20th Oct 2019

د. شهاب المكاحله - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لماذا قرر ترامب الانسحاب من سوريا وترك المجال للتدخل التركي حتى بعد الاتفاق بين البلدين على 13 نقطة لوقف إطلاق النار؟

Today 2 hours ago (no comments)

د. شهاب المكاحله

يرى بعض خبراء السياسة الأميركيين الذي التقيتهم عقب إعلان الإدارة الأميركية الانسحاب من شمال شرق سوريا أن هذ القرار يُعد حكيماً لكنه جاء متأخراً لأن وجود عناصر من الجيش الأميركي في سوريا بات محفوفاً اكثر بالمخاطر.  لقد كانت حجتهم في الانسحاب أن هذا الأمر تكتيكي لا أكثر من أجل جذب تركيا مجدداً إلى الحقل المغناطيسي الأميركي لاحتواء إيران وإجبارها على التفاوض حول اتفاقية نووية جديدة أكثر شمولاً.

ووصف البعض بأن هذا القرار بالكارثة في السياسة الخارجية الأميركية التي قد تشوه سمعة الولايات المتحدة كحليف جدير بالثقة، واصفين القرار بأنه علامة أخرى على ضعف الوجود الإقليمي للولايات المتحدة.

[+]

تسع دول عربية ستكون “جديدة”

19th September 2019 11:23 (9 comments)

د. شهاب المكاحله

يكثر الحديث في هذه الآونة بين المفكرين الغربيين والسياسيين عن “الدول الجديدة” ويقصد بها: “ليبيا الجديدة” و”اليمن الجديد” و”السودان الجديد” وربما يتوسع الأمر ليطال دولاً عربية أخرى. لكن ما هو سبب انتشار هذه المصطلحات بينهم ولما هذا التوقيت؟

إذا ما عدنا الى التاريخ الحديث قليلاً إلى الوراء نجد أنه يشاع الخبر أولاً قبل الحدث لأن الإشاعة تساهم في تحقيق الحرب النفسية وتعبيد الطرق لتحقيق الغايات والمرامي المزمع تحقيقها على كافة الأصعدة.

[+]

سايكس بيكو جديد… أردن بلا أردنيين وفلسطين بلا فلسطينيين وسوريا بلا سوريين

29th August 2019 12:02 (5 comments)

د. شهاب المكاحله

منذ مدة، بدأ الحديث عن سايكس – بيكو القرن الواحد والعشرين. ويعني ذلك تفريغ الأردن من الأردنيين وفلسطين من الفلسطينيين وسوريا من السوريين بطرق شتى بصراعات داخلية مثلما يحدث في سوريا اليوم، أو عبر مخططات سياسية خبيثة تلعب بديمغرافيا الدول المفتاحية في الصراع العربي الإسرائيلي بشرخ العلاقة بين الشعب ونظام الحكم عبر الضغط الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والإعلامي والثقافي والعسكري.

بدأت سلسلة سايكس- بيكو الجديدة على أيدي ضباط استخبارات غربيين يساندهم الموساد الإسرائيلي بتدمير العراق أولاً وتهجير سكانه والتلاعب بديمغرافيته لأن العراق كان العدو الأول لإسرائيل.

[+]

جيوبوليتيك الأردن وصفقة القرن

15th August 2019 10:55 (5 comments)

د. شهاب المكاحله

في مارس ٢٠١٩، قال جلالة الملك عبدالله الثاني: “ما راح أغير موقفي من القدس وشعبي كله معي”. كانت تلك الكلمة التي ألقاها عقب عودته من العاصمة الأميركية واشنطن مصرحاً ولأول مرة بشكل علني حجم الضغوطات التي مورست وتمارس على الأردن في عدة ملفات في محاولة تسوية الصراع العربي الإسرائيلي عبر بوابة صفقة القرن. وكما هو معروف، فللأردن أسبابه من رفض تلك الصفقة، ليس بحكم أنه الجار الأقرب للسلطة الفلسطينية فحسب بل ولأن الكثير من التسويات الإقليمية قد تتم على حساب حدوده الجغرافية وواقعه الجيوبوليتيكي والديموغرافي تمهيداً لشرذمة الدول العربية من جديد في إطار جديد من سايس- بيكو تحت مسميات كثيرة لا مجال لذكرها هنا.

[+]

لماذا يضبط الأردنيون ساعتهم على طائرة الملك؟ وما تفسير التقارب الأردني التركي القطري؟ وأسرار لقاء عباس بالملك عبدالله؟ وما الرسالة التي نقلها العاهل الأردني إلى الشيخ محمد بن زايد؟

30th July 2019 10:33 (one comments)

د. شهاب المكاحله

في يونيو ويوليو من كل عام، ينشغل المحللون السياسيون بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة التي تكون في الغالب عائلية في هذا التوقيت يتخللها لقاءات مع عدد من صناع القرار ورجال الأعمال الأميركيين. والغريب هذا العام أن البعض ربط التغييرات التي حصلت في المناصب العسكرية والأمنية في الأردن بتلك الزيارة. ولن أضيع المساحة هنا في التركيز على أسباب تلك التغييرات التي أراها في إطار هيكلة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في ظل مرحلة تمثل قمة التأزم السياسي الإقليمي وإعادة التموضع لكثير من الدول بما يخدم مصالحها الاستراتيجية وإرسال رسائل عديدة للدول كافة بأن التحالفات القديمة باتت قيد الدراسة والهيكلة.

[+]

واشنطن تستدرج طهران للوقوع في أخطاء استراتيجية

19th July 2019 12:10 (3 comments)

د. شهاب المكاحله

هل هناك حرب في المنطقة؟ هذا التساؤل يعرف الإجابة عليه قطعاً المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون. ففي الأسبوعين الأخيرين من شهر يونيو الماضي كانت المؤشرات قوية لضرب إيران بقنابل يمكنها دك المفاعلات النووية المحصنة في جنوب البلاد، ولكن حدث أمر ما جعل الضربة تتأجل. فما الذي حدث فعلاً؟

بتاريخ 20 يونيو 2019، أسقطت إيران طائرة استطلاع أميركية فوق بحر عمان مما أعطى إشارات إلى الأميركيين والإسرائيليين بإعادة النظر في آلية التعامل مع طهران. فكان التواصل السري بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وضباط مخابراته مع نظرائهم الأميركيين وفق ما تقوله مصادر أميركية مطلعة إذ أبلغ نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه إذا ما ضُربت إيران الآن فإن الكثير من العرب سيصطفون معها لأنها ستطلق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل وهذا سيكشف ضعف منظومة الدفاع الإسرائيلية.

[+]

الباروميتر العربي صافرة إنذار للحكومات العربية

5th July 2019 12:23 (2 comments)

د. شهاب المكاحله

في نهاية الشهر الماضي، نشرت الـ “بي بي سي” عربية تقريراً عن مشروعها الخاص بالدول العربية والذي أطلق عليه اسم “مشروع الباروميتر العربي” وهذا المشروع يقوم على دراسة حالة لعدد من الدول العربية في عدة قطاعات إشكالية منها قضايا المرأة والعدالة الاجتماعية والاقتصاد والفساد والقيادات العالمية والديانة والصراع العربي الإسرائيلي. وما كان مُلفتاً في الاستطلاع الحالي الذي شمل 25,000 شاب عربي من الفئة العمرية 18- 29 عاماً أن الغالبية العظمى منهم ترغب في الرحيل عن بلادها والهجرة إلى أوروبا وأستراليا وأميركيا الشمالية.

[+]

ما هو الموقف الروسي من الصراع الأميركي الإيراني؟

1st July 2019 11:23 (one comments)

د. شهاب المكاحله

للإجابة على هذا السؤال لا بد من معرفة أين تكمن المصلحة الروسية وسط التوترات بين إيران والولايات المتحدة. فهل ستقف موسكو مع طهران أم أنها ستقف مع واشنطن أم أنها ستبقى على الحياد. فمنذ أيار الماضي كثرت الأحاديث في الصحف الأميركية والعربية والغربية عن الموقف الروسي إذا ما نشب اشتباك بين القوات الإيرانية والأميركية في المنطقة وهل ستعمل موسكو مع واشنطن على تحجيم النفوذ الإيراني أم لا؟

لمعرفة الإجابة علينا أن نعي أولاً أن المصلحة الروسية الإيرانية في سوريا لا تزال قائمة ما دامت إدلب خارج نطاق سيطرة القوات السورية لأن الروس بحاجة إلى القوات البرية السورية والإيرانية للزحف إلى إدلب وإعادة سيطرة الجيش السوري على تلك المحافظة التي تسيطر عليها التنظيمات الإسلامية المتشددة.

[+]

عرس بلا عريس… الفلسطينيون ألقوا عصاهم فإذا هي تلقف ما يأفكون

28th June 2019 11:41 (3 comments)

د. شهاب المكاحله

انتهت ورشة المنامة تحت عنوان “السلام من أجل الرخاء” التي كان يُعوَل عليها أن تكون نواة لصياغة واقع اقتصادي وسياسي جديد في المنطقة للتخلص من عقدة الصراع العربي الإسرائيلي في ظل التحديات الراهنة دون أثر يذكر سوى أنها طبعت في أذهان بعض رجال الأعمال المُسيسين رقماً مُهماً للحجر على حساب البشر ومبلغ ٥٠ مليار دولار لا يمكنها أن تشكل جسراً للسلام يوماً ما بعد أكثر من ٧٠ عاماً على الصراع العربي الإسرائيلي. فقد كان عرس المنامة بلا عريس وسط تسريبات عن بدء التحضير لإعداد قيادة فلسطينية تتولى زمام الأمور وتسهل الانتقال إلى الفضاء الاقتصادي بدل الحل السياسي الجذري للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

[+]

طوق النجاة للأردن وقيادته بتغيير نهجه السياسي والاستقواء بالداخل

18th June 2019 12:24 (4 comments)

د. شهاب المكاحله

منذ مدة بسيطة تحدثت ومجموعة من المختصين الغربيين في الشأن الأردني الذي ما إن خرج من مشكلة حتى يقع في مشكلة أكبر منها تارة بقصد وتارة بجهل.

لم أر الأردن يمر عبر قرن من الزمان بظروف حالكة مثلما يمر به اليوم ما يتطلب تغييراً في النهج السياسي والاقتصادي والعودة الى القاعدة الشعبية لأن الشعب هو وحده صمام الأمان. ويرى عدد من هؤلاء أن الازمة الأردنية اليوم لم تبدأ بالأمس بل بدأ التخطيط لها منذ دخول الأردن في اتفاقية السلام مع إسرائيل لتحييده ومن ثم التفرد به وارضاخه واخضاعه لتنفيذ المراحل القادمة التي تخدم النهج الإسرائيلي والتوسع الصهيوني في المنطقة العربية وفق معادلة دولة إسرائيلية من النهر الى النهر لاستعادة الامجاد الإسرائيلية على حساب الأردنيين والفلسطينيين.

[+]

هل الأردن وقيادته فعلا مستهدفين وكيف ذلك؟ وما الذي تخشاه القيادة الأردنية؟

7th June 2019 12:03 (5 comments)

د. شهاب المكاحله

انهالت علينا في الآونة الأخيرة كتابات ومقالات وتحليلات جُلها يحمل ذات العنوان: ما الذي يخشاه الملك أو ما الذي يخشاه الأردن فعلياً؟ هم بذلك يلمحون إلى صفقة القرن وما إلى ذلك من الغاز ومعاني. لا أنكر أن بعض تلك التحليلات فيها من الحقيقة بعض الشيء ولكن الحقيقة التي لم يتطرق لها الكتاب العرب والأجانب هي أن علاقة تل أبيب بواشنطن ليس كعلاقة الطفل بأمه بل هي علاقة تشاركية مبنية على المصلحة المشتركة للقيادتين.

ما كان للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يفوز في الانتخابات الأميركية إلا بعد أن أعلن في حملته أنه سينقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس وأنه سيعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل.

[+]

خسائر ومكاسب الأردن من حضور ورشة المنامة الاقتصادية

2nd June 2019 13:05 (4 comments)

د. شهاب المكاحله

بدأت ملامح صفقة القرن تتضح منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأميركية. ووفقاً لتلك الخطة التي رسمت بدهاء، فإنه تم فرض الأمر الواقع على الدول المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي. فحين تولى ترامب إدارة السياسة الأميركية، طلب علناً من العرب المبادرة نحو إسرائيل ودعاهم للبدء بالخطوة الأولى التي لا زالت مستمرة حتى اليوم عبر مؤتمرات بعضها سري والأخر علني للبحث في العلاقات العربية الإسرائيلية وفق معادلة: المصالح المشتركة والمصير الواحد بحكم أن إيران هي العدو الأول للعرب وإسرائيل.

[+]

هل ستكون هناك حرب بين واشنطن وطهران؟ وما هو مصير دول المنطقة اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً وأمنياً؟ وما هي سيناريوهات الهجوم الإيراني المتوقعة؟

17th May 2019 12:19 (2 comments)

د. شهاب المكاحله

طبول الحرب تُقرع اليوم ولها أسباب متعددة لا تقتصر على الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي أو على وجود قوات إيرانية في سوريا والعراق ودعم إيران للحوثيين في اليمن وتهديدات طهران لإسرائيل بضربات شاملة ومن كافة الجبهات، بل تتعداها إلى غير ذلك. فما هي مسارات تلك الحرب وما هي أوراق إيران؟  ما هو مصير دول المنطقة وتأثير ذلك على موازين السياسة والأوضاع في سوريا، ومصر، والأردن، والعراق وفلسطين خصوصاً وأن موعد الحرب ما بين يونيو وأغسطس كما تتحدث أوساط أميركية. هل ما يجري فقط هو استعراض للقوة بين الطرفين من أجل بيع المزيد من الأسلحة لدول المنطقة؟

لعل الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في ١٤ مايو ٢٠١٩ لروسيا ولقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من المسؤولين الروس في سوتشي (حيث تم الكثير من اللقاءات المتعلقة بالحل السياسي في سوريا) تحديداً لا بموسكو يشي بأن هناك اتفاقاً على أساس تقليم أظافر إيران في سوريا والعراق ولبنان واليمن مع إعطاء الضوء الأخضر للجيشين الروسي والسوري بقصف إدلب وإنهاء وجود تلك الجماعات المتشددة من تنظيمات تابعة للقاعدة.

[+]

خطة إسرائيل لتقسيم الدول العربية وبلقنتها وتغيير الأنظمة الحاكمة

30th April 2019 11:27 (8 comments)

د. شهاب المكاحله

في لقاء جمعني في العاصمة الأميركية مع عدد من خبراء السياسة الخارجية الأميركية وعدد من المشرعين وصناع القرار من مؤيدي الدولة الصهيونية، دار الحديث التالي الذي لمستً من خلاله أن هناك ما يُحاك لدول المنطقة، ولكن هذه المرة ليس بتكتيك أميركي بل بإدارة دولة أوروبية ودعم لوجستي إسرائيلي. نعم، ما قيل يشيب له شعر الرأس. فلا ممالك عربية بعد أن يتم تفعيل كافة بنود صفقة القرن وفق أحد هؤلاء الخبراء المحنكين ما يعني أن هناك ربيعاً عربياً بنكهة جديدة سيطلق حالما تتمكن الإدارة الإسرائيلية بقيادة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من العمل عن كثب على تطبيق محاور الدولة اليهودية التي وضع أركانها ثيدور هيرتزل والتي تشمل ما اصطلح عليه بـ “إسرائيل الكبرى”.

[+]

تابوهات الملك الثلاث ولقائه ممثلين عن الأخوان المسلمين تعيد الأردن إلى الواجهة وتخلط أوراق اللعب

20th April 2019 11:06 (one comments)

د. شهاب المكاحله

لم يعد خافياً أن الأردن غير راضٍ عن كل ما يجري من وراء ظهره وخصوصاً ما يتعلق بمستقبل الأردن والرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس الشرقية ورفض التوطين. في شهر مارس الماضي، حين قام الملك عبدالله الثاني بزيارة إلى محافظة الزرقاء وقال عبارة وصل صداها إلى عواصم الشرق والغرب الكبرى والتي عبَر فيها عن تابوهاته الثلاث: “القدس خطٌ أحمر.. لا للتوطين.. لا للوطن البديل”. نعم، هي لاءات ثلاث مثلت سابقة تاريخية لم يعتد الأردنيون على سماعها من الملك. قالها الملك بعد ان طفح الكيل من القريب والبعيد من دول تسعى إلى تهميش دور الأردن وإضعافه اقتصادياً لتركيعه ليقبل بالأمر الواقع فيما يتعلق بالقدس والمقدسات وحتى بقضية التوطين والوطن البديل.

[+]

ماذا على بساط البحث بين روسيا والأردن؟

5th April 2019 11:11 (one comments)

د. شهاب المكاحله

تبدو الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لكل  من مصر والأردن (5-7 ابريل) في إطار جولة قام بها منذ بداية العام المسوؤل الروسي لشمال أفريقيا ودول الخليج العربي. ولكن التوقيت هذه المرة للأردن ومصر يحمل أبعاداً كثيرة. وستركز لقاءات لافرف في الأردن مع نظيره الأردني على محاور مهمة للجانبين إذ من المرجح أن يلتقي لافروف كذلك مع جلالة الملك عبدالله الثاني. وتلك المحاور تركز على ما يلي: عودة اللاجئين السوريين الطوعية، والدور الأردني في استعادة الاستقرار إلى كافة الأراضي السورية وضبط جبهة الجولان بعد اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مارس الماضي بموافقته على سيادة إسرائيل على الجولان المحتل.

[+]

بدأوا بالعراق وسوريا وعينهم على الأردن وفلسطين

19th March 2019 12:52 (one comments)

د. شهاب المكاحله

إن التطورات التي تعرضت لها المنطقة منذ العام 1980 وإدخال شعوبها في صراعات طائفية تارة ودينية تارة أخرى ما كان الهدف منها سوى اللعب على تفتيت الوحدة الوطنية للدول العربية وخصوصاً دول الجوار الإسرائيلي ومنها الأردن وسوريا والعراق ولبنان وهي التي تشكل العمق الحقيقي للقضية الفلسطينية. ونشر الإشاعات عن آلية الحكم في بعض الدول ومنها الأردن والمغرب والجزائر  وسوريا  والسودان عبر تسريبات مدروسة لمعرفة ردة الفعل لدى الشارع.

ونظرا لترابط بلاد الشام اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً أكثر من غيرها فإن ما جرى العمل عليه هو البدء بالعراق ليكون الضحية من ثم الإتيان بسوريا لإسرائيل كهدية ومن بعدها يتم تمييع القضية.

[+]

موقف موسكو من مواجهة إيرانية إسرائيلية محتملة

14th March 2019 13:07 (2 comments)

د. شهاب المكاحله

لا أحد يعلم متى تندلع الحرب بين إيران وإسرائيل. ولكن ما هو ثابت أن كلفة الحرب لا يمكن لطهران أوتل أبيب تحملها. فهل باتت الحرب قريبة من حدودهما؟ حين تتحدث مصادر إسرائيلية استخباراتية عن موعد جديد للإعلان عن الخطة  الأميركية للسلام في الشرق الأوسط أو ما يُعرف بصفقة القرن في أشهر الصيف مع إشارات أميركية بأن التسويف يهدف إلى تجهيز الأجواء العامة للقبول لدى كافة الأطراف، فإننا أمام حالة من إعلان الحرب وما بعدها سيكون إعلان الصفقة وبنودها.

ونظرا لأن الانتخابات الإسرائيلية ستجري في التاسع من لأبريل المقبل، فإننا أمام حالة من الإعداد اللوجستي لمرحلة ما بعد فوز بنيامين نتنياهو وحزبه في الانتخابات البرلمانية ومدى قبولهم لشن حرب على إيران بمساعدة دولية وإقليمية.

[+]

ما هي تحديات السياسة الخارجية الأردنية؟

27th February 2019 13:01 (one comments)

 

د. شهاب المكاحله

كان الأردن على الدوام ما بين المطرقة الإقليمية والدولية وسندان الضغوط الاجتماعية والاقتصادية والأمنية. فبالإضافة إلى مخاوفها من الأزمة السورية وتداعياتها على الأردن ناهيك بالقضية الفلسطينية، هناك تحديات كثيرة تتمثل في الحاجة إلى إعادة تنشيط اقتصادها المحلي نظراً لتدهور الاقتصاد والخلط بين التجارة والسياسة وارتفاع مناسيب البطالة والعجز المُطرد وارتفاع نسب المديونية.

فبعد أن أعاد الأردن وسوريا مؤخراً فتح معبرهما الحدودي بعد إغلاق دام سنوات، حاول الأردن مؤخراً استثمار ذلك لاستقطاب استثمارات خارجية واستعادة ثقة المستثمرين الأجانب باقتصاده المحلي.

[+]

ماذا وراء لقاء نادي الرؤساء على مائدة الحوار الملكي؟

23rd February 2019 12:35 (3 comments)

د. شهاب المكاحله

يبدو أن الرسائل الملكية من لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني الإثنين الماضي بأعضاء نادي رؤساء الوزارات السابقين تشي بأن العاهل الأردني يريد أن يوصل فكرة للجميع بأن انتهاء العمل الرسمي لأي مسؤول لا تعني انتهاء مهامه في سبيل وطنه وليس مقتصراً على شخص دون غيره.  فقد دار النقاش بشفافية ودون ترتيب مسبق لما سيقال إذ أعطيَ كل رئيس وزراء سابق الفرصة لتخشيص الحالة الأردنية وطرح سبل معالجة كافة القضايا التي يعاني منها المجتمع الأردني.

يبدو أن الاجتماع الأخير جاء عقب تحرك لعدد من رؤساء الوزراء السابقين خلال الأسابيع القليلة الماضية وانتقادهم الأداء العام وارتفاع نسب البطالة، وزيادة المديونية العامة للدولة وضعف الأداء الاقتصادي.

[+]
لماذا يتعاطى ترامب بفَوقيّةٍ وتعالٍ مع مُعظم القادة العرب والمُسلمين ويتَلذّذ بإهانتهم؟ وكيف سيكون رد أردوغان مع تطاوله الفَج في رسالته الأخيرة؟ ولماذا نترحّم على الزّمن الجميل الذي كانت “تتحجّب” فيه المرأة الحديديّة تاتشر عِندما تزور الرياض؟
عندما يَضرِب المُتظاهرون اللبنانيّون مثَلًا بسورية وأوضاعها الأفضل رغم الحرب.. فهذا يعني أنّ الحُقن التّخديريّة لن تُوقف انتفاضتهم المَشروعة.. هل يكفي الانتصار الأوّل بإلغاء الضّرائب في امتِصاص الغضب؟ وكيف نرى خطوة استقالة وزراء جعجع؟ وما هي الدّروس المُستَخلصة حتى الآن؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
اللبنانيّون مُنزعجون من تعليقات افتراضيّة عربيّة تصف مُظاهراتهم بالاحتفالات وعُروض الأزياء
“أم الحسين” أم “رانيا العبد الله”؟.. “رأي اليوم” تقرأ مخاطرة ملكة الأردن برسالة غادرت تقاليد العائلة الحاكمة: زوجة الحجايا تسأل القصر عن اجراءاته بعد إهانة المعلمين.. وانكشاف ضعف أداء طاقم وفريق ومؤسسات الملكة والمستفيدين منهم.. وعدمية الشارع يقابلها عبثية السلطة..
صحف مصرية: في ذكرى ميلاد فريد الأطرش: قصة إحساسه بعقدة اضطهاد من أم كلثوم وعبد الحليم و لقائه العاصف مع الإذاعة السورية وقوله عن “الست” صراحة وعلى الملأ :هي بتكرهنا ما بتحبناش! رئيس جامعة القاهرة يقارن بين سياسة عبد الناصر والسادات في مواجهة إسرائيل وينتقد مقولة “الزعيم” “سنرمي إسرائيل في البحر”! الاختبار الأصعب لبوتين! فساد التعليم الأخطر على المجتمع.. مدرسة تغلق الأبواب على طالبة بالخطأ!
صحيفة افريقية تكشف للمرة الأولى المتورط في قتل معمر القذافي في رسائل سرية
الإندبندنت: لا ألوم المتظاهرين اللبنانيين على إشعال بيروت فهم فقراء وغاضبون وجوعى
الأوبزرفر: تزايد الانتقادات لترامب بسبب سوريا وتحقيقات العزل تتسارع
صانداي تليغراف: الناتو على المحك ومخاطر صراع محتمل مع روسيا بسبب سلوك تركيا
الدكتور حسين عمر توقه: البيروقراطية والمشاكل الإدارية في الأردن
غزة.. فلسطيني يجمع “ثروة” من الحجارة
تحقيق بعد نفاد صبرهن: خادمات الفنادق بإسبانيا يقلن “كفى” لضغوط العمل
أي “منطقة آمنة” تريدها تركيا في سوريا؟
 زيد يحيى المحبشي: التداعيات الكارثية لاحتجاز التحالف العربي سفن الوقود والغذاء اليمنية
سعادة الحشار: لبنان يتحد في وجه الفساد
محمد النوباني: لماذا يجب الذهاب بثورة الشعب اللبنانيحتى النهاية الفاصلة؟! 
حسن مرهج: روسيا والدور الإقليمي .. السيطرة على الشرق الأوسط
هشام الهبيشان: احتجاجات لبنان… هل حزب الله هو المستهدف ولماذا!؟
الصادق بنعلال: لَيْسَ دفَاعاً عَنْ عُمْدَةِ .. طَنْجَةَ !
عماد عفانة: ثورة في رام الله
ادهم ابراهيم: المشهد العراقي ما بعد الانتفاضة
د. محمد عمر غرس الله: قيس سعيد رئيساً لتونس.. ماذا بعد؟
رأي اليوم