22nd Sep 2019

صبحي غندور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الصراع ليس مع شخص نتنياهو فقط

Today 33 minutes ago (no comments)

 

 

صبحي غندور

بغضّ النظر عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، فإنّ حقائق الصراع العربي/الإسرائيلي على مدار سبعين عاماً تؤكّد أنّ مشكلة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية لا ترتبط بشخصٍ محدّد أو بحزبٍ ما في إسرائيل. فالجرائم الإسرائيلية ضدّ الشعب الفلسطيني حدثت وتحدث بإشراف من حكوماتٍ مختلفة، بعضها ينتمي لتكتّلات حزبية متطرّفة في الكنيست كتجمّع “ليكود” وعلى رأسه نتنياهو، وبعضها الآخر كان يتبع لأحزاب تتّصف بالاعتدال كحزب العمل الذي قاد عدّة حروب على العرب خلال العقود الماضية.

[+]

تخبّط أميركي زاد أزمات العالم تعقيداً

2 weeks ago 12:28 (2 comments)

د. صبحي غندور

نرجسية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونجاحه السابق كرجل أعمال في عقد صفقاتٍ بعدّة أمكنة في العالم، واعتماده في سنواتٍ طويلة من سيرة حياته التجارية والمالية والعقارية على العلاقات الشخصية وعلى الإعلام، ذلك كلّه جعله يعتقد بأنّ ما نجح به من أسلوب في حياته الشخصية يمكن أن ينجح أيضاً في عمله السياسي كرئيس للولايات المتّحدة. ولو راجعنا تصريحات ترامب عن زعماء آخرين في العالم لوجدنا بأنّ المعايير الشخصية هي التي تسود في تعليقاته حيث المبالغة والتضخيم في المدح أو الذمّ للأشخاص، وليس معايير المصالح الأميركية وتقاليد العلاقات بين الدول والحكومات.

[+]

إلى متى هذا التهميش للقضية الفلسطينية؟!

3 weeks ago 11:25 (3 comments)

صبحي غندور

جملةٌ من المحطّات الزمنية الهامّة تنتظر القضية الفلسطينية هذا الشهر، ولعلّ أهمّها هو ما الذي سيعلنه الرئيس الأميركي ترامب من تفاصيل عن مشروعه المعروف باسم “صفقة القرن”، بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة منتصف هذا الشهر. طبعاً هذه “الصفقة” ولدت ميتة بسبب الرفض الفلسطيني لها وعدم التجاوب الدولي عموماً معها. والمحطّة الزمنية الأخرى التي تنتظر القضية الفلسطينية هي الاجتماعات القادمة في الجمعية العامّة للأمم المتحدة، والتي راهنت السلطة الفلسطينية عليها في السنوات الماضية بعد تعثّر المفاوضات مع إسرائيل، بهدف تحقيق اعتراف دولي بحقّ قيام الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها في هذا المحفل الأممي.

[+]

حملات انتخابية غير تقليدية في أميركا

4 weeks ago 12:00 (no comments)

د. صبحي غندور

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. وسنجد هذه الفوارق واضحة أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في العام القادم.

فالمتغيّرات الجارية الآن في الحياة السياسية الأميركية ليست فقط وليدة فوز دونالد ترامب بانتخابات العام 2016، بل تعود إلى مطلع هذا القرن الجديد وإلى تداعيات 11 سبتمبر 2001، حينما ارتبط موضوع الأمن الأميركي بحروب كبيرة في العراق وأفغانستان، وبمسائل لها علاقة بالعرب وبالمسلمين وبالأقلّيات الدينية والعرقية في أميركا، إضافةً طبعاً للدور الخطير الذي قام به من عُرِفوا باسم “المحافظين الجدد” في صنع القرار الأميركي وفي تغذية مشاعر الخوف لدى عموم الأميركيين، ممّا دعم أيضاً الاتّجاه الديني المحافظ في عدّة ولاياتٍ أميركية، ثمّ ظهور “حزب الشاي” كحالة تمرّد سياسي وشعبي وسط الحزب الجمهوري ومؤيّديه.

[+]

دور يبحث عن جيل عربي جديد

5 weeks ago 12:16 (4 comments)

صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربيّة هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير. فقانون التطوّر الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً. لكن ذلك لن يحدث تلقائيّاً لمجرّد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانيّة لإحداث التغيير المنشود قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبيّة من الواقع المرفوض.

إذن، التغيير حاصل بفعل التراكمات المتلاحقة للأحداث كمّاً ونوعاً في المجتمعات العربيّة، لكن السؤال المركزي هو: التغيير في أي اتّجاه؟ هل نحو مزيد من السوء والتدهور والانقسام أم سيكون التغيير استجابةً لحاجات ومتطلّبات بناء مجتمع عربي أفضل؟!

[+]

التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون!

15th August 2019 10:56 (3 comments)

صبحي غندور

حصل تزامنٌ في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب العالمية الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897.

وتشهد الآن الأرض العربية جملة تحوّلاتٍ سياسية شبيهة بما حدث منذ مائة عام تقريباً بعد ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من نتائج، في ظلّ ما كان يُعرف تاريخياً بمصطلحات بدأت مع تعبير “المسألة الشرقية” وانتهت بتعبير “وراثة الرجل التركي المريض”.

وقد حصلت في تلك الفترة مراهناتٌ عربية على دعم الأوروبيين لحقّ العرب المشروع في الاستقلال وفي التوحّد بدولة عربية واحدة.

[+]

معان عظيمة لعموم الناس من مناسبة الحج

10th August 2019 10:37 (2 comments)

 

 

صبحي غندور

هناك معان نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك.

[+]

لا لليأس..

2nd August 2019 11:03 (4 comments)

صبحي غندور

شاهدت قبل أيام قليلة فيلماً وثائقياً على إحدى محطات التلفزة الأميركية عن حياة الشاب الأوسترالي نيك فوجيتشي الذي ولد في العام 1982 من دون ساقين وذراعين، ورغم ذلك فهو الآن يمارس حياة عادية ويُلقي محاضرات في العديد من دول العالم ويظهر في برامج تلفزيونية مختلفة وصدرت له مجموعة من الكتب. مثال آخر عن شخصية عالمية مميّزة ربّما أكثر من غيرها في عالم من تغلّبوا على عاهاتهم الجسدية، وهو العالم الفيزيائي الكبير ستيفن هووكنغ الذي أصيب بالشلل في كامل جسده وهو في مطلع عمر العشرينات، فلم ييأس ولم يُوقف أبحاثه العلمية بل استمرّ في عطائه العلمي الكبير من خلال استخدام حركة العيون فقط وكرسي خاص للتواصل مع الآخرين.

[+]

في الذكرى 67 لثورة 23 يوليو في مصرحنين عربي إلى حقبة الكرامة والتوحّد

23rd July 2019 11:23 (one comments)

صبحي غندور

“ثورة 23 يوليو” التي قادها جمال عبد الناصر في مصر العام 1952 كانت من حيث الموقع الجغرافي في بلدٍ يتوسّط الأمّة العربية ويربط مغربها بمشرقها، وكانت من حيث الموقع القارّي صلة وصلٍ بين دول إفريقيا وآسيا، وكانت من حيث الموقع الزمني في منتصف القرن العشرين الذي شهد متغيّراتٍ واكتشافاتٍ كثيرةً في العالم وحروباً وأسلحةً لم تعرف البشرية مثلها من قبل، كما شهد القرن العشرون صعود وأفول ثوراتٍ كبرى وعقائد وتكتّلات ومعسكرات .. وشهد أيضاً اغتصاب أوطانٍ واصطناع دويلات!.

كذلك، فإنّ ثورة 23 يوليو، من حيث الموقع الفكري والسياسي، كانت حالاً ثالثةً تختلف عن الشيوعية والرأسمالية، قطبيْ العصر الذي تفجّرت فيه الثورة، فقادت “ثورة 23 يوليو” ثورات العالم الثالث من أجل التحرّر من كافّة أنواع الهيمنة وبناء الاستقلال الوطني ورفض التبعية الدولية.

[+]

ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب

18th July 2019 11:09 (7 comments)

صبحي غندور

تصريحات دونالد ترامب وتغريداته الأخيرة العنصرية حول أربع سيدات جرى انتخابهن في العام الماضي لعضوية مجلس النواب الأميركي، لم تكن مجرد “زلات لسان” بل هي مواقف يريد ترامب توظيفها قبل الجلسة المرتقبة للمحقق روبرت موللر مع أعضاء مجلس النواب، وذلك لتعزيز قاعدته الشعبية وسط الولايات الجمهورية بحيث يمتنع أعضاء الحزب الجمهوري بالكونغرس عن المشاركة في أي مطالبة من الديمقراطيين بعزل الرئيس أو محاسبته، كما هي أيضاً مواقف وتصريحات ستخدم ترامب في حملاته الانتخابية خلال العام القادم.

[+]

أهداف لرؤية أميركية لمنطقة الشرق الأوسط

12th July 2019 13:00 (3 comments)

صبحي غندور

الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية العام 2001 ثمّ الحرب على العراق في مطلع العام 2003، وما رافق هاتين الحربين من انتشار عسكري أميركي في دول الشرق الأوسط، وإقامة قواعد في بعضها، ثمّ التوسع الأمني والعسكري للولايات المتحدة في عدّة دول أفريقية، ثمّ التدخّل العسكري في سوريا والعراق واليمن وليبيا، في السنوات القليلة الماضية تحت شعار الحرب على “داعش” والإرهاب.. كلّها كانت أعمالاً عسكرية من أجل خدمة رؤية أو إستراتيجية سياسية لها مضامين أمنية واقتصادية. وما زالت محاولات التوظيف الأميركي لهذه الحروب مستمرّة رغم تغيّر الإدارات في واشنطن خلال العقدين الماضيين.

[+]

عدنان برجي: التجدّد الحضاري وتحدّي التعليم في الوطن العربي

9th July 2019 10:34 (no comments)

عدنان برجي

أن تَكتُب عن التجدّد الحضاري يعني أن تَكتُب عن الإنسان والوطن والزمن، وفي الوقت عينه عن المستقبل والحاضر والماضي. ولكلّ من هذه الأقانيم معضلاته ومشكلاته في وطننا العربي الكبير.

فالإنسان العربي مٌمزّق بين هُويّة  يَنشدُها ويبحث عن طريق لتحقيقها، وهي الهويّة العربيّة الجامعة والحضاريّة، وبين هويّات تُفرض عليه فيعيشها رغماً عنه كالهُويّات الطائفيّة والمذهبيّة والمناطقيّة والإثنيّة، أو هُويّات يتعايش معها كالهُويّات الوطنيّة القُطْريّة التي ترسّخت على مدى عقود ما بعد الإستقلال.

[+]

حتّى يستجيب القدر لإرادة الحياة!

4th July 2019 11:12 (one comments)

صبحي غندور

هل وصل العرب إلى قعر المنحدر بحيث لا يوجد أمامهم الآن أيّ خيار سوى التطلّع إلى الأعلى/الأفضل والسعي للوصول إليه؟! أمْ أنّ أزمات المنطقة ما زالت حبلى بما هو أسوأ  وبمنحدر أعمق ممّا هم العرب عليه الآن؟!  الحال هو فعلاً كما صاغه الشاعر التونسي “أبو القاسم الشابي” بقوله: (ومن لا يحبُّ صعودَ الجبالِ يعشْ أبدَ الدّهرِ بين الحُفَر). لكن كيف سيكون هناك مستقبلٌ أفضل للشعوب والأوطان، وللأمّة ككل، إذا كان العرب مستهلكين بأمورٍ تُفرّق ولا تجمع! وكيف بالله تستطيع أمّةٌ أن تنهض من كبوتها وممّا هي عليه من سوء حال إذا كان العديد من صانعي القرار والرأي والفكر والفقه فيها مستمرّين فيما يؤدّي إلى مزيدٍ من عوامل الانقسام والانحدار والانحطاط في أحوال الأوطان والمواطنين!؟.

[+]

ماذا تخطط واشنطن وإسرائيل للمنطقة؟

27th June 2019 11:50 (3 comments)

صبحي غندور

مرّةً أخرى، تتحول المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، إلى حقل تجارب لمشاريع جديدة للولايات المتحدة الأمريكية تستهدف دول منطقة “الشرق الأوسط”. فبعد مرحلة إدارة الرئيس جيمي كارتر (الديمقراطي) التي كرّست في معاهدات “كامب ديفيد” نتائج ما بدأه هنري كيسنجر (في فترة  الرئيس فورد الجمهوري) من اتفاقيات بين مصر- السادات وإسرائيل، جاءت فترة إدارة ريغان الجمهورية والتي وافقت على غزو إسرائيل للبنان ولأوّل عاصمة عربية وإخراج قوات “منظّمة التحرير الفلسطينية” منها.

[+]

رُؤى خاطئة عن “المثقّفين العرب”

20th June 2019 11:11 (10 comments)

صبحي غندور

هناك رُؤى خاطئة عن “المثقّفين العرب” من حيث تعريفهم أو تحديد دورهم. فهذه الرؤى تفترض أنّ “المثقّفين العرب” هم جماعةٌ واحدة ذات رؤية موحّدة بينما هم في حقيقة الأمر جماعاتٌ متعدّدة برؤى فكرية وسياسية مختلفة، قد تبلغ أحياناً حدَّ التعارض والتناقض. وتوزيع دور هذه الجماعات لا يصحّ على أساس جغرافي أو إقليمي، فالتنوّع حاصل على معايير فكرية وسياسية.

صحيحٌ أنّ “المثقّفين” هم الجهة المعنيّة بإصلاح أوضاع الأوطان والأمّة عموماً، لكن الانطلاق من فرضيّة أنّهم كتلة عربية واحدة تعيش واقعاً واحداً وتحمل فكراً مشتركاً، هي فرضيةٌ خاطئة وتزيد من مشاعر الإحباط والعجز.

[+]

هزيمةٌ ولّدت نصراً.. وانتصارٌ سبّب حروباً أهلية!

13th June 2019 14:35 (6 comments)

صبحي غندور

يُرجِع بعض العرب سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى هزيمة 5 يونيو/حزيران عام 1967، رغم مرور أكثر من نصف قرن من الزمن على حدوثها، بينما الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ اختار الرئيس المصري الراحل أنور السادات السير في المشروع الأميركي/الإسرائيلي، الذي وضعه هنري كيسنجر بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في ظلّ إدارة كسينجر للسياسة الأميركية الخارجية. فمشروع كيسنجر مع مصر/السادات كان حلقةً في سلسلة مترابطة أوّلها إخراج مصر من دائرة الصراع مع إسرائيل، وآخرها تعطيل كلّ نتائج حرب عام 1973 الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وذلك من خلال إشعال الحروب العربية/العربية وتوريط أكثر من طرفٍ عربي فيها لسنواتٍ عديدة.

[+]

محصّلة الجوع والخوف معاً!

6th June 2019 10:56 (5 comments)

صبحي غندور

هناك داخل العاصمة الأميركية واشنطن عشرات الألوف من المشرّدين، كما في مدن أميركية أخرى، وفي عواصم أوروبية عديدة. وهؤلاء المشرّدون يعاني القسم الأكبر منهم من مشكلة الجوع إضافةً إلى محنة التشرّد، رغم محاولات جهات عدّة لمساعدتهم ولـتأمين مأوًى لهم وتوفير أطعمة وألبسة لمن أمكن الوصول إليه منهم.

فكيف نفسّر هذا التناقض الخطير الذي تعيشه مجتمعات كثيرة في العالم، بين قلّة تملك الكثير وكثرة تملك القليل أو لا تملك شيئاً كحال هؤلاء المشرّدين في الشوارع؟!. وكيف أنّ أميركا، التي صرفت أكثر من خمسة آلاف مليار دولار على حربيها في العراق وأفغانستان، والتي ميزانية وزارة الدفاع فيها تتجاوز مبلغ 700 مليار دولار، يعاني الكثيرون فيها من التشرّد وعدم الرعاية الصحّية ومن الجوع أو حتّى الاضطرار إلى إخلاء المساكن، كما حدث في السنوات الماضية نتيجة العجز عن تسديد قروض المنازل؟!.

[+]

حاضرٌ عربيٌّ سيّء.. فماذا عن المستقبل؟! 

1st June 2019 11:02 (6 comments)

 

صبحي غندور

ليس الجهل بمعناه العلمي، هو فقط مشكلة تتراكم في البلاد العربية ودول العالم الإسلامي عموماً، بل أيضاً هناك حال “الجاهلية” التي عادت للعرب والمسلمين بأشكال مختلفة منذ قرونٍ من الزمن حيث توقّف فيها الاجتهاد وسادت فيها قيودٌ فكرية وتقاليد وعادات ومفاهيم هي من رواسب عصر “الجاهلية”، وهي مسؤولة بشكل كبير عن حال العرب والعالم الإسلامي اليوم.

هنا تكون مسؤولية الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني، لا في تحسين مستويات التعليم ومراكز البحث العلمي فقط، بل بالمساهمة أيضاً في وضع أسسٍ لنهضة جديدة، ترفع الأمّة العربية من حال الانحطاط والانقسام والتخلّف إلى عصر ينتهج المنهج العلمي في أموره الحياتية ويعتمد العقل والمعرفة السليمة في فهم الماضي والحاضر وفي بناء المستقبل، وفي التعامل مع ما يُنشر من فتاوى ومسائل ترتبط بالعقائد الدينية.

[+]

التدخّل الأجنبي وضعف المناعة العربية

29th May 2019 12:40 (6 comments)

صبحي غندور

هناك في الرسالات السماوية حكمةٌ هامّة من سيرة آدم عليه السلام، فإغواء الشيطان له ولحوّاء كان “مؤامرة خارجية”، لكن ذلك لم يشفع لهما بألا يكون عليهما تحمّل المسؤولية وتلقّي العقاب. العرب يعيشون على أرض الرسالات السماوية ولم يتعلّموا هذا الدرس الهام بعد، رغم وجود شياطين صغرى وكبرى داخلهم ومن حولهم!

صحيحٌ أنّ هناك قوًى وأجهزة أمنية لقوى إقليمية ودولية عديدة تتحرّك في بلدان المنطقة لخدمة غاياتٍ سياسية خاصّة، لكن من غير الإنصاف تجاهل مسؤولية الذات العربية عمّا حدث ويحدث في عدّة أوطان عربية.

[+]

العبادات.. والقِيَم الدينية

22nd May 2019 11:21 (4 comments)

صبحي غندور

جمعت الرسالات السماوية كلّها بين الدعوة لعبادة الخالق من خلال فرائض تختلف في تفاصيلها، وبين جملة من القيَم والمبادئ المشتركة التي تتعلق بدور الإنسان في الحياة. ولقد لخّص القرآن الكريم هاتين المسألتين في تكرار الربط ما بين “الإيمان والعمل الصالح”. وإذا كان التعبير عن “الإيمان” يتحقّق من خلال ممارسة شعائر العبادة، فإنّ مجالات “العمل الصالح” هي المجتمع نفسه والعلاقة مع الإنسان الآخر أيّاً كان لونه وجنسه ومعتقده، بل ومع الطبيعة أيضاً.

[+]
هل يأخُذ المسؤولون بالسعوديّة والإمارات بنصيحة السيّد نصر الله “المجانيّة” ويُوقِفون الحرب في اليمن؟ لماذا لا نستبعِد أن يُواجه ترامب “المذعور” مصير نِتنياهو صديقه الحميم الذي لم يُواسيه الهزيمة حتى الآن؟ وكيف ينظُر الرئيس الأمريكيّ للهجمات على بقيق كصفقةٍ ابتزازيّةٍ جديدة كانت البحرين الفقيرة أوّل ضحاياها؟
ماذا يعني نُزول المُحتجّين إلى الشوارع والميادين في مُدنٍ مِصريّةٍ كُبرى؟ وهل كسَرت هذه الاحتجاجات حاجِز الخوف؟ ولماذا لم يقطع الرئيس السيسي زيارته إلى الأمم المتحدة؟ وما السّر وراء تجاوب المُحتجّين مع نِداء محمد علي وليس مع نداءاتٍ أُخرى مُماثلة على مدى السّنوات الخمس الماضية؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
الإستخبارات الروسية تمكنت من “الاطلاع” على أخطر طائرة أمريكية بدون طيار بفضل “إيران”
مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ: الهجوم على منشآت النفط السعوديّة الأخطر والمملكة نمرٌ من ورقٍ والرياض لا تثِق بواشنطن وإيران وجهّت رسائل صارِمة للدولة العبريّة
صحف مصرية: سر صمت البرادعي! السوشيال ميديا والانتفاضات! الإسلام السياسي في الجزائر وأسئلة الحياة! تجديد حبس ابنة الشيخ القرضاوي والقبض على نجل الكتاتني.. خناقة في الاستاد بين مرتضى منصور ومسؤولي الأهلي.. ما السبب؟
صنداي تايمز: رعب في السعودية بعدما رفض النمر الأمريكي أن يزأر
موقع “داو جونز”: الحوثيون حذروا دبلوماسيين غربيين من أن إيران تخطط لضربة جديدة قريبا
الصحف الجزائرية تواكب حراك مصر وأطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري… الجزائريون يترقبون أطوار  محاكمة “العصابة”.. ومظاهرات الجزائر وانتخابات تونس دفعت لخروج المصريين ضد السيسي
الراي الكويتية: ما الذي يسمح لإسرائيل بضرب العراق؟
تراجع”النهضة” في الانتخابات الرئاسية يعود الى “أزمة هوية”
علي هويدي: نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟
هل يدفع ماكرون في الأمم المتحدة ملفي حرائق الأمازون وإيران؟
المطران حنّا: عدد المسيحيين في فلسطين تراجع بشكلٍ دراماتيكيٍّ خلال السنوات الأخيرة ووصلت نسبتهم إلى واحد بالمائة فقط وسفاراتنا مُقصِّرةٌ في إيصال رسالتنا للعالم
هيئة مغربية تندد بتبذير المغرب للأموال الطائلة على الأسلحة في الوقت الذي لا توفر فيه أبسط متطلبات الحياة.. وتستنكر استمرار العدوان على اليمن وتدعو لوضع حد للاحتلال الصهيوني لفلسطين
د. ابراهيم سليمان العجلوني: الاردن: التواصل الاجتماعي هو إلاعلام الحقيقي
سفيان بنحسن: نتائج الإنتخابات في تونس.. من تحزب خان
د. عزت جرادات: ما بعد الانتخابات الإسرائيلية
نزار حسين راشد: بعد الضربة الموجعة ماذا على السعودية أن تفعل؟
نشوان الخراساني: مصر: ثورة محمد علي
ادهم ابراهيم: خلاف سياسي ام مذهبي 
د. مصطفى يوسف اللداوي: الهواجسُ الإسرائيليةُ من استهدافِ منشآتِ أرامكو السعوديةِ
ابراهيم محمد الهنقاري: ماذا يريد مجلس الامن من ليبيا!؟
رأي اليوم