20th Oct 2019

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الجزائر.. 19 شخصية تدعو إلى إجراءات تهدئة قبل الرئاسية

5 days ago 12:25 (no comments)

 

الجزائر/ عبد الرزاق بن عبد الله/ الأناضول – دعت 19 شخصية جزائرية من مختلف التيارات، الثلاثاء، السلطات إلى التعجيل بإجراءات تهدئة لتوفير الظروف لانتخابات رئاسية  حرة ونزيهة .
جاء ذلك في بيان وقعته عدة شخصيات سياسية وحقوقية؛ أبرزها رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ووزير الخارجية الأسبق أحمد طالب الإبراهيمي، وعلي يحي عبد النور، الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة)، والهادي الحسني، قيادي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
وجاء في الوثيقة التي اطلعت عليها الأناضول، تشريح للوضع القائم في البلاد قبل دعوة السلطة الفعلية لإعادة قراءة الواقع بحكمة وواقعية ، باعتبار أنه لا يمكن تصور إجراء انتخابات حقيقية في هذه الأجواء ، في إشارة إلى الاستحقاق الرئاسي المقرر في 12 ديسمبر/ كانون أول القادم.

[+]

ثلاثة خطابات رئاسية في ذكرى إسقاط الإحتلال البريطاني.. من فعل هذا باليمن؟

6 days ago 12:05 (no comments)

طالب الحسني

منذ 2007 وهو التاريخ الذي تكون فيه ماعرف لاحقا بالحراك الجنوبي المطالب بفك الإرتباط والعودة إلى ما قبل الوحدة اليمنية 1990 أي تصبح اليمن الموحدة مرة أخرى شطرين، شمال وجنوب  ، شعرنا أن علينا أن نتعايش مع مخاوف فعليه من عودة التقسيم مع ما سيحمله ذلك من تبعات سياسية واقتصادية وأمنية ، سنخسر أهم إنجاز تم تحقيق خلال المئة السنة الماضية ، الوحدة .

 تأريخيا طرأت أحداث كثيرة  وحدت اليمن ثم قسمته ، أكثر من ذلك أقيمت دول متعددة على جغرافية اليمن ، وتأريخيا أيضا كانت اليمن دولة واحدة ممتدة من حضرموت وعدن جنوبا وحتى الحجاز ونجد والساهل التهامي في المملكة العربية السعودية حاليا ، حدث ذلك كثيرا ولعقود ، قبل الدولة الإسلامية وبعدها وحتى نهاية الدولة العثمانية ووصولا إلى آخر عقد في القرن العشرين المنصرم ، بعد استقراء كبير للتاريخ تبين أن اليمنيين لم يكونوا وحدهم يقررون ذلك ، بل دول وقوى وعوامل خارجية بطريقة مباشرة وأحيانا بطريقة غير مباشرة , هل يتكرر ذلك الآن والتاريخ يعيد نفسه ؟

علينا اذا توضيح من يريد لليمن أن تذهب نحو التقسيم وتصبح أكثر من دولة ، نحن معنيون كشهود نتعايش مع هذا الواقع أن نقول على الأقل للاجيال المقبلة أننا عشنا مرحلة “تقسيم ” اليمن مجددا بفعل التدخلات الخارجية وتأثيرات دول الجوار وقوى إقليمية ودولية أخرى .

[+]

ماذا حمل المبعوث للدولي مارتن غريفث إلى العاصمة صنعاء وبماذا عاد

3 weeks ago 10:38 (2 comments)

 

 

طالب الحسني

أصبح المبعوث الدولي لليمن البريطاني مارتن غريفث الممثل الأممي الأكثر زيارة إلى صنعاء وتفوق على السيد المحترم الموريتاني جمال بن عمر الذي قاد مفاوضات مماثلة في العام 2011-2015  وكذلك زميله إسماعيل ولد الشيخ 2015-2017 ، ليس فقط بسبب تعقيد الملف اليمني ولكن بسبب استمرار السعودية في انتظار أن تعود كما كانت في السابق إلى موقع الوصاية حتى من خلال المفاوضات التي يفترض أن تكون يمنية يمنية ، والمفارقة التي بجب أن تلاحظها الرياض هو تغير ” المهام ”  و ” الأجندات ” التي يحملها مبعوثي الأمم المتحدة ، لقد باتت هذه المهام مختلفة تماما ولصالح اليمنيين الذين يقودون تيار واسع يرفض استمرار وجود اليمن ضمن المربع ” السعودي الأمريكي الإسرائيلي ”  ويريدون التموضع في مكان يليق باليمن العربي القومي  المحافظ المناصر لقضايا الأمة وأولها القضية الفلسطينية .

[+]

لغز الهجمات على أرامكو الذي صنعته السعودية لتفادي الاعتراف أنها من اليمن يتفكك

4 weeks ago 11:28 (6 comments)

 

طالب الحسني

بعد أكثر من إسبوع على احتراق أهم منشئات السعودية النفطية في ابقيق وهجرة خريص ،بدأ اللغز الذي صنعته السعودية لتفادي الاعتراف ان الهجوم نفذ من اليمنيين الذي تحاربهم منذ 5 أغوم يتفكك ، الأمريكيون يقولون أنه حتى اللحظة ليس هناك أدلة دامغة على إيران ، وأنها أي أمريكا تخشى أن تكرر تجربة الإدعاءات ( فبركة هجمات خليج تونكين ) التي سبقت العدوان الأمريكي على فتنام في النصف الثاني من القرن الماضي .

أكثر من ذلك أن بوليسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي تسرع ترامب في بيع وارسال صفقة أسلاحة وجنود للسعودية ، يقولون ببساطة ، ليست الولايات المتحدة الأمريكية مضطرة لان تخوض حرب في منطقة الشرق الأوسط دفاعا عن السعودية ، هذه مقدمات فقط للخروج من “اللغز” السعودي المضحك والمبكي في آن ، هو مضحك لأن العرب مضحوك عليهم ، ومبكي لأن السعودية لا تزال مستتمرة في العدوان على اليمن ،بزعم أنها تحارب إيران !

[+]

دكتور حسن زيد بن عقيل: الحرب بالوكالة تستعر في اليمن

18th September 2019 12:09 (no comments)

دكتور حسن زيد بن عقيل

اثار الحرب على المجتمع اليمني

خلفت الحرب و الغارات الجوية ” ما يزيد عن 70 في المائة من الغارات الجوية التي شنها التحالف ، الذي تقوده السعودية كانت على أهداف غير عسكرية . الحرب أشاعت الخوف و تسببت في تدمير البنية التحتية المدنية و نشر الجوع و خطر الإصابة بالأمراض . من مظاهر الحرب استفحال ظاهرة التشرد و انتشارها على نطاق أوسع في المجتمع اليمني و البحث عن مواقع اللجوء المؤقت ، و تشتت العائلات ، مع عدم اليقين بشأن العودة . هذه الظواهر الاجتماعية السلبية دمرت تماسك الشعب اليمني ، و مزقت نسيجها الإجتماعي ، و وزعت السكان في عزل و جيوب و مخيمات .

[+]

هل تتجنب السعودية ضربة أخرى قد تصفر عداد أرامكو؟ ولماذا عليها أن تبحث عن مخارج من الحرب وليس مكان انطلاق المسيّرات اليمنية؟

17th September 2019 12:24 (3 comments)

 

طالب الحسني

الخطوط الحمراء لم تعد موجودة في قائمة الأهداف التي رصدها أنصار الله الحوثيين وحلفاؤهم في السعودية، وادق دليل على ذلك الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشئات النفط شرق المملكة، ابقيق وهجرة خريص، واستفاق العالم على أزمة اقتصادية لاتزال تتتصاعد بشكل مطرد مع ارتقاع أسعار الوقود، وبحسب خبراء فإن البرميل قد يصل إلى 100 إن لم تجاوز ذلك بمراحل.

السعودية والتحالف الذي تقوده هي أول من كسر هذه الخطوط بحربها العدوانية المجنونة على اليمن على مدى الـ5 السنوات الماضية، فغاراتها بحسب احصائيات رسمية وشبه دقيقة قد تصل إلى ربع مليون غارة، استهدفت كل قطاعات الدولة اليمنية دون استثناء وجعلت هذا البلد الذي كان يعيش تحت خط الفقر يواجه أسوء أزمة إنسانية في الوقت الحالي .

[+]

السعودية تستعد للخروج من الحرب على اليمن.. وإعلامها الرسمي يمهد لذلك

5th September 2019 12:11 (2 comments)

طالب الحسني

بعد الحديث المتكرر عن فشل العدوان على اليمن والتأكد من ذلك عمليا ، يكثر الحديث عن خروج السعودية والإمارات من هذه الحرب .

فليب جوردن مستشار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في شؤون الشرق الأوسط ، كان قد أوصى آواخر العام الماضي 2018 السعودية وقيادة التحالف بالإنسحاب ، قال جوردن حينها أن على السعودية الاعتماد على الاستراتيجية الإسرائيلية في التعامل مع المقاومات الإسلامية ، حزب الله ، وحماس ، وأيضا الدولة السورية ، أي إبقاء أجواء اليمن مفتوحة للطيران وشن غارات بين فترة واخرى على أهداف الجيش اليمن واللجان الشعبية ، مع الاستمرار بدعم حلفاء التحالف بالسلاح ، وجعلها حرب مفتوحة “بين اليمنيين ” ، ربط جوردن هذه الاستراتيجية بتخفيف الضغوط الدولية التي انفتحت على مصراعيها ، بسبب الأزمة الإنسانية في اليمن على خلفية استمرار الحرب والحصار .

[+]

السعودية تخسر حليف مهم: فوضى وحروب متقطعة مقبلة في محافظات جنوب اليمن

29th August 2019 11:59 (one comments)

طالب الحسني

غير دقيق الاعتقاد أن الحرب في المحافظات الجنوبية اليمنية حسمت لصالح تيار هادي المدعوم من السعودية ، بعد وصول هذا الأخير إلى مدينة عدن والعودة إى بعض المربعات والمعسكرات التي كان قد خسرها قبل ثلاثة أسابيع بعد سيطرة الإنتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات ، بل المرجح أن الفوضى فتحت من أوسع أبوابها مجددا ، وبالتالي فإن السعودية تكون قد دخلت المربع الأخطر ، فهي خسرت حليف محلي قوي ، اقصد هنا الإنتقالي الذي يمتلك عشرات آلاف المقاتلين ، يتم تحريك جزء كبير منهم في حرب التحالف الذي تقوده باتجاه الشمال ، وجزء آخر منخرط للدفاع عن جيشها في ” الحد الجنوبي للسعودية ” وكسبت فوضى وحرب جديدة طويلة الأمد بين الحلفاء الذين كانوا يقاتلون معا في جبهة واحدة ، ضد أنصار الله وحلفائهم في العاصمة صنعاء .

[+]

التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي

19th August 2019 12:16 (one comments)

 

 

طالب الحسني

هناك نزوح سياسي وإعلامي من أنصار هادي و”الشرعية” في الرياض باتجاه القاهرة ومسقط وأنقرة، وربما عواصم أخرى ، ونزوح مماثل نحو العاصمة اليمنية صنعاء ، وثالث  مشابه  ولكن للطواقم الأممية من عدن جنوب اليمن ، نحو جيبوتي، هذا النزوح يتفاعل مع متغيرات في ملف ” الازمة ” اليمنية ،  لا يمكن القفز عليها والتصديق للبيانات المتناقضة بشأن أحداث عدن الأخيرة ، وما يطلق عليه البعض ” انقلاب الإنتقالي الجنوبي ” المدعوم من الإمارات على ” شرعية هادي ” في الـ 10 من هذا الشهر أغسطس 2019 .

[+]

عن صراع جنوب اليمن.. تطوراته ومأزق السعودية الجديد

8th August 2019 11:32 (no comments)

طالب الحسني

الحلقة الأعقد في المشهد اليمني منذ قرابة الثلاثة العقود الماضية مفتوحة الآن على السعودية بتعقيدات جديدة ، أعني هنا ، ” القضية الجنوبية ” مسألة الانفصال عن اليمن ، العودة إلى جنوب ما قبل الوحدة اليمنية 1990 بكل هذه التسميات .

عليكم أن تتخيلوا كيف يبدو مأزق السعودية ، التي كانت تريد من هذا التدخل في اليمن ، إسقاط خصومها أنصار الله الحوثيين ، وإعادة عبد ربه منصور هادي وحلفائها إلى ” قصر السبعين الرئاسي ” في العاصمة صنعاء ، فيما بعد كانت ستدرس مسألة مساعدة هولاء الحلفاء في ” مشاكل اليمن ” الداخلية ، تحريك هذا البلد كما كانت تفعل طوال الفترات الماضية ، بما يتماشى مع رغبتها في النفوذ والسيطرة  ، ولأن الحرب والعمليات العسكرية تحت عنوان ” عاصفة الحزم ”  أخفقت ، على السعودية الآن ان تتعامل مع سلسة أزمات كلها تعرضها للخطر ، القومي ، والسياسي ، وحتى الاقتصادي

منذ قرابة الشهر تعزز الرياض وجودها العسكري جنوب اليمن ،  ليحل مكان الوجود الإماراتي ،  حليفها الرئيسي في العدوان على اليمن ضمن التحالف الذي تقوده منذ 26 مارس 2015 ، بعد ان أعلنت  أبوظبي بدء انسحابها من اليمن ، واختيار سلوك آخر ، هو في اطوار كثيرة سيتحول إلى سلوك صدامي بالضرورة مع السعودية ، فأبوظبي ملزمة بان يستمر دعمها للقوات والمجموعات التي شكلتها في المحافظات الجنوبية ، كل هذه التشكيلات قائمة ، على أساس الإنفصال

كل التطورات في المشهد اليمني تذهب باتجاه لا يخدم بقاء السعودية عسكريا ، واستمرار حربها على اليمن ، هي الآن وحيدة ، بعد تفكك التحالف الذي كان مكون من قرابة 13 دولة بصورة رسمية ، و4 دول أخرى بمشاركة شبه سرية ، بينها ، السنغال ، لقد تركت السعودية ليس في منتصف الطريق كما يقول بعض المعترضين على انسحاب الإمارات ، وإنما تقف قريب من الهاوية ، فخصمها ، أنصار الله االحوثيين وحلفائهم ، أقوى بعشر مرات مما كانوا عليه عندما أن شنت السعودية أول غارة على العاصمة صنعاء ، وأعلنوا قبيل أيام امتلاك منظومة صاروخية باليستية بركان 3 أطلقوا اول تجربة له باتجاه مدينة الدمام شرق السعودية ، تعرف الرياض ماذا يعني ذلك بالنسبة لاقتصادها وأمنها .

[+]

طالب الحسني: مشروع تحييد اليمن قبل المواجهة مع إيران في الطريق ولكنه سيفشل.. إليكم الحيثيات والقراءة الأولية

29th July 2019 11:59 (2 comments)

طالب الحسني

على افتراض نضوج تجهيزات الحرب التي تعدها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضد إيران فإن اليمن سيكون واحدة من الجبهات الأكثر سخونة في هذه الحرب المقبلة ( إن نشبت )  ، وهذا يعني أن على الولايات المتحدة الأمريكية العمل على تحييد هذه الجبهة أولا ،  ولكن كيف ؟

فإذا كان التحالف الذي تقوده السعودية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية قد فشل على مدى أربع سنوات وأربعة أشهر في تحييد هذه الجبهة عسكريا بشن عدوان وحرب تعد من أعتي الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية بهدف إسقاط حركة أنصارالله الحوثيين وحلفائهم عسكريا وضمان إعادة اليمن إلى المربع الأمريكي السعودي ، فذلك يؤكد أن الخيار العسكري مع هذه الجبهة يجب أن يتوقف ، وبالتالي فتح خيارات بديلية من بينها التهدئة ومحاولة الإحتواء عبر صفقة تجميد مؤقت للحرب ووقف متبادل للهجمات والعمليات العسكرية ،  سيكون على  السعودية والإمارات وفق هذه الصفقة  وقف الغارات على المدن اليمنية مقابل وقف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على المدن السعودية والإماراتية ، وبالتالي إخراج اليمن من المعادلة كطرف كان سيشارك في الحرب المقبلة لصالح إيران بالضرورة .

[+]

د. وليد بوعدية: ملامح جزائر اليوم: أفراح النبض الوطني… تجدّد التوافق وانهيار إمبراطوريات “المال الفاسد”

25th July 2019 11:42 (2 comments)

د. وليد بوعدية

جزائر اليوم للفرح والانتصار..هذا باختصار مشهدها وهذا أملها الآتي القادم، لتجاوز سنوات المحنة و التدمير الاقتصادي والتشويه السياسي… فعندما يبتعد الاستبداد والمستبدون الظالمون عن الأمم سيحضر الازدهار والتطور والبناء، ويتراجع الألم ليتقدم الأمل.

عندما يرتفع صوت الأمل  الوطني يبدو أن مقترحات أحزاب البديل الديمقراطي ( فيها جبهة القوى الاشتراكية، التجمع الوطني الديمقراطي، حزب العمال، وأحزاب صغيرة أخرى غير مشهورة وطنيا) ستبتعد بهم عن نبض الشارع الجزائري، لأنها وضعت شروطا مسبقة للحوار مثل الإفراج عن مساجين الرأي من دون تحديد للفترة المقصودة بحرب السلطة ضد أصحاب الآراء و القناعات الفكرية و السياسية التي تعارض مواقف السلطة، هل تمتد الفترة للتسعينات أم تتوقف عند زمن الحراك الشعبي فقط؟؟ ومن هي الشخصيات المعنية بإطلاق سراحها؟؟

 والأمر الغريب في مواقف أحزاب البديل الديمقراطي هو دخولها في العداء مع بعض التيارات السياسية واتهامها بالانتهازية ودعم السلطة في مرحلة تحتاج للمبادرات والتوافق لتحقيق مكاسب أخرى للحراك الشعبي، في ظل عدم الوصول بعد للتغيير الجذري للنظام ورموزه.

[+]

ماذا وراء التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن باب المندب وربطه بمهام التحالف الذي يجري تشكيله تحت عنوان ” حماية السفن “

11th July 2019 10:58 (one comments)

 

طالب الحسني 

يلقي بعض ” صقور ” الإدارة الأمريكية بين فترة وأخرى تصريحات تحرك المياه الراكدة في معركة الساحل الغربي اليمني لجهة التصعيد وبما لا يخدم مطلقا ” السلام ” بناء على اتفاق ستوكهولم ، منشأ هذا الاتفاق هو محاولات لتحسين الوضع الإنساني السيء بسبب الحرب والحصار الخانق المستمر منذ أكثر من 4أعوام ، ما يعني أن أي تعثر أو عودة لمربع المواجهات سيكون كارثيا على المستوى الإنساني ويهدد معيشة وخبز ملايين المواطنين 15 مليونا بحسب تقديرات الأمم المتحدة .

نعم قد تقرأ بعض التصريحات الأمريكية في هذا الإطار مجاملات للسعودية ، خاصة حين تأتي هذه التصريحات من براين هوك المبعوث الأمريكي بشأن إيران ، يربط هذا الأخير هذه الجبهة بملف التوتر والأعصاب المشدودة بين طهران وواشنطن وبالتالي السعودية والإمارات ، لكن في المقابل ثمة تصريحات لا يمكن قراءتها من هذه الزاوية ومن بينها التصريحات المتكررة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو بيد أن هذه الإدارة برمتها كثيرة الكلام قليلة الفعل عديمة الخبرة وتجري وراء الصفقات المالية .

[+]

هل هناك تحول إماراتي تجاه اليمن وإيران؟ ولماذا اختار غريفيث موسكو في جولته المقبلة؟

29th June 2019 11:06 (3 comments)

طالب الحسني

تعودنا أن نتجنب قراءة أي تحول بناء على التصريحات والتسريبات التي تأتي من هنا وهناك أعني في الملفات الساخنة والتي من ضمنها الحرب على اليمن ، لكن في المقابل لا يمكن إهمال الدخان المتصاعد من هذه المتغيرات على قاعدة أن وراء الدخان نيران وحراك ولا يأتي من فراغ .

فهل هناك فعلا تحول إماراتي تجاه الحرب في اليمن ومشاركتها كعضو رئيس وفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية منذ اربع سنوات وربع ، وبالتالي تجاه ايران ؟ ولماذا الآن تحديدا ؟ وما علاقة هذا بالشعور بالإحباط من أداء الإدارة الأمريكية الحالية وصقور البيت الأبيض كبائعي كلام فقط ولكن بمليارات الدولارات ، على الأقل تجاه إيران ، فتردد ترامب عن توجيه ضربة لإيران بعد إسقاطها لأحدث طائرة أمريكية مسيرة وصف إماراتيا وسعوديا بأنه “جبن” هذا التوصيف ورد على لسان مقربين جدا من السلطتين الإماراتية والسعودية

ربما، وربما أيضا أن تكون أبوظبي قد سلمت لمعادلة الطائرات المسيرة اليمنية والصواريخ الباليستية التي تتساقط على السعودية وأحدثت ضررا كبيرا بسمعتها الدفاعية وأظهرتها هشة ومتهاوية، وهو ما اعتبر انتكاسة واستدارة كاملة لصالح أنصارالله الحوثيين وحلفائهم وحكومة العاصمة اليمنية صنعاء بعد هذه السنوات الطويلة من الحرب وربع مليون غارة شنها التحالف على اليمن دون نتائج .

[+]

كيف ساهمت السعودية في جعل أنصارالله الحوثيين رقما صعبا في المنطقة وباتت تكتفي بتجميع الإدانات.. وما هو مصير “السعودية العظمى”

13th June 2019 14:37 (5 comments)

طالب الحسني

فشل الحرب على اليمن بات هو الحدث الأبرز مثلما هو الحال بأزمتها الإنسانية التي سببته هذه الحرب ، فضربات القوة العسكرية لحكومة العاصمة صنعاء التي يقودها أنصار الله الحوثيين وتحالفاتهم ، سواء بالطيران المسير أو الصواريخ الباليستية أو غيرها ، من بينها صاروخ ( كروز)  ( استخدم لاستهداف مطار أبها فجر الأربعاء 12/6/2019  وأخرجه عن الخدمة )  وتستهدف العمق السعودي ، نقل المعادلة رأسا على عقب ، وأصبح مصطلح الفشل السعودي في اليمن يطغى على ما اعتبره البعض ” فزعة ” لإعادة عبد ربه منصور هادي وفريقه إلى  ” قصر السبعين الرئاسي ” في العاصمة صنعاء

ردود الفعل السعودية الرسمية والمناصرون لها ( بات هولاء يتناقصون ) تجاه الضربات اليمنية الأخيرة وأبرزها استهداف مضخات وانابيب النفط في العفيف والدوادمي شرق الرياض ومؤخرا مطارات جيزان ونجران وأبها ، والسيطرة البرية على 30 موقعا عسكريا سعوديا داخل عمقها  خلال 72 ساعة بحسب تصريحات المتحدثين العسكريين اليمنيين ، هذه الردود باتت تركز على استدرار وتجميع الإدانات العربية  والاسلامية الاقليمية والدولية للحد الذي جعل الرياض تعقد ثلاث قمم دفعة واحدة ” قمم مكة ” في العشر الأوخر من رمضان ، بمثابة إعلان الهزيمة والفشل في هذه الحرب التي يقودها ” تحالف سعودي إماراتي ” وبغطاء أمريكي وشبه أوروبي وبتساهل من الأمم المتحدة إن لم يكن تواطئا وخصوصا منذ وضع اليمن تحت بند الفصل السابع وإصدار القرار الدولي 2216 وهو قرار جائر ، وأحد الأسباب في جر السعودية واليمن إلى هذا المربع

بلا شك أن التصور السعودي وربما الأمريكي أيضا لنتائج هذه الحرب العدوانية كان مختلفا ، فالرياض اعتقدت أن غزو اليمن والإطاحة بما اعتبرته ” انقلابا ” وهو ( لم يكن كذلك ، بل كانت ثورة تعاطف معها متضررون كثر أبرزهم حركة أنصار الله التي قادت هذه الثورة ) ،  من أداء وضعف وفساد القوى المحلية  اليمنية التي سقطت في 21 سبتمر 2014 ، اعتقدت السعودية للوهلة الأولى التي أطقلت فيها ما أسمتها ” عاصفة الحزم في 26 مارس 2015 أنها ستخطوا الخطوة الأولى نحو ” السعودية العظمى ” التي سيخضع لها الجميع في الجزيرة العربية وربما المنطقة ، على قاعدة أضرب الأضعف يخضع لك الأقوى

 هذا الطموح كان حلما قديما رواد السعودية وحكامها منذ منتصف القرن الماضي ، ولهذا واجهت لتحقيق ذلك ، أكثر من مشروع  وأبرزه المشروع القومي اليساري ، ومسار الصراع مع جمال عبد الناصر ، وصدام حسين ، وحافظ الأسد والحركة القومية العربية بل وبعض الحركات الإسلامية لا يزال حاضرا في تعاطينا مع التأريخ العربي المعاصر ، وتأريخ صراعات السعودية تحديدا

نعم هناك بعد آخر إلى جانب نزعة السعودية للاستحواذ والسيطرة ، هو ” صراعها مع إيران ” وبعد ثالث هو مواجهة الزلزال الذي أحدثه الربيع العربي 2011-2012 بالاستفادة من المعمعة التي دخلت فيه المنطقة العربية ، أضف إلى ذلك بعدين آخرين لفهم ، القراءة السعودية قبل الدخول ،أو بالأحرى التورط في الحرب على اليمن ، هذين البعدين هما ، مجيئ قيادات شابة طامحة في الخليج ، السعودية ، الامارات ، قطر ، لديها وفرة مالية هائلة ، والإنجرار الأمريكي الغربي ، وراء تحقيق ” خارطة جديدة او شرق أوسطي جديد ” كما أطلق عليه الأمريكيون .

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: لماذا هذا التهجم على المؤسسة العسكرية الجزائرية؟

5th June 2019 13:02 (7 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

حقيقة لم أكن أفكر  في الخوض بموضوع قادة المؤسسة العسكرية الجزائرية حاليا في ظل ظرف حساس جدا تعرفه البلاد لولا حملة تهجم خبيثة قادها بعض الكتاب و السياسيين المحسوبين على تيار معين ضد رجالات لهم فضل كبير من طينة خالد نزار و محمد مدين و اسماعيل العماري و القائمة تطول ، المواطن الشعبي طبعا لا يعرف كيفية سير المؤسسة العسكرية ولا قوانينها ولا مخابرها و لهذا فمن الطبيعي أن يتحامل لا شعوريا ضد هؤلاء و يتهمهم بالكثير مما نسب لهم زورا و بهتانا و لعل خير دليل هو اتهام الجنرال السابق خالد نزار بالعشرية السوداء رغم أنه كان حينذاك وزير دفاع في اربع سنوات من عمر الحرب ، و لمن يعرف القانون فمنصبه كان اداريا و من يحاسب على المجازر هو القائد الاعلى للقوات المسلحة ثم قائد الاركان و بعد ذلك قادة القوات التي نزلت الى الميدان و لكن بالنظر لطغيان الشعبوية حتى من قبل بعض اللذين يحسبون على الطبقة المثقفة التي صارت تدافع عن شخص الشاذلي الذي كان يصمت في حضرة الكبار فان قادة المؤسسة العسكرية أصبحوا حديث المقاهي مثلهم مثل ميسي و رونالدو .

[+]

بعد الطائرات المسيرة: ما هي مفاجأة حركة انصار الله الحوثية العسكرية المقبلة

2nd June 2019 13:03 (2 comments)

طالب الحسني

بعد ساعات فقط من انتهاء القمم السعودية الثلاث التي عكفت الرياض على انتاجها لصالح دعمها في حربها على اليمن ، بعد تصوير حركة أنصار الله الحوثيين وحلفائهم كطرف يهدد دول الخليج والأمن القومي العربي بل والدولي أيضا ، وزير الدفاع في حكومة الانقاذ الوطني بالعاصمة صنعاء التي تديرها الحركة وتحالفاتها اللواء محمد ناصر العاطفي يعلن الوصول للمرحلة الأخير من تجهيز المنظومة الدفاعية الجوية وتطويرها وربما إدخالها الخدمة العسكرية الدفاعية في أقرب وقت ممكن .

هذا الخبر يفوق بتقديري القمم الثلاث وبياناتها التي لم تأت بجديد أكثر من كونها دعاية إعلامية لانصار الله الحوثيين ، فوقوف المتحدث باسم التحالف تركي المالكي انام مدرج الطائرات في مطار جدة الدولي  لاصطحاب كل من يوفد من الزعماء والرؤساء إلى معرض الصواريخ الباليستية اليمنية والطائرات المسيرة وقراءة قائمة طويلة من البكائيات ولطم الخدود هناك ، ليس أكثر من نكسة سحيقة وإعلان واضح للفشل في اليمن طوال السنوات الأربع من العدوان على اليمن ، واستعراض للخيبة ،ولا يعفي هذه الحقيقة حشر المقدسات الإسلامية ومكة المكرمة والأمن القومي وووو كمناطق مستهدفة من قبل اليمن ، على السعودية أن الذين يهزون رؤسهم لايقرون بذلك في دواخلهم ، بل وربما يسخرون من الرياض إن لم يكن بعضهم مبتسما ومتشفيا من هذا الإنزلاق السعودي والإماراتي .

[+]

علاقة غريفث بـ”حكومه هادي” تسوء على خلفية الإنسحاب الأحادي لقوات العاصمة صنعاء من موانئ الحديدة وما علاقة ذلك بالجلسة المرتقبة لمجلس الأمن؟

12th May 2019 11:38 (one comments)

طالب الحسني

ليست المرة الأولى التي تهاجم فيه ” حكومة هادي” التي تقيم في الرياض المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث ورئيس لجنة التنسيق في الحديدة غرب اليمن الجنرال مايكل لوليسغارد ، لكن هذا الهجوم الذي جاء عقب الاشراف الاممي على الانسحاب الأحادي للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء من الموانئ الثلاث لمحافظة الحديدة وتسليمها لقوات خفر السواحل وفريق اممي وفق اتفاق استوكهولم المتعثر،  هو الأكبر

الأمم المتحدة أشادت بالخطوة التي تم تنفيذها ويجري استكمالها خلال الثلاثة الأيام المقبلة من جانب واحد ، هو العاصمة صنعاء ، وهي الخطوة التي أنعشت مجددا اتفاق السويد الذي كان شبه ميت سريريا منذ 5 أشهر على الرغم من 15 زيارة نفذها المبعوث الدولي مارتن غريفث إلى العاصمة صنعاء خلال هذه الفترة ، والمهم وربما الأهم أنها تاتي قبل أيام فقط من جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي في الـ 15 من مايو الجاري بشأن اليمن وسيقدم خلالها غريفث إحاطته والتي قد تتضمن الإشادة بأنصار الله وحلفائهم وتزكية  الخطوة التي قاموا بها على الرغم من رفض ما تسمى ” الشرعية ” وسيكون ذلك ضربة  موجعة للتحالف الذي تقوده السعودية ولحلفائه الذين قرروا عمليا إفشال أي تنفيذ لاتفاق السويد في الحديدة والإبقاء على المفاوضات مفتوحة دون أفق

تعليق ” حكومة هادي” بشان الانسحاب الاحادي من موانئ الحديدة يتعارض تماما مع تعليق الأمم المتحدة التي أشرفت على الإنسحاب وكان حضور طواقمها لافتا وجرى تأييد والإعتراف بشرعية الإنسحاب وتوافقه مع اتفاق السويد ،  على خلاف ما تدعي ” حكومة هادي” وما يظهر حتى الآن أن هذه الخطوة سيتم تمريرها وتشكيل ضغوط كبيرة على السعودية والإمارات للدفع بتنفيذ خطوات مقابلة والشروع في تنفيذ بقية الخطوات لأبعاد شبح عودة العمليات العسكرية في هذه المنطقة المهمة أقصد الحديدة والتي تشكل شريان الحياة بالنسبة لملايين المواطنين في المحافظات اليمنية التي تقع في نطاق حكومة صنعاء وعدد سكانها أكثر من 20 مليون أي ثلثي سكان اليمن

المثير للجدل هذه المرة هو تعليق السفير البريطاني لليمن مايكل أرون الذي انتقد ” حكومة هادي ” واتهمها ضمنيا بالاصرار على الحل العسكري واعتبر ان الانسحاب الاحادي للقوات التابعة للعاصمة صنعاء خطوة إيجابية ، وهي تصريحات تصطدم مع التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت قبل نحو شهرين وهدد خلالها بالحل العسكري في الحديدة ، فمالذي تغير منذ شهرين وادركته المملكة المتحدة ، وما نعتقده هو التالي

الثابت الاول أن قوات التحالف السعودي الإماراتي ليست جاهزة وغير قادرة على أي تصعيد عسكري مضمون النتائج ، فالمعركة الأصعب على هذه القوات التي فتحت عمليات عسكرية منذ أكثر من عام باتجاه محافظة الحديدة لمحاولة السيطرة على الموانئ لم تبدأ بعد

الامر الثاني والذي يبدو أن بريطانيا لمسته هو الاستعداد الجيد للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء فعلى مدى الفترة الماضية ومنذ إعلان وقف اطلاق النار والاشتباكات المسلحة في الساحل الغربي ومحيط الحديدة يجري تعبئة الجيش واللجان الشعبية بصورة أكبر لمواجهة أي تصعيد محتمل

النقطة الثالثة والمهمة أيضا تتعلق بالخلافات المستمرة بين ” حكومة هادي” والمرتزقة التابعة لها من جهة والإمارات والمرتزقة التابعين لها من جهة ثانية ، وهي خلافات تصل في كثير من الحالات إلى الإقتتال مثلما يحصل في عدن والضالع وتعز وعدد من المحافظات جنوب اليمن التي تتواجد فيها قوات تابعة للامارات ومتمثلة في الانتقالي ، وقوات أخرى تابعة لهادي وحلفائه

والنقطة الأخيرة تتعلق بالتقدم المفاجئ والكبير للجيش واللجان الشعبية التابعة لصنعاء باتجاه محافظة الضالع وباتت تطرق مجددا أبواب عدن بعد ان استعادت السيطرة على 80% من محافظة الضالع ، وهو تقدم أظهر عجزا وتهاويا سريعا للقوات التي تعمل لصالح تحالف العدوان التي تقوده السعودية الإمارات

الإنسحاب الاحادي وإعادة الانتشار في موانئ الحديدة هو الإنجاز الوحيد الذي سيتحدث عنه مارتن غريفث كجزء من جهوده طوال 5 أشهر في إحاطته المقبلة أمام مجلس الأمن الدولي وتمسكه بشرعية وأهمية هذه الخطوة ملحوظ ويشكل جوهر سوء العلاقة بينه وبين ” حكومة هادي ” التي تتهمه بالانحياز والعمل لصالح العاصمة صنعاء ، ويبدو ان التراجع عن هذه الخطوة لم تعد ممكنه ، ولكن في نفس الوقت لا يزال شبح عودة المواجهات العسكرية في الساحل الغربي ومحيط الحديدة موجود ويشكل تهديدا فعليا للوضع الانساني السيئ وهذا الأخير يشكل ضغوطا كبيرة على التحالف الذي تقوده السعودية ، وعلى كل حال فإن نجاح الأمم المتحدة في تثبيت هذه الخطوة سيكون بمثابة نقطة أمل ضئيلة للعبور نحو السلام الشامل البعيد جدا حتى الآن .

[+]

تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن ومصيرها وفيتو ترامب.. ماذا ستختار السعودية؟

17th April 2019 11:21 (no comments)

طالب الحسني

على ضوء تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن التي دخلت عامها الخامس منذ نصف شهر ، فإن المطلوب من الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة في إخراج السعودية من هذه الحرب .

هذا التقييم للأزمات الدولية ربما يكون الأول بشأن الحملة العسكرية التي يقودها التحالف للعدوان على اليمن ، يذكرنا بالسيناريو الذي اقترحه الجنرال الأمريكي فيليب جوردن مساعد الرئيس السابق باراك اوباما ومنسق البيت الأبيض لشئون الشرق الاوسط وجنوب أفريقيا ، قبل نحو 8 أشهر عندما اقترح على التحالف بقيادة السعودية الخروج من الحرب واعتماد الطريقة التي ينفذها كيان العدو الإسرائيلي في سوريا ، بمعنى أن يبقى المجال الجوي اليمني مفتوح للغارات السعودية كلما تطلب الأمر .

[+]

طالب الحسني: فيتو ترامب ضد قرار الكونجرس لإنهاء المساعدات الأمريكية في العدوان على اليمن.. كم ستدفع السعودية مقابل ذلك؟

7th April 2019 11:45 (no comments)

 

طالب الحسني

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلوح للسعودية والإمارات بورقة جديدة حصلت عليها على طبق من ذهب بعد تصويت البرلمان بغالبية ساحقة لصالح مشروع إنهاء المساعدات الأمريكية المقدمة لصالح الحرب العدوانية على اليمن ، إننا أمام كلمة ستجلب مليارات الدولارات لهذه الإدارة التي تستخدم الابتزاز بطريقة فجة وفي كل المناسبات وحتى بدون مناسبات ، فقط سيغرد ترامب  بكلمة ” فيتو” ضد ” الكونجرس” للحصول على ورقة بيضاء مفتوحة من التحالف الذي تقوده السعودية مقابل الاستمرار بدعم العدوان على اليمن ، بدون تفويض من المشرعين الامريكيين وبالمناسبة فإن المساندة العسكرية واللوجستية الأمريكية للسعودية والإماراتية في الحرب على اليمن تجري منذ 2015 أي قبل 4أعوم بدون تفويض الكونجرس الأمريكي .

[+]
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟ وكيف سيكون رد أردوغان مع تطاوله الفَج في رسالته الأخيرة؟ ولماذا نترحّم على الزّمن الجميل الذي كانت “تتحجّب” فيه المرأة الحديديّة تاتشر عِندما تزور الرياض؟
لماذا اختار السيّد نصر الله دعم الحُكومة والنّظام السياسيّ اللبنانيّ واستمراره في خِطابه الأخير؟ وكيف سيكون ردّ المُحتجّين الغاضِبين على هذا الخِطاب.. وهل سيتفهّم دوافعه؟ وما هي العِبارة “التهديديّة” التي “مرّرها” ولفَت أنظارنا وقد يضطرّ لتنفيذها؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
الولايات المتحدة ابلغت الاردن : طاقم سيراقب كيفية “إنفاق المساعدات”
يتجاهلون التعليق على كل “الملفات المثيرة”..أخوان الاردن بسياسة”النأي بالنفس” وتجاهل “فوضى الاجندات” ويؤكدون سياستهم بعدم التدخل في “شئون العائلة المالكة” والاحتفاظ بمسافة آمنة بين الدولة والشارع
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
الأوبزرفر: تزايد الانتقادات لترامب بسبب سوريا وتحقيقات العزل تتسارع
صانداي تليغراف: الناتو على المحك ومخاطر صراع محتمل مع روسيا بسبب سلوك تركيا
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
تحقيق بعد نفاد صبرهن: خادمات الفنادق بإسبانيا يقلن “كفى” لضغوط العمل
أي “منطقة آمنة” تريدها تركيا في سوريا؟
 زيد يحيى المحبشي: التداعيات الكارثية لاحتجاز التحالف العربي سفن الوقود والغذاء اليمنية
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم