19th May 2019

صبحي غندور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

مأمون شحادة: غندور والعروبة

2nd August 2015 12:47 (3 comments)

mamoun-shehadeh.jpg88

مأمون شحادة

لعل اسوأ ما في الواقع العربي الراهن هو حال التمزق على المستويات كلها، والمؤلم أنّ الامة الواحدة تتنازع فيها “هويات” جديدة على حساب الهوية العربية الواحدة. كلمات موجزة قدمها الكاتب والمفكر العربي صبحي غندور في كتابه “الفكر والاسلوب في مسألة العروبة”، واضعاً سبابته على الجرح العربي المكشوف.

هذا الجرح (بحسب رؤية الكاتب) يتمثل عموماً بالتحدي الثقافي، الذي يستهدف نزع الهوية العربية، عبر استبدالها بهوية “شرق أوسطية” (على المستوى الخارجي) ونزع الهوية الوطنية المحلية (على المستوى الداخلي) والاستعاضة عنها بهويات عرقية ومذهبية وطائفية..

[+]

نكبة أمّة بأسرها!

3 days ago 11:39 (6 comments)

صبحي غندور

لقد سبق إعلان “المجلس اليهودي الصهيوني” في فلسطين لدولة “إسرائيل” في 14/5/1948، أي قبل 71 عاماً، ومطالبته لدول العالم الاعتراف بالدولة الإسرائيلية الوليدة عشيّة انتهاء الانتداب البريطاني، سبق ذلك، عشرات السنين من التهيئة اليهودية الصهيونية لهذا اليوم الذي أسماه العرب والفلسطينيون بيوم النكبة. وكان خلف هذا الإعلان منظّمة صهيونية عالمية تعمل منذ تأسيسها في العام 1897 على كلّ الجبهات، وهي التي حصلت من بريطانيا على “وعد بلفور” الشهير ونظّمت هجرة يهودية كبيرة للأراضي الفلسطينية على مدار أكثر من ثلاثة عقود، مروراً بحربين عالمتين استثمرت الحركة الصهيونية نتائجهما لصالح “خطّة إقامة دولة إسرائيل”، كما ربطت مصالحها الخاصة بمصالح دول كبرى بسطت سيطرتها على المنطقة العربية بعد انهيار الدولة العثمانية.

[+]

مسائل فكرية غيّبتها يوميات الحروب والسياسة

2 weeks ago 11:20 (10 comments)

صبحي غندور

لا أعلم لِمَ هذا التناقض المفتعل أحياناً بين العروبة وبين البعد الديني الحضاري في الحياة العربية، فتواردهما معاً هو واقع حال هذه الأمّة، وهو حالٌ مميِّز للأرض العربية التي منها خرجت الرسالات السماوية كلّها والرسل جميعهم، وعليها كلّ المقدّسات الدينية، وهي أيضاً (أي العروبة) الوعاء الثقافي للحضارة الإسلامية ولغة القرآن الكريم.

إنّ الطروحات الإسلامية والقومية كانت موجودة منذ مطلع القرن العشرين بل وقبله، لكن التوقّف عند النصف الأخير من القرن العشرين هو أمرٌ مهمٌّ بسبب وصول بعض التيّارت القومية والدينية إلى السلطة وتحوّلها من الدعوة الفكرية إلى الممارسة السياسية في الحكم أو في المعارضة، ومن ثمّ فشل معظم هذه الحركات في إقامة النموذج الجيّد المتواصل زمنياً، والمنتشر مكانياً.

[+]

مصلحة ترامب في التصعيد العسكري مع إيران

2 weeks ago 12:41 (one comments)

صبحي غندور

يبدو أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وصل إلى قناعة بأنّ مصلحته السياسية الشخصية تقتضي الآن التصعيد العسكري مع إيران وعدم الأكتفاء بالضغوطات الإقتصادية التي يمارسها على الحكومة الإيرانية وعلى كل من يشتري نفطها. فتطورات الوضع الداخلي الأميركي لجهة نتائج تحقيقات روبرت موللر لم تنتهِ كما كان يشتهي ترامب بل هناك مؤشرات بأن مجلس النواب الأميركي سيفرض على موللر المثول أمامه في منتصف هذا الشهر، إضافة إلى إصرار الديمقراطيين في الكونغرس على مواصلة الضغوطات لكشف قضايا ترامب المالية وهو أمر يرفض الرئيس الأميركي حدوثه.

[+]

ترامب.. وسياسة “يا جبل ما يهزّك ريح”!

4 weeks ago 11:37 (2 comments)

صبحي غندور

انتظر الأميركيون والعالم إعلان نتائج تحقيقات روبرت موللر بشأن العلاقة بين التدخّل الروسي في انتخابات العام 2016 وبين حملة الرئيس ترامب، لمعرفة حجم تورّط الرئيس الأميركي في هذه المسألة ومقدار عرقلته لسير العدالة والتحقيقات، لكن المحقّق موللر اكتفى في تقريره بالتلميح وليس بالتصريح المباشر عن هذا التورّط الرئاسي، تاركاً الأمر لمجلسيْ الكونغرس لمزيدٍ من التعمّق في التحقيقات، وللرأي العام الأميركي بأن يبني استنتاجاته على ضوء ما يُنشر من تفاصيل التقرير والمواقف السياسية الملحقة به.

[+]

درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية

17th April 2019 11:23 (5 comments)

صبحي غندور

لعلّ من المفيد للعرب عموماً مراجعة ما حدث منذ قرنٍ من الزمن من تشابك حصل في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897.

فالأرض العربية تشهد الآن جملة تحوّلاتٍ سياسية وأمنية شبيهة بما حدث منذ مائة عام بعد ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من نتائج، في ظلّ ما كان يُعرف تاريخياً بمصطلحات بدأت مع تعبير “المسألة الشرقية” وانتهت بتعبير “وراثة الرجل التركي المريض”.

[+]

الواقعية لا تعني استسلاماً للأمر الواقع

3rd April 2019 11:14 (no comments)

صبحي غندور

أيّة صفةٍ يمكن إطلاقها على واقع الحال الراهن في المنطقة العربية؟ انقسام.. عجز.. جمود.. أم تخاذل؟ ربّما تصحّ كلّ واحدة من هذه الصفات، لكن الصفة الأكثر تعبيراً عن واقع حال أمّة العرب هي أنَّها أمَّة مستباحة لقوى إقليمية ودولية. فما يحدث على أرضها هو حالة الاستباحة بكلّ معانيها وصورَها.

وطالما أنَ الانقلابات العسكرية الداخلية من أجل تغيير الحكومات، هي سياسة مرفوضة الآن في العالم ككلّ، فأيُّ نظامٍ ديمقراطي هذا يمكن أن يستتبَّ حصيلة فوضى حروب أهلية أو تدخلٍ عسكريٍّ خارجي؟.

تُرى، لو لم تستبِح بعض الحكومات العربية حقوق مواطنيها، وحقوق دولٍ عربيةٍ أخرى، هل كانت الأمَّة العربية لتصل إلى هذا الحدِّ من الضعف والعجز والانقسام والاستباحة من الخارج؟.

[+]

ترامب.. ومرجعية المصالح الإسرائيلية

27th March 2019 11:54 (2 comments)

صبحي غندور

لم تكن رؤية البلاد العربية للولايات المتحدة الأميركية في مطلع القرن العشرين كما هي عليه الآن في هذا القرن الجديد. بل على العكس، كانت أميركا بنظر العرب آنذاك هي الدولة الداعمة لحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وهو الأمر الذي أكّدت عليه “مبادئ ويلسون”، وهي 14 مبدأ قُدِّمت من قِبَل رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون للكونغرس الأمريكي بتاريخ 8 يناير  1918بعد الحرب العالمية الأولى. واستمرّت النظرة العربية الإيجابية لأميركا طيلة النصف الأول من القرن الماضي، خاصّةً أن أميركا لم تستعمر أو تحتل، قبل حربها الأخيرة على العراق، أيَّ بلدٍ عربي (كما كان حال عدّة دول أوروبية)، ووقفت واشنطن في العام 1956، خلال فترة رئاسة الجنرال أيزنهاور، ضدّ العدوان البريطاني/الفرنسي/الإسرائيلي على مصر.

[+]

مسؤولية القيادات في عصر التطرّف

20th March 2019 13:39 (no comments)

صبحي غندور

هو الآن عصر التطرّف في الأفكار، هو عصر العودة إلى “البدائية” بما فيها تقديس “النار” ومُشعليها، بينما الناس هم حطبها ووقودها، حيث يتّجه الناس أكثر فأكثر لتبعية “جماعات نارية” تشعل اللهب هنا وهناك، تحرق الأخضر واليابس معاً، فتذهب ضحية لقيادات هذه الجماعات وأفكارها، نفوسٌ بريئة في أماكن مختلفة من العالم!.

المسؤولية هنا هي على التابع والمتبوع معاً، وعلى المتقاعسين عن دورهم في مواجهة التطرّف، وعلى المخالفين لطبيعة الحكمة الإلهية في هدف الاختلاف بين البشر، وعلى المستغلّين لأمانة الاستخلاف في الأرض وفي الحفاظ على توازن الطبيعة واعتدالها.

[+]

عن أيِّ عِلمانيةٍ نتحدّث؟!

6th March 2019 12:27 (6 comments)

صبحي غندور

هناك انقسامٌ في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة “العلمانية”، والآخر إلى الأخذ بالمنهج “الديني”. وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع لكن لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار “العِلماني” يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات للتيّار الفكري العِلماني، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة بمثابة انتصار للمنهج الفكري الديني.

[+]
‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟
نعم.. هُناك مِنصّات صواريخ باليستيّة منصوبة في قِطاع غزّة ولكنّها مُوجّهة إلى أهدافٍ إسرائيليّةٍ وليس إلى دول الخليج مثلما ادّعى الدكتور علاوي.. لماذا يَهبُط شخص في مكانته إلى هذا المُستوى من الكذِب والتّزوير؟ وهل يُريد تدمير القِطاع والتّحريض على استِشهاد مِليونين من أهله على غِرار أشقّائهم في العِراق؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
في موقف مهيب: أيسلندا ترفع علم فلسطين في مسابقة “يوروفيجين” المقامة في إسرائيل
هل يشترك الحراك الشعبي الجزائري مع المؤسسة العسكرية الرؤية ذاتها للمرحة الانتقالية؟ وما هي أوجه التوافق والاختلاف بين الجيش والحراك؟ “رأي اليوم” تستعرض آراء الخبراء الجزائريين
“تايمز” البريطانية: ترامب يشاور حليفا قديما لتخفيف التوتر مع إيران
صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة
نيويورك تايمز: إيران أزالت صواريخ من بعض قواربها كانت سببا في التصعيد مع واشنطن
التايمز: ترامب كان يعرف عندما عين بولتون مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية
صحيفة آي: الولايات المتحدة تخطئ مرة أخرى في الشرق الأوسط
عودة “أبراهام لينكولن” الى الخليج توقظ ذكرى الحرب في أذهان العراقيين
السياسة الخارجية للرئيس الأميركي تواجه صعوبات شتى
الهجمات في الخليج توقظ المخاوف من خطر الطائرات المسيرة
زياد حافظ: حول الكتلة التاريخية
 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “
أيهم الطه: شرعية “قسد” تتآكل داخليا وخارجيا.. وحساب الحقل لن يتطابق مع حساب البيدر
حسن أبوعقيل: تكريسا للحكم..  المؤسسة العسكرية الجزائرية  تحاكم المسؤولين الكبار
حماد صبح: إيران وأميركا.. حرب أو لا حرب؟!
ايهاب سلامة: الأردن: الإعتقالات الأخيرة.. هل كشّرت الدولة عن أنيابها؟
عبدالواسع الفاتكي: تناقضات الشرعية اليمنية وأحوال اليمنيين !
بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان
د. باسم عثمان: أبجديات الحراك الفلسطيني في مواجهة الصفقة الامريكية – الاسرائيلية
سيف اكثم المظفر: من يوقد المحرقة؟.. ايران وأمريكا
رأي اليوم