6th Jul 2020

صباح علي الشاهر - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

المؤتمر القومي العربي و”راي اليوم” ينعيان الدكتور صباح علي الشاهر

6th April 2020 19:15 (13 comments)

نعى المؤتمر القومي العربي عضو المؤتمر الكاتب والمناضل الدكتور صباح علي الشاهر الذي توفى اليوم 2020/4/6 في احدى مستشفيات لندن بعد إصابته بمرض الكورونا.

والفقيد الذي حضر المؤتمر في 2006 كان ناشطا وكاتبًا لم يفقد بوصلته في الدفاع عن قضايا شعبه ووطنه العراق والأمة العربية. درس وعمل في الصحافة والتدريس في العراق وأكمل دراسته العليا في صوفيا وأصدر العديد من الروايات والكتب النقدية. انتقل الى لندن في التسعينيات من القرن الماضي وواصل نشاطه وكتاباته في وسائل الإعلام العربية والورقية والفضائية والإلكترونية.

[+]

السؤال الأبدي: هل الدجاجة الفاسدة من البيضة أم البيضة من الدجاجة؟!

22nd March 2020 11:28 (3 comments)

 

صباح علي الشاهر

هل السياسيون الإسلاميون أو من زعموا تحولهم من دعاة إلى ساسة، و من جلوس القرفصاء في الجامع إلى كراسي السلطة الوفيرة ، سنة وشيعة هم لوحدهم الفاسدون فقط ، أم الفساد يشمل طيفاً واسعاً من الفاسدين المفسدين ، ممن جاؤا مع المحتل أو إلتحقوا به فيما بعد ؟

خروج رجل الدين ، أي دين ، من المعبد أو الكنيسة أو الجامع والدخول في دهاليز السياسة ، يستوجب خروجه من  مفهوم الداعية ، وما يتطلبه هذا من هداية وإرشاد ونصح ، إلى مفهوم رجل السلطة ، بكل ما في السلطة من متطلبات أغلبها يتنافى مع روح أي دين سماوي أم غير سماوي ، هذا الإنتقال من رحاب الدين إلى رحاب السياسة يُسيء للدين ، ولا يضيف للسياسة شيئاً ، سوى مزيد من الفساد المتلفع بعباءة المقدس ، وهو كتحصيل حاصل سيسيء للمقدس ، وبالضرورة سيجعل (رجال الدين) مثار سخرية المسحوقين والمهمشين ، وهم عماد وإحتياطي أي دين أو حركة دينية ، أما بالنسبة للمثقفين فسيكون (رجال الدين) مادة للتندر والإستهزاء ، وكما هو حاصل الآن .

[+]

النفاق والإحتيال اللفظي في السياسة

28th February 2020 11:55 (one comments)

 

 

صباح علي الشاهر

“كريم العين” كناية عن “الأعور”، لكن أعور العين يظل أعورأ سواء قلت له “كريم العين” أم “أعور”.

في العهد الديكتاتوري وبدل من محاربة الفقر أكتفوا بتسمية العوائل الفقيرة بـ” العوائل المتعففة ” ، حسبوا أنهم بهذا يرفعون عن الفقير فقره وذله وعاره ، والفقر ذل وعار يساهم الحاكم والمحكوم في خلقه .

في أوائل الحكم الجمهوري ، أبدل الزعيم مفردة ( الخادم) بـ( الأمين ) ، لأن مفردة الخادم بإعتقادة تسيء لكرامة الإنسان ، لكنه كان يُسمي نفسه (خادم الشعب) ، هذا قبل أن يسمي ملك السعودية نفسه بـ” خادم الحرمين الشريفين” .

[+]

العراق: إبدال عمامة بعمامة.. هذا ما حدث فعلاً

27th January 2020 12:55 (2 comments)

صباح علي الشاهر

للصدر جمهوره، وللمرجعية جمهورها، وما كان مكتوماً، أصبح معلوماً، منذ شيوع مفهوم “الحوزة الصامتة” و”الحوزة الناطقة”، حتى ما قبل الإحتلال، والصراع يحتدم، لكنه قبل الإحتلال في مجالات الدرس والفقه والإجتهاد، وبعد الإحتلال ظهر إلى العلن، بشكل سافر ودموي، تذكروا إنتفاضة الصدر ضد حكومة علاوي، وضد أمريكا، وسفر آية الله العظمى السيستاني للعلاج خارج البلد، ثم عودته من البصرة بزحف جماهيري وعشائري قلب موازين القوى، وأدى فيما بعد إلى إنخراط الصدر بالعملية السياسية.

[+]

صباح علي الشاهر: بيت العائلة

23rd January 2020 08:23 (one comments)

صباح علي الشاهر

ربما يكون مشروع رواية ، وربما لا يكون.

هو بغدادي من سابع ظهر ، في بيته الفاره في أرقى أحياء بغداد ثمة ذكريات لأجداده على الأقل حتى الجد السادس ، جده الذي عاصر بعض أيامه كان يقول ” بغداد بستان يشقه نهر” .

هو من أنصار البغدده . البغددة عنده التحضر والأتكيت والشهامة التي يسمونها فروسية . عنده أن بغداد تبطل أن تكون بغداد لو تخلت عن البغددة .

لا مدينة تضاهي بغداد، ليس لبغداد ضرة ، هي عنده أم المدن . ليس عبثاً موقعها في منتصف العراق، هي واسطة العقد.

وبغداد كانت طوال عمرها مفتوحة ، إشتراطها الوحيد التبغدد .

[+]

دوافع وخلفيات الإسلاموفوبيا

29th December 2019 11:36 (one comments)

صباح علي الشاهر

كيف يمكن لأمريكا قيادة العالم والعدو الذي حشدت أوروبا ودول العالم ضده إنتهى ، لم يعد ثمة إتحاد سوفيتي ولا دول إشتراكية، والدويلات الأفريقية والأمريكية اللاتينية نزعت ثوبها الماركسي، وأبدلته سريعاً بثوب ليبرالي يساري شكلاً ؟

لم يعد ثمة وجود لحلف وارشو ، فكيف يمكن بقاء حلف الناتو ؟

ومثلما توهم البعض ، جاهلاً أو متجاهلاً ، أصبح العالم قرية واحدة ، إنتهى التأريخ ، وحل السلام الأبدي ، فهل يتفق هذا مع دهاقتة المال وتصنيع الإسلحة والإتجار بها ؟

كيف يمكن لأمريكا قيادة العالم ، ودوله لا تخاف عدواً ، ولا تحتاج دعما من الدولة التي إمتهنت الحماية ، وتفننت بأسبابها؟

هل يتفق سلام العالم مع الإحتكار والإستئثار والهيمنة على الشعوب ومقدراتها، أم يتعارض ؟

كيف لواضعي الستراتيج في أمريكا صياغة ستراتيجيتهم ما بعد إنتهاء الشيوعية من دون تحديد العدو ؟ من هو العدو ؟

كان العدو طبقياً ، يسعى لتغيير العالم وإنهاء النظام الرأسمالي ، والعالم كله أصبح رأسمالياً بإستثناء كوبا ، وكوريا الشمالية ، والصين الرأسماشيوعية، هذا يعني أن كل الأدوات التي حوربت بها الشيوعية لم تعد صالحة لمحاربة العدو القادم ، وأولها إتهامه بالإلحاد .

[+]

العراق: العربة قبل الحصان.. أم الحصان قبل العربة؟!

20th December 2019 12:33 (4 comments)

 

 

صباح علي الشاهر

بعد مئات الشهداء وعشرات آلاف الجرحى، وما لا يعرف عدده من الموقوفين، مالذي تغيير ؟

بإستثناء كون الإنتفاضة عرّت السلطة العارية أصلاً، وكشفت هزال العملية السياسية الهزيلة منذ البدء، وسحب الشرعية من النظام برمته، وجعل قادته مثار تندر المتندرين، فإنه لم يحدث شيء يجعل أركان النظام تهتز، فما زال الدستور كما هو ومازالت القوانيين القرقاوشية الجائرة كما هي، ومازالت الكتل السياسية تتحدث عن التوافق والمكونات، ومازال السفراء الأجانب يتحكمون عبر ما يسمونه بالإستشارات بمقدرات البلد .

[+]

إيران تنهزم أمام القوة الناعمة

8th December 2019 12:19 (8 comments)

صباح علي الشاهر

الصراع الداخلي في إيران بين المحافظين والإصلاحيين يخبو حيناً ليندلع في أكثر الأحيان ، وإذ كان المحافظون أكثر وضوحاً فالإصلاحيون أكثر ضبابية وإلتباساً ، وبدءاً من أبطحي وصولاً لآخر التصريحات إمتاز خطابهم بالعنجهية والتعالي ، فمن ” لولانا لما تمكنت أمريكا من إحتلال العراق” إلى ” نحن نسيطر على أربعة عواصم عربية ” كان خطاب الإصلاحيين مستفزاً لمشاعر جيرانهم العرب ، وبالأخص العراقيين.

كلما اشتد الخناق على إيران نتيجة الحصار الذي تفرضه أمريكا وتواطؤ الغرب ، كلما إشتد إحتلاب العراق ، هذا الإحتلاب الذي يستوجب دعم الحكام العراقيين الفاسدين لنيل قسط أكبر من إحتكار السوق العراقية، ومن العملة الأجنبية ( الدولار) الذي شح في إيران ، حتى كاد أن ينضب .

[+]

عن أية ديمقراطية يتحدث البعض؟

3rd December 2019 13:20 (4 comments)

 

 

صباح علي الشاهر

يصعد البعض نبرة العداء للأحزاب والحزبية ، وهو يخبط خبط عشواء ، داعياً لديمقراطية مبتكرة ، أو لم يتوصل إليها الديمقراطيون بعد ، بدعوى فشل الحزبية في العراق ، داعيا إلى سلطة التكنوقراط بإعتبارهم البديل المنشود ، دون تحديد صفة التكنوقراط هذه في بلد كل شيء فيه منتم وإن لم ينتم .

القول بفشل الأحزاب والحزبية في العراق قول صحيح تماماً ، ولكن لماذا فشلت الأحزاب والحزبية ؟ وهل ما لدينا أحزاب حقيقية ، أم صورة مشوهة للحزب ، وممارسات عشائرية للتحزب ؟

الأحزاب العراقية إما عنصرية أو طائفية ، تتمحور حول شخص ، ومؤسسة وجدت لخدمة شخص ، أو بضعة أشخاص ، أو عائلة ، وهي تتستر بغطاء طائفي أو عنصري ، ولأنها أسست على هذا الشكل فهي كانت ومنذ التأسيس فاشلة جملة وتفصيلاً ، وليس لها من الحزب سوى الإسم المطلق عليها جزافاً ، وكي لا نظلم البعض نقول ” وبقايا أحزاب أبتعدت عن نهجها وغيرت بوصلتها ، وردحت مع الرادحين “

إذا كان مفهوم الحزب هو هذا الذي وجد في العراق ، قبل وبعد الإحتلال ، فالموقف الرافض للأحزاب والحزبية كلي الصواب ، وإن كان البديل عنه فبركة ستؤدي حتماً إلى ما هو أشد وأقسى .

[+]

ملاحظات أولية في الإنتفاضة العراقية

20th November 2019 12:44 (3 comments)

صباح علي الشاهر

من الأخطاء الشائعة القول بأن المتظاهرين في بغداد ومدن الوسط والجنوب هم جماهير الحكام الشيعة في العراق ، وهذا خطأ قد يكون مقصوداً أو غير مقصود ، لأنه يتجاهل أن نسبة 80 % من العراقيين قد إمتنعوا عن التصويت في  الانتخابات الأخيرة ، والمتظاهرون هم تحديداً هؤلاء  الرافضون للقوى والأحزاب التي تسيدت الساحة بعد الاحتلال ، يضاف لهم الناقمون من كل الأطياف ، لكن هؤلاء المضافون لا يشكلون الجسم الحقيقي والفاعل للمنتفضين ، وإن بدا صوتهم أعلى وزعيقهم (مسموع )، وهم غالباً يكتفون بتصوير ذواتهم في ساحة التحرير ، ثم ينشرون صورهم تعبيراً عن مساندتهم للمنتفضين ، في حين يقدم الشباب المنتفض الدم ، ولا يُعرف أسمه وصورته إلا بعد إستشهاده ونعيه .

[+]

الأكبر  والأهم من التناقض الرئيسي والثانوي

26th October 2019 11:10 (2 comments)

صباح علي الشاهر

في حسابات السياسة كما حسابات المرأة الذاهبة للتسوق ، ثمة أساسيات لا محيص عنها ، من دونها لا معنى للتسوق ، وثمة إحتياجات لازمة ، ربما لحين آخر ، ولكن يمكن تجاوزها حالياً ، هذا المثال الساذج يختصر قضية التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي ، الإحتياجات إحتياجات سواء كانت الآن أو بعد حين ، لكنها في الأولويات تتقدم أو تتأخر ، تبع الزمن والضرورات ، بحيث يصبح الثانوي رئيسي والرئيسي ثانوي . والناس كل الناس ، وليس المنشغلين بشؤون السياسة فقط ، يتعاملون وفق هذه المعادلة .

ماالذي يتحكم بتحديد الأولويات ، يتحكم بها بالنسبة لمثالنا أعلاه ، المبلغ المتاح ، ليس هذا فقط ، بل القدرة على حمل الأشياء التي سيتم إبتياعها ، ودرجة الإحتياج الآنية لها .

[+]

هل عمل المؤسسات الدينية خيري أم إنتاجي إستغلالي؟

20th October 2019 10:09 (2 comments)

صباح علي الشاهر

للمؤسسات الدينية في كل مكان مصادر مالية لا تنضب ، تعتمد أساساً على تبرعات نقدية وعينية للتابعين لها ، ومن إيرادات عقارات تابعة لها ، أو موقوفة لحسابها ، وهي مصادر متجددة بإستمرار وعلى مدار السنة ، قلما تخضع هذه الأموال لإشراف الدولة ، أو لرقابتها، والعذر أن هذه المؤسسات ينبغي أن تكون مستقلة تماماً ، وهذه الإستقلالية تحول دون أي إشراف من قبل السلطات الحكومية ، التي هي غالباً مُتغيرة ، مُتبدلة ، في حين تتمتع المؤسسات الدينية بالإستقرار النسبي ، لكن هذا لا يمنع مثلاً من أن تقدم إيطاليا  لدولة الفاتكيان إعانة مالية سنوياً ، قيل أنها عبارة عن تعويض لما فقده الكرسي البابوي ، بعدما تحول من دولة تتحكم بالعالم ، وتُعين الملوك ، إلى دويلة مساحتها لا تتعدى النصف كيلو متراً مربعاً ، مع حق الفاتيكان بالإشراف على الكنائس التابعة له في الجغرافية الإيطالية كافة .

[+]

إيران بين العملاء والموالين

12th October 2019 10:34 (5 comments)

صباح علي الشاهر

هل يوجد فساد في إيران؟ سؤال يجيب عنه من عاش أو زار إيران .. نعم يوجد فساد بلا حدود ، فساد قد يختلف بالكم عن الفساد في العراق ، لكنه لا يختلف في النوع ، وتوجد تنمية بلا حدود ، على الضد مما هو موجود في العراق ، إذا لا تنمية ولا هم يحزنون ،  ويوجد صراع وبلا حدود أيضاً بين أقطاب السياسة الإيرانية ، ولا يوجد مثل هكذا صراع في العراق فالسياسيون متفقون على النهب ، مختلفون ظاهريا في كل شيء ، وإيران ليست واحدة من حيث الرؤى والتطلعات ، فثمة إيران معادية لإسرائيل وأمريكا ، وثمة إيران محبة لإسرائيل وأمريكا ، ثمة إيران عدوة للعرب ، وثمة إيران صديقة للعرب، ثمة إيران لا تذكر عهد الشاه إلا مقروناً بـ ( لعنة كبيرة ) ، وثمة إيران تترحم على هذا العهد ، وهذا الصراع مازال محتدماً ، ولم يُحسم نهائياً بعد، ولعله لن يُحسم بالمدى المنظور، لذا فالحديث عن إيران كما لو كانت (بلوك صلب) حديث متهافت وهزيل لا ينم إلا عن حماقة وتعصب غير مبرر.

[+]

سياسة توازن الرعب ما لها وما عليها!

16th September 2019 11:34 (no comments)

 

 

صباح علي الشاهر

مما يشاع أن سياسة توازن الرعب بين الأطراف المتعارضة هي من يحمي الأمن والسلام ، القائلون بهذا الرأي يستشهدون بأمريكا النووية وروسيا النووية ، وهم يرون أن ما يمنع إندلاع حرب بينهما إنما هو حجم الدمار الذي سيلحق بأي منهما أن أشعل حرباً على الآخر .

فات هؤلاء أن توازن الرعب ، لن يستمر إلى مالا نهاية ، ففي نهاية المطاف ستترجح كفة أحدهما على الآخر ، إما بفعل ضعف أحدهما، أو بسبب إكتشاف سلاح ماحق أو مُعطل لأسلحة الخصم ، هذا إذا إستثنينا مخاطر أخرى غير متوقعة ، كأن يكون من بيده القرار في أي منهما، خبلاً ، أو متعصباً يريد خروج السيد المسيح مثلاً ، ويائساً من عدالة الدنيا الفانية وباحثاً عن عدل الآخرة الباقية ، أو بسبب خلل فني لا يمكن الجزم بعدم توقعه مهما كانت درجة الإتقان التكنولوجي ، يضاف إلى هذا المبالغ الطائلة التي يتم صرفها على سباق التسلح بدل من صرفها في ما يخدم الناس ويلبي متطلباتهم .

[+]

إيران تلعب اللعبة الأمريكية – الغربية

8th September 2019 12:17 (7 comments)

 

صباح علي الشاهر

مهما قلت أو تقول عن إيران ، فإنها تحسن اللعب في ساحة السياسة ، وهي تدرك تماماً حسنات وسيئات الغرب وأمريكا ، وتوظف هذا الفهم بإبداع ..

الغرب لعب لعبة النظام الذي يخلق من رحمه حزبان ، أو إتجاهان  يتصارعان في العلن ، يتعاديان لحد اللعنة، لكنهما لا يخرجان قيد أنمله خارج أسس النظام الغربي أو الأمريكي . ربما ينقنقان بما هو ضد النظام كلياً لكنهما لا يفعلان ما من شأنه تهديد النظام جوهريا .. في بريطانيا حزب العمال بمواجهة حزب المحافظين ، وفي أمريكا (الجمهوريون بمواجهة الديمقراطيون) ، ومنذ أمد بعيد وهما يتناوبان على الحكم ، ولكن لا أحد منهم هز أسس النظام المعبر عن مصالح الرأسماليين ، ولا عمل شيئاً لإرجاع حق مهضوم لشعب من الشعوب ، وهم بهذا لا يخدرون شعوبهم فقط ، بل يخدرون شعوب العالم ، الذين في كل شدة وأزمة ينتظرون رحيل هذا الرئيس ومجيء ذاك ، هزيمة هذا الحزب أو ذاك.

[+]

الشعوب ليست سوائل تجري في أواني مستطرقة

18th August 2019 12:25 (no comments)

صباح علي الشاهر

خياران لا ثالث لهما أمام ساسة المنطقة ، أما الإتكال على العنصرية والطائفية ، وإستحضار ما يؤججهما من التأريخ ، وصولاً إلى قطع الطريق أمام الخيار الثاني ، الذي يستوجب مغادرة الآفتين ، وإختيار ما يسخفها ويكشف حقيقتهما ومن التأريخ ذاته .

من حسن حظ المنطقة أنها تضم ثلاث أمم كبرى لها سجلها في التأريخ الإنساني ، ولهم إمتدادهم بحيث يشكلون معاً مهد الوجود الحضاري الفاعل ، وتجمعها مشتركات قلما توفرت لغيرها من الأمم المتجاورة ، شكلتها ثقافة واحدة وعقيدة واحدة وتأريخ مشترك ، وأرض تسخر بالخيرات وتتوسط العالم ، ومنها وعبرها يمكن الإطلالة على كل العالم ، وربط دوله بعضها ببعض، وطبيعي أن يكون هذا التأريخ المشترك مليء بالمآسي والمحن ، تلك المآسي التي فجرها طموح الحكام للسلطة والسيطرة ، ولكن المتتبع لأحداث التأريخ البشري يرى أن هذه المآسي والمحن لم تكن حكراً على أبناء هذه المنطقة ، بل أنها شملت كل المعمورة وبدرجات أكثر قسوة وهمجية ، نتيجة هيمنة وتحكم التشكيلات الاقتصادية الإجتماعية التي تذرعت بذرائع خلقتها أو فبركتها لتثبيت هيمنتها وإستمرار هذه الهيمنة.

[+]

هونغ كونغ: بلد واحد بنظامين مختلفين.. أم بنظام واحد؟

31st July 2019 09:47 (no comments)

صباح علي الشاهر

ما خلا سحنات الناس واللغة والكتابة فليس ثمة شيء في هونغ كونغ صيني، لا أعلام صينية حمراء، ولا مطرقة ومنجل، ولا حزب شيوعي، فقط المال والإعمال والتجارة والعمارات الفارهة والمولات،  وعروض “الدزاين” من أرقى وأغلى الشركات العالمية .

وغلاء يصل حد الفحش قياساً ببرها المجاور، ولكن مستوى معيشي ودخل فردي يقف في الصدارة في السلم العالمي للرفاهية.

 الوقوف على ميناء هونك الهائل يشعرك أنك أمام ميناء لدولة عظمى وليس لأدارة مدنية ملحقة بدولة لا تتجاوز مساحتها 1,104 كم مربع، ونفوسها لا يتعدون السبعة ملايين، ما يقارب 94% منهم من قومية الهان الصينية، ومطارها الهائل المصنف كأفضل مطار في العالم يتباهى بكل شيء، أجزم أنك لو زرت هونغ كونغ كما زرتها أنا ستنبهر بها في يومك الأول، والثاني، وربما الثالث، لكنك ستقف في الأيام التالية متسائلاً عن حالها ومصيرها غير المستقر، وستشعر حتماً أن هذه البقعة الصغيرة المنزوعة الإسنان، بمواجهة تنين جاثم عليها وحولها من كل الجهات، وهو يزرع أسنانه بلا توقف، ويمد قوته وجبروته إلى أبعد نقطة في هذه الأرض، وربما أبعد نقطة في الفضاء مستقبلاً، ستعرف أين سيكون مآلها ومصيرها الحتمي.

[+]

هل ستكون إيران جائزة أمريكا الكبرى أم اللقمة التي ستغص بها؟

13th July 2019 10:44 (2 comments)
صباح علي الشاهر
في كل ما يجري من صخب ، ليس المقصود به إسقاط النظام القائم في إيران ، لجملة أسباب منها : إن هدف كهذا صعب التحقق في الظروف الحالية من دونما خسائر ربما تؤدي في نهاية المطاف إلى إزاحة أمريكا من موقعها الحالي كأعظم قوة لا تقهر . وربما يتسبب في هزيمة نكراء لإسرائيل لا تقوم لها قائمة بعدها، وربما يتعرض حلفاء أمريكا إلى هزات لا يعرف مداها ، قد تؤدي إلى سقوط العديد من هذه الأنظمة ، وهي البقرة الحلوب التي كان ترامب يحلبها عبر الإبتزاز لضخ المليارات للخزينة الأمريكية ، والتي كان لها التأثير الكبير في تحسن المستوى الاقتصادي الأمريكي ، وهذا تحديداً هو المكسب الأهم الذي يراهن عليه ترامب من أجل إعادة إنتخابه ، إضافة إلى أن عدم حسم الحرب بعجالة سيضع ترامب وإدارته في موضع صعب ، ربما يؤدي لا إلى عدم إعادة إنتخابه فقط ، بل لإسقاطه قبل أن يتم ولايته الأولى ، يضاف إلى كل هذا أن قدرات إيران الحقيقة تكاد تكون شبه مجهولة بالنسبة لأمريكا ، وإن كانت ليس بمستواها ، لكن لا أحد يعرف مقدار تأثيرها في مجريات النزال ، ولعل في إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة ، ذات التقنية العالية خير مثال على ما نقول .
[+]

صباح علي الشاهر: عندما يتخلى الشيوعي عن يهوديته

26th June 2019 12:47 (one comments)

 

صباح علي الشاهر

جيفكوك كان مشغولا بتغيير أسماء الأتراك و”المسلمان”، و”السيكان ” حتى الأموات منهم للظهر الثالث، وكان على من تقرر تغير إسمه أن يغير حتى شواهد قبور آباءه وأجداده، كان الرجل الأممي حريصاً على نقاء العرق البلغاري واللغة البلغارية، وكانت الـ ” سه دسه تتمدد”، والمظاهرات والإعتصامات تزداد يوماً بعد يوم، كنا مع جيفكوف وحزبه، بصادق عواطفنا، وقناعاتنا، نضع لافتات الـ ” به سه به ” ليس على شرفات شققنا الصغيرة في المدينة الجامعية فقط، وإنما حتى في غرف نومنا، وكنا على يقين أن الـ ” به سه به ” سينتصر، رغم الفوضى التي أحدثها غرباتشوف، رغم الغلاسنوست والبيروسترويكا، كان صديقي يطفيء كل المصابيح في منزله إلتزاما بالتقشف في نفقات الكهرباء، ويكتفي بمصباح واحد يضعه إلى جانب سريره، وكانت الكهرباء تمنح مجاناً من الإتحاد السوفيتي، لكن القيادة البلغارية كانت تبيع الطاقة الكهربائية إلى تركيا ودول الجوار من أجل الحصول على العملة الصعبة، وتجعل الناس يعانون من نقص الطاقة، ووصل الأمر فيما بعد إلى قطع التيار الكهربائي عن الشوارع الرئيسية، التي كانت تضاء بالتناوب، لكن المدارس الحزبية، وإستراحات القيادة وفنادق اللجنة المركزية، وبيوت القادة والمسؤولين الحزبيين، لم ينقطع عنها الكهرباء ولا ثانية واحدة.

[+]

حرب مخاطرها تمنع اندلاعها

22nd May 2019 11:20 (no comments)

صباح علي الشاهر

أعتى اليمين المتصهين هو الذي يحكم أمريكا الآن ، من جون بولتون مرورا ببومبيو وصولاً الى الرئيس ترامب ، وليس غريباً أن تعد الإدارة الأمريكية الحالية أفضل ادارة بالنسبة للصهاينة ، رغم أن كل الإدارات الأمريكية السابقة لم تقصر في دعم ومساندة إسرائيل ، لكن هذه الإدارة فاقت سابقاتها ، وليس ثمة إدارة أكثر تهوراً من هذه الإدارة ، ولكن بالمقابل لم يكن حال أمريكا سابقأً ، وفي أي مرحلة ، كحالها الآن ، ولا يفلح  التهويش وسياسات حافة الهاوية ، ولا الزعيق والتهديد في طمس هذه الحقيقة التي باتت واضحة ، فترامب يصرح بأنه لن يسمح للصين بأن تتفوق اقتصاديا على أمريكا ، وهاهي تتفوق او في طريقها للتفوق ، ولن يسمح للروس بالتفوق عليهم عسكرياً ، وها هم يتفوقون وبمديات واسعة ، ولن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي رغم أن السلاح النووي ليس في وارد ايران ، ولا هو من أولوياتها ، وترامب والجوقة المتابعة له يروجون هذه الكذبة ، متصورين أن الناس لا تعرف الفرق بين امتلاك القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الذرية ، وصناعة القنابل الذرية ، ولا ننسى كيف هدد وتوعد فنزويلا وقيادتها ، وكيف خلق دمى معارضة تأتمر بامرته ، لكنه فشل حتى في حبك المؤامرات التي تفوقت سابقاً في حبكها وكالة المخابرات المركزية الامريكة !

[+]
أربعة تطوّرات مُهمّة في المشهد الليبي تَرسُم خريطة طريق الحرب القادمة؟ ولماذا يرى الرئيس الجزائري في القبائل الليبيّة الخِيار الثالث؟ وهل اقترب من رؤية حليفه التونسي؟ وهل الطائرات “المجهولة” التي قصفت الدفاعات التركيّة بقاعدة “الوطية” فرنسيّة أم مِصريّة أم روسيّة؟ ولماذا تتقدّم “الصّومَلة” على “السّورنة” فجأةً؟
الكورونا والقوّة العسكريّة الصينيّة الصّاعدة تُفسِد الاحتِفالات الأمريكيّة بيوم الاستِقلال.. هل الحِوار الأمريكيّ الصينيّ الحاليّ بالمُناورات العسكريّة وحامِلات الطّائرات سيتطوّر إلى مُواجهة؟ ولماذا يتحوّل حُلفاء أمريكا الأربعة في الشّرق الأوسط إلى عبءٍ استراتيجيٍّ ثقيل؟
إثيوبيا حسمت أمرها وقرّرت مَلء خزّان سدّ النهضة دون اتّفاقٍ مع مِصر والسودان والجُوع في انتِظار 4 ملايين أسرة مِصريّة.. مشروع أمريكي إسرائيلي لتدمير مِصر على طريقة سورية وليبيا والرّد قد يكون حرب استِنزاف كمُقدّمة للحرب الشّاملة
إغتيال الخبير في الجماعات المسلحة هشام الهاشمي أمام منزله في بغداد
في خطوة تنسجم مع مواقفه من القضية الفلسطينية.. الرئيس التونسي يمنح الجنسية التونسية لـ34 فلسطينيا مقيما بتونس.. ومصدر رئاسي يؤكد أن القرار لا يمس حق العودة الى فلسطين
صحف مصرية: ما هو الطيران المجهول الذي دمّر أنظمة الدفاع الجوي التركية في “الوطية”؟ ترقب لنتائج لقاء السيسي – أفورقي! خريف البطريرك! هدف إثيوبيا الخبيث ودور عمرو موسى! انتصار السيسي تنعى رجاء الجداوي
“فاينانشال تايمز”: بريطانيا تعتزم فرض عقوبات “صارمة” على روس وسعوديين لتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان
واشنطن بوست: الأمير محمد بن سلمان يستعد لتوجيه الاتّهام للأمير محمد بن نايف باختلاس 15 مليار دولار
الغارديان: فيسبوك والديمقراطية: خطر حقيقي وداهم
سفوبودنايا بريسا: الأتراك يستعدون للانتقام قبالة سواحل ليبيا
بسام ابو شريف: بطل من بلادي شريف خالد الحسيني
فتحي كليب: كي لا يتحول التمييز ضد فلسطينيي لبنان الى ثقافة !
بادية شكاط: في ذكرى استقلال الجزائر… الشهداء يعودون.. والجزائريون لجرائم فرنسا يتذكرون
مروان سمور: سيناريوهات الصراع بين امريكا والصين
تحقيق: ناشونال انتريست الأمريكية: هل سيبقى بوتين حقا في الكرملين بعد عام 2024؟
محمد النوباني: لكي لا نضع  تحرير المرأه في تعارض مع تحرير فلسطين؟!
يزيد بوعنان: المشهـد السياسـي في الجزائر: حراك غير مؤطر.. ديمقراطيــة عرجاء.. أحـزاب مشتتـة وواقع سياسي بائس
عبير المجمر (سويكت): قراءة ما وراء السطور حول إهتمام دول المحاور و إعلامهم بالوضع الصحي فى السودان
محمد خير شويات: الاردن: معذرة يا دولة الرئيس.. ولكن!!
عصام الياسري: في كتابه.. جون بولتون بين هوس الحروب ومواجهة ترامب!
ياسمين الشيباني: ليبيا فبراير من شكراً لأردوغان 2011 في بنغازي لتشكرات السرايا طرابلس 2020
م. زيد عيسى العتوم: المؤامرةُ عشقٌ عربيّ
د. نور أبي صالح: أي سلامة يحتاج لبنان
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW