21st Jan 2020

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

التهدئة اليمنية السعودية غير المعلنة انتهت وبقي أن نعرف كيف سيجري التصعيد

2 days ago 12:11 (one comments)

طالب الحسني

التهدئة  اليمنية السعودية غير المعنلة والتي استمرت لحوالي 4 أشهر انتهت عمليا وبقي أن نسمع أصوات الجولة المقبلة من التصعيد ولكن أين وكيف ومن الخاسر إذا عادت العمليات العسكرية التي ستكون مختلفة تماما عن سابقاتها ومن أطرافها هذه المرة  ؟

المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث أخطأ ولا نعلم على ماذا استند عندما قدم في إحاطته الأخيرة لمجلس الأمن الدولي الخميس الماضي 16 يناير أنه حقق تقدما خلال تحركاته الأخيرة ولقاءاته بمختلف الأطراف ، على أننا كنا ننتظر أن يقول العكس تماما فكل المؤشرات الميدانية والسياسية والإعلامية تنذر بإنهيار التفاهمات غير المباشرة التي جاءت  نتيجة المشاورات السرية التي كانت تجري في العاصمة العمانية مسقط منذ مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء المشير مهدي المشاط في 20 سبتمبر ، وأن التصعيد على الأبواب ، وربما كان على مارتن غريفث أن يطلب من المجتمع الدولي المساعدة في إحتواء حرب أشرس ستعود قريبا .

[+]

العراق وإيران في مهمة واحدة: إخراج القوات الأمريكية وإسقاط ترامب 

6 days ago 12:41 (2 comments)

 

 

طالب الحسني

التمنع الأمريكي ورفض الانسحاب من العراق لن يصمد طويلا  فالوقت لا يعلب لصالح ترامب وبمبيو واسبر ” الصقور المتبقين في إدارة البيت الأبيض الحالية”  و ما يبدو واقعيا  أن رئيسة مجلس النواب في الولايات المتحدة نانسي بيلوسي التي تقود حملة كبيرة ومنظمة ضد ترامب في ملفات كثيرة واحد منها أخطاءه  في الشرق الأوسط وخصوصا التصعيد الأخير ضد إيران وحملت غالبية المجلس للتصويت على الحد من صلاحياته فيما يتعلق بالحرب على إيران  وهي من الإجراءات  التي لم تحدث كثيرا في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية ، تسير في الاتجاه الصحيح من مشروعها الذي يهدف إلى عزل ترامب أو إسقاطه في الانتخابات الرئاسية المقبلة .

[+]

اليمن والسعودية في 2020 هل يتكرر سيناريو 2009.. وكيف تحققت نبوءة الملك عبد الله؟

29th December 2019 11:39 (4 comments)

طالب الحسني

من المفارقة أننا أيضا في الذكرى العاشرة لحرب سعودية خاسرة ضد انصار الله الحوثيين في محافظة صعدة شمال اليمن وجنوب المملكة في العام 2009 ليس لمساعدة الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح كما اعتقد البعض ولكن للقضاء على الحركة بعد فشل 5 حروب شنها صالح بدعم كبير منها ، أي السعودية .

العجيب أن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز كان يطرح ما يٌطرح اليوم ، أن هناك مخاوف سعودية من قيام حزب الله آخر جنوب المملكة ” واللافت أن الولايات المتحدة دعمت تلك الحرب ووفرت غطاء في الأمم المتحدة لمنع مساءلة نظام صالح والسعودية عن الجرائم الفضيعة التي ارتكبت ضد المدنيين في محافظة صعدة ( تعرضت المدينة والمحافظة لتدمير شبه كلي ) بعد أن قصفت بالطائرات وقتل آلاف المدنيين ، وهي من الجرائم الوحشية التي غطتها الولايات المتحدة الأمريكية .

[+]

أين فشلت المشاورات اليمنية السعودية السرية.. وماذا وراء تصريحات القيادي محمد على الحوثي بشأنها؟

15th December 2019 12:47 (2 comments)

طالب الحسني

منذ 20 سبتمبر الماضي وإعلان رئيس المجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء مهدي المشاط مبادرة وقف استهداف العمق السعودي ، فتح تواصل غير مباشر وسري بين صنعاء والرياض في العاصمة العمانية مسقط بدافع التوصل على الأقل إلى تغيير شكل الصراع وإنهاء الاعتماد على القوة العسكرية بين الطرفين .

نحن نقول ذلك لأمرين : الأول – القناعة السعودية بين تحقيق الانتصار العسكري وإعادة عبد ربه منصور هادي على ظهر الدبابات إلى القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء لم يعد ممكنا

الثاني – قناعة أنصار الله وحلفائهم في المجلس السياسي الأعلى الحاكم أن العمل العسكري من جانبهم قد أوصلهم إلى فرض معادلة عسكرية وسياسية تمكنهم من إلغاء الشروط السعودية بشكل مجمل بما في ذلك المطالبة بسحب السلاح .

[+]

حروب الجيل الرابع الأمريكية في جغرافية محور المقاومة ذاهبة إلى الفشل 

22nd November 2019 12:14 (one comments)

طالب الحسني

يبدو أن تكرار النسخة الجديدة من ” ربيع 2011″  ذاهبة إلى الفشل ، ذلك أن هذه النسخة مصنّعة بوضوح ، وبدت مطابخها مكشوفة ، وفقدت أهم عناصرها ، الربيع الأول 2011 كان مفاجئا ، بينما هذه الأخيرة متَوقعة ، علاوة أن نتائج الأولى لم تكن جيدة ويحمل نسبة كبيرة من الجمهور العربي والدولي انطباعات سيئة عنها لمجرد متابعة أخبار ليبيا وسوريا .

لست بصدد مهاجمة ” الحراك في لبنان والعراق وحتى الجزائر ، ولكن بصدد كشف المحرّك واللغة المستخدمة وطريقة تقديم هذه الحراكات ، والسرعة الكبيرة في نقلها إلى مسارات أخرى مثلما يحصل في لبنان والعراق على وجه التحديد .

[+]

باكستان على خط المشاورات اليمنية السعودية “السرية” لإنهاء الحرب.. ورفع الحصار نقطة الخلاف المفصلية

4th November 2019 12:56 (no comments)

 

طالب الحسني

بريطانيا تعيد قراءة مشهد التعقيد السعودي في اليمن بدلا من السلطات السعودية وبقبول من هذه الأخيرة، ربما هناك برود أمريكي في غرق حليفته  “العربية السعودية الثرية” وما يهم البيت الأبيض هو “الصفقات” وهذا ما يكرره ترامب (لم نعد نحفظ عدد التصريحات المتعلة بذلك لكثرتها) وهو ما تدركه الرياض على كل حال وتتأذى منه ولكنها غير قادرة على منع ترامب من قول ذلك أمام جمهوره.

السعودية لا تريد مغادرة “غرفة المشاورات السرية السعودية اليمنية في مسقط” وتبحث عن حلول لكنها لا تزال تضع بعض الشروط وتطلب ضمانات تتعلق بمستقبلها مع يمن جديد خارج قبضتها بعد فشل العمليات العسكرية “عاصفة الحزم”.

[+]

السعودية في اليمن.. نريد هزيمة مع حفظ ماء الوجه

23rd October 2019 11:42 (no comments)

طالب الحسني

تحافظ السعودية على خيط رفيع بينها وبين العاصمة صنعاء منذ “نكبة أرامكو ” 14- سبنمبر الماضي ، قطع هذا الخيط قد يقود إلى نكبة جديدة ،فإغلاق التفاوضات ” السرية بين الرياض وصنعاء في مسقط سيعني بالضرورة فتح الأجواء السعودية للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي توقفت بمبادرة أحادية من المجلس السياسي الأعلى في 20 سبتمبر على أمل أن تكون الاستجابة السعودية مخرج للجميع من هذه الحرب .

عندما ذهب المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث حمل معه رغبة سعودية بنصف هزيمة ، تتوقف بموجبها عن شن غارات على أربع مدن يمنية بينها العاصمة صنعاء مقابل وقف استهداف أراضيها ، أي منح أنصار الله الحوثيين وحلفائهم نصف انتصار وترك الباب مفتوح أمام حرب وحصار مفتوحين ، عندما رفضت هذه الرسائل ، نشط سفراء دول عديدة بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية لإحياء مشاورات مباشرة ، سعودية يمنية من تحت الطاولة ، مدعومة بتغريدات من المسؤولين السعوديين على غرار تغريدة خالد بن سلمان تحمل الموافقة الضمنية على مبادرة الرئيس المشاط ، يريد السعوديون هذه المرة هزيمة مع حفظ ماء الوجه وترك الباب مفتوح لعودة الحرب إذا تعافت السعودية ،أي تهدئة غير معلنة الاستمرار في المشاورات على تفاصيل كثيرة ، هي بالواقع ليست تفاصيل بل جوهر الأزمة ، هذه التفاصيل تحتاج إلى سنوات حتى تنتج حلول .

[+]

الجزائر.. 19 شخصية تدعو إلى إجراءات تهدئة قبل الرئاسية

15th October 2019 12:25 (no comments)

 

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – دعت 19 شخصية جزائرية من مختلف التيارات، الثلاثاء، السلطات إلى التعجيل بإجراءات تهدئة لتوفير الظروف لانتخابات رئاسية  حرة ونزيهة .
جاء ذلك في بيان وقعته عدة شخصيات سياسية وحقوقية؛ أبرزها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ووزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، وعلي يحي عبد النور، الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة)، والهادي الحسني، قيادي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وجاء في الوثيقة التي اطلعت عليها الأناضول، تشريح للوضع القائم في البلاد قبل دعوة السلطة الفعلية لإعادة قراءة الواقع بحكمة وواقعية ، باعتبار أنه لا يمكن تصور إجراء انتخابات حقيقية في هذه الأجواء ، في إشارة إلى الاستحقاق الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون أول القادم.

[+]

ثلاثة خطابات رئاسية في ذكرى إسقاط الإحتلال البريطاني.. من فعل هذا باليمن؟

14th October 2019 12:05 (no comments)

طالب الحسني

منذ 2007 وهو التاريخ الذي تكون فيه ماعرف لاحقا بالحراك الجنوبي المطالب بفك الإرتباط والعودة إلى ما قبل الوحدة اليمنية 1990 أي تصبح اليمن الموحدة مرة أخرى شطرين، شمال وجنوب  ، شعرنا أن علينا أن نتعايش مع مخاوف فعليه من عودة التقسيم مع ما سيحمله ذلك من تبعات سياسية واقتصادية وأمنية ، سنخسر أهم إنجاز تم تحقيق خلال المئة السنة الماضية ، الوحدة .

 تأريخيا طرأت أحداث كثيرة  وحدت اليمن ثم قسمته ، أكثر من ذلك أقيمت دول متعددة على جغرافية اليمن ، وتأريخيا أيضا كانت اليمن دولة واحدة ممتدة من حضرموت وعدن جنوبا وحتى الحجاز ونجد والساهل التهامي في المملكة العربية السعودية حاليا ، حدث ذلك كثيرا ولعقود ، قبل الدولة الإسلامية وبعدها وحتى نهاية الدولة العثمانية ووصولا إلى آخر عقد في القرن العشرين المنصرم ، بعد استقراء كبير للتاريخ تبين أن اليمنيين لم يكونوا وحدهم يقررون ذلك ، بل دول وقوى وعوامل خارجية بطريقة مباشرة وأحيانا بطريقة غير مباشرة , هل يتكرر ذلك الآن والتاريخ يعيد نفسه ؟

علينا اذا توضيح من يريد لليمن أن تذهب نحو التقسيم وتصبح أكثر من دولة ، نحن معنيون كشهود نتعايش مع هذا الواقع أن نقول على الأقل للاجيال المقبلة أننا عشنا مرحلة “تقسيم ” اليمن مجددا بفعل التدخلات الخارجية وتأثيرات دول الجوار وقوى إقليمية ودولية أخرى .

[+]

ماذا حمل المبعوث للدولي مارتن غريفث إلى العاصمة صنعاء وبماذا عاد

2nd October 2019 10:38 (2 comments)

 

 

طالب الحسني

أصبح المبعوث الدولي لليمن البريطاني مارتن غريفث الممثل الأممي الأكثر زيارة إلى صنعاء وتفوق على السيد المحترم الموريتاني جمال بن عمر الذي قاد مفاوضات مماثلة في العام 2011-2015  وكذلك زميله إسماعيل ولد الشيخ 2015-2017 ، ليس فقط بسبب تعقيد الملف اليمني ولكن بسبب استمرار السعودية في انتظار أن تعود كما كانت في السابق إلى موقع الوصاية حتى من خلال المفاوضات التي يفترض أن تكون يمنية يمنية ، والمفارقة التي بجب أن تلاحظها الرياض هو تغير ” المهام ”  و ” الأجندات ” التي يحملها مبعوثي الأمم المتحدة ، لقد باتت هذه المهام مختلفة تماما ولصالح اليمنيين الذين يقودون تيار واسع يرفض استمرار وجود اليمن ضمن المربع ” السعودي الأمريكي الإسرائيلي ”  ويريدون التموضع في مكان يليق باليمن العربي القومي  المحافظ المناصر لقضايا الأمة وأولها القضية الفلسطينية .

[+]

لغز الهجمات على أرامكو الذي صنعته السعودية لتفادي الاعتراف أنها من اليمن يتفكك

23rd September 2019 11:28 (6 comments)

 

طالب الحسني

بعد أكثر من إسبوع على احتراق أهم منشئات السعودية النفطية في ابقيق وهجرة خريص ،بدأ اللغز الذي صنعته السعودية لتفادي الاعتراف ان الهجوم نفذ من اليمنيين الذي تحاربهم منذ 5 أغوم يتفكك ، الأمريكيون يقولون أنه حتى اللحظة ليس هناك أدلة دامغة على إيران ، وأنها أي أمريكا تخشى أن تكرر تجربة الإدعاءات ( فبركة هجمات خليج تونكين ) التي سبقت العدوان الأمريكي على فتنام في النصف الثاني من القرن الماضي .

أكثر من ذلك أن بوليسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي تسرع ترامب في بيع وارسال صفقة أسلاحة وجنود للسعودية ، يقولون ببساطة ، ليست الولايات المتحدة الأمريكية مضطرة لان تخوض حرب في منطقة الشرق الأوسط دفاعا عن السعودية ، هذه مقدمات فقط للخروج من “اللغز” السعودي المضحك والمبكي في آن ، هو مضحك لأن العرب مضحوك عليهم ، ومبكي لأن السعودية لا تزال مستتمرة في العدوان على اليمن ،بزعم أنها تحارب إيران !

[+]

دكتور حسن زيد بن عقيل: الحرب بالوكالة تستعر في اليمن

18th September 2019 12:09 (no comments)

دكتور حسن زيد بن عقيل

اثار الحرب على المجتمع اليمني

خلفت الحرب و الغارات الجوية ” ما يزيد عن 70 في المائة من الغارات الجوية التي شنها التحالف ، الذي تقوده السعودية كانت على أهداف غير عسكرية . الحرب أشاعت الخوف و تسببت في تدمير البنية التحتية المدنية و نشر الجوع و خطر الإصابة بالأمراض . من مظاهر الحرب استفحال ظاهرة التشرد و انتشارها على نطاق أوسع في المجتمع اليمني و البحث عن مواقع اللجوء المؤقت ، و تشتت العائلات ، مع عدم اليقين بشأن العودة . هذه الظواهر الاجتماعية السلبية دمرت تماسك الشعب اليمني ، و مزقت نسيجها الإجتماعي ، و وزعت السكان في عزل و جيوب و مخيمات .

[+]

هل تتجنب السعودية ضربة أخرى قد تصفر عداد أرامكو؟ ولماذا عليها أن تبحث عن مخارج من الحرب وليس مكان انطلاق المسيّرات اليمنية؟

17th September 2019 12:24 (3 comments)

 

طالب الحسني

الخطوط الحمراء لم تعد موجودة في قائمة الأهداف التي رصدها أنصار الله الحوثيين وحلفاؤهم في السعودية، وادق دليل على ذلك الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشئات النفط شرق المملكة، ابقيق وهجرة خريص، واستفاق العالم على أزمة اقتصادية لاتزال تتتصاعد بشكل مطرد مع ارتقاع أسعار الوقود، وبحسب خبراء فإن البرميل قد يصل إلى 100 إن لم تجاوز ذلك بمراحل.

السعودية والتحالف الذي تقوده هي أول من كسر هذه الخطوط بحربها العدوانية المجنونة على اليمن على مدى الـ5 السنوات الماضية، فغاراتها بحسب احصائيات رسمية وشبه دقيقة قد تصل إلى ربع مليون غارة، استهدفت كل قطاعات الدولة اليمنية دون استثناء وجعلت هذا البلد الذي كان يعيش تحت خط الفقر يواجه أسوء أزمة إنسانية في الوقت الحالي .

[+]

السعودية تستعد للخروج من الحرب على اليمن.. وإعلامها الرسمي يمهد لذلك

5th September 2019 12:11 (2 comments)

طالب الحسني

بعد الحديث المتكرر عن فشل العدوان على اليمن والتأكد من ذلك عمليا ، يكثر الحديث عن خروج السعودية والإمارات من هذه الحرب .

فليب جوردن مستشار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في شؤون الشرق الأوسط ، كان قد أوصى آواخر العام الماضي 2018 السعودية وقيادة التحالف بالإنسحاب ، قال جوردن حينها أن على السعودية الاعتماد على الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع المقاومات الإسلامية ، حزب الله ، وحماس ، وأيضا الدولة السورية ، أي إبقاء أجواء اليمن مفتوحة للطيران وشن غارات بين فترة واخرى على أهداف الجيش اليمن واللجان الشعبية ، مع الاستمرار بدعم حلفاء التحالف بالسلاح ، وجعلها حرب مفتوحة “بين اليمنيين ” ، ربط جوردن هذه الاستراتيجية بتخفيف الضغوط الدولية التي انفتحت على مصراعيها ، بسبب الأزمة الإنسانية في اليمن على خلفية استمرار الحرب والحصار .

[+]

السعودية تخسر حليف مهم: فوضى وحروب متقطعة مقبلة في محافظات جنوب اليمن

29th August 2019 11:59 (one comments)

طالب الحسني

غير دقيق الاعتقاد أن الحرب في المحافظات الجنوبية اليمنية حسمت لصالح تيار هادي المدعوم من السعودية ، بعد وصول هذا الأخير إلى مدينة عدن والعودة إى بعض المربعات والمعسكرات التي كان قد خسرها قبل ثلاثة أسابيع بعد سيطرة الإنتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات ، بل المرجح أن الفوضى فتحت من أوسع أبوابها مجددا ، وبالتالي فإن السعودية تكون قد دخلت المربع الأخطر ، فهي خسرت حليف محلي قوي ، اقصد هنا الإنتقالي الذي يمتلك عشرات آلاف المقاتلين ، يتم تحريك جزء كبير منهم في حرب التحالف الذي تقوده باتجاه الشمال ، وجزء آخر منخرط للدفاع عن جيشها في ” الحد الجنوبي للسعودية ” وكسبت فوضى وحرب جديدة طويلة الأمد بين الحلفاء الذين كانوا يقاتلون معا في جبهة واحدة ، ضد أنصار الله وحلفائهم في العاصمة صنعاء .

[+]

التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي

19th August 2019 12:16 (one comments)

 

 

طالب الحسني

هناك نزوح سياسي وإعلامي من أنصار هادي و”الشرعية” في الرياض باتجاه القاهرة ومسقط وأنقرة، وربما عواصم أخرى ، ونزوح مماثل نحو العاصمة اليمنية صنعاء ، وثالث  مشابه  ولكن للطواقم الأممية من عدن جنوب اليمن ، نحو جيبوتي، هذا النزوح يتفاعل مع متغيرات في ملف ” الازمة ” اليمنية ،  لا يمكن القفز عليها والتصديق للبيانات المتناقضة بشأن أحداث عدن الأخيرة ، وما يطلق عليه البعض ” انقلاب الإنتقالي الجنوبي ” المدعوم من الإمارات على ” شرعية هادي ” في الـ 10 من هذا الشهر أغسطس 2019 .

[+]

عن صراع جنوب اليمن.. تطوراته ومأزق السعودية الجديد

8th August 2019 11:32 (no comments)

طالب الحسني

الحلقة الأعقد في المشهد اليمني منذ قرابة الثلاثة العقود الماضية مفتوحة الآن على السعودية بتعقيدات جديدة ، أعني هنا ، ” القضية الجنوبية ” مسألة الانفصال عن اليمن ، العودة إلى جنوب ما قبل الوحدة اليمنية 1990 بكل هذه التسميات .

عليكم أن تتخيلوا كيف يبدو مأزق السعودية ، التي كانت تريد من هذا التدخل في اليمن ، إسقاط خصومها أنصار الله الحوثيين ، وإعادة عبد ربه منصور هادي وحلفائها إلى ” قصر السبعين الرئاسي ” في العاصمة صنعاء ، فيما بعد كانت ستدرس مسألة مساعدة هولاء الحلفاء في ” مشاكل اليمن ” الداخلية ، تحريك هذا البلد كما كانت تفعل طوال الفترات الماضية ، بما يتماشى مع رغبتها في النفوذ والسيطرة  ، ولأن الحرب والعمليات العسكرية تحت عنوان ” عاصفة الحزم ”  أخفقت ، على السعودية الآن ان تتعامل مع سلسة أزمات كلها تعرضها للخطر ، القومي ، والسياسي ، وحتى الاقتصادي

منذ قرابة الشهر تعزز الرياض وجودها العسكري جنوب اليمن ،  ليحل مكان الوجود الإماراتي ،  حليفها الرئيسي في العدوان على اليمن ضمن التحالف الذي تقوده منذ 26 مارس 2015 ، بعد ان أعلنت  أبوظبي بدء انسحابها من اليمن ، واختيار سلوك آخر ، هو في اطوار كثيرة سيتحول إلى سلوك صدامي بالضرورة مع السعودية ، فأبوظبي ملزمة بان يستمر دعمها للقوات والمجموعات التي شكلتها في المحافظات الجنوبية ، كل هذه التشكيلات قائمة ، على أساس الإنفصال

كل التطورات في المشهد اليمني تذهب باتجاه لا يخدم بقاء السعودية عسكريا ، واستمرار حربها على اليمن ، هي الآن وحيدة ، بعد تفكك التحالف الذي كان مكون من قرابة 13 دولة بصورة رسمية ، و4 دول أخرى بمشاركة شبه سرية ، بينها ، السنغال ، لقد تركت السعودية ليس في منتصف الطريق كما يقول بعض المعترضين على انسحاب الإمارات ، وإنما تقف قريب من الهاوية ، فخصمها ، أنصار الله االحوثيين وحلفائهم ، أقوى بعشر مرات مما كانوا عليه عندما أن شنت السعودية أول غارة على العاصمة صنعاء ، وأعلنوا قبيل أيام امتلاك منظومة صاروخية باليستية بركان 3 أطلقوا اول تجربة له باتجاه مدينة الدمام شرق السعودية ، تعرف الرياض ماذا يعني ذلك بالنسبة لاقتصادها وأمنها .

[+]

طالب الحسني: مشروع تحييد اليمن قبل المواجهة مع إيران في الطريق ولكنه سيفشل.. إليكم الحيثيات والقراءة الأولية

29th July 2019 11:59 (2 comments)

طالب الحسني

على افتراض نضوج تجهيزات الحرب التي تعدها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضد إيران فإن اليمن سيكون واحدة من الجبهات الأكثر سخونة في هذه الحرب المقبلة ( إن نشبت )  ، وهذا يعني أن على الولايات المتحدة الأمريكية العمل على تحييد هذه الجبهة أولا ،  ولكن كيف ؟

فإذا كان التحالف الذي تقوده السعودية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية قد فشل على مدى أربع سنوات وأربعة أشهر في تحييد هذه الجبهة عسكريا بشن عدوان وحرب تعد من أعتي الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية بهدف إسقاط حركة أنصارالله الحوثيين وحلفائهم عسكريا وضمان إعادة اليمن إلى المربع الأمريكي السعودي ، فذلك يؤكد أن الخيار العسكري مع هذه الجبهة يجب أن يتوقف ، وبالتالي فتح خيارات بديلية من بينها التهدئة ومحاولة الإحتواء عبر صفقة تجميد مؤقت للحرب ووقف متبادل للهجمات والعمليات العسكرية ،  سيكون على  السعودية والإمارات وفق هذه الصفقة  وقف الغارات على المدن اليمنية مقابل وقف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على المدن السعودية والإماراتية ، وبالتالي إخراج اليمن من المعادلة كطرف كان سيشارك في الحرب المقبلة لصالح إيران بالضرورة .

[+]

د. وليد بوعدية: ملامح جزائر اليوم: أفراح النبض الوطني… تجدّد التوافق وانهيار إمبراطوريات “المال الفاسد”

25th July 2019 11:42 (2 comments)

د. وليد بوعدية

جزائر اليوم للفرح والانتصار..هذا باختصار مشهدها وهذا أملها الآتي القادم، لتجاوز سنوات المحنة و التدمير الاقتصادي والتشويه السياسي… فعندما يبتعد الاستبداد والمستبدون الظالمون عن الأمم سيحضر الازدهار والتطور والبناء، ويتراجع الألم ليتقدم الأمل.

عندما يرتفع صوت الأمل  الوطني يبدو أن مقترحات أحزاب البديل الديمقراطي ( فيها جبهة القوى الاشتراكية، التجمع الوطني الديمقراطي، حزب العمال، وأحزاب صغيرة أخرى غير مشهورة وطنيا) ستبتعد بهم عن نبض الشارع الجزائري، لأنها وضعت شروطا مسبقة للحوار مثل الإفراج عن مساجين الرأي من دون تحديد للفترة المقصودة بحرب السلطة ضد أصحاب الآراء و القناعات الفكرية و السياسية التي تعارض مواقف السلطة، هل تمتد الفترة للتسعينات أم تتوقف عند زمن الحراك الشعبي فقط؟؟ ومن هي الشخصيات المعنية بإطلاق سراحها؟؟

 والأمر الغريب في مواقف أحزاب البديل الديمقراطي هو دخولها في العداء مع بعض التيارات السياسية واتهامها بالانتهازية ودعم السلطة في مرحلة تحتاج للمبادرات والتوافق لتحقيق مكاسب أخرى للحراك الشعبي، في ظل عدم الوصول بعد للتغيير الجذري للنظام ورموزه.

[+]

ماذا وراء التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن باب المندب وربطه بمهام التحالف الذي يجري تشكيله تحت عنوان ” حماية السفن “

11th July 2019 10:58 (one comments)

 

طالب الحسني 

يلقي بعض ” صقور ” الإدارة الأمريكية بين فترة وأخرى تصريحات تحرك المياه الراكدة في معركة الساحل الغربي اليمني لجهة التصعيد وبما لا يخدم مطلقا ” السلام ” بناء على اتفاق ستوكهولم ، منشأ هذا الاتفاق هو محاولات لتحسين الوضع الإنساني السيء بسبب الحرب والحصار الخانق المستمر منذ أكثر من 4أعوام ، ما يعني أن أي تعثر أو عودة لمربع المواجهات سيكون كارثيا على المستوى الإنساني ويهدد معيشة وخبز ملايين المواطنين 15 مليونا بحسب تقديرات الأمم المتحدة .

نعم قد تقرأ بعض التصريحات الأمريكية في هذا الإطار مجاملات للسعودية ، خاصة حين تأتي هذه التصريحات من براين هوك المبعوث الأمريكي بشأن إيران ، يربط هذا الأخير هذه الجبهة بملف التوتر والأعصاب المشدودة بين طهران وواشنطن وبالتالي السعودية والإمارات ، لكن في المقابل ثمة تصريحات لا يمكن قراءتها من هذه الزاوية ومن بينها التصريحات المتكررة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو بيد أن هذه الإدارة برمتها كثيرة الكلام قليلة الفعل عديمة الخبرة وتجري وراء الصفقات المالية .

[+]
مضيق هرمز يعود كميدان تصعيد.. وسيناريو حرب السويس يَقفِز إلى الواجهة بزعامة فرنسيّة أيضًا.. وكيف تتكرّس مدرسة ترامب بإلغاء “مجانيّة” الحِماية وتنويع مصادر الحلب؟ وكيف سيكون الرّد الإيراني؟
المُجتَمِعون في برلين هُم الذين دمّروا ليبيا وحوّلوها لدولةٍ فاشلةٍ ولن يُعيدوا الأمن والاستقرار إليها.. تحذيرات أردوغان حول الإرهاب جاءت مُتأخِّرةً وهو مُشاركٌ في الأزمة مِثل مِصر والإمارات وقطر وروسيا وفرنسا والفشل في سورية سيتكرّر في ليبيا.. وإليكُم ما لا يُريد البعض سماعه
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
هندوراس تعتزم تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية
لا مقعد لعمّان في مؤتمر برلين.. هل فوّتت “الدرس القاسي”؟: دبلوماسي عربي يشير لغياب الأردن والسودان ويطرح سؤال “المرتزقة”.. ملاحظات حول الدور في ليبيا ونظرية “التكتيك” في العلاقات مع تركيا من جهة ومع الامارات ومصر من أخرى.. أيهما أصدق؟
الغارديان: خليفة البغدادي هو أحد مؤسّسي تنظيم الدولة الإسلامية
نيويورك تايمز: ضغوط أمريكية حالت دون تحميل “بوينغ” سقوط طائرة تركية
نيوزويك: وثيقة أمريكية تنبه لخطر هجوم على العسكريين الأمريكيين في ألمانيا
صحف مصرية: “الكعكة الليبية” وتكالب الذئاب! شرق المتوسط من شمعون للسراج! العثور على قطع أثرية فى “فيلا” شقيق الوزير الأسبق بطرس غالى! في الذكرى التاسعة لثورة يناير: بلاغ يطالب بسحب الجنسية المصرية من وائل غنيم
هآرتس: بينيت يتلاعب بشكل “رخيص” بوزارة الأمن ويستخدمها كمقر انتخابي لليمين الإسرائيلي الجديد
محمد بن دريب الشريف: حوادث الطيران المدني بين أمريكا وإيران والموقف العربي المتناقض
حازم إسماعيل كاظم: اتفاق العراق – الصين.. وأسباب “التنمر” الامريكي
د. فوزي علي السمهوري: صفقة القرن.. مؤامرة.. أم فرصة؟!
د. زهير الخويلدي: تفاهة نظام التفاهة حسب ألان دونو
سليمة ملّيزي: المرأة والحروب.. الاغتصاب…  التطرف.. القهر الى أين المفر؟
عدنان علامه: سارقوا الحراك السلمي اللبناني انتقلوا إلى المواجهات العنيفة مع القوى الأمنية لنشر الفوضى الشاملة
صالح عوض: الجزائر تهدي للعرب والمسلمين تجربتها الناجحة
خالد صادق: اسرائيل وصناعة بطل من ورق
علي عزيز السيد جاسم: العراق: مقترحات لتفادي عواقب التصعيد  
ربى يوسف شاهين: الوهم الامريكي.. وتمثيلة الحماية للابتزاز
خليل قانصوه: ليس بمنظار العصبية والكيدية!
عبدالقادر العفسي: من أجل التحاق جزر “الكناري” بالوطن الأمازيغي الأم
رشيد أخريبيش: ماذا عن السلطوية الجديدة بعد صحوة الشّعوب؟