7th Jul 2020

د. طارق ليساوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: أزمة كورونا ستغير الخريطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية في العديد من البلدان وبداية الغيث الاحتجاجات الشعبية في أمريكا على مقتل “جورج فلويد”

4th June 2020 11:44 (2 comments)

د. طارق ليساوي

قبل فترة ليست بالبعيدة كتبت مقالا بعنوان “البيت الأبيض في عهد “ترامب” أَوْهَن من بيت العنكبوت..” نبهنا فيه أشقاءنا في الخليج بعدم الخضوع لإملاءات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، وتصريحاته النارية وقرراته المثيرة للجدل، فالرهان على هذا الرجل هو رهان خاسر، فماضي الرجل سيعيق حاضره ومستقبله السياسي، فكما قال الرئيس الأمريكي السابق “إبراهام لينكولن” ‏”يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت” .

[+]

د. طارق ليساوي: المناوشات بين الصين و الهند إمتداد للصراع الصيني – الأمريكي

30th May 2020 11:00 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

خلصنا في المقالين السابقين حول صراع العملات و تطور النقود إلى أن “الأزمة شائكة و الصين عاجزة لوحدها عن إسقاط الدولار من عرشه، لأنها بدورها مكبلة بقيود العولمة الاقتصادية و مصالحها متشابكة مع أمريكا ، و إنفصالها عن أمريكا أو إعلانها العداء للمصالح الأمريكية يعني التضحية بالمصالح الصينية، و لعل المثال البسيط و الأقرب، تبخر نحو تريليوني دولار استثمرتها الصين في سندات الدين الأمريكي.. فالخروج من الحلقة الجهنمية ليس بيد الصين، أو غيرها من البلدان المعتمدة ذات النهج الاقتصادي الرأسمالي المتوحش..

[+]

د. طارق ليساوي: خلق النقود من الخَلقية إلى الإلكترونية…

28th May 2020 11:26 (6 comments)

د. طارق ليساوي

في مقال الأمس ” صراع العملات بين الصين و أمريكا خاصة و البلدان الصاعدة عموما هو أخطر القضايا التي ينبغي الحسم فيها ..”، أشرنا إلى أن ” صراع العملات و هيمنة الدولار الأمريكي لهما نتائج إقتصادية مدمرة على دول العالم، و من ذلك ، تدمیر إقتصاديات دول لحساب دول أخرى، ففي عملية إقدام أمريكا على خفض قيمة الدولار الأخیرة خسرت دول العالم مليارات الدولارات بسبب إنخفاض قيمة الاحتياطي من الدولار وخاصة الصین و بلدان الخليج، كما أن الرفع من قيمة الدولار يقود بالتبعية إلى  إرتفاع المديونية و إرتفاع سعر البترول و المواد الخام ، وبالتالي التأثیر على قيمة الصناعات في الدول التي لا تنتج البترول، وهذا یؤدي أيضا إلى إرتفاع تكالیف المنتجات الغذائية و غيرها من المنتجات الأساسية…”

و لتقريب الصورة أكثر، فإنني سأخصص هذا المقال للحديث عن النقوذ و تطورها، و كما قلنا سابقا فإن الصين لوحدها غير قادرة على كسر شوكة هيمنة النظام النقدي و المالي العالمي القائم، و أنها لا تملك بديلا عن النظام القائم، و الأمر-بنظرنا- يحتاج إلى دولة مبدئية لها إطار نظري و تطبيقي يعالج إختلالات النموذج الرأسمالي،  و النموذج الاقتصادي الاسلامي يتضمن علاجا فعالا للعديد من الاختلالات التي يعانيها النظام الرأسمالي، و أن الأمر يحتاج إلى نظام سياسي فعال و دولة تملك القدرة و الجرأة على تطبيق مبادئ الفكر الاقتصادي الاسلامي بموضوعية ، و لتوضيح ذلك سنعطي لمحة عن مفهوم النقد في الفقه الإسلامي، تم تطور النقود و كيف وصلنا إلى النقود الإلكترونية..على أن أخصص مقالا أخر للأثار السلبية  للتحول من النقديين “الذهب و الفضة”، و تحول وظائف النقود لتصبح سلعة بدلا من أن تكون وسيلة أو واسطة متداولة للتبادل مقبولة على نطاق واسع كمعيار أو مقياس لقيمة الأشياء…

و ملاحظة لابد منها، أن هذا المقال أو غيره يعتمد على العديد من المراجع و الكتب، و بحكم أن المقال له طاقة استيعابية محدودة، فإني أخالف قاعدة طالما أنصح بها الطلبة و الباحثين، و هي ضرورة الإحالة إلى المراجع و ذكرها في الهامش..

[+]

صراع العملات بين الصين وأمريكا خاصة والبلدان الصاعدة عموما هو أخطر القضايا التي ينبغي الحسم فيها

26th May 2020 10:51 (5 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

يذكر القراء والطلبة أنني منذ إندلاع الحرب التجارية بين الصين وأمريكا وتوالي التصريحات المتبادلة بين إدارة “ترامب” والحكومة الصينية، قد قلت أن العلاقة بين الصين وأمريكا يمكن تشبيهها بعلاقة “التوأم السيامي” وأن تشابك المصالح يجعل من أي تصعيد بينهما غير وارد، وحتى إن تحقق فإن أثاره السلبية تعم الطرفين معا، وأن الرهان على الصين للتخلص من الهيمنة الأمريكية هورهان خاسر، وأن جهود التحرر من الهيمنة الأمريكية وكسر شوكة أمريكا لن تكون على يد الصينيين، وإنما ستكون على يد المسلمين، وقد إتهمني البعض بمجانبة المنطق العلمي وخلط العلم بالدين، والواقع أن العلم يؤكد ويدعم أن البديل الاقتصادي والسياسي لن يكون إلا بالعودة إلى مجموعة من المسلمات الاقتصادية والسياسية، وهذه المسلمات تضمنها القرأن الكريم وشرحتها السنة النبوية الشريفة وفصلها الفقه الإسلامي، فبالعودة إلى هذه المصادر الإسلامية نجد أن هناك شرحا وافيا لعدد من المأسي والاختلالات البنيوية التي يعيشها المسلمون لأنهم تخلوا عن النموذج الرباني، وإنساقوا كغيرهم لإقتباس النموذج التنموي الغربي، وكل البشرية اليوم تعاني من تبعات هذا النموذج الخاطئ والمتوحش، والذي يقود الانسانية إلى المجهول ويعمق من معاناة ملايير البشر على حساب إثراء القلة ..

[+]

د. طارق ليساوي: القاسم المشترك بين هجرة “منصف السلاوي” وموت  “الحسين العطار”

20th May 2020 11:37 (6 comments)

د. طارق ليساوي

كان في نيتي ان أكتب مقالا عن هجرة الأدمغة المغربية خاصة و العربية عامة ، و ذلك على خلفية تعيين الرئيس “ترمب” للمغربي “منصف السلاوي”، مستشاراً رفيعاً لقيادة جهود الحكومة الأمريكية لتطوير لقاح فيروس “كورونا” في البلاد، و قد إعتبر البعض أن هذا الأمر مفخرة للمغرب و للعرب، لكني أراه  مؤشر على واقع بلداننا العاجزة عن الاستفادة من عقولها و توسيع خيارات شعوبها ،و الغريب أن هذه البلاد تعاني فقرا شديدا من الكفاءات و العقول ، والسبب ليس نذرة العقول بقدر ماهو غياب الحكم الرشيد، و ليس نذرة الموارد و إنما سوء التدبير،  و تغليب الولاء على الكفاءة و الدراية في اختيار من يتولون مناصب المسؤولية مهما كبر أو صغر حجمها، سوء الادارة و اختيار الأكفاء لا يضر فقط بالأدمغة و يهدر موارد البلاد و طاقاتها البشرية، بل إنه يزهق أرواح مواطنين لا ذنب لهم إلا البحث عن لقمة العيش، و هو ما جعلنا في المغرب للأسف نسمع ب”شهداء الدقيق” و “شهيد القفة” ، و لائحة هؤلاء الفقراء المساكين المستضعفين تطول، و لا يعلم أسمائهم إلا المولى عز وجل، فهم ليسوا من مشاهير أو نجوم المجتمع حتى تتسابق كبريات الصحف و المؤسسات الإعلامية للدفاع عن حقوقهم و القصاص من ظالميهم..

[+]

د. طارق ليساوي: بلاد الحرمين وتوالي السنوات العجاف

18th May 2020 11:07 (8 comments)

 

د. طارق ليساوي

في أعقاب إختفاء الصحفي والإعلامي السعودي “جمال خاشقجي” أشرنا في مقال بعنوان” قضية جمال خاشقجي سيكون لها تداعيات خطيرة على النظام السعودي ” إلى أن هذه القضية سيتم استغلالها للضغط على النظام و ابتزازه، و هو ما تأكد بالفعل و تزايدت حدة الضغوط والتهديد بالعقوبات الإقتصادية والعسكرية على النظام، و توالت الأحداث و تناسلت الصدمات على السعودية و شعبها، و دخل النظام السعودي في مغامرات سياسية غير محسوبة و غير ذي جدوى إن على المستوى السياسي أو الأمني و الاقتصادي، و أصبحت السعودية ، عرضة للسخرية و التهكم و الحقد و الكراهية من قبل أغلب المسلمين، فمن كان يعتقد يوما أن خزائن السعودية ستنضب، و أن البلاد مقدمة على الإقتراض و فرض مزيد من الضرائب على السعوديين و المقيمين، و تقليص عقود العمل و تخفيض عدد العمال الأجانب..وصدق رسول الله فلما كانت هذه الأمة عادلة كانت عزيزة، و لما غاب عنها العدل أصبحت دليلة مستضعفة تنهب ثرواتها و تسفك دماء أهلها و تستباح أعراضها…و كيف لا؟!

[+]

د. طارق ليساوي: تحليل الاستراتيجية الصينية للحد من الفقر الريفي، طيلة الفترة مابين 1978 – 2000

14th May 2020 10:14 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

في مقال الأمس “كيف كيف تمكن الحزب الشيوعي الصيني من ضبط و تنظيم حركة تنقل و إقامة حوالي مليار و نصف نسمة؟” رأينا أن حالة الحجر الصحي بسبب تفشي وباء “كورونا المستجد” دفع العديد من البلدان إلى فرض إجراءات و تدابير استثنائية لتقييد حركة الأفراد و تقليص التجمعات، و أصبحت حركة الأشخاص خاضعة لتصريح مؤقت للتنقل، يتم منحه من قبل السلطات المحلية للمواطنين.. هذا الإجراء الاستثنائي و الطارئ على مختلف شعوب الأرض ، يكاد يكون إجراء عادي و قديم في الصين، فحرية التنقل للمواطن الصيني من مكان لأخر خاضعة لجملة ضوابط و قيود، صحيح أن هذه القيود و الضوابط تم تخفيفها مقارنة مع الفترة قبل 1979، لكن الحكومة الصينية المركزية أو حكومات الأقاليم، لازالت لها أدوات لضبط حركة  تنقل الأشخاص، و النظام المعمول به بمثابة جواز السفر وهو نظام تسجيل الأسر المعيشية و يصطلح عليه  ” Hukou”.و هو ما دفعنا إلى التأكيد على الخصوصية الصين ، فما يصلح للصين قد لايصلح لغيرها، و ما قد ينجح في الصين قد يفشل خارجها…

و سيركز المقال على تحليل إستراتيجية الصين في تقليص عدد الفقراء بالريف..فعملية الحد من الفقر لم تكن بالبرنامج المنفصل عن باقي السياسات العمومية في حقبة مابعد 1978 ، فخصخصة الزراعة وإصلاح نظام الأسعار ساهم في رفع مداخيل المزارعين، وهو الأمر الذي ساعد على توفير الموارد المالية التي تم استثمارها في مشاريع البلدات والقرى، فكان لهذه المشاريع الصناعية   دور مهم في استقطاب العمالة الريفية في الأنشطة الغير الزراعية، وهو ما ولد دورة حلزونية للنمو استطاعت أن تقلص وثيرة الفقر الريفي .

[+]

د. طارق ليساوي: كيف تمكن الحزب الشيوعي الصيني من ضبط و تنظيم حركة تنقل و إقامة حوالي مليار و نصف نسمة؟

11th May 2020 12:01 (3 comments)

 

د. طارق ليساوي

في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد بمقاطعة “خوبي” ومدينة “ووهان” خاصة، والصين عامة، ونجاح تدابير الحكومة الصينية في محاصرة الوباء في وقت قياسي و منعه من الانتقال إلى مناطق أخرى، يدفعنا بإتجاه التساؤل عن الأدوات و الإمكانات المتاحة للصين دون غيرها؟ وكيف إستطاعت الحكومة الصينية فرض حجر صحي وحصار تام على مقاطعة يصل إجمالي سكانها حوالي 60 مليون نسمة؟ وكيف تمكن الحزب الشيوعي من ضبط و تنظيم حركة حوالي مليار ونصف نسمة؟ أسئلة كثيرة تطرحها الصين، فهذا البلد الذي أخد مني حوالي عقد و نصف من الدراسة و التخصص و البحث و التقصي في أغواره وبواطنه، لازال بالنسبة لي غامض وغريب الأطوار، وكيف الحال بالإنسان العادي الذي لم تتح له معرفة الصين و شعبها ونمط عيش ومنهجية تفكير هذا الشعب العريق..

[+]

المغرب المفترى عليه من قبل بعض أهلنا بالخليج..

9th May 2020 10:58 (21 comments)

د. طارق ليساوي

في بداية هذا الشهر الكريم شهر الصيام والقيام والقرآن، كتبنا مقالا بعنوان “معارك الدراما الخليجية في شهر رمضان، أولويتها التطبيع مع الصهاينة والعداء للإسلام وأهله، والغاية خدمة مشروع صهيو-أمريكي لن يكتب له النجاح..” انتقدنا فيه بعضا مما يتم الترويج له في هذه الأعمال الدرامية، وقلنا بأن حكام السعودية والإمارات يغردون خارج السرب، ويروجون لمشروع إفسادي يضر بهم أولا قبل أن يضر بباقي الأمة العربية والإسلامية، فالنزول إلى القاع لا يعني بالضرورة تقدما، وخيانة قضايا الأمة بدعوى الإنفتاح على الأخر، لا يعني بالضرورة رقي حضاري وتفتح ذهني، ففاقد الشيء لا يعطيه، والتسامح والقبول بالصهاينة المغتصبين لأرض فلسطين وللمسجد الأقصى ليس بمفخرة لأحد من المسلمين، بل هومذمة وسيظل كذلك إلى قيام الساعة..

[+]

د. طارق ليساوي: الصين مطالبة بتبني سياسة خارجية مرنة وحزمة مساعدات اقتصادية سخية للبلدان النامية والصاعدة والغاية كسر شوكة الحلف الأمريكي القادم

4th May 2020 10:27 (no comments)

 

 

د. طارق ليساوي

سبق و أشرنا في أكثر من مقال إلى أن الصين ستعاني من ضغوط دولية و خاصة من أمريكا و حلفاءها ، بغرض إبتزاز الصين و خنقها، و لا يعني ذلك ضعف الصين و عدم قدرتها على الرد، و ليس بالضرورة قوة أمريكا و قدرتها على الضغط..فمن المؤكد، أن الصين قادرة على ضبط السلوك الأمريكي، و ردعه بتدابير مضادة، لكن  الظرفية العالمية التي أنتجها الوباء لم تكن متوقعة، و إصرار أمريكا على أن منشأ فيروس كورونا هو مختبر “ووهان”، و سعيها نحو تثبيت هذه الرواية، و الترويج لها على المستوى الدولي ، يضر بصورة الصين ، ويربك خططها التنموية، و سياساتها على المدى المنظور، و يعمق من أثار الأزمة إقتصاديا و إجتماعيا و سياسيا،  و يطيل من أثارها عموديا و أفقيا، و قوة و خطورة الرواية  الأمريكية تكمن في و جود  مزاج دولي يدين ضمنيا الصين، و يحملها مسؤولية ما حدث، كما أن  الرواية الأمريكية تعمل على “شيطنة” الصين، و هذا التوجه ليس له تأثير مباشر على النظام السياسي الصيني أو نفوذ الصين الدولي، فالصين دولة عظمى، لها عضوية دائمة في مجلس الأمن، و لها داعمين في مختلف المؤسسات الدولية، و قدرة أمريكا على فرض عقوبات تحظى بتأييد دولي واسع  على الصين من الأمور المستبعدة، خاصة إذا تبنت الصين سياسة خارجية مرنة مصحوبة بدعم مالي و اسع للبلدان النامية و الصاعدة…

لكن بنظرنا ، الرواية الأمريكية تضر بصورة الصين و منتجاتها، إذ أن مختلف البلدان ستعيد حساباتها في التعامل مع السلع و البضائع التي مصدرها الصين، و المستهلك و رجل الشارع في مختلف بقاع العالم، سيخفض من إعتماده على السلع و المنتجات الصينية، و هو ما سيخفض من حجم الطلب الدولي على الكثير من المنتجات ذات المنشأ  الصيني ، خاصة إذا توفر البديل في الأسواق، و هو ما يعني التأثير السلبي على الصادرات الصينية، وبالتالي دخول الاقتصاد الصيني في حالة ركود و انكماش، و بالتالي تباطؤ النمو و إفلاس العديد ةمن المؤسسات الصناعية الصينية و تضخم عدد العاملين المسرحين و ارتفاع معدل البطالة، و كلها مخاوف تقيد حركة  القيادة الصينية، و تمنعها من إتخاذ تدابير صارمة في مواجهة الابتزاز والهجمة الأمريكية ..

[+]

د. طارق ليساوي: معارك الدراما الخليجية في شهر رمضان أولويتها التطبيع مع الصهاينة والعداء للإسلام وأهله والغاية خدمة مشروع صهيو-أمريكي لن يكتب له النجاح

30th April 2020 11:43 (12 comments)

 

د. طارق ليساوي

{وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ۖ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة : 109] {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} [البقرة : 120] هذه الآيات الكريمة واردة بسورة البقرة الخالدة إلى قيام الساعة، و هي أيات جاءت في سياق الحديث عن خصائص بني إسرائيل و اليهود، و موقفهم السلبي و العدائي من البعثة المحمدية، و من المجتمع الإسلامي الناشئ بالمدينة المنورة، و إستحضارنا لهذه الآيات الكريمة ولسورة البقرة تحديدا، الغاية منه تنبيه عامة المسلمين إلى حقيقة اليهود و موقفهم العدائي و التخريبي للإسلام و المسلمين ، و هذه حقيقة ربانية لا يطالها الشك، و لا تستطيع روايات او شطحات بعض الصهاينة العرب محوها أو تفنيذها..

[+]

د. طارق ليساوي: إنتقال الصين من “رجل أسيا المريض” إلى “رجل أسيا القوي”

24th April 2020 08:28 (3 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

منذ بداية الثورة الصينية في أوائل القرن العشرين، كانت أهداف الصحة العامة جزءًا لا يتجزأ من أيديولوجية الحزب الشيوعي الصيني، فتفشي  الفقر المدقع وسوء النظافة العامة كان له تأثير سلبي على صحة سكان الصين، وخاصة بالأرياف، و هو ما جعل الصين متخلفة عن باقي بلدان العالم ، و توصف ب”رجل آسيا المريض” ، و منذ أن تولى الحزب الشيوعي الصيني مقاليد السلطة وأنشأ دولة شيوعية سنة 1949، إهتم بالقطاع الصحي ووضع سياسات و خطط لرفع من هذا القطاع و تحسين السلع الصحية ..

[+]

د. طارق ليساوي: هل سيشهد العالم حرب باردة بين الصين و أمريكا.. و العودة مجددا لسياسة الأحلاف؟

22nd April 2020 12:42 (one comments)

د. طارق ليساوي

“تتعرض الصين لهجمة شرسة من قبل حكومات الدول الغربية بقيادة أمريكا”، هذا التصريح جاء على لسان المتحدث الرسمي بالخارجية الصينية، و ذلك في أعقاب تفشي وباء كورونا و تحوله لجائحة عالمية عصفت بأغلب البلدان المتقدمة، و قد أشرنا في أكثر من مقال بأن الصين سوف تتعرض لضغوط كبيرة من قبل أمريكا و حلفاءها الغربيين، و قد تحقق ذلك، لكن من الخطأ إلصاق توثر العلاقات الصينية الغربية بفيروس كورونا، فهذه العلاقات شهدت منذ فترة تصعيدا تجاريا خاصة بين الصين و أمريكا، في إطار ما عرف بالحرب التجارية..فالرئيس الأمريكي “ترامب” قبل نحو عام و نصف صرح في تغريدة له  على حسابه ب “تويتر” قائلا: “إذا لم تقم الدول بعقد صفقات معقولة معنا ، فسوف يتم رفع التعريفة”، و تصريحاته الحالية بخصوص الفيروس الصيني تحمل نفس المعنى، فالصين مطالبة بتعويض أمريكا عن الخسائر التي لحقت باقتصادها و شعبها ، و محاولته تسويق ذلك على أنه مطلب عالمي، غايته الضغط أكثر على الصين و دفعها لتقديم المزيد من التنازلات..

[+]

على خلفية مقال “أخنوش” التوسع في المديونية العمومية علاج خاطئ

21st April 2020 10:26 (6 comments)

د. طارق ليساوي

ترددت كثيرا في كتابة هذا المقال لسبب أساسي هو أن ظروف الأزمة التي تمر بها البلاد، تقتضي مرحليا الابتعاد عن الجدل و الخصام و نقد السياسات العمومية و التدابير المتخذة اقتصاديا و إجتماعيا، لأن أولوية الأولويات في الظرفية الراهنة هو حفظ صحة الناس و تجنيب البلاد كارثة إنسانية خاصة في ظل بنية تحتية صحية هشة ووضع تنموي في غاية الهشاشة، كما أني أكاديمي يؤمن عن علم بأن الدولة القطرية بالعالم العربي تجربة فاشلة، و لا تقود إلا لمزيد من الفشل خاصة في ظل أنظمة سياسية عاجزة عن تحقيق مكاسب لبلدانها و شعوبها ، و أن الحل –بنظرنا- يتجاوز حدود البلد الواحد و يقتضي سياسات إقليمية موحدة أمنيا و إقتصاديا و تجاريا،خاصة في زمن كورونا و ما بعدها، فالعالم يشهد تحولات عميقة، و أن مواجهة هذه التحولات الكبرى لايمكن أن يتم بنفس الوجوه و العقليات و بنفس السياسات العمومية التي فشلت في تحقيق نتائج إيجابية في ظروف عادية، فكيف الأمر في ظل ظرفية عالمية غير مسبوقة…؟

و ما دفعني لكتابة هذا المقال هو الرد عن مقال كتبه السيد “عزيز أخنوش” تحت عنوان “المغرب الذي نريد بعد جائحة كورونا” و تم نشره ب “موقع لكم” يوم الإثنين 13 أبريل، و أنا أنظر لكاتب المقال ليس بصفته كاتب رأي، و إنما بإعتباره أحد المسؤوليين الأساسيين، عن وضع و تنفيذ السياسات العمومية في المغرب طيلة عقد و نيف، فالرجل وزير في قطاعات جد حيوية في المغرب و منها الفلاحة و الصيد البحري، و تولى المنصب منذ 2007 في حكومة “عباس الفاسي” و “عبد الله بنكيران” و “سعد الدين العثماني”، و هو المسؤول السياسي عن حادثة طحن المواطن المغربي “محسن فكري”، بصفته الوزير المسؤول عن قطاع الصيد البحري ، و قد قلنا ذلك في حينه و من يريد أن يطلع على مقالات الكاتب بشأن حراك الريف و “طحن مو” فذلك متاح للعموم …

لكني سأركز على ما جاء في مقاله و تصوره لإدارة الأزمة الحالية، خاصة و أنني قبل نحو شهر من بداية أزمة “كورونا”، كتبت مقالين حول أولويات الانفاق العمومي في زمن الكورونا ، و نبهنا إلا ضرورة الابتعاد قدر الامكان عن المديونية، و الواقع أني لم أخص بكلامي المغرب و حده، و إنما تحليلي يعم العالم العربي، و مقال السيد “أخنوش” فرصة لإعادة النقاش حول مثالب رفع المديونية و التمويل بالعجز، و قبل نقاش مقاله فإني سأعطي مقتطفات من المقال، و هذه المقتطفات سأعمل على تحليلها..

[+]

د. طارق ليساوي: دور التعليم  في توسيع قدرات وخيارات الشعب الصيني…

18th April 2020 17:44 (one comments)

 

 

د. طارق ليساوي

تناولنا في مقالات سابقة بعض مؤشرات التنمية البشرية في الصين، وهو ما مكننا من استخلاص أن الصين حققت انجازات تنموية معتبرة، مستفيدة في ذلك من الأداء الاقتصادي الجيد، الذي أعقب سياسة الاصلاح والانفتاح.غير أن ذلك التحليل لم يكن كافيا لإعطاء صورة واضحة عن الوضع التنموي في حقبة الإصلاحات، حيث أننا ركزنا أكثر على المنظور الاقتصادي، بحيث حاولنا تحليل نمط توزيع العائد المادي، لكن الفقر وعدم المساواة لا يمثلان فقط انخفاضا في الدخل،  بل إنهما حرمانا  من القدرات الأولية  التي ينبغي أن يتمتع بها الأفراد في سياق  عملية التنمية : فكلما تقلص هامش  الفقر والحرمان، إلا وتمدد هامش التنمية وتوسع نطاق الحريات والقدرات والخيارات.

[+]

د. طارق ليساوي: دور سياسات الإصلاح الإقتصادي في تقليص عدد الفقراء بالصين

16th April 2020 11:22 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

حاولنا في مجموعة من المقالات المتخصصة تبسيط و تفكيك بنية الأداء التنموي بالصين، و الغاية توجيه نظر صناع القرار و المواطن العربي، إلى ضرورة التفكير من خارج صندوق إملاءات صندوق النقد و البنك الدوليين، و التطلع إلى فعالية الأداء التنموي بالصين و غيرها من بلدان شرق آسيا التي تبنت  نفس النهج التنموي.. وأوضحنا أن التحليل الجزئي أكثر فعالية في إعطاء صورة دقيقة عن واقع التنمية بالصين، و بالتالي حجم التحديات التي تواجه القيادة الصينية، و هو ما دفعنا إلى القول بأن صعود الصين في الظرفية الراهنة غير وارد، لأن الاقتصاد الصيني أكبر المتضررين  من أزمة كورونا، وأن عودة البلدان الغربية إلى “الحمائية” يرعب القيادة الصينية، ويقودها إلى التحالف مع أمريكا للحفاظ على الوضع القائم، و منع نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية من الانهيار…

و سيحاول هذا المقال تحليل تأثير الاصلاحات الاقتصادية التي تم تبنيها بعد 1978، في تقليص عدد الفقراء بالصين، و كيف أنها ساهمت في التأثير إيجابا في حياة ملايين الفقراء ووسعت من خياراتهم:

أولا – دور التحضر في الحد من الفقر

سبق و قلنا في أكثر من مقال و محاضرة، أن  التفاوت في مستويات المعيشة في الصين بين المناطق الحضرية والمناطق الريفية، ينبع من  السياسات التي اتبعت قبل الإصلاح، و خاصة نظام السجيل  (Hukou) الذي يشبه  نظام جوازات السفر، وقد  بدأ العمل به منذ عام 1950، و بموجب نظام Hukou فالمهاجرين من المناطق الريفية ليس لهم الحق في الاستفادة من  الخدمات العامة الحضرية دون الحصول على تسجيل فيها ، الأمر الذي يمثل  تكلفة  يصعب تحملها من قبل  الفقراء…

و على الرغم من القيود المفروضة على الهجرة، فإن سكان الحضر ارتفع من 19 ٪في عام 1980 إلى نحو 46 ٪ في عام 2018، والوتيرة السريعة للتحضر لعبت دورا مهما في الحد من الفقر على الصعيد الوطني…

ثانيا- التصنيع و الاستثمار الأجنبي المباشر

كما أن نجاح الصين في مكافحة الفقر يرتبط بالازدهار الاقتصادي، ففي المناطق الحضرية، كان للنمو في قطاع الصناعة التحويلية الموجهة نحو التصدير دورا أساسيا في تقليص عدد الفقراء، خاصة و أن النمو في القطاع الصناعي بالصين كان جد مرتفع، وقد بلغ متوسط النمو السنوي 12 ٪ على مدى الفترة  1985-2005.

[+]

د. طارق ليساوي: فعالية البيروقراطية الصينية من الحكم الإمبراطوري إلى الحكم الشيوعي

13th April 2020 11:00 (2 comments)

د. طارق ليساوي

 

سبق وأشرنا في أكثر من مقال و محاضرة، إلى  أن نهوض الصين كان نتاجا لتوافر عوامل داخلية مناسبة، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي ووجود بيروقراطية فعالة، وقد لعب الحزب الشيوعي الصيني، والذي يهيمن على السلطة السياسة في الصين منذ 1949 إلى حدود اليوم، دورا محوريا في صياغة إصلاحات 1978 وقيادة التحولات اللاحقة، فالحزب لعب دورا محوريا في عميلة التحديث السياسي للصين، وشهدت البلاد تحت سيطرته إصلاحات مؤسسية و سياسية، حاولت المزج بين محاسن الليبرالية الاقتصادية وبين القيم الآسيوية في الحكم والأطر الماركسية اللينية..

[+]

د. طارق ليساوي: أغلب البلدان العربية ستشهد تكرار سيناريو “سياسة التقويم الهيكلي” و البديل بنظرنا الابتعاد قدر الإمكان عن المديونية الخارجية وإتباع برنامج من أربع خطوات

12th April 2020 14:11 (3 comments)

 

د. طارق ليساوي

“يوم الامتحان يعز المرء أو يهان” عبارة شائعة يتم تداولها في الغالب بيننا معاشر الأساتذة و جمهور الطلبة، لكنها اليوم تعبر عن واقع أغلب بلدان العالم حكومات وشعوب،  والامتحان هو “فيروس كورونا” والذي كان بحق إمتحان صعب ومعقد تضمن معادلة مركبة تحتوي أكثر من عامل، إذ تشمل الجانب الاقتصادي والسياسي، الاجتماعي والصحي.. وكل عامل يتضمن بدوره سلسلة من المتغيرات التي يصعب حصر تأثيرها على الأداء الكلي للبلد الممتحن.. وقوة البلد وتماسكه وفعالية حكومته ستظهر من خلال الإجابة عن الكم الهائل من الاسئلة والتحديات التي ولدها “إمتحان كورونا” وسلم التنقيط سيكون نسبي، لكن مع ذلك من السهل تقييم أداء البلدان المختلفة، والتمييز بين البلدان القوية من حيث بنيتها الصحية والاقتصادية و التنموية عموما، والبلدان الضعيفة والهشة..

[+]

د. طارق ليساوي: تحية تقدير للرئيس التونسي.. الذي أعاد للأذهان بعض ملامح العدل العمري

9th April 2020 11:49 (3 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

شــهد العالم عبر التاريخ أزمات اجتماعية واقتصادية وسياسية كان لها أثر كبير في واقع حياة المجتمعات ومســتقبلها، وتتصدر قائمتها الأزمات الناجمة عن الصراعات من أجل الســيادة والنفوذ، أو الأزمات الاقتصادية أو الكوارث الطبيعية و الأوبئة الفتاكة.. و بنفس القدر، شهد العالم بروز قيادات حكيمة و رشيدة تصدت بحكمة و فعالية لهذه الأزمات، بغية إدارتها والحد من تأثيراتها المختلفة، و قد سجل التاريخ و الأجيال المتعاقبة مواقفها بمداد من ذهب ..

و إن لنا كمسلمين خاصة و بشر عامة، في  ســيرة الرســول صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين  الكثير من الدروس و العبر المفيدة و الهامة في إدارة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وقد أبرز فيها صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين قدرات إدارية عالية في تســييرها و إدارتها..

[+]

د. طارق ليساوي: لماذا نعتقد أن مصالح الصين وأمريكا ستتوحد في ضرورة دعم وحماية نظام “بريتون وودز” من الانهيار؟

7th April 2020 13:19 (8 comments)

د. طارق ليساوي

في مقال رأي ل “هنري كيسنجر” وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، نشره بصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، يوم  الجمعة الماضي، أشار فيه إلى أن الأجواء العبثية التي يشهدها العالم الآن بسبب الوباء، أعادت إلى ذهنه المشاعر التي انتابته عندما كان جنديا في فرقة المشاة خلال معركة الثغرة أثناء الحرب العالمية الثانية أواخر عام 1944، حيث يسود الآن الشعور نفسه بالخطر المحدق الذي لا يستهدف أي شخص بعينه، وإنما يستهدف الكل بشكل عشوائي ومدمر..و رجح بأن يؤدى وباء كورونا إلى تغيير النظام العالمي للأبد، مشيرا إلي أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية الناجمة عن الوباء ستستمر لأجيال، داعيا الادارة الأمريكية للاستعداد إلي نظام ما بعد كورونا، واستخلاص الدروس من تطوير “خطة مارشال” و”مشروع مانهاتن”…

و لعل هذا المقال يدعم الرأي الذي عبرنا عنه منذ بداية ظهور” فيروس كورونا”، و خاصة المقال الذي حمل عنوان “هل سيشهد العالم “خطة مارشال” صينية لدعم و مساندة البلدان المنكوبة؟”..

[+]
أربعة تطوّرات مُهمّة في المشهد الليبي تَرسُم خريطة طريق الحرب القادمة؟ ولماذا يرى الرئيس الجزائري في القبائل الليبيّة الخِيار الثالث؟ وهل اقترب من رؤية حليفه التونسي؟ وهل الطائرات “المجهولة” التي قصفت الدفاعات التركيّة بقاعدة “الوطية” فرنسيّة أم مِصريّة أم روسيّة؟ ولماذا تتقدّم “الصّومَلة” على “السّورنة” فجأةً؟
الكورونا والقوّة العسكريّة الصينيّة الصّاعدة تُفسِد الاحتِفالات الأمريكيّة بيوم الاستِقلال.. هل الحِوار الأمريكيّ الصينيّ الحاليّ بالمُناورات العسكريّة وحامِلات الطّائرات سيتطوّر إلى مُواجهة؟ ولماذا يتحوّل حُلفاء أمريكا الأربعة في الشّرق الأوسط إلى عبءٍ استراتيجيٍّ ثقيل؟
إثيوبيا حسمت أمرها وقرّرت مَلء خزّان سدّ النهضة دون اتّفاقٍ مع مِصر والسودان والجُوع في انتِظار 4 ملايين أسرة مِصريّة.. مشروع أمريكي إسرائيلي لتدمير مِصر على طريقة سورية وليبيا والرّد قد يكون حرب استِنزاف كمُقدّمة للحرب الشّاملة
استدعاء الرئيس الموريتاني السابق للإدلاء بشهادته بوقائع وأفعال يُشتبه فسادها خلال حكمه
من أنقرة إلى عمان مباشرة: لماذا تقفلون الباب أمام زيارة ومبادرة الوزير جاويش أوغلو “ضد الضم الإسرائيلي”؟.. العنصر”الليبي” فعّال للغاية في برود الاتصالات و”عباءة أردوغان” يُقاومها الأردن في اقتراح بمؤتمر على نسخة “القدس وإسطنبول”
صحف مصرية: ما هو الطيران المجهول الذي دمّر أنظمة الدفاع الجوي التركية في “الوطية”؟ ترقب لنتائج لقاء السيسي – أفورقي! خريف البطريرك! هدف إثيوبيا الخبيث ودور عمرو موسى! انتصار السيسي تنعى رجاء الجداوي
“فاينانشال تايمز”: بريطانيا تعتزم فرض عقوبات “صارمة” على روس وسعوديين لتورطهم في انتهاكات لحقوق الإنسان
واشنطن بوست: الأمير محمد بن سلمان يستعد لتوجيه الاتّهام للأمير محمد بن نايف باختلاس 15 مليار دولار
الغارديان: فيسبوك والديمقراطية: خطر حقيقي وداهم
سفوبودنايا بريسا: الأتراك يستعدون للانتقام قبالة سواحل ليبيا
بسام ابو شريف: بطل من بلادي شريف خالد الحسيني
فتحي كليب: كي لا يتحول التمييز ضد فلسطينيي لبنان الى ثقافة !
بادية شكاط: في ذكرى استقلال الجزائر… الشهداء يعودون.. والجزائريون لجرائم فرنسا يتذكرون
مروان سمور: سيناريوهات الصراع بين امريكا والصين
تحقيق: ناشونال انتريست الأمريكية: هل سيبقى بوتين حقا في الكرملين بعد عام 2024؟
محمد النوباني: لكي لا نضع  تحرير المرأه في تعارض مع تحرير فلسطين؟!
يزيد بوعنان: المشهـد السياسـي في الجزائر: حراك غير مؤطر.. ديمقراطيــة عرجاء.. أحـزاب مشتتـة وواقع سياسي بائس
عبير المجمر (سويكت): قراءة ما وراء السطور حول إهتمام دول المحاور و إعلامهم بالوضع الصحي فى السودان
محمد خير شويات: الاردن: معذرة يا دولة الرئيس.. ولكن!!
عصام الياسري: في كتابه.. جون بولتون بين هوس الحروب ومواجهة ترامب!
ياسمين الشيباني: ليبيا فبراير من شكراً لأردوغان 2011 في بنغازي لتشكرات السرايا طرابلس 2020
م. زيد عيسى العتوم: المؤامرةُ عشقٌ عربيّ
د. نور أبي صالح: أي سلامة يحتاج لبنان
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW