19th Jan 2020

د. عبدالله الزعبي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

اقتلهم بهدوء

14th August 2019 11:06 (no comments)

د. عبدالله الزعبي

جملة واحدة في فيلم “اقتلهم بهدوء” ربما تلخص ما يجري في عالمنا المجنون. الفيلم يحمل طابع الكوميديا السوداء، مقتبس من رواية “كوجان للتجارة” لجورج هيغنز (1974) وأنتج عام 2012، تدور أحداثه حول ثلاثة محتالين صغار يسرقون عملية لعب قمار غير قانونية تحميها العصابات، والتي تقوم بإرسال القاتل المحترف جاكي (براد بيت) للتعامل مع الجناة. في مشهد نهاية الفيلم، يلتقي جاكي مع ممثل العصابات لتحصيل أجره في بار ليلة الانتخابات الرئاسية، يتجادل الإثنان حول الأجر في أثناء إلقاء باراك أوباما خطاب الفوز في الانتخابات على شاشة التلفاز، حيث يحاول رجل العصابات دفع مبلغ قليل ويصر جاكي على المبلغ الكامل، وفي إشارة إلى أوباما الذي يظهر على الشاشة، يعلن جاكي بغضب: “يريد هذا أن يخبرني أننا نعيش في مجتمع؟ لا تجعلني أضحك، نحن نعيش في أمريكا، وفي أمريكا، أنت وحدك.

[+]

سيكولوجيا الشتات في صفقة القرن

3rd May 2019 12:12 (one comments)

د. عبدالله الزعبي

إن المشكلة اليهودية تضرب جذورها في التاريخ وتمتد على مساحة العالم القديم والحديث وتتداخل فيها الأمم عبر العصور، ولا تكاد تخلو منطقة من آثارها وتداعياتها وتعقيدها حيث إمتزج فيها المعتقد الديني مع الخصام السياسي والصراع الدولي والمصالح الذاتية. كما تمثل عقيدة الشتات محوراً أساسياً للنفسية اليهودية منذ نشأتها الأولى عند خروج قوم موسى من مصر قبل حوالي 3300 عام. وتميزت علاقة اليهود مع القبائل والشعوب الأخرى بحالات من المد والجزر، النزاع والخصام والعداء وبعض فترات وجيزة من التصالح والمهادنة والسلام، إبتداءً من غزوهم لأرض كنعان وعيشهم في ظل القبلية وفترة القضاة ثم إقامة مملكة داود وسليمان الموحدة في الفترة (1050-930) قبل الميلاد، ثم مملكة اسرائيل الشمالية التي دمرها الملك سنحاريب الآشوري عام 722 قبل الميلاد وإنتهت بالسبي الأول، ومملكة يهوذا التي دمرها الملك البابلي نبوخذ نصر 586 قبل الميلاد وأسفرت عن السبي الثاني، وهكذا بدأت قصة الشتات في أرجاء المعمورة ولم تنتهي لغاية اليوم.

[+]

د. عبدالله الزعبي: لاءات عمّان الثلاثة

28th March 2019 15:14 (2 comments)

د. عبدالله الزعبي

الأجواء السياسية التي تخيم على المملكة الأردنية الهاشمية اليوم تعود بالذاكرة إلى هبة نيسان عام 1989 حيث إنتفاضة شعبية في معان والطفيلة والكرك ثم السلط كان عنوانها معيشياً وإقتصادياً وسياسياً إلى حد ما، عالجها الحسين الراحل بحكمة وحنكة ومنع إنتشارها إلى الشمال وبقية أنحاء البلاد. تمخضت تلك الهبة إلى وقف العمل بقانون الطواريء وعودة الحياة البرلمانية التي ساهمت في مهدها اليافع إلى إلتفاف الشعب حول الملك عندما وقف بشرف ورجولة ضد العدوان الثلاثيني على العراق بحجة تحرير الكويت بعد أقل من عامين.

[+]

غداً نهتف لفلسطين

12th January 2019 11:42 (one comments)

د. عبدالله الزعبي

ننتظر بلهفة مباراة فلسطين والأردن في مباراة كأس آسيا المقامة حالياً في الإمارات العربية المتحدة لإعادة اللحمة بين الشعبين العربيين الأصيلين اللذين يواجهان مصيريهما المجهول وأجلهما المحتوم وحيدين. لا يهم ما يحدث على أرض الملعب كما لا تهم النتيجة والنقاط بقدر ترجمة اللقاء إلى إنطلاقة جديدة تعبر عن الإخاء والتلاحم والتسامح بين إخوة جفرا وهامات النشامى، بعد ملحمة تبدو أبدية من أشعار المهانة وتلاعب الإيادي الآثمة في وجدان الغور الشامخ والنهر الخالد على ضفتيه، بعدما زرع حراس الباطل بذور الفرقة والفتنة مذ وطئت أقدام الشؤم أرض الأنبياء ولوثت مآذنها وأجراسها وثراها.

[+]

د. عبدالله الزعبي: المملكة الأردنية على أعتاب المئوية الثانية: ثلاث مراحل أساسية للتغيير

12th June 2018 13:08 (no comments)

د. عبدالله الزعبي

شارفت المئوية الأولى على إنشاء المملكة الأردنية الهاشمية على الإنتهاء وولوج المئوية الثانية، وتلك معجزة بكل معانيها إذ لم يكن شرق الأردن إبتداءً ظاهراً على خرائط سايكس-بيكو الإستعمارية التي قسمت تركة الدولة العثمانية بل كان جزءاً من أرض وعد بلفور المشؤوم، مثلما كان يفتقر إلى الموارد والمعالم الطبيعية والعمق الديمغرافي والتاريخ المتمايز. تعاضدت مجموعة من العوامل التاريخية إذن على قيام الإمارة، منها انطلاق هجمات حزب الاستقلال (الجمعية العربية الفتاة) على قوات الانتداب الفرنسي في سوريا من أرض الأردن ورغبة الإنتداب البريطاني في منعها ثم تهيئة الظروف الجيوسياسية لقيام وحماية دولة اسرائيل بإعتبار الأردن منطقة عازلة مع العراق ودول الخليج النفطية، ولكن أهمها كان الوفاء لأبناء الشريف الحسين بن علي بوعود التاج البريطاني بإنشاء مملكة عربية بقيادة هاشمية، وغيرها من اسباب استراتيجية في ذاك الزمان.

[+]

الحكومة الأردنية تؤدي اليمين أمام الملك بعد تعديل شمل 6 وزراء وتعيين وزيرين جديدين للخارجية والداخلية.. أيمن الصفدي وغالب الزعبي وهو ثاني تعديل على حكومة الملقي التي تضم 29 وزيرا بينهم سيدتان تشكلت في 28 ايلول الماضي

15th January 2017 15:24 (no comments)

000000000000000

عمان -(أ ف ب)- (د ب ا)- أدت الحكومة الأردنية ،برئاسة هاني الملقي، اليوم الأحد اليمين الدستورية امام الملك عبدالله الثاني بعد اجراء تعديل على تشكيلتها شمل ستة وزراء .

وشمل التعديل ، تعيين غالب سلامة صالح الزعبي وزيرا للداخلية،خلفا لـ”سلامة حماد” ، وتعيين أيمن حسين عبدالله الصفدي وزيرا للخارجية وشؤون المغتربين، خلفا لـ”محمد ناصر” سامي جودة نائب رئيس الوزراء، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) .

كانت الحكومة الاردنية قد قدمت أمس السبت، استقالتها ،دون ايضاح السبب وراء تلك الخطوة.

[+]

عمر نجيب: في انتظار اختلال موازين القوى حرب بلاد الشام وسراب البحث عن حل سياسي

5th November 2015 12:40 (no comments)

omar-najeeb.jpg777

عمر نجيب

  تتواصل على أرض الشام الحرب التي إنطلقت في شهر مارس 2011 وليس هناك مؤشر عن قرب نهايتها ولكن الأمر الثابت الآن هو أنه لم يعد يمكن لأحد أن ينكر أنها أصبحت دولية. وبينما تتواصل هذه الحرب يكثر الحديث عن أنه لا يمكن حسمها سوى سياسيا، وتجري من حين لآخر إجتماعات ولقاءات سرية وعلنية لبحث سبل التسوية ولكن لا يتولد غير السراب وتستعر المواجهات أكثر.

  كان هناك إجتماع جديد حول التسوية يوم 30 أكتوبر 2015 في العاصمة النمساوية فيينا شاركت فيه سبعة عشرة دولة إضافة لممثلي كل من الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي، وتم الإعلان عن الاتفاق على العمل من اجل تحقيق وقف اطلاق النار وإبقاء الأراضي السورية موحدة و العمل على حل الأزمة السورية بالحوار السلمي.

[+]
هل أصدر السيّد خامنئي “فتوى” للحرس الثوري بإشعال فتيل حرب الاغتِيالات في أوروبا وأمريكا ثأرًا لاغتِيال سليماني؟ وهل سحب ترامب لتهديداته بقصف النجف وكربلاء مُحاولةٌ للتّهدئة؟ ولماذا وضعت بريطانيا “حزب الله” على قائمة الإرهاب الآن فقط؟ ومن الخاسِر ومن الرّابح؟
هل نشهد حَربًا تركيّةً يونانيّةً بالإنابة على أرض ليبيا؟ ولماذا قرّرت أثينا الاستجابة لطلب الجنرال حفتر بإرسال قوّات إلى طرابلس كردٍّ على خطوةٍ تركيّةٍ مُماثلة؟ هل سينقسم “الناتو” ونشهد تَورُّطًا للقِوى العُظمى؟
ما أعذب اللغة العربيّة على لسان خامنئي.. لماذا كرّر هنية سليماني شهيد القدس ثلاث مرّات؟ وهل هدّد ترامب بقصف إيران بالنووي فِعلًا؟ ومن حمَل التّهديد؟ وكيف تراجع عن أكاذيبه واعترف بجرحاه في ضربة “عين الأسد”؟
هاري وميجان يفقدان لقب “السمو الملكي”
بعد الحديث عن أزمة صامتة بين البلدين.. وزيرة الخارجية الاسبانية تبدد الخلافات في أول زيارة رسمية لمسؤول بعد قانون “ترسيم” الحدود البحرية ومباحثات مع نظيرها المغربي في تقليد يعكس متانة العلاقات
بلومبرج: حفتر يعرقل صادرات النفط الليبي قبيل مؤتمر برلين للسلام
“نيويورك تايمز”: الإمارات حثت حفتر على عدم قبول وقف النار
صحف مصرية: مفاجأة: أمريكا تعترف بإصابات قواتها في هجوم إيران الصاروخي.. هل ما خفي كان أعظم! مرسي عطا الله: فهمي هويدي سبب التحاقي بالأهرام.. مشاكل مصر والفهلوة! عائشة خيرت الشاطر تؤدي الامتحان في السجن!
صحف ألمانية: الاتحاد الأوروبي يقلص 75% من مساعدات الانضمام المخصصة لتركيا
صحيفة آي: اتفاق بين واشنطن وطهران
سليمة ملّيزي: المرأة والحروب.. الاغتصاب…  التطرف.. القهر الى أين المفر؟
فؤاد الصباغ: الإقتصاد اللبناني.. حشيش القنب الهندي ثروة وطنية
د. تدمري عبد الوهاب: شمال افريقيا والشرق الاوسط : الولادة الجديدة للمنطقة والعالم.. سياقات منهجية
خلال جولتها بأمريكا: توما-سليمان تلتقي بعضو الكونغرس ألهان عمر وتؤكِّد: نساء قويات قادرات هنّ الإجابة الأفضل على ذكورية وعنصرية ترامب ونتنياهو
فتحي كليب: مرة اخرى.. وللفلسطينيين دور ايجابي في النهوض بالاقتصاد اللبناني
البانوسى بن عثمان: لا بد ولنجاحها من توسّل ما صنع الحداد ما بين برلين والصخيرات
خالد صادق: ماذا بعد تصريحات عزام الاحمد واعترافه بان السلطة في مهب الريح
قرار المسعود: العراق: رؤية في دستور 2020
محمود كامل الكومى: نُظم الحكم الرجعى تستدعى دستور نابليون  1799م
فايز محيي الدين: ذراع الاستعمار الحديث في الوطن العربي.. حرب اليمن أنموذجاً
عزيز أشيبان: تيارات التقليد والتحديث بالمنطقة العربية والتعايش المستحيل 
علي حبيب: العراق: تحركات واستنزاف
سمير جبور: لماذا تضحّي الولايات المتحدة بمصالحها القومية استرضاء للآخرين؟