6th Mar 2021

د. عبد الحي زلوم - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

رسالة مفتوحة الى الرئيس جو بايدن: ما الفرق بين القتل بالمنشار او البسطار

4 days ago 13:06 (40 comments)

د. عبد الحي زلوم

سيادة الرئيس:

كم كان سرورنا لو أن ادعاء سيادتكم باعتبار حقوق الانسان احدى اولويات ادارتكم  فهذا هدف نبيل لكن المشكلة اننا نعتقد انه شعار حق أُريدَ به باطل ، فربطتم امتثال الدول الى مُثُلكم وهذا ما يذكرنا  بمشروع القرن الامريكي الجديد الذي قامت بمحاولة اشهاره وتطبيقه ادارة جورج دبليو بوش  الجمهورية بداية القرن الحالي، والذي لخّصه مبدأ بوش بأن المُثُل الامريكية صالحة لكل زمان ومكان وأن من ليس معها فهو ضدها وسيقابل الرأي الاخر بصواريخ كروز ! وتم الدعاية ومحاولة تسييل الدماغ بسيل من الاعلام المأجور  من الدولة العميقة ، وكان منها ما جاء في كتاب( نهاية التاريخ والانسان الاخير ) للكاتب فرانسيس فوكوياما وبناءً على هذه النظريات  تم غزو البلاد الاسلامية كأفغانستان والعراق وسوريا تحت شعارات كاذبة بإسم الحرب على الارهاب مع أنها كانت حرب ارهاب الدولة بامتياز .

[+]

ضياع الهوية وإعادة اكتشافها

2 weeks ago 12:38 (29 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت بلاد فارس والدولة العثمانية، ومن ضمنها الوطن العربي، يعيشان خارج عصرهما قروناً من الزمن البعيد، كما كانا كالحمير يحملان اسفارا ً لا يفقهونها. كان لهما هوية اسلامية جامعة للهويات  الفرعية من قوميات واثنيات وطوائف. لكن احداث الربع الاول من القرن العشرين لم تبقِ حالاً على حال.

يمكننا تقسيم القرن العشرين الى أربعة أرباع او مراحل مرّت خلالها الحركات والحياة  السياسية والاقتصادية  والاجتماعية في منطقتنا بتماثل الى حد بعيد بين الكيانات الوليدة في الربعين الثاني والثالث، لكن بدأ الاختلاف في الربع الرابع والاخير من التماثل الى التناقض ليُطل علينا الربع الاول من القرن الواحد العشرين بنماذج متناقضة.

[+]

محور المقاومة العالمي الصاعد بمواجهة الاحادية الصهيوأمريكية

24th January 2021 11:44 (30 comments)

د. عبد الحي زلوم

كتب ناشر مؤسسة لايف – تايم الصحفية هنري لوس Henry Luce عام 1941 مقالاً بعنوان “القرن الأمريكي” يدعو فيه الى الاحادية الامريكية جاء فيه:” علينا القبول وبشعور ملؤه السعادة ما يشكل واجبا علينا وفرصة لنا ، باعتبارنا أقوى الدول وأكثرها أهمية في العالم ، وبالتالي فرض نفوذنا الكامل خدمة للأهداف التي نراها مناسبة وبالوسائل التي نختار” . بعد خمسين عام اعلن جورج بوش الاب ( النظام العالمي الجديد ) احادي القطبية عند انهيار الاتحاد السوفيتي وجاء جورج بوش الابن في بداية الالفية الثانية بالمحافظين الجدد لتنفيذ برامج (القرن الامريكي الجديد) .

[+]

ماذا بعد الرأسمالية؟

17th January 2021 11:17 (46 comments)

د. عبد الحي زلوم

في الولايات المتحدة وحسب احصاء نشر في ابريل 2018 جاء فيه ان عدد الامريكيين الذين يتعاطون عقار الاكتئاب هم حوالي 25 مليون امريكي بزيادة 60% عن سنة 2010 وأن من يتعاطون المخدرات بلغوا 15 مليون بزيادة 100% عن سنة 2010. فهل جلبت الحضارة المادية والاستهلاكية غير المليارات الى بارونات اللصوص والتعاسة لبقية الشعب  والديون للأفراد والعجوزات للدول وفقدانها سيادتها الاقتصادية وبالتالي السياسية ؟ أم ان الحل يكمن بإنشاء وزارة للسعادة او هيـئة للترفيه؟

***

نظام امريكي بديل:

افرزت الاقتصاديات الكلاسيكية التي سادت ابان القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة  حرباً اهلية اعقبها انكماش عظيم ، واضطرابات عمالية واقتصادية مما نتج عن كل ذلك معاناة الاقتصاد  وخصوصاً المزارعين .

[+]

‏ما يحدث اليوم من اضطرابات وانقسامات عميقة نحو اليمين واليسار في ‏المجتمعات الرأسمالية على ضفتي الاطلسي هو ‏(ثورة) ضد نظام (اقطاعي مالي- سياسي) مأزوم منتهي الصلاحية

10th January 2021 11:39 (34 comments)

 د. عبد الحي زلوم

***

كانت افتتاحية كتاب البروفيسور ليستر سي ثورو الاستاذ بإحدى اعرق الجامعات الامريكية (MIT) لكتابه (مستقبل الرأسمالية): “إن الأنظمة المنافسة للنظام الرأسمالي من فاشية واشتراكية وشيوعية قد انهارت جميعها. ولكن، بالرغم من أن المنافسين قد أصبحوا طي الكتمان في كتب التاريخ فإن شيئاً ما يبدو وكأنه يهز أركان النظام”، كما كتب الدكتور ديل أركر Dale Archer مقالين في مجلة فوربس Forbes الامريكية المحافظة بعنوان: “فروقات الثروة: هل ستقود الى ثورة؟”.

جاء في المقال الاول بتاريخ 4/9/2013: “كل الكلام عن تفاوت الثروة في السنتين الاخيرتين يستحضر السؤال: هل ستقود فروقات الثروة هذه الى ثورة؟… ان اغنى واحد بالمئة يمتلكون 40 بالمئة من ثروة الامة المقدرة بـ 54 تريليون دولار.

[+]

هل “الاتجاه شرقا” هو ترف أم ضرورة قصوى؟ ماذا عن تجارب الاخرين؟

31st December 2020 13:37 (33 comments)

د. عبد الحي زلوم

لبنان بلد مُثقل بالديون والفساد . مديونيته قد تجاوزت المئة مليار دولار كان جزء كبير منها لتغطية نهب المال العام والشعب عبر ادارة خاطئة للاقتصاد وعبر احتكار استيراد بعض المواد الأساسية كالمحروقات والتي كان يتقاسمها ملوك الطوائف اللبنانيين وعبر نظام بنكي فاسد. ولم يحتكر لبنان ( شرف ) الفساد والمديونية لوحده فشاركه العديد من دول النظام الرسمي العربي النفطية منها وفقيرة الموارد على حد سواء. فبعد أن كان العراق ينتج 2 مليون برميل يومياً من النفط كان يمتلك أقوى الجيوش في المنطقة ، و يمتلك افضل نظام صحي ، ويمتلك من أفضل البنى التحتية من شبكات توليد وتوزيع الكهرباء والماء والطرقات ، كان له بالرغم من كل ذلك فائض يزيد عن 40 مليار دولار في بداية 1980 .

[+]

رسموا لنا خطوطا بين أراضي الأمة الواحدة وقالوا لنا هذه اسمها حدود! ورسموا لنا على قطع قماش رسوماً وقالوا لنا هذه اسمها أعلام.. وقالوا حدودكم وأعلامكم مقدسة موتوا دفاعاً عنها وليس دفاعاً عن وحدة وهوية وتراب الأمة!

27th December 2020 11:42 (50 comments)

د. عبد الحي زلوم

كنت دائماً وأنا انظر الى خريطة المشرق العربي اقول لنفسي كان الشيطان ثالث سايكس وبيكو اللذان رسما حدودًا كانت كالقنابل الموقوتة منذ 1916 وحتى يومنا هذا. لاحظوا معي كيف تمّ عزل المشرق العربي عن البحر الأبيض الابيض المتوسط بزرع كيانات طائفية دينية في الوقت الذي كانوا يبشّرونا بالعلمانية. وزّع الاستعمار العلويين بين لواء الاسكندرونة الذي سُلخ من بلاد الشام ومنطقة اللاذقية وشمال لبنان، وكان من المفروض خلق كيان علوي لولا ضرورة ترك منفذ لسوريا على البحر. تم تكبير متصرفية جبل لبنان لخلق دولة طائفية وتم توسيعه باقتطاع منطقة البقاع والمنطقة الساحلية من ولاية الشام بما تم تسميته لبنان الكبير وتم تأسيسها على أسس مذهبية وطائفية نرى اثارها المدمرة اليوم بوضوح.

[+]

أقصى ما يتمناه‏ ‏أعداؤنا هو احتلال عقولنا كي نقول “غطّيني يا صفية مفيش فايدة!” ‏التوازنات العالمية والإقليمية هي في صالحنا.. ولنا في الثورة الاسلامية الايرانية والحركة الاصلاحية التركية عبرة!

24th December 2020 12:49 (66 comments)

د. عبد الحي زلوم

فات قطار الثورة الصناعية التي أشعلها اكتشاف النفط بأمريكا الشمالية سنة 1859 وما صاحبها من تقدّم  علمي  لم تَنَل منه ‏أكبر قوتين في اقليمنا وهما الدولة العثمانية (بما فيها الوطن العربي)  وبلاد فارس أي نصيب. وما زاد الطين بلّة أن هاتين الدولتين الإسلاميتين قد أبقيتا بابي الاجتهاد والقياس  مغلقين وهما الأداتان الشرعيتان  لتطوير الأساليب مع ادوات العصر لتطبيق مبادئ الدين الحنيف ،  مما خلق شيزوفرينيا  بين الدين والدنيا وأصبحت  الدولتان تعيشان خارج عصرهما .

استطاع بريطاني من أصل ألماني اسمه جوليوس  دي رويتر الحصول  سنة 1872  على امتياز حصري من الشاه ناصر الدين للتنقيب واستخراج كافة المعادن بما فيها النفط  بالاضافة الى انشاء سكك الحديد والطرق وقنوات المياه .

[+]

ما يحدث اليوم ليس تطبيعاً وإنما إعادة هيكلة جيوسياسية للوطن العربي بإرجاع دوله منتهية الصلاحية إلى محميات عبر أحلاف واتفاقات عسكرية وامنية واقتصادية وثقافية من خلال هيمنة اسرائيلية كاملة

17th December 2020 13:33 (41 comments)

د. عبد الحي زلوم

 

 

صدق الامير تركي الفيصل عندما وصف اسرائيل ‏في خطابه في قمة الأمن الإقليمي السادس عشر المعروف بمؤتمر حوار المنامة بأن اسرائيل هي “‏آخر قوة استعمارية للعالم الغربي ” في‏ منطقتنا .‏ ‏ووصف اسرائيل بأنها دولة فصل عنصري شرعنت المواطنة بأنها حكر لليهود فقط في وقت تدعي أنها مناراً للديموقراطية . ما يحدث اليوم ان حكماء صهيون اوعزوا لرجالهم في بيت ترامب (الأبيض ) بأن الوقت قد حان ‏لأشهار(امبراطورية ) إسرائيل الكبرى الافتراضية ، وإعادة رسم حدودها الجغرافية بضم الضفة الغربية والجولان مبدئياً ، وكذلك حدودها الامبريالية الافتراضية على الاقليم بأكمله على رأس دوله وكياناته منتهية الصلاحية التي اعلنت افلاسها السياسي والاخلاقي والاجتماعي بعد ان انتهى دورها الوظيفي لترجع الى سيرتها الأولى كمحميات للاستعمار المباشر قبل قرن ، ولتصبح اسرائيل (كآخر قوة للاستعمار الغربي) في المنطقة.

[+]

أين نحن في أجندة ادارة بايدن الجديدة؟ 

12th November 2020 12:49 (19 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت الانتخابات الأمريكية الأخيرة مثيرة وخصوصاً للعالم العربي الذي بهرته (الديمقراطية ) الأمريكية وأصبح البقّال  ‏وعامل النظافة يتابع تفاصيلها ويعرف كم صوت في المجمع الانتخابي لكل ولاية مع عدم اقتناعه للتصويت في انتخابات بلاده لعدم ثقته بنزاهتها ، مع أن  الانتخابات الامريكية كانت مسرحية مثيرة كلعبة كرة القدم بين فريقي ريال مدريد وبرشلونة ، وهي في جوهرها بالنسبة لنا ليست اكثر من ذلك.  ‏نام ‏أحبة ترامب على وجوههم بعد الاعلان عن خسارته ، وكاد كارهوه أن ينصبوا أقواس النصر ،  ‏فأين نحن من كل هذا ؟ ‏ ‏إن حقائق موازين القوى على الأرض هي فقط التي تتحكم في النهاية في سياسات الدول ،  أمّا التمني أن يأتي الفرج من هذا الرئيس أو ذاك  فتلك بلاهة . 

[+]

بمناسبة “مسرحية” الانتخابات الامريكية ‏اتساءل: أي نهج حكم نريده؟ ‏هل هو الديمقراطية الرأسمالية الغربية وعلمانيتها؟ ‏وهل هي حقاً حكم الشعب أم حكم طبقة الواحد بالمئة؟

6th November 2020 11:41 (20 comments)

د. عبد الحي زلوم

كلمة ديمقراطية تأتي من كلمتين اليونانية ديموس demos و كراتس kratos أي “حكم الشعب”. ‏وبدون لف ولا دوران فإن الرأسمالية والديمقراطية خصوصاً الامريكية ضدان لا يلتقيان. ‏هذا ليس ما أقوله أنا فقط وإنما يقوله شيخ الرأسماليين جورج سورس في كتابه أزمة الرأسمالية العالمية The Crisis of Global Capitalism : “الرأسمالية والديمقراطية تتبعان مبادىء مختلفة ومتنافرة تمامًا. إن أهداف هذين المبدأين مختلفة : ففي الرأسمالية الغاية هي الثروة، أما في الديمقراطية فالغاية هي السلطة السياسية.

[+]

‏‏كيف ‏وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم ‏وهل من سبيل للخروج من هذا المستنقع؟

1st November 2020 11:43 (53 comments)

د. عبد الحي زلوم

أينما ‏ينظر العربي من حوله اليوم  ‏يجد مأساة ونكبة بعد نكبة بعد أخرى، فيقف مشدوها من هول ما يرى ويتساءل كيف وصلنا الى ما نحن فيه، ونحن نملك النفط وهو مفتاح المدنية الغربية ، وهو أقوى من أي سلاح دمار شامل، ونملك بترودولاراته  التي خرجت ولن  تعد، بل تم استعمالها لاشعال حروبنا الأهلية، ونملك الجغرافيا بين ثلاث قارات، ونحن مهد  الحضارات. ‏‏أينما تنظر تجد شعباً تائهاً ‏فاقدًا لوعيه وهويته وتاريخه ‏هو أقرب إلى القطيع بدون راع  منه ‏إلى شعب، أكبر همه هو حصوله على لقمة عيش يومه.

لم يهبط هذا الواقع المأساوي علينا بالبراشوت وإنما كان وليد تخطيط من أعداء الأمة آخر قرنين من الزمان على ثلاث مراحل!

[+]

أيها المطبعون تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم

23rd October 2020 11:41 (32 comments)

د. عبد الحي زلوم

 

 

نحن أولا وأخيراً أمة وحّدها الاسلام واللغة والجغرافيا والتاريخ من آلاف السنين ونودّ هنا ان نبيّن أن التطبيع في حقيقته لا يخدم حاكماً ولا محكوماً لا اليوم ولا غداً . وهذا يتطلب عدم التشنج الفكري ودراسة الحقائق والافتراضات بتأني وعمق للوصول الى النتائج والمخرجات الصحيحة وألا تأخذنا العزة بالاثم .

حتى لو قبلنا بمنطق الحدود التي رسمها الاستعمار لنا وقلنا ان التطبيع هو أمر سيادي خاص بكل دولة او دويلة وأمنها القومي فأنا ادّعي ان التطبيع لا يخدم أي منهما ، بل وأنه يتعدّى على حقوق أخوة لكم آخرين.

[+]

ماذا ستكون نتيجة الانتخابات الرئاسية الامريكية بعد أيام؟ على أيتام ترامب أن يفتحوا بيوت العزاء من اليوم.. ‏وأين يقف العالم ونقف نحن اليوم وغداً؟

17th October 2020 11:04 (31 comments)

د. عبد الحي زلوم

يتساءل الكثيرون كيف كان من الممكن لرجل بخلفية دونالد ترامب والذي  فشل وأفلس مرات عديدة ولم ‏يدفع ضرائب للدولة آخر 10 سنوات سوى 750 دولار أن يصل لرئاسة أقوى دولة في التاريخ . وقد صنّفه علماء النفس بأنه يعاني من النرجسية وصنفه بعض  من عمل معه  بالبيت الابيض أنه خطر على الامن القومي والسلم العالمي.

لكن المشكلة ليست بترامب وحده ولكن بالنظام الذي أنتجه!

جاء في دراسة لأساتذة طب نفسيين ( برفسور جونثان ديفيدسون Jonathan Davidson كاثرين كونر Kathryn Connorو مارفن سوارتز Marvin Swartz) في جامعة ديوك الأمريكية المعروفة ، كما نشر في مجلة كلية الطب للجامعة على أنه لو تم تطبيق المعايير DSM-IV في المرجع المعتمد في الطب النفسي (the Diagnostic Statistical Manual of Mental Disorders) على الرؤساء الأمريكيين السبعة والثلاثين من جورج واشنطن حتى ريتشارد نيكسون ، مستعملين سائر المعلومات المتوفرة عنهم ، لتم تصنيف 18 منهم مضطربين ويعانون من بعض الأمراض النفسية.

[+]

نعيش اليوم بين عصرين: القرن الصهيوني الأول ‏لبناء الدولة اليهودية وتمكينها.. والقرن الصهيوني الثاني لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى واسمه الحركي صفقة القرن.. ‏الأمة كلها مستهدفة وليس الفلسطينيون وحدهم!

11th October 2020 10:10 (36 comments)

د. عبد الحي زلوم

سنة 1920 عقد الحلفاء المنتصرون في الحرب العالمية ‏الأولى مؤتمر سان ريمو في إيطاليا لتثبيت الاتفاقات المتعددة  بشأن منطقتنا في وثيقة واحدة لبدء تنفيذها، حضر الاجتماع ‏رؤساء وزراء بريطانيا وفرنسا وايطاليا وحضره عن حكماء صهيون ‏حاييهم وايزمان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية وناحوم سوكولوڤ أحد أبرز قادتها والصهيوني البريطاني هيربت صامويل الذي كتب نص وتابع اصدار وعد بلفور، بل وحضر بلفور نفسه جزءا من الاجتماع، وتم التقسيم النهائي للمنطقة بين الانكليز وفرنسا. من المثير ان ثلاثة من حكماء صهيون يحضرون اجتماعا عن تقسيم العالم العربي ولم يحضره عربي واحد بما في ذلك قادة من الثورة العربية التي تحالفت مع الانجليز .

[+]

هل عصر الانحطاط والصهينة الذي تعيشه أمتنا هو (نهاية تاريخها)؟ غزانا  الفرنجة الصليبيين وهولاكو وبقينا.. واليوم نعيش حالة الغزو الصهيوأميركي وعملاءه وهم زائلون ونحن باقون! ولنا في نهوض الصين عبرة

8th October 2020 12:09 (39 comments)

د. عبد الحي زلوم

حسب تصنيف الهويات الفرعية لوطننا العربي كان ابراهيم (عراقياً) وكان عيسى ابن مريم (فلسطينياً) وكان محمد ابن عبد الله (حجازياً) عليهم جميعا الصلاة والسلام ( لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ  ( سورة البقرة – آية 136  . ومن أوطاننا  جاءت الحضارات والأديان فنحن أمة حمّلها الله رسالة انسانية أخلاقية كانت نتيجة تراكم الحضارات والاديان واعترفت بهم وشرّعت (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) ،وهي أمة متجذرة بالتاريخ تكبو أحيانا لكنها لن تموت ! 

[+]

هكذا زرع الاستعمار بذور فشل الدول الوظيفية التي أنشأها ولنأخذ لبنان مثالاً على ذلك.. فرنسا جاءت بالداء وجاء ماكرون ليدّعي أن عنده الدواء!

1st October 2020 11:45 (45 comments)

د. عبد الحي زلوم

تماماً كما وضع البريطاني سايكس والفرنسي بيكو خارطة الوطن العربي ليقسّما أراضيه وكأنه  عقار ورثاه عن أبيهما ،  قام تاجر عقارات  صهيوني   في الثلاثينيات من عمره اسمه جاريد كوشنر بتوجيهات من حكماء صهيون لتقسيم جديد لتلك الأراضي وإبدال ذلك النظام القديم بآخر جديد وكأن بلاد العرب قد أصبحت مشاعاً  لكل افّاك أثيم. فبدأ أصحاب النظام القديم كلٌ يتحسس رأسه يهرول الى مُشغّل  النظام الجديد لعله  يجد لنفسه وظيفة.  ‏قال‏ صغير  حكماء صهيون ‏‏ في البيت الابيض  ‏نحتاج منكم شهادة حسن سلوك جديدة بدءا  بتطبيعكم مع وكيلتنا  في بلادكم ، ‏وعليكم أن تعرفوا أن مشاغلنا كثيرة وباب البيت الأبيض موجود في تل أبيب، وهناك مرجعيتكم  في نظامنا الجديد وعليكم تغير مناهج تعليمكم واضافة مادة التربية اللاوطنية وأن تعلّموا اطفالكم ان الشمس تشرق من الغرب أي من بلادنا بل وحذف الايات المناهضة للسامية من قرآنكم  ، ‏وبعد ذلك سننظر  في أمركم ! 

[+]

تاه ‏بنو إسرائيل اربعين سنة ونحن تائهون منذ مئة عام بعد قرون من الجمود.. نحن اليوم على عتبة قرن ثوري واصلاحي جديد بعد ان اشهر النظام الرسمي العربي افلاسه

26th September 2020 10:39 (72 comments)

د. عبد الحي زلوم

نحن ما بين عصرين:

بدأ عصر التيه مع بداية  القرن العشرين  وتم تكريسه بطريقة مؤسسية  في الوطن العربي و بلاد فارس بدول وظيفية  انتهت مهماتها  وأصبحت بلا وظائف  ولعل اخر مهامها  هو  ما يسمى بالتطبيع بعدها يتم قراءة الفاتحة على الواحدة منها بعد الاخرى.

 بدأ التمهيد للنظام الشرق أوسطي الجديد قُبيل الحرب العالمية الاولى ذلك بخلع السلطان عبد الحميد الثاني  في الدولة العثمانية سنة 1908  والشاه محمد علي  في الدولة القاجارية  الفارسية   سنة 1909 ولنفس السبب لأنهما لم يلتزما بدستور وضعه  عملاء الحركات السرية  المشبوهة . 

[+]

من نحن؟ نحن “كالعيس في البيداء يقتلها الظما.. والماء فوق ظهورها محمول”!

20th September 2020 10:33 (63 comments)

د. عبد الحي زلوم

كانت الرسالة التي صاحبت مقالي عن ( من نحن ) لرأي اليوم بتاريخ 6/9/2020  بأن  هذا هو اخر مقال لي في رأي اليوم مع أني اعتبرها جزءا من تاريخي،  وذلك لأني أعاني من الكتابة حيث ان قوة نظري قد وصلت الى 5% فقط .  وبعد مداولة لم تدم طويلاً مع رأي اليوم وعزيزنا  الاخ عبد الباري عطوان ظننت  اني سأكتفي بالكتابة المتباعدة ما بين الواحدة والاخرى الى ان  يقضي  الله أمراً كان مفعولا . الا اني أجد أن الاحداث المتدافعة والمواضيع الهامة كتعريف هويتنا تجرّني جراً الى الكتابة في عصف فكري يتم عبر رأي اليوم مع نخبة من الاخوة الكتّاب والمعلقين  المشهود لهم بالوطنية والاخلاص لقضايا الامة ، علماً بأن مثل هذا العصف الفكري يثري الموضوع حيث لا يفسد اختلاف الرأي  للود قضية ما دام الجميع يهدفون للمساعدة في الخروج من وضعنا المخزي الذي نعيشه هذه الايام .

[+]

هل يستطيع العرب ادارة شؤون النفط بمختلف قطاعاته لمصلحتهم بأنفسهم.. وهل كان النفط نعمة او نقمة على العرب في غياب سيادتهم السياسية والاقتصادية؟

16th September 2020 11:34 (34 comments)

د. عبد الحي زلوم

طلب العديد من الاخوة القراء ان اكتب عن موضوع هذا المقال اعلاه.

بداية يجب التنويه  الى هذه الحقائق الهامة  :

النفط هو مادة استراتيجية تمثل الحياة أو الموت للحضارة الغربية بكل تفرعاتها الاقتصادية والامنية بل والاجتماعية ، و سيبقى كذلك حتى نضوبه خلال هذا القرن.

كما رأت الولايات المتحدة ومن قبلها بريطانيا ان حقول النفط تحت أراضي الغير  وخصوصا العربية كانت خطئا جيولوجيا وان اصحابه الحقيقيون هم من اكتشفوه واستثمروا المليارات لاستخراجه وحضارتهم هي الاكثر حاجة واستعمالا له .

[+]
لماذا نقول شُكرًا للقاضية الشّجاعة بنسودا التي أطلقت تحقيقات محكمة الجنايات الدوليّة بجرائم الحرب الإسرائيليّة؟ وكيف أصاب هذا القرار نِتنياهو وجِنرالاته في مقتل؟ وما السّر وراء مُعارضة إدارة بايدن للقرار؟ ولماذا نخشى عليه من المُطبّعين العرب؟
هل سيأتي الرّد الأمريكي الانتِقامي على ضرب قاعدة “عين الأسد” بعد انتهاء زيارة البابا للعِراق.. وأين؟ ولماذا قد تَحسِم حرب الصّواريخ مِلف الاتّفاق النووي مُبَكِّرًا ولصالح إيران؟ وما هي المُؤشّرات العمليّة؟
لماذا تُصِر أمريكا على تفكيك قوّات التدخّل السريع السّلاح الأقوى للأمير بن سلمان للبقاء في السّلطة؟ ومن يرحل أوّلًا الملك أم وليّ عهده؟ ومن هو البديل المُرجّح؟ وهل سيكون التوجّه إلى إسرائيل الضّربة الاستباقيّة المُحتملة؟ وكيف نُفَسِّر صمت العاهل السعودي المُطبِق؟
بعد “انتفاضة عنيفة” بسبب تغريدته عن “حريم الكويت”.. ناصر الدويلة: مزحة
استبعد خيار الحرب المفتوحة… مركز الأمن القوميّ الإسرائيليّ:”حزب الله قد يشعر بالراحّة الكافية بسبب إدارة بايدن ويسعى للتصعيد بهدف استعادة الردع وعلى واشنطن مواصلة الضغط الاقتصاديّ عليه لتجفيف منابع تمويله”
ناتشونال إنترست: الولايات المتحدة كانت تخطط لتدمير موسكو بطائرة مسيرة نووية
غازيتا رو: الكونغرس يسعى لتقليص سلطات بايدن العسكرية
الإندبندنت أونلاين: سويسرا تصوت على حظر النقاب في استفتاء حول الإسلاموفوبيا
الفايننشال تايمز: إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية إذا رفعت واشنطن العقوبات في غضون عام
صحيفة روسية: ذكّروا نتنياهو بالاستعداد للتخلي عن الجولان
تحقيق: لماذا تتزايد معدلات جرائم القتل في الولايات المتحدة؟
الدكتور محمد بنيعيش: متلازمة الزاوية و الضريح بين صدق النوايا والتصيد المريح
د. عبد الجبار العبيدي: مقترح… لدراسة علمية لمشروع جامعي…. جديد
خالد حاجي: فتوحات تكنولوجية وإكراهات الزمن التكنولوجي
نايف المصاروه: التعريب.. وسيادة الدولة
الدكتور خيام الزعبي: هل قلب الكونغرس كيانها برسالته… أنقرة تترقب إشارات بايدن
الدكتور حمدات لحسن: فصول مقلقة للإسلامين بالمغرب
نواف الزرو: هل تهزم الارادة الفلسطينية التصالحية الوحدوية مخططات التفكيك والشطب الصهيونية…؟! 
الدكتور حسن مرهج: الولايات المتحدة والحدود السورية العراقية وتوظيف داعش
ديب سرحان: رسائل النار الأمريكية بدأت.. تصعيد أميركي – إسرائيلي في سوريا والرسائل لطهران وموسكو.. ماذا عن تغيير الموقف الروسي مؤخرا؟
حسن عردوم: حتى متى يصمد التحالف السعودي في حرب اليمن؟
فوزي بن يونس بن حديد: سحب مشروع قرار إدانة إيران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. هل الحكمة أم المصلحة دافعه؟
زين أبو رافع: الانتخابات الفلسطينية…حرية فوق الطاولة وكتمان تحتها
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!