19th Jan 2020

سفيان بنحسن - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

آدم سميث وجون كينز وزيتون تونس

25th December 2019 13:21 (one comments)

 

 

سفيان بنحسن

عرفنا آدم سميث كواحد من أبرز رجال الإقتصاد السياسي والملهم الأول للنظام الرأسمالي بدعوته  في كتابه ثروة الأمم سنة 1776 إلى رفع يد الحكومة عن التجارة وإلى إلغاء القيود أمام السلع مبشرا بأن تحرير السوق بتركها تعدل نفسها بنفسها دون تدخل من الدولة هي الطريقة المثلى لتسريع عجلة التطور إقتصاديا وعلميا، فالسعر هو نتاج عملية الشد والجذب بين المنتِج والمستهلِك، وقد أطلق سميث على هذه العملية إسم “اليد الخفية” التي تعدّل السوق وتفرض السعر من دون الحاجة إلى تدخل أطراف تصنفها الليبرالية بال”خارجية”.

[+]

سفيان بنحسن: من عربي في الجزء الآخر من الكرة الأرضية.. شكرا موراليس

24th November 2019 12:20 (no comments)

 

 

سفيان بنحسن

تحدث فرانكلين روزفلت يوما عن رئيس نيكاراغوا الأشهر والاكثر دموية وعمالة للولايات المتحدة “أناستازو سوموزا” بالقول “إنه إبن كلبة، ولكنه على كل حال، إبن كلبتنا نحن لذلك نراه نافعا”، لم يكن سوموزا هو الإبن الوحيد لكلبة روزفلت التي يبدو أنها على قيد الحياة إلى اليوم تتناسل فتنتشر سلالتها في أرجاء كثيرة من الكون أهمها وطننا العربي وليس آخرها بعض دول أمريكا، قد لا يكون كل أبناء هذه السلالة في السلطة اليوم لكنهم يتربصون بكل صوت ثائر متحد للإمبريالية في إنتظار ساعة الصفر التي يعلنها ساكن البيت الأبيض، وبوليفيا التي تحررت زمنا من الوصاية الأمريكية لم تعد اليوم بعيدة عن حقبة جديدة من حكم كلاب روزفلت.

[+]

سفيان بنحسن: الكرد مقابل البغدادي.. إتفاق ترامب أردوغان

31st October 2019 12:37 (one comments)

سفيان بنحسن

ينسب إلى النائب البريطاني تشارلز تانوك قوله “لقد آن الأوان أن نصحح أخطاء سايكس بيكو، من حق الأكراد تأسيس دولتهم”، والدولة المزعومة وفق تانوك ستقام أساسا على أرض العراق الجريح رغم توزع الأكراد على خمس دول تأتي على رأسها تركيا وإيران بينما يتوزع الباقي بين سوريا وأرمينيا، لكن تانوك الذي حملت جيناته خصلة منح ما لا يملك لمن لا يستحق لا يرى في غير أرض العرب موطنا موعودا للشعب الكردي، ونحن هنا حين نستخدم عبارة “لا يستحق” لا نرمي بذلك إلى تشبيه الكرد بالعابرين الذين إستوطنوا فلسطين فالأكراد على عكس الصهاينة هم أبناء هذه الأرض ولهم فيها من الحقوق ما لبقية الشعوب لكن الغرب الذي يضع الورقة الكردية على الطاولة متى إحتاجها يدفع بهذا الشعب إلى أن يتحول إلى ما يشبه حصان طروادة يخفي في جوفه أجندات يهدف أصحابها إلى إنهاك المنطقة في حروب لا تنتهي.

[+]

إنتخابات تونس.. فلسطين الصوت الحاسم

15th October 2019 11:57 (one comments)

سفيان بنحسن

التطبيع مفردة دخيلة ولدت من رحم كامب ديفيد للتغطية على الوصف الدقيق لمن يتعامل مع العدو، هي “خيانة عظمى” ولا يجب تسميتها بغير هذا ونحن في تونس حالة حرب مع الكيان، كان هذا رد المرشح لرئاسة الجمهورية التونسية قيس سعيد على سؤال حول الموقف من التطبيع، وفي حين تلعثم خصمه أثناء الإجابة وهو المتهم بربط قنوات مع العدو بشهادة ضابط سابق في الموساد كان رد قيس سعيد جديرا بأن ينقش في الذاكرة ويغير المفاهيم ويعلن نهاية مفردة التطبيع والإستعاضة عنها بالوصف الأول “الخيانة العظمى” وهو الوصف الأمثل.

[+]

سفيان بنحسن: نتائج الإنتخابات في تونس.. من تحزب خان

22nd September 2019 12:39 (one comments)

 

 

سفيان بنحسن

“إن الصراع الحزبي على السلطة لا فرق بينه إطلاقا وبين الصراع القبلي والطائفي ذاته” (معمر القذافي، الكتاب الأخضر، الفصل الأول)

يلتقي الشهيد معمر القذافي في ما ذهب إليه مع المفكر العربي عصمت سيف الدولة الذي رأى أن الأحزاب في الوطن العربي مقترنة غالبا بالفشل وأن مرجع الفشل ليس لأنها كانت “أحزابا” بل وقبل كل شيء لأنها لم تكن “أحزابا” وإنما تجمعات تردد شعارات براقة وتتحدث عن الجماهير من دون أن تعْرِف الجماهير أو أن تعرِّفها كيف ستترجم أفكارها العامة ووعودها الإنتخابية إلى واقع ملموس، فالأحزاب في الوطن العربي قديما وحديثا تقوم على أساس معكوس لا يسمح فيه للقواعد بإختيار قياداتها وإنما القيادة هي التي تختار القواعد والقيادة هي من تنشء الحزب وتحله وتعيد إنشاءه في شكله الجديد وتغير الأفكار والأصدقاء والحلفاء دون العودة إلى أنصارها وجماهيرها.

[+]

في الذكرى القمرية الثالثة عشرة لإستشهاده.. صدام لم يكن دكتاتورا

14th August 2019 11:05 (62 comments)

سفيان بنحسن

مع إهتزاز عرش الرئيس المصري المعزول حسني مبارك سنة 2011 خرج نائب الرئيس الأمريكي “بايدن” ليقول “إن مبارك ليس دكتاتورا وهو صديق للولايات المتحدة “، لم يمتلك مبارك شرعية إنتخابية ولا شرعية ثورية ولا كان ملهما للشارع العربي ولا دعم ثائرا أو مقاوما ولا خرجت في يوم مسيرة في عاصمة عربية تأييدا له ولا هتفت له الحناجر خارج دائرة حكمه ولا حيكت حوله أساطير الحالمين، مبارك وطيلة عقود ثلاثة من حكمه لم يكن يقود الشعب إلى حيث يريد الشعب أو تريد الأمة لكنه رغم ذلك لم يكن دكتاتورا وفق المفهوم الأمريكي، بل ربما لأجل كل هذا تحديدا لم يكن دكتاتورا، يكفي أن يكون الزعيم تابعا للنظام العالمي الجديد يجر الشعب إلى أعتاب أعتابه حتى تسقط عنه صفة الدكتاتورية ولو حوّل البلد إلى مزرعة خاصة له ولعائلته.

[+]

سفيان بنحسن: صفقة القرن سترتد على عرابيها من حكام العرب.. إليكم ما حدث في صفقة القرن الماضي

22nd July 2019 11:34 (no comments)

سفيان بنحسن

يقول الراحل اليمني الكبير عبدالله البردوني في إحدى قصائده “ترقى العار من بيع إلى بيع بلا ثمن، ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني”، ويبدو أن العار قد ترقى مرة أخرى إلى البيع مع الدفع فيقبض الغازي من الخائن ثمن الأرض والأرض معا، وما سمي اليوم بصفقة القرن هو مثال على إرتقاء العار وفق الصورة التي رسمها البردوني، فالعرب لن يبيعوا فلسطين ويقبضوا ثمنها وإنما سيمولون بعد ذلك مشاريع التهجير والتوطين على أراضيهم وسيتحملون وزر بناء وطن بديل قادر على إستيعاب الملايين الذين سيتم تهجيرهم ترهيبا وترغيبا، وبعيدا عن تفاصيل الصفقة المختلة التي يقوم فيها طرف ما بتقديم الأرض والثمن إلى الطرف الآخر فإن لهذا السيناريو الفاشل قبل أن يبدأ أحداث مشابهة في القرن الماضي إرتدت على صانعيها بعنف، وأصطلح آنذاك على تسمية هذا المخطط ب”حلف بغداد”.

[+]

سفيان بنحسن: تونس والتجربة الديمقراطية.. المنعرج الحاسم

2nd July 2019 12:28 (one comments)

سفيان بنحسن

يقول المفكر السوري الراحل جورج طرابيشي “عدو الديمقراطية هو تصويرها على انها الخلاص .. وكبرى مشكلات العالم العربي (أي الوطن العربي) اننا اختصرنا الديمقراطية إلى أحد مظاهرها وهو صندوق الاقتراع” وتخبرنا تجاربنا العربية السابقة أو تجارب التنمويين في العالم الثالث أن إعتبار الديمقراطية غاية في حد ذاتها وليست وسيلة لتحقيق العدالة الإجتماعية وصون كرامة الإنسان هو أول المسامير في نعش التجربة، فالديمقراطية لا تجلب الخلاص للشعوب لكنها تصاحبه أو هي جزء منه إن توفر بموازاتها الإستقلال السياسي، فجدوى الديمقراطية ستكون حتما منقوصة في بلد خاضع بشكل مباشر أو غير مباشر للإحتلال أو لإملاءات السفراء الحاكمين بأمرهم.

[+]

سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة

25th May 2019 10:22 (one comments)

سفيان بنحسن

لعبة “التشكن” أو لعبة الجبان: فيها يتسابق اللاعبان بسيارتين تتجه كل منهما نحو الأخرى بالسرعة القصوى، والخاسر هو من ينحرف عن الطريق بحثا عن السلامة بعد إدراكه أن الطرف الآخر مندفع بجنون نحو المواجهة، هذه اللعبة قد تنتهي غالبا دون صدام يذكر والنصر فيها يكون بتسجيل تنازلات من الطرف المنهزم ما كانت لتحدث لولا إدراكه أن لحظة الصدام قد باتت وشيكة، ويبدو أن الولايات المتحدة التي إعتادت لعب الشطرنج مع العرب وهي اللعبة التي لا تنتهي إلا بموت الملك أو الزعيم تجنح في تعاملها مع إيران نحو لعبة التشكن وتراهن على تسجيل نصر يحفظ هيبتها كقوة مهيمنة على العالم من دون أن تطلق رصاصة واحدة.

[+]

كاتدرائية نوتردام وبابل ورامسفيلد

21st April 2019 11:39 (4 comments)

سفيان بنحسن

“هذه الأمور قد تحدث أحيانا” هي عبارة وردت على لسان السفاح رامسفيلد في معرض تعليقه على عمليات النهب التي طالت متحف بغداد الوطني منذ الساعات الأولى لدخول القوات الأمريكية إلى العاصمة العراقية، كانت قوات المارينز المنتشرة كالجراد في شوارع بغداد قد تكفلت بحراسة وزارة النفط والبنك المركزي متعمدة ترك متحف بغداد دون حراسة ليتعرض إلى أكبر عملية سرقة آثار في التاريخ، وفي مشهد يحاكي ما يقدمه لاعبو خفة اليد في السيرك تظهر بعض تلك الآثار بعد زمن قصير في متاحف أمريكا وأوروبا.

[+]

سفيان بنحسن: الجامعة العربية ودار الندوة زمن أبي جهل

29th March 2019 12:59 (one comments)

سفيان بنحسن

إن في تشبيه الجامعة العربية بدار الندوة إجحاف كبير في حق الدار التي أنشأها قصي إبن كلاب أحد أسلاف رسول الله (ص) ومثلت لزمن طويل مقرا رئيسيا لإجتماعات قريش تناقش فيها تسيير شؤونها، لكن إذا ما إختصرنا التاريخ الغابر للدار في إجتماع المشركين وعزمهم إختيار عشرة من رجالهم لقتل الرسول وتفرقة دمه بين القبائل فلن نجد أشبه من جامعتنا العربية بها في تلك الحقبة التاريخية، شبه يتجلى في دسائس المجتمعين وكيدهم لبني جلدتهم وفي تآمرهم وجبنهم، لكن جامعة ذلك الزمان على وضاعتها ولؤم أهلها كانت سيدة قرارها فلا تأتيها الإملاءات شرقا وغربا، وشبابها العشرة الذين عهدت إليهم بمهمة قتل الرسول لم تأت بهم من وراء البحار كما يفعل أهل الدار اليوم.

[+]

سفيان بنحسن: فنزويلا معركة العالم الثالث في وجه الـ”سي آي إي”

10th February 2019 13:39 (no comments)

سفيان بنحسن

ينسب إلى الثائر الأممي “إيفو موراليس” رئيس بوليفيا قوله “إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة غير المعرضة للإنقلابات العسكرية لأنه ببساطة لا توجد بها سفارة أمريكية” وتؤكد لنا احداث النصف الثاني من القرن الماضي وبعض احداثنا اليوم صواب هذه النظرية، فمع كل إنقلاب عسكري ومع كل ثورة مضادة تستهدف التنمويين أو قوميي العالم الثالث يتجلى الدور الخفي للسي آي إيه.

من واقع التجارب المريرة لأمتنا بجناحيها العربي والإسلامي مع العربدة الأمريكية يمكننا الجزم بأن خوان غوايدو رئيس الجمعية الفينزويلية الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد هو نسخة فينزويلية من أعضاء مجلس الحكم الإنتقالي في عراق ما بعد الإحتلال أو من ملوك وأمراء النفط ونواطير سايكس بيكو في أكشاك الخليج أو هو كرزاي جديد بملامح لاتينية أو شلقم آخر يبكي كذبا واقع بلاده المرير، ولعل العبارة التي إلتقطها المصورون الصحفيون من دفتر ملاحظات مستشار ترامب جون بولتون والتي أشارت إلى نشر 5000 جندي على الأراضي الكولومبية المتاخمة لفينزويلا تؤكد بأن غوايدو هو أشبه بدمية خيوطها بيد العم سام وأن نجاحه إن كان مقدرا سيحول بلاد سيمون بوليفار إلى حديقة خلفية للبيت الأبيض وساحة مفتوحة أمام الشركات الأمريكية.

[+]

سفيان بنحسن: ذكرى إعدام صدام.. حلم عربي تدلى من حبل المشنقة

31st December 2018 12:42 (10 comments)

سفيان بنحسن

أذكر منذ أكثر من عقد ونصف من الزمان، أيام كنت طالبا بكلية العلوم الإقتصادية بتونس، محاضرة لأحد الأساتذة حول مؤشرات تصنيف الدول بين  متقدمة ونامية، وعلى هامش الحصة إنتقل بنا الأستاذ بحديثه إلى العراق أو التجربة التي رأى فيها نجاحا فريدا لدولة عربية إستطاعت تجاوز الهوة العميقة الفاصلة بين العالمين، حدثنا عن العراق العظيم بكثير من الشجن مشيرا إلى أن مؤشرات التطور لتلك الدولة لم تضعها فقط ضمن قائمة الدول المتقدمة وإنما ضمن قائمة الدول العظمى، لم يكن العراق ليقارن بإسبانيا والنمسا وبولندا وإنما فقط بأسياد الكون ولعله لو تمكن من فك خيوط المؤامرة لصار منهم.

[+]

سفيان بنحسن: بنو سعود وديك الفلاح: ليتنا متنا نؤذن

13th November 2018 13:38 (3 comments)

سفيان بنحسن

زعموا أن صاحب دجاجات خاطب ديكه متوعدا إياه بنتف ريشه إن لم يتوقف عن الصياح، فرأى الديك أن من الحكمة التنازل لصاحب السلطان والتوقف عن الصياح أو الآذان، مرت الأيام قبل أن يعود إليه صاحبه بنفس نبرة الوعيد إن لم يرع الفراخ مع الدجاجات وينقنق مثلها، ولان الديك كان يرى الحكمة في التنازل فقد هجر ربوته حرصا على سلامته وبدأ بتقليد أصوات الدجاجات وحركاتها، لكن صاحبه لم يمهله طويلا قبل أن يعود إليه مجددا متوعدا إياه بالذبح إن لم يضع بيضة كل يوم كما تفعل الدجاجات، وهنا أدرك الديك أنه هالك لا محالة وأن سياسة الإرضاء لن تقود إلى السلامة فقال “يا ليتني مت وأنا أؤذن”.

[+]

سفيان بنحسن: ترامب لا يبتز المملكة العربية السعودية، إنه يملكها

22nd October 2018 12:50 (no comments)

سفيان بنحسن

يقول هينري كيسنجر صانع السياسة الخارجية الأمريكية في سبعينات القرن الماضي في كتابه الأخير “النظام العالمي” إن السعودية هي “ملكية قبلية ثيوقراطية إسلامية”، ولعله يرمي من خلال هذه المصطلحات إلى أن هذه المملكة لم تتجاوز بالكامل مرحلة القبيلة ولم ترتق، رغم مظاهر الإزدهار فيها، إلى مصاف الدول الحديثة فباتت كيانا هجينا يجمع بين النظام القبلي البدائي في هيكلته وسياساته وبين الدولة الحديثة في إنسجامها مع النظام العالمي الجديد أو ما أسماه بالنظام الويستفالي نسبة إلى سلام ويستفاليا سنة 1648 الذي يحدد العلاقات بين الدول على أسس إقتصادية وسياسية لا دينية كما كانت قبله ويضفي هالة من القدسية على الحدود الفاصلة بين الدول.

[+]

سفيان بنحسن: في ذكرى حرب أكتوبر..  هل كان حظر النفط العربي أكذوبة؟

7th October 2018 11:58 (no comments)

سفيان بنحسن

حرب أكتوبر سنة 173 أو حرب العاشر من رمضان كانت واحدة من أهم المعارك التي نسفت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وهي الشاهد على أن المفاوضات لن تمنحك أبدا أكثر مما تصل إليه بقوة السلاح وأن حرب العرب مع دولة الكيان الصهيوني لا يمكن حسمها بمؤتمرات السلام وإنما تحت أزيز الرصاص، حرب أكتوبر هي واحدة من صفحات قليلة في عصرنا الحديث نعتز بها مقابل آلاف الصفحات من الذل والهزيمة والخيانة والهوان، هي حرب الجندي العربي المندفع برباطة أسلافه من الفاتحين وهي روح عبدالناصر المنتفضة من رمسها ولحودها بعد أن وضع كل لبنات الحرب قبل الرحيل الأخير وبعد أن خط أولى نفحات النصر في حروب الإستنزاف التي كسرت الحاجز النفسي وأشعرت الجندي العربي بأنه أمام عدو لو يتوقف الدعم الغربي عنه لبرهة فسيكون أهون من بيت العنكبوت.

[+]

سفيان بنحسن: في ذكراه السنوية.. ضم الكويت لم يكن هو الخطأ القاتل.. إليكم أين أخطأ العراق العظيم

5th August 2018 12:05 (one comments)

سفيان بنحسن

أكاد أجزم بأن أكبر الأكاذيب عبر التاريخ بطارفه وتليده هي “الشرعية الدولية” التي يدعي روادها والمفتونون بها أنها ترمي إلى حفظ السلم والأمن العالميين والحال أن عدد حروب ما قبل قيام الأمم المتحدة لا يقل عن عددها بعده وأن رقعة النيران قد إتسعت لتشمل كل أصقاع الأرض من نيكاراغوا إلى الفيتنام وكمبوديا وليبيا ويوغزلافيا والعراق والصومال، الشرعية لم تكن سوى أداة لخدمة النظام العالمي الجديد فإن توافقت الأحداث الدولية مع أهوائه ومصالحه لم يبال بالمُثُل أما إن كان في سير الحدث تمردا على نواميسه سنّ الحراب وأعلن الحرب، والإعتقاد بأن “الشرعية” قد سعت ثم أخفقت في حل القضية العربية في فلسطين مثلا هو إعتقاد غير صائب ذلك النظام الحديث يعي جيدا حدود مصالحه ويدافع عنها مستخدما شعارات براقة لخداع الرأي العالمي  فالهدف لم يكن  نشر العدالة وتوفير السلم الدائم وتحمل تكاليف الهدف النبيل وإنما بسط النفوذ وإقتسام المستعمرات بأسلوب حديث أقل تكلفة وأكثر إنتاجا.

[+]

سفيان بنحسن: اليمن بين عدوانين

1st July 2018 13:23 (one comments)

سفيان بنحسن

طالما كان الإعتقاد راسخا بأن حرب عبدالناصر في اليمن كانت عبثية غير محسوبة العواقب وأنها إستنرفت الجيش المصري ومهدت للنكسة فإرتدت نتائجها الوخيمة على كل أرجاء الوطن العربي، أما اليوم فعلى كل مناوئي عبدالناصر أن يعترفوا له بقوة البصيرة ويقروا بحاجة اليمن والأمة العربية في هذا الزمن إلى ثائر عربي يقارع السياسات الكولينيالية وبيادقها في أرجاء الوطن العربي ولا يتردد في دخول الساحة اليمنية في سبيل إنعاش ما تبقى من الجمهورية ونفض غبار اللحود القادم من الشمال عليها، والحقيقة التي يدأت تتبلور اليوم أن عبد الناصر بدخوله اليمن كان قد أجل عاصفة الحزم لأكثر من نصف قرن من الزمان وأنه أيضا كان حجرة عثرة أمام أمثال الحوثيين من المطالبين تلميحا أو تصريحا بالخلافة لحكم صنعاء وعدن وحضرموت، وكان يدرك أن بقاء اليمن ضعيفا مستباحا منهكا هي مصلحة سعودية بالدرجة الأولى لمنع اليمن القوي من المطالبة بجازان وعسير ونجران الأراضي اليمنية المحتلة منذ ثلاثينات القرن الماضي.

[+]

سفيان بنحسن: الأردنيون يسقطون حكومة “شيكاغو بويز” والشارع العربي يتلقف الإشارة

13th June 2018 10:40 (one comments)

سفيان بنحسن

يقول الرئيس الأمريكي الراحل نيكسون في كتابه “نصر بلا حرب” الصادر سنة 1988 “إن رياح التغيير في العالم الثالث تكتسب قوة العاصفة وإن الولايات المتحدة لا تستطيع إيقافها لكن بإمكانها المساعدة في تغيير إتجاهها” ويبدو أن الكاتب قد أحسن إستشراف مستقبل منطقتنا العربية تحديدا فأشار إلى أن عروش الحكام ستتهاوى بسبب الهيمنة الإقتصادية التي يرزح تحت نيرها المواطن العربي معتبرا في ذات الإطار أن الفقر هو أقوى وقود للتحركات القادمة. وقدم نيكسون خارطته للنصر في المعركة القادمة من دون أن تخسر أمريكا جنديا واحدا مشددا على ضرورة أن تقدم أمريكا لأصدقائها من حكام ما يسمى بالعالم الثالث المعونات الإقتصادية والسياسية والأمنية على أن تكون تلك المعونات مشروطة تسمح للبيت الأبيض بمراقبة الأداء الإقتصادي والسياسي للدول التي تطلب الدعم.

[+]

سفيان بنحسن: سلحوا هذا الشعب العظيم ثم إجلسوا على الربوة

20th May 2018 12:01 (no comments)

سفيان بنحسن

نتقن نحن العرب فن منح  المجازر الصهيونية أسماء ليسهل تمييزها بزمانها وأحداثها عن غيرها من المجازر السابقة، من مذبحة بلدة الشيخ سنة 47 إلى دير ياسين 48 فكفر قاسم وخان يونس 56 ثم الأقصى سنة 90 والإبراهيمي 94 وغيرها كثير، نكتفي ربما بتعداد الشهداء وتحديد الأطر الزمانية والمكانية ليسهل الحفظ في الذاكرة المتعبة والرفوف المغبرة، فإن تشابهت علينا الأحداث وأعداد الشهداء والقرى المنكوبة وجدنا أنفسنا نبحث عن أسماء جديدة لمجازر متكررة في الأمكنة ذاتها، فما عساها تكون المجزرة الأخيرة على حدود غزة؟ هل هي مجزرة مسيرة العودة أم مجزرة السفارة الأمريكية أم مجزرة الصمت العربي أم مجزرة نفاق العالم المتحضر؟ لعلها كل هذه التسميات معا ولعلها مجزرة إنهماك أحفاد بني بكر وبني تغلب في الوطن العربي في حروبهم وإنتحاراتهم العبثية بعيدا عن القدس أم القضايا.

[+]
هل أصدر السيّد خامنئي “فتوى” للحرس الثوري بإشعال فتيل حرب الاغتِيالات في أوروبا وأمريكا ثأرًا لاغتِيال سليماني؟ وهل سحب ترامب لتهديداته بقصف النجف وكربلاء مُحاولةٌ للتّهدئة؟ ولماذا وضعت بريطانيا “حزب الله” على قائمة الإرهاب الآن فقط؟ ومن الخاسِر ومن الرّابح؟
هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
هاري وميجان يفقدان لقب “السمو الملكي”
بعد الحديث عن أزمة صامتة بين البلدين.. وزيرة الخارجية الاسبانية تبدد الخلافات في أول زيارة رسمية لمسؤول بعد قانون “ترسيم” الحدود البحرية ومباحثات مع نظيرها المغربي في تقليد يعكس متانة العلاقات
بلومبرج: حفتر يعرقل صادرات النفط الليبي قبيل مؤتمر برلين للسلام
“نيويورك تايمز”: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
صحف مصرية: مفاجأة: أمريكا تعترف بإصابات قواتها في هجوم إيران الصاروخي.. هل ما خفي كان أعظم! مرسي عطا الله: فهمي هويدي سبب التحاقي بالأهرام.. مشاكل مصر والفهلوة! عائشة خيرت الشاطر تؤدي الامتحان في السجن!
صحف ألمانية: الاتحاد الأوروبي يقلص 75% من مساعدات الانضمام المخصصة لتركيا
صحيفة آي: اتفاق بين واشنطن وطهران
سليمة ملّيزي: المرأة والحروب.. الاغتصاب…  التطرف.. القهر الى أين المفر؟
فؤاد الصباغ: الإقتصاد اللبناني.. حشيش القنب الهندي ثروة وطنية
د. تدمري عبد الوهاب: شمال افريقيا والشرق الاوسط : الولادة الجديدة للمنطقة والعالم.. سياقات منهجية
خلال جولتها بأمريكا: توما-سليمان تلتقي بعضو الكونغرس ألهان عمر وتؤكِّد: نساء قويات قادرات هنّ الإجابة الأفضل على ذكورية وعنصرية ترامب ونتنياهو
فتحي كليب: مرة اخرى.. وللفلسطينيين دور ايجابي في النهوض بالاقتصاد اللبناني
البانوسى بن عثمان: لا بد ولنجاحها من توسّل ما صنع الحداد ما بين برلين والصخيرات
خالد صادق: ماذا بعد تصريحات عزام الاحمد واعترافه بان السلطة في مهب الريح
قرار المسعود: العراق: رؤية في دستور 2020
محمود كامل الكومى: نُظم الحكم الرجعى تستدعى دستور نابليون  1799م
فايز محيي الدين: ذراع الاستعمار الحديث في الوطن العربي.. حرب اليمن أنموذجاً
عزيز أشيبان: تيارات التقليد والتحديث بالمنطقة العربية والتعايش المستحيل 
علي حبيب: العراق: تحركات واستنزاف
سمير جبور: لماذا تضحّي الولايات المتحدة بمصالحها القومية استرضاء للآخرين؟