23rd Aug 2019

سفيان بنحسن - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

في الذكرى القمرية الثالثة عشرة لإستشهاده.. صدام لم يكن دكتاتورا

2 weeks ago 11:05 (61 comments)

سفيان بنحسن

مع إهتزاز عرش الرئيس المصري المعزول حسني مبارك سنة 2011 خرج نائب الرئيس الأمريكي “بايدن” ليقول “إن مبارك ليس دكتاتورا وهو صديق للولايات المتحدة “، لم يمتلك مبارك شرعية إنتخابية ولا شرعية ثورية ولا كان ملهما للشارع العربي ولا دعم ثائرا أو مقاوما ولا خرجت في يوم مسيرة في عاصمة عربية تأييدا له ولا هتفت له الحناجر خارج دائرة حكمه ولا حيكت حوله أساطير الحالمين، مبارك وطيلة عقود ثلاثة من حكمه لم يكن يقود الشعب إلى حيث يريد الشعب أو تريد الأمة لكنه رغم ذلك لم يكن دكتاتورا وفق المفهوم الأمريكي، بل ربما لأجل كل هذا تحديدا لم يكن دكتاتورا، يكفي أن يكون الزعيم تابعا للنظام العالمي الجديد يجر الشعب إلى أعتاب أعتابه حتى تسقط عنه صفة الدكتاتورية ولو حوّل البلد إلى مزرعة خاصة له ولعائلته.

[+]

سفيان بنحسن: صفقة القرن سترتد على عرابيها من حكام العرب.. إليكم ما حدث في صفقة القرن الماضي

22nd July 2019 11:34 (no comments)

سفيان بنحسن

يقول الراحل اليمني الكبير عبدالله البردوني في إحدى قصائده “ترقى العار من بيع إلى بيع بلا ثمن، ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني”، ويبدو أن العار قد ترقى مرة أخرى إلى البيع مع الدفع فيقبض الغازي من الخائن ثمن الأرض والأرض معا، وما سمي اليوم بصفقة القرن هو مثال على إرتقاء العار وفق الصورة التي رسمها البردوني، فالعرب لن يبيعوا فلسطين ويقبضوا ثمنها وإنما سيمولون بعد ذلك مشاريع التهجير والتوطين على أراضيهم وسيتحملون وزر بناء وطن بديل قادر على إستيعاب الملايين الذين سيتم تهجيرهم ترهيبا وترغيبا، وبعيدا عن تفاصيل الصفقة المختلة التي يقوم فيها طرف ما بتقديم الأرض والثمن إلى الطرف الآخر فإن لهذا السيناريو الفاشل قبل أن يبدأ أحداث مشابهة في القرن الماضي إرتدت على صانعيها بعنف، وأصطلح آنذاك على تسمية هذا المخطط ب”حلف بغداد”.

[+]

سفيان بنحسن: تونس والتجربة الديمقراطية.. المنعرج الحاسم

2nd July 2019 12:28 (one comments)

سفيان بنحسن

يقول المفكر السوري الراحل جورج طرابيشي “عدو الديمقراطية هو تصويرها على انها الخلاص .. وكبرى مشكلات العالم العربي (أي الوطن العربي) اننا اختصرنا الديمقراطية إلى أحد مظاهرها وهو صندوق الاقتراع” وتخبرنا تجاربنا العربية السابقة أو تجارب التنمويين في العالم الثالث أن إعتبار الديمقراطية غاية في حد ذاتها وليست وسيلة لتحقيق العدالة الإجتماعية وصون كرامة الإنسان هو أول المسامير في نعش التجربة، فالديمقراطية لا تجلب الخلاص للشعوب لكنها تصاحبه أو هي جزء منه إن توفر بموازاتها الإستقلال السياسي، فجدوى الديمقراطية ستكون حتما منقوصة في بلد خاضع بشكل مباشر أو غير مباشر للإحتلال أو لإملاءات السفراء الحاكمين بأمرهم.

[+]

سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة

25th May 2019 10:22 (one comments)

سفيان بنحسن

لعبة “التشكن” أو لعبة الجبان: فيها يتسابق اللاعبان بسيارتين تتجه كل منهما نحو الأخرى بالسرعة القصوى، والخاسر هو من ينحرف عن الطريق بحثا عن السلامة بعد إدراكه أن الطرف الآخر مندفع بجنون نحو المواجهة، هذه اللعبة قد تنتهي غالبا دون صدام يذكر والنصر فيها يكون بتسجيل تنازلات من الطرف المنهزم ما كانت لتحدث لولا إدراكه أن لحظة الصدام قد باتت وشيكة، ويبدو أن الولايات المتحدة التي إعتادت لعب الشطرنج مع العرب وهي اللعبة التي لا تنتهي إلا بموت الملك أو الزعيم تجنح في تعاملها مع إيران نحو لعبة التشكن وتراهن على تسجيل نصر يحفظ هيبتها كقوة مهيمنة على العالم من دون أن تطلق رصاصة واحدة.

[+]

كاتدرائية نوتردام وبابل ورامسفيلد

21st April 2019 11:39 (4 comments)

سفيان بنحسن

“هذه الأمور قد تحدث أحيانا” هي عبارة وردت على لسان السفاح رامسفيلد في معرض تعليقه على عمليات النهب التي طالت متحف بغداد الوطني منذ الساعات الأولى لدخول القوات الأمريكية إلى العاصمة العراقية، كانت قوات المارينز المنتشرة كالجراد في شوارع بغداد قد تكفلت بحراسة وزارة النفط والبنك المركزي متعمدة ترك متحف بغداد دون حراسة ليتعرض إلى أكبر عملية سرقة آثار في التاريخ، وفي مشهد يحاكي ما يقدمه لاعبو خفة اليد في السيرك تظهر بعض تلك الآثار بعد زمن قصير في متاحف أمريكا وأوروبا.

[+]

سفيان بنحسن: الجامعة العربية ودار الندوة زمن أبي جهل

29th March 2019 12:59 (one comments)

سفيان بنحسن

إن في تشبيه الجامعة العربية بدار الندوة إجحاف كبير في حق الدار التي أنشأها قصي إبن كلاب أحد أسلاف رسول الله (ص) ومثلت لزمن طويل مقرا رئيسيا لإجتماعات قريش تناقش فيها تسيير شؤونها، لكن إذا ما إختصرنا التاريخ الغابر للدار في إجتماع المشركين وعزمهم إختيار عشرة من رجالهم لقتل الرسول وتفرقة دمه بين القبائل فلن نجد أشبه من جامعتنا العربية بها في تلك الحقبة التاريخية، شبه يتجلى في دسائس المجتمعين وكيدهم لبني جلدتهم وفي تآمرهم وجبنهم، لكن جامعة ذلك الزمان على وضاعتها ولؤم أهلها كانت سيدة قرارها فلا تأتيها الإملاءات شرقا وغربا، وشبابها العشرة الذين عهدت إليهم بمهمة قتل الرسول لم تأت بهم من وراء البحار كما يفعل أهل الدار اليوم.

[+]

سفيان بنحسن: فنزويلا معركة العالم الثالث في وجه الـ”سي آي إي”

10th February 2019 13:39 (no comments)

سفيان بنحسن

ينسب إلى الثائر الأممي “إيفو موراليس” رئيس بوليفيا قوله “إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الوحيدة غير المعرضة للإنقلابات العسكرية لأنه ببساطة لا توجد بها سفارة أمريكية” وتؤكد لنا احداث النصف الثاني من القرن الماضي وبعض احداثنا اليوم صواب هذه النظرية، فمع كل إنقلاب عسكري ومع كل ثورة مضادة تستهدف التنمويين أو قوميي العالم الثالث يتجلى الدور الخفي للسي آي إيه.

من واقع التجارب المريرة لأمتنا بجناحيها العربي والإسلامي مع العربدة الأمريكية يمكننا الجزم بأن خوان غوايدو رئيس الجمعية الفينزويلية الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد هو نسخة فينزويلية من أعضاء مجلس الحكم الإنتقالي في عراق ما بعد الإحتلال أو من ملوك وأمراء النفط ونواطير سايكس بيكو في أكشاك الخليج أو هو كرزاي جديد بملامح لاتينية أو شلقم آخر يبكي كذبا واقع بلاده المرير، ولعل العبارة التي إلتقطها المصورون الصحفيون من دفتر ملاحظات مستشار ترامب جون بولتون والتي أشارت إلى نشر 5000 جندي على الأراضي الكولومبية المتاخمة لفينزويلا تؤكد بأن غوايدو هو أشبه بدمية خيوطها بيد العم سام وأن نجاحه إن كان مقدرا سيحول بلاد سيمون بوليفار إلى حديقة خلفية للبيت الأبيض وساحة مفتوحة أمام الشركات الأمريكية.

[+]

سفيان بنحسن: ذكرى إعدام صدام.. حلم عربي تدلى من حبل المشنقة

31st December 2018 12:42 (10 comments)

سفيان بنحسن

أذكر منذ أكثر من عقد ونصف من الزمان، أيام كنت طالبا بكلية العلوم الإقتصادية بتونس، محاضرة لأحد الأساتذة حول مؤشرات تصنيف الدول بين  متقدمة ونامية، وعلى هامش الحصة إنتقل بنا الأستاذ بحديثه إلى العراق أو التجربة التي رأى فيها نجاحا فريدا لدولة عربية إستطاعت تجاوز الهوة العميقة الفاصلة بين العالمين، حدثنا عن العراق العظيم بكثير من الشجن مشيرا إلى أن مؤشرات التطور لتلك الدولة لم تضعها فقط ضمن قائمة الدول المتقدمة وإنما ضمن قائمة الدول العظمى، لم يكن العراق ليقارن بإسبانيا والنمسا وبولندا وإنما فقط بأسياد الكون ولعله لو تمكن من فك خيوط المؤامرة لصار منهم.

[+]

سفيان بنحسن: بنو سعود وديك الفلاح: ليتنا متنا نؤذن

13th November 2018 13:38 (3 comments)

سفيان بنحسن

زعموا أن صاحب دجاجات خاطب ديكه متوعدا إياه بنتف ريشه إن لم يتوقف عن الصياح، فرأى الديك أن من الحكمة التنازل لصاحب السلطان والتوقف عن الصياح أو الآذان، مرت الأيام قبل أن يعود إليه صاحبه بنفس نبرة الوعيد إن لم يرع الفراخ مع الدجاجات وينقنق مثلها، ولان الديك كان يرى الحكمة في التنازل فقد هجر ربوته حرصا على سلامته وبدأ بتقليد أصوات الدجاجات وحركاتها، لكن صاحبه لم يمهله طويلا قبل أن يعود إليه مجددا متوعدا إياه بالذبح إن لم يضع بيضة كل يوم كما تفعل الدجاجات، وهنا أدرك الديك أنه هالك لا محالة وأن سياسة الإرضاء لن تقود إلى السلامة فقال “يا ليتني مت وأنا أؤذن”.

[+]

سفيان بنحسن: ترامب لا يبتز المملكة العربية السعودية، إنه يملكها

22nd October 2018 12:50 (no comments)

سفيان بنحسن

يقول هينري كيسنجر صانع السياسة الخارجية الأمريكية في سبعينات القرن الماضي في كتابه الأخير “النظام العالمي” إن السعودية هي “ملكية قبلية ثيوقراطية إسلامية”، ولعله يرمي من خلال هذه المصطلحات إلى أن هذه المملكة لم تتجاوز بالكامل مرحلة القبيلة ولم ترتق، رغم مظاهر الإزدهار فيها، إلى مصاف الدول الحديثة فباتت كيانا هجينا يجمع بين النظام القبلي البدائي في هيكلته وسياساته وبين الدولة الحديثة في إنسجامها مع النظام العالمي الجديد أو ما أسماه بالنظام الويستفالي نسبة إلى سلام ويستفاليا سنة 1648 الذي يحدد العلاقات بين الدول على أسس إقتصادية وسياسية لا دينية كما كانت قبله ويضفي هالة من القدسية على الحدود الفاصلة بين الدول.

[+]

سفيان بنحسن: في ذكرى حرب أكتوبر..  هل كان حظر النفط العربي أكذوبة؟

7th October 2018 11:58 (no comments)

سفيان بنحسن

حرب أكتوبر سنة 173 أو حرب العاشر من رمضان كانت واحدة من أهم المعارك التي نسفت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، وهي الشاهد على أن المفاوضات لن تمنحك أبدا أكثر مما تصل إليه بقوة السلاح وأن حرب العرب مع دولة الكيان الصهيوني لا يمكن حسمها بمؤتمرات السلام وإنما تحت أزيز الرصاص، حرب أكتوبر هي واحدة من صفحات قليلة في عصرنا الحديث نعتز بها مقابل آلاف الصفحات من الذل والهزيمة والخيانة والهوان، هي حرب الجندي العربي المندفع برباطة أسلافه من الفاتحين وهي روح عبدالناصر المنتفضة من رمسها ولحودها بعد أن وضع كل لبنات الحرب قبل الرحيل الأخير وبعد أن خط أولى نفحات النصر في حروب الإستنزاف التي كسرت الحاجز النفسي وأشعرت الجندي العربي بأنه أمام عدو لو يتوقف الدعم الغربي عنه لبرهة فسيكون أهون من بيت العنكبوت.

[+]

سفيان بنحسن: في ذكراه السنوية.. ضم الكويت لم يكن هو الخطأ القاتل.. إليكم أين أخطأ العراق العظيم

5th August 2018 12:05 (one comments)

سفيان بنحسن

أكاد أجزم بأن أكبر الأكاذيب عبر التاريخ بطارفه وتليده هي “الشرعية الدولية” التي يدعي روادها والمفتونون بها أنها ترمي إلى حفظ السلم والأمن العالميين والحال أن عدد حروب ما قبل قيام الأمم المتحدة لا يقل عن عددها بعده وأن رقعة النيران قد إتسعت لتشمل كل أصقاع الأرض من نيكاراغوا إلى الفيتنام وكمبوديا وليبيا ويوغزلافيا والعراق والصومال، الشرعية لم تكن سوى أداة لخدمة النظام العالمي الجديد فإن توافقت الأحداث الدولية مع أهوائه ومصالحه لم يبال بالمُثُل أما إن كان في سير الحدث تمردا على نواميسه سنّ الحراب وأعلن الحرب، والإعتقاد بأن “الشرعية” قد سعت ثم أخفقت في حل القضية العربية في فلسطين مثلا هو إعتقاد غير صائب ذلك النظام الحديث يعي جيدا حدود مصالحه ويدافع عنها مستخدما شعارات براقة لخداع الرأي العالمي  فالهدف لم يكن  نشر العدالة وتوفير السلم الدائم وتحمل تكاليف الهدف النبيل وإنما بسط النفوذ وإقتسام المستعمرات بأسلوب حديث أقل تكلفة وأكثر إنتاجا.

[+]

سفيان بنحسن: اليمن بين عدوانين

1st July 2018 13:23 (one comments)

سفيان بنحسن

طالما كان الإعتقاد راسخا بأن حرب عبدالناصر في اليمن كانت عبثية غير محسوبة العواقب وأنها إستنرفت الجيش المصري ومهدت للنكسة فإرتدت نتائجها الوخيمة على كل أرجاء الوطن العربي، أما اليوم فعلى كل مناوئي عبدالناصر أن يعترفوا له بقوة البصيرة ويقروا بحاجة اليمن والأمة العربية في هذا الزمن إلى ثائر عربي يقارع السياسات الكولينيالية وبيادقها في أرجاء الوطن العربي ولا يتردد في دخول الساحة اليمنية في سبيل إنعاش ما تبقى من الجمهورية ونفض غبار اللحود القادم من الشمال عليها، والحقيقة التي يدأت تتبلور اليوم أن عبد الناصر بدخوله اليمن كان قد أجل عاصفة الحزم لأكثر من نصف قرن من الزمان وأنه أيضا كان حجرة عثرة أمام أمثال الحوثيين من المطالبين تلميحا أو تصريحا بالخلافة لحكم صنعاء وعدن وحضرموت، وكان يدرك أن بقاء اليمن ضعيفا مستباحا منهكا هي مصلحة سعودية بالدرجة الأولى لمنع اليمن القوي من المطالبة بجازان وعسير ونجران الأراضي اليمنية المحتلة منذ ثلاثينات القرن الماضي.

[+]

سفيان بنحسن: الأردنيون يسقطون حكومة “شيكاغو بويز” والشارع العربي يتلقف الإشارة

13th June 2018 10:40 (one comments)

سفيان بنحسن

يقول الرئيس الأمريكي الراحل نيكسون في كتابه “نصر بلا حرب” الصادر سنة 1988 “إن رياح التغيير في العالم الثالث تكتسب قوة العاصفة وإن الولايات المتحدة لا تستطيع إيقافها لكن بإمكانها المساعدة في تغيير إتجاهها” ويبدو أن الكاتب قد أحسن إستشراف مستقبل منطقتنا العربية تحديدا فأشار إلى أن عروش الحكام ستتهاوى بسبب الهيمنة الإقتصادية التي يرزح تحت نيرها المواطن العربي معتبرا في ذات الإطار أن الفقر هو أقوى وقود للتحركات القادمة. وقدم نيكسون خارطته للنصر في المعركة القادمة من دون أن تخسر أمريكا جنديا واحدا مشددا على ضرورة أن تقدم أمريكا لأصدقائها من حكام ما يسمى بالعالم الثالث المعونات الإقتصادية والسياسية والأمنية على أن تكون تلك المعونات مشروطة تسمح للبيت الأبيض بمراقبة الأداء الإقتصادي والسياسي للدول التي تطلب الدعم.

[+]

سفيان بنحسن: سلحوا هذا الشعب العظيم ثم إجلسوا على الربوة

20th May 2018 12:01 (no comments)

سفيان بنحسن

نتقن نحن العرب فن منح  المجازر الصهيونية أسماء ليسهل تمييزها بزمانها وأحداثها عن غيرها من المجازر السابقة، من مذبحة بلدة الشيخ سنة 47 إلى دير ياسين 48 فكفر قاسم وخان يونس 56 ثم الأقصى سنة 90 والإبراهيمي 94 وغيرها كثير، نكتفي ربما بتعداد الشهداء وتحديد الأطر الزمانية والمكانية ليسهل الحفظ في الذاكرة المتعبة والرفوف المغبرة، فإن تشابهت علينا الأحداث وأعداد الشهداء والقرى المنكوبة وجدنا أنفسنا نبحث عن أسماء جديدة لمجازر متكررة في الأمكنة ذاتها، فما عساها تكون المجزرة الأخيرة على حدود غزة؟ هل هي مجزرة مسيرة العودة أم مجزرة السفارة الأمريكية أم مجزرة الصمت العربي أم مجزرة نفاق العالم المتحضر؟ لعلها كل هذه التسميات معا ولعلها مجزرة إنهماك أحفاد بني بكر وبني تغلب في الوطن العربي في حروبهم وإنتحاراتهم العبثية بعيدا عن القدس أم القضايا.

[+]

سفيان بنحسن: الكوريون يبتزون ترامب، فمتى يتصافح حكامنا أسوة بهم؟

6th May 2018 11:46 (2 comments)

سفيان بنحسن

إن إستعرنا عبارة نيل أرمسترونغ رائد الفضاء الأمريكي وصاحب الخطوات البشرية الأولى على سطح القمر وأسقطناها على القمة الكورية الأخيرة فسنقول “إنها خطوات صغيرة لكيم داخل الشطر الجنوبي لكوريا لكنها قد تكون خطوات عملاقة نحو الأمام للأمة الكورية ترافقها خطوات إندحار وإدبار لترامب عن شبه الجزيرة وبداية غروب هيمنته على سيئول أو ربما على كل ما تبقى له من موطئ قدم في الشرق الأقصى”. ربما إستبشرت الأسر الكورية المقسمة منذ عقود بهذه القمة التاريخية خيرا وربما زهت بيكين بعظمة سياستها الناعمة وهي ترقب نجاحا سياسيا ساهمت في صناعته صحبة الدب الروسي لكن يقينا كان ترامب أكثر الناس غيظا وهو الذي بنى سياسته الخارجية والإقتصادية على إبتزاز حلفائه المحتمين بقواعد المارينز المعسكرة على أبواب قصورهم وحدود محمياتهم، قد لا تعود سيئول بحاجة إلى قطعان المارينز بعد القمة التاريخية وقد يتحرر الشعب الكوري على يد كيم – مون جاي  أعداء الأمس بعد عقود أو قرون من الهيمنة الأجنبية منذ الإحتلال الصيني إلى الياباني فالأمريكي.

[+]

سفيان بنحسن: هنا دمشق.. من تونس

15th April 2018 12:06 (one comments)

سفيان بنحسن

غيب الموت الإعلامي السوري الكبير عبدالهادي البكار عن هذه الدنيا منذ سنوات خلت لكن مقولته على أمواج إذاعة دمشق إبان العدوان الثلاثي على مصر لم تغب “هنا القاهرة من دمشق، هنا مصر من سورية، لبيك لبيك يا مصر”. كانت الإذاعة المصرية أولى أهداف العدوان من أجل منع التواصل بين القيادة وبين الجماهير فتوقفت عن الإرسال بفعل القصف المكثف قبل أن تتحول الإذاعة السورية إلى مصرية بصوت البكار المدوي. في ذلك الزمن كان مجرد التفكير في تبرير العدوان  خيانة تعلق بجبين مرتكبها حتى الممات، في ذلك الزمن لم تكن الخيانة قد تحولت بعد إلى وجهة نظر ولم تكن المؤامرات علنية، في ذلك الزمن واجه العدو أمة موحدة تؤجل البت في خلافاتها إلى ما بعد العدوان، حتى عملاء تلك الحقبة كان صوتهم همسا لا يكاد يسمع زمن الحروب.

[+]

سفيان بنحسن: الدمار الشامل في ترك أسلحة الدمار الشامل.. هل يعي كيم هذه الحقيقة؟

20th March 2018 13:28 (no comments)

سفيان بنحسن

يقول الراحل الكبير محمد حسنين هيكل “إن إختفاء العدو يُحدث خللا في التوازن أكثر مما يُحدثه إختفاء الحليف”، ويبدو أن الراحل كان يسعى في مقولته لوصف سياسة العم سام في كسر شوكة أعدائه تباعا، فيرمي بجزرة الصلح للعدو حتى يستكين الخصم ويضع قدما في رمال التنازلات المتحركة حتى ينتهي به المطاف فريسة بلا مخالب. يكفي أن تعتقد الدول المارقة وفق المنظور الأمريكي أنها قادرة على بدء صفحة جديدة مع عدو الأمس حتى تكون قد سلكت طريق الفناء والإضمحلال وكابوس الديستوبيا الذي لا ينتهي.

[+]

سفيان بنحسن: إختبار السيادة للقيادة السورية.. هل ولىّ زمن الإحتفاظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين

11th February 2018 14:27 (no comments)

سفيان بنحسن

“لا يهم لون القط أبيضا كان أم أسود، المهم أنه يصطاد”، تستحضرني هذه المقولة لرجل الصين العظيم ” دينغ شياو بينغ” وأنا أتابع رد سلاح الجو السوري على الطيران الصهيوني المغير، في هذه اللحظة تحديدا علينا أن ننسى جميعا لون النظام السوري مادامت مخالبه مرفوعة في وجه العدو الأول للأمة العربية، في هذه اللحظة دون سواها يصبح الحديث عن المعارضة والفصائل والنظام وعن تطورات الحرب الأهلية خيانة. كل الرصاص المنهمر منذ الربيع القاني عبثي إلا هذا الذي إنطلق صوب العدو الجاثم على أرض فلسطين، وكل الزمن عبثي منذ سنوات سبع إلا تلك اللحظة القدسية الفاصلة بين المضادات في راجماتها وبين الأف 16 الصهيونية في سمائنا.

[+]

سفيان بنحسن: خفايا زيارة ماكرون إلى تونس.. عين على الماضي الكولينيالي وأخرى على ليبيا

4th February 2018 12:05 (no comments)

soufian-bihasan1

سفيان بنحسن

يقول الفيلسوف التشيكي الفرنسي ميلان كونديرا في روايته “الضحك والنسيان ” “إن الخطوة الأولى لإستئصال شعب هي محو ذاكرته عبر تدمير ثقافته وتاريخه ثم تكليف شخص آخر لصنع هوية جديدة لهذا الشعب”، ويبدو أن قادة وطنه الثاني فرنسا قد أجمعوا على إختلاف مشاربهم على السير في نهجهم الإستئصالي وسياساتهم الكولينيالية في التعامل مع مستعمرات الإمبراطورية الفرنسية القديمة سلاحهم في ذلك ضرب الهوية ومبتغاهم تثبيت نجاح خطة الإنتقال إلى الإستعمار غير المباشر بعد إرتفاع التكلفة البشرية والمادية للإستعمار المباشر.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
لهذهِ الأسباب تُثبِت الإحصاءات الرسميّة مدى صحّة رهانات المُستشارة ميركل في استقبال السوريين.. فهل تتوقّف حمَلات “التّطفيش” العنصريّة الطّابع للعمالة العربيّة والأجنبيّة المُتصاعدة حاليًّا على ضُوء نجاح التّجربة الألمانيّة؟ ولماذا نشُك في ذلك؟
حزام مواجهة جديد يتبلور ضد إسرائيل يتجاوز دول الجوار المستسلمة الخانعة.. كيف ارتكب نتنياهو “خطأ العمر” بقصفه للحشد الشعبي في العراق؟ وهل سيتجرأ على قصف الحوثيين مثلما هدد؟ ولماذا سيدفع ثمنا غاليا في باب المندب والبحر الاحمر؟
الجزائر: إنهاء مهام مسؤول كبير بعد سقوط ضحايا قبل حفل غنائي
لُغز اختفاء سائحة سعوديّة في إسطنبول: لماذا صدّر الإعلام السعودي اهتمامه بقضيّتها وكيف ناشد شقيقها الأمير بن سلمان مُساعدته واتّهم زوجها “الأمن التركي” بالأداء الضّعيف؟.. هل هي “مُختطفة” أم “مُختفية”؟.. وأيّ علاقة باختفائها مع الحملات لتشويه الدراما والسياحة التركيّة فهل يتراجع السعوديّون تفضيلاً للسّلامة؟
صحف مصرية: عفاف راضي: سأغني في دمشق قريبا! وعلى فضل شاكر وغيره ترك الأغاني القديمة بأصوات أصحابها! الروائي الفلسطيني يحيى يخلف: عرفات عاتبني بسبب مقال عارضت فيه “أوسلو”.. ينتحر بسبب رفض زوجته العودة للبيت
فاينانشال تايمز: الضفة الغربية في قلب الحملة الانتخابية لنتنياهو
ديلي تلغراف: السعودية والإمارات “ترفضان دفع” المعونات لليمن
صحيفة كويتية: إسرائيل تخطط لضرب منشآت ومواقع حساسة لـ”أنصار الله”
كوميرسانت: الجيش السوري يعيد رسم الحدود
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
أبرز التطورات منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران
بسام ابو شريف: في 24 آب نتذكر ياسر عرفات القائد الذي رحل وبقي معنا بفكره ونضاله وارثه.. محطات وقصص عاشرتها معه لا يعرفها الا القلة
فيصل الدابي: تأشيرة خروج نهائي من السودان!
هشام الهبيشان: سورية .. ما بعد تحرير خان شيخون لن يكون كما قبله!؟
احمد المالح: محمد صلاح وإتحاد الكرة وكشف المستور
الدكتور حسن مرهج: إدلب وما بعدها.. مسارات التسوية السياسية
انس الشيخ مظهر: ايران هي المطالبة بالرد على قصف مواقع الحشد وليس العراق
مزهر جبر الساعدي: الهجمات الاسرائيلية على مواقع القوات العراقية وصمت الحكومة العراقية
خليل قانصوه: تحرير المواطن العربي أم تحرير الوطن العربي!
محمد بونوار: الموارد الطبيعية في المغرب … بين التدبير والهدر  
رأي اليوم