23rd Sep 2019

صالح القزويني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

هل ستعلن الرياض ان طهران نفذت هجوم ارامكو؟

2 days ago 10:31 (2 comments)

صالح القزويني

ليس من الواضح لماذا تأخرت الرياض في الاعلان بشكل رسمي عن الجهة التي نفذت الهجوم على منشأتي آرامكو في منطقتي ابقيق وهجر خريص رغم أن عددا من المسؤولين والسفراء السعوديين أعلنوا وبشكل صريح ان ايران هي التي نفذت الهجوم. هل لأنها لم تتوصل بعد الى نتيجة قطعية حول الجهة التي نفذت الهجوم، أم أن هناك اعتبارات أخرى تجعلها تتريث في الاعلان عن هذه الجهة، أو عدم الاعلان عنها بتاتا، الأمر الذي حدث مع استهداف السفن في الفجيرة الاماراتية؟

ليس لدى الرياض أدنى شك أن القوات اليمنية هي التي نفذت الهجوم، خاصة وأن صنعاء اعلنت بشكل رسمي أن سلاح الجو المسير هو الذي نفذ العملية، ولكن اعلان الرياض بأن القوات اليمنية هي التي نفذته يتعارض مع السياسة التي انتهجتها تجاه القوات اليمنية والحوثيين منذ قرارها بشن الحرب على اليمن وحتى اليوم.

[+]

هل يوافق روحاني على لقاء ترامب؟  وما هي فرص التوصل الى اتفاق؟

4 weeks ago 11:36 (2 comments)

صالح القزويني

لا يراودني أدنى شك أن انتظار المُعادين لايران للقاء الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره الأميركي دونالد ترامب، أكثر من انتظار الموالين لايران.

ولا يعود انتظارهم لعقد اللقاء بين الرئيسين لحرصهم على السلام في المنطقة وسلامة أهلها واعتقادهم أن اللقاء سيضع حدا للتوتر الذي تشهده المنطقة نتيجة التصعيد بينهما، وانما ليشمتوا بالنظام الايراني، وليقولوا للموالين له أين ذهبت التصريحات الرنانة لكبار المسؤولين الايرانيين الذين طالما رفضوا عقد أي لقاء بين المسؤولين الايرانيين وادارة ترامب؟

بدأت وسائل الاعلام المعادية لايران بالشماتة بالمسؤولين الايرانيين قبل أن يقع اللقاء فما بالك اذا جرى اللقاء واسفر عن اتفاق بين الطرفين، خاصة ان الجميع استشف ذلك من التصريحات التي أطلقها الرئيس روحاني يوم أمس الاثنين عندما ألمح الى انه مستعد للقاء اي شخص من أجل مصلحة البلاد، وأشار الى أن طهران مستعدة للقيام بأية خطوة حتى لو كانت نسبة نجاحها ضئيلة جدا.

[+]

ظريف يطلق رسائل الطمأنة و.. من الدوحة

15th August 2019 10:56 (2 comments)

 

صالح القزويني

لا أعتقد أن الاتفاق الذي وقعته الحكومتان القطرية والأميركية خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للدوحة مطلع العام الجاري والذي ينص على توسيع قاعدة العيديد الأميركية في قطر؛ مرّ مرور الكرام على المسؤولين الايرانيين.

ربما الشد والجذب والتوتر بين قطر والدول الأربعة (السعودية والامارات والبحرين ومصر) التي تحاصرها وتقاطعها، وراء عدم تسليط وسائل الاعلام الضوء الكافي على الاتفاق، غير ان السؤال المطروح هو، أن القاعدة الاميركية التي لعبت دورا رئيسيا في اسقاط نظام صدام، لماذا تريد واشنطن توسيعها، هل من أجل القيام بدور أكبر من العراق؟

تذكرت هذا الاتفاق عندما استعرضت في ذهني احتمالات اتخاذ الولايات المتحدة قرارا بشن حرب مدمرة ضد ايران، كالحرب التي شنتها ضد العراق، ومع أن فرص اتخاذ مثل هذا القرار منعدمة للغاية في الوقت الراهن إلا انه ليس مستبعدا جدا أن يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذا القرار بعد فوزه في الانتخابات القادمة وتسلمه مقاليد الحكم لدورة رئاسية ثانية، عندها تكون اعمال توسيع العيديد انتهت وأصبحت جاهزة للقيام بمهمة الحرب على ايران.

[+]

الاتفاق النووي.. قدرة أوروبا على انقاذه

8th July 2019 12:51 (2 comments)

 

 

صالح القزويني

لا يمكننا أن نعرف ان كانت أوروبا قادرة على انقاذ الاتفاق النووي والحفاظ عليه إن لم نعرف في الأساس هل أن الاتفاق يحظى بأهمية لديها أو لا يحظى بأهمية.

الجميع شاهد احتفاء اميركا والدول الأوربية بالتوقيع على الاتفاق النووي، ففي يوم 14 تموز من عام 2015 رحب الجميع بالاتفاق وأشاد به، وهذا الاحتفاء والترحيب وكذلك اعلان الترويكا الأوروبية المستمر بأنها متمسكة بهذا الاتفاق يكفي للدلالة على الأهمية التي توليها له.

ومن المثير للدهشة هو الموقف الأميركي من الاتفاق، فالجميع يعلم أن الادارة الأميركية هي السبب الرئيسي وراء اندلاع هذه الأزمة بانسحابها منه، غير أن الغريب في الأمر هو تنديد ترامب وبومبيو وسائر المسؤولين الأميركيين بالاجراءات التي تتخذها ايران تجاه الاتفاق النووي.

[+]

طهران لا ترضى بأقل من رحيل ترامب أو عودته للاتفاق النووي

30th June 2019 11:45 (2 comments)

 

 

صالح القزويني

البعض يتصور أن اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي في فيينا يوم الجمعة الماضية أنهى الخلاف بين ايران من جهة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى، وانه نزع فتيل التوتر والتصعيد في المنطقة بالاستجابة لمطالب الحكومة الايرانية بضرورة تنفيذ الجانب الأوروبي لما وقع عليه وتعهد به في الاتفاق النووي.

غير أن الواقع لا يشير الى ذلك، خاصة وأن مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي ترأس الوفد الايراني في اجتماع فيينا أعلن بعد انتهائه بأنه كان خطوة نحو الامام ولكنه لا يلبي كامل طموح ايران، وبالرغم من انه لا ينبغي استباق الموقف النهائي لطهران مما جرى في فيينا، ولكن من المؤكد فان الاجتماع لم يرتق الى مستوى الآمال التي علقتها ايران على الدول الأوروبية لانقاذ الاتفاق النووي.

[+]

طهران تترقب الفرصة المثالية لانتزاع التنازلات من ترامب

26th June 2019 12:26 (2 comments)

صالح القزويني

القاصي والداني يعرف أن ايران ترفض التفاوض مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فهل يا ترى ترفض التفاوض جملة وتفصيلا، أم انها ترفض التفاوض مع ترامب بشكل خاص، ولماذا ترفض التفاوض هل لأنها تخشى من ترامب أو تخشى من تبعات التفاوض؟

قبل الاجابة على هذه التساؤلات وغيرها، علينا معرفة ما اذا كان ترامب جادا في الدعوة للتفاوض أم انه يريد تحقيق اهداف أخرى منها؟

ترامب يدرك جيدا ان التفاوض مع بلاده من القضايا الشائكة في ايران وطالما اثارت هذه القضية الخلافات والمشاكل بين التيارات السياسية الايرانية، وعندما يصر هو وبعض أعضاء حكومته على ضرورة التفاوض مع ايران فانه يأمل من ذلك تشتيت الصف الايراني وايجاد الانقسام وسطه، وبالتالي اضعاف الموقف السياسي الايراني تجاه الادارة الأميركية.

[+]

لا تقارنوا بين العراق وايران.. فالحرب القادمة مختلفة

15th June 2019 10:10 (7 comments)

 

 

صالح القزويني

ينطلق الكثير من الخبراء والمحللين السياسيين في تقييمهم لنتائج الحرب الأميركية – الايرانية (فيما لو اندلعت) من واقع الحرب العراقية – الأميركية، فيتوقعون ان تكون نتائجها كارثية على ايران كما كانت على العراق، وربما وجود التشابه بين الحالتين أدى الى اعتقادهم بذلك.

ومن أبرز نقاط التشابه أن النظام العراقي السابق كان يعلن جهارا نهارا انه ينتظر الحرب بفارغ الصبر، وكان يقلل من شأن القوات الاميركية فكان يقول انه قادر على ايقاع هزيمة منكرة بها وسحقها، وأن الحرب ستحرق المنطقة برمتها وغير ذلك من الشعارات والتهديدات التي كان يطلقها نظام صدام، واليوم بل منذ سنوات تطلق طهران تهديدات وشعارات مشابهة.

[+]

ايران تحشد ضد اسرائيل والعرب يحشدون ضدها

31st May 2019 10:59 (6 comments)

صالح القزويني

لا أدري هل تزامن عقد قمم مكة المكرمة مع يوم القدس العالمي وقع محض صدفة، أم أن ارادة الله شاءت أن تعرف الشعوب العربية والاسلامية وأحرار العالم من هو الذي يدافع بشكل حقيقي عن القدس والقضية الفلسطينية.

ففي الوقت الذي تسعى فيه قمم مكة الى تحشيد الحكومات العربية والاسلامية ضد ايران، فان طهران تبذل كل ما في وسعها من أجل احياء يوم القدس العالمي في معظم دول العالم وأن لا يقتصر احياءه على ايران وانما تشهد أغلب دول العالم مسيرات وفعاليات يوم القدس العالمي، وهذا ما حدث.

الهدف الرئيسي من تبني ايران ليوم القدس العالمي هو أن تبقى هذه القضية حية في نفوس العرب والمسلمين وأحرار العالم، وأن يلتفت الجميع الى الجريمة التي نفذها الغرب بدعمه لاسرائيل في احتلال فلسطين وأن لا ينخدعوا بمؤامراتهم، فضلا عن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيينن، ومع أن المسيرات كانت في البداية تقتصر على المدن الايرانية ولكن شيئا فشيئا بدأت تتوسع، حتى أن عشرات البلدان العربية والاسلامية والأوروبية تشهد اليوم مسيرات يوم القدس العالمي، كما وتقام احتفاليات بهذه المناسبة في دول أخرى.

[+]

لماذا تصر ايران على أن اميركا لن تشن الحرب عليها؟

28th May 2019 12:13 (4 comments)

صالح القزويني

منذ عدة شهور ويعلن المسؤولون الايرانيون وفي مقدمتهم قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي ان الادارة الاميركية لن تقدم على شن الحرب ضد ايران.

ويمكن أن يكون هذا الكلام منطقيا قبل القرار الذي اتخذته الادارة الاميركية بارسال حاملات الطائرات والسفن الحربية وقاذفات القنابل الاستراتيجية، ولكن بعد القرار ووصول هذه القطع الى المياه الخليجية فان الحديث عن استبعاد شن القوات الاميركية الحرب ضد ايران سيدخل في اطار التكهنات التي تحتاج الى أدلة دامغة لاثباتها.

المتابعون لسياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدركون جيدا أن أحد ركائز هذه السياسة هي سحب القوات الاميركية واعادتها للبلاد لما يترتب على بقائها مبالغ كبيرة تستنزف ميزانية الولايات المتحدة، خاصة اذا عرفنا أن ترامب يبذل مساع حثيثة لحسر النفقات غير الضرورية.

[+]

أليس من السخف مطالبة ايران بمنع الهجمات عن المحرضين عليها؟

20th May 2019 11:45 (one comments)

صالح القزويني

كثر الحديث خلال الأيام الأخيرة في وسائل الاعلام الغربية والاسرائيلية والعربية التي تسير في الركب الغربي والاسرائيلي عن ضرورة لجم ايران بأية وسيلة كانت بما في ذلك شن الحرب عليها أو توجيه ضربات قاصمة لها، من أجل ردعها ومنعها عن الاستمرار في سياستها في المنطقة.

اسرائيل والسعودية تقودان الحملة التحريضية الواسعة ضد ايران، ولا شك أن عددا من الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة تقف الى جانب اسرائيل في حملتها، كما أن عددا من الدول العربية تقف الى جانب السعودية.

الملفت للنظر أن اسرائيل والسعودية اللتين تقودان الحملة ضد ايران كانتا من أبرز المعارضين للاتفاق النووي الذي وقعته ايران عام 2015، وفي نفس الوقت من أبرز المرحبين بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإلغاء الاتفاق النووي وفرض العقوبات الصارمة على ايران.

[+]

واشنطن تقدم على أول خطوة للحرب ضد ايران

6th May 2019 12:36 (one comments)

صالح القزويني

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أمس الأحد، إن الولايات المتحدة سترسل مجموعة حاملة طائرات وقوة من القاذفات إلى منطقة الشرق الأوسط، للبعث برسالة واضحة لإيران مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو حلفائها سيقابل “بقوة شديدة”.

وأضاف بولتون أن هذا القرار اتخذ “ردًا على عدد من المؤشرات والتحذيرات المثيرة للقلق المتصاعدة”.

وقال إن: “الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع النظام الإيراني ولكننا مستعدون تمامًا للرد على أي هجوم سواء من وكلاء أو من الحرس الثوري أو القوات النظامية الإيرانية”.

[+]

متى تغلق ايران مضيق هرمز؟

28th April 2019 12:20 (3 comments)

صالح القزويني

الموالون لايران وخصومها يستخدمون على حد سواء قضية احتمال لجوء طهران الى اغلاق مضيق هرمز، لما له من أهمية استراتيجية خاصة في تزويد العالم بالطاقة، حيث أن 40 بالمئة من النفط العالمي يمر عبره، ويكفي لمعرفة الأهمية الاستراتيجية للمضيق أن نعرف أن أي حدث يقع فيه يؤدي الى رفع أسعار النفط الى عشرات الدولارات، فما بالكم اذا تم اغلاقه.

فالخصوم يستدلون بتهديد ايران باغلاق مضيق هرمز على انها دولة تهدد أمن واستقرار المنطقة مما يستدعي التخلص من نظامها أو ارغامه على تغيير نهجه وسياساته، وبالتالي فانهم يؤيدون أية خطوة للضغط على ايران، ومع انهم يبررون موقفهم بسلوكيات ايران ولكن من المؤكد أن لديهم خلفيات دينية أو قومية أو سياسية وراء دعوتهم الى التصدي لايران.

[+]

من يضيق الخناق على من .. طهران أم واشنطن؟

22nd April 2019 11:47 (no comments)

صالح القزويني

 

من حق القارئ أن يسخر عندما يسمع من يقول، ان طهران تضيق الخناق على واشنطن، فأين طهران من واشنطن وما هي امكانياتها وقدراتها لتضيق الخناق على واشنطن؟ ولا أعتقد أن من يقول أن طهران تضيق الخناق على واشنطن يحترم عقل المتلقي، غاية مافي الامر أن المقال محاولة لمعرفة ما اذا كانت واشنطن حقا صادقة في قولها انها نجحت في تضييق الخناق على طهران.

بالتأكيد أن الادارة الاميركية صادقة في قولها انها ضيقت الخناق على ايران اذا استدلت على رأيها بالارقام والبيانات الرسمية سواء للدول أو المنظمات الدولية، فهذه الارقام والبيانات تبين وبشكل لا يدعو للشك أن الدول التي كانت تستورد النفط الايراني بدأت تخفض اعتمادها على النفط الايراني بل أن بعض الدول توقفت بالكامل عن استيراد النفط الايراني.

[+]

لماذا تصر السعودية على انها تحارب ايران في اليمن؟

8th April 2019 13:40 (2 comments)

صالح القزويني

منذ مارس 2015 حيث قررت شن الحرب على اليمن وحتى اليوم، تصر السعودية وحلفاؤها اليمنيون على انهم يسعون الى اقتلاع الوجود الايراني من اليمن، في الوقت الذي يدرك فيه الجميع بما فيهم السعودية أن ايران ليس لها وجود في اليمن (كوجودها في لبنان، أو سائر البلدان).

لا نقاش في أن المقصود من الوجود الايراني هم حركة أنصار الله في اليمن، ولو ظهر هؤلاء بعد الثورة الاسلامية في ايران لأمكن القول ان ايران اسستهم، غير ان جذورهم التاريخية تمتد الى قرون، ولعل حكم الامامة دليل واضح على ذلك، إلا أن تحول الجماعة الى كيان واطار تنظيمي تبلور في بداية التسعينات على يد المرحوم السيد بدر الدين الحوثي والد السيد عبد الملك الحوثي الزعيم الحالي لحركة أنصار الله.

[+]

هل تنجح السعودية في ابعاد العراق عن ايران؟

6th April 2019 10:44 (9 comments)

صالح القزويني

مع زيارة الوفد السعودي ( المؤلف من ستة وزراء واكثر من عشرين ممثلا عن الوزارات والمؤسسات السعودية بالاضافة الى اكثر من 115 شخصية سعودية متوزعة على مختلف الانشطة الاقتصادية والسياسية والثقافية) الى العراق ستمر العلاقات  السعودية العراقية بمنعطف كبير وستواجهها تحديات كبيرة.

وبغض النظر عن دوافع هذه السياسة الجديدة التي تنتهجها السعودية ازاء العراق فهي خطوة الى الامام وتلامس الى حد ما طموح العراقيين، خاصة وان المشاريع المقترحة هي:

1- بناء مدينة سلمان الرياضية.

2- مزاولة منفذ جديدة عرعر العمل بعد ستة اشهر وهو المنفذ البري الوحيد الذي يربط السعودية بالعراق و منه الى قارة آسيا.

[+]

ايران تلتف على الحظر الأميركي بتطوير علاقاتها مع جيرانها

1st April 2019 11:01 (2 comments)

صالح القزويني

قادة ايران ومن بينهم الرئيس روحاني يعلنون بصراحة ان البلاد ستلتف على الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة عليها، مما يعني انها تقوم بكل اجراء لا يتعارض مع القوانين الدولية لاستيراد أية بضاعة تريدها وفي نفس الوقت تصدير بضائعها وسلعها وفي مقدمتها النفط والحصول على عائدات هذه السلع.

من جانبها فان واشنطن تبذل ما في وسعها لخفض الصادرات الايرانية وخاصة النفط الى الصفر، غير ان خياراتها محدودة جدا في هذا الاطار، اذ ليس بوسعها التصدي للسلع التي تصدرها ايران عبر منافذها البرية الى دول الجوار، كما أن التصدي للبضائع التي تصدرها ايران عبر الجو أو البحر محفوف بالمخاطر، خاصة اذا علمنا ان القوات البحرية الايرانية ترافق السفن من لحظة خروجها من المياه الايرانية وحتى وصولها الى البلدان المستوردة، وكان وزير الدفاع الايراني صريحا في تهديده لاسرائيل التي اعلنت الشهر الماضي انها رصدت سفنا تلتف على الحظر الاميركي وتنقل النفط الايراني.

[+]

متى تنتهي القطيعة بين ايران والسعودية؟

25th March 2019 14:08 (12 comments)

صالح القزويني

تردد في وسائل الاعلام أن مساعد وزير الخارجية الايراني حسين جابري انصاري التقى وزير الدولة لشؤون الخليج السعودي ثامر السبهان في العاصمة العراقية بغداد، ومع أن المتحدث باسم الخارجية الايرانية يعلق على كل شاردة وواردة، لكنه لم يعلق هذه المرة على الموضوع، ربما يعود السبب في ذلك الى أن اللقاء لم يقع بتاتا، أو أن البروتوكول بين الرياض وطهران ينص على عدم الاعلان عنه حتى يثمر عن نتائج، أو انه لم يثمر عن نتائج بتاتا، وبدأ اللقاء من الصفر ثم عاد اليه.

ومهما كانت الأسباب فلا ينبغي تعليق آمال كبيرة على مثل هذه اللقاءات حال وقوعها فكيف بها إذا لم تقع، لأن الخلاف السعودي – الايراني أعمق من أن يحل بلقاءات عابرة، واذا كان ملوك ومسؤولو السعودية السابقين يبدون نوعا من المرونة والبراغماتية تجاه ايران فلا يبدو أن الملك سلمان بن عبد العزيز والمسؤولين الحاليين وفي مقدمتهم ولي عهده محمد بن سلمان ينتهجون نهج أسلافهم.

[+]

التخلص من عقدة ايران .. سبيل لمواجهة التحديات

16th March 2019 14:03 (one comments)

صالح القزويني

نجح الغرب وبالذات الولايات المتحدة الاميركية في غرس الخوف من ايران وعدم الثقة بها في نفوس  بعض العرب والمسلمين فضلا عن غرسها في نفوس الغربيين ذاتهم.

دوافع ومبررات الغرب في التخويف من ايران سياسية بحتة وكان الهدف الوحيد منها هو الضغط عليها للجلوس على طاولة المفاوضات النووية والدليل على ذلك انه تخلص من هذه العقدة عندما أبرم الاتفاق النووي معها في 2015، غير أن تمسك بعض المسلمين والعرب بهذه العقدة دليل على أن دوافعهم ومبرراتهم في هذه العقدة تختلف عن دوافع الغرب الذي تبنى وابتكر (ايرانفوبيا).

[+]

سيعيد ترامب النظر في الاتفاق النووي بعد فشل أو نجاح “صفقة القرن”

10th March 2019 13:44 (one comments)

صالح القزويني

جميع السياسات التي اتخذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد ايران تعود إلى الكذبة الكبيرة التي مررها سلفه باراك اوباما وادارته على الاميركيين تجاه الاتفاق النووي، فقد قال إن الحصار الخانق الذي فرضه على ايران ارغمها على الجلوس على طاولة المفاوضات.

ترامب ومستشار الأمن القومي جون بولتون ورئيس الاستخبارات السابق وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتياهو وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، صدقوا هذه الكذبة فاتفقوا على اعادة العقوبات على ايران من أجل ثنيها عن سياساتها التي تتعارض مع مبادئهم وفي مقدمتها سياستها تجاه اسرائيل.

[+]

هل انتهى شهر العسل بين موسكو وطهران؟

6th March 2019 12:28 (3 comments)

صالح القزويني

بعض المتابعين لمستجدات العلاقات الايرانية – الروسية يتصورون أن ثمة برود يشوب هذه العلاقات، وهناك العديد من الاسباب التي بلورت هذا التصور، ومن المؤكد أن بعض وسائل الاعلام لعبت دورا بارزا في بلورة هذا التصور.

زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى موسكو في يوم الاربعاء الماضي تأتي في مقدمة الاسباب التي أدت الى هذا التصور، فبعد أن توترت العلاقات بين اسرائيل وروسيا نتيجة اسقاط الطائرة الروسية بصواريخ اسرائيلية تأجلت هذه الزيارة عدة مرات لسبب واحد وهو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان يرفض استقبال نتنياهو، لذلك أوحت بعض وسائل الاعلام بأن موافقة بوتين على لقاء نتنياهو دليل على انه استجاب لطلبه الرئيسي، وهو اخراج القوات الايرانية وحلفاءها من سورية، فاذا استجابت موسكو لطلبه فهذا يعني أنها سترغم طهران على الخروج من سورية.

[+]
ماذا يعنِي ترامب عندما يقول للسعوديين “قاتِلوا إيران وسندعمكم”؟ وهل إرسال بِضعَة مِئات من الجُنود إلى الرياض ستُوفّر الحِماية لهم؟ وكيف نَراها خُطوةً مُخيّبةً للآمال قد تُعطي نتائج عكسيّة؟ وما هي “الثّورة” الجديدة في التّصنيع العسكريّ التي كشَفها الهُجوم على مُنشآتِ بقيق وخريص وغيّرت كُل قواعد الاشتباك؟
الجمعيّة العامّة تبدأ انعقادها.. لماذا يتحوّل روحاني إلى نجمٍ يستجدي الجميع لقاءه ومُعظم القادة العرب إلى “كومبارس”؟ وكيف احتلّت القضيّة الفِلسطينيّة ذيل الاهتِمامات الدوليّة ومن المَسؤول؟
النتائج الأولية لهجوم ابقيق صحوة سعودية واعتراف غير مسبوق بالخذلان.. انهيار هيبة أمريكا وصناعتها العسكرية.. رعب في إسرائيل.. ما الحقائق التي صدمت ترامب؟ كيف طورت ايران اخطر الأسلحة والعرب نيام؟ وهل سترد أمريكا على الهجوم المهين؟
مقتل ضابط شرطة طعنا قرب محكمة بنزرت شمال تونس
هل بالَغت السعوديّة باحتفالها بيومها الوطني؟ وهل من علاقةٍ بين استهداف أرامكو واحتمال نُشوب أزمة بنزين وبين مِقدار الاحتفالات؟.. حقيقة تعميم مُزوّر للداخليّة حول المُحجّبات بالتّزامن وكيف تبدّلت عبارة “للمُسلم عيدين” فقط؟.. “جنى الشمري” التي أغضبت السعوديين 2014 وما هو الفارق بينها وبين “فتيات” الاستعراضات الوطنيّة؟
صحف مصرية: بعد ملاسنات بينهما: الصلح خير بين نوال وإليسا! المخبولون والثورة المزعومة! هجوم حاد على حمدين والولي وعبد الناصر سلامة.. رانيا يوسف: لا يوجد مميزات في الزواج باستثناء إنجاب الأطفال ولن أكرره مرة أخرى
الفاينانشال تايمز: احتجاجات ضد السيسي تشعلها مزاعم بالفساد
الغارديان: السعودية لن تحارب لكنها قد تستأجر حلفاء
وول ستريت جورنال: تحطم طائرة “ليون إير” الاندونيسية بسبب التصميم وأخطاء الطيار
صن البريطانية: بريطانيا والولايات المتحدة يتوصلان لاتفاق تجاري
د. السّفير محمّد محمّد الخطّابي: ينابيعُ الهويّة المغربيّة ومكوّناتُها
مصريون يكسرون حاجز الصمت في تظاهرة نادرة ضد السيسي بعد ست سنوات من حكمه
الصادق المهدي يفند تحديات الحكومة الإنتقالية.. يتوقع فشلها و يدعو للخطة باء للمحافظة على أهداف الثورة 
مضمار عالم الأعمال طريق بعوائق مجتمعية أمام العراقيات الكرديات
مفاجأة سعيد والقروي بتونس.. هل تلهم الجزائريين؟
سليم البطاينه: عجز الخيال السياسي الاردني وتراكمات من فشل السياسة الداخلية
صالح عوض: الجزائر غدا.. فقه الأولويات وتعدد الاستحقاقات وتشابك الداخل مع تحديات الخارج
نزار حسين راشد: الانتخابات الإسرائيلية وحيرة الأحزاب العربية والتباس مواقفها
بشير عمري: حتميات التغيير التي يقاومها التكلس السياسي العربي
د. كاظم ناصر: أمريكا لن تتورّط في حرب مع إيران من أجل عيون العرب
الدكتور أيوب عثمان: عن رسالة مروان أبو شريعة للشيخ أحمد بحر
محمد حسين الساعدي: دولة كردستان تقصف إقليم العراق؟!
باهر يعيش: كيف يلقّب الفلسطينيون… كارت احمر.. اصفر.. اخضر.. ما الدلالة؟
رأي اليوم