13th Dec 2019

سعد ناجي جواد - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

(عراقيون) ولكن …

4 days ago 13:15 (25 comments)

د. سعد ناجي جواد

عندما كنا نعيش في العراق أيام الحرب العراقية- الإيرانية ومن بعدها أيام الحصار الظالم الذي استمر لمدة 13 سنةً تقريبًا، كان ما يؤلمنا ويحز في نفوسنا اكثر من حرماننا وأطفالنا من متطلبات الحياة الأساسية كالغذاء والدواء، هو التصريحات والدعوات التي كانت تصدر من قبل من كانت تطلق على نفسها (معارضة الخارج)، تطالب بتشديد الحصار على العراق والعراقيين، او التي تهاجم بضراوة و قساوة كل جهة تحاول ان تكسر هذا الحصار او تحاول إيصال بعض الحاجات الأساسية للعراقيين في الداخل. وكان عراقيو الداخل يتساءلون كيف يمكن لمن يعتبر نفسه عراقيا ان يتصرف هكذا مع ابناء جلدته وهو يراهم عرضة للجوع والمرض؟ وحتى عندما كانت الحكومة آنذاك تفتح حوارا او تستقبل بعض ممثلي هذه المعارضة (سرًا او علنًا) كنا نحن المستقلون نشعر بالغضب ونرفض تبريرات المنتمين لحزب البعث لمثل هكذا خطوات ونقول لهم كيف يمكن لنا ان نقبل أولئك الذين تركوا البلاد في ساعة عسرتها و ارتموا في احضان اعدائها، وخاصة أولئك الذين كانت لهم حضوة لدى النظام وتمتعوا بامتيازات كبيرة في كنفه، حتى اذا ضاقت الأحوال الاقتصادية تركوا المركب واختاروا ان يقفوا ضد بلدهم وشعبهم.

[+]

بعد ان “وَشّحَ” مسقط رأس آباءه وأجداده بالسواد.. السيد عادل عبد المهدي “سيقدم” استقالته

2 weeks ago 13:21 (17 comments)

د. سعد ناجي جواد

نعم لقد نجح رئيس وزراء العراق الخامس بعد الاحتلال في ان يتفوق على من سبقه في نشر القتل والموت في بغداد وكل المحافظات الجنوبية، هذه المحافظات التي ادعى هو ومن جاء معه من الأحزاب الطائفية مع الدبابات الأمريكية بانهم جاءوا لتحرير ابناءها من (الظلم والتهميش!!!)، وهاهم ابناء هذه المحافظات ينصبون سرادقات العزاء في كل مكان، ويعلنون الحداد على ارواح مئات الشباب بعمر الزهور أراد السيد عادل ومعاونيه، وخاصة مدير مكتبه والقيادات العسكرية وغير العسكرية التي تأتمر بأمره، ان يضحوا بهم بدم بارد وبقسوة غير مبررة إطلاقًا، لكي يبقوا في الحكم.

[+]

دستور العراق.. وثيقة مزورة.. مررت بالتزوير و ملئت بالألغام والمطبات

4 weeks ago 11:55 (29 comments)

 

د. سعد ناجي جواد

ربما يكون العنوان قاسيًا واستفزازيًا ولكن ومع الأسف فانه لا يحيد عن الحقيقة ولا يتجنى على واقع حال. ومن يقول عكس ذلك لا يعلم ان هناك حقائق لم يطلع عليها الكثير من العراقيين تتعلق بهذه الوثيقة الأساسية، وبما ان الحديث يجري الان عن تعديله، فمن المفيد ذكر بعض هذه الحقائق التي غُيبَت عن قصد من قبل واضعي الدستور والمستفيدين من صيغته الحالية.

أولآ: لا بد من التذكير بان الدستور العراقي لم يكتبه العراقيون بأنفسهم. وان من كتبه هو مدرس قانون أمريكي يهودي صغير، سنا ومرتبة علمية وأكاديمية، ولا يمتلك معلومات كافية عن العراق ولا عن الدساتير العراقية، وانه كلف من قبل سيء الصيت بريمر بكتابة دستور وفقا لقانون إدارة الدولة الانتقالي (الذي اقره بريمر ايضا بدون استشارة اي عراقي).

[+]

رسالة مفتوحة الى رئيس وزراء العراق السيد عادل عبد المهدي

5 weeks ago 13:23 (19 comments)

 

د. سعد ناجي جواد

السلام عليكم ورحمة الله

لم يسبق لي ان التقيتك او تحدثت معك، رغم ان عائلتينا سكنتا منطقة واحدة في بغداد، وإني كنت على علاقة طيبة مع اثنين من أشقائك الأصغر رحمهما الله، لكن هذه الأمور هي ليست ما دفعني للكتابة لك. بل ان السبب الذي جعلني افكر في ان أخاطبك برسالة مفتوحة، رغم اختلافي الكامل مع توجهك السياسي او بالأحرى كل توجهاتك السياسية السابقة والحالية، هو حبي للعراق وقلقي الدائم على مستقبله ومستقبل ابناءه وبالأخص الشباب منهم، ولانك الان وبموجب منصبك مسؤول مسؤولية كاملة عنهما، فلقد ارتأيت ان أخاطبك مباشرة، لاني اشعر بان سياساتك تقود كل من العراق وشعبه، الى متاهات بل ولكي اكون اكثر صراحة الى مهالك وكوارث مع الأسف الشديد.

[+]

لماذا يصب متظاهروا العراق جام غضبهم على إيران وقادتها؟

3rd November 2019 12:56 (31 comments)

د. سعد ناجي جواد

لقد كشفت الانتفاضة الجارية حقائق عن الشعب العراقي غابت لفترة طويلة، وبالتحديد منذ بداية الاحتلال، حيث حاول المحتلون ومن أتى معهم ان يرسموا صورة مغايرة عن هذا الشعب الكبير. فعلى سبيل المثال تم تصوير العراقيين بانهم راضون ومؤيدون للسياسات الطائفية، بل و التقسيمات الطائفية، وان الشباب العراقي اصبح سطحيًا و وقع ضحية للمخدرات التي تأتي من الخارج، وفي الغالب الأعم من ايران (علما بان من يروج لها ويتاجر بها هم في غالبيتهم العظمى من المتنفذين السياسين)، وان العراقيين متمسكين بالوجوه الطائفية والعرقية الفاسدة التي جاءت مع الاحتلال، بدليل ان (الغالبية) تنتخبهم وتعيدهم الى البرلمان والحكم في كل انتخابات (ولا يتحدثون عن حجم التزوير في هذه الانتخابات)، الى غير ذلك من المفاهيم الخاطئة التي حاولت اجهزة إعلامية كثيرة ان تروج لها كل حسب اجندته.

[+]

طرفان للحرب في العراق لا ثالث لهما

30th October 2019 12:33 (5 comments)

بروفيسور كمال مجيد

بدأت المظاهرات في العراق في 1/10/2019 وكأنها محاولة سلمية يطالب المشتركون فيها بالماء والكهرباء وايجاد العمل للشباب العاطلين وغيرها من المطاليب الحقيقية التي تحتاج الى الاستجابة بسرعة. ومنذ اليوم الاول تبدلت طبيعة هذه المظاهرات وتحولت بسرعة الى حرب مسلحة بين عدوين لدودين. اشترك عدد هائل من الشباب في بغداد وفي المحافظات الجنوبية في المظاهرات لكونهم ذاقوا الامرين من الفساد المنتشر بعمق في كافة شؤون الدولة من الحكومة الى البرلمان والى المحافظات منذ احتلال امريكا لبغداد في 9/4/2019 دون توقف.

[+]

محنة الأكراد.. دروس مستمرة ولا من معتبر

10th October 2019 11:23 (17 comments)

د. سعد ناجي جواد

لا يمكن لأي إنسان منصف ان ينكر حقيقة ان الشعب الكردي والأمة الكردية قد تعرضا لظلم كبير منذ الحرب العالمية الاولى، ومنذ ان بدأت الدول الأوربية في وضع مشاريع تقسيم منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشرق اسيا. فاستثناءا عن قوميات المنطقة حُرِمَ الأكراد من تاسيس كيان او دولة خاصة بهم، ومن حرمهم من ذلك دولتان أوروبيتان إنتصرتا في تلك الحرب وهيمنتا على المنطقة، بريطانيا وفرنسا.

ولم تكتف هاتان الدولتان بحرمان الأكراد من التمتع بدولة خاصة بهم، شانهم شان شعوب المنطقة، او الطارئين عليها مثل الصهاينة، بل وتماديتا في الظلم بان قامتا بدعم الدول الجديدة التي تشكلت بعد الحرب في سياساتها التي كان ينتج عنها في الغالب إضطهادا للأكراد المطالبين بحقوقهم الثقافية والسياسية في الدول التي تواجدوا فيها.

[+]

امريكا تعمل على احتكار الحكم في العراق وتفجيره من الداخل

6th October 2019 12:11 (13 comments)

بروفيسور كمال مجيد

منذ الاحتلال في 2003 كتبت في اكثر من خمسين مقالة او مشاركة في جريدة القدس العربي وثم في رأي اليوم الغراء حول الفساد في العراق وضرورة تأسيس منظمة جماهيرية واعية لها قيادة حكيمة تعمل لطرد الاحتلال الامريكي واسقاط الحكومة المكونة من عملاء امريكا بقيادة اياد علاوي ومن تلاه. المعروف ايضا ً ان المحتل الامريكي عمل ويعمل على معارضة المعادين للاحتلال والمؤيدين للقطب الجديد المعادي للطغيان الامريكي والمكون من روسيا والصين وايران ودول البريكس .

 والمفروغ منه ان الفساد شمل كافة  المؤسسات الحكومية التي شكلها المحتل الامريكي واستغلتها الاحزاب الدينية كحزب الدعوة والمجلس الاعلى من جهة والشوفينية البارزانية، المسندة بقوة السلاح الامريكي، والمعادي للوحدة العراقية بحجة الدفاع عن الفدرالية التي مزقت بلدنا.

[+]

جيل العراق الجديد ينتفض والأحزاب الدينية والعلمانية تفشل في الاختبار

2nd October 2019 10:52 (19 comments)

سعد ناجي جواد

لليوم الثاني على التوالي تشهد مدن العراق، وبالذات بغداد والناصرية والديوانية، تظاهرات شعبية عارمةً بدأت سلمية وحولها عنف الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة الشغب والشرطة ومسلحين ملثمين يرتدون البزات السوداء، الى احداث دامية سقط فيها شهيد واحد حتى لحظة كتابة هذه السطور (بعض المصادر الداخلية تقول ان عدد الشهداء من المتظاهرين وصل الى ثلاثة)، وأكثر من مائتي جريح من المتظاهرين و رجال الشرطة ومكافحة الإرهاب.

لا اعتقد ان هناك حاجة لشرح أسباب هذه الانتفاضة الجديدة التي اشعل فتيلها حادثتان، الأولى الأسلوب العنيف واللااخلاقي الذي تعاملت به بعض الجهات الأمنية مع محتجين و معتصمين سلميين أمام وزارة التعليم العالي من حملة الشهادات العليا من الجنسين يطالبون فيها بوظائف تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية.

[+]

تحية تقدير للمناضل الدكتور حسن نافعة

26th September 2019 11:04 (21 comments)

د. سعد ناجي جواد

لا ادري لماذا يشعر الحكام والأجهزة الأمنية في العالم الثالث بالخوف والرعب من الأقلام الجريئة والصريحة، وبالذات من المثقفين والأكاديمين الذين يمتلكون وجهة نظر وطنية ومختلفة. ولا ادري ما هو الخطر الذي يمثله رأي أستاذ جامعي او صحفي ناصح وغير محرض وكاشف لمكامن الخطا، للحكومات التي تعتقد ان كل سياساتها وإجراءاتها صحيحة، حتى وان كانت نتائج هذه السياسات كارثية.

لقد عرفت الأخ العزيز الأستاذ الدكتور حسن نافعة منذ اكثر من ثلاثة عقود، وعملت معه في الجمعية العربية للعلوم السياسية واستطيع ان أقول بان علاقاتنا و اخوتنا ومعرفتي به وبادبه ودماثة اخلاقه جعلتني اندهش لخبر إيداعه التوقيف، لا بل ان هذه المعرفة تدفعني لكي اطالب بقوة الإنسان الأكاديمي الذي لا يمتلك سوى قوة قلمه بضرورة إطلاق سراحه فورا لأني متاكد بانه لم يقترف اي ذنب يستحق هذا الإجراء سوى انه تكلم، و سيظل يتكلم، بصراحة.

[+]

الحل اليسير والخيار العسير.. التوتر في الخليج وسبل تخفيفه

22nd September 2019 12:16 (21 comments)

 

د. سعد ناجي جواد

 

ليس هناك اي شك ان منطقة الخليج العربي تعيش فترة من اخطر وادق مراحلها، ومنذ ان اقدمت الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ اغبى قرار سياسي تمثل في احتلال و تدمير العراق. وعلى الرغم من ان الغالبية العظمى من الأطراف (سواء كانت عراقية او عربية او اجنبية، باستثناء إسرائيل) شعرت، حتى وان كابرت، بالخطا الفادح الذي ارتكبته في التعاون او في تسهيل هذه الكارثة، الا انه ومن المؤسف ان قسما غير قليل من هذه الأطراف لا يزال يصر على أخذ المنطقة الى هاوية أخرى لا مخرج لها وكارثة مدمرة. المؤسف بل والمبكي في الامر ان العرب سوف لن ينوبهم من هذه الكارثة ان حلت اي خير، وان الطرف المستفيد الأول منها سيكون إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية ثانيا و الغرب ثالثا.

[+]

من يحمي العراقيين من هجمات الطائرات المسيرة

4th September 2019 11:31 (18 comments)

د. سعد ناجي جواد

 من الأحاديث التي تشغل بال العراق والعراقيون اليوم، بالاضافة الى الفساد الكبير والفشل الحكومي، هو الهجمات الاسرائيلية بطائرات مسيرة على مناطق في العمق العراقي، و كيف يكون الرد العراقي المناسب عليها، إن وجد. وهذا الحديث جر العراقيين الى تذكر كيف كان حال بلدهم قبل عام 2003، وكيف استبيح بعده بفضل الاحتلال الامريكي-البريطاني-الاسرائيلي، وكيف دمر جيشهم و قواتهم المسلحة ودفاعاتها الجوية وطائراتهم الحربي، وكيف بيعت أسلحة هذا الجيش المتطورة في أسواق الخردة او هُربَِت الى خارج الوطن وبأثمان بخسة وقبض ثمنها السياسيون الفاسدون الذين أتوا مع الاحتلال، وكيف تمت تصفية القيادات العسكرية الكفوءة والمقتدرة اما جسديا او بالسجن المؤبد او بالإجبار على الهرب من العراق.

[+]

الطائرات المسيرة الملغمة في أجواء الضاحية: عدوان جديد ام محاولة اغتيال

27th August 2019 11:49 (15 comments)

سعد ناجي جواد

بالتأكيد لم يكن ما حدث يوم اول امس الأحد، عندما استهدفت طائرتان مسيرتان اسرائيليتان الضاحية الجنوبية من بيروت معقل و حاضنة حزب الله، أمراً بسيطا او هيناً. ولم يكن الهدف هو لإظهار بان إسرائيل قادرة على اختراق الأجواء اللبنانية. ولكن كل الدلائل تشير الى ان العملية كانت معقدة جدا وان ما حدث يمكن ان يكون محاولة اغتيال واستهداف لقيادات في حزب الله بجريمة متكاملة الأبعاد، اعتمادا على المواقع المستهدفة وعلى الأسلوب المعقد الذي اتبع في إيصال الطائرتين الى هدفيهما وقبل إسقاطهما. ومن هنا جاء رد السيد حسن نصر الله غاضبا ومزلزلاً، ولا احد يستطيع ان يلومه على ذلك.

[+]

تحية كبيرة لسيد المقاومة والأمل السيد نصر الله.. وعتب صغير من عراقي بسيط

22nd August 2019 12:11 (24 comments)

د. سعد ناجي جواد

متابعة حركات المقاومة العربية تُحيي الأمل في وفي أوساط الغالبية العظمى من الشعب العربي و الإسلامي، بل وحتى الشرائح الغربية الرافضة للاستعمار والنهج العنصري الاستيطاني وكل من ينادي بنبذ التفرقة العنصرية. لهذا اجد نفسي مع الشرائح التي ذكرتها أترقب خطابات السيد حسن نصر الله، واجد فيها جذوة الأمل، وأحس بعد سماعها وسماع اخبار المقاومة في غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية، وخاصة تلك التي تتحدث عن عمليات يقودها ابطال من جيل لم يشهد النكبة او النكسة او توقيع معاهدات التطبيع المذلة، باني قد عدت شابا يافعا أشارك في المظاهرات الرافضة للنكسة وتلك التي عمت لندن استقبالا للمرحوم ياسر عرفات وهو يحضر جلسات الأمم المتحدة ممثلا لفلسطين والشعب العربي الفلسطيني.

[+]

انتخاب بوريس جونسون وكيف تمت مقارنته مع انتخاب الرئيس ترامب، وماهي التوقعات المُحتملة؟

25th July 2019 11:36 (20 comments)

 

سعد ناجي جواد

يبدو ان تدهور مستوى قيادات الدول ليس حكرا على دول العالم الثالث والوطن العربي بالذات، وإنما امتد ليشمل الدول المتقدمة والكبرى. فبعد كارثة وصول شخص مهزوز و مهووس بالمال والكذب الى رئاسة الولايات المتحدة الامريكية، الدولة الأكبر و الاقوى في العالم، انتخب أعضاء حزب المحافظين البريطاني، هذا الحزب العريق الذي ظل يفاخر بقياداته السابقة وعلو كعبها في مجال السياسة، السيد بوريس جونسون كي يخلف السيدة تيريزا ماي كرئيس للحزب و رئيس جديد للوزراء حتى اجراء انتخابات قادمة، قد تكون قريبة جدا.

[+]

هل حقا ان الولايات المتحدة تريد كشف الفساد والفاسدين في العراق؟

22nd July 2019 11:28 (20 comments)

سعد ناجي جواد

فجاءة وبدون سابق إنذار أصدرت الحكومة الأمريكية (وزارة الخزانة) قرارا بوضع اربعة مسؤولين ومتنفذين عراقيين على لائحة الأشخاص المشمولين بالعقوبات. وشملت العقوبات اثنين من المحافظين السابقين، احدهما برلماني حالي، وقائدين لفصيلين من الحشد الشعبي. وهذا العدد المتواضع لا يمثل سوى واحد بالمليون من المسؤولين الفاسدين والمنتهكين لحقوق الإنسان الذين عاثوا تدميرا في العراق بعد الاحتلال، (ولو ان هناك اخبارا تقول ان اسماء أخرى سيجري الإعلان عنها في القريب العاجل من قبل السلطات القضائية الأمريكية).

[+]

تمخض الجمل فولد … وزارة

2nd July 2019 12:23 (16 comments)

د. سعد ناجي جواد

قبل ايام قليلة صوّت مجلس النواب العراقي بالموافقة على وزيرين لوزارتين سياديتين هامتين ظلتا شاغرتين منذ نهاية عام 2018 (عندما اُقِرت الوجبة الاولى من الوزراء  في اخر لحظة خشية ان تنقضي المدة القانونية مما كان سيضطر المشاركون في العملية السياسية الى إعادة الأنتخابات)، و بعد ان أمضوا أربعة أشهر وأسبوعين في البحث عن مرشح متفق عليه لهذا المنصب. علما ان ترشيح السيد عادل عبد المهدي كرئيس للوزراء جاء مخالفا للدستور (وهذا ليس دفاعا عن هذه الوثيقة المقيتة التي كتبت في الخارج) و الذي نص على ان يكون المرشح من الكتلة الأكبر في البرلمان.

[+]

الأستاذ والأكاديمي القدير عباس كليدار في ذمة الخلود

1st July 2019 22:19 (2 comments)

سعد ناجي جواد

سمعت اليوم، وبأسف وألم شديدين، ان استاذي و صديقي الأستاذ الدكتور عباس رشيد الكليدار قد إنتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة (٢٨ حزيران/يونيو) الماضي، بعد مسيرة علمية و أكاديمية مشرفة و بارزة. بالتأكيد ان غيابه سيُشعِر أصدقائه ومحبيه و طلابه، والكاتب أولهم، بفراغ كبير بعد ان اعتادوا ان يستمعوا إلى آراءه و احاديثه الهادئة و تحليلاته الصائبة.

تعرفت على الدكتور عباس عام ١٩٧٥، عندما كنت طالبا للدكتورة في جامعة ويلز، وقصة تعارفي معه تستحق الذكر لتبيان علو إخلاق هذا الرجل. فأثناء إعدادي لرسالتي للدكتوراه توفي بصورة مفاجئة استاذي المشرف، ووقعت في مأزق علمي و اداري لا احسد عليه.

[+]

حوار مع القيادي الشيوعي اللبناني السابق كريم مروة: ذكريات عن الحركة الشيوعية في العراق والوطن العربي: قصة تشكيل اول خلية شيوعية في بغداد.. واطرف مقالب الجواهري.. وبيان حول كردستان اغضب قاسم.. والأسد اخفى تدخله في لبنان عن كوسجين لاسبابه.. ولماذا انقرضت الشيوعية عربيا؟

27th June 2019 11:06 (5 comments)

سعد ناجي جواد

الحديث مع الأخ الكبير و القيادي الشيوعي اللبناني السابق الاستاذ كريم مروه يبقى له طعم خاص لعدة أسباب، لعل أهمها علاقة الصداقة الأخوية التي ربطته بوالدي المرحوم ناجي جواد الساعاتي منذ أربعينيات القرن الماضي، عندما قدم مروه الى بغداد عام 1947 طالبا في مدارسها. وامتدت هذه العلاقة حتى بعد وفاة والدي، وأصبحت احرص على لقاءه في بيروت كلما وجدت فرصة لذلك. السبب الاخر فهو يتعلق بالمعلومات التاريخية التي يمتلكها الرجل عن العراق واهله بسبب اختلاطه بهم. فهو يعترف ان حياته في بغداد آنذاك وهو في بداية شبابه، والتي إمتدت لسنتين متتاليتين، كان لها الأثر الأكبر في صقل شخصيته ومسار حيلته فيما بعد.

[+]

إنتخاب رئيس لإقليم كردستان العراق: الدلالات والنتائج المحتملة

14th June 2019 11:28 (20 comments)

 

 

د. سعد ناجي جواد

قبل أيام احتفل أقليم كردستان العراق بإنتخاب رئيسا جديدا له، السيد نيجرفان البرزاني، خلفا للرئيس المستقيل السيد مسعود البرزاني، الذي ترك منصبه بعد أن عجز عن الحصول على تمديد جديد أكثر من المدة القانونية المنصوص عليها في دستور الأقليم، و التمديدات الأستثنائية التي منحت له من قبل البرلمان الكردي، والاهم بعد فشل مغامرة الاستفتاء.

 و بغض النظر عن حقيقة دستورية ما حصل، حيث لا يوجد في الدستور العراقي ما يشير الى منصب رئيس للأقليم، و أن هذا المنصب قد إبتدع بتفاهم ما بين المرحوم جلال الطالباني و السيد مسعود، على أن يكون الأول رئيسا لجمهورية العراق و الثاني رئيسا للأقليم، وحقيقة أن هناك خلافا بين الأحزاب السياسية الكردية حو ل طريقة تقاسم السلطة في الأقليم، حيث ترى الأحزاب المعارضة لهيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني ضرورة أن يخرج هذا المنصب من يد العائلة البرزانية، إلا أن الأمر قد قُبِلَ من غالبية هذه الأحزاب التي شاركت بالنتيجة في إحتفالية التنصيب.

[+]
المشير حفتر يُطلِق الرّصاصة الأُولى ويبدأ الزّحف نحو قلب طرابلس لإسقاط حُكومة الوفاق.. كيف سيكون رد أردوغان؟ وهل يُرسِل قوّاته لنجدة حليفه السراج؟ وهل تندلع مُواجهات حرب الإنابة بين مِصر وتركيا.. إنّها “حربُ الغاز” التي ستُعيد رسم خرائط التّحالفات شرق المتوسّط وثرواته
الدولة السوريّة الكاسِب الأكبَر من اجتِماع دول مسار أستانة الأخير والأكراد الخاسِر الأكبَر.. ضُوءٌ أخضر “ثُلاثي” لإشعال فتيل الحرب في إدلب والقضاء على الجماعات المُتشدّدة وبمُوافقةٍ تركيّة.. وفقرة مُهمّة تُؤكّد أنباء اعتِراض طائرات روسيّة لأُخرى إسرائيليّة كانت في طريقها لضَرب سورية
هل ستقدّم قطر “الإخوان” “كبش فداء” ثمنًا للمُصالحة مع السعوديّة؟ ولماذا تنقسم الآراء حول هذه المسألة؟ وما هي الأسباب التي تجعل فُرص التقارب بين البلدين أكبر هذه المرّة؟ وما دور التوتّر في الخليج وقمّة كوالالمبور الإسلاميّة؟ وأين مِصر وقناة “الجزيرة” وسط هذا الزحام؟
سفيرة السعودية تزور موقع هجوم فلوريدا
تل أبيب: إسرائيل لن تتدّخل بالنزاع السعوديّ- الإيرانيّ لأنّ خسائرها ستكون جسيمةً والرياض تُحاوِل استدرار عطف الدولة العبريّة عن طريق استيراد الغاز الطبيعيّ من الكيان وحتى الصداقة والسلام
صحف مصرية: ليلة حرق ونهب مكتب عبد الناصر! ما يحتاجه المسلمون اليوم لإنقاذهم؟ هل أنكر د. عمارة فرضية الحجاب في حواره مع “روزاليوسف”؟ الشهاوي ناعيا على الأمة عدم التفاتها لتراثها: اقرأ تراث الأسلاف!
الفايننشال تايمز: ارتفاع القيمة المالية لشركة أرامكو انتصار باهظ الثمن للامير بن سلمان
التايمز: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي سيعمق الانشقاقات داخله
وول ستريت جورنال: السعودية تتفاوض سرا مع إيران وغيرها من خصومها في المنطقة خوفا من ضربات جديدة لاقتصادها
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: باتمان ضد “الإرهابي” بوتين!
إبراهيم عبدالله صرصور: “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..
محمد عبدالرحمن عريف: المرأة في قانون الميراث البريطاني مقارنة بالإسلام
الوشم تعبير جديد عن الأحزان والحداد بدلا من الملابس السوداء في ظاهرة جديدة بألمانيا
السفير بلال المصري: الرئيس الفرنسي يكذب… فمن يُصدقه؟
مفكر مغربي: الإسلام أثبت أنه ليس عائقا أمام حضارة المجتمعات
جاسم يونس الحريري: سبل تطوير العلاقات العراقية-الخليجية
علاء الخطيب: هل تحققت شروط دول المقاطعة لعودة قطر؟
نزار حسين راشد: قراءة في الاغتيالات الإسرائيلية للفلسطينيين
محمَّد عبد الشافي القُوصِــي: لا تصنعوا مِن الأقزام أصناما
د. طلال الشريف: عبد الناصر فروانة وخالد صالح تاج المروءة يليق بكم
شيخاني ولد الشيخ: غزواني لن يكون “بُوضْيَافْ” الموريتاني!
أحمد طه الغندور: وفشلت “دبلوماسية القوة” التي استخدمها ترامب
فرج كُندي: التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية وصناعة الحكام