19th May 2019

د. فايز أبو شمالة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. فايز أبو شمالة: حكاية الشاعر محمود درويش مع الغريب

21st July 2016 10:34 (no comments)

mahmoud-darwish55.jpg66

د. فايز أبو شمالة

قبل مبادرة السلام العربية بسنوات، حين كان المجتمع الإسرائيلي يفتش عن موطئ قدم للتطبيع مع بلاد العرب، وحين كان يحرص على عدم إغضاب الجماهير العربية، والتقرب إليها بشتى السبل، في تلك الفترة أصدر وزير التعليم الإسرائيلي السابق “يوسي سريد” تعليماته بتدريس بعض قصائد الشاعر الفلسطيني محمود درويش في المدارس الإسرائيلية، لكن رئيس الحكومة في حينه “إيهود باراك” خضع لضغوط اليمين الذي هدد بإسقاط حكومته إذا لم يلغ قرار وزير التعليم. وبرر باراك قراره بأن الجمهور الإسرائيلي ليس مستعداً بعد لخطوة من هذا النوع.

[+]

د. فايز أبو شمالة: اكرهيني كما شئتِ، فأنا لا أحبكِ

18th May 2016 11:51 (2 comments)

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

دق قلبي عندما سمعت صوتاً نسائياً عبر الهاتف يسألني بالعبري: هل أنتَ فايز؟

نعم. أنا فايز، فمن أنتِ؟

قالت: أنا ‘حاموتال بار يوسف’، وأغلقت الهاتف.

لقد أصابني الذهول لفترة من الزمن، فلماذا اتصلت هذه؟ لماذا سألت، وحين تأكدت من شخصيتي، أغلقت؟

كنت أعرف أنها شاعرة يهودية، يمينية متطرفة وحاقدة، عملت أستاذة للأدب العبري في جامعة بئر السبع، مات أخوها في طريقة للهجوم على القدس سنة 1947، وكانت قد أرسلت لي ديوانها الشعري بعنوان ‘غذاء’ وديوان آخر بعنوان ‘ليلة صباحاً’.

[+]

د. فايز أبو شمالة: قادتُنا ملائكةْ

30th April 2016 09:53 (one comments)

faiz-abu-shamaleh88

د. فايز أبو شمالة

قادتُنا ملائكةْ

هم نَزلوا كقطرةٍ من غيمةِ السماءْ

ثيابُهم بيضاءُ، ما مسَّها الدَّنسْ

طرزَها الريحانُ، وزانَها الحَرسْ

لا يخطئون أبداً

لا يفشلون أبداً

قادتنا الصفاءُ والهناءُ والرجاءْ والبهاءْ،

هم بهجةُ الأطفالِ،

كالنورُ والقبسْ

النصرُ في قرارهم، مهما يكنْ موتورْ

والشعبُ في خيالهم، عبدٌ لهم مأجورْ

قادتنا لا يكبرونَ أبداً

قادتنا لا يفشلونَ أبداً

واجبنا التهليلُ في غيابهم، والصمتُ في الحضورْ

واجبنا التكبيرُ والتعظيمُ والتسليمُ

أنهم ملائكةْ

حتى ولو تذلّلوا، وانبطحوا، ونسّقوا،

ووسْوسَ الشيطانُ في صُدورهم: بأنهمُ عَسَسْ

قادتنا ملائكةْ

حتى ولو خانوا الوطنْ،

وعاشروا الرذيلةَ في مَنقَعِ الدَنسْ.

[+]

د. فايز أبو شمالة: كتائب القسام على قمم اليمن

21st July 2015 10:22 (19 comments)

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

يقول المثل الشعبي في غزة: ما يحتاجه أصحابه، يصير محرماً على المسجد، والقصد من ذلك أن التصدير لفائض القوة لا يتم إلا بعد أن تفرض القوة ذاتها في ساحة القتال، وتفيض عن حاجة أهلها، وهذا ما لم يتحقق للمقاومة الفلسطينية التي صارت نداً في الميدان،  وكشفت عن قدراتها القتالية العملاقة في مواجهة العدو الإسرائيلي، وقدمت بالصوت والصورة النموذج الأمثل لإرادة الإنسان التي لا تخدشها غطرسة الطغيان، ومع ذلك فلم تحقق المقاومة الفلسطينية فائض القوة التي يسمح بالتصدير، لأن المقاومة الفلسطينية لما تزل في حاجة إلى كل قطرة دم فلسطينية كحد أدنى للمواجهة، ولاسيما أنها بحاجة إلى كل قطرة دم عربية قد تفرضها المواجهات  الحتمية اللاحقة مع العدو المركزي لكل الأمة العربية والإسلامية.

[+]

د. فايز أبو شمالة: متى كان العقل جلمود صخر؟

22nd March 2015 12:42 (no comments)

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

بالعقل تميز الإنسان عن باقي المخلوقات، وبالعقل اهتدى إلى النهج القويم، بعد عبوره رحلة طويلة من التيه بين شتى الفكر، ظن خلالها أنه على طريق الوفاء للمبادئ والقيم، ليكتشف بعد حنين خطأ مساره، وسوء تقديره للأحداث، فيبدأ برحلة الرجوع عن الخطأ، وترتيب الخطوات من جديد، بشكل يتناسب والتجربة، ويعكس الخبرة العميقة بالحياة.

إنه العقل الذي يناقش، ويحاور، ويدحض، ويفند، ويرتقي بالإنسان، بعد أن عدل من مواقفة الفكرية والسياسية، وهذا التعديل والتغيير ليس حكراً على شعب دون آخر، وإنما هو سنة الكون التي أوصلت عدداً من المفكرين على مستوى العالم إلى مواقف فكرية في نهاية أيامهم تتناقض كلياً مع مواقفهم في صباهم، وهذا ما حدث مع عدد من المفكرين المصريين الذين أدركوا الحقيقة بعد أن غابت عن أعينهم زمناً، وفق ما جاء في موقع “المصريون”، الذي ألخص منه سيرة بعض الشخصيات المعروفة، ومنهم:

1ـ سيد قطب

كاد أن يكون ملحدًا في بداية حياته، بدأ مشواره الفكري عضوًا في حزب الوفد الليبرالي، ولكنه تأثر فيما بعد بفكر عباس محمود العقاد كثيراً، وتشرب أكثر بفكر تنظيم الإخوان الذي نشأ في نهاية الأربعينيات على يد مؤسس الإخوان حسن البنا. 

[+]

أمريكا حررت العبيد.. ولم تتحرر من العبودية

2nd December 2018 13:52 (5 comments)

د. فايز أبو شمالة

لأسباب عديدة حررت أمريكا عدة ملايين من العبيد فوق أراضيها سنة 1863، ولكن أمريكا كلها لما تزل تعيش العبودية لقوى الضغط اليهودي الذي تسيطر على مقدرات الوعي للشعب الأمريكي، وعلى قراره السياسي، وعلى مؤسساته حتى بات تقديم مبلغ 38 مليار دولار مساعدة لإسرائيل على مدار عشر سنوات، أمراً داخلياً، لا يجد اعتراضاً من دافع الضرائب الأمريكي.

لقد بلغ الانقياد الأمريكي لقوة الضغط اليهودي حد التنافس فيما بينهم للتقرب من اليهود، والتذلل لإرضائهم، فأعلن الرئيس الأمريكي ترامب أن بقاء القوات الأمريكية في المنطقة مقترن ببقاء إسرائيل، وأكد أن مصلحة إسرائيل هي التي تحتم على أمريكا التدخل في قضايا الشرق الأوسط، وليس مصالح أمريكا النفطية، التي لم تعد ذات شأن بعد استغناء امريكا عن نفط الشرق.

[+]

بئس قائد لم يعرف التضحية ولا يقدسها: والد الطفل الشهيد ياسر أبو النجا نموذجاً

3rd July 2018 11:24 (3 comments)

د. فايز أبو شمالة

لا ضير أن يعرف شعبنا الفلسطيني أن الشهيد الطفل ياسر أبو النجا هو ابن “أبو حنيفة” القيادي في كتائب القسام، فالعدو الإسرائيلي الذي استهدف الطفل ياسر، كان يعرف هذه الحقيقة من خلال عشرات الكاميرات، وكان يقصد بمقتل هذا الصغير أن يضغط على عصب الحزن والتفجع لذاك الكبير، الذي يجهز رجاله، ويستعد لمواجهة محتملة في كل لحظة مع مغتصب فلسطين.

ولا ضير من مواصلة التأكيد عبر كل وسائل الإعلام على أن الطفل الشهيد ياسر أبو النجا، هو ابن أحد قادة كتائب القسام، لأن في هذا التأكيد تتحقق ثلاثة فوائد سياسية:

أولى هذه الفوائد يتمثل في إيصال رسالة لقادة الكيان الصهيوني، بأن القائد العسكري الذي يرسل ابنه إلى خطوط الهدنة، بلا سلاح، ليهتف بحق شعبه بالعودة، هو قائد لديه ما يفاجأ عدوه في لحظة الحقيقة، ولن يظل متفرجاً على شلال الدم الدافق، ولن يظل صامتاً إلى الأبد على هذا العدوان المتواصل من جنود الاحتلال على الأطفال العزل والشعب المطالب بحقه في العودة.

[+]

أيها النائحون على غزة.. إليكم حكاية “أبو عوني”

5th September 2017 12:09 (5 comments)

 

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

ما زال أبو عوني حياً يرزق حتى يومنا هذا، ويسكن معسكر خان يونس للاجئين!.

يقول أبو عوني: كنا في مخيمات قطاع غزة للاجئين لا نمتلك خبزاً، ولا ماءً، ولا حذاءً، ولا كساءً، سوافي رمل، تفتقد لمقومات الحياة، حتى صار الجوع رفيقنا، ولا يفارقنا إلا حين ندخل “الطُعمة”، وهي مؤسسة التغذية التابعة للأونروا، ولكن دخول “الطُعمة” كان مشروطاً بوجود بطاقة خاصة اسمها “كرت الطُعمة”، الذي يجيز تناول الطعام لفرد واحد فقط.

يضيف “أبو عوني”: ولما كان أخي يشاركني في “كرت الطُعمة”، فقد كنت آكل في يوم، وأجوع في اليوم التالي، ليأكل أخي في يوم، وأجوع في اليوم التالي، وهكذا!.

[+]

مع زفة الشهيد علاء أبو جمل

26th May 2016 11:32 (6 comments)

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

في زحمة الأحداث السياسية التي تعصف بالمنطقة، والتي شهدت تعيين الإرهابي ليبرمان وزيراً للحرب الصهيوني، وفتحت باب التوقعات على كل احتمال، وفي الوقت الذي تبنت فيه أمريكا لموقف إسرائيل الرافض للمبادرة الفرنسية، والموافق على المبادرة العربية التي طرحها الرئيس السيسي، شرط أن تتضمن المبادرة مزيداً من التنازلات العربية، كي يتمكن نتانياهو من إقناع حلفاءه الجدد في الحكومة بعدم التخلي عنه، وإسقاط حكومته، لذلك طالب “طوني بلير” عراب التسوية في المنطقة أن تكون العلاقات العربية مع دولة إسرائيل مقدمة لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، وبغض النظر عن نتائج المفاوضات، ومدتها الزمنية.

[+]

أيها الشهيد.. يا دكتور عبد العزيز الرنتيسي.. هل تسمعني؟

19th April 2015 11:02 (4 comments)

faiz-abu-shamaleh.jpg77

د. فايز أبو شمالة

من أنت يا عبد العزيز؟ كيف اشتعلتَ، وأضأتَ السماء والأرض وأنتَ من حمأةٍ وطين، ومن أي ثدي للمجد رضعتَ، ومن أي نبع مقدس عذب النطق والتفكير شربتَ، وبأي كفٍ رقيقة تلمستَ الحقيقة؟ وبأي عشق للإنسان الصادق الطاهر النقي درجْتَ، ومشيتَ، وركضتَ، وقفزتَ في الفضاء دون تعثرٍ، واندفعتَ تحمحم للمواجهة، حتى ارتفعتَ إلى حدود الشهادة، فحلَّقتَ، وسموتَ، واتسعتَ، ثم انتشرتَ أفقاً ومدى؟!!! لقد نبتَ العشب الأخضر تحتَ وقع خطاك يا عبد العزيز، وأبرقتْ السماء مبشرة بالمطر، وها نحن نستعد للاغتسال بشمس الحرية تحتَ قباب تضحياتك، نتطهر بسحب وفائك، ونتوضأ لصلاة الشكر بماء الكرامة والكبرياء. 

[+]
‏هل مُوافقة السعوديّة ودُول خليجيّة على انتشار قوّات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي مِياهها إعلانٌ وشيكٌ عن قُرب الحرب.. أم في إطار ترهيب إيران لجرّها إلى المُفاوضات؟ وما هي العِبارة التي لا يفهمها ترامب قد تُؤدّي لهزيمته؟
نعم.. هُناك مِنصّات صواريخ باليستيّة منصوبة في قِطاع غزّة ولكنّها مُوجّهة إلى أهدافٍ إسرائيليّةٍ وليس إلى دول الخليج مثلما ادّعى الدكتور علاوي.. لماذا يَهبُط شخص في مكانته إلى هذا المُستوى من الكذِب والتّزوير؟ وهل يُريد تدمير القِطاع والتّحريض على استِشهاد مِليونين من أهله على غِرار أشقّائهم في العِراق؟
ما هي قصة الزوارق الخشبية التي نصب عليها الإيرانيون صواريخ ارعبت ترامب؟ وهل يقدم السويسريون السلم له للنزول عن شجرة الازمة؟ وما هو الخطأ الأكبر الذي ارتكبه وسيندم عليه؟ ولماذا يجب ان يدفع الامريكيون للعراقيين ثمن حماية قواتهم؟ وما هو تفسير صمت نصر الله؟
في موقف مهيب: أيسلندا ترفع علم فلسطين في مسابقة “يوروفيجين” المقامة في إسرائيل
هل يشترك الحراك الشعبي الجزائري مع المؤسسة العسكرية الرؤية ذاتها للمرحة الانتقالية؟ وما هي أوجه التوافق والاختلاف بين الجيش والحراك؟ “رأي اليوم” تستعرض آراء الخبراء الجزائريين
“تايمز” البريطانية: ترامب يشاور حليفا قديما لتخفيف التوتر مع إيران
صحف مصرية: الحرب الكبرى ولعبة عض الأصابع بين أمريكا وإيران! سعد الدين إبراهيم: لعنات الله على نتنياهو وترامب.. سمية الخشاب: حزينة جدا ولا أحب الفضائح ولكنه هو الذي اضطرني.. غادة عبد الرازق: طول عمري أتهاجم وألتزم الصمت إلا في حالة واحدة وحياتي فيها حواديت مرة
نيويورك تايمز: إيران أزالت صواريخ من بعض قواربها كانت سببا في التصعيد مع واشنطن
التايمز: ترامب كان يعرف عندما عين بولتون مستشارا للأمن القومي أنه يريد قصف إيران وكوريا الشمالية
صحيفة آي: الولايات المتحدة تخطئ مرة أخرى في الشرق الأوسط
عودة “أبراهام لينكولن” الى الخليج توقظ ذكرى الحرب في أذهان العراقيين
السياسة الخارجية للرئيس الأميركي تواجه صعوبات شتى
الهجمات في الخليج توقظ المخاوف من خطر الطائرات المسيرة
زياد حافظ: حول الكتلة التاريخية
 الدكتور حسين عمر توقه: الحروب ألأربع … الحرب العالمية الثانية … الحرب الباردة … الحرب على الإرهاب… حرب الإنابة ” حرب الخلايا النائمة “
أيهم الطه: شرعية “قسد” تتآكل داخليا وخارجيا.. وحساب الحقل لن يتطابق مع حساب البيدر
حسن أبوعقيل: تكريسا للحكم..  المؤسسة العسكرية الجزائرية  تحاكم المسؤولين الكبار
حماد صبح: إيران وأميركا.. حرب أو لا حرب؟!
ايهاب سلامة: الأردن: الإعتقالات الأخيرة.. هل كشّرت الدولة عن أنيابها؟
عبدالواسع الفاتكي: تناقضات الشرعية اليمنية وأحوال اليمنيين !
بشير محمد مالم: رسالة الى المجلس العسكري الانتقالي في السودان
د. باسم عثمان: أبجديات الحراك الفلسطيني في مواجهة الصفقة الامريكية – الاسرائيلية
سيف اكثم المظفر: من يوقد المحرقة؟.. ايران وأمريكا
رأي اليوم