23rd Jan 2021

د. عبدالمهدي القطامين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الاردن: نواب… وانتخاب… نظرة سوداوية تغلف المشهد

12th December 2020 12:16 (no comments)

 

 

د. عبدالمهدي القطامين

بعيدا عن النظرة السوداوية لغالبية ابناء المجتمع الاردني تجاه المجالس النيابية المتعاقبة والتي مردها سوء الاداء النيابي للنواب في مجالس سابقة وغياب الثقة بين القواعد الشعبية للنواب ونوابهم وعلى الرغم من ان النواب هم من يمنح الثقة للحكومات الا انهم عجزوا عن نيل ثقة قواعدهم الانتخابية وكان ذلك يتم فورا وعقب كل انتخابات رغم ان القواعد الشعبية هي نفسها التي اوصلت النواب الى المجلس الا ان النقد والقدح بهم يبدا فور اداء اليمين القانونية وبدء الدورة البرلمانية .

[+]

جو بايدن… وديموقراطية العرب

28th November 2020 13:23 (no comments)

 

 

د. عبدالمهدي القطامين

بعد انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة الامريكية هل تشهد المنطقة العربية انفتاحا ديموقراطيا بعد ان سادت أجواء العرفية بشكل كامل المنطقة برمتها خصوصا مع تولي ترامب سدة الحكم في البيت الأبيض وهل يشكل انتخاب الرئيس بايدن طاقة فرج لسجناء الراي السياسي في الدول العربية والبدء نحو الانفراج والتوجه الى تعظيم قيم حقوق الانسان في بلاد هدرت فيها هذه القيمة وتم اغتيال كل صوت ينطق بالحقيقة او يهاجم الطغيان المتفشي في أنظمة الحكم العربية للإجابة على هذين التساؤلين لا بد من تفحص الموقف الأمريكي بشكل عام من مسألة حقوق الأنسان في اقطار الامة وهنا لا بد من الإشارة الى ان الولايات المتحدة الامريكية بدأت بعد انتهاء الحرب الباردة تميل الى تفعيل مفهوم جديد يتيح لها فرض السيطرة على العالم الجديد العالم غير الثنائي القطبية فكانت مسألة حقوق الانسان والديموقراطية هي الحجة التي سعت بها لتبرير التدخل في شؤون الدول الداخلية خاصة دول العالم الثالث ودول أميركا اللاتينية والدول المنفكة عن طوق الاتحاد السوفيتي سابقا .

[+]

لهذه الاسباب بايدن ليس كترامب

5th November 2020 12:29 (one comments)

د. عبدالمهدي القطامين

اظنكم تذكرون ذلك الحفل الذي وقع فيه ترامب على نقل عاصمة الكيان الى القدس وذلك الامضاء الطويل الذي سطره ترامب ثم عرضه على شاشات التلفاز والفضائيات كانه كان يقول لنا كلنا ….خذوا

 تلك المباهاة والتماهي مع الكيان الغاصب لا شك شكلت لحظة تاريخية مؤرقة لنا جميعا ونحن نرى ترامب يضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية  والرغبات ليس لدينا فقك بل حتى لاوروبا التي نددت بالخطوة واعتبرتها كارثة تحدق بأي سلام متوقع في منطقة ظلت مشتعلة منذ اكثر من سبعين عاما .

سياسة ترامب في التعامل مع قضايا المنطقة واهمها قضية فلسطين بدت واضحة العدوانية تجاه الحق العربي الفلسطيني ومنحازة تماما الى جانب صديقه الاثير رئيس الحكومة الاسرائيلية ثم جاء الاعلان عن صفقة القرن وعرابها صهر ترامب الذي لا يفقه في ابجديات السياسة شيئا وبدت المنطقة مقبلة على مخاض عسير سينجب المزيد من التوترات بدلا من التهدئة وكانت خطوات ترامب اشبه بحركات دونكيشوتية تفضي الى مزيد من الشك والريبة لكن الغريب في الامر ان تجاوب بعض حكام العرب مع نزوات ترامب كان حماسيا الى حد الانسجام المطلق مع خطواته التي كانت تستهدف اي حق عربي لتزيله وتثبت كل مطالب الجانب الاسرائيلي والخارجة عن سياق المنطق والعدل والتاريخ .

[+]

الاردن: الاستراتيجيات الحائرة

16th July 2020 11:12 (one comments)

 

 

 

د. عبدالمهدي القطامين

يبدو ان الحديث عن الاستراتيجيات غير منقطع هذه الايام في الاردن خاصة في مجال الطاقة  من قبل مختصين ووزراء ووصل الامر الى ان يكتب رئيس الوزراء السابق د.هاني الملقي في هذا الموضوع بعد ان حاورته في هذا الجانب الصحفية فرح مرقه من صحيفة رأي اليوم اللندنية وفي مقاله المنشور في موقع عمون الاخباري الاردني اسهب الملقي في شرح مشكلة الطاقة وتداعياتها على موارد الدولة المالية واكتواء الناس بفاتورة طاقة كهربائية كبيرة تعد الثانية عربيا من حيث الاسعار على ضيق الموارد وشح الامكانيات وتدني مداخيل المواطنين قياسا بدول عربية غنية .

[+]

هل تهبط طائرة الرزاز ام تتحطم قبل وصولها المدرج؟

20th April 2020 10:31 (2 comments)

د. عبدالمهدي القطامين

تذكرون ما قاله رئيس الوزراء الاردني عمر الرزاز عند تشكيله حكومته …عن االطاىرة الخربة التي يقودها لقد بنى الرئيس الرزاز افتراضه ذاك على واقع اقتصادي مؤلم في ظل ما وجده …ولكن ماذا تراه يصنع الان بعد ان اقتحم فايروس كورونا طائرته الخربانة اصلا….ماذا سيفعل في موازنة خاوية تماما ومن عشرات الاف او ربما مئات الوف  سيفقدون وظائفهم وعن طبقة وسطى تضاءلت الى حد بعيد وعن سياحة كانت ترفد الاقتصاد الوطني بما يزيد عن اربعة مليارات دينار سنويا اختفت كلها هذا العام واصبح مدخولها صفرا واذا اضفنا اليها عجز الموازنة المتوقع سيكون الناتج ما يزيد على خمسة مليارات ونصف وهو رقم بالنسبة للاقتصاد الاردني خيالي ويبدو العثور عليه او تحصيلة اشبه تمام بمن يبحث عن ابرة في كومة قش ولن يجده الا اذا احرق القش كله .  

[+]

د. عبدالمهدي القطامين: ضافي الجمعاني… حين يترجل الفرسان

4th April 2020 10:02 (no comments)

د. عبدالمهدي القطامين
بالامس رحل عن هذه الدنيا العروبي القومي الاردني ضافي الجمعاني… ابو موسى ومن قبله رحل رفيقه حاكم الفايز وقد دفعا ثمنا باهضا من عمريهما في سبيل الامة وفكرها ووحدتها اذ امضيا ما يزيد على ثلاثة وعشرين عاما في سجون الرفيق حافظ الاسد الذي انقلب عليهما.
ملابسات اختلاف الرفقاء ما زالت تحتاح الى توضيح وقد كتب العديد من الرفاق عن ذلك وربما الرواية الحقيقية لم تكتب بعد.
في العام 94 دعا شقيقي الاكبر… علي… ابو فراس حاكم الفايز رحمه الله وضافي الجمعاني رحمه الله الى الطفيلة وحضر اللقاء جمع حاشد من ابناء البلدة وكانت فرصة ثمينة للتعرف على مناضلين عربيين التهم السجن نصف عمريهما وتولى المرض والعجز ما تبقى اذ افرج عنهما بعد ان لم يبق من العمر الا قليلا.
[+]

الملقي الشاهد والشهيد

1st October 2018 11:03 (one comments)

د. عبدالمهدي القطامين

التقيت البارحة بدولة رئيس الوزراء السابق الدكتور هاني الملقي باستثناءبعض الشحوب الذي بدأت معالمه تختفي عن وجهة يبدو الرجل مقتنعا انه قدم ما استطاع من جهد لخدمة وطنه في لحظات اقتصادية عصيبة ولكن ما لم يقله الرئيس هو احساسه بظلم وقع عليه وذلك يبدو لكل متابع لما حدث في اواخر ايام حكومته المستقيلة والتي عاد منها خمسة عشر وزيرا في حكومة الدكتور الرزاز الحالية .

حين نعود قليلا للوراء كان الملقي يقود تصحيحا اقتصاديا بدا انه لا بد منه امام اصرار صندوق النقد الدولي على معالجة تشوهات الموازنة العاامة للدولة وامام ضغط واعباء خدمة الديون التي ورثتها حكومة الملقي من حكومات سبقتها خاصة حكومة النسور  ولا افشي سرا ان الحكومة لجأت للاقتراض من مصادر داخلية لتسديد رواتب موظفي القطاع العام في الاشهر الاخيرة من عمل حكومة الملقي وكان قانون الضريبة الملجأ الاخير لمواجهة العجز المتزامن فما الذي حدث حتى استخدم القانون للاطاحة برئيس الحكومة وحكومته التي عادت مرة اخرى من الشباك بعد ان رحلت من الباب او من الرابع على حد سواء .

[+]

هل تريد ان تعرف جذور الفساد في الأردن؟ اليكم خريطة الطريق الى القطط السمان.. الثراء الفاحش ومناطقه

29th July 2018 12:48 (6 comments)

د. عبدالمهدي القطامين

حين تاخذك الدرب من شارع المدينة الطبية تجاه دابوق فانك تدخل منطقة هي اقرب لضواحي باريس الراقية  تتوزع امام ناظريك مئات الفلل والقصور ، وذات المنظر تراه في عبدون ودير غبار والكرسي وغيرها من مناطق التي يبدو فيها الرفاه واضحا كالشمس لكن ضبابية من نوع اخر تلف المنظر برمته حين ترى التباين في ساكني تلك المناطق فهي تتراوح ما بين بعض رجال الاعمال وبعض رجال الصناعة والتجارة وبعض رجال السياسة وبعض الجنرالات وبعض النواب وبعض الوزراء وغيرهم واذا كان كما يقول المثل الشعبي ان الاثرة تدل على الماثور فليس هناك من داع لبذل المزيد من التحليل في اليات جمع تلك الاقوام مالهم الذي لا ننكر ان بعضهم جمعه من جهده وتعبه عبر مسيرة عمل طويلة ولكن اخرين لا يمكن لك ان تحلل كيف يمكن جمعه واقصد هنا بعض  الموظفين العموميين في جهاز الدولة ولا يمكن لكل محلل ان يقتنع ان وزيرا او نائبا او موظفا كبيرا في جهاز ما يستطيع ان يجمع كل تلك الثروة التي وضع جزءا يسرا منها في فيلا يسكنها فما بالك بالمخفي من اموال اخرى .

[+]

بين المؤمل والمتوقع حكومة الرزاز  تقف في المنطقة الوسطى

22nd July 2018 10:52 (one comments)

د. عبدالمهدي القطامين

بعد ان اصبح الرئيس الرزاز المكلف رئيسا لحكومة المملكة بعد منحه الثقة من قبل مجلس النواب الاردني لا بد من قراءة متانية في واقع حال هذه الحكومة وتطلعات الشعب والخيط الرفيع بين ما يريد الناس وما تريده الحكومة ضمن ادارتها لدفة الحكم في المملكة التي ما زالت تعاني كثيرا من واقع اقتصادي مؤلم ومعيشي صعب في ظل ارتفاع غير مسبوق في الدين العام وارتفاع ايضا في نسب البطالة والفقر وتدن في جودة الخدمات العامة .

لقد تفائل الشعب كثيرا بقدوم حكومة الرزاز لسببين من وجهة نظري الاول انها جاءت بعد حكومة تأزمت علاقتها مع الناس كثيرا بعد قرارات اقتصادية غير شعبية وجاءت بعد مخاض خاضه الشارع معها وكانت معركة كسر عظم بينهما  وبدا ان اقالتها كان انحيازا لصالح الناس ولصالح الشعب المتطلع الى بصيص نور في نهاية النفق اما السبب الثاني فهو شخصية الرئيس الجديد وهي شخصية تقنية اقتصادية انسانية تمتلك ارثا عائليا طيب الذكر منذ كان والده المرحوم الدكتور منيف في خمسينيات القرن  الفائت يعالج الناس بالمجان في عيادته في شارع السلط مرورا بشقيقه مؤنس المثقف والروائي الذي كان منحازا للعامة مناقشا لاوجاعهم والامهم وحتى اطل الرئيس عمر واستهل حكومته بعدد من المواقف الانسانية التي القت بظلالها على عقل الناس فجعلتهم يدركون طينة الرجل الطيبة .

[+]
ضربتان مُوجِعَتان: الأولى في العِراق والثّانية في سورية وفي اليوم الثّاني لولاية بايدن.. ما هي الرّسالة ولماذا وصلنا إلى هُنا؟ كيف نرى مُستَقبلًا قاتمًا للمِنطَقة بعد خُروج ترامب ومجيء خصمه؟ ولماذا نلوم روسيا وقِيادتها في كبح خِيار حتميّة الرّد؟
هل ستتَحقّق وعود ترامب الجديدة في العودةِ إلى السّلطة مثلما وعَد ناخبيه.. وكيف؟ ولماذا نعتقد أنّ عُضويّة الكنسيت هي النّهاية الأكثر ترجيحًا لصِهره كوشنر؟ وماذا عن مُستقبل زوجته إيفانكا السّياسي وأين؟
ضرر بايدن على العرب لا يَقِلُّ خُطورةً عن ترامب وبلينكن قد يكون أسوأ من بومبيو؟ وكيف ستُعيد رئيسة المُخابرات الجديدة خاشقجي للواجهة للضّغط على الأمير بن سلمان؟ وما هي خُطورة الجبري وأسراره في المرحلة المُقبلة؟ ولماذا نُحَذِّر الفِلسطينيين من المُبالغة بالفَرح؟
امريكا وزعت 41.4 مليون جرعة لقاح للوقاية من كورونا
لماذا يجري تحذير الرئيس أردوغان بالانقلاب وإعدام من سبقوه ممّن رفضوا “الانتخابات المُبكّرة” مع تمسّكه بمَوعِدها؟.. ماذا سيَحصُل لو انفرط عقد “تحالف الشعب” الحاكم وما عُلاقة الأكراد وبايدن بدوامه من عدمه؟.. أسماء تنشق وأحزاب جديدة تتشكّل فكيف هي خريطة التحالفات المُنافِسَة في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة التركيّة؟
“نيويورك تايمز”: ترامب خطط لإزاحة وزير العدل لتغيير نتائج الانتخابات
الإندبندنت: “سمات مشتركة” بين 6 يناير و11 سبتمبر
الغارديان: على الحكومة البريطانية “تصحيح الإخفاقات” بشان استجابتها لفيروس كورونا
جيروزاليم بوست: دراسة إسرائيلية: الرفض العربي للتطبيع تراجع 20% على مواقع التواص
نيزافيسيمايا غازيتا: إيران تحلم بتأسيس “ناتو” شيعي
فادي أبوبكر: قراءة في جهود مجموعة ميونيخ لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
يحيى حسن عمر: في تحية ثورة يناير الملهمة
تحقيق : الكرملين أساء فهم تصميم المعارض الروسي نافالني على النضال حتى من السجن
صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد
ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز
نضال ابوزيد: الأردن: ماذا وراء مصطلحات المواطنة التي اطلقها أبو عودة والمصري؟
ثامر الحجامي: العراق: الأهم من إنتخاباتنا المبكرة
رابح بوكريش: لتركيا يد ناعمة قادرة على التجديد
صلاح السقلدي: هكذا قد يتعاطى الرئيس الأمريكي الجديد مع قرار تصنيف الحركة الحوثية بالإرهابية
ألطاف موتي: الجماعات اليمينية المتطرفة تلقت مدفوعات البيتكوين قبل هجوم الكابيتول الأمريكي
يوسف السعدي: الثقافة السياسية في فكر شهيد المحراب
مرام هواري: البدو المشروع الدفاعي الاول ضد المصادرة والضم.. واختبار الديمقراطية العصيب!
محمد علي شعبان: التغيير استحقاق طبيعي قادم.. لكن كيف؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!