21st Aug 2019

سعد ناجي جواد - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

انتخاب بوريس جونسون وكيف تمت مقارنته مع انتخاب الرئيس ترامب، وماهي التوقعات المُحتملة؟

4 weeks ago 11:36 (20 comments)

 

سعد ناجي جواد

يبدو ان تدهور مستوى قيادات الدول ليس حكرا على دول العالم الثالث والوطن العربي بالذات، وإنما امتد ليشمل الدول المتقدمة والكبرى. فبعد كارثة وصول شخص مهزوز و مهووس بالمال والكذب الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية، الدولة الأكبر و الاقوى في العالم، انتخب أعضاء حزب المحافظين البريطاني، هذا الحزب العريق الذي ظل يفاخر بقياداته السابقة وعلو كعبها في مجال السياسة، السيد بوريس جونسون كي يخلف السيدة تيريزا ماي كرئيس للحزب و رئيس جديد للوزراء حتى اجراء انتخابات قادمة، قد تكون قريبة جدا.

[+]

هل حقا ان الولايات المتحدة تريد كشف الفساد والفاسدين في العراق؟

5 weeks ago 11:28 (20 comments)

سعد ناجي جواد

فجاءة وبدون سابق إنذار أصدرت الحكومة الأمريكية (وزارة الخزانة) قرارا بوضع اربعة مسؤولين ومتنفذين عراقيين على لائحة الأشخاص المشمولين بالعقوبات. وشملت العقوبات اثنين من المحافظين السابقين، احدهما برلماني حالي، وقائدين لفصيلين من الحشد الشعبي. وهذا العدد المتواضع لا يمثل سوى واحد بالمليون من المسؤولين الفاسدين والمنتهكين لحقوق الإنسان الذين عاثوا تدميرا في العراق بعد الاحتلال، (ولو ان هناك اخبارا تقول ان اسماء أخرى سيجري الإعلان عنها في القريب العاجل من قبل السلطات القضائية الأمريكية).

[+]

تمخض الجمل فولد … وزارة

2nd July 2019 12:23 (16 comments)

د. سعد ناجي جواد

قبل ايام قليلة صوّت مجلس النواب العراقي بالموافقة على وزيرين لوزارتين سياديتين هامتين ظلتا شاغرتين منذ نهاية عام 2018 (عندما اُقِرت الوجبة الاولى من الوزراء  في اخر لحظة خشية ان تنقضي المدة القانونية مما كان سيضطر المشاركون في العملية السياسية الى إعادة الأنتخابات)، و بعد ان أمضوا أربعة أشهر وأسبوعين في البحث عن مرشح متفق عليه لهذا المنصب. علما ان ترشيح السيد عادل عبد المهدي كرئيس للوزراء جاء مخالفا للدستور (وهذا ليس دفاعا عن هذه الوثيقة المقيتة التي كتبت في الخارج) و الذي نص على ان يكون المرشح من الكتلة الأكبر في البرلمان.

[+]

الأستاذ والأكاديمي القدير عباس كليدار في ذمة الخلود

1st July 2019 22:19 (2 comments)

سعد ناجي جواد

سمعت اليوم، وبأسف وألم شديدين، ان استاذي و صديقي الأستاذ الدكتور عباس رشيد الكليدار قد إنتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة (٢٨ حزيران/يونيو) الماضي، بعد مسيرة علمية و أكاديمية مشرفة و بارزة. بالتأكيد ان غيابه سيُشعِر أصدقائه ومحبيه و طلابه، والكاتب أولهم، بفراغ كبير بعد ان اعتادوا ان يستمعوا إلى آراءه و احاديثه الهادئة و تحليلاته الصائبة.

تعرفت على الدكتور عباس عام ١٩٧٥، عندما كنت طالبا للدكتورة في جامعة ويلز، وقصة تعارفي معه تستحق الذكر لتبيان علو إخلاق هذا الرجل. فأثناء إعدادي لرسالتي للدكتوراه توفي بصورة مفاجئة استاذي المشرف، ووقعت في مأزق علمي و اداري لا احسد عليه.

[+]

حوار مع القيادي الشيوعي اللبناني السابق كريم مروة: ذكريات عن الحركة الشيوعية في العراق والوطن العربي: قصة تشكيل اول خلية شيوعية في بغداد.. واطرف مقالب الجواهري.. وبيان حول كردستان اغضب قاسم.. والأسد اخفى تدخله في لبنان عن كوسجين لاسبابه.. ولماذا انقرضت الشيوعية عربيا؟

27th June 2019 11:06 (5 comments)

سعد ناجي جواد

الحديث مع الأخ الكبير و القيادي الشيوعي اللبناني السابق الاستاذ كريم مروه يبقى له طعم خاص لعدة أسباب، لعل أهمها علاقة الصداقة الأخوية التي ربطته بوالدي المرحوم ناجي جواد الساعاتي منذ أربعينيات القرن الماضي، عندما قدم مروه الى بغداد عام 1947 طالبا في مدارسها. وامتدت هذه العلاقة حتى بعد وفاة والدي، وأصبحت احرص على لقاءه في بيروت كلما وجدت فرصة لذلك. السبب الاخر فهو يتعلق بالمعلومات التاريخية التي يمتلكها الرجل عن العراق واهله بسبب اختلاطه بهم. فهو يعترف ان حياته في بغداد آنذاك وهو في بداية شبابه، والتي إمتدت لسنتين متتاليتين، كان لها الأثر الأكبر في صقل شخصيته ومسار حيلته فيما بعد.

[+]

إنتخاب رئيس لإقليم كردستان العراق: الدلالات والنتائج المحتملة

14th June 2019 11:28 (20 comments)

 

 

د. سعد ناجي جواد

قبل أيام احتفل أقليم كردستان العراق بإنتخاب رئيسا جديدا له، السيد نيجرفان البرزاني، خلفا للرئيس المستقيل السيد مسعود البرزاني، الذي ترك منصبه بعد أن عجز عن الحصول على تمديد جديد أكثر من المدة القانونية المنصوص عليها في دستور الأقليم، و التمديدات الأستثنائية التي منحت له من قبل البرلمان الكردي، والاهم بعد فشل مغامرة الاستفتاء.

 و بغض النظر عن حقيقة دستورية ما حصل، حيث لا يوجد في الدستور العراقي ما يشير الى منصب رئيس للأقليم، و أن هذا المنصب قد إبتدع بتفاهم ما بين المرحوم جلال الطالباني و السيد مسعود، على أن يكون الأول رئيسا لجمهورية العراق و الثاني رئيسا للأقليم، وحقيقة أن هناك خلافا بين الأحزاب السياسية الكردية حو ل طريقة تقاسم السلطة في الأقليم، حيث ترى الأحزاب المعارضة لهيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضرورة أن يخرج هذا المنصب من يد العائلة البرزانية، إلا أن الأمر قد قُبِلَ من غالبية هذه الأحزاب التي شاركت بالنتيجة في إحتفالية التنصيب.

[+]

جائزة ناجي جواد الساعاتي لدورتها العاشرة مايو 2019

20th May 2019 09:25 (no comments)

بغداد ـ “راي اليوم”:

عُقِدَت على قاعة الجواهري في الأتحاد العام للأدباء و الكتاب في العراق – بغداد إحتفالية توزيع جوائز الدورة العاشرة لجائزة ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات. و تميزت هذه الدورة بحضور واسع من الأدباء و المثقفين العراقيين و مشاركة وزارة الثقافة العراقية ممثلة بوكيلها الأقدم الأستاذ جابر الجابري الذي ناب عن الوزير الذي منعه ظرف طاريء عن الحضور. مع ممثلين لمحطات فضائية عراقية غطت الحدث.

في بداية الأحتفالية ألقيت كلمة راعي و مؤسس الجائزة الدكتور سعد ناجي جواد التي رحب في بدايتها بالحضور وذكر أربعة أمور تميزت بها إحتفالية هذا العام اولها انها، والحمد لله، وصلت عامها العاشر بدون توقف ورغم كل العقبات، وبدون أي دعم من أية جهة رسمية او غير رسمية.

[+]

متى يعي حكام عراق ما بعد 2003 مكانة وقوة هذا البلد العريق؟

28th April 2019 12:24 (11 comments)

سعد ناجي جواد

سألني عدد من الإخوة الأعزاء بعد مقابلة تلفزيونية عن جملة رددتها آنذاك قلت فيها ان العراق الان بلدا قويا الا ان ساسته الحاليين لا يعون حجم هذه القوة ومقدار تأثيرها، واضيف الى ذلك الان انهم يصرون على التعامل مع العراق كبلد ضعيف وكذيل وليس كراس يُفتَخر به. وكان ردي عليهم انني كنت اقصد تماما ما اقول، ولتوضيح هذا الرأي سأحاول ان اشرح ما قصدت.

ابتداءا لابد من القول ان العراق منذ تشكيل حكومته الوطنية الاولى في ظل الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن الماضي، لم يكن بالضعف والاستباحة التي هو عليها ومنذ احتلال عام 2003.

[+]

لبنان بين التهديدات الداخلية والخارجية: ملاحظات شخصية

24th April 2019 11:39 (4 comments)

د. سعد ناجي جواد

من يزور بيروت الجميلة يجدها كعادتها تعيش سعيدة بكل متناقضاتها. فعندما يهطل المطر بغزارة وتملأ السيول احواض الأنهار التي كانت تشكو من شحة ما موجود فيها، يفرح اللبنانيون ولكنهم يتساءلون هل ستستطيع الإدارات المتلكئة، وفِي بعض الأحيان الفاسدة، ان تستفيد من هذه النعمة وتحولها الى خيرات تفيد الناس. وعندما يهدد رئيس الجمهورية بانه لن يصادق على اي قرار من قرارات الحكومة اذا لم تشتمل هذه القرارات على خطة لتحسين المنظومة الكهربائية،  يُسعَد الناس، ولكنهم يتسألون هل بامكانه ان يفعل شيئا حقيقيا في هذا المجال في ظل الفساد المستشري.

[+]

الهيئة العامة للجمعية العربية للعلوم السياسية تعقد اجتماعها في بيروت

22nd April 2019 11:03 (no comments)

 

بيروت ـ “راي اليوم”:

عقدت الجمعية العربية للعلوم السياسية، للفترة من ١٧ الى ١٨ نيسان ٢٠١٨، اجتماعها العام الثامن في بيروت وبحضور عدد من اساتذة العلوم السياسية من اغلب أقطار الوطن العربي. كما أقيمت على هامش المؤتمر ندوة علمية تحت عنوان (تداعيات الثورات العربية على البحث العلمي والجامعات وعلم السياسة في الوطن العربي). وشارك فيها ثمانية باحثين من الأكاديميات والأكاديميين من جامعات عربية مختلفة. كما  دارت مناقشات علمية و صريحة و معمقة في مناقشة البحوث التي قدمت.

في اليوم الأخير عقدت الهيئة العامة اجتماعها برئاسة نائب رئيس الجمعية والقائم بأعمال رئاستها الاستاذ الدكتور سعد ناجي جواد، الذي ألقى كلمة تحدث فيها عن مسيرة الجمعية منذ بداية تأسيسها في عام ١٩٨٧ ولحد هذه اللحظة، وعدد الإنجازات والعقبات التي وقفت في وجه عقد هذا الاجتماع في موعده المحدد.

[+]

د. سعد ناجي جواد في بيروت للمشاركة في ندوات سياسية

16th April 2019 12:06 (no comments)

الدكتور سعد ناجي جواد، الكاتب والاكاديمي العراقي المقيم في لندن يزور بيروت هذه الأيام لحضور اجتماعات المؤسسة العربية للعلوم السياسية التي يترأسها، وكان موضع اهتمام الأوساط الفكرية والإعلامية في العاصمة اللبنانية.

[+]

صواريخ حماس التي قد تسقط نتنياهو، وماذا يريد من روسيا التي يسعى اليها رغم إخفاقاته في كسبها الى جانب مخططاته؟

4th April 2019 11:14 (3 comments)

 

 

د. سعد ناجي جواد

رئيس وزراء العدو الصهيوني الذي ذهب منتشيا الى الولايات المتحدة كي يتسلم صكا بدون رصيد من الرئيس الامريكي ترامب يمنحه فيه السيادة على حقل ألغام مستقبلي، الا وهي مرتفعات الجولان العربية السورية، تحول الى شخص يعد الثواني كي يعود مسرعا الى تل ابيب كي يجد حلا لصواريخ حركة حماس التي باتت ليس فقط لا تتوقف وانما أخذت بالاقتراب من قلب الحكومة الإسرائيلية. كما كشفت هذه الصواريخ ان كل تحسبات وتحوطات وسبل الدفاع الإسرائيلية وقفت عاجزة عن إسكاتها او اسقاطها قبل ان تصل الى أهدافها.

[+]

سلام على ارواح زهور الموصل البريئة

25th March 2019 14:10 (6 comments)

سعد ناجي جواد

سلام عليك يا موصل الحبيبة، سلام عليك يا ام الربيعين وانت تتوشحين بالسواد مرة ثانية، سلام عليك وانت تزفين فلذات اكبادك الى جنان الخلد محتسبة صابرة راضية بقضاء الله وقدره. ان العين لتدمع والقلب يتوجع لما حل بك و بأهلك النجباء،  وعزائك الوحيد هو هذا الموقف الشعبي الجميل والمتضامن الذي وقفه معك كل أبناء العراق من شماله الى جنوبه، والذين اكتوا مثل ما اكتوى أبناءك بنار الاحتلال وكوارثه، وبإمعات وقتلة وفاقدي الغيرة الوطنية والشخصية ومجرمين بكل ما تحمل الكلمة من معاني. تاجروا ولا يزالون يتاجرون بدماء أبناء هذا البلد المنكوب بدون اي حياء وخجل.

[+]

من هو العدو الاول للعراق وللأمة العربية: وكيف رد صدام حسين على هذا السؤال؟

6th March 2019 12:36 (16 comments)

 

سعد ناجي جواد

سؤال قديم جديد يؤرق الفكر ويعود الى الذاكرة بين الفينة والأخرى، الا وهو هل ان ساسة الغرب وكتابه ومفكريه اذكى وأدهى من نظرائهم العرب بحيث انهم يستطيعون بسهولة ان يستقطبوا التأييد للخطط الغربية حتى وان كانت مشبوهة و في غير صالح الأمة والشعب العربي. كي  نجد بالنتيجة ان العديد من المفكرين والكتاب والساسة العرب يضعون كل بيضهم في سلة أمريكا والغرب، ومهما اساء الغرب للأمة العربية. و سؤال آخر يدور في الذهن بين الفينة والأخرى وهو هل ان الأحزاب الجماهيرية العربية التي حركت الشارع العربي لعقود، كانت خدعة كبيرة بحيث ان قيادات شيوعية، مثل قيادة الحزب الشيوعي العراقي، هذا الحزب العريق ذو التاريخ النضالي الطويل، حزب الشهداء فهد وسلام عادل ورفاقهم والذين أعدموا باوامر وتوجيهات بريطانية أمريكية، تصطف مع القوى الإمبرالية الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة وتصبح طوع بنانها؟ او ان تقوم بعض بقايا قيادات الحزب الوطني الديمقراطي، هذا الحزب الذي رفض قادته أمثال كامل الجادرجي وحسين جميل المهادنة فيما يخص الديمقراطية والنفوذ البريطاني، تقبل بالتعاون مع ادارة الاحتلال المقيتة؟ او ان بعض البعثيين الذين عملوا منذ نعومة أظفارهم في صفوف هذا الحزب، ينتقل قسم منهم للعمل مع الولايات المتحدة، بينما يظهر من بينهم من يعتقد انها المنقذ الوحيد للعراق الان؟ وهل ان النخب المتعلمة تمتلك ذاكرة ضعيفة الى الحد الذي تسمح لنفسها ان تعتقد بان الولايات المتحدة و بريطانيا وفرنسا واسرائيل يمكن ان يضمروا خيرا للعرب وللمسلمين ولامتيهما؟ كل هذه الأسئلة كثيرا ما تعود للذهن كلما تنكأ ذكرى الاحتلال الجروح العميقة التي سببها، وكلما يتهاوى شاهد كنّا نحسبه قلعة صمود امام الاحتلال ومغرياته.

[+]

أين يصطف ساسة العراق الحاليين في الصراع بين الولايات المتحدة وايران؟

11th February 2019 13:18 (12 comments)

د. سعد ناجي جواد

مازال التنابز مستمرا بين السياسيين الإيرانيين والأميركان  حول من يجب ان يحترم إرادة من، وهذا تعبير مخفف عن الهدف الحقيقي الذي يقول من يستطع ان يكسر إرادة من ويخضعه. كما ان الدلائل لازالت تشير الى ان الطرفين مازالا يعملان على جعل العراق ساحة صراعهما وبدماء عراقية. وهذه حقيقة مؤلمة . والاكثر إيلاما هو استعداد احزاب و (سياسيين عراقيين) يُبدُون اندفاعا كبيرا للعب هذا الدور. فالأصوات التي تعالت من الاحزاب والنواب والسياسيين المؤيدين و التابعين لإيران تعطي الانطباع بأنهم سيذهبون الى آخر الشوط من اجل منع العراق من الالتزام بالعقوبات الامريكية الجديدة المفروضة على ايران، (بالمناسبة فان غالبيتهم العظمى وأحزابهم كانت تؤيد العقوبات اللا إنسانية والإجرامية التي فرضت على العراق للفترة من ١٩٩٠ وحتى ٢٠٠٣، وهي عقوبات لا يمكن ان تقارن بالعقوبات التي تفرض على ايران اليوم).

[+]

هل يعيد التاريخ نفسه ويصبح العراق ساحة معركة بين أطراف خارجية ليس للعراقيين اية مصلحة فيها؟

20th January 2019 13:04 (14 comments)

د. سعد ناجي جواد

لفترات طويلة أمتدت من القرن الخامس عشر وحتى بداية العشرين، عندما احتلت بريطانيا بغداد (1917)، كان العراق ساحة صراع وتنافس بين الدولتين العثمانية والصفوية. صراع جيو-ستراتيجي، اقتصادي ، عسكري ويتعلق بنفوذ الدولتين في الاقليم بصورة عامة، ولكنه أُلبِس ثوبا طائفيا كي يثير العراقيين، ويدفعهم لان يكونوا أطرافا في هذا الصراع. في هذه الأيام يعيد التاريخ نفسه، حيث ان العراق اصبح مهددا بشكل جدي في ان يصبح ساحة حرب بين الولايات المتحدة وايران، وسيدفع العراق ثمنا غاليا من دماء آبناءه وبنيته التحتية وموارد كوقود لهذه الحرب.

[+]

مسابقة ناجي جواد الساعاتي لأدب الرحلات.. الدورة العاشرة

15th January 2019 12:11 (no comments)

لندن ـ “راي اليوم”:

بعد النجاح الذي حققته (جائزة  الساعاتي لادب الرحلات)،  وامتداد رقعة المشاركين فيها خارج العراق  يسر لجنة الحفاظ على تراث الأديب الرحالة ناجي جواد الساعاتي ان تعلن عن انطلاق دورتها العاشرة لمسابقة  أدب الرحلات، كما جرت العادة في مثل هذا الوقت  من كل عام، لكي يكون  امام المشاركين وقتا كافيا  لانجاز مخطوطات اعمالهم وتقديمها خلال الفترة المحددة الى اللجنة المشرفة في موعد اقصاه يوم 28 نيسان/ ابريل القادم (2019). كي يتم عرضها على لجنة من النقاد المختصين لاختيار النصوص الفائزة باشراف الكاتب توفيق التميمي والدكتور واثق الهاشمي، المشرفين على اللجنة منذ بدايتها.

[+]

لم يعد هناك ما يثير الاستغراب في الوضع العربي المزري اللاهثون وراء رضا الولايات المتحدة و التطبيع مع اسرائيل

12th January 2019 11:59 (8 comments)

بروفيسور سعد ناجي جواد

شخصيا لم يعد هناك ما يثير استغرابي حول ما يجري في الكثير من الأوساط العربية. خاصة بعد فاجعة احتلال العراق قبل حوالي ستة عشر عاما عندما تم الكشف عن العدد غير القليل من الأشخاص الذين تعاونوا مع الاحتلال بل و شجعوا هذه العملية الحمقاء من عراقيين وعرب وإيرانيين. وزاد من هذا الشعور المُحبِط مشاهدتي اشخاصا، كانوا قبل ايام قليلة من الاحتلال قياديين في حزب البعث والدولة، يتهافتون على الترحيب بالمحتل او بمن جاء معه. ولا كيف فلسف بعضهم موقفهم هذا بانهم كانوا قد تعرضوا لظلم النظام، في حين كان اغلبهم يذهبون الى هذه اللقاءات بالسيارات التي منحهم إياها النظام السابق، عدا الامتيازات الكبيرة، او من علل عمله بانه زيارات صداقة لرفاق قدماء!!!

[+]

ليس دفاعا عن مسيحيي العراق فقط و لكن دفاعا عن عراق المحبة والتسامح والسلام

1st January 2019 16:03 (7 comments)

د. سعد ناجي جواد

لم يعرف العراقيون طوال تاريخهم التطرّف الديني او الطائفية، مهما حاول اصحاب الأفكار والنوايا السيئة ان يروّجوا من افتراءات عن هذا البلد الطيب وشعبه. وهذا الكلام لا يُطلق اعتباطا وإنما عن تجربة ومعايشة امتدت لعقود طويلة، وعن ما تربت عليه الأجيال العراقية ابناءا واباءا واجدادا.

في هذه الأيام التي يحاول فيها العراقيون تجاوز ما عاشوه منذ بداية الاحتلال ولحد الان من فرقة وحروب طائفية وتطهير عرقي وديني وطائفي وقتل يومي للابرياء، تظهر علينا تصريحات، من بعض المعممين الذين يدعون تمثيل المسلمين، لا يستشف منها سوى اثارة مسلمي العراق ضد اخوتهم المسيحيين.

[+]

لا يُلدَغُ المؤمن من جُحرٍ مرتين، حديث شريف وحكمة عظيمة، ولكن هل من متعظ: الأحزاب والقيادات الكردية نموذجا

24th December 2018 14:37 (9 comments)

د. سعد ناجي جواد

كثر الحديث عن القرار (المفاجيء) الذي اصدره الرئيس الامريكي ترامب القاضي بسحب القوات الامريكية من سوريا. فمنهم من اعتبره قرارا صائبا كان يجب ان يحدث منذ زمن طويل لينهي التدخلات الامريكية التي لم ينتج عنها سوى الدمار وتفريخ الحركات الإرهابية، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط، ومنهم من اعتبره قرارا غير حكيم ومتسرع خاصة وان الاٍرهاب مازال ينبض بالحياة ومرشح لان يستعيد انفاسه وبشراسة في اية لحظة. ولسنا بصدد تقييم هذا القرار، ولكن الهدف هو معرفة اثره على المنطقة ، وبالذات على القيادات والأحزاب الكردية في سوريا، التي توكد الاحداث على انهم سيكونون اكثر المتضررين من نتائجه.

[+]
هل جاء الدور على إدلب بعد استعادة خان شيخون؟ ولماذا حرِصَ بوتين على إعلان دعمه اللّامحدود للجيش العربي السوري للقضاء على “الإرهابيين” في المدينة؟ وما الذي أثار غضبه إلى هذهِ الدرجة؟ وكيف سيتعاطى الرئيس أردوغان مع هذا التّصعيد الروسي السوري المُزدَوج؟
لماذا كان اعتراف الرئيس عمر البشير بتلقّيه 90 مليون دولار من السعوديّة في الجلسة الأولى لمُحاكمته صادمًا؟ وما هي المخاطر التي تُهدّد الحُكم الجديد في السودان؟ ولمَن ستكون الغلبة في القِوى الثّلاث المُتصارعة للهَيمنةِ عليه؟
ما هِي الأسباب الحقيقيّة وراء إفراج بريطانيا عن النّاقلة الإيرانيّة المُحتَجزة؟ ولماذا رفَضَت التّجاوب مع مطالب ترامب وبولتون؟ وكيف ضلّل الموساد قادة السعوديّة والإمارات؟ ولماذا سقَطت الفِتنة الطائفيّة؟
ملك الاردن يتصور مع “هدية” ارسلتها فتاة صغيرة ويعبر عن فخره
“بعض المفاجآت حصلت رغم الدقة والتحليل”..إخفاق  فلسفة “التصعيد الضريبي” بالأردن قد يؤثر على “تركيبة” الطاقم الاقتصادي ..حكومة الرزاز تواجه الاقرار بـ”الإخفاق” ومحطة التعديل تقفز مجددا كسيناريو وأسهم المعشر تتقلص وزادت فرص العسعس
كوميرسانت: تركيا استخدمت سلاح سوتشي
هآرتس: صفقة “تعاون استخباراتي” ضخمة بين إسرائيل والإمارات لتزويدها بقدرات استخباراتية تشمل طائرتي تجسس حديثة قيمتها نحو 3 مليارات دولار، جزء منها مدفوعة نقدًا
صحف مصرية: تصريحات “صلاح” تتسبب في بلاغ للنائب العام ضد اتحاد الكرة المصري! هفوة الإمام محمد عبده! بعد كل ما حدث: هل بات حلم إسرائيل التوراتية من الفرات الى النيل قريب المنال؟! ترامب وزير خارجية نتنياهو!
التايمز: غرس الرعب ليس السبيل لتجنب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق
الغارديان: خطة ترامب خيانة جسيمة لأفغانستان
حوارات الرئاسة التونسية.. مهدي جمعة: نجحنا في ما فشل فيه غيرنا… و لا مكان للإسلام السياسي في تونس لو وجدت بين المترشحين من له المؤهلات اللازمة لتولي منصب رئاسة الجمهورية لما كنت قدمت ترشحي
د. إدريس جنداري: بين تعريب نظام العدالة وتعريب نظام التعليم بالمغرب.. بين منطق القانون ومنطق التوازنات السياسية
عدنان برجي: التقدم الصيني خلال سبعة عقود: الأسباب وسبل الإستفادة من التجربة
د. نضير الخزرجي: العربية والهوية.. ضياع في الشرق وفي الغرب اتباع
نبيل القروي: انتخابات 2019 نهاية الأحزاب التقليدية في تونس… نطمح لأغلبية صريحة ولسنا ضد التحالف مع النهضة
محمد النوباني: لماذا يمكن القول بان تحرير خان شيخون ضربة قاسمة لمشروع المنطقة الامنة؟
سليم البطاينه: أيادي خفية وخبيثة وراء الزيادة السكانية بالأردن؟
أمين بوشعيب: وزير العدل المغربي يدعو المجتمع إلى الانسلاخ عن هُويته: هل هي مقدمة للاباحية الجنسية والمثلية؟
أشرف شنيف: الركود الاقتصادي وتبعاته على الشرق الأوسط واليمن
صلاح السقلدي: السعودية في عدن.. وضع حيص بيص بامتياز
أحمد القاعود: ضرورة إيجاد مصالحة في مصر وإنقاذ ألاف المعتقلين
بوشعيب حمراوي: شرارات الغضب الملكي المغربي
جهاد أحمد مساعده: الاردن: أزمة الأخلاق والإفساد في الوطن
رأي اليوم