25th Apr 2019

د. ماجد توهان الزبيدي   - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

 الإحتلال والإستيطان لا يؤسسان لحق!

3 weeks ago 11:16 (one comments)

 

 د. ماجد توهان الزبيدي

المستوطنون التابعون لأي سلطة إحتلال عسكري لأرض الغير هم هدف شرعي للمقاومين من أصحاب الأرض التي تعرضت للإحتلال ،وأن كل المستوطنات التي يُشيّدها المستعمر الغازي هي مُحرّمة في التشريع الدولي المُلزم ،ولا تؤسس لأي أثر قانوني لصالح السلطة القائمة بالإحتلال ،وذلك وفق الإتفاقيات والمعاهدات الدولية ،من ذلك على سبيل المثال، مبادىء القانون الدولي ذات العلاقة المباشرة بالإستعماروالإستيطان في أراضي الشعوب والأمم من قبل مُعتدين خارجيين ، كمبدأ عدم جواز إحتلال أراضي الغير بالقوة المسلحة ، والوارد صراحة في نص المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.

[+]

الجولان وتخبُطّ الضفدعين مقطوعي الرأس: ترامب ونتنياهو!

4 weeks ago 15:02 (no comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

كان العدو الصهيوني قد إحتل ثلثي مرتفعات الجولأن السوري إثر حرب حزيران/يونيو عام 1967م ،  بما مساحته (1158) كم2، من المساحة الإجمالية لمنطقة الجولان البالغة (1860) كم2،  وشردّ (100)ألف مواطن عربي سوري ، أصبحوا الآن  في مواطن التنزوح في وطنهم الأم سوريا  حوالي (200)الف مواطن،  في حين يصل عدد المواطنين العرب في الجولان حاليا حوالي (20)الف مقابل العدد ذاته تقريبا من المستوطنين الأوروبيين اليهود .

[+]

لبنان يحتضن مقاومته الوطنية ويُناطح الولايات المتحدة.. تعلموا الجرأة من حكومة لبنان!

25th March 2019 14:07 (2 comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

قد يكون لبنان أكثر الأقطار العربية حاجة للرضا السياسي والإقتصادي والأمني والعسكري الأميركي ،لظروف داخلية خاصّة  به من حيث طبيعة نظامه السياسي القائم على التوافق الطائفي ووضعه الإقتصادي  الصعب ومديونيته بسبب الفساد الإداري والمالي ،قبل العهد الحالي ،ولظروفه الخارجية خاصة الدور الإحتلالي لكيان العدو لأجزاء من أراضيه  ومياهه وثرواته الطبيعية ،وتهديده الوجودي الدائم  للإنسان اللبناني وارضه من خلال حروب طاحنة ضد المدنيين وأعيانهم المدنية .

[+]

عملية سلفيت البطولية والوصايا العشر!

20th March 2019 13:31 (3 comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

نهض الفتى الفلسطيني الوسيم عمر ابو ليلى – من قرية “الزاوية” المجاورة لمدينة “سلفيت” في الضفة الغربية المحتلة ،والذي لم يُكمل ربيعه التاسع عشر بعد – وإستل سكّينا وهوى به في ظهر جندي صهيوني يحرس أحد مفارق مستعمرة “أرئيل” – التي أقامها الإحتلال  عام 1978م ،على أراضي بلدات “سلفيت”، “اسكاكا”، “مردة”، “كفل حارس” ،مع توقيع إتفاق “إسطبل داود”،او “كامب ديفيد” عام 1978م ،بعد نزع أرضها من مالكيها الفلّاحين الفلسطينيين بالقوة العسكرية في تحد  مكشوف أمام ما يُسمّى ب”المجتمع الدولي”و”الشرعية الدولية”و”جامعة الدول العربية” !

[+]

د. ماجد توهان الزبيدي: نتائج القمة العراقية الإيرانية: إنطلق القطار!

13th March 2019 14:14 (one comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

كان ديدن العلاقات الأميركية مع حلفائها ومايزال الإستحواذ على المقدرات المالية لأولئك الحلفاء -أو الأتباع في حقيقة الأمر-،وخاصة المُقدّرات المالية والثروات الأساسية مقابل سلاح أميركي ليس من الدرجة الأولى وحماية سياسية وعسكرية للنظم الحاكمة.

[+]

روحاني في بغداد! كش ترامب؟

11th March 2019 13:05 (2 comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

قال وزير خارجية السعودية الأسبق الأمير سعود بن فيصل بن عبد العزيز ذات يوم بعد إحتلال الأميركيين والإنجليز للعراق عام 2003م ،أن أميركا قدمت العراق على طبق من فضة لإيران!!كناية عن تنامي التنظيمات السياسية والعسكرية العراقية المؤيدة لإيران والمتلقية الدعم منها!

[+]

د. ماجد توهان الزبيدي: الجيش السوري يبعث من جديد روح تشرين!

11th February 2018 14:25 (no comments)

د. ماجد توهان الزبيدي

 قبيل حرب رمضان المجيدة بشهر تقريبا نبأ لعلم أجهزة استخبارات  العدو العسكرية أن منظومة دفاع جوي حديثة ومتطورة قد وصلت للجيش العربي السوري ،الأمر الذي حدا بمجرمي الحرب الصهاينة للقيام بعدة طلعات فوق مناطق مختلفة من الأجواء السورية للحصول على ترددات بطاريات تلك الصواريخ تمهيدا لقصفها وللتأكد من المعلومة!

[+]

د. ماجد توهان الزبيدي: صفعات الفلسطينيين لنائب ترامب!

25th January 2018 11:56 (no comments)

majed-zoubadi.jpg777

د. ماجد توهان الزبيدي

قاطع  الفلسطينيون بشكل صارخ وجريء زيارة نائب الرئيس الأميركي “مايكل بنس” ،على المستويين الرسمي والشعبي،أثناء زيارته الأولى لفلسطين المحتلة،بعد زيارتيه لمصر والأردن.

وقد كان الرئيس الفلسطيني اول من دشّن الموقف الفلسطيني  الرافض للقاء” بنس″ بسبب قرار الرئيس الأميركي ترامب نقل سفارة بلاده للقدس العربية المحتلة ،والإعتراف بها عاصمة لدولة العدو الصهيوني ،في تحد واضح لكل قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ،ومواقف الحكومات الأميركية المتعاقبة من موقع المدينة المقدسة في  التسوية السلمية للصراع العربي مع الغزاة الصهاينة،منذ قرار التقسيم الأممي الرقم 181 لعام 1947م ،وإنتهاءا بقرار مجلس الأمن الدولي2334 في 23 كانون الأول ـ ديسمبر  2016م،الخاص ببطلان الإستيطان الصهيوني في أراضي دولة فلسطين بما فيها القدس المحتلة وهضبة الجولان السورية .

[+]

د. ماجد توهان الزبيدي: مُقدمات “وعد ترامب المشؤوم”!

7th December 2017 12:11 (no comments)

majed-zoubadi.jpg777

د. ماجد توهان الزبيدي

إعتمد مجلس الأمن الدولي بتاريخ 23 كانون الأول /ديسمبر من العام الماضي 2016م ،واحدا من أكثر قراراته قوة وفاعلية  بخصوص القضية الفلسطينية عامة ،وموضوع  المستعمرات اليهودية في فلسطين والجولان،خاصة  ،بتأييد اربعة عشر عضوا وإمتناع الولايات المتحدة عن التصويت ،وهو مأ أدى إلى غليان وغضب حكومي من دولة العدو الصهيوني ،غير مسبوقين ،تجاه أعضاء المجلس ذاته ،وكيل شتائم وإتهامات غير مسبوقة في دنائتها ضد إدارة الرئيس باراك أوباما ،مترافقا كل ذلك مع ثورة بين معظم أوساط الكونغرس الأميركي ، بغرفتيه النواب والشيوخ، ومن كلا الحزبين: الديمقراطي والجمهوري، الذين وصفوا تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار المذكور وإدانته ورفضه للإستيطان الإسرائيلي واعتباره لاغياً وغير شرعي، في أرض فلسطين المحتلة عام 1967م بما فيها القدس الشرقية ،وهضبة الجولان السورية ،على أنه  قرار معاد لـ”إسرائيل”، مُطالبين  بمعاقبة الأمم المتحدة من خلال حجب التمويل الأميركي عنها، وحاثّيّن إدارة الرئيس المُنتخب الجديد ترامب، حال تولّيها الحكم بذل جهد إضافي من أجل إصلاح الضرر الذي أحدثه الرئيس أوباما، بامتناع الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرار، والاكتفاء بالامتناع عن التصويت، مما مرّره، الذي قد “يؤثر على نحو 60 ألف مستوطن أميركي يقيمون  في مستوطنات في الضفة الغربية وشرقي القدس” المحتلتين، كما جاء  في مشروع بيان الكونغرس الأميركي ،في حينه، الذي طالب بتفعيل قانونه الصادر بتاريخ 23 تشرين الأول/ أكتوبر عام 1995 تحت مُسمّى “قانون نقل سفارة  القدس 1995=Jerusalem Fmbassy Act” الذي نال أغلبية الأعضاء بنقل السفارة الأميركية  من “تل أبيب” إلى مدينة القدس المحتلة ،التي وصفها القانون إياه بـ”العاصمة الأبدية والموحّدة لإسرائيل”، وبالتالي بات تنفيذه ملزماً للرؤساء الأميركيين بدءاً من الرئيس بيل كلينتون وجورج بوش الإبن وباراك أوباما لكنهم كانوا يؤجّلون تنفيذه بتوقيع مرسوم كل ستة شهور، بناء على الثغرة القانونية في متن القانون التي شرعت تأجيل التنفيذ لمرات وليس لمرة واحدة ،تحقيقاً لمصلحة أمنية أميركية، لكن مشروع البيان الجديد الذي قدّمه ثلاثة أعضاء في الكونغرس عن الحزب الجمهوري هم: تيد كروز(Ted Cruz) – ((مواليد عام 1970، وأحد مرشّحي الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة مؤخراً ، وإسمه عند الولادة:رفائيل ادوارد كروز، تخرّج من جامعة برنستون وتولّى منصب المحامي العام لولاية تكساس ،2003-2008)، الذي أكد في بيان له “حان الوقت نهائياً لتجاوز ازدواجية الكلام ،والوعود المُنتهكة، والقيام بما قال الكونغرس في عام 1995 ،أنه يجب القيام به ، أي نقل سفارتنا رسمياً إلى عاصمة حليفنا العظيم إسرائيل”- مُشيراً  إلى  أنه  قدّم المشروع بشكل مشترك مع زميليه “دين هيلر” و”ماركو روبيو”، وأنه ينتظر العمل بفارغ الصبر للعمل مع دونالد ترامب لتحقيق ذلك، في حين رأى زميله الأخير أنه على الرئيس الجديد ترامب “إزالة “الثغرة القانونية” التي سمحت للرؤساء الأميركيين في وقت سابق بتأجيل نقل السفارة.

[+]

د. ماجد توهان الزبيدي: ترامب ونتنياهو وحزب الله: زاموران ينبحان في الفضاء!

30th October 2017 13:33 (no comments)

majed-zoubadi.jpg777

د. ماجد توهان الزبيدي

واضح جدا أن  تقديرات الخبراء العسكريين الغربيين للمنازلة العسكرية القادمة بين  المقاومة العربية اللبنانية الباسلة ضد عدوان العدو الصهيوني المحتمل والذي تبّشر به وسائل إعلام عديدة ،أن تلك التقديرات والتحليلات   تتبنّى  وجهة نظر  العدو الصهيوني ،وهو أمر معروف تماما كما هو موقف الرئيس الأميركي ترامب الذي أعاد لأول مرة نبش حادثة مهاجمة ثكنة المارينز المعتدي على لبنان وشعبه ومقاومته عام 1982م!

[+]
عشرة أيّام تفصِلنا عن “ساعة الصّفر” لأيّ حرب “مُتوقّعة” في المِنطقة.. خامنئي أكّد أن تشديد العُقوبات الأمريكيّة لن يكون بُدون رد.. وروحاني وجّه سِهام هُجومه على السعوديّة والإمارات.. هُناك أربعة احتمالات للرّد الإيرانيّ.. ما هي؟
هل ينقلب أحمد داوود أوغلو فيلسوف العثمانيّة الجديدة وصاحب نظريّة “صِفر مشاكل” على حزب العدالة والتنمية؟ ولماذا صعّد انتقاداته ضِد رفيق دربه أردوغان في بيانه الحزبيّ الأوّل؟ وما هي الضّربات الثّلاث التي أوجعت الرئيس التركيّ؟ وكيف تكون المخارج؟
السيناريو المِصري بقِيادة السيسي يتكرّر في السودان.. صِراعٌ قطريٌّ تركيٌّ من ناحيةٍ وسعوديّ إماراتيّ من ناحيةٍ أخرى فلِمَن تكون الغَلَبَة؟ البرهان يُمهّد للانضمام إلى الناتو العربيّ السنيّ بإبقاء قوّاته في اليمن فهل سينجح؟ ولماذا باع البشير السودان رخيصًا وكيف؟
خالد الجيوسي: قراءة القرآن لا تزيد من الحسَنات: فماذا يفعل هذا الكِتاب الكريم المُنزّل بالسيّئات إذاً؟ ومن الذي يَدخُل النّار؟.. هل يوجد في الأردن “نفط”؟ وكيف شاءت الأقدار أن يُصاب بقحط الذّهب الأسود؟.. لماذا نعتقد إنّ إبلاغ قائد مثل السيّد حسن نصر الله جُنوده بقُرب استشهاده “قمّة الإحباط”؟ وهذه هي دلالة صِدقُه حين يستبعِد الحرب مع إسرائيل “الغدّارة” هذا الصّيف!
الجيش الجزائري ينفي أن يكون قائد الأركان قد أدلى بتصريحات سعى من خلالها لفرض خياراته على المرحلة الانتقالية
قائد “الدعم السريع” السوداني: رفضت طلب “البشير” بقتل المتظاهرين
أزمة البنزين تطيح بخطيب الجامع الأموي في دمشق
وفاة عباسي مدني أحد مؤسسي الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية المنحلة
مطالبة حقوقية بفض شراكة التلفزيون الفرنسي مع رالي دكار بعد نقله للسعودية
“إنتكاسه” في العلاقات الاردنية- السورية وتراجع عن “الإنفتاح والتعاون الحدودي”: وزير الصناعة والتجارة يستجيب لضغط “الملحقية التجارية” الأمريكية ويحظر المزيد من “المنتجات” وسط إستمرار التحريض الامريكي و”صمت روسي”
الاحتلال يُعزِّز الحدود الشماليّة خوفًا من تسلًل عناصِر حزب الله ورفع درجات الحماية لممثليّات إسرائيل بالعالم توجسًّا من عملياتٍ فدائيّةٍ
بروفيسور زيسر:”صفقة القرن ستحمل بشائر لإسرائيل أهمّها اعترافٌ أمريكيٌّ بسيادة الاحتلال على الضفّة الغربيّة مثلما فعل ترامب مع الجولان”
وثيقةٌ أمنيّةٌ غربيّةٌ: حزب الله سينقل الحرب إلى داخل إسرائيل والقتال سيكون طويلاً جدًا بقلب الكيان وأخطر بكثيرٍ من حرب لبنان الثانيّة
بعد تصريح “قديم” ومثير  لإبنته حول “أصول عائلتها السورية”..الحراك للرزاز ..”إعتدل أو إعتزل” وإستمرار دعوات النزول للشارع في “يوم الأرض ” بنسخته الاردنية تحت شعار”إسقاط النهج”
صحف مصرية: سيناريو الحرب بين إسرائيل وحزب الله! السيسي: كل الدعم لخيارات الشعب السوداني.. ألعاب السحرة في صفقة القرن! ثروة روسيا فى يد 3٪.. أنغام معرضة بأصالة: زواجي “ما ضرش حد” وأشفق على قساة القلوب!
وول ستريت جورنال: ترامب فشل في الحصول على الدعم اللازم بشأن سوريا
ليبيراسيون: رئيس حكومة الوفاق الليبية يتهم باريس بدعم “الديكتاتور” حفتر
ديلي تلغراف: رئيسة وزراء بريطانيا توافق على مشاركة هواوي الصينية في إنشاء شبكة الجيل الخامس
موقع ديبكا الاستخباراتي: تعيين قائد جديد للحرس الثوري الإيراني يعزى إلى محاولة إزالة العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على بلاده عبر قيامه بعمليات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط
العلاقات المغربية الإماراتية.. أزمة “صامتة” تخرج للعلن
العلاقات القطرية السودانية بين الحاضر والمستقبل
السفير إبراهيم يسري في حوار عن الزعيم الراحل عباس مدني: لم يتورط في أي عنف و غالبية الجزائريين سيترحمون عليه.. كانت علاقته سيئة باخوان مصر وكان يرى أنهم مدجنون من “السلطة”.. وقصة توجيه القاهرة لي بمنع التعامل معه وهذه أبرز ذكرياتي معه
عبد الحسين شعبان: عبد الرحمن اليوسفي “الإجماع” حين يكون استثناء.. دراسة معمقة في مذكراته
الدكتور عبدالمهدي القطامين: الاعلام والانسان الى اين وما هي جذور علاقتهما؟
الدكتور حسين عمر توقه: السودان مثل عربي على وضاعة الإستعمار
محمد النوباني: حول العلاقة بين تلازم افقار المواطن العربي مع التفريط بالقضية الفلسطينية
محمد علي شعبان: الثورة المضادة في قلب ما يسمى الربيع العربي ِ ِ
عبدالرزاق الباشا: الشرعية تتقزم والحوثي يتقدم وتصريحات وزراء الشرعية تفي بالهزيمة السياسية والعسكرية غير المباشرة
الدكتور عارف بني حمد: الأردن: بحاجة لتفعيل الدبلوماسية التقليدية والسرية لضمان مصالحه.. وتنويع خياراته.. والاقتداء بالتجربة العُمانية
ناجى احمد الصديق: فيتو ترامب ضد قرار وقف الدعم عن التحالف العربى ما هو الثمن؟
محمد حسن الساعدي: الحوار العراقي السعودي.. لماذا الآن؟
 هشام الهبيشان: سورية.. ماذا يجري خلف الكواليس… وهل ينجح الروسي بجمع الفرقاء على طاولة تفاوض واحدة!؟
رأي اليوم