزحلة وبعلبك وصولاً إلى عكار ليسوا موحدين في كيفية التغيير وآماله فضلاً عن بديله.

[+]

عن السودان ”وبرهانه” الخارج على قومه..

14th February 2020 13:33 (4 comments)

 

طلال سلمان

عُرفت السودان بعنوان الخرطوم، اول مرة، في اواسط الستينات: كانت عاصمته بمدينتيها من حول النيلين، الابيض والازرق، يتوحدان فيها وان قسَّما العاصمة شطرين: الخرطوم والخرطوم بحري.

برغم ارتفاع درجات الحرارة، نهاراً، والتي تفرض بعد ساعات الصباح الاولى نوعاً من الاسترخاء، فان أهاليها كانوا يحيون الليل سهراً وظرفاً وخمراً وطرباً ورقصاً، مقدمين صورة حضارية عن هذا الشعب الطيب الذي تنشيه النكتة بقدر ما ينشيه الطرب الذي تحمل الحانه الدمغة الافريقية.

كان المجتمع حيوياً في السياسة كما في العمل النقابي على وجه الخصوص… فإلى “اليمين” هناك حزب الامة بقيادته العائلية التاريخية، والى اليسار الحزب الشيوعي الذي كان عظيم الشعبية خصوصاً وان الشفيع احمد الشيخ كان قائداً نقابيا مميزاً، بقدر ما كان الامين العام للحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب شخصية عربية لها مكانتها وكان صديقاً شخصياً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ولم تكن شيوعيته لتنتقص من عروبته او من اخلاصه للسودان..

[+]

الرحلة المعلقة: بيروت ـ عمان ـ بيروت.. ولا قدس!

5th February 2020 12:46 (6 comments)

طلال سلمان

وعلى هذا فلن يُتاح لي أن ازور “القدس الشريف” مرة أخرى، علماً أنني المرة اليتيمة التي “لمحت” فيها القدس كانت مع انعقاد الجلسة الأولى للمجلس الوطني الذي انشأته منظمة التحرير الوطني الفلسطيني، وكان يرئسها آنذاك الراحل احمد الشقيري.

كان ذلك في 15 ايار 1964… وقد التقيت في مطار بيروت المبدع الراحل غسان كنفاني، وكان ـ يومها ـ عضواً (أي نائبا) في ذلك المجلس.

فرح كلانا بالمصادفة، وصعدنا معاً إلى طائرة الداكوتا الصغيرة في الطريق إلى عمَّان.. وطفق واحدنا يراهن الآخر انه سيُمنع من زيارة القدس.

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
التطبيع العربيّ يتصاعد تحت مِظلّة “كورونا” هذه المرّة.. طائرةٌ إماراتيّة في تل أبيب وأُخرى إسرائيليّة في مطار الخرطوم.. لماذا نعتب على السودان دون غيره؟ وهل تستحقّ السيّدة نجوى قدح الدم كسر كُل المَحظورات لاستِقبالِ فريقٍ طبّيٍّ إسرائيليٍّ لإنقاذ حياتها؟ وأين ستكون المُفاجأة التطبيعيّة المُقبلة؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
السديس: بموافقة الملك.. فتح تدريجي للمسجد النبوي الأحد المقبل 
تجنبا لأي غضب أو تصعيد مغربي في ظل أجواء متوترة مع الجزائر.. أردوغان يصدر قرارا بابعاد شركة تركية ومنع الأتراك من المشاركة في أي مشروع على الأراضي الجزائرية المحادية للمغرب
صحف مصرية: عندما انتقد عبد الناصر غاضبا صحافة الإثارة في حضور هيكل وإحسان عبد القدوس ومصطفى أمين وعلي أمين والتابعي! اكتئاب الكورونا.. هل إلى خروج من سبيل؟ طبيب نفسي يجيب! سميحة أيوب: أرفض الظهور في أعمال تملؤها السكاكين والعنف والبلطجة!
واشنطن بوست: عقيدة ترامب للسياسة الخارجية: مبدأ الانسحاب؟
الإندبندنت: ضجة في إيران بعد قتل مراهقة  بجريمة شرف
الغارديان: مطالبات للأمم المتحدة بوقف سحب قوات حفظ السلام من دارفور
الديلي تليغراف: المخاوف من اندلاع موجة ثانية من الوباء في كوريا الجنوبية تزايدت بشكل كبير
محمد الحوات: هل في إمكان المجتمع العلمي أن يكون مستقرا؟ رؤية برتراند راسل الفلسفية أسباب عدم الاستقرار و حدوده
تحقيق: جبانة مصرية قديمة تتحول إلى مقصد لممارسة للفنون التشكيلية المعاصرة
د. عبد الجبار العبيدي: جدلية التأسيس القرأني للمجتمع… هنا كان موت الامة بالدين؟
د. محمّد محمّد خطّابي: ذكريات مع الزّعيم مَحمّد بن عبد الكريم الخطّابي فى ذكرى رحيله
الدكتور محمد بنيعيش: المنهجية التواصلية والتوصيلية في مباحث النفس والأخلاق عند الغزالي
د. عبد الحميد فجر سلوم: لكلِّ مُقدمات نتائج.. تشوّهت معاني الوطنية في بلادي وتحتاج إلى تصحيح
أشرف شنيف: نحو التعايش مع كورونا!
فوزي بن يونس بن حديد: لباس الديمقراطية يتمزق في تونس، والحل في النظام الرئاسي المقنن
اكرم العايدي: اقصر الطرق للجوء السياسي.. الكذب
بوشعيب أمين: كورونا الكاشفة
 د. فوزي علي السمهوري: فليكن عام 73 للنكبة… عام مواجهة الإحتلال… وإجهاض مؤامرة صفقة القرن؟!
حماد صبح: الهجوم الإسرائيلي على سفينة التجسس الأميركية ليبرتي في حرب يونيو 1967
ميشيل كلاغاصي: قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص