28th Nov 2020

د. صبحي غندور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

موساديون بلا حدود!

4 days ago 12:36 (7 comments)

د. صبحي غندور

خلال حقبة الحرب الباردة في القرن الماضي، كانت ألمانيا الشرقية تلعب دوراً أمنياً كبيراً وسط الجماعات والمنظمات الشيوعية الدولية التي تقصد موسكو من أجل الحصول على دعمٍ وتدريباتٍ وتوجيهات. وكانت موسكو ترسل هذه الجماعات إلى برلين من أجل تنسيق العلاقات الاستخباراتية وتدريب الكوادر وتوجيهها. وعقب سقوط الاتحاد السوفييتي وانهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، تبيَّن أنَّ رئيس الاستخبارات فيها آنذاك (ماركوس وولف) كان عميلاً مزدوجاً مع إسرائيل وهو الذي كان يشرف على تدريب وتوجيه كوادر في منظماتٍ عربية شيوعية قام بعضها بعمليات خطف طائراتٍ مدنية وتفجيراتٍ حدثت في مدنٍ أوروبية!.

[+]

الأصولية الأميركية مستمرّة!

2 weeks ago 13:48 (one comments)

د. صبحي غندور

صحيح أنّ رؤية الرئيس الأميركي المنتخب جو بيدن تتّصف بالاعتدال لكنه سيكون رئيساً لمجتمع أميركي اختار نصفه (أكثر من 70 مليون ناخب) دعم الرئيس الحالي ترامب وحزبه الجمهوري الذي ازداد عدد مقاعده في مجلس النواب، والذي مثّل حالة تطرّف في مجالاتٍ عدّة. فهذا المجتمع الأميركي قام تاريخه أصلاً على العنصرية والعبودية والعتف، وما زال عدد كبير من سكانه يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وعن ظاهرة الميليشيات المسلّحة.

هي محنة كبرى لأميركا أنْ تتغذّى فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللّون أو الدين أو الثقافة بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ عقود.

[+]

السباحة عكس التيار مرهقة.. فشاطئ الأمان العربي مازال بعيداً!

2 weeks ago 12:38 (4 comments)

د. صبحي غندور

قبل 26 سنة، وفي يوم 18 كانون الأول/ديسمبر من العام 1994، بدأت تجربة ثقافية عربية جديدة في منطقة العاصمة الأميركية. تجربة استهدفت تعزيز الهوية العربية وتحسين نوعية المشاركة العربية في المجتمع الأميركي من خلال تطوير الفكر والأسلوب لدى المتفاعلين معها، وبحيث يكون ذلك مساهمة بدور عربي أفضل داخل اميركا وخارجها.

كان البعض يتساءل في العام 1994: كيف تريد تجربة ” مركز الحوار” أن تنجح في عملها وسط جالية منقسمة على نفسها سياسياً، وأحياناً على أساس أصول إقليمية أو مناطقية أو طائفية؟ وكيف تريد “الحوار” حواراً هادئاً مجدياً بين العرب إذا كان الانقسام في المنطقة العربية قد تحوَّل من صراع بين حكوماتٍ إلى صراع داخل الشعوب؟!.

[+]

لا لليأس..

3 weeks ago 11:40 (4 comments)

 

د. صبحي غندور

شاهدت فيلماً وثائقياً على إحدى محطات التلفزة الأميركية عن حياة الشاب الأوسترالي نيك فوجيتشي الذي ولد في العام 1982 من دون ساقين وذراعين، ورغم ذلك فهو الآن يمارس حياة عادية ويُلقي محاضرات في العديد من دول العالم ويظهر في برامج تلفزيونية مختلفة وصدرت له مجموعة من الكتب. مثال آخر عن شخصية عالمية مميّزة ربّما أكثر من غيرها في عالم من تغلّبوا على عاهاتهم الجسدية، وهو العالم الفيزيائي الكبير ستيفن هووكنغ الذي أصيب بالشلل في كامل جسده وهو في مطلع عمر العشرينات، فلم ييأس ولم يُوقف أبحاثه العلمية بل استمرّ في عطائه العلمي الكبير من خلال استخدام حركة العيون فقط وكرسي خاص للتواصل مع الآخرين.

[+]

أميركا لا تتحمّل سنوات حكمٍ أخرى لترامب

4 weeks ago 12:22 (6 comments)

 

 

د. صبحي غندور

لم تشهد الولايات المتحدة الأميركية في السابق، من عنفٍ كلامي كبير يصدر عن رئيسٍ لها ضدّ معارضيه من الحزب المعارض له، وفي مواجهة العديد من المؤسّسات الإعلامية، بل حتّى ضدّ موظّفين في إدارته وعاملين في أجهزة أمنية وصحّية يقومون بواجبهم كما نصّت عليه القوانين الأميركية، كما حصل ويحصل من الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب. فترامب وصل في العام الماضي إلى حدّ التهديد بحربٍ أهلية إذا قرّر الكونغرس عزله، بعد التحقيقات التي جرت بشأن ضغوطاته على الرئيس الأوكراني من أجل إثبات صفقات فساد أراد ترامب إلحاقها بالمرشّح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن وابنه هانتر.

[+]

أين القدس الشريف في ردود الفعل على الإساءة لمعتقدات المسلمين؟!

27th October 2020 13:07 (3 comments)

د. صبحي غندور

من حقّ المسلمين أينما كانوا أن يعترضوا وأن يرفضوا وأن يستنكروا الإساءات التي تنال من شخص النبي محمد (عليه الصلاة والسلام)، في صحف أوروربية عادة ما تكون مجهولة عالمياً قبل ردود الفعل على أعمالها المسيئة لمعتقدات دينية. فالمسلمون يرفضون الإساءة لأنبياء الله كافّة ولا يسمحون بتشخيصهم (وإن جاء التشخيص بأبهى صورة) فكيف إذا طال الاستهزاء خاتم النبيّين، من وصفه القرآن الكريم بأنّه “على خُلُقٍ عظيم” ومن أرسله الله تعالى “رحمةً للعالمين”، كما جرى في رسوم كاريكاتورية داخل بعض الدول الأوروبية.

[+]

ذاهبون إلى فيلم أميركي طويل.. أي رؤية لحاضر ومستقبل أميركا؟

16th October 2020 11:46 (3 comments)

د. صبحي غندور

رؤيتان متناقضتان لحاضر ومستقبل أميركا يتمّ ترديدهما الآن في محاولة استكشاف ما قد يحدث في الانتخابات الأميركية القادمة وما بعدها أيضاً. الرؤية الأولى ترى أنّ الولايات المتّحدة قد تشهد أعمال عنفٍ خلال يوم الانتخابات، وفي الأسابيع والأشهر القليلة بعده، بسبب ما ردّده الرئيس ترامب من مواقف تؤكّد سعيه للبقاء في “البيت الأبيض” حتّى لو جاءت نتائج الانتخابات لغير صالحه. فترامب يُشكّك باستمرار في التصويت الذي يحصل الآن من خلال أجهزة البريد، ويريد من الناخبين الاعتماد فقط على التصويت المباشر في مراكز الاقتراع رغم قانونية التصويت عبر البريد في العديد من الولايات الأميركية.

[+]

مبادئ مستمرّة بعد 50 سنة على رحيل جمال عبد الناصر

28th September 2020 11:00 (5 comments)

د. صبحي غندور

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة “المشروع الناصري” الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته.

لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967. فالتجربة الناصرية كانت عمليًا مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد.

[+]

عن دور المهاجرين العرب في أميركا والغرب

24th September 2020 12:12 (4 comments)

 

د. صبحي غندور

مضى أكثر من قرن على بدء الهجرة العربية لأميركا، لكن واقع العرب في أميركا استمرّ كمرآة تعكس حال العرب في البلاد العربية. ولم يستفد العرب في أميركا بشكلٍ عميق من طبيعة التجربة الأميركية التي قامت وتقوم على الجمع بين تعدّد الأصول الثقافية والعرقية، وبين تكامل الأرض والولايات في إطار نسيج دستوري حافظ على وحدة “الأمة” الأميركية – المصطنعة أصلاً- وبناء دولة هي الأقوى في عالم اليوم. ولعل “النموذج الأميركي” في كيفية فهم “الهوية الأميركية” واستيعاب هذه الهوية لتنوّع ثقافي وإثني وديني هو ما تحتاجه البلاد العربية في تعاملها مع مسألة الهوية العربية. 

[+]

المسألة الإسلامية والعربية في الغرب

22nd September 2020 11:42 (2 comments)

د. صبحي غندور

“المسألة الإسلامية” في الغرب عموماً، تحضر عند حدوث أي عمل إرهابي يقوم به أي شخص مسلم بينما تُوصف غالباً الأعمال الإرهابية الأخرى، التي يقوم بها من هم من غير المسلمين، بأنّها أعمال عنف إجرامية فردية، ولا يتمّ ربطها بدين أو قوم!.

وقد ترددت في العقود الأخيرة مقولة “الإسلام والغرب” كمشكلة بدأ بطرحها الغربيون أنفسهم. فدعاة هذا الطرح في الغرب لا يستطيعون القول: دين مقابل دين، لأنّهم بأكثريتهم ينتمون لمجتمعات علمانية لا تقيم للدين دوراً في تطور المجتمع أو في نظامه السياسي، وبالتالي تختار – أي هذه المجتمعات- كلمة “الغرب” لتعبّر عن جملة خصائص..

[+]

أهداف أميركية مستمرة دون تورّط عسكري كبير

7th September 2020 11:18 (4 comments)

د. صبحي غندور

تميّزَ انتهاء الحقبة الأوروبية الاستعمارية، التي امتدّت إلى منتصف القرن العشرين، بأنّ الاستعمار الأوروبي كان يُخلي البلدان التي كانت تخضع لهيمنته، في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، بعد أن يوجِد فيها عناصر صراعات تسمح له بالتدخّل مستقبلاً، وتضمن إضعاف هذه البلدان التي قاومت الاستعمار وتحرّرت منه. فقد ظهرت دول وحكومات خلال القرن الماضي إمّا تتصارع فيما بينها على الحدود، أو في داخلها على الحكم بين “أقليّات” و”أكثريّات”، وفي الحالتين، تضطرّ هذه الدول النامية الحديثة للاستعانة مجدّداً بالقوى الغربية لحلّ مشاكلها أو لدعم طرفٍ داخلي ضدّ طرفٍ آخر.

[+]

مشكلة فهم “الهويّة العربية”.. وخطورة البدائل!

24th August 2020 12:32 (7 comments)

 

د. صبحي غندور

 

مشكلتنا نحن العرب أنّنا نعاني، لحوالي قرنٍ من الزمن، من صراعاتٍ بين هُويّات مختلفة، ومن عدم وضوح أو فهم للعلاقة بين هذه الهويّات المتعدّدة أصلاً.

فالهويّات المتعدّدة للإنسان، الفرد أو الجماعة، ليست كأشكال الخطوط المستقيمة التي تتوازى مع بعضها البعض فلا تتفاعل أو تتلاقى، أو التي تفرض الاختيار فيما بينها، بل هذه الهويّات المتعدّدة هي كرسوم الدوائر التي يُحيط أكبرها بأصغرها، والتي فيها (أي الدائرة) “نقطة مركزية” هي الإنسان الفرد أو الجماعة البشرية. هكذا هو كل إنسان، حيث مجموعة من الدوائر تُحيط به من لحظة الولادة فيبدأ باكتشافها والتفاعل معها خلال مراحل نموّه وتطوّره: من خصوصية الأم إلى عمومية البشرية جمعاء.

[+]

هو “زمن إسرائيلي”.. لكن لكل زمن زمان!

20th August 2020 12:33 (3 comments)

 

 

د. صبحي غندور

 

شهدت المنطقة العربية في العقود الثلاث الماضية ضغوطاً أميركيّة كثيرة من أجل تحقيق التطبيع العربي مع إسرائيل، كمدخل مطلوب أميركياً لمشروع “الشرق الأوسط الكبير”، وهو المشروع الذي جرى الحديث عنه علناً في مطلع التسعينات من القرن الماضي، بعد مؤتمر مدريد للسلام، وبما كتبه آنذاك شيمون بيريز، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، من دعوة لتكامل (التكنولوجيّة الإسرائيليّة والعمالة المصريّة مع المال الخليجي العربي) في إطار “شرق أوسطي جديد” يُنهي عمليّاً “الهوية العربية” ويؤسّس لوضع إقليمي جديد تكون إسرائيل فيه بموقع القيادة المتحكّمة بثروات المنطقة وبمصائر شعوبها.

[+]

تاريخ لبنان يُفسّر حاضره!

15th August 2020 10:28 (2 comments)

 

 

د. صبحي غندور

يعيش اللبنانيون اليوم ظروفاً صعبة لم يشهد وطنهم مزيجها في السابق. فلبنان اليوم، خاصّةً بعد انفجار مرفأ بيروت، يعاني من انحدار كبير في عموم الشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والصحّية، ومن غياب لمشروع إنقاذ وطني يتّفق عليه أصحاب القدرة على القرار في داخل لبنان وخارجه.

ويُخطئ من يظنَّ أنّ الأزمات اللبنانية تنتهي باتّفاق اللبنانيين فيما بينهم فقط. ويخطئ من يظنّ اليوم أنّ “المستقبل اللبناني” سيتحقّق بإرادة لبنانية فقط.

فأزمات لبنان كلّها هي دائماً نتيجة خليط من عوامل مركّبة داخلية وخارجية تتحرّك معاً لتصنع أتون الحروب والصراعات المسلّحة أحياناً، والتسويات السياسية أحياناً أخرى.

[+]

العرب.. وذكرى الثورة الأميركية!

5th July 2020 10:43 (2 comments)

 

 

د. صبحي غندور

اختلفت الاحتفالات الأميركية هذا العام بذكرى الثورة والتحرر من الهيمنة البريطانية عن طيلة السنوات الماضية. فوباء كورونا فرض نفسه على العديد من الولايات الأميركية ومنع حدوث الاحتفالات التقليدية، لكن ما يُميّز أيضاً هذا العام في احياء المناسبة الأميركية هو ما حدث ويحدث من حراك أميركي شعبي ضد العنصرية المتجذرة بالمجتمع الأميركي، والتي نراها في ممارسات بعض عناصر الشرطة ضد الأميركيين الأفارقة، مما جعل بعض قادة الحراك الشعبي يتسألون عن مغزى مناسبة الأستقلال الذي شرّع بعد حدوثه نظام العبودية ولم يحقق فعلاً المساواة بين سكان الولايات، كما نصّ عليه الدستور الأميركي.

[+]

مشروعان يهدّدان المنطقة العربية

30th June 2020 11:37 (3 comments)

 

 

د. صبحي غندور

المنطقة العربية مهدّدةٌ الآن بمشروعين يُكمّلان بعضهما البعض: مشروع التدويل الأميركي والغربي عموماً لأزمات عربية داخلية، ثمّ مشروع التقسيم الصهيوني لأوطان وشعوب المنطقة. وما قامت به جماعات التطرّف الديني العنفي في بعض البلدان العربية في السنوات الماضية ساهم بخدمة المشروعين معاً في ظلّ غياب المشاريع الوطنية العربية التوحيدية.

ولعلّ أخطر التوصيفات للحروب والصراعات يحدث حينما يحصل استغلال أسماء دينية ومذهبية لوصف حروب ونزاعات وخلافات هي بواقعها وأهدافها سياسية محض، وهذا ما يجري عادةً في الحروب الأهلية التي تُسخّر فيها كل الأسلحة بما فيها سلاح الطائفية السياسية.

[+]

كُلٌّ من العرب بما لديهم منشغلون.. لماذا يتعثّر الشباب العربي في بناء مستقبل أفضل؟!

23rd June 2020 12:28 (2 comments)

د. صبحي غندور

وَإِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾ فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴿٥٣﴾

﴿ سورة المؤمنون ﴾

أصبحت “الهوية العربية” الآن، في بعض البلدان العربية، مادّةً للنقاش وللرفض وللإسقاط في بعض الأحيان، بل أصبح فرز “قوى المعارضة” يتمّ على أسسٍ طائفية ومذهبية وإثنية في ظلّ التركيز الإعلامي العالمي على التيّارات السياسية الدينية في المنطقة ككل، فعن أيِّ “عربٍ وهويّةٍ عريبة” مازلنا نأمل للحاضر وللمستقبل؟!.

[+]

فرصة نادرة للفلسطينيين في أميركا الشمالية

15th June 2020 11:48 (7 comments)

د. صبحي غندور

ما تعيشه الولايات المتحدة الأميركية الآن من حراكٍ شعبي واسع ضدّ العنصرية المتجذّرة في المجتمع الأميركي، والتي انعكست ممارساتٍ إجرامية وظالمة من بعض عناصر الشرطة الأميركية بحقّ الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية، هي فرصةٌ مهمّة على المستوين الأميركي والعالمي للمطالبة أيضًا بوقف كافّة أشكال العنصرية والاضطهاد التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين لعقودٍ طويلة.

لكن هذا الأمر داخل اميركا الشمالية يتطلّب وجود مؤسّسات فلسطينية فاعلة وقادرة على جمع الطاقات الفلسطينية، وعلى التنسيق مع مؤسّسات المجتمع المدني الأميركي والمنظّمات الداعمة لحقوق الإنسان، بحيث تصبح مسألة مناهضة الاحتلال الإسرائيلي العنصري قضية إنسانية عامّة لا تختصّ فقط بالشعب الفلسطيني، تماماً كما كانت مسألة مناهضة النظام العنصري السابق في جنوب أفريقيا.

[+]

دروس من الهزيمة والانتصار!

6th June 2020 10:43 (8 comments)

 

د. صبحي غندور

بفارق زمني بسيط، يعيش العرب ذكرى مناسبتين هامّتين في التاريخ العربي المعاصر. الأولى، هي مناسبة ذكرى تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي في 25 أيار/مايو 2000، والثانية، هي مناسبة ذكرى 5 حزيران/يونيو 1967.

ورغم أنّه من حيث الشكل هناك تناقض بين الاحتفال في لبنان بالنصر على إسرائيل وبين ذكرى هزيمة العرب في حرب عام 1967، فإنّي أرى تطابقاً وتكاملاً بين المناسبتين، ليس فقط في طبيعتهما المتّصلة بالصراع العربي/الصهيوني، ولكن أيضاً في منهج التعامل مع هذا الصراع بوجهيْه السياسي والعسكري.

[+]

خمسة عناصر في الإنتفاضة الشعبية الأميركية

2nd June 2020 11:44 (5 comments)

 

د. صبحي غندور

الشرارة كانت في الفيديو الذي أظهر مدى الإجرام والعنف الذي مارسه بعض عناصر الشرطة الأميركية في ولاية مينوسوتا ضد الأميركي الأسود جورج فلويد، ومن هذه الشرارة انطلق لهيب المظاهرات الشعبية في مائة وخمسين مدينة بمعظم الأراضي الأميركية. لكن هل هذه الأنتفاضة الشعبية الأميركية العارمة سببها فقط هذا الفيديو ومقتل فلويد؟!. ألم يحدث أمر مشابه في بداية الأنتفاضات الشعبية العربية حينما كانت الشرارة في اقدام الشاب التونسي محمد البوعزيزي على إحراق نفسه في مدينة سيدي بوزيد، ومنها بدأت الثورة التونسية التي أشعلت أيضاً ساحات عربية اخرى؟!.

[+]
كيف نقرأ اعتِراف ليبرمان المُفاجِئ بهزيمة “إسرائيل” في جميع حُروبها مُنذ حزيران عام 1967؟ وماذا لو وصلت صواريخ “قدس 2”  المُجنّحة إلى حركتيّ “حماس” و”الجِهاد” في القِطاع؟ وما مدى صحّة تحذيراته من امتِلاكها قُدرات بحَريّة وجويّة مُتطورّة جدًّا؟
هُبوط أوّل طائرة تجاريّة إماراتيّة في مطار تل أبيب ونِتنياهو على رأسِ المُحتفلين بوصولها.. لماذا هذه “المُناكفة” بالتّطبيع؟ وهل فواكة وخضروات يافا والجولان وشبعا المسروقة أولى من نظيراتها الأردنيّة والسوريّة واللبنانيّة والعِراقيّة لتتصدّر أسواق دبيّ وأبو ظبي؟
حِراك سياسي مُكثّف مدعومًا بمُناوراتٍ عسكريّةٍ طارئةٍ وتدريبات على حربِ العِصابات.. ماذا يجري في مِنطَقتنا بالضُبط؟ هل إيران وتركيا الهدف؟ وهل وضعت “قمّة نيوم” خطّة الحرب؟ ولماذا يقتصر التّحالف الجديد على المُطبّعين ويَستَثنِي “المُمانعين” وشُعوبهم؟ وهل حامِلات الطّائرات في طريقها للخليج؟
ما الذي يحدث بين الجزائر والإمارات؟
إسرائيل لا تتحمّل المسؤولية وإعلامها يكشِف خفايا اغتيال العالم فخري زادة وتحذيرات من قصفٍ صاروخيٍّ إيرانيٍّ للكيان.. “العملية أربكت طهران وبايدن” واستعراض لعمليات قتلٍ منسوبةٍ للموساد
معاريف: حزب الله نجح في خلق معادلة ردع فعلية تجاه الجيش الإسرائيلي
نيويورك تايمز: ترامب خلق حزبا جمهوريا منفصلا عن الواقع
ناشيونال إنترست: أفضل وأسوأ انتقالات رئاسية في التاريخ الأميركي
إعلام إسرائيلي: البرنامج النووي الإيراني سيستمر بعد اغتيال فخري زادة
الفايننشال تايمز: لقاء بن سلمان ونتنياهو سابقة ولكنه ليس لقاء تاريخيا
تحقيق: هل نشأ فيروس كورونا في إيطاليا؟ لا … لكن الصين تحبذ الفكرة
اغتيالات استهدفت علماء نوويين إيرانيين والاتهام لإسرائيل دائم
أمام ارتفاع الاصابات بكورونا في بلاده.. وزير الصحة المغربي يؤكد أن الوضعية الوبائية في بلاده “ليست استثناء” والفيروس انتقل إلى المرحلة الثالثة والعودة إلى الحجر الصحي الشامل “لا مفر منه إذا ما خرجت الأمور عن السيطرة”
صالح عوض: الفقر والثورة: يجوّعون الأمة.. لتكسير كرامتها وإبعادها عن نهضتها
سفيان الجنيدي:  في الظل.. قامات مشرقة في المجتمعات العربية
عدنان علامه: الأبعاد الإستراتيجية لإصابة الصاروخ المجنح “قدس 2” مصفاة أرامكو في جدة
نضال ابوزيد: هل توجّه إدارة ترامب ضربة عسكرية لإيران؟
أ. د عبودي جواد حسن: الكمامة مرة أخرى
السفير منجد صالح: مارادونا
محمد مصطفى العمراني: أطفال الحرب في اليمن … ليث أنموذجا 
أمين بوشعيب: النموذج التنموي المغربي وسؤال الحكامة الجيدة
ناريمان عواد: العنف ضد المراة: نحو مساءلة الاحتلال وتحقبق العدالة للضحايا
د. كاظم ناصر: هل سيرتكب ترامب حماقة جديدة ويهاجم إيران؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!