21st May 2019

رامية نجيمة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

مسلسل “إسقاط الرئيس” حبكة ضعيفة ونهاية معروفة.. وهل المغرب استثناء؟

5 weeks ago 11:42 (3 comments)

رامية نجيمة

إن الذي يعاين حالة البلدان التي أصابها الربيع العربي، وخرجت منه بأن تمّ استبدال حاكمِها بحاكم آخر لا يندهش إلا إذا كان حديث عهد بالسياسة في هذه البلدان، إذ أن فيها كلّها عدا تونس تقريبا، قد تمّت الأمور بنفس الوتيرة: يتمّ إسقاط الحاكم المعمّر، تفرح الشعوب، قبل أن تتبين خيبتنها الكبيرة؛ حاكمٌ آخر بنفس مواصفات المخلوع، يسيطر على الحكم، ويمهّد لعملية شفط كل الهواء الموجود بينه وبين كرسي الرئاسة حتى يكون التصاقُه به محتّما لا يقبل الزعزعة ولا التشكيك. المشكل هنا هو أنّ الحاكم الجديد ليس إلا نسخة معدّلة مِن الزعيم القديم وقد عادت بشكل أكثر شراسة.

[+]

رامية نجيمة: “التطهير” الفيلم الذي يصف حالنا

22nd August 2017 09:00 (one comments)

ramia

رامية نجيمة

(the purge) أو ” التطهير” هو من أجمل الأفلام التي تم إنتاجها في السنوات الأخيرة وأكثرها أهمية وأبلغها صورة.. فالفيلم الذي يصنف كمزيج بين الرعب والدراما والخيال العلمي، ليس فيلما تشاهده بهدف الحصول على بعض المتعة، ولكنه استشراف للمستقبل: مستقبل مظلم ينتظر معشر البشر حتى في أقوى دول العالم. والسينما باعتبارها أحد الفنون فإنها تبلغ قمّة عظمتها حين توفّق بين إمتاع المشاهد وجعله يُفكّر ويتساءل.

الفيلم شاهدت أجزاءه الثلاثة، كلّ واحد منها بعد صدوره مباشرة، وإذا كان الجزء الأول قد صدر في العام 2013 فإنه يحق للقارئ (المغربي بشكل خاص) أن يتساءل عن السبب الذي يدعوني للحديث عن فيلم سينمائي لم يصدر حديثا، في هذه الفترة المتوترة التي يعيشها المغرب بما ينتشر فيها من أخبار عن جرائم اغتصاب وقتل وأمراض تكاد تفتك بالمجتمع المغربي وتضربه في مقتل.

[+]

الحراك المغربي المضاد من الفيسبوك.. إلى الواتساب

12th June 2017 11:42 (4 comments)

ramia najmieh.jpg55

رامية نجيمة

منذ أيام غادرت، بشكل مؤقت، موقع الفيسبوك بسبب ما راج على صفحاته من جدال بين مؤيدي ومعارضي الحراك الريفي/المغربي. كان موقفي محددا منذ البداية، لكن انحدار النقاش بين فئتين من أبناء الوطن الواحد إلى حضيض الشتم والتخوين جعلني أنوء بنفسي عن كل ثرثرة من شأنها أن تؤثر على تسلسل الأفكار داخل رأسي وتجرفني نحو سيل العاطفة بعيدا عن خطاب العقل. في اعتقادي، أن الحراك الريفي أكبر وأعظم في معناه وتجلياته من أن أسمح لأفكار الآخرين المتباينة بأن تضغط علي وتحرّف ما يمكن أن أخلص إليه نتيجة تفكير هادئ ومنظم..لقد كنت منذ مقتل شهيد لقمة العيش؛ محسن فكري، مع فكرة الاحتجاج على ما يُعانيه المواطن المغربي وسكان الريف بشكل خاص، وذلك ليس لأني أميز أهل الريف عن بقية الشعب المغربي الأبيّ، وليس في الأمر انفصال بمعناه المعنوي النفسي عن باقي مكونات هذا الوطن ناهيكم عن معناه السياسي، ولكن لأني أنتمي رغما عني إلى هذه المنطقة الموجوعة من الوطن.

[+]

رامية نجيمة: رواية “أغنية هادئة” للمغربية ليلى سليماني تحصد جائزة الغونكور الفرنسية للعام 2016

15th January 2017 16:09 (no comments)

slimani.jpg555

 رامية نجيمة

حُصِدت جائزة الغونكور للعام 2016 من قِبل رواية “أغنية هادئة” المغربية الأصل ليلى سليماني. الرواية أسالَت الكثير مِن المداد خاصة أنها ثالث رواية مُسطّرة بقلَم مِن أصل عربي تحوز الجائزة الفرنسية العريقة، بعد اللبناني أمين معلوف والمغربي الطاهر بن جلون.

تبدأ الرواية برائحة الدماء وآثارها في أرجاء الشقة الصغيرة، وجثة الطفل ذي العامين، وقَيء الأم وانهيارها الذي تمثَّل في صرخة كأنها عِواء أنثى ذئبٍ مكلومة. ثم الشرطة التي تتجول في المكان، والطفلة التي خبَت مقاومتها للموت، والإسعاف التي جاءت لتنقل لويز وضحايا ذلك القَدر الكبير مِن العُنف أقدَمت عليه، والجيران المتحلقون خارج الشقة المدماة..

[+]

رامية نجيمة: إطلالة على الدراما المغربية رمضان 2016 نموذجا

25th August 2016 09:31 (one comments)

ramia-nnnn.jpg99

رامية نجيمة

ودعنا منذ أسابيع شهر رمضان الذي ارتبط ذكره (وليس هذا الارتباط هو موضوعنا) منذ زمن بالإنتاج الدرامي العربي، حيث يتبارى القائمون على الدراما في مختلف البلاد العربية حتى تعرض أعمالهم في هذا الشهر بالتحديد؛ من جهة: بسبب ارتفاع منسوب المشاهدة فيه. ومن جهة ثانية؛ بسبب فكرة سائدة مفادها أن الأعمال الدرامية التي تعرض في رمضان هي الأكثر جودة بالمقارنة مع ما يعرض في بقية شهور السنة. إلا أن الإنتاج الدرامي المغربي ليس حاضرا في هذه اللعبة الدرامية كما ينبغي؛ أولاً: فالأعمال المغربية لا تُعرض إلا في القنوات المغربية (لا تشتريها قنوات أخرى).

[+]

رامية نجيمة: مسلسل “أستاذ ورئيس قسم” ماذا لو؟ !

24th June 2015 09:27 (3 comments)

ramia

رامية نجيمة

مسلسل “أستاذ ورئيس قسم” الذي يؤدي دور البطولة فيه النجم عادل إمام، ينطلق زمنيا قُبيل انطلاق شرارة الثورة المصرية التي أطاحت بحسني مبارك. ويروي قصة أستاذ جامعيّ، يساري الفكر والعقيدة؛ يحمل توجهات ثَورية، ولا يتوانى عَن انتقاد النظام، مِن أصغر رموزه حتى أكبر رأس فيه، وتُساعده شعبيته الكبيرة بين طلبة الجامعة والمحيطين به، على تعبئة الشباب للقيام بمظاهرات، أو ردعهم عن ذلك إذا ما اقتضى الأمر؛ وهذا ما يهدّد النظام، ويجعل السلطات في تحفّز متواصل، وعلى استعداد تام لمواجهة الأستاذ ولو تطلّب ذلك الإعتداء عليه جسديا (دون تصفيته !) أو الزجّ به في غياهب المعتقلات.

[+]
كيف كسِب داوود الإيراني الصّغير الجوَلات التمهيديّة للحرب ضِد جالوت الأمريكيّ العِملاق؟ وما هو الحجر القاتل؟ ولماذا سارعت السعوديّة إلى عقد القِمم الثّلاث في مكّة فجأةً؟ وما هي الأسلحة الجديدة التي زوّدت بها إيران حُلفاءها استِعدادًا للمُواجهة؟ ولماذا جرى استهداف ناقِلات فارغة وليس مُحمّلة بالنّفط في الفُجيرة؟
كيف طوّر الحوثيّون الطّائرات “المُسيّرة” التي وصلت إلى الرياض وجاءت البديل الأكثر خُطورةً للصّواريخ الباليستيّة؟ وأين ستكون أهدافها المُقبلة في السعوديّة أم الإمارات؟ وما هي انعِكاساتها على موازين القِوى في حرب اليمن والمِنطقةِ بأسرِها؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
أمير الكويت: نعيش ظروفًا خطيرة وتصعيد متسارع
هجوم كاسح لجبهة النصرة وأخواتها بالمفخخات والانتحاريين لاستعادة المناطق التي خسروها.. الجيش السوري استوعب الهجوم المباغت والمعارك مستمرة.. صواريخ موجهه وأسلحة نوعية ظهرت بيد فصائل الشمال من أين جاءت؟ تركيا تدخل الحرب عبر مليشيات درع الفرات وغصن الزيتون.. والسقيليبة تدفع ثمن مسيحيتها
“ميدل إيست آي”: السعودية ستُعدم ثلاث شخصيات بارزة من العلماء بعد رمضان
صحيفة جزائرية: رئيس الحكومة السابق أمام القضاء
موقع ديبكا الاسرائيلي: ممثلون أمريكيون وإيرانيون موجودون في قطر او العراق
صحف مصرية: كتاب جديد يثبت بالأدلة “أكذوبة” أن الغزو الأمريكى للعراق كان بغرض البحث عن أسلحة الدمار الشامل أو تحقيق الديمقراطية ولكنه كشف الحقيقة الصادمة: الغزو «كانت له صبغته الدينية المسيحية- الصهيونية الأكثر عنفاً وتطرفاً.. فلسطين تقاطع مؤتمر البحرين و”نيوتن “يدعوها صراحة للقبول بصفقة القرن.. عبد الرحمن يوسف: القرضاوي ينفي خبر صحة خبر الإفراج عن أخته “علا “
الإندبندنت: 40 عاما من العداء الأمريكي الإيراني فما الجديد هذه المرة؟
بعد أسابيع من حالة الانسداد في مناقشات قانون التعليم الجديد في المغرب.. العثماني يقر بحدة الإشكالات التي يعرفها هذا القطاع ويعتبر حلها حاليا غير ممكن.
هل الإعلام الأوروبي متواطئ في سطوع نجم اليمين المتطرف في القارة العجوز كما حدث في اسبانيا؟
بعد دعوة رئيس الأركان إلى تأسيس هيئة للإشراف عليها… هل تتجه الجزائر نحو تأجيل الانتخابات الرئاسية؟
 دكتور حسن زيد بن عقيل: النزاع الامريكي – الايراني ودور التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن
مهند إبراهيم أبو لطيفة: العرب بين التنين الصيني والفيل الهندي
د. فضل الصباحي: الذكرى (29) للوحدة اليمنيـــة.. والحنين لعهد صالح
الدكتور عارف بني حمد: مآلات التصعيد الأمريكي – الإيراني …. تسخين وتبريد وجعجعة بلا طحن … والخاسر الأكبر السعودية
بسام الياسين: الشعوب المقهورة تسوء اخلاقها!
 د. محمد خليل مصلح: حماس والتحديات الاستراتيجية الضاغطة
فهد محمد الطاهر: سورية: لهذا السبب نحتفظ بحق الرد! وهذا هو الوقت المناسب؟
المحامي سفيان الشوا: الرئيس ترمب جعل دول الخليج شركاء في الحرب على ايران..؟
محمد حسن الساعدي: سفراء العراق… شبكة عنكبوتيه معقدة؟!
 الصادق بنعلال: الحرب الأمريكية الإيرانية لن تقع .. و العرب يلعبون بالنار !
رأي اليوم