11th Dec 2019

صباح علي الشاهر - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

إيران تنهزم أمام القوة الناعمة

3 days ago 12:19 (8 comments)

صباح علي الشاهر

الصراع الداخلي في إيران بين المحافظين والإصلاحيين يخبو حيناً ليندلع في أكثر الأحيان ، وإذ كان المحافظون أكثر وضوحاً فالإصلاحيون أكثر ضبابية وإلتباساً ، وبدءاً من أبطحي وصولاً لآخر التصريحات إمتاز خطابهم بالعنجهية والتعالي ، فمن ” لولانا لما تمكنت أمريكا من إحتلال العراق” إلى ” نحن نسيطر على أربعة عواصم عربية ” كان خطاب الإصلاحيين مستفزاً لمشاعر جيرانهم العرب ، وبالأخص العراقيين.

كلما اشتد الخناق على إيران نتيجة الحصار الذي تفرضه أمريكا وتواطؤ الغرب ، كلما إشتد إحتلاب العراق ، هذا الإحتلاب الذي يستوجب دعم الحكام العراقيين الفاسدين لنيل قسط أكبر من إحتكار السوق العراقية، ومن العملة الأجنبية ( الدولار) الذي شح في إيران ، حتى كاد أن ينضب .

[+]

عن أية ديمقراطية يتحدث البعض؟

2 weeks ago 13:20 (4 comments)

 

 

صباح علي الشاهر

يصعد البعض نبرة العداء للأحزاب والحزبية ، وهو يخبط خبط عشواء ، داعياً لديمقراطية مبتكرة ، أو لم يتوصل إليها الديمقراطيون بعد ، بدعوى فشل الحزبية في العراق ، داعيا إلى سلطة التكنوقراط بإعتبارهم البديل المنشود ، دون تحديد صفة التكنوقراط هذه في بلد كل شيء فيه منتم وإن لم ينتم .

القول بفشل الأحزاب والحزبية في العراق قول صحيح تماماً ، ولكن لماذا فشلت الأحزاب والحزبية ؟ وهل ما لدينا أحزاب حقيقية ، أم صورة مشوهة للحزب ، وممارسات عشائرية للتحزب ؟

الأحزاب العراقية إما عنصرية أو طائفية ، تتمحور حول شخص ، ومؤسسة وجدت لخدمة شخص ، أو بضعة أشخاص ، أو عائلة ، وهي تتستر بغطاء طائفي أو عنصري ، ولأنها أسست على هذا الشكل فهي كانت ومنذ التأسيس فاشلة جملة وتفصيلاً ، وليس لها من الحزب سوى الإسم المطلق عليها جزافاً ، وكي لا نظلم البعض نقول ” وبقايا أحزاب أبتعدت عن نهجها وغيرت بوصلتها ، وردحت مع الرادحين “

إذا كان مفهوم الحزب هو هذا الذي وجد في العراق ، قبل وبعد الإحتلال ، فالموقف الرافض للأحزاب والحزبية كلي الصواب ، وإن كان البديل عنه فبركة ستؤدي حتماً إلى ما هو أشد وأقسى .

[+]

ملاحظات أولية في الإنتفاضة العراقية

3 weeks ago 12:44 (3 comments)

صباح علي الشاهر

من الأخطاء الشائعة القول بأن المتظاهرين في بغداد ومدن الوسط والجنوب هم جماهير الحكام الشيعة في العراق ، وهذا خطأ قد يكون مقصوداً أو غير مقصود ، لأنه يتجاهل أن نسبة 80 % من العراقيين قد إمتنعوا عن التصويت في  الانتخابات الأخيرة ، والمتظاهرون هم تحديداً هؤلاء  الرافضون للقوى والأحزاب التي تسيدت الساحة بعد الاحتلال ، يضاف لهم الناقمون من كل الأطياف ، لكن هؤلاء المضافون لا يشكلون الجسم الحقيقي والفاعل للمنتفضين ، وإن بدا صوتهم أعلى وزعيقهم (مسموع )، وهم غالباً يكتفون بتصوير ذواتهم في ساحة التحرير ، ثم ينشرون صورهم تعبيراً عن مساندتهم للمنتفضين ، في حين يقدم الشباب المنتفض الدم ، ولا يُعرف أسمه وصورته إلا بعد إستشهاده ونعيه .

[+]

الأكبر  والأهم من التناقض الرئيسي والثانوي

26th October 2019 11:10 (2 comments)

صباح علي الشاهر

في حسابات السياسة كما حسابات المرأة الذاهبة للتسوق ، ثمة أساسيات لا محيص عنها ، من دونها لا معنى للتسوق ، وثمة إحتياجات لازمة ، ربما لحين آخر ، ولكن يمكن تجاوزها حالياً ، هذا المثال الساذج يختصر قضية التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي ، الإحتياجات إحتياجات سواء كانت الآن أو بعد حين ، لكنها في الأولويات تتقدم أو تتأخر ، تبع الزمن والضرورات ، بحيث يصبح الثانوي رئيسي والرئيسي ثانوي . والناس كل الناس ، وليس المنشغلين بشؤون السياسة فقط ، يتعاملون وفق هذه المعادلة .

ماالذي يتحكم بتحديد الأولويات ، يتحكم بها بالنسبة لمثالنا أعلاه ، المبلغ المتاح ، ليس هذا فقط ، بل القدرة على حمل الأشياء التي سيتم إبتياعها ، ودرجة الإحتياج الآنية لها .

[+]

هل عمل المؤسسات الدينية خيري أم إنتاجي إستغلالي؟

20th October 2019 10:09 (2 comments)

صباح علي الشاهر

للمؤسسات الدينية في كل مكان مصادر مالية لا تنضب ، تعتمد أساساً على تبرعات نقدية وعينية للتابعين لها ، ومن إيرادات عقارات تابعة لها ، أو موقوفة لحسابها ، وهي مصادر متجددة بإستمرار وعلى مدار السنة ، قلما تخضع هذه الأموال لإشراف الدولة ، أو لرقابتها، والعذر أن هذه المؤسسات ينبغي أن تكون مستقلة تماماً ، وهذه الإستقلالية تحول دون أي إشراف من قبل السلطات الحكومية ، التي هي غالباً مُتغيرة ، مُتبدلة ، في حين تتمتع المؤسسات الدينية بالإستقرار النسبي ، لكن هذا لا يمنع مثلاً من أن تقدم إيطاليا  لدولة الفاتكيان إعانة مالية سنوياً ، قيل أنها عبارة عن تعويض لما فقده الكرسي البابوي ، بعدما تحول من دولة تتحكم بالعالم ، وتُعين الملوك ، إلى دويلة مساحتها لا تتعدى النصف كيلو متراً مربعاً ، مع حق الفاتيكان بالإشراف على الكنائس التابعة له في الجغرافية الإيطالية كافة .

[+]

إيران بين العملاء والموالين

12th October 2019 10:34 (5 comments)

صباح علي الشاهر

هل يوجد فساد في إيران؟ سؤال يجيب عنه من عاش أو زار إيران .. نعم يوجد فساد بلا حدود ، فساد قد يختلف بالكم عن الفساد في العراق ، لكنه لا يختلف في النوع ، وتوجد تنمية بلا حدود ، على الضد مما هو موجود في العراق ، إذا لا تنمية ولا هم يحزنون ،  ويوجد صراع وبلا حدود أيضاً بين أقطاب السياسة الإيرانية ، ولا يوجد مثل هكذا صراع في العراق فالسياسيون متفقون على النهب ، مختلفون ظاهريا في كل شيء ، وإيران ليست واحدة من حيث الرؤى والتطلعات ، فثمة إيران معادية لإسرائيل وأمريكا ، وثمة إيران محبة لإسرائيل وأمريكا ، ثمة إيران عدوة للعرب ، وثمة إيران صديقة للعرب، ثمة إيران لا تذكر عهد الشاه إلا مقروناً بـ ( لعنة كبيرة ) ، وثمة إيران تترحم على هذا العهد ، وهذا الصراع مازال محتدماً ، ولم يُحسم نهائياً بعد، ولعله لن يُحسم بالمدى المنظور، لذا فالحديث عن إيران كما لو كانت (بلوك صلب) حديث متهافت وهزيل لا ينم إلا عن حماقة وتعصب غير مبرر.

[+]

سياسة توازن الرعب ما لها وما عليها!

16th September 2019 11:34 (no comments)

 

 

صباح علي الشاهر

مما يشاع أن سياسة توازن الرعب بين الأطراف المتعارضة هي من يحمي الأمن والسلام ، القائلون بهذا الرأي يستشهدون بأمريكا النووية وروسيا النووية ، وهم يرون أن ما يمنع إندلاع حرب بينهما إنما هو حجم الدمار الذي سيلحق بأي منهما أن أشعل حرباً على الآخر .

فات هؤلاء أن توازن الرعب ، لن يستمر إلى مالا نهاية ، ففي نهاية المطاف ستترجح كفة أحدهما على الآخر ، إما بفعل ضعف أحدهما، أو بسبب إكتشاف سلاح ماحق أو مُعطل لأسلحة الخصم ، هذا إذا إستثنينا مخاطر أخرى غير متوقعة ، كأن يكون من بيده القرار في أي منهما، خبلاً ، أو متعصباً يريد خروج السيد المسيح مثلاً ، ويائساً من عدالة الدنيا الفانية وباحثاً عن عدل الآخرة الباقية ، أو بسبب خلل فني لا يمكن الجزم بعدم توقعه مهما كانت درجة الإتقان التكنولوجي ، يضاف إلى هذا المبالغ الطائلة التي يتم صرفها على سباق التسلح بدل من صرفها في ما يخدم الناس ويلبي متطلباتهم .

[+]

إيران تلعب اللعبة الأمريكية – الغربية

8th September 2019 12:17 (7 comments)

 

صباح علي الشاهر

مهما قلت أو تقول عن إيران ، فإنها تحسن اللعب في ساحة السياسة ، وهي تدرك تماماً حسنات وسيئات الغرب وأمريكا ، وتوظف هذا الفهم بإبداع ..

الغرب لعب لعبة النظام الذي يخلق من رحمه حزبان ، أو إتجاهان  يتصارعان في العلن ، يتعاديان لحد اللعنة، لكنهما لا يخرجان قيد أنمله خارج أسس النظام الغربي أو الأمريكي . ربما ينقنقان بما هو ضد النظام كلياً لكنهما لا يفعلان ما من شأنه تهديد النظام جوهريا .. في بريطانيا حزب العمال بمواجهة حزب المحافظين ، وفي أمريكا (الجمهوريون بمواجهة الديمقراطيون) ، ومنذ أمد بعيد وهما يتناوبان على الحكم ، ولكن لا أحد منهم هز أسس النظام المعبر عن مصالح الرأسماليين ، ولا عمل شيئاً لإرجاع حق مهضوم لشعب من الشعوب ، وهم بهذا لا يخدرون شعوبهم فقط ، بل يخدرون شعوب العالم ، الذين في كل شدة وأزمة ينتظرون رحيل هذا الرئيس ومجيء ذاك ، هزيمة هذا الحزب أو ذاك.

[+]

الشعوب ليست سوائل تجري في أواني مستطرقة

18th August 2019 12:25 (no comments)

صباح علي الشاهر

خياران لا ثالث لهما أمام ساسة المنطقة ، أما الإتكال على العنصرية والطائفية ، وإستحضار ما يؤججهما من التأريخ ، وصولاً إلى قطع الطريق أمام الخيار الثاني ، الذي يستوجب مغادرة الآفتين ، وإختيار ما يسخفها ويكشف حقيقتهما ومن التأريخ ذاته .

من حسن حظ المنطقة أنها تضم ثلاث أمم كبرى لها سجلها في التأريخ الإنساني ، ولهم إمتدادهم بحيث يشكلون معاً مهد الوجود الحضاري الفاعل ، وتجمعها مشتركات قلما توفرت لغيرها من الأمم المتجاورة ، شكلتها ثقافة واحدة وعقيدة واحدة وتأريخ مشترك ، وأرض تسخر بالخيرات وتتوسط العالم ، ومنها وعبرها يمكن الإطلالة على كل العالم ، وربط دوله بعضها ببعض، وطبيعي أن يكون هذا التأريخ المشترك مليء بالمآسي والمحن ، تلك المآسي التي فجرها طموح الحكام للسلطة والسيطرة ، ولكن المتتبع لأحداث التأريخ البشري يرى أن هذه المآسي والمحن لم تكن حكراً على أبناء هذه المنطقة ، بل أنها شملت كل المعمورة وبدرجات أكثر قسوة وهمجية ، نتيجة هيمنة وتحكم التشكيلات الاقتصادية الإجتماعية التي تذرعت بذرائع خلقتها أو فبركتها لتثبيت هيمنتها وإستمرار هذه الهيمنة.

[+]

هونغ كونغ: بلد واحد بنظامين مختلفين.. أم بنظام واحد؟

31st July 2019 09:47 (no comments)

صباح علي الشاهر

ما خلا سحنات الناس واللغة والكتابة فليس ثمة شيء في هونغ كونغ صيني، لا أعلام صينية حمراء، ولا مطرقة ومنجل، ولا حزب شيوعي، فقط المال والإعمال والتجارة والعمارات الفارهة والمولات،  وعروض “الدزاين” من أرقى وأغلى الشركات العالمية .

وغلاء يصل حد الفحش قياساً ببرها المجاور، ولكن مستوى معيشي ودخل فردي يقف في الصدارة في السلم العالمي للرفاهية.

 الوقوف على ميناء هونك الهائل يشعرك أنك أمام ميناء لدولة عظمى وليس لأدارة مدنية ملحقة بدولة لا تتجاوز مساحتها 1,104 كم مربع، ونفوسها لا يتعدون السبعة ملايين، ما يقارب 94% منهم من قومية الهان الصينية، ومطارها الهائل المصنف كأفضل مطار في العالم يتباهى بكل شيء، أجزم أنك لو زرت هونغ كونغ كما زرتها أنا ستنبهر بها في يومك الأول، والثاني، وربما الثالث، لكنك ستقف في الأيام التالية متسائلاً عن حالها ومصيرها غير المستقر، وستشعر حتماً أن هذه البقعة الصغيرة المنزوعة الإسنان، بمواجهة تنين جاثم عليها وحولها من كل الجهات، وهو يزرع أسنانه بلا توقف، ويمد قوته وجبروته إلى أبعد نقطة في هذه الأرض، وربما أبعد نقطة في الفضاء مستقبلاً، ستعرف أين سيكون مآلها ومصيرها الحتمي.

[+]

هل ستكون إيران جائزة أمريكا الكبرى أم اللقمة التي ستغص بها؟

13th July 2019 10:44 (2 comments)
صباح علي الشاهر
في كل ما يجري من صخب ، ليس المقصود به إسقاط النظام القائم في إيران ، لجملة أسباب منها : إن هدف كهذا صعب التحقق في الظروف الحالية من دونما خسائر ربما تؤدي في نهاية المطاف إلى إزاحة أمريكا من موقعها الحالي كأعظم قوة لا تقهر . وربما يتسبب في هزيمة نكراء لإسرائيل لا تقوم لها قائمة بعدها، وربما يتعرض حلفاء أمريكا إلى هزات لا يعرف مداها ، قد تؤدي إلى سقوط العديد من هذه الأنظمة ، وهي البقرة الحلوب التي كان ترامب يحلبها عبر الإبتزاز لضخ المليارات للخزينة الأمريكية ، والتي كان لها التأثير الكبير في تحسن المستوى الاقتصادي الأمريكي ، وهذا تحديداً هو المكسب الأهم الذي يراهن عليه ترامب من أجل إعادة إنتخابه ، إضافة إلى أن عدم حسم الحرب بعجالة سيضع ترامب وإدارته في موضع صعب ، ربما يؤدي لا إلى عدم إعادة إنتخابه فقط ، بل لإسقاطه قبل أن يتم ولايته الأولى ، يضاف إلى كل هذا أن قدرات إيران الحقيقة تكاد تكون شبه مجهولة بالنسبة لأمريكا ، وإن كانت ليس بمستواها ، لكن لا أحد يعرف مقدار تأثيرها في مجريات النزال ، ولعل في إسقاط الطائرة الأمريكية المسيرة ، ذات التقنية العالية خير مثال على ما نقول .
[+]

صباح علي الشاهر: عندما يتخلى الشيوعي عن يهوديته

26th June 2019 12:47 (one comments)

 

صباح علي الشاهر

جيفكوك كان مشغولا بتغيير أسماء الأتراك و”المسلمان”، و”السيكان ” حتى الأموات منهم للظهر الثالث، وكان على من تقرر تغير إسمه أن يغير حتى شواهد قبور آباءه وأجداده، كان الرجل الأممي حريصاً على نقاء العرق البلغاري واللغة البلغارية، وكانت الـ ” سه دسه تتمدد”، والمظاهرات والإعتصامات تزداد يوماً بعد يوم، كنا مع جيفكوف وحزبه، بصادق عواطفنا، وقناعاتنا، نضع لافتات الـ ” به سه به ” ليس على شرفات شققنا الصغيرة في المدينة الجامعية فقط، وإنما حتى في غرف نومنا، وكنا على يقين أن الـ ” به سه به ” سينتصر، رغم الفوضى التي أحدثها غرباتشوف، رغم الغلاسنوست والبيروسترويكا، كان صديقي يطفيء كل المصابيح في منزله إلتزاما بالتقشف في نفقات الكهرباء، ويكتفي بمصباح واحد يضعه إلى جانب سريره، وكانت الكهرباء تمنح مجاناً من الإتحاد السوفيتي، لكن القيادة البلغارية كانت تبيع الطاقة الكهربائية إلى تركيا ودول الجوار من أجل الحصول على العملة الصعبة، وتجعل الناس يعانون من نقص الطاقة، ووصل الأمر فيما بعد إلى قطع التيار الكهربائي عن الشوارع الرئيسية، التي كانت تضاء بالتناوب، لكن المدارس الحزبية، وإستراحات القيادة وفنادق اللجنة المركزية، وبيوت القادة والمسؤولين الحزبيين، لم ينقطع عنها الكهرباء ولا ثانية واحدة.

[+]

حرب مخاطرها تمنع اندلاعها

22nd May 2019 11:20 (no comments)

صباح علي الشاهر

أعتى اليمين المتصهين هو الذي يحكم أمريكا الآن ، من جون بولتون مرورا ببومبيو وصولاً الى الرئيس ترامب ، وليس غريباً أن تعد الإدارة الأمريكية الحالية أفضل ادارة بالنسبة للصهاينة ، رغم أن كل الإدارات الأمريكية السابقة لم تقصر في دعم ومساندة إسرائيل ، لكن هذه الإدارة فاقت سابقاتها ، وليس ثمة إدارة أكثر تهوراً من هذه الإدارة ، ولكن بالمقابل لم يكن حال أمريكا سابقأً ، وفي أي مرحلة ، كحالها الآن ، ولا يفلح  التهويش وسياسات حافة الهاوية ، ولا الزعيق والتهديد في طمس هذه الحقيقة التي باتت واضحة ، فترامب يصرح بأنه لن يسمح للصين بأن تتفوق اقتصاديا على أمريكا ، وهاهي تتفوق او في طريقها للتفوق ، ولن يسمح للروس بالتفوق عليهم عسكرياً ، وها هم يتفوقون وبمديات واسعة ، ولن يسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي رغم أن السلاح النووي ليس في وارد ايران ، ولا هو من أولوياتها ، وترامب والجوقة المتابعة له يروجون هذه الكذبة ، متصورين أن الناس لا تعرف الفرق بين امتلاك القدرة على التعامل مع التكنولوجيا الذرية ، وصناعة القنابل الذرية ، ولا ننسى كيف هدد وتوعد فنزويلا وقيادتها ، وكيف خلق دمى معارضة تأتمر بامرته ، لكنه فشل حتى في حبك المؤامرات التي تفوقت سابقاً في حبكها وكالة المخابرات المركزية الامريكة !

[+]

أهو قرع طبول حرب حقيقية أم تهويش؟!

10th May 2019 12:50 (4 comments)

صباح علي الشاهر

طبول الحرب تقرع ، والسؤال الذي يتبادر للذهن ، هل نصحو ذات يوم على دوي القاذفات ، أم أن الأمر لا يعدو كسر ارادات؟ غالباً التلويح بالحرب ، أو ما يسمونه سياسة حافة الهاوية، يؤدي الغرض المنشود من دونما حرب، سنناقش هنا الاحتمالات :

الاحتمال الأول: أن تكسب أمريكا الحرب ، فأمريكا قوة عظمى تملك من القدرات ما لا تملكه ايران ، وعلى رأس قيادتها الآن أشرس المتعصبين في كل تأريخها، ورئيسها ينشد نصراً سريعاً يؤهله للفوز برئاسة ثانية ، ووراءه كارتيلات صناعة الأسلحة، إضافة الى أن مصلحة إسرائيل تستوجب حسم موضوع ايران للتفرغ لحسم المواضيع الأخرى ، في حالة انكسار ايران وانتصار أمريكا ، فأن المستفيد الأول إسرائيل أولا، وترامب ثانياً ، وكوشنير الذي يأمل بأن يكون رئيساً لأمريكا ثالثاً، والخاسر محور المقاومة بكل فصائله ، من حماس مروراً بحزب الله اللبناني ، وسوريا المقاومة ، وفصائل الحشد في العراق ، وروسيا التي ستنكفيء مرغمه عن الشرق الاسط ، وخطط الصين ومشاريعها العملاقة كمشروع طريق الحرير، وستتوج أمريكا مجددا كقائدة للعالم بدون منازع ، ولكن العرب ، بما فيهم المتحمسين للناتو العربي ، والمطبعين مع اسرائيل لن يكونوا بأي حال من الرابحين، بل سترتفع وتيرة ابتزازهم وحلبهم ، وستنصب القيادة الإيرانية الجديدة التي ستكون موالية لأمريكا كشرطي المنطقة ، أي اعادة احياء دور الشاه في المنطقة ، وسيكون أردوغان من ضمن الخاسرين ، حيث سيفقد إمكانية المناورة ، وقد تكون إعادة انتخابات إسطنبول البلدية ضربة النهاية لحكم حزب العدالة ، وانحسار ظل الاخوان في المنطقة

الاحتمال الثاني: أن تفشل أمريكا ، مما يعد نصراً لإيران ، وعندها ستغادر أمريكا المنطقة ، ويعهد أمرها لغيرها ، ربما تحالف الروس والصين ، تماماً مثلما عهد أمر المنطقة الى أمريكا ، بعد فشل بريطانيا وفرنسا في حرب السويس ، لكن الفارق بين بريطانيا وفرنسا أن أمريكا قارة ، تستطيع العيش حتى لو اختارت العزلة ، علماً أن السياسة الانعزالية لامريكا هي من صلب أهداف ترامب ومن يمثله ، وسينتصر محور المقاومة ، الذي ستكون أول مهامه سوريا الموحدة ، وستتوقف حرب اليمن، وستعود قضية فلسطين لألقها، وربما يفرض العالم حل الدولتين بعد انسحاب إسرائيل من الجولان ، وستصبح آسيا كلها سوقاً للصين ، حتى السياحة ستتجه للشرق بدل الغرب ، وسيكون هذا التحول ايذاناً بغروب شمس الغرب ، وشروق شمس الشرق ، وستتغير أنظمة في الشرق الأوسط بما يتلاءم مع واقع المنهزم والمنتصر

الاحتمال الثالث : أن لا تقوم الحرب ، وفي هذا احتمالين:

الاحتمال الأول: أن تتراجع أمريكا في اللحظات الأخيرة لأنها بالأساس ليست في وارد شن الحرب ، وانما التهويل بشنها لاركاع وإخضاع ايران ، وبهذا يكون تراجع أمريكا بمثابة هزيمة لها ونصر لإيران ، وسيعقبعه تمدد النفوذ الإيراني الروسي الصيني على كامل المنطقة ، وانحسار أمريكا التدريجي، وفقدان الغرب لنفوذه التقليدي ، وتزعزع الأنظمة الموالية لهما ، لأنها ستفقد الحماية بعد اتضاح عجز الحامي، أو الحماة، ولا يستبعد تغيير ولاءات بعض الأنظمة ، خصوصاً تلك التي كانت تقف على الحياد ، وسيصبح موقف إسرائيل ضعيفاً جدا، وستخرج بعض الدول المطبعة من التطبيع ، وربما ستعود المقاطعة لحين امتثال دولة الكيان الصهيوني للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، هذا الاستنتاج مبني على أن روسيا والصين ليستا عدوتان لإسرائيل ، ولا تسعيان لإزالة وجودها ، لكنهما سيراعيان موقف حليفتهما ايران التي باتت أقوى ، وسيضغطان على دولة الكيان الصهيوني للامتثال ، على الأقل لما قرره المجتمع الدولي

الاحتمال الثاني: أن تتراجع ايران وتخضع للاملاءات الأمريكية، وفي هذه الحالة سيكون نصر أمريكا مؤزراً ، ومن دونما اطلاق طلقة واحدة ، وستكون سيدة المنطقة بلا منازع ، مما يستوجب إعادة رسم الخارطة السياسية بما يتلاءم مع هذا الواقع ، وستكون هزيمة ايران هزيمة كاملة ، لكنها سوف لن تفقد حظوتها لدى أمريكا ، حيث سيتم ابدال القيادة الحالية التي سيحملونها أخطاء السياسات السابقة بقيادة أخرى ، ستكون حريصة تماماً على التوافق والتطابق مع السياسات الأمريكية ، ولما كانت ايران اختارت العقلانية وعدم الدخول في حرب مع أمريكا ، فانها ستحظي بالدعم الكامل من قبل القيادة الامريكية ، وستنصّب كما أسلفنا كشرطي للمنطقة ، وستعود السفارة الاسرائيلية الى طهران ، ويصبح “الآريون” أبناء عمومتهم ، ومنقذيهم من ظلم بابل، أما العرب ، وبالأخص دول الخليج ، فسيعلنون الولاء ، وربما سيقبلون أيادي حفيد “الآريامهر” معيدين بذلك موقف أسلافهم، وعالمياً سيتم التازع الكوني بين الناهضين الآسيوين والقوة الأقوى عالمياً ، والعذر في هذا أن أمريكا لم تنتصر في حرب ، وانما انتصرت بالتهويش ، وأن ايران لم تقاوم لذا لم يتم اختبار حقيقة السلاح والقوة الامريكية فعلياً ، وستكون جولات صراع أخرى في أكثر من مكان ، وليس بمكنة أحد الزعم أن التهويش لم يكن من ضمن أسلحتها !

[+]

عن إقليم البصرة وخيراته النفطية

21st April 2019 11:36 (no comments)

صباح علي الشاهر

ترددت كثيراً قبل الإقدام على كتابة هذا الموضوع ، والتردد نتيجة الإلتباسات الكثيرة التي تحف به ، ولعلمي أن الكثير من مؤيدي الإقليم حسني النية ، ينشدون الخير لهم ولبصرتهم ، خصوصاً وأن إهمال البصرة لا يناقش فيه إثنان ، رغم أنها المصدر الأساسي لخبزة العراقين إينما كانوا ، ولعل هذا الإهمال المتعمد سياسة مقصودة لذاتها للوصول بالناس إلى تبني مثل هكذا موضوع شرع لهم وأبيح عبر دستور وضع لغايات لم تعد خافية ، إلا لمن لا يريد أن يبصر ، لكن مروجي الإقليم ومتصدري الدعوة له ليسوا كذلك ، هم مجموعة يعرف البصريون قبل غيرهم فسادهم ، هم وأحزابهم التي وضعتهم في قمة الهرم في المحافظة ، أو كنواب في البرلمان الإتحادي ، أو وزراء ما بعد التاسع من نيسان 2003.

[+]

العراق: الشعب في خدمتهم.. وهم في خدمة مصالحهم

11th April 2019 11:17 (2 comments)

صباح علي الشاهر

رؤساؤنا، ووزارؤنا، ونوابنا، ومسؤولينا الكبار، كلهم – وبلا إستثناء- أتوا من قعر القاع ، وكلهم وبلا إستثناء فقراء مدقعون ، لا يملكون شروى نقير ، وهم عرضة للمبتزين ، والفاسدين وقطاع الطرق ، ولا يمكن أن يواجهوا مصيرهم حفاة عراة ، لذا قرر نظامنا الموقر ، النظام الديمقراطي العادل ، ولغرض حماية كرامة العراق والعراقيين قررت القيادة الآتية من وراء البحار :

1-تخصيص قصور الدولة سكناً  للقادة الذين هم فقراء الحال ، وبلا دار سكن، على أن يتمتعوا بها هم وعوائلهم ، ومن إنتسب لهم ، طيلة مدة تحملهم ثقل المسؤلية ، وما بعد إنقضاء خدمتهم، وحيث أن القصور لا تكفي لإسكان القادة الذين يتكاثرون تكاثر الجراد ، فقد تقرر منح مخصصات سكن لمن لم يتسنى لهم الحصول على قصر أو مربع أمني ، ومن أجل تحقيق العدالة ، فقد تقرر أن لا يزيد بدل السكن عن أربعة أمثال الراتب الشهري للأستاذ ” مربي الأجيال” .

[+]

حصار الأمم والشعوب

7th March 2019 12:52 (one comments)

صباح علي الشاهر

عرف تأريخ الحروب حصار القلاع المحصنة ، وحصار المدن المستعصية ، والحصار يندرج ضمن الأساليب العسكرية التي تجبر في نهاية المطاف المحاصرين على الإستسلام، أو الموت جوعاً وعطشاً ، وغالباً كان المحاصرون يعمدون إلى الإستسلام .

من أشهر الحصارات حصار طروادة ، وحصار قرطاج ، وحصارات القدس ، وحصار بغداد ، وحصار القسطنطينية ، وحصار ستاليغراد .

والحصار عمل عسكري أولا وأخيراً ، وهو يستهدف بالمقام الأول القوى المحاربة ، فقد تُحاصر القلعة ، ويترك ما حولها على حاله ، وقد تُحاصر المدينة ، ويستثنى ريفها من الحصار .

[+]

المنظمات الإجتماعية الأهلية وما يسمى بمنظمات المجتمع المدني

19th January 2019 13:11 (no comments)

صباح علي الشاهر

لماذا أهلية وليست مدنية ؟

لأن بعضها ليس مدنياً ، ولا هي مرتبطة بالمدينة تأسيساً ، بل مرتبطة بالأهالي ، بالناس أينما كانوا ، في الريف الجمعيات الفلاحية والتعاونيات الزراعية ، ومنظمات سكنة البوادي والجبال والأهوار والوديان والصحارى .. وهي لا ترتبط بالمكان بل بالمهنة والمصالح الشاخصة لقطاعات واسعة من الناس تنتظم في كيانات للدفاع عن مصالح الجماعة، وقد تكون لأعمار مرحلية تمتد لبضع سنوات ، كمنظات الشبيبة والطلبة والمتقاعدين بمختلف أصنافهم ، وقد تكون مرتبطة بالجنس كالمنظمات النسوية أينما كانت النساء ، وليست حكراً على نساء المدن ، وهي أولا وآخراً ليست أحزاباً تعبر عن شرائح أو طبقات محددة من الناس ، فمثل هذه الأحزاب مهما أتسعت قاعدتها فهي ليست كل الناس ، ولن تكون ، في حين تحتوي المنظمات المهنية والديمقراطية كل الشرائح والطبقات والفئات ، أي المجتمع كله أو الأهالي من دونما تمييز .

[+]

الياقات والعمائم المتسخة

4th January 2019 12:54 (4 comments)

صباح علي الشاهر

فتح المرجع الشيعي الأعلى الراحل آية الله محمد صادق الصدر الباب واسعاً أمام فئات لم تكن تحلم بوضع العمامة على الرأس ، فئات كان عليها تقبيل الأيادي التي تمد لها ، وأقسى ما كانت تطمح إليه أن تكون في خدمة هذا الشيخ أو ذاك السيد ، فمن قعر القاع الاجتماعي دخل الحوزات العلمية إبن الريف النائي ، وإبن المدينة الفقير المدقع، وكلاهما لا سند له ولا عزوة ، ولا جاه يتكيء عليه .

يمكن عد هذا الإجراء ثورة حوزوية سيتبين أثرها فيما بعد ، لكنها ثورة تهبط بالوعي الفقهي وترفع من منسوب التماثل مع الناس ، أصبح للمدن مهما صغرت شيخها الذي هو منها، وكذا الريف ، ولم تعد النجف مصدرة للعمائم ، كما كان الأمر سابقاً .

[+]

“كما تكونوا  يوّلى عليكم” أم “يوّلى عليكم رغم أنفكم”!

19th December 2018 14:16 (4 comments)

صباح علي الشاهر

يردد البعض حكمة ذات وجهين ” كما تكونوا يوّلى عليكم ” ، ويدعي البعض أنها ليست حكمة بل حديث نبوي شريف ، لكن هذا الزعم مُتهافت ، وفي الأقل فهو حديث ضعيف ، منقول عن شخص موسوم بالكذب ، لكن البعض يردده عندما لا يجرؤ على تشخيص العلة فيضع وزرها على ظهور الناس .

والسؤال كيف توّلى بعض الناس أمور الناس ؟

لنتجاوز الزمن الذي ظهرت فيه هذه الحكمة التي لا تعد حكمة لأنها ببساطة تزوير للواقع ، ومغالطة بينه ، تنشد  مساواة وتشابه الضحية مع الجلاد .

ونذهب إلى ما أصطلح عليه بالعصر الجاهلي ، فسوف نجد أن أغلب ما سيصطلح عليه فيما بعد بالعالم العربي يقع تحكم حكم وسيطرة أجانب ، مصر والشام وشمال أفريقيا تحت حكم الرومان ، والعراق تحت حكم الفرس ، واليمن تتراوح بين حكم الأحباش والفرس ، حتى بعد سيف بن ذي يزن ، والمحتلون ليسوا فقط كما ناس البلاد ، بل ليس منهم .

[+]
التّلاسُن بالصّواريخ يتصاعد بين إيران ودولة الاحتلال.. لماذا يُهدِّد الحرس الثوري الآن بتسويةِ تل أبيب بالأرض ومن لبنان؟ وهل الغضب اللّبنانيّ الرسميّ “مُبَرّر”؟ وكيف دخَل الحوثيّون على حلبَة التّهديدات؟ ومن سيُطلِق الصّاروخ الأوّل الذي سيُفَجِّر الحرب الشّاملة؟
السودان يُخَفِّض قوّاته في اليمن من 15 ألفًا إلى خمسة آلاف فقط.. كيف وصَل هذا العدد إلى هذه المُعدّلات المُرتَفِعَة؟ وكم عدد الضّحايا في صُفوف هذه القوّات في سنوات الحرب الماضِية؟ ولماذا صدَر هذا القرار الآن؟ وهل سيَتِم سحب كُل القوّات الباقية؟
هل ستقدّم قطر “الإخوان” “كبش فداء” ثمنًا للمُصالحة مع السعوديّة؟ ولماذا تنقسم الآراء حول هذه المسألة؟ وما هي الأسباب التي تجعل فُرص التقارب بين البلدين أكبر هذه المرّة؟ وما دور التوتّر في الخليج وقمّة كوالالمبور الإسلاميّة؟ وأين مِصر وقناة “الجزيرة” وسط هذا الزحام؟
مجلة “تايم” تختار غريتا تونبرغ الناشطة من أجل المناخ والبالغة من العمر 16 عاما شخصية العام 2019
ماذا يعني “تعليق” البنتاغون تدريب العسكريين السعوديين؟ وهل يستبعدهم على خلفيّة “سوابق” وفِعلة “زميلهم” الذي قتل ثلاثة أمريكيين؟.. لماذا اختار المُدرّب “السُّخرية الإباحيّة” من طالبه المُسلم الشمراني من بين زملائه؟ وكيف يُريح “الانتقام الفردي” الانفتاح؟.. فزّاعة الإسلاموفوبيا.. وماذا عن تراجع ثقة الأمريكي بالمملكة؟
صحف مصرية: عار العالم وجامبيا التي تجرأت! خالد منتصر: أيهما أكثر انضباطاً وقبولاً للرقابة الاجتماعية: مجتمع الشفافية والعلن أم مجتمع النقاب والاختفاء؟! بعد فشله في الإنجاب: شاب يشنق نفسه في “أوسيم”! منة فضالي: أنا بالمايوه أفضل من مائة منقبة وأغرب موقف لي على السوشيال ميديا شاب طلبني للزواج وبعدها انتحر!
واشنطن بوست: المتدرب السعودي في القاعدة الأمريكية كان معارضا للإصلاحات وله ميول متشددة
فايننشال تايمز: “المشروع الإصلاحي” للأمير بن سلمان سيواجه مزيدا من التدقيق.. “بعد أرامكو يأتي الاقتصاد”
هآرتس: مخاوف إسرائيلية من ملاحقة قضائية دولية إذا ضمت غور الأردن
بلومبيرغ: تركي الفيصل: السعودية هي المبادرة لحل أزمة قطر
من بغداد إلى البصرة.. وجوه ترسم “ثورة أكتوبر”
ما هو موقع الإسلاميين الجزائريين عشية الانتخابات الرئاسية؟
انتخابات الجزائر.. 5 من أبناء النظام في سباق بحظوظ غامضة
عمر نجيب: هل تتحول المواجهة في ليبيا إلى حرب شبه دولية ؟ واشنطن منقسمة بين ركوب مغامرة التدخل أو الاعتماد على حلفائها
ناجى احمد الصديق: قراءة فى حواشي قانون تفكيك نظام الانقاذ فى السودان
عماد عفانة: فلسطين والتحالف الإسلامي في كوالالمبور
سارة السهيل: العراق بين مطرقة الثورة على الفساد وبحور الدم
حسين فاعور الساعدي: حماية دولية أو حماية ذاتية أو قيام الدولة بواجبها.. واحد من ثلاثة حلول للعنف المستشري… أو الهاوية
د. أماني القرم: لماذا عارض الفريق “The Squad” او النائبات الاربع قرار الكونجرس 326 المؤيد لحل الدولتين؟
دكتور حسن زيد بن عقيل: قلق إسرائيلي من فشل التحالف السعودي ــ الإماراتي في اليمن
ميلاد عمر المزوغي: ليبيا: نحن وتركيا
جمال الكندي: الحادي عشر من ديسمبر يوم النصر العماني
فؤاد  الصباغ: مأزق تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة