30th Oct 2020

د. عبد الحي زلوم - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

أيها المطبعون تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم

1 week ago 11:41 (32 comments)

د. عبد الحي زلوم

 

 

نحن أولا وأخيراً أمة وحّدها الاسلام واللغة والجغرافيا والتاريخ من آلاف السنين ونودّ هنا ان نبيّن أن التطبيع في حقيقته لا يخدم حاكماً ولا محكوماً لا اليوم ولا غداً . وهذا يتطلب عدم التشنج الفكري ودراسة الحقائق والافتراضات بتأني وعمق للوصول الى النتائج والمخرجات الصحيحة وألا تأخذنا العزة بالاثم .

حتى لو قبلنا بمنطق الحدود التي رسمها الاستعمار لنا وقلنا ان التطبيع هو أمر سيادي خاص بكل دولة او دويلة وأمنها القومي فأنا ادّعي ان التطبيع لا يخدم أي منهما ، بل وأنه يتعدّى على حقوق أخوة لكم آخرين.

[+]

ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الامريكية بعد أيام؟ على أيتام ترامب أن يفتحوا بيوت العزاء من اليوم.. ‏وأين يقف العالم ونقف نحن اليوم وغداً؟

2 weeks ago 11:04 (31 comments)

د. عبد الحي زلوم

يتساءل الكثيرون كيف كان من الممكن لرجل بخلفية دونالد ترامب والذي  فشل وأفلس مرات عديدة ولم ‏يدفع ضرائب للدولة آخر 10 سنوات سوى 750 دولار أن يصل لرئاسة أقوى دولة في التاريخ . وقد صنّفه علماء النفس بأنه يعاني من النرجسية وصنفه بعض  من عمل معه  بالبيت الابيض أنه خطر على الامن القومي والسلم العالمي.

لكن المشكلة ليست بترامب وحده ولكن بالنظام الذي أنتجه!

جاء في دراسة لأساتذة طب نفسيين ( برفسور جونثان ديفيدسون Jonathan Davidson كاثرين كونر Kathryn Connorو مارفن سوارتز Marvin Swartz) في جامعة ديوك الأمريكية المعروفة ، كما نشر في مجلة كلية الطب للجامعة على أنه لو تم تطبيق المعايير DSM-IV في المرجع المعتمد في الطب النفسي (the Diagnostic Statistical Manual of Mental Disorders) على الرؤساء الأمريكيين السبعة والثلاثين من جورج واشنطن حتى ريتشارد نيكسون ، مستعملين سائر المعلومات المتوفرة عنهم ، لتم تصنيف 18 منهم مضطربين ويعانون من بعض الأمراض النفسية.

[+]

نعيش اليوم بين عصرين: القرن الصهيوني الأول ‏لبناء الدولة اليهودية وتمكينها.. والقرن الصهيوني الثاني لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى واسمه الحركي صفقة القرن.. ‏الأمة كلها مستهدفة وليس الفلسطينيون وحدهم!

3 weeks ago 10:10 (36 comments)

د. عبد الحي زلوم

سنة 1920 عقد الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية ‏الأولى مؤتمر سان ريمو في إيطاليا لتثبيت الاتفاقات المتعددة  بشأن منطقتنا في وثيقة واحدة لبدء تنفيذها، حضر الاجتماع ‏رؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وايطاليا وحضره عن حكماء صهيون ‏حاييهم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية وناحوم سوكولوڤ أحد أبرز قادتها والصهيوني البريطاني هيربت صامويل الذي كتب نص وتابع اصدار وعد بلفور، بل وحضر بلفور نفسه جزءا من الاجتماع، وتم التقسيم النهائي للمنطقة بين الانكليز وفرنسا. من المثير ان ثلاثة من حكماء صهيون يحضرون اجتماعا عن تقسيم العالم العربي ولم يحضره عربي واحد بما في ذلك قادة من الثورة العربية التي تحالفت مع الانجليز .

[+]

هل عصر الانحطاط والصهينة الذي تعيشه أمتنا هو (نهاية تاريخها)؟ غزانا  الفرنجة الصليبيين وهولاكو وبقينا.. واليوم نعيش حالة الغزو الصهيوأميركي وعملاءه وهم زائلون ونحن باقون! ولنا في نهوض الصين عبرة

4 weeks ago 12:09 (39 comments)

د. عبد الحي زلوم

حسب تصنيف الهويات الفرعية لوطننا العربي كان ابراهيم (عراقياً) وكان عيسى ابن مريم (فلسطينياً) وكان محمد ابن عبد الله (حجازياً) عليهم جميعا الصلاة والسلام ( لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ  ( سورة البقرة – آية 136  . ومن أوطاننا  جاءت الحضارات والأديان فنحن أمة حمّلها الله رسالة انسانية أخلاقية كانت نتيجة تراكم الحضارات والاديان واعترفت بهم وشرّعت (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ،وهي أمة متجذرة بالتاريخ تكبو أحيانا لكنها لن تموت ! 

[+]

هكذا زرع الاستعمار بذور فشل الدول الوظيفية التي أنشأها ولنأخذ لبنان مثالاً على ذلك.. فرنسا جاءت بالداء وجاء ماكرون ليدّعي أن عنده الدواء!

5 weeks ago 11:45 (45 comments)

د. عبد الحي زلوم

تماماً كما وضع البريطاني سايكس والفرنسي بيكو خارطة الوطن العربي ليقسّما أراضيه وكأنه  عقار ورثاه عن أبيهما ،  قام تاجر عقارات  صهيوني   في الثلاثينيات من عمره اسمه جاريد كوشنر بتوجيهات من حكماء صهيون لتقسيم جديد لتلك الأراضي وإبدال ذلك النظام القديم بآخر جديد وكأن بلاد العرب قد أصبحت مشاعاً  لكل افّاك أثيم. فبدأ أصحاب النظام القديم كلٌ يتحسس رأسه يهرول الى مُشغّل  النظام الجديد لعله  يجد لنفسه وظيفة.  ‏قال‏ صغير  حكماء صهيون ‏‏ في البيت الابيض  ‏نحتاج منكم شهادة حسن سلوك جديدة بدءا  بتطبيعكم مع وكيلتنا  في بلادكم ، ‏وعليكم أن تعرفوا أن مشاغلنا كثيرة وباب البيت الأبيض موجود في تل أبيب، وهناك مرجعيتكم  في نظامنا الجديد وعليكم تغير مناهج تعليمكم واضافة مادة التربية اللاوطنية وأن تعلّموا اطفالكم ان الشمس تشرق من الغرب أي من بلادنا بل وحذف الايات المناهضة للسامية من قرآنكم  ، ‏وبعد ذلك سننظر  في أمركم ! 

[+]

تاه ‏بنو إسرائيل اربعين سنة ونحن تائهون منذ مئة عام بعد قرون من الجمود.. نحن اليوم على عتبة قرن ثوري واصلاحي جديد بعد ان اشهر النظام الرسمي العربي افلاسه

26th September 2020 10:39 (72 comments)

د. عبد الحي زلوم

نحن ما بين عصرين:

بدأ عصر التيه مع بداية  القرن العشرين  وتم تكريسه بطريقة مؤسسية  في الوطن العربي و بلاد فارس بدول وظيفية  انتهت مهماتها  وأصبحت بلا وظائف  ولعل اخر مهامها  هو  ما يسمى بالتطبيع بعدها يتم قراءة الفاتحة على الواحدة منها بعد الاخرى.

 بدأ التمهيد للنظام الشرق أوسطي الجديد قُبيل الحرب العالمية الاولى ذلك بخلع السلطان عبد الحميد الثاني  في الدولة العثمانية سنة 1908  والشاه محمد علي  في الدولة القاجارية  الفارسية   سنة 1909 ولنفس السبب لأنهما لم يلتزما بدستور وضعه  عملاء الحركات السرية  المشبوهة . 

[+]

من نحن؟ نحن “كالعيس في البيداء يقتلها الظما.. والماء فوق ظهورها محمول”!

20th September 2020 10:33 (63 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت الرسالة التي صاحبت مقالي عن ( من نحن ) لرأي اليوم بتاريخ 6/9/2020  بأن  هذا هو اخر مقال لي في رأي اليوم مع أني اعتبرها جزءا من تاريخي،  وذلك لأني أعاني من الكتابة حيث ان قوة نظري قد وصلت الى 5% فقط .  وبعد مداولة لم تدم طويلاً مع رأي اليوم وعزيزنا  الاخ عبد الباري عطوان ظننت  اني سأكتفي بالكتابة المتباعدة ما بين الواحدة والاخرى الى ان  يقضي  الله أمراً كان مفعولا . الا اني أجد أن الاحداث المتدافعة والمواضيع الهامة كتعريف هويتنا تجرّني جراً الى الكتابة في عصف فكري يتم عبر رأي اليوم مع نخبة من الاخوة الكتّاب والمعلقين  المشهود لهم بالوطنية والاخلاص لقضايا الامة ، علماً بأن مثل هذا العصف الفكري يثري الموضوع حيث لا يفسد اختلاف الرأي  للود قضية ما دام الجميع يهدفون للمساعدة في الخروج من وضعنا المخزي الذي نعيشه هذه الايام .

[+]

هل يستطيع العرب ادارة شؤون النفط بمختلف قطاعاته لمصلحتهم بأنفسهم.. وهل كان النفط نعمة او نقمة على العرب في غياب سيادتهم السياسية والاقتصادية؟

16th September 2020 11:34 (34 comments)

د. عبد الحي زلوم

طلب العديد من الاخوة القراء ان اكتب عن موضوع هذا المقال اعلاه.

بداية يجب التنويه  الى هذه الحقائق الهامة  :

النفط هو مادة استراتيجية تمثل الحياة أو الموت للحضارة الغربية بكل تفرعاتها الاقتصادية والامنية بل والاجتماعية ، و سيبقى كذلك حتى نضوبه خلال هذا القرن.

كما رأت الولايات المتحدة ومن قبلها بريطانيا ان حقول النفط تحت أراضي الغير  وخصوصا العربية كانت خطئا جيولوجيا وان اصحابه الحقيقيون هم من اكتشفوه واستثمروا المليارات لاستخراجه وحضارتهم هي الاكثر حاجة واستعمالا له .

[+]

“من نحن؟ ‏سؤال يجب أن نحسمه قبل أن نتحرك في أي اتجاه.. تُهْنا ‏آخر 100 سنة لإننا فقدنا هويتنا فتعطلت بوصلتنا.. كيف ولماذا اصبح انتداب ماكرون الفرنسي الجديد اكثر وطنية وانسانية من ملوك الفساد اللبنانيين؟

6th September 2020 10:50 (55 comments)

 د. عبد الحي زلوم

كتب احد المعلقين من ذوي الثقافة الواسعة والخبرة العملية تعليقا في “رأي اليوم” جاء فيه: “من نحن اولاً !!!!! سؤال يجب أن نحسمه قبل ان نتحرك بأي اتجاه، هل نحن اولا عرب ام هل نحن اولا مسلمون، ام نحن اولا سنة؟ هل نحن اولا اردنيون / فلسطينيون / شاميون ( اردن فلسطين سوريا لبنان )؟ ام هل نحن اولا عرب، وهل نحن اولا ابناء عشائرنا ام ابناء مناطقنا ام ابناء وطننا ؟ نعيش في منطقة ضمت لعشرات القرون حضرا وريفا وبادية، عربا وعجما وكردا وتركمان وقوقاز وامازيغ، مسلمين ومسيحيين ويهود وصابئة لكل منهم عشرات الاعراف والمذاهب، لذلك يجب ان نعرف من نحن اولا ثم ثانيا ثم ثالثا ثم رابعا قبل ان نتحرك لان كل خطوة خطوناها على مدى قرن واكثر ادت لفوضى.

[+]

“اقرأ المشروع من عنوانه”: مشروع الشام الجديد بدون الشام!!! المشروع امريكي القلب والقالب لتحقيق امبراطورية اسرائيل الكبرى وحرفيا من الفرات الى النيل لضم المطبعين القدامى مع المطبعين الجدد في الجزيرة العربية

31st August 2020 11:28 (26 comments)

 

د. عبد الحي زلوم

‏يسيل لعاب كل عربي مخلص عند سماعه لأي مشروع لتوحيد العرب في عصر اصبحت الحارات تظن نفسها امبراطوريات، وقزّمت دول التاريخ والجغرافيا عن طريق عمالة بعض ابنائها لتصبح محميات استعمارية لنرى اليوم منظراً كوميدياً كاريكاتيريا لفأر يجرّ فيلا . لكن مشروع الشام الجديد هو مشروع حق اريدَ به باطل. علمنا التاريخ أن فلسطين هي بوابة مصر وخط دفاعها الاول ، وان مصر وبلاد الشام مترابطان ومتلاصقان بالتاريخ والجغرافيا وأن تحرير مصر في الفتوحات الاسلامية كان عن طريق فلسطين وان تحرير فلسطين كان عن طريق وحدة مصر والشام مرتين ايام صلاح الدين وقطز.

[+]

نجح “القتلة الاجتماعيون” في تغريب الامة وفصلها عن حضارتها.. وصرنا  كالغراب الذي أراد ان يصبح حمامة فلا صار حمامة ونسي كيف يرجع ليكون  غراباً.. وأصبحت الأمة قطيعاً من غير راعٍ

27th August 2020 11:59 (37 comments)

د. عبد الحي زلوم

تعرض العالم العربي بل  والاسلامي الى غزوات ثقافية منذ قرون كان أشرسها وأكثرها تنظيماً وتصميماً وامكانيات البعثات الامريكية التبشيرية البروتستانتية بدءا ببعثة سنة 1820. كانت وسائلهم  تعتمد على علوم الاجتماع المستحدثة والنفس الطويل لبناء اجيال جديدة منفصلة عن  تاريخها وحضارتها العربية الاسلامية الجامعة  وابدالها بهويات فرعية قومية وطائفية ومذهبية واثنية  ضيقة. ‏كان غزو العقول وغسيلها  المقدمة والمرحلة الأولى التي سبقت  الغزو الاستعماري المباشر ثم غير المباشر عن طريق دول  افتراضية وظيفية تدار عن بعد بالريموت كونترول من خارج الاوطان .

[+]

القتلة الاقتصاديون والسياسيون العرب

23rd August 2020 10:59 (31 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت التقسيمات الاستعمارية في مشرق العالم العربي ومغربه تعتمدُ على مبدأين خبيثين ، أولهما تقسيم الدول والدويلات الى نوعين ؛ دول غنية بالموارد فقيرة بالسكان تشعر دوماً بحاجتها للحماية من اخطار حقيقية او وهمية مقابل نهب ثرواتها ، فهي بذلك تبقى (محمية استعمارية ) حتى لو تم تزييف الواقع بمنحها اعلاما ومقعدا في الامم المتحدة . ودول اخرى كثيفة السكان فقيرة الموارد يقوم المستعمرون بمساعدتها ببعض ما نهبوه من الفئة الاولى مقابل تسليم سيادتها السياسية مضافاً الى ذلك إرهاقها بالديون لتفقد سيادتها الاقتصادية وبالتالي السياسية، وهنا اقول ان تطبيع هذه الدول الكرتونية هي اشارة الى وصولها الى نهاياتها حيث اصبح مشغّلو هذه الانظمة الاستعماريون لا يرون في هذه الانظمة اكثر من ورقة يستعملونها لتحقيق نقاط في انتخاباتهم هنا وهناك حتى ولو تم تجريدهم من ورقة التوت التى كانت تخفي عوراتهم على المصابين بعمى البصر والبصيرة.

[+]

حزب الله هو الذي فرض قواعد الاشتباك مع العدو وبالتالي قوة الردع وهو الاقدر والاكثر معرفة بالعوامل الداخلية والخارجية لوقت استعمال قوة ردعه وكيفيتها كما اثبت انه يعلم متى يتكلم ومتى يصمت ويعرف انه احيانا اذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

12th August 2020 10:56 (50 comments)

د. عبد الحي زلوم

من الوثائق التي نشرها ادوارد سنودن الموظف السابق في احدى الشركات الاستشارية الامنية ومن جملة الوثائق الخطيرة العديدة التي سربها كانت  وثيقة خطيرة تعود للعام 2004 تفيد ان  السي اي ايه هي التي استولدت منظمة جبهة النصرة الارهابية من رحم القاعدة  لتحل محلها وتكون قادرة على جلب المتطرفين من جميع انحاء العالم وتجميعهم في العالم العربي  في عملية سميت (عش الدبابير)  لزعزعة استقرار الدول العربية  المستهدفة  من الصهيوامريكيين.  اجتمع في 19/2/ 2004 مدير المخابرات الامريكية والبريطانية والاسرائيلية في قصر احد الامراء العرب في جنوب لندن لمدة 3 ايام وتقرر ان يكون العمل بشقين: اولا تاسيس التنظيم المتطرف اي جبهة النصرة ، وثانيا القضاء التام على حزب الله اللبناني.  

[+]

‏الرئيس عون والسيد حسن نصر الله وماكرون والمطالبون بعودة الانتداب الفرنسي الى لبنان جميعهم اعلنوا ان ‏دولة الطوائف والطائف قد “أنفجرت” مع ميناء بيروت وليس في لبنان اليوم دولة.. فماذا ينتظر لبنان؟ ‏وهل هذه بداية النهاية ايضا لدول النظام الرسمي العربي الفاشلة؟

10th August 2020 11:26 (37 comments)

 

د. عبد الحي زلوم

اذا كان هناك شيء واحد اتفق عليه اللبنانيون وهم مؤخراً لا يتفقون على اي شيء اخر فهو ان نظام الطوائف والمحاصصة والتوافق قد اوصل لبنان لتصبح دولة فاشلة وميتة وان الله فقط هو من يحي العظام وهي رميم ، وان نظاما اخر قد اصبح من الضرورات . بل ان الدول الغربية المهيمنة على لبنان وبلسان مبعوثهم الى بيروت بعد تفجير الميناء اي الرئيس ماكرون قد قالوها صراحة ان الوضع الحالي غير قابل للاستمرار . زيارة ماكرون كانت لمحاولة عدم انهيار الدولة بشكل كارثي لغير صالح الدول الغربية المهيمنة ووكلاءها الفاسدين في لبنان ، فالطائفية والمحاصصة والفساد تم زرعهم ايام الانتداب الفرنسي ذلك لان هذه العناصر هي من مزروعات الاستعمار ، ومن يزرع الشوك لا يحصد الورود .

[+]

التطابق بين الولايات المتحدة والكيان الاستيطاني الصهيوني هو تطابق عقائدي تاريخي سياسي اقتصادي فهما وجهان لعملة واحدة.. وكلاهما اليوم مأزوم! “بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى”

5th August 2020 12:36 (17 comments)

د. عبد الحي زلوم

يبدو اليوم  التطابق  بين المجتمعين الأمريكي والإسرائيلي صارخا. ‏ففي كلا البلدين المدعيَين ‏للديمقراطية ‏نجد أن شوارع مدنهم  قد أصبحت ساحات معارك ومظاهرات ضد ‏سوء أداء الدولة وفساد قادتها وسوء اوضاعها الاقتصادية وتفشي العنصرية والتطرف وسوء إدارة الأزمات الصحية  . ‏وصلت تلك المظاهرات الى باب البيت الابيض حيث يقيم الرئيس ترامب  مما اضطر حرسه الى تخبئته في مركز الطوارئ في قبو تحت الارض.  ووصلت الامور ان استمرت المظاهرات لستة اسابيع على التوالي ضد رئيس الوزراء نتنياهو واتخذت طابعا من العنف والعنف المضاد .

[+]

في زمن تتزاحم فيه الأحداث والتناقضات والمخاطر بين الدول والمحاور ‏وبين لاعب وكيل ولاعب أصيل ‏هل ‏ستتدحرج الامور الى حرب نتيجة عواقب غير محسوبة خصوصا اننا نعيش مرحلة (اللانظام العالمي بين عصرين)؟

29th July 2020 12:08 (28 comments)

د. عبد الحي زلوم

***.

صدقوني اننا نعيش ايام الرويبضة التي يصدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمَن فيها الخائن ويُخَوَّن فيها الأمين،واننا نعيش في عالم يقف على رأسه ويفكر في قدميه ، تحارب فيه الشرعية بإسم الشرعية ويقرر فيه صبي يتاجر  بالعقارات مصير اوطان باسم سلام لن يكون بعده اي سلام :

  • ‏‏ أينما تنظر في مشرق الوطن العربي وفي مغربه تجد في كل بقعة منه أزمة قابلة للإنفجار.

  • امريكا تُدخِل إلى شرق البحر الأبيض المتوسط حاملتي طائرات بالاضافة الى  12  قطعة بحرية  تحت مسمى مناورات بحرية مع اليونان .

[+]

كيف سيواجه المطبعون الله وهم يطبعون مع كيان يحول مساجد الله الى بارات وحظائر بقر؟ لم هذا الهوان وهم يعلمون ان الامبراطوريات ستلقي بهم الى التهلكة بعد انتهاء دورهم الوظيفي؟

25th July 2020 11:59 (33 comments)

 

 

د. عبد الحي زلوم

الاب المقاوم المؤمن مانويل مسلم:

هذا الراهب يساوي كل وعاظ السلاطين مجتمعين هو ابن فلسطين يدافع عن القضايا الاسلامية التي نسيها الكثير من المسلمين في خطاب وجهه الى المطبعين قال فيه: “يا أيها المتهافتون والمتخاذلون، ويا حكام العرب الساعين للتطبيع… نحن الفلسطينيين المسيحيين سلمنا أجدادكم المسلمين الشرفاء مفاتيح فلسطين والقدس، وتسلمنا منهم العهدة العمرية واشترطنا ألا يساكننا في القدس يهودي، ونحن ثبتنا أمناء على العهد وسنبقى كذلك، لا أما أنتم فماذا صنعتم بتلك المفاتيح ولمن سلمتموها ؟ فنحن سلمناها لأيدي أمير المؤمنين الخليفة عمر بن الخطاب الطاهرة، وأنتم تسلمونها اليوم لأيدي الصهاينة الملطخة بدماء المسلمين والمسيحيين.

[+]

كيف يُمكن لأحد ‏‏أن يصدّق أنّ ‏أكبر قوة عسكرية واقتصادية في التاريخ أوهى من بيوت العنكبوت؟

20th July 2020 11:47 (41 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت آخر فقرة في كتابي نذر العولمة (1998) “ولقد علمنا التاريخ قديمة منذ أيام الروم والفرس وحديثه قبل بضع سنين في الاتحاد السوفييتي ان كثيراً من الدول العظمى تكون في حقيقتها أوهى من بيوت العنكبوت.”

كان الاتحاد السوفيتي ‏قوة عالمية يمتلك ترسانة نووية تستطيع تدمير العالم عدة مرات وصواريخ عابرة للقارات بل كانت أول من أرسل رجلاً إلى الفضاء ، ولكن كان الاقتصاد مقتله وهو اليوم أيضا مقتل الإمبراطورية الأمريكية.

 تأتي قوة الولايات المتحدة عن طريق إصدار دولارات (مزيفة) لانها خالفت الاتفاقات الدولية من اصدار الدولار بمقدار ما لديها من ذهب، فقررت بشكل أحادي الغاء ذلك الاتفاق وان تطبع دولارات كيفما تشاء وبدون غطاء، يمكننا لتبسيط الصورة دون أن نفارق الحقيقة أن نعتبر ان الدولارات التي طُبعت فوق ما لديها من احتياطات من الذهب كانت دولارات مزيفة (مخالفة لاتفاقات الشرعية الدولية).

[+]

عالم على كف عفريت تقوده دولة مارقة مأزومة تنشر الفوضى والازمات وتفرض العقوبات عن اليمين وعن الشمال آخرها سياسة التجويع للتركيع وتتصرف كالثور المذبوح.. وهل يجوز مساواة ‏الوجود الاجنبي ‏في العراق بين إيران والأمريكان؟

15th July 2020 11:29 (28 comments)

د. عبد الحي زلوم

قليلة هي ‏مثل هذه اللحظات المفصلية في التاريخ التي ‏تعاني فيها دول من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خانقة . ‏فالاقتصاد العالمي والامريكي بقيادة الولايات المتحدة في أسوء  حالاته ، والاتحاد الاوروبي يتفكك واقتصاده في انكماش ، والصين تقول للولايات المتحدة ان عصر الاحادية قد ولّى .

أمّا عن وطننا العربي فحدّث ولا حرج. فنحن اليوم  أمة بين أن تكون أو لا تكون وأسارع لأقول بل ستكون بالرغم من  ‏مئة سنة من الغزو الثقافي تبعتها  مئة  سنة أخرى من الاستعمار المباشر ثم غير المباشر بواسطة حكام الطوائف من العسكر الذين لم يربحوا حرباً الا ضد شعوبهم ، ومن حكام العوائل والقبائل  فأوصلونا إلى هذه ‏المرحلة التاريخية الحرجة.‏

وفوق هذا كله يتحكم في العالم نظام مارق على رأسه أحمق.

[+]

هل هناك تناقض بين الفكر الإسلامي والفكر القومي‏؟ مهاجمة الإسلام تتم تحت غطاء أكذوبة “الإسلام السياسي”

11th July 2020 10:34 (71 comments)

د. عبد الحي زلوم

تعرض العالم العربي الى غزوات ثقافية منذ قرون كان اشرسها واكثرها تنظيماً وتصميماً وامكانيات البعثات الامريكية التبشيرية البروتستانتية بدءا ببعثة سنة 1820. كان اسلوبهم يعتمد على النفس الطويل لانشاء اجيال جديدة منفصلة عن  حضارتها العربية الاسلامية الجامعة  وابدالها بهويات فرعية قومية ومذهبية واثنية  ضيقة.

قبل ان ينطلق اول مُبشّرَين الى فلسطين سنة 1820  . كان القس ليفي بارسونز أول المتحدثين في كنيسة اولد ساوث في بوسطن  قائلاً: “اليهود هم من علمونا طريق الخلاص..

[+]
اقتحام الكنيسة إرهابٌ مُدانٌ لا يُمكن ولا يجب تبريره.. الدّفاع عن رسول الرّحمة ليس بقطعِ الرؤوس.. ماكرون المَسؤول الأكبر وحملته الرّعناء الاستفزازيّة أحيَت الفِتنة.. وتعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم.. وعليكم البَدء بهذه الخطوة
ترامب يُوافِق على صفقة بيع الإمارات طائرات “إف 35” ويُحيلها إلى الكونغرس.. ما هي فُرص اعتِمادها؟ وهل سيحظى طلبٌ قطريٌّ مُماثلٌ بالمُوافقةِ نفسها رغم العُلاقات مع إيران و”حماس”؟ وهل ستسير السعوديّة على الطّريق نفسه بعد الانتِخابات الأمريكيّة؟
لماذا سنختلف مع الصّحف الأمريكيّة ونُعطي صوتنا لترامب وليس لبايدن؟ وكيف تحوّل ترامب إلى شيخٍ عربيٍّ لا تنقصه إلا الغِترة والعِقال؟ وما هي السّيناريوهات الدمويّة الأربعة للحرب الأهليّة التي يُجمِع الخُبراء على اشتِعالِ فتيلها أثناء وبعد الانتِخابات؟ وهل نَشكُر “كورونا” الذي سيُؤدِّي لتقسيم أمريكا؟
السراج يتراجع عن الاستقالة من منصبه
السيد نصر الله: ندين بشدة الهجوم في نيس والإسلام يرفض مثل هذه الأعمال ولا يجوز تحميله مسؤولية جريمة ارتكبها احد الاشخاص والفكر التكفيري الإرهابي حمته الدول الغربية
زافترا: على ماكرون أن يعتذر
الاندبندنت: شقيقة لجين الهذلول “مرعوبة” إزاء سلامة شقيقتها
الديلي تليغراف: اللهجة العدائية لاردوغان إزاء فرنسا بسبب نشر رسوم مسيئة للنبي محمد ربما ساهمت في تأجيج مناخ الغضب الذي قاد إلى الهجوم الإرهابي في مدينة نيس
الغارديان: هجوم نيس يعد تحدياً خطيراً للرئيس الفرنسي
غلوبس: “موانئ دبي” وشركة إسرائيلية تقدمان عرضا مشتركا لخصخصة ميناء حيفا
فوزي بن يونس بن حديد: الإسلام يدعو أتباعه إلى التأسّي بالنور المحمّدي في مواجهة دعوات السخرية والاستهزاء
السفير منجد صالح: ماكرون يُجدّف سباحة في نار الطابون
بكر السباتين: ضمانات التفوق الإسرائيلي العسكري والقنبلة التي تخترق الجبال
ساسين عساف: مفهوم هوية لبنان وتداعياته على بناء الدولة
تحقيق: خبراء أمريكيون وروس: العلاقات الامريكية الروسية في مفترق طرق
يوسف السعدي: المتشدقون بالحرية
محمد جواد الميالي: الموساد.. هل سيحدد الرئيس القادم؟!
م. سليم البطاينة: الأردن: ناقوس الخطر يدق أبوابنا والفيروس كشف عن فجوات وفتح شلالاً من الأسئلة والمراجعات
فادي عيد وهيب: قراءة فيما يحدث بفرنسا
محمد حسنة الطالب: ولماكرون مآربه في الإسلام
الدكتور بهيج سكاكيني: الثنائي نتنياهو وترامب واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة
مير عقراوي: الكرد والدولة والإسلام
اسعد العزوني: لا تلوموا الماكر الماسوني ماكرون.. لوموا الماكرين الصهاينة العرب
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!