18th Sep 2020

شوقية عروق منصور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

برفقة الشيخ امام والرئيس الفرنسي فاليري جيسكار دستان

2 days ago 10:59 (4 comments)

 

شوقية عروق منصور

 الأبواب المنسية تفتح فجأة، لعنة السنوات تنحني وتعتذر لأن الذاكرة تهرول نحو الخيانة والدفاتر القديمة أصابها العطب ، لكن صورة  الرئيس الفرنسي السابق  ” فاليري جيسكار دستان ” 94 عاماً ” الذي يتلقى العلاج هذه الأيام في أحد المستشفيات الفرنسية ،  تصدرت أخبار المجتمع في وسائل الاعلام ، أما عندي فقد انزلقت الصورة إلى القاع ، حيث كانت تركض فوق أوتار العود وصوت الشيخ أمام،   وتقلع نحو الكلمة الساخرة التي كتبها الشاعر أحمد فؤاد نجم .

قبل أن ترتدي الحكاية  ثياب الذكرى ، سألت نفسي :  لماذا لا يوجد عندنا في الوطن العربي رئيساً أو ملكاً سابقاً ، ها هو الرئيس  الفرنس ” فاليري جيسكار ديستان ” الذي استلم الحكم1974- 1981 ، ما زال يعيش ويتنفس وبالطبع يتذكر ماضيه السياسي ، لكن عندما يتذكر الرؤساء  والملوك العرب  الذين كانوا على زمانه أو عاصروه سيجدهم قد أصبحوا تحت التراب إما قتلاً أو إعداماً أو كرهاً من قبل شعوبهم ، وكانت نهايتهم السجن ولمعان نياشين الفساد وأوسمة الرشوات تبرق فوق كرنفالات وسائل الاعلام والمحاكم وكتب الباحثين .

[+]

شوقية عروق منصور: فلسطين.. حلبة ملاكمة المؤامرات

1 week ago 12:03 (no comments)

شوقية عروق منصور

(الجدران الزجاجية  )موضة معمارية حديثة ، من مميزاتها انها شفافة والساكن داخل الجدران يشعر انه جزء من الطبيعة والحارة والحي، والعكس ايضاً الذي يمر بمحاذاة البيت يرى من في الداخل من الأثاث إلى القاطنين فيه ، وعملية الكشف هذه تحتاج إلى شجاعة وثقة ، لأن ليس من السهل ان يكون المرء مكشوفاً على الملأ ، والإنسان بطبيعته يحب الاختباء والسرية في تفاصيله الكبيرة و الصغيرة .

كنا نعتقد ان قضيتنا الفلسطينية وهويتنا محاطة بجدران من الباطون المسلح ، رغم عشرات الفصائل والتيارات السياسية والوجوه التي  تعيش في سباق مراثوني من  التصريحات والتنازلات ، والفوضى في تناول القضايا ومحاولة حلها ،حتى تحولنا الى غرباء عن هؤلاء القادة ، لكن كان دائماً   هناك ضوء  يشير إلى ما نريد رؤيته من أحلام ، ويبقى هذا الضوء مشعاً مهما كانت الحفر عميقة ، و أيدينا مثل دود القز تخرج حرير التفاؤل حيث نلف به أيامنا وانتظارنا الذي يبتعد يوماً بعد يوم .

[+]

شوقية عروق منصور: قصة قصيرة.. غربة الغريبة

3 weeks ago 08:47 (no comments)

شوقية عروق منصور

ما أن وطأت أقدامنا تراب القرية حتى بكينا ، أبي وأمي وأنا ، فوجئت بوجود الأقارب من أعمام وأخوال ، عائلة كبيرة تحيط بنا ، كنت أعتقد أنني من عائلة صغيرة لا تتعدى عدة أنفار ، وإذ بي داخل عائلة كبيرة جداً ، ضحك والدي وقال لي :

–  شايفة عندك عزوة ..!

هناك في المخيم حيث تربيت كنت أعرف أين تقع قريتنا على الخريطة ، أشير دائماً بأصبعي على الخريطة المطرزة بعناية ودقة الخيوط الملونة المتشابكة ، وأصرخ – هون قريتنا .. ! ولكن حين زرتها طردت الخريطة المعلقة وتمسكت بالواقع المحاط بالابتسامات والترحيب والدموع والاشتياق النازف من الاحتضان ..

[+]

شوقية عروق منصور: “هزي يا نواعم” تجلس على مقاعد الدراسة 

3 weeks ago 08:13 (no comments)

شوقية عروق منصور

لم نكن نعلم شيئاً عن اللقاء ، فجأة جاء مربي الصف وأعلن أنه سيأخذ طلاب الصف  الى لقاء مع رئيس الوزراء ضمن اللقاء العربي اليهودي ، حيث سنلتقي بطلاب من احدى المدارس الثانوية اليهودية ، فقط علينا أن نكون  على خلق ، لا نقوم بأي ضجة ، فنحن نحمل سمعة المدرسة على أكتافنا ،  ونحن الوجه المشرق ورمز النجاح ، هكذا كرر مدير المدرسة الذي وقف في منتصف الساحة مقدما ًتوصياته المعروفة ، و التي لم تشغل حيزاً من اهتمامنا ، بقدر ما شغلت قصة التخلص من الدروس والخروج من المدرسة حيزاً من الفرح الذي انطلق عبر الضحكات المرسومة على وجوهنا ، وأضاف المدير ، علينا ان نتعامل مع الطلاب اليهود بروح الاخوة والتسامح وعدم اسماعهم الالفاظ والكلمات الخشنة ، ثم اشار الى عدة طلاب عرف عنهم بالمشاغبة وحبهم للشجار والاقتتال .

[+]

شوقية عروق منصور: المرأة والكاتب  

4 weeks ago 16:53 (one comments)

شوقية عروق منصور

أثناء لقائي مع الكاتب نجيب محفوظ سألته عن المرأة في حياته ، وهل لزوجته ملامح في بطلات قصصه  ، ضحك واعترف أن زوجته لم تتواجد في أي شخصية من الشخصيات الروائية .. ثم أضفت باستفزاز ، حتى لم تكن في شخصية ” أمينه ” المرأة الضعيفة في رواية ” بين القصرين ”  التي لا طموح لها سوى رضى  زوجها ، و كانت تردد دائماً ” حاضر سي سيد ” حتى أصبحت هذه العبارة المفضلة عند الرجال ، خاصة في هذا العصر الذي شقت المرأة فيه عصا الطاعة وانطلقت ولم تعد ترى في الرجل حضن الخضوع وأصابع القيود ، أكد نجيب محفوظ أن زوجته  حتى أنها لم تكن مثل شخصية ” أمينة ” ، ولم يضف شيئاً  وغير موضوع الحديث بسرعة .

[+]

شوقية عروق منصور: الصبي فلسطيني والجندي إسرائيلي

4 weeks ago 12:11 (one comments)

شوقية عروق منصور

متاهة من الجليد تأخذني حين أرى جندياً يجر طفلاً، ينتشله من أرض الطفولة ويرميه في وحل الفزع والخوف والدموع والتوسل ، الكاميرات ليست فقط شاهدة عيان على تصرف وسلوك ووحشية ، انها الميدان الصادق للتوثيق وحضورها سيضاف الى صفحات المؤرخين .

قالت لي وهي تفرك أصابعها فرحاً : أنظري الى المجرم والسفاح والارهابي الصغير .. !! أنظري الى جنودنا كيف يضحون بأنفسهم من أجل أمننا ؟؟

نظرت الى شاشة التلفزيون المعلقة على الجدار، جميع من في الغرفة تسللوا الى خلايا الشاشة الزجاجية وتحولوا الى أيدي تحضن الجندي المصفح والمدجج والبندقية – التي لا أعرف من أي نوع –  يضرب بها رأس الصبي ، نعم عمره لا يتجاوز الثانية عشرة .

[+]

شوقية عروق منصور: تحققت أمنية الصبي خالد بأن يركب الطائرة مع ليلى خالد

5 weeks ago 13:02 (2 comments)

شوقية عروق منصور

أعرف عشرات الأسباب للطيران ، لركوب الطائرة والتمتع باختراق الغيوم والأجواء البعيدة، والشعور أن الانسان يملك حرية التحليق، لكن عندما يصبح الطيران الحلم الذي يضيء عتمة الذاكرة ، وكتاب تفسير للتاريخ الفلسطيني الذي حاول ارتداء عباءة القضية فجاء التفسير حسب عروض الأزياء الدولية ومصانع القرار البريطانية الامريكية الصهيونية “ميني” أو “مايوه” لا يستر بل يكشف العري السياسي، ويرسم بثقل الحرمان والشوق للوطن خريطة تنقذ  السنوات من الانتظار.

طيران الطفل الفلسطيني “خالد الشبطي” عام 2016  في الأجواء كان كصياح الديك في فجر اغتسل في مياه مالحة، وسقط في وطن يتسع مداه للتمرد.

[+]

ساعة جدي في جيب ايلي كوهين

5 weeks ago 11:55 (2 comments)

شوقية عروق منصور

ضوضاء مصحوبة بكهرباء الكبرياء  الصهيوني ، الذي من الممكن ان يصنع من الريشة طائرة نفاثة ومن العقربة دبابة ، وبما ان نتنياهو يريد تطويق مسيرته بالأضواء بعد أن تفتقت حواشيها بأورام الفساد ، فقد أعلن  بأن خلال عملية شجاعة استطاعوا  الحصول عل ساعة يد ”  أيلي كوهين ” الجاسوس الإسرائيلي الذي اعدم في دمشق في 18 أيار عام 1965  ، ومعروف أنه  منذ عملية الإعدام  وإسرائيل بين الحين والآخر تخرج  من جيوبها صوراً ورسائل وكتب والحاح تاريخي يدخل في جوقة عدم النسيان ،عدا عن المطالبة الدائمة  برفاته ، حيث لم تترك جهة غربية  وعربية من تحت الطاولة  وفوقها إلا وطالبت التدخل لدى الدولة السورية لإعادة الرفات ، حتى تحول رفات ” ايلي كوهين ”  خلال الأزمة السورية الى نبش وتفتيش عن البقايا وذلك من خلال بعض الفصائل الإرهابية .

[+]

شوقية عروق منصور : كيف يمكن للكاتبة تغيير الواقع الكارثي المذل

15th August 2020 13:48 (no comments)

 

 

شوقية عروق منصور

احدى المجلات الأدبية ا أرسلت لي هذا السؤال ( كيف يمكن للكاتبة العربية تغيير الواقع الكارثي المذل؟؟)

 أمام قبح الواقع وبشاعة غبار الحروب والاقتتال والدم كتبت: حين تكتب المرأة العربية، بداية تدخل في عزف منفرد ، تشد أوتار القلم على ايقاعات احاسيسها ثم تضع عنقها على حبل الهروب ، حيث تشد الحبل حتى ينفصل عنقها ، لتجد رأسها متدحرجاً على أرض الواقع ورصيف التمزق.

ثم تنتبه الى الأبواب المغلقة والشبابيك التي تخطف الفجر وتغتال الشروق  ، تحاول ازاحة الستائر التي تمضغ الوجوه وأرغفة الفقر وحناجر الاقلام واهتراء دهان جدران الانتماء ، عندها تفتش المرأة الكاتبة عن معاطف الحقيقة  لكي ترتديها وتخفي بين طيات صوفها  دفء الوطن ، تفتش عن سقف لا يسقط عليها ، ولا يشهد على موتها أو غربتها أو اغتصابها.

[+]

شوقية عروق منصور: هذا البحر لي

9th August 2020 15:49 (one comments)

شوقية عروق منصور

هذا البحر لي

هذا الهواء الرطب لي

وهذا الرصيف لي

عبارات من جدارية محمود درويش ، ما أجمل  الشعر الذي  يصلح لكل الأيام والسنوات ، لا يغرق في الحبر ويموت على ضفاف الصفحات ،  ولا يصاب بتجعد الجلد كما الانسان الذي ينكمش ويتجعد حتى يتحول الى كتلة هرمة وبركلة يسقط في القبر  ، ولا يقف في  محطة العمر منتظراً النزول من قطار الحياة الى ساحة الهروب والاختباء في أزقة وحارات الخوف   .

قدر الشعر أن يبقى شاهداً على الحياة وتفاصيلها الصغيرة الكبيرة .. ها هو شاعرنا  محمود درويش يهدي شعبه بطاقة البقاء في وطن يجمع التاريخ انه لهم ،  لكن تجمع جغرافيا المؤامرات والدسائس والتواطؤ على رفضهم واهداء الوطن الى الآخرين .

[+]

شوقية عروق منصور: حدث في يوم العيد

29th July 2020 14:16 (no comments)

شوقية عروق منصور

كنت متباهية بثوبي المخملي الأحمر ، أذكر أن أمي اشترت قطعة قماش المخمل من جارتنا أم خليل التي كانت تزور مدينة القدس – قبل عام 1967 كان مسموحاً فقط للطائفة المسيحية زيارة المدينة بمناسبة عيد الميلاد ، حيث كان المرور من “بوابة مندلبوم ” – .

 كانت أم خليل  تقول لأمي ” حجة وفرجه ” وفعلاً عندما كانت تعود من زيارة الأماكن المقدسة و اقاربها في مدينة القدس ، كان أول عمل تقوم به  في اليوم التالي اللف على بيوت الحارة وتسليم كل بيت البضاعة التي قاموا بطلبها ، وكانت البضائع غالباً تتميز بالصحون الخزفية و فناجين القهوة و أقمشة من المخمل والحرير والسيتان، خاصة للعرائس ، لأن مثل هذه الأقمشة تكاد أن تكون مفقودة ،عدا عن الأقلام والساعات والمظلات الرجالية السوداء .

[+]

الأنوثة تُباع بالكيلو في الأسواق العربية

27th July 2020 12:16 (2 comments)

 

 

شوقية عروق منصور

بعد ان كانت المرأة “الحيط المايل” تاريخياً وتراثياً، اصبحت الآن ايضاً “الحيط الواطي”  للأنظمة العربية وحلولها السياسية والاقتصادية  والاجتماعية ، اذ تنط هذه الأنظمة  من فوق” الحيط  الواطي ” بحثاً عن ثغرة تَنفذ منها لكي  تُثبت مواقعها وكراسيها وفشلها القيادي  .

 على اجندة الحكومات العربية ارقام واحصائيات في جميع المواضيع  تفرزها الوزارات المختلفة  ، و شعوب العالم تعتبر الأرقام و الاحصائيات اشارات حيوية  على طريق تطور المجتمعات والابداع والرقي والنهضة، ورعاية المواطن وتحسين ظروفه وبالتالي شعوره بالأهمية والكرامة  ، فهذه  الأرقام والاحصائيات اشارات وأدلة دامغة تُعبر عن مدى عمق الأزمة الحضارية والحياتية   التي يحيا فيها الإنسان بجميع نواقصها وحرمانها .

[+]

عندما يبكي الرجل

24th July 2020 11:17 (4 comments)

شوقية عروق منصور

” عيب انتوا  زلام .. العياط للبنات ” هذا ما كنت أسمعه من جارنا عندما كان يرى أولاده وهم يذرفون الدموع نتيجة ضربه لهم بالعصا، العصا الخاصة التي أوصى عليها النجار الذي يسكن قبالتنا، وقد ترسخت في داخلي اكذوبة البكاء للبنات فقط لأن أبي وأخوتي واقاربي من الرجال الذين كانوا يسخرون مني عندما كنت أبكي وانا اتابع الأفلام العربية بالأسود والأبيض ، التي تفتح ينابيع الدموع نتيجة موت البطل او البطلة أو تفريق حبيبين نتيجة الدسائس التي يحيكها الطرف الثالث الذي غالباً يكون حسوداً ويضعه مخرج الفلم طوال الوقت في خانة الشر ، أما الفرح ومسح الدموع عندما تأتي النهاية بلقاء الحبيبين وينتهي الفلم بالتصفيق .

[+]

ام كلثوم تغني لشوارع التطبيع

22nd July 2020 11:10 (6 comments)

 

 

شوقية عروق منصور

عندما خرج شارون من غزة قال : ” الذي يرى من تحت ليس كالذي يرى من فوق ” ونحن  لم نر من فوق لأننا عشنا تحت ، و” تحت”  كلمة تحوي الضعف لدرجة الهروب ،  لكن حين نرى من تحت  أفلاماً قديمة تدور حول الحروب العربية الإسرائيلية  خاصة حرب 48 و67  أو صوراً كانت في دهاليز النسيان و خرجت من الصناديق الاسرائيلية لأسباب سياسية هدفها دفع الآخر- العرب –  أو الخاسر إلى رسم الذل حول تاريخه ، وعدم التفكير في الخروج إلى مناطق الكبرياء ، نشعر أن التاريخ برائحته – الفتوغرافية-  لم يصدم فقط  الأجيال  التي عاشت النكبة والنكسة  فقط ، بل يصدم الأجيال المستقبلية التي لم تتصور أن يكون تاريخهم بهذا الحجم من الخزي .

[+]

شوقية عروق منصور: تنازل.. وجدت نفسها زوجة لزوج شقيقتها

14th July 2020 16:15 (3 comments)

 

شوقية عروق منصور

وجدت نفسها زوجة لزوج شقيقتها … والدها اختصر طريق الحزن وأخذ يرمم بقايا بيت شقيقتها الذي انهار بموتها ، أمها أكدت لها أن والدها هو صاحب الحل والربط والقرار، وعليها الطاعة والقبول .

حين وجد الوالد الغرفة قد امتلأت بالوجوه التي جاءت لكي تعزيه بوفاة ابنته وقف وحضن زوج ابنته وقال :

–  كنت من أحسن الأزواج ، علشان هيك وحتى تبقى الرابطة بيننا ، قررت أن اعطيك بنتي الثانية ..!!

أسقط بيد الزوج الذي لم يستطع الرفض أمام الرجال فمن العار أن يرفض … !!

لم تتوقع مشاعرها أن تدخل في غابة الأخت الراحلة، وأن تصنع من أغصان أشجار العلاقة التي كانت محرمة تاجاً تلبسه أمام الجميع ، أن تتمدد فوق سرير كان سابقاً قلعة غامضة وأبواب موصدة .

[+]

شوقية عروق منصور: استقالة ورقة التوت

10th July 2020 20:30 (no comments)

 

 

شوقية عروق منصور

وجد كل مسؤول في الدولة في صندوق بريده ورقة توت خضراء يانعة  ، كل مسؤول  تناول الورقة وأخذ يتساءل حول المغزى والهدف من وجود ورقة التوت في صندوقه البريدي الخاص .

بصمت وهدوء قام كل واحد بإخفاء ورقة التوت ، لم يقل المسؤول لزميله المسؤول  الآخر عن ورقة التوت  ، فقد اعتقد كل واحد أنها مرسلة اليه فقط ، لذلك كان الصمت المطبق وبلع اللسان وعدم اثارة الشكوك والانتباه ، وهي من مميزات المسؤول لعدم الوقوع في المطبات السياسية  .

في الاجتماع العام الذي نظمه الرئيس و القائد الأعلى في الدولة ، طلب من المسؤولين في إدارة الدولة  الاصغاء جيدا لكلامه الهام ، لأنه مقدم على خطوة مصيرية تصب في صالح الوطن ، الموضوع باختصار أنه سيغير جغرافية الدولة ويدفع السكان للعيش في رغد وبحبوحة ليبعد شبح الفقر ويختفي الفقراء والمتسولين ، فقد قرر أن يبيع بعض الجبال وبعض الانهار وجزء من الصحراء للدولة المحاذية التي تفتش عن مساحات لكي تطلق العنان لوجودها بدلاً من البقاء في جحر من الكيلو مترات .

[+]

شوقية عروق منصور: الجماجم ليست للغفران

5th July 2020 13:45 (one comments)

 

 

شوقية عروق منصور

صرخ يوماً الشاعر الفلسطيني ” محمود درويش” وطني ! لم يعطني حبي لك غير أخشاب صليبي .

صور الجماجم الجزائرية التي حطمت شاشات الفضائيات برعشة عظامها وحفر العيون التي كانت تنظر من بعيد، قادمة من صدأ الاستعمار الفرنسي الذي صنع من تلك الجماجم التي كانت يوماً ثائرة ، متحفاً يلتهم باستمتاع تاريخ قسوته واستعماره على الدول الضعيفة .

قبل أسبوع رجعت جماجم الثوار الى الجزائر، ليس كابوساً ودفاتر شيكات تُصرف في بنوك الرضى والغفران الاستعماري ، رجعت الجماجم بعد أن كانت على رفوف متحف الغرور الاستعماري في باريس .

[+]

شوقية عروق منصور: مات البحر من الجوع لذكرى المطرب اليمني  سالم البحر

2nd July 2020 08:55 (no comments)

شوقية عروق منصور

تقذف وسائل الاعلام يومياً ارقاماً وصوراً عن حالات الفقر المخيفة في العالم العربي، صوراً تراهن على ذل الانسان العربي ، الذي وصل الى حد عناق الرغيف فقط ، ولم تعد أيامه سوى شرفات تطل على لعنات الموت والهروب من الجوع .

لكن حين نتأمل الجوع العربي، نتيجة الحروب في العراق وسوريا واليمن ، في زمن الرقص مع الرفاهية ، وأنواع الطعام وأشكاله والوانه، في زمن يفتح أبوابه على الموائد العامرة التي تحمل تلالاً من الطعام وجبالاً من الحلويات لا بد أن نختصر التأمل، ونعلق أوسمة الحزن على صدر الإنسانية .

[+]

شوقية عروق منصور: شارع الأميرات والفلسطيني جبرا

25th June 2020 09:27 (one comments)

شوقية عروق منصور

شارع الأميرات يدخل سخونة الخبر الراكض ، أمام ذهول الذاكرة المتخمة بنشرات الأخبار والوجوه الطافحة بالعبوس الفضائي، تتسلل رائحة شارع الأميرات من حي المنصور في بغداد، عبق المكان يتحدى الدم والصور التي تصرخ وترتجف أمام الحطام والرعب .

ما أجمل أن نرفض رحيل الماضي ، أن نتمسك بدفاتر التفاصيل الصغيرة التي تتحدى الواقع وتصنع من ورقها سفناً تشق عباب الضباب .

” شارع الأميرات ” المس جلد السنوات التي اشتهرت وحملت حقائب الزمن الى وهج الحياة .. شارع الأميرات .. حي المنصور ..

[+]

شوقية عروق منصور: الحب والمرأة الكاتبة في الزمن اليمني

22nd June 2020 09:22 (2 comments)

شوقية عروق منصور

 

أن تسكت أصوات المدافع ، وتتوقف الطائرات عن القصف ، وتتحول الأرض اليمنية الى هجرة نحو الحرف والكلمة تلك هي المعجزة في هذا الزمن المخيف.

أن تتسكع الجثث اليمنية التي احترقت وتمزقت وتشوهت على ضفاف الحقد السعودي والتحاف العربي الدنس ، وتنام تحت التراب الذي تكوم على شكل مقابر سريعة ، تنتظر المزيد من لهب الجحيم ، لكن من بين اللهب يهرب الموت الى الورق ، يقيم فوق خيام الحب ممزقاً أشباح الاحتراق معلناً أن – لا غالب إلا الحب – على رأي الشاعر الدمشقي نزار قباني .

في الزمن اليمنى الذي يهدينا يومياً أخبار القتل و الردم والهدم وبراكين الدم وزلازل الخوف ، هناك بعض الفرح ، ليس رشوة ، بل الإصرار أن اليمن مهرة الحرية ، وأن الأدب اليمني الذي هناك من أطلق عليه – أدب القات – ينتصر الان للوجود الإنساني ، لظلال البراءة الأولى .

[+]
نعم.. شعبَا الإمارات والبحرين تَعِبا مِن الحُروب ولكن في اليمن وليس في فِلسطين.. ما هُما أكبر كِذبَتين يُمكن رصدهما وسط مهرجان توقيع اتّفاقيّ السّلام في البيت الأبيض؟ وكيف ستُوقّع ست دول اتّفاقات مُماثلة وهي لم تَجرؤ على إرسال مُمثّلين عنها لحُضور الحَفل؟ ولماذا لا نتوقّع إقامةً طويلةً وهانِئةً للسّفارتين الإسرائيليّتين في أبو ظبي والمنامة؟
هل هُناك خطّة أمريكيّة لاستِبدال عبّاس بدحلان وتعيين الأخير زعيمًا للسّلطة؟ لماذا تسرّبت هذه المعلومة على لِسان السّفير فريدمان مُهندس صفقة القرن وضمّ القدس وبعد توقيع اتّفاقات التطبيع الأخيرة؟
توقيع اتّفاقات “العار” في واشنطن كان تأبينًا للعُروبة في الخليج وتتويجًا لنِتنياهو زعيمًا.. والخِيانة ليست شَجاعة.. إسرائيل باتت زعيمةً للجزيرة العربيّة ولم تَحمِ نفسها حتّى تحميهم.. الآن ستخسر دول الخليج استِقرارها وأمنها.. وإيران الحاضِر الغائب
الرزاز عالق مجددا في المفاصل..تعديل ام تغيير وزاري في الاردن؟
لا تقلق من حيوانك الأليف”..جدل بالأردن بعد الاعلان عن “إصابة كلب” بالفيروس كورونا  وإتصالات لرصد التقارير الدولية ولجنة الأوبئة إضطرت للتحدث عن المسألة: الحيوانات ليست مصدرا أساسيا لنقل العدوى للإنسان لكن الإحتياط واجب..مزيد من الاصابات في الاغوار والحكومة تنفي الحظر الشامل
صحف مصرية: السيسي يناقش مع رئيس الكونجرس اليهودي العالمي سبل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.. مقال ناري يهاجم مراد وهبة صاحب فكرة اتخاذ “أبو ديس” عاصمة لفلسطين!
غلوبس: تبعات تحالفات إسرائيل مع الخليج تدفع ثمنها “قناة السويس” ومباحثات في الإمارات لإقامة خط أنابيب نفط ومشتقات يمتد من السعودية إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر
نيزافيسيمايا غازيتا: ينتظرون من نتنياهو غزو اليمن
نيويورك تايمز: إدارة ترامب تُملي توصية مثيرة للجدل بشأن كوفيد-19 على السلطات الصحية الأميركية
تايم: توقيع اتفاقيتي التطبيع مجرد “عرض تلفزيوني” من ترامب
حماد صبح: فلسطين: نهاية أم بداية جديدة؟.. وما هي حدود الفساد؟
نادية عصام حرحش: مخطط “شاليم” واتفاقية “إبراهيم”: خطة متكاملة بؤرتها القدس ومداها حلم إسرائيل الكبرى
صالح بن الهوري: الثروة المائية بواحات طاطا الإشكالات والرهانات والتحديات
تحقيق: أسواق المال تنتظر المجهول بعد الانتخابات الأمريكية
صالح عوض: روسيا عين على أفريقيا وقواعد في المشرق
يعقوب بن محمد بن غنيم الرحبي: التطبيع الفاشل  
عماد هلالات: ترکیا في عهد اردوغان.. اندماج امبراطورية العثمانية وتفكير اخوان المسلمين
عدنان علامه: درس اغتيال الرئيس الاسد: ترامب يتصرف كزعيم مافيا وليس كرئيس دولة “عظمى”
د. حامد أبو العز: الإمارات والبحرين تجلبان الدب إلى حقلهما.. هل ننتظر مواجهة كسر عظم بين الإمارات وإسرائيل وإيران؟
د. بسام روبين: علم هندسة العقول يغيّب الشعوب!
د. عبير عبد الرحمن ثابت: سيناريو فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية القادمة
إبراهيم محمد الهنقاري: سلام على فلسطين في الاخرين!
الدكتور نصيف الجبوري: لماذا تصر الكويت على عزل العراق من الملاحة التجارية في الخليج العربي 
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!